وأوله كان السبت سنة 1150 . محرم الحرام سنة 1151 محرم الحرام سنة واحد وخمسيرى وماية وألف 21 - 4 - 1738م الحكومة وسلطان المملكة الرومية وبعض العربية والأعجمية السلطان محمود ابن ي السلطان مصطفى بن السلطان محمد، ابن عثمان، وأوله الاثنيرى، والباشا فى دمشق سليمان باشا، وقاضىي الشام السيد هاشم أفندي الرومي، والمفت ي حامد أفندي العمادي، والمدرسون على حالهم. ي يوم السبت آخر ال وفىحجة، كنا بسقبا وزرنا عب د الله بن سلام، وقرأنا له الفاتحة، رضىي الله عنه، ودعونا الله تعال، ومكثنا ثلاثة أيام: السبت والأحد ي الطريقة الخلوتية يوسف السقبابىي. وكان معنا والاثنيرى، وذلك عند تلميذنا فى ي طريقنا، ونزلنا يوم الثلاثاء بكرة النهار ث جماعة من الإخوان فىالث محرم أو ثابىي محرم. وإليه التوفيق والهداية لأقوم طريق. وأخذنا للمطالعة تاري خ شذرات الذهب. وكتاب مدح السىريء وذمه للثعالتىي. وكان يوسف المذكور أرسل دعانا مع الشيخ الفاضل المقرئ المفيد عبد الرحمن بن الحاج أحمد الشافعي. من تلاميذ مؤرخ هذا الكتاب. صلب إسماعيل آغا ي خامسه تعلق إسما وفىعيل آغا. وذلك يوم الخميس الخامس. إن أول الشهر الأحد، والرابع إن أولها الاثنيرى، وهو الأصح. الحديقة العدوية ي يوم السبت: ثابىي عشرين الحجة سنة وفى1150ي الحديقة العدوية، ، كنت فى ولم أصحب أحداً وأحببت الانفراد، وكن الفؤاد من الموارد الظاهرة والباطنة، والشواغل من أكير الرفقاء الخارجة والكامنة. سعد الدين السعدي
عدد الصفحات ٣٥٣(1 /135 ) ي الشيخ الشاب سعد الدين ي ليلة السبت، السادس من شهر المحرم، توفى وفى بن الشيخ إبراهيم السعدي الجباوي الشاغوري، وصلىي عليه يوم السبت ي تربة الشيخ الجباوي جدهم. وكانت جنازته حافلة، بالسنانية الظهر، ودفن فى و ي الجامع، معها أعلام مستكيرة، عفىي عنه، وعمل والده صباحيته فى ي الباب فى الصغير. ي يوم الاثنيرى، خامس عشر محرم الحرام، وأوله الاثنيرى، سافر الشيخ وفى إبراهيم السعدي الشاغوري إل الروم، بإرسال الوزير الأعظم، وأرسل له ثلاثة أكياس حول بها على فتحي أفندي الدفتار، خرجية البيت إليه والطريق، وخرج إل وداعه الأكابر والأعيان، والله الهادي إل أقوم طريق، إنه بعباده لطيف رحيم رفيق. الحج يوم السبت، سابع عشرين محرم، ورد الجوخدار، وصرىبت المدافع بالقلعة وله الحمد. صفر، أوله الأربعاء، وقيل الثلاثاء، خامس الشهر، السبت ورد الحج الشري ف، ي غاية الحسن والنضارة، وبيده كل خير والأحد، وهم مشورون فى، إنه رؤوف رحيم. وفيه سافر حسيرى باشا الرومي، باشة جردة الحج الشريف يوم الخميس سابع عشر صفر، وطلع حج كثير إل بلادهم، وكان الباشا نزل بالمرجة. ي الصيف مطر فى ي السماء، وكا وفيه نزل مطر، وكان غيم كثير فى ن أول الحموي والتوت، وكان لم يفرغ آثار الورد. وهو العالم ب ه سبحانه. ربيع الأول، سنة واحد وخمسيرى وماية وألف، وأوله الخميس أو الأربعاء، ولم
