المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

يوميات شامية تحميل PDF

ابن كنان

صفحة ٢١ من ٢٤

ي الفاضل الصالح الشيخ ي يوم الأربعاء واحد وعشرين جمادى الأول، توفى وفى طاهر بن مولانا الشيخ إسماعيل أفندي بن العارف العلامة المرحوم الشيخ علم له بدمشق ُ عبد الغتىي أفندي النابلسىي، وصلىي عليه الظهر بالسليمية، وأ والصالحية، ودفن ي دارهم، و قريباً من جده فىمراد والده يعمل عليه قبةً فوق قيىه، وطلع خلق لا يحض. ي حياة جده صار له وله وسكون واصطلام، لا يخرج إل ي آخر أمره وفى وكان فى أحد مسكراً على نفسه، وانقطع عن الناس والاجتماع بأحد ممن قل أو جل، وترك الأكل والشرب، إلا اليىىر اليسير، وبف ي ع ي حيا لى ذلك مدةً مديدةً فىة جده ي هذه الحالة. إل بعد موت جده فى كيف مات ي، فلما سكت خيىه ثم قرب موته بنحو شهرين، ترك الأكل رأساً إل أن توفى نظر إليه من شباك من المكان الذي هو فيه، وكان دائماً يسكره عليه من داخل، فرأوه مستقبل القبلة نائماً على فراشه، ففتحوا عليه فإذا هو ميت، رحمه الله عيد إل ُ وعفا عنه آميرى. وغسل وصلىي عليه بالسليمية الظهر، وأ ي جده، عفىي عنه. ي الدار شرف ي مكان فى الدار، ودفن فى جمادى الآخرة ي يوم السبت العاشر على وجه الخميس، والتاسع على وجه الجمعة، نزل وفى المطر الوسمىي، من أوايل الليل إل قرب الزوال، و معه ري ح شديدة، وله الحمد والمنة. ي العمرية درس فى ي يوم الأربعاء السابع، قبله، دعينا إل حضور درس الشيخ محمد أميرى وفى ي تدريسه الكاين بالمدرسة العمرية الصالحية، ودعا أفندي بن الخراط، فى ي حديقة الشيخ أحمد بن الحكيم أفاضل كثيرة، وجعل الضيافة الحافلة فى الصالحي، لصي ق الخانقاه القلانسية، بينهما الطريق، والله يعوضه خيراً. وكان ي أول باب التميمم. وإليه كل أمر. ي الهداية، للمرغنابىي فى الدرس فى

عدد الصفحات ٣٢١

سعدي عبد الهادي ي الشاب الشيخ الماهر الفاضل ي يوم الأربعاء رابع عشر جمادى الثانية توفى وفى الأديب الماهر الشيخ سعدي ابن المرحوم العلامة ا لشيخ عبد القادر ابن عبد الهادي الشافعي مدرس مدرسة دار الحديث الأشرفية. عند سيدي عضون. وكان ذهب إل الروم وأب بها، وله شعر رايق كالروض المغضن بالورد والشقايق. وصلىي عليه العض بالجامع، ودفن عند والده وأهله قرب أبىي شامة بالدحداح، عفىي عنه آميرى. رجب، أوله الس ي يوم بت، وقيل الجمعة. وفىالأحد، ثالث أو ثابىي رجب، وصل الخيى بوفاة شيخ الإسلام بالروم، واسمه اسحق أفندي، وتول بعده بيري أفندي، وصار مفت ي الدولة. ووفاة شيخ الإسلام يوم السادس عشر من جمادى الثابىي سنة 1147، رحمه الله وعفا عنه آميرى. الحافظ الخليلىي وفيه وصل الخيى بوفاة الأجل العلامة، ا لحافظ الخليلىي، حافظ الزمان، وحافظ قطر القدس الشريف والأوان، ذو الشرف الأعلى والصدر المبيرى. لازم ي أزه مضه، وتضلع من العلوم وصار أجل أهل عضه، أخذ الإقراء والقراءة فى من علماء الأزهر، وصحا روض علمه وفهمه وأزهر. كان محدثاً جليلاً وصا دقاً ي مهمات أصحابه خليلاً فى. ورد الشام، ونزل دار الشيخ محمد الدكدكحىي بدمشق قرب الجامع، هو ي وجماعته، وألف بيرى المغرب والعشاء درساً حافلاً، لازمه مدة إقامته، فى صحن الجامع قرب الكلاسة، وكان لهذا الدرس خلق كثير من دمشق. علومه واسمه الشيخ محمد، وهو ممن يصلح أن ي هذا ال يقال له الحافظ فىزمان، ي المنطق ي العلوم، ووحيد زمانه فى وإملاؤه حسن جداً، فهو فريد دهره فى والمفهوم، عرضت عليه رسالت ي المسماة: الرسالة المشتملة على أنواع البديع

