خرى عنده ُ شعره كثير. وطلبت إل الروم، فأرسل نسخةً وأبف نسخةً أ ي ميىىله ي شرح المقامات إل عشرة، وشغله رحمه الله الإقراء والإفادة فى وبدأ فى بالمدرسة العضوني ة، وربما كان بلغ أوايل الستيرى، عفىي عنه آميرى. إخراج وجاق القبيقول خرج وجاق القبيقول م ُ وقبل ذلك، أن دمشق، ولم يبق منهم ديار، ولله الحمد. وكانوا أفسدوا الحرث والنسل، ويشهرون السلاح على الرعية، رسل الوزير عثمان باشا إ ُ والجروح لا تحض، والقتلا مما لا تحض. ثم أليهم، وهو المسمى بالمحصل. فمن له عيال وناس ملاح خرج قدامه يثبته بالدفي مع البينة، وحضور أعيان اي يسافرون. لبلد، وقال: الباف ومن أراد يأخذ آخرين، يقبل يد الباشا، ويخرج، ومن أراد يسافر. فسافر ي البلدان وعند الدروز، وتفرقوا غاية التفرق والتشتت: كبارهم أكيرهم فى وصغارهم. مساوي هم وكل من كلم واحداً يجرحه بالسيف، أو يضىبه بالبارود يقتله، حت صار ذلك بيىكة أهل الشام والأبدال الت ي فيها. وورد فيه من رامك بسوء قصمته. والحاصل، ورد الخط الشريف من حضىة الخنكار السلطان محمود، أيده الله ي الدنيا والأخرى. وهو من صلاح ا بنضه فىلملوك من المؤيدين من عند الله بالنض، وقد أخذ بير الأغراض من طائفة الكفار، ونحو ماية حصن وقلعة إ لا وأخذه. وفضيت الشام من الأسافل والجبابرة وقليليرى الدين والإيمان والأمانة، كثيرون العني ة، كل واحد كالنمرود، لا يحللون ولا يحرمون، فجزا الله المول الخنكار أحسن الجزاء آميرى. ي آخر ربيع الثابىي سنة وفى1153ي الرؤيا يقول: رح لبيتك، وأنا ، رأيت أن قايلاً فى أجىيء إليك بالنض، وكنت مريضاً شديداً، وهي بشارة إن شاء الله تعال. هذا آخر ما حرره المؤلف، وهو الشيخ محمد ابن كنان إنشاء الله تعال، وهذا
عدد الصفحات ٣٦٩آخر ما مسك به القلم، وهذا الجزء من الحوادث اليومية والانتهاء به إل شهر ربيع الثابىي سنة ثلاث وخمسيرى وماية وألف، رحمة الله ع لى مؤلف هذا التاري خ، المنسوب إل المرحوم الشيخ محمد ابن المرحوم أبىي الثناء، الشيخ عيسى ابن المرحوم الشيخ محمود ابن الشيخ محمد ابن كنان الخلوب ي الصالحي، صاحب طري ي الجامع قة الخلوتية بدمشق، وقد استمر شيخاً فى المعلق مدةً طويلة، وهي ثلاث وخمسيرى سنة أحسن الله خت امه بالإيمان. (1 /141 ) وقد جمعها ولده الفقير محمد سعيد بن الشيخ محمد المؤلف، ورقةً ورقةً، وعجزت عن ترتيبها، لأن جمعها كان سنة سبع وثمانيرى، وقد جمعتها وإن كانت غير مرتبة، لأنها لا تخلو عن الفائدة، لأن فيها تر اجم بعض الصالحيرى والعلماء والأولياء والسلاطيرى. ونسئله حسن الخاتمة وأن تكون سيرتنا بعد وفاتنا حسنةً عند الله وعند العباد، وهو حستىي ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا به، نعم الولي ونعم النصير. ي نهار الخميس حرر فى، يوم عشرين ربيع الأول سنة سبع وثمانيرى وماية وأل ف (1 /142 )
عدد الصفحات ٣٧٠