عدد الصفحات ٣٥٤يقع فيه ما يؤرخ عزل سليمان باشا ربيع الثابىي، وأوله السبت، عزل سليمان باشا، باشة الشام ابن العظم، ووجهت دمشق وما والاها لحسيرى باشا بستنحىي، وعزل سعيد ابن الاستنبولية من باش كاتبية محكمة الباب، بالسيد أحمد الأسطوابىي، ونسأله التمام إل خير آميرى. قض برويز ي قض يوم السبت المذكور كنا مع جماعة من الأصحاب ونخبة من الأحباب فى ابن برويز بالجش الأبيض، دعانا للسير المذكور السيد محمد الخواجا السفار، وكان بعض تجار، ومن الأفاضل الشيخ عبد الرح من الصناديف ي، ي ذلك والشيخ مصطفى بن محمد بن أبىي المواهب المفت ي الحنبلىي، ونظمت فى اليوم والمكان نظماً. أحوال الدنيا ي ذم الدنيا وأحوالها ي يوم الاثنيرى، ثالث ربيع الثابىي أنشدبىي بعضهم فى وفى لبعضهم: هي السّب ي النّوم يل، فمن يومٍ إل يوم ... فإنّها قد تريك العيى فى لا تجزعنّ، رويداً إنّها لعبٌ ... دارٌ تنقّل من قومٍ إل قوم آثار سليمان باشا جمادى الأول، وأوله الأحد، ثالثه يوم الثلاثاء، سافر سليمان باشا من دمشق ي الشام خمس سنيرى، وعمر حماماً إل بلاده، وكان مكثه فى عند البهرمية، وآخر ي محلة الخراب، وكلاهما من المحاسن وال فىي مدة يسيرة، وأنشأ غايات، وذلك فى ي سوق العبيد، وأنشأ مدرسة لصيق دار حريمه، حسنةً القيسارية العظمى فى غزيرة الماء، وأنشأ طعاماً، كل يوم شوربة القمح بلحم، وثابىي يوم رز بلحم، واشي ى بساتيرى وبيوت مما لا يع لمه إلا الله تعال، واشي ى لدار ابن الحبال فوق ثمنها وأزيد ، وأنشأها إنشاءً بديعاً. ثم إنه عزل من ذلك كله، وخرج من
عدد الصفحات ٣٥٥دمشق، وبعد لم يعط منصباً ولا شيئاً من الأشياء. ودفع للسلطنة أموالاً كثيرة ولم يفد. وبقيت كفالة دمشق لحسيرى باشا بستنحىي، وبعد لم يرد، وثالثه الثلاثاء توجه سليمان باشا إل بلاده، وأخذ أهله وأولاده وجواري ه، ولم ي دمشق، ولم يسمع له بسىريء يؤول إليه، ونسأله اللطف فيما يبق له سريء فى جرت به المقادير. ي يوم الجمعة المبارك بالجامع الكبير، ناولتىي السيد الشيخ عيسى الخلوب ي وفى حسيرى أفندي، كاتب السنانية بطاقةً صورت ها تاري خ وفاة الشيخ عيسى الخلوب ي، للمرحوم جدنا عبد اللطيف أفندي: أمسى يجاور ربّه ... عيسى فكان له أنيسا لمّا أناخ ببابه ... وفنايه لم يلق بوسا وافته بالغفران منه ... رحمةٌ تحتري النفوسا وتباشرت حور الجنان ... فأرّخوا: بالشّيخ عيسى انتهى كلام البطاقة. ترجمة المؤلف لوالده أقول: هو زين القضاة عيسى الخلوب ي، والد مؤلف هذا التاري خ، مفرد زمانه وناسك وقته وأوانه، صاحب الطريقة الأوحدية الخلوتية بدمشق المحمية، لا زالت بوارق رحمته على صرىيحه لامعة، ونسايم طيب عفوه وامتنانه، حول ثراه نامية رايعة. أشياخه (1 /136 ) أخذ الفقه عن الشمس ابن بلبان الصالحي الحنبلىي، وعن محمد الخلوب ي بمض، وعن الشيخ سلطان، وعن الشيخ ابن مرعي الحنبلىي الكرمي. وأخذ ي الحنبلىي المفت ي بدمشق، الحديث وانتقل، وأخذ الفقه عن التف ي عبد الباف