عدد الصفحات ٣٢٢

ي البسملة، فكتب بخطه إجازة لي على الرسالة المذكورة، وكتب على غيرها فى من رسائلىي، هو والمنلا إلياس شيخنا، وهي شرح الشم عة المضية للسيوطي، ي النحو، واستحسنها، وكتب بخطه عليها إجازةً، رحمه الله وعفا عنه آميرى. فى وكذلك كتب عليها حف ي أفندي الرومي اليىصلىي نزيل دمشق، رحمهم الله جميعاً. الشيخ عبد السلام الكامدي ي الشيخ الج ي يوم الجمعة واحد وعشرين رجب، توفى وفىليل الفهامة، والعمدة المحقق العلامة عبد السلام بن الشيخ الجليل العلامة الشيخ محمد الكامدي الشافعي. (1 /124 ) ي العلوم، وحصل المنطوق والمفهوم، قرأ على أجلاء دمشق، أخذ عن دأب فى التف ي حمزة الحنبلىي، وعن والده وشيخنا ملا عبد الرحيم الكابلىي الكامدي، وعبد القادر بن عبد الهادي، شرح هياكل ا ي علم لنور للطوسي، وغير ذلك فى الأصول والكلام، وعن شيخنا الشيخ إبراهيم الفتال وغيره، وحضى دروس ي شرح التسهيل، تحت قبة النش، وحضىنا الشيخ يحتر الشاوي المغربىي فى ي الحكم، لابن عطاء الله، مقابل نتىي الله يحتر عليه وإياه وعلماء البلد فى السلا م، درس بمدرسة البدرائية وأقرأ كثيراً. ثم إنه صلىي عليه بالجامع ودفن ي سيدي بلال. عند والده بالباب الصغير، شرف الخلوات ي يوم الاثنيرى رابع عشرين رجب، أول الخلوة اليىدبكية بدمشق. وفى ي السابع والعشرين يوم الخميس، الإتمام آخرها. وفى وكان قبلها بجمعتيرى خلوة بتىي أيوب الخلوب ي، ودعينا إليها وح ضىنا، ونسأله القبول، إنه بعباده لطيف خبير.

عدد الصفحات ٣٢٣

شعبان، أوله الأحد، دخل سليمان باشا من الدورة، ودخل قاضىي الشام الرومي مصطفى أفندي علىي زاده. الشيخ أحمد الحسيتىي ي السيد أحمد بن الشيخ نضي الحسيتىي الخلوب ي، تلميذ زين القضاة وفيه توفى عيسى الخلو ب ي. وكان ذا ثروة باذخة، فحصل للقاضىي يوم دخوله منها مقارشة الي كة، لأن يوم ذلك، كان من حساب القاضىي الجديد، فرقت بيوم واحد، وهو ولي كل أمر، وإليه ترجعون. ثابىي شعبان دعينا إل عند صاحبنا الأعز السيد أحمد، تلميذ مؤلف هذا التاري خ. ي حادي عشرين شعبان، يوم الأح وفىد، دخل حج كثير من الأروا م. يوم ذلك مساءً، دعينا إل عند السيد علىي الملاح، من أصحابنا، وكان الأخ عمر آغا الناشفىي، أبقاه الله تعال. ي التاري خ المذكور، ذكر لي إنسان مواليرى يحفظهما، فاستحسنتهما وفى ي التاري خ، ولم تسبقتىي كتابة من ذلك، قوله: ورقمتهما فى من مواويل النابلسىي تبّت يدا من يلمتىي ي الهوى تبّت ... قلتىي تمسّك بكم حت ّ بكم تبّت فى وحق سورة، قرأنا قبلها تبّت ... قاضىي الهوى حجّت ي يوم النوى تبّت آخر: ي الهوى برام يا من يدّعي العشق غيري ينتمىي برام ... أنا الذي كان خمري فى ما دام أنّ الفلك داير معي برام ... إن حلّت ال ناس يومي حليم برام آخر: نحن الذي ترتف ي أعلا شايرنا ... وطهّر الله بالتقوى شايرنا رضاعكم قبل ما هزّت شايرنا ... من ثدي أرواحنا أو من شايرنا وأظن أنهم للشيخ عبد الغتىي، عفىي عنه، آميرى. رمضان، أوله الثلاثاء لدى ثبوته عند قاضىي الشام مصطفى أفندي علىي زاده