عدد الصفحات ٣٥٦وعن خلف لا يحض، وحج مراراً، والأُول على قدميه. وأخذ الطريقة عن غوث زمانه السيد محمد العباسي الخلوب ي، وأقامه على الإخوان من عنده، وأخذ عنه خلق كثير من هذا الطريق، أكابر وأعيان وأشراف وأغاوات ومفتية. تلامذته فأخذ عنه الطريقة الخلوتية فيض الله أفندي، مفت ي محروسة ترابلس الشام، وبمكة لما حج الشيخ أحمد النخلىي، مفت ي مكة، وغيرهما من الأعيان، وأخذ ي الأخذ. عنه كثير من الفضلاء، وتوفقوا فى والحاصل، أخذ عنه خلق لا يحض أيضاً الشيخ أحمد مفت ي المالكية بمكة، ومن الأفاضل: أبو القاسم المغربىي من العلماء، والشيخ صالح المدبىي، والشيخ صالح إمام مسجد قباء ، وخلق من أهالي قباء لما ذهب إليها حيرى حجه، رحمه الله وقدس روحه، آميرى. ي يوم الأحد شهر القعدة، ودفن بالدحداح الغربىي، لصيق شيخه السيد توفى محمد العباسي الخلوب ي الصالحي الحنبلىي، قدس الله روحه آميرى، وذلك سنة ثلاث وتسعيرى وألف، رحمهما الله تعال، آميرى. عبد اللطيف الكاتب ي يو ي عبد اللطيف أفندي الكاتب فى وتوفىم الاثنيرى خامس عشر جمادى الأول، ي سنة واحد وخمسيرى وماية وألف. الكاين فى ي جمادى الأول، دخل حسيرى باشا، يوم الاثنيرى خامس عشر جمادى الأول، وفى ي يوم الجمعة صلى بالجامع الأموي. وفى الجامع اليىدبكىي آخر الشهر يوم الجمعة صلى ب الجامع اليىدبكىي بالأبارين، ومراده يعمر الخا ن ويرمم الجامع، وهو من أنزه جوامع دمشق، والله يلهم الخير. جمادى الأول، أوله الاثنيرى. بستان الباسظي
عدد الصفحات ٣٥٧ي سادسه، يوم السبت، كنا ببستان الباسظي بغوطة دمشق، ومكثنا ثلاثة وفى أيام عند أخينا يوسف، ونزلنا الثلاثاء يوم التاسع ي جمادى الثابىي. فى رجب، وأوله الأربعاء: فجر يوم الجمعة...... وإل الآن، نسأل الله إصلاحها على أحسن وجه، إنه عليم قدير. شعبان، وأوله الجمعة، ورجب كان أوله الأربعاء، فوفاته الخميس، فأوله الجمعة على ذلك، والأصح أوله الخميس، لأن ليلة الجمعة رأوا الهلال ابن ليلت ي المحكمة لدى قا ي الثبوت الشرعي فى يرى، وأما فى ضىي الشام السيد هاشم أفندي، ونايبها لطف الله أفندي، فالجمعة، فإن الجمعة أمر شرعي بالبينة، والأول عقلىي وأغلتىي. رمضان المبارك، وأوله الجمعة على الشك، والسبت الصوم عموماً. أخبار الحج وفيه دخل أميرى الض من الروم، ودخل ي أوايله، ويدخل مع حج كثير، وذلك فى البلطجية ي أواسطه، ثم الحاج الآخر، وبعد لم يأتوا البلطجية، لأنهم يأتوا فى ي شوال. وإليه الدعاء والتوسل والسؤال، وهذا سنة واحد الحلتىي ذاك فى وخمسيرى وماية وألف، أحسن الله ختمها بخير، آميرى. قض عبد الرحيم ي رمضان ومما رقمته الآن فىي رابع عشر المحرم، وذلك بقض ، مما نظمته فى عبد الرحيم لصيق الحاجبية، وكان أعيان الشاغور دعاهم يوم السبت إل هذا القض لعمل ضيافة لهم، وكان الجمع كثيراً، وكان جناب السيد يعقوب أفندي الكيلابىي. والداعي السيد عبد الرحمن الشاغوري الحواصلىي، زيد خيره. يوم الاثنيرى ثابىي عشر رمضان دخلت البلطجية ومعهم حج كثير من الأروام. القاضىي هاشم أفندي يوم الخميس ثامن عشرين رمضان سنة 1151ي هاشم أفندي الرومي ، توفى قاضىي الشام، وصلىي عليه الظهر بجامع الأموي، ودفن عند بلال، رضىي الله عنه.
عدد الصفحات ٣٥٨وكان رمضان تام الهلة، والحمد له تعال شوال، وأوله الأحد. رابع عشره، السبت، طلع المحمل ونزل عن د قبة الحاج، ي دمشق، ونسأله الإصلاح والنجاح بمنه والأمير حسيرى باشا، الذي كان وزيراً فى آميرى. دخول باشة الجردة ي الجامع، يوم الخميس، دخل عثمان باشا المحصل، وصلى يوم الجمعة فى ي مخيمه، وربما يرحل الخمي وهو نازل بالمرجة فىي الخامس والعشرين، س فى يوم الأربعاء. ذو القعي وسطه دخل باشة الجردة عثمان باشا المحصل. دة، وأوله الثلاثاء. فى ي حماة، وبعد لم يورد، ولا ي شاياه فى وإل الآن، سليمان المعزول من دمشق فى ي سريء، ولا خيى، ونسأله النجاح والإصلاح. أذنوا بعد فى وإل الآن أرباب العروضة لم ي أت منهم إلا واحد، ولم يعلم كيف صار فيهم. (1 /137 ) يوم السبت السابع والعشرين، رحل عثمان باشا، باشة الجردة، والله يحسن الأحوال بمنه، آميرى. تدريس الخديجية ي تاري خ وفىالعشرين وماية وألف، زمن قرامراد أفندي قاضىي الشام، حضى ومعه ي المباشرة ي المدرسيرى أنهم يذهبوا إل مدارسهم، فأرسل إلي فى فرمان فى فامتثلت أمره ي التدريس بمدرست ي الخديجية المرشدية الحنفية وشرعت فى ي الكيىى، فارسلت أطلب شرح الكيىى للعيتىي، والحال أن بالصالحية. وبدأت فى عندي شرح للزيلعي وابن الشحنة وملا مسكيرى. الحج، وأوله الأربعاء، يوم الوقفة الخميس، والعيد الجمعة. ويوم الوقفة وردت مكاتيب العلا، وذكروا أن ي غاية من الرخاء ه أي الحج فى
عدد الصفحات ٣٥٩والأمن، وله الحمد ي آخر التشريق يوم الاثنيرى، وردت مزيربتية الجردة، وسافر باشة الجردة وفى يوم الجمعة، وهو يوم عيد الأضح، واسم باشتها عثمان باشا المحصل، من أهالي حلب الشهباء. ودخل سليمان باشا ابن العظم كافلاً لمض، وهو يوم العشرين من الحجة. ي يوم الاثنيرى، رابع عشرين الحجة، دخل دمشق مصطفى أفندي قاضىي وفى الشام، ولاف له الأعيان والأكابر ذوي القلم والقض اة. محرم الحرام سنة 1152 محرم الحرام سنة اثنيرى وخمسيرى وماية وألف 11 - 4 - 1739م الحكومة وأوله السبت، وقيل الجمعة. وسلطان المملكة الرومية وبعض العربية والعجمية السلطان محمود بن السلطان مصطفى بن محمد بن عثمان، ي الحج الشريف، والقاضىي مصطفى أفندي والباشا حسيرى فى الرومي، والمفت ي حامد أفندي العمادي بدمشق، والمدرسون على حالهم. يوم الاثنيرى رابع محرم الحرام، كان أول الخلوة اليىدبكية بدمشق، والفراغ يو م الخميس آخر النهار، وهو يوم السابع من الشهر المذكور. سقبا ي ليلة الجمعة، يوم الثابىي والعشرين، ذهبنا إل قرية سقبا عند وفى صاحبنا وتلميذنا يوسف، ومكثنا إل يوم الأربعاء، ونزلنا بكرة النهار، فيكون يوم السابع والعشرين. ي ثابىي وورد الجوخدار من الحج يوم الجمعة فىعشرين الشهر. يوم الجمعة، يوم الثلاثيرى من محرم، ورد الكتاب. ي الغزل. ي ثابىي عشرين محرم، يوم الجمعة، نظمت لأبيات فى وفى صفر، و أوله الأحد. يوم الأربعاء رابعه دخل الحج الشريف.