عدد الصفحات ٣٢٤

الرومي. قصة مثيرة ي تاري خ وفىي تاري خ الشهر. ي واقعة وقعت فى الشهر المزبور، حكىي عن رجل فى ي الكسب وهو أن رجلاً فقيراً جداً، له جار له ثروة، وزوجة الفقير تلح عليه فى والجلب، وهو عاجز لا سعي له ولا نوال، وزوجته تي دد على بيت ذلك الغتىي، لقرب المكان والجيرة. فبعض الأيام، دخلت على نساء ذلك الغتىي، فجاء الزوج وأخرج من عبه صرةً كبيرةً، دراهم الغلة، فقال لزوجته خذيها، فقالت له: ضعها تحت رأس ي شير، فقام المفرش ووضعها تحت راسه. الصتىي، وكان له ولد فى فقامت حرمة الفقير أخيىت زوجها، وأتت له بسلم وعلمته موضع الدراهم ي تحت المفرش الذي فى الشير. وبعد ذلك قام الرجل لينام، فقالت له زوجته ضع دراهمك تحت راسك حت ي الليل للمسواق، فأخذها ووضعها تحت رأسه. لا يفيق الغلام إذا قمت فى فلما جاء الليل نزل الرجل على السلم الذي أعدته له زوجته، فجاء إل عند الغلام، فقام المفرش فلم ير الدراهم، ففاق الصتىي فأ خذ يهز له حت نام، ففتش فلم يجد ما قالته له زوجته، فحمل الشير إل صحن الدار لينظر، فقام المفرش ففاق الصتىي، فقامت الأم لتهز له من موضعه الأول، فلم تجده، فقاما يفتشان عليه، فخرجا إل صحن الدار فرأيا الرجل، فهرب إل المكان الذي كان فيه الشير، فلما دخله وقع السقف وسلم الغلام والرجل وزوجته. ثم إن امرأة الفقير اشتكت عليهما عند سليمان باشا ابن العظم سنة تاريخه بأنه هفىي من عندهما، يعتىي زوجها، فقالا: ما رأينا أحداً، فأمر سليمان بكشف الردم، فإذا هو ميت تحته، فانظر التعجب فيما يقع. حلم وتأويله (1 /125 )

عدد الصفحات ٣٢٥

ي يوم الأحد عشرين رمضان سنة وفى1147،لبست ُ رأيت وأنا جالس كأنتىي أ خلعةً جديدةً دخل يدي ُ ي الكم الواحد، والكم الثابىي بعد لم أ ، وأدخلت يدي فى ي الحال، والله فيها، وقائل يقول لي: فسبح بحمد ربك واستغفره، وفقت فى أعلم. ي منها أقول: وفشتها صبحة ذلك، بأن لي علوفة عند رجل من الأكابر، باف مقدار ما، فعلمت من الرؤيا، أن المرسال لا يأب ي بكل البقية، فكان الأمر ي. كذلك، وعلمت بذلك بعد حذف من ذلك الباف ي الإيجية بالصالحية وذلك يوم السبت ثالث شوال، أوله الخميس، كنا فى الشهر المزبور. يوم الخميس، الخامس عشر من الشهر، طلع المحمل والباشا، ومعه من البيارق ماية وعشرون بيرقاً ، وهو سليمان باشا، أخو إسماعيل باشا كافل ي بها ودفن بمسجد هناك. دمشق المتوفى بقلعة أرواد، وتوفى يوم الاثنيرى، تاسع عشر الشهر، طلع الحج الشريف ومعه الحلتىي، وكان دخل ي سابع عشر، يوم السبت. الحلتىي فى مضع ابن الحرفوش آخر الشهر ورد قتل الأمير إسماعيل ابن الحرفوش ح اكم بعلبك، قتله إبراهيم باشا الكردي، كاف ل محروسة ترابلس آناً، وكان أمنه حت حضى، ثم حبسه، ونعم ما صنع. ذو القعدة الحرام، وأوله السبت. وفيه ورد إبراهيم باشا الكردي باشة الجردة، ي زيارة، لا يمكنه اليىىول بالمرجة. ثم ونزل عند قبة الحاج، لكون أن بردى فى ي نزل هو فى كشك التكية، تكية أحمد باشا الكجك. أرملة ابن الخياط وفيه توفيت زوجة القاضىي محمد بن الخياط الصالحي، وحسب لها من ذريتها ستيرى زوجاً، وصارت جدة الجدة. وواقع مثل هذا قليل، ولكن كما قيل