عدد الصفحات ٣٦٠خامسه يوم الخميس، دخل المحمل والباشوات، وبقية الكواجىي يوم الجمعة، صلى الباشا بالجامع. سابعه سلمنا على بعض أصحابنا الحجاج. حديقة العجمىي يوم السبت كنا ببستان الدينارة، دعانا بعض أصحاب إليها، وهو من بساتيرى الغو طة، ورجعنا آخر النهار. وقبله بالحديقة العجمية المنسوبة الآن لبتىي البكري، وهي مكان نزيه غزير الماء كثير النوافر، وذلك يوم الاثنيرى، وهو ال يوم الرابع والعشرين. الإلقاء النفسىي ي ليلة الخميس من ربيع الأول وأوله الاثنيرى سنة وفى1152، رابع الشهر المذكور، سمعت بطريق الإلقاء الضىوري النفسىي " إنا فتحنا لك فتحاً مُبيناً ". وفيه ميرىت بيرى الخاطر الطبيعي والإلقاء، فكان الطبيعي وحده، وذلك الإلقاء الحديتري صرى ي النفس من غير الإنسان، والله المستعان. وبعد لم وري جار فى ي ا ي هذه الواقعة خاطر النفس وما يجري فى يظهر تعبيرها لي، وفرقت فى لقلب من الحق ولا يعرفه إلا ذايقة، والله أعلم. ي هذه الأمة لمحدثون، وإن عمر لمنهم. وقد ورد: إن فى بستان سويد يوم الثلاثاء، تاسع ربيع الأول، ي بحث نصب كل، بعد قراءة درس المغتىي فى ذهبنا نحن وجماعة من الأفاضل إل بستان سويد، وقف بتىي الشويكىي، لصيق العسكرية، بضم العي مدرسة الصاحبة، عند وراقة ورق الكرش يرى، شرف بالصالحية، وحانوته ذاك باق إل الآن، وماءه جاري كثير من يزيد، ورجعنا عند المساء، وقلت نظماً: سويد بستانٌ بياض فؤاده ... يريك لأحوال الكريم المسامح به الأثمار لا تحض عداداً ... فينفقها مربحاً غير رابحٍ
عدد الصفحات ٣٦١بداية الثورة على الباشا يوم الثلاثاء، خامس عشرين ربيع الأول صار شوشرة، وسكرت دمشق ضحوة النهار، ثم يوم الأربعاء كذلك، وقتل من القبوقول والينكجرية ن حو أربعة أنفار، وإل الآن، يوم الأربعاء، يوم السادس والعشرين بف ي القتال، وعصيت ي الجامع المعلق عند الأبارين، الدالاتية فىي سطوحه ومادنته، لأنهما فى ي جامع الدرويشية، وصرىبوا على القبول البارود، ورموا على حصينان، وكذا فى الناس من أسطحة الجامع أيضاً، ولا قوة إلا ب الله. إغلاق المحلات (1 /138 ) وبقيي التاري خ المذكور، ولا ي ذلك اليوم إل الآن فى ت الشام مسكرةً لم تفتح فى يعلم ما يصير، نسأله سبحانه الرضا والعفو وإصلاح هذه القضية بيىكته عليه السلام، وهو الكبير المتعال سبحانه جل جلاله. والأسواق كلها مسكرة خوفاً من الرصاص وال بارود من دولة الشام ومن التفكجية جماعة الباشا، والرمي والرصاص واقع، ولا قوة إلا بالله تعال، وهو العلىي العظيم. ربيع الثابىي، وأوله الأربعاء، لأن أول ربيع الأول الاثنيرى، وهو يوم التاسع والعشرين، والثلاثاء يوم الثلاثيرى، فأوله الأربعاء. ليلة الخميس، مساء يوم الأربعاء ثابىي ربيع الثابىي، دعانا الأ خ الشيخ محمد الحنبلىي إل داره بالشاغور، نحن وجماعة من الأفاضل، وصار أنس كلىي وانشراح، وإخوان صدق ذوي تف وفلاح. والحاصل أن ربيع الثابىي قيل أوله الثلاثاء وقيل الأربعاء. أخت محمد اليرىبكىي ي يوم الاثنيرى، يوم السادس من ربيع ا وفىلثابىي، توفيت المرأة الصالحة أخت الي السليمية، سيد محمد أفندي بن الشيخ مراد اليرىبكىي، وصلىي عليها العض فى