عدد الصفحات ٣٢٦

إنها بلغت الماية وزيادة، والحال يقتضىي ذلك ي الشهر المزبور حضىنا خلوة السي وفىد يوسف المالكي بعمارته الكاينة قبلىي قلعة دمشق، وقبلىي المدرسة القزمازية، وحضىنا الذكر من بعد الظهر إل العض. وكان يوم الثلاثاء أو الأربعاء، فيما أظن. بستان شريبيشات ي يوم السبت ثابىي عشرين الشهر، دعانا الحج محمد مع بعض أصحاب وفى لبستان شريبيشات، داخل باب الش يجة، قبلىي سيدي خماراً قرب السوق، ي وذلك فى أيام الزهر والربيع، وعمل مهيا حسن، كان الله له، آميرى، ثم رجعنا نحو سيدي خمار، وقرأنا الفاتحة. الدورة التغلبية الثلاثاء، خامس عشرين الشهر، خرج الشيخ إبراهيم ابن محب الدين التغلب الصالحي لزيارة الست، بالأعلام والمزاهر ، ومرادهم المرور عند العض على قرية القدي التكية ليتفرج على أرباب م والعمارة، لأن الباشا أمير الجردة نازل فى الأحوال، وبيده كل أمر. درس النحو ي المغتىي بدارنا، بحكر الأمير وفيه، يوم الثلاثاء المذكور، كان درسنا بالنحو فى ي الباء الزائدة، وهي واج المقدم الظاهري، فىي الفاعل، نحو أحسن بزيد، بة فى ي ن وغالبة فىحو: كفى بالله شهيداً، وصرىورية كقول الشاعر: ألم يأتيك والأنباء تنمىي ... بما لاقت لبون بتىي زياد ي ستة مواضع، ووقفنا على الثابىي، وهو الذي يزاد فيه المفعول، لأنها تزاد فى وإليه كل أمر. الحجة، وأوله الأحد، أو السبت على حساب دمشق. ي سير عند صاحبنا الأ يوم ذلك كنا فىعز الأمجد الشيخ بكري ابن الشيخ مصطفى ابن سعد الدين الميدابىي، بالقض الكاين على نهر ثورى المنسوب ي هجوم الورد. وأكرمنا غاية الإكرام، ي أيام الربيع، فى للبكري، بالجش الأبيض، فى

عدد الصفحات ٣٢٧

ومكثنا إل المساء، بيض الله ثناه، وكان والده بالقض المنسوب الآن لبتىي السفرجلابىي، فيىى ل إل عندنا، وحلت بكرته علينا، كان الله لنا ولهم. يوم الاثنيرى، ثابىي الشهر، سافرت الجردة لملاقات الحج الشريف. ي تاريخه أنه صار بالحج شوشرة من العرب، ونسأله أن لا يكون لذلك وسمع فى أصل. يوم الثلاثاء، ثالث ي الحجة، كنا ن حن والمفت ي حامد أفندي عند قاضىي الشام علىي ي العلم قدم راسخ، ومن جهة الأدب والحلم، فمما لا يخفى، زاده، وله فى أبقاهم الله وأكير من أمثالهم. ي النحو درس فى ي المغتىي بدارنا بحكر الأمير ي يوم ذلك بكرة طلوع الشمس، كان درسنا فى وفى المقدم بالصالحية، مع جملة من الأفاضل، كان الله لنا ولهم آميرى، ثم نزلنا إل حضىة حامد أفندي، ثم ذهبنا إل قاضىي الشام المذكور، أبقاهم الله، آميرى. ي حديقة الأخ الشيخ أحمد ابن الشيخ يوم الأربعاء رابع ذي الحجة، كنا فى محمد بن الحكيم الصالحي، مع جماعة من المحبيرى، أولي الكمال والتمكيرى، وذلك بحديقته الكاينة بالجش الأبيض. (1 /126 ) يومالخميس، الخامس، ذهبنا إل المدرسة الخديجية بالصالحية موضع تدريسنا بالفقه، وذلك عند طلوع الشمس، ومعنا جماعة من الأفاضل. حسن الكردي ي العلامة ملا حسن الكردي، وصلىي عليه بالجامع، يوم الجمعة رابع عشر، توفى ودفن بالدحداح الغربية. و وجدت على هامش من مجموع:

عدد الصفحات ٣٢٨

وصفات لتنظيف الثياب لقلع الزيت الحار من الثوب، يغلى الليىى الحليب غلياً جيداً، ويلف الثوب فيه يخرجه. ومثله لقلع الخوخ من الثوب: يدق بصل الفصيل، ويؤخذ ماءه ويغسل به الثوب، ثم بالصابون، يزول. ولقلع التوت: الليىى الحامض القاطع يطلى به ع لى ثلاث مرات أو أرب ع، ويلف ي ال فىشمس، يزول، والله أعلم. محرم الحرام سنة 1148 محرم الحرام سنة ثمان وأربعيرى وماية وألف 24 - 5 - 1735م الحكومة وأوله الثلاثاء، وسلطان الممالك الرومية وبعض العربية والعجمية السلطان محمود خان ابن السلطان مصطفى بن محمد خان، عليهم الرحمة والرضوان، والباشا بدمشق سل يمان باشا ابن العظم أخو إسماعيل باشا، الكافل سابقاً، وقاضىي الشام مصطفى أفندي علىي زاده الروي، والمفت ي والمدرسون على حالهم. حمام المرادنية ي ي أوله فتح الحمام الذي أنشأه سليمان باشا على غربىي قيسارية بهرام، شرف فى السنانية عند سو ي غاية الحسن والن ق الجديد، وجاء فىضارة. ي الصلح. ي المدرسة، فى ي الفقه فى ويوم الثالث فيه، الخميس، كان درس فى رابع عشر محرم، دخلت الخزنة ونزلت بالمرجة. خامس عشره، أول ابتداء شرط القاضىي صالح من شروط وقفه. عمر الناشفىي ي عمر آغا بن يوم الاثنيرى، واحد وعشرين محرم، توفى أحمد آغا الناشفىي، وصلىي عليه الظهر بالسنانية، ودفن بالباب الصغير، قبلىي بلال رضىي الله عنه.