عدد الصفحات ٣٦٢ودفنت تحت الإيجية بسفح قاسيون ي يوم الجمعة العاشر من ربيع الثابىي، كان الفراغ من تعلق إسماعيل ابن وفى صادق، وهو من أول شهر صفر، وربيع الأول، وعشرة من ربيع ا لثابىي، فالجملة سبعون يوماً، شهران وعشرة أيام، والله ولي الإرشاد. هرب الباشا من دمشق وفيه خرج الباشا إل الأطراف، من بلدة إل بلدة ومن قرية إل قرية، وأتلفوا ي قرية حسية. ي قرية القطيفة، والمدافع وضعها فى مغلاً كثيراً للناس، ونزل فى ثم جيش عسكر الشام عليه بما لا يحض كيرةً، وتوجهوا نحوه، ففر من ها ولم يعلموا جهته وجماعته. وقيل إنه ذهب إل حمص أو حماة. ي عرض للسلطنة. وأراد أن يرسل ي سادس عشر الشهر، سفروا رجلاً فى ثم إنه فى ولاقياً ليتجسس على البلد، وأيضاً أن يرسلوا خزنته وماله، فأرسلوها له، ولم ُ أ ي الشايا يبق له سريء فى ، والله اللطيف بأحوال عباده المؤمنيرى. نضة السلطان ي يوم الجمعة المذكور سابقاً، جاء خيى بزينة تحىيء للشام ولجميع الممالك وفى للفرح بنضة الإسلام، فإنهم أخذوا مدينة بير الأغراض، ومدينة دمشوار، داخلها على ما شاع، وإل الآن الثغر، وأخذوا قلاعاً على البحر الرومي لا تحض، تبلغ نحو الماية قلعة، والحمد لله على هذا النض المتيرى والفتح المبيرى. عودة إل حسيرى باشا ي يوم الأربعاء ثامن عشرين جمادى الأول سنة جمادى الأول، وفى1152، سكرت الناس الحوانيت أكيرها، وأن الوجاقات بدمشق، غير رايدين لحسيرى باشا، والحال أنه خارج البلد، نازل ظاهر حمص على نهر الفرات، والله يحسن الأحوال بمنه وكرمه آميرى. عزله جمادى الثابىي، وأوله السبت، فيه عزل حسيرى بعرض أهل الشام، وقاسوا منه
عدد الصفحات ٣٦٣الشدايد والخوف والفزع، وهو أخوف الناس منهم، لأنهم كانوا مجيشيرى عليه بأربعيرى ألفاً، ينتظروا جواب المكتوب. الفرح بعزله ففىي تاسع العشرين من الأول يوم الجمع ي العرض ة ورد صتىي الذي راح فى بالبشارة، وذهب للحقلجية فبشرهم فأعطوه البخاشيش الكثير، وشعلت أرباب الحوانيت على الحوانيت اليريات، وأوقدوا الشموع واطمأن الناس. نياته الخبيثة وكان مراده يجيش على الشام بالمغاربة والدالاتية، ونهب المغاربة السويقة باغرائه، وأغرى ال دالاتية على نهب الشوجية، ويقول: ما معي خيى، والحمد لله على خذلانه. أشار لا إله إلا الله ي ليلة أول شهر جمادى الثابىي وفى1152، وهو ليلة السبت أول الشهر، أخذتتىي بيرى العشائيرى سهوة من النوم، رأيت قائلاً يقول: إذا قال العبد لا إله إلا الله استند إل الوهاب، لا تغيير ولا تبديل وكتبتها لعلو مرماها، وإن إلهامها وذكرها فيه هبات إلهية، فلا يتغير عنها ولا يتبدل، لأنها من بات إلهية، ذكرها وقولها واعتيادها، وكان من أهل طريق إلهية، وهبة الحق للعبد بسىريء من ذكر لا إله إلا الله هبة، والكافر لا هبة له، إذ الهبة لمن أهله الله إليها، وهو المؤمن، فهىي موهوبة له، لا لغيره، فافهم. ي يوم الاثنيرى ثالث جمادى الثابىي أوله السبت وقيل الجمعة ورد المتسلم وفى ي النهار الي ىيينات الجديد، وعزل حسيرى باشا من دمشق، وفرح الناس وعملوا فى ي د والمشاعل، وصار الفرح الكلىي فى مشق بمفارقة هذا الخبيث. السلطان يو ضي بدمشق (1 /139 )