عدد الصفحات ٣٢٩

يوم الجمعة خامس عشرين محرم، ورد الكتاب وأخيى أن الحج بخير دخول القافلة ي عافية. صفر، أوله الأربعاء، يوم السبت رابعه، ورد الحج الشريف فى يوم الأحد خامس الشهر، دخل المحمل والباشا وبقية الكواجىي، ودخل باشة ي الرابع، السبت، ونزل بالميدان الأخضى. الجردة فى يوم السادس سلمنا على بعض إخوانا الحجاج. عاشر الشهر خرج حج من الأروام. يوم الثامن عشر يوم السبت ذهبنا إل قرية البلاط بكرة النهار إل عند صاحبنا يوسف النحلاوي، ورجعنا يوم الأرب عاء ثابىي عشرين الشهر، وهو بستان ن زيه فيه من المشامش ما لا يحض، حت عجزوا عن لمه. الشيخ محمد العجلوبىي ي ي العالم الفقيه الصوفى ي توفى ربيع الأول، أوله الجمعة، يوم الاثنيرى الرابع، فى ي ي طلب العلم، وتفقه فى الشيخ محمد العجلوبىي الشافعي. رحل إل الأزهر فى دمشق على الولي السيد حسن المنير، مواظباً درسه بالدرويشية، ولازم الإقراء والإفادة بمسجده عند داره بالقنوات، وعمل حسن جلتىي على مسجده مأذنةً من حجر لطيفة، وعيرى مؤذناً بعلوفة، وصلىي عليه بداره وبجامع المصلى، ودفن قرب بلال عند شيخيه السيد حسن وملا إلياس. والي آغا يوم الجمعة، ي دالي ثابىي عشرين ربيع الأول، توفى آغا، الزعيم الرومي الساكن بالشالق، وكان كاملاً ورعاً ساكناً حليماً ودفن مساء يوم الجمعة بالدحداح بعد أن صلىي عليه بجامع الورد. يوم الثالث والعشرين، كنا ببستان محمد أفندي، قرب الهدا، أيام الخواجكىي، ومعنا ثلاثة أنفار، ونظمت ب يتيرى: خواجكىيٌّ مثل خدّ الحبيب ... ي سقيها بالرحيق أو شفتيه فى كأنّه الياقوت محمّراً ... أو قضيباً فيه نبت شقيق

عدد الصفحات ٣٣٠

يوم25 ربيع الأول، الاثنيرى، فرغ شرط الواقف الهلالي مقتل أزعر ربيع الثابىي، وأوله الأحد أو السبت. فيه قتل الباشا شاباً من أهل العتو يقال له ابن يغمو ر، من الشاغور، يقطع الطريق عند كيمان الباب الصغير ويشلح. تجريص شهود زور ي نفقة أنها معطلة، وفسحوا لامرأة، فجاءت بينة وفيه جرص شهوداً زوراً فى بوصلها ما عدا نصف شهر ثم أقرت بذلك، ثم تبيرى أن تحت يدها من أسباب الرجل نحو ثلاثة ألف غرش، أسباب مكلفة، ولا حول ولا ق وة إلا بالله. أصغر زوجيرى وفيه فتح ولد صغير ابن ستة سنوات بنتاً مثله، وتوافقا عند الباشا. قيل: وكتب كتاب الصتىي على البنت، وعليه مهر البضع. (1 /127 ) ي أثناء يوم الثلاثاء، ثالث ربيع الثابىي، كنا عند حضىة حامد أفندي المفت ي، وفى المجلس بعد ظهر ذلك اليوم، أرسل إلي ه سليمان ي باشا لحضور ديوان كان فى مصطلح من المصالح، فتوضى وصلى الظهر، ثم ركب وذهب إل الشايا، والله يصلح الراعي والرعية بمنه آميرى. بستان الدواسات يوم الثلاثاء عاشر الشهر، كنا ببستان الدواسات، قرب الربوة، وذهبنا نحن وجماعة من الطلبة، والشيخ عبد الله المعيد، وعملنا ي المغتىي هناك درسنا فى ي بحث رب، إل المساء، ولم يسبق ذلك لغيرنا، وله الحمد ي حرف الراء فى فى والمنة، ومقدار مكث الدرس خمسة عشر درجة. ي تعمير الطبقة ي هذا اليوم، أي يوم الثلاثاء، كان أول شروع ولدنا سعيد فى وفى ي الحريم، كان الله له عوناً ومعيرى، آ قبلىي دارنا فى ميرى، وذل ي الثلاثاء سنة ك فى