عدد الصفحات ٣٦٤ي أواسطه، أرسل السلطان محمود، نضه الله، توصية بدمشق، وقال: إنها وفى ي الروم قتىي كيخيا، مالكانت ي، لا أحد يؤذيها بسىريء، وأبطل أن الكافل يكون له فى يجعل أميناً يرسل له الأخبار من خير أو شر، وهناك عند حضىة السلط ان يودعه الأخبار، وأوض بالعدل والعدالة. الشيخ محمد الحنبلىي ي الشيخ محمد بن الإمام العلامة أبىي الفلاح عبد ي شهر جمادى الثابىي، توفى وفى الحي الحنفىي الحنبلىي الصالحي، وصلىي عليه بالسليمية، ودفن عند أخيه بالسفح، وخلف أموالاً لا تحض، وأمتعةً وبساتيرى وديون، حت بلغت نحو الماية كيس. الإحياء ي رجب، وأوله الأحد. يوم خامسه، يوم الخميس ليلة الجمعة، أوله جمعة فى رجب، عملوا إحياءً وختماً، وهدي ذلك كله إل إسماعيل آغا، وأهدوا له ثواباً ي وقفه، عفىي مثل ثواب فاعله، كما هو مشروط فى عنه. ي آخر جمادى الثابىي، دعانا سعيد أفندي خطيب د وفىمشق لضيافتنا عنده، وطلب إجازة الحديث عنا، وكتبنا له، وطلب طريق الخلوب ي، فأذنا له بورود ي كل يوم، وقرأنا الفاتحة على ذلك. المشيخة فى ي آخره، كنا وبعض أصحاب بحديقة ابن القاري، وجعل تلميذنا إبراهيم وفى الحافظ لنا ضيافة، وكان الشيخ مصطفى أفندي المضلي. ي يوم الث وفىلاثاء، واحد وعشرين رجب سنة 1152، وأوله الأحد، سهوت، ي النهار، وإذا بقايل يقول: " وما أرسلناك إلا رحمةً ي يدي كراس أطالع فى وكان فى للعالميرى ". فعلمت ولله الحمد وراثت ي منه عليه السلام. شعبان، أوله الاثنيرى على ا لثبوت الشرعي. الأسعدية يوم السبت كان سادسه، كنا نحن ي الأسعدية، غربىي وجماعة من الإخوان فى ي القديم دار قاضىي القضاة أسعد التنوجىي الحنبلىي. جامع الأفرم، وهي فى
عدد الصفحات ٣٦٥ي القديم كل قاض من الأربعة، قاضىي خمسماية، كالحنفىي الآن، وتأب ي كان فى الخلع السلطانية إليهم كل سنة، أصواف وسمور، والتجديد، ولكل واحد مكان للحكم ونواب وجاويشية وجوقدارية. رؤيا ي الرؤيا رجلاً يأمربىي بهذا الذكر ي ليلة الأربعاء، ثالث عشرين الشهر، رأيت فى وفى ي كل يوم ماية مرة، وهو: " سُبحان الله والحمدُ لله ولا إله إلاّ الله والله أكيى فى ي ذلك الي "، فامتثلت وشرعت فيه فى ي الطريق. وم، وألحقته بجملة أورادنا فى نضة السلطان ر مضان، وأوله الأربعاء، والثلاثاء يوم الشك، وكان شعبان تاماً. ي أواسطه ورد من الروم بشارة بنضة السلطان، وبشارة بنضة السلطان وفى ي البكرة محمود بأخذ قلاع للنصارى، وعمل شنكاً ملآنة بضىب المدافع فى والعسىري. رؤيا ي يوم الاثنيرى ثالث عشر رمضان سنة وفى1152 بعد أن صليتالصبح، بعد طلوع الشمس، فرأيت قائلاً يقول: قررت ليلة الثلاثاء ي ، يعتىي من جهة الروم فى ي يوم ي الحال، ثم لم أنم، فحسبت أن المقرر به لي صار فى تعلق، وفقت فى الاثنيرى من رمضان ليلة الثلاثاء، والله يحسن الحال بمنه، آميرى. وصفة للماخوليا وفيها مكتوب وصفة بنادق تنفع من الأفكار الردية والسوداء، ومن الخفقان والفزع والماخوليا: أفتيمون، قشر كابلىي، عود قماري، لولو، كهربا، زر ورد، ي مصطكىي، زبيب أشقر ميىىوع النوى، وسكر يعجن ويعمل بنادق ويجفف فى الظل، وشربته سبع دراهم. شوال والقعدة والحجة، لم يقع فيه ما يؤرخ. محرم الحرام سنة 1153 محرم الحرام سنة ثلاث وخمسيرى وماية وألف