عدد الصفحات ٣٣١

1148 . فرح سي علىي يوم الأربعاء حادي عشر الشهر، دعينا إل فرح سي علىي بن دعبول بالشاغور، لزواج ولده الشاب الخالي العذار. ودعا خلقاً كثيراً، ولم يأخذ من أحد شيئاًن بعد الكلفة البالغة، وبف ي هذا الفرح أياماً. مصطفى سنان ي يوم الأحد، ث وفىي مصطفى آغا بن أح ابىي عشرين ربيع الثابىي، توفى مد أفندي بن سنان، بقضهم بالجش الأبيض، وصلىي عليه بجامع التوبة بدمشق، ودفن ي. بالدحداح بالجانب الشرف ليلة السبت، آخر الشهر، كنا بقرية سقبا. مضع آغة الينكجرية جمادى الأول، أوله الأحد، ثانيه الاثنيرى، قتل القول آغة الينكجرية لعدم إعطاء العلايف، ومطاله إياهم، والمطل مذموم. يوم الأربعاء، نزلنا من سقبا، وذلك يوم رابع الشهر. الشيخ محمد بن يلبان ي الشيخ محمد بن شيخ الإسلام شمس يوم الأحد ثامن جمادى الأول، توفى الدين محمد بن بلبان الحنبلىي، وصلىي عليه الظهر بالسليمية، ودفن تحت ي سفح قاسيون. الكيلانية بالروضة فى الثلاثاء عاشر الشهر، كنا عند حامد أفندي لحساب لنا عنده، وعنده مطل ي سامحه الله، وكان عنده السيد عبد الله أفندي العجلابىي، النقيب سابقاً. وفى يوم السبت رابع عشر، نزل المطر الوسمىي، ومنه الفضل والإحسان. بستان بهرام يوم السبت ثامن عشرين جمادى الأول، كنا نحن وجماعة من الخ لان ممن ي بستان بهرام، ونظمت فيه: ي جيده فم الزمان، وذلك فى تجلى فى سف النّيرب الشّامي رذاذ من القطر ... وحيّا رباه زاكي الطيب والعطر

عدد الصفحات ٣٣٢

ي أوله كافل دمشق سليمان باشا إل جمادى الثابىي، وأوله الثلاثاء، ذهب فى الدورة. دار المؤلف ي يوم الثلاثاء خامس عشر الشهر، حضى إ وفىل عندنا بعض الأفاضل إل دارنا بمحلة الأمير المقدم الظاهري، وقال لي بعضهم عن تاري خ عمارة القاعة ي سنة تسع وعشرين، فقال: هل نظمتم شيئاً؟ السعيدة الجديدة فقلت، هي فى قلت له نعم، فأنشدته القصيدة فيها وهي قولي من بحر ال ي بركتها طويل فى المثمنة المرخمة: ي وفوّارة فى كأس ماء تكوّنت ... كجوهرةٍ بيضا تساوت جوانبا ي ليلة الاثنيرى رابع عشر الشهر، رأيت مبشرةً، وهو أن النتىي صلى الله عليه وفى ي مرب ع جالس، وقال لي: إن الله يصلىي عليك وعلى أهلك وعلى وسلم فى جماعتك أجمعيرى، فشرت شوراً لم أر قبله ولا بعده، ولله الحمد. الضاع بيرى الباش ا والأعراب ي يوم الخميس سابع عشر الشهر، بلغ خيى بأن الباشا طلع عليهم العرب، وفى وأخذوا حصةً من العسكر وقتلوا منهم خلق، فنهض الباشا وحمل عليهم عسكره فكشهم، وإنما كشوا العرب العسكر أولاً بحيلة فعلوها، أنهم لما رأوا العسكر هربوا قدامهم، وأبقوا الميرة ونحوها، فاشتغل العسكر بالنهب، فكرت عليهم العرب فكشتهم، ثم قام العسكر والباشا دفعةً فكشوهم، وقتلوا نحو مايتيرى منهم، وهو الفعال لما يريد. ي يوم الجمعة ثامن عشر جمادى الثابىي ورد قاضىي، ويسمى عفت ي أفندي وفى الرومي، قيل معزولاً من قيىص، وقيل من حلب، ومراده الحج، ولا يحكىي العربية. ي ليلة السبت حادي عشر صار بدمشق زلزلة ظاهرة. رجب، وأوله الأربعاء. وفى والله يلطف بالعباد. إنه بعباده حليم. الشيخ إبراهيم بن القاضىي