عدد الصفحات ٣٦٦29 - 3 - 1740م الحكومة وسلطان المملكة الرومية وبعض العربية السلطان محمود بن مصطفى بن محمد بن عثمان، وقاضىي الشام القديم السيد مصطفى أفندي، وسافر ثالث محرم، معزولاً بقاضىي الشام الجديد، وهو إسماعيل أفندي مسعودي زاده الرومي ، والمفت ي حامد أفندي العمادي، والعلماء والمدرسون وبقية الناس على حالهم، وباشة الشام عثمان باشا المحصل بالحج الشريف. دخول القاضىي الجديد ي أول الشهر، وسافر المعزول ثالث محرم. ودخل إسماعيل أفندي فى وكانت الفتنة بيرى الينكجرية والقبوقول، أزالهم الله من دمشق بمنه، وهم حوادث الوجاق. الانكشارية والقبوقول والوجاق القديم الينكجرية، كذا رتبهم السلطان سليم حيرى دخل الشام، ي سنة اثنيرى وعشرين وتسعماية، أما هؤلاء، وعمر الجامع بالصالحية، وذلك فى نسىريء هذا الوجاق لغاية، ُ ي سنة سبعيرى بعد الألف، أ فلم يظهر لهم أثر إلا فى فإنهم لا يحرم ون، ولا يباشرون إلا النهابة والسكر وأذى المسلميرى وحمل السلاح، قاتلهم الله. أخبار الحج (1 /140 ) صفر الخير سنة 1153، وأوله الخميس، وقيل الأربعاء، وبعد الحج لم يأت ي يوم الخميس، أول صفر، ورد الكتاب وأخيى أن الحج بخير، وفرق وفى ي الدرويشية. المكاتيب فى ي يوم ا وفىلأحد رابع صفر الخير، دخل الحج الشريف، ويوم الجمعة كان العيد،
عدد الصفحات ٣٦٧والكل يشكر هذه الحجة من جهة الأمن وي الشعير، وبعض الماء، وصار غلاء فى سريء. ي يوم الاثنيرى سادس صفر دخل المحمل على حساب الأربعاء، أو على وفى ي دمشق الع حساب أن أوله الخميس. قيل وكانت الوقفة الثلاثاء، وفىيد، والوقفة الاثنيرى. ونسأله الإجابة والقبول، وهو المأمول بحق الرسول. فضل الصلاة على النتىي ي يو وفىم الثامن عشر من صفر، يوم الجمعة، وأنا أصلىي على الرسول، وهذا ي كل يوم جمعة: اللهم صلى الله عليه وآله وسلم على سيدنا محمد، الورد فى أكررها بالسبحة إل حد الأف، فسهو ي تاريخه، فرأيت حضتىي، وكنت ت فى مي بعاً، ملآناً ذهباً، فهذه مفشة بالصلاة على الرسول، وهي من أشراف المطلوب لشرفها، كماله، للذهب، شرف على جميع آلات المعاملات، ففرحت بهذه الرؤيا المباركة بيىكة الصلاة على الرسول، والشهر من تاري خ سنة ثلاث وخمسيرى، ولله الحمد. آخر قصائد المؤلف ربيع الأول، وأوله الجمعة. ي حق بعض الأصحاب من المحبيرى: ومما نظمته فى أيا قمراً لا يكمل إلاّ تماما ... ما كان وعدك لي إلاّ تماما أوعدتتىي الوصل حقّاً يقيناً ... وعد كمّونٍ، ما أراه مراما إن أشتكىي إليه كان مجيباً ... صيىاً يدوم ولا يحلّ ذماما محمد الكنحىي الحنفىي ي سنة ي يوم الجمعة، الرابع عشر من ربيع الثابىي، الكاين فى وفى1153، صلىي حاصرىةً على الش يخ العلامة، الفهيم الذكي البليغ الناظم المفيد، الفقيه النحوي الشيخ محمد أفندي الكنحىي، وصلىي عليه بالجامع ودفن بالدحداح. كان فاضلاً، شغله الإقراء والإفادة. شرح رس الت ي المسماة: بالرسالة المشتملة ي البسملة شرحاً حافلاً، وضمنه من شعر المتقدميرى على أنواع البديع فى، ومن
عدد الصفحات ٣٦٨