عدد الصفحات ٣٣٣

ي الشيخ إبراهيم ابن القاضىي عبد الحي ي يوم الثلاثاء، رابع عشر الشهر، توفى وفى البهنسىي بسكنه بالصالحية، بمحلة السكة. (1 /128 ) ي مصالحه ي شأنه وحاله، ميىىوياً، إلا فى كان عارفاً بالهندسة والمهيئة، كاملاً فى الضىورية ونزل به إل المدينة وصلىي عليه بجامع التوبة، ودفن عند أهله بالدحداح الغربية، عفىي عنه. سهرة عند سي رجب ي ليلة السبت رابع عشر وفىين رجب، كنا عند صاحبنا سي رجب، مع جماعة من الخلاي ذكر ن وتوابع من الإخوان، وسهرنا عنده تلك الليلة، وكان السمر فى الأولياء والصالحيرى، ومكثنا عنده إل بعد طلوع الشمس، واستكيرنا خيره وشكرنا بره. ي يوم السادس والعشرين من رجب أول الخلوة اليىدبكية. وفى الغيث وليلة الأربعاء منها نزل الغيث من أول الليل إل ظهره شاح اً، وفرح الناس وله الحمد والثناء، ودام من أول الليل إل وقت الظهر، فامتلت دمشق من الغدران، وبيده الإحسان والإنعام. ي مسئلة فقهية تتعلق بالدية. وألغزت لبعض أصحابنا من الفقهاء فى واقعة ي شهر رجب المذكور، وقع لي وفى واقعة. ضاع لي سريء من المتاع، فمكثت أياماً ي حض فىي كل وقت عليه. ففىي يوم من ذلك ولم ييىح من فكري، ونبشت فى الأحد ثالث شعبان خطر أن أن أقرأ الفاتحة للشيخ العارف الذي صرىيخه بيرى المدارس بالصالحية، فإنه مجرب للضياع، فقرأت الفاتحة، فما مكثت ذلك النهار إلا ولقيته، فحمدت الله وقرأت له الفاتحة، وكرامات الأولياء ح ق

عدد الصفحات ٣٣٤

خارق للعادة دخول القاضىي الجديد ي أوله، ورد قاضىي الشام محمد صالح زاده الرومي، شعبان، وأوله الجمعة، وفى وسافر علىي زاده الرومي المعزول إل بلاده بعد أيام والله ولي الأحوال. يوم الثالث والعشرين نزل الثلج الكثير ولم يطل، وبف ي على الجبل أياماً. اعتقال ثمانية آغوات ي القلعة ثمان أغوات أعيان طائفة يوم الثلاثاء عشرين الشهر، أودع فى الينكجرية، منهم علىي آغا ابن الي جمان، ويحتر آغا طالو، والمقابلحىي، والخمسة الأخر أيباشية، ونسأله الآخرة إل خير بمنه آميرى. عمر القاري رمضان ا لمبارك، وأول السبت بالثبوت. يوم الجمعة سابع الشهي عمر ر توفى أفندي بن عبد الرحمن أفندي القاري، مدرس الظاهرية البييىسية شمالي الأموي. وفيه دخل حج من الأروام. أخبار الحج شوال، أوله الاثنيرى، والحج كثير لا يحض وله الحمد. يوم الأحد، رابع عشر شوال طلع المحمل والص ي العام قبله طلع يوم نجق، وفى الخميس خامس عشر الشه ر، ودخل الحج الحلتىي يوم الثلاثاء سادس عشر الشهر. ي ثامن عشر الشهر يوم الخميس، خرج الحج كله دفعة. وفى ي ثامن عشره، قطع الأنهر بالصالحية، يوم السبت. وفى وفيه رجعت مزيربتية الحج، ورحل الحج قبل الهلة بيوميرى. العملات ي يوم السبت عشرين الشهر نادوا على المعاملة والأ وفىسعار، فالمضية الأحمدية تسع فلوس، ومضية غير الأحمدية بستة فلوس مضىوبة بسكة

عدد الصفحات ٣٣٥

السلطان الآن مضع المحتكرين يوم الأحد، ثابىي عشرين الشهر خنق ابن العلاوي، معلم طاحون الزراميرىية، لأجل خزين القمح وتقليله على الناس لأجل الغلاء، ويستدينوا المال من المعاملجية الربو ية ويحتكروه، حت ضاق المغل بدمشق، ويتلقوا الركبان بالمال ويأخذوه. ثم شنقوا اثنيرى من الينكجرية من الطحانة، ورفعوا الصيارف لأنهم يقصوا المصاري ويتلفوا المعاملة من الناس. جرائمهم ي الحل والحرم، وكل من ذكر، يقتل فى لأن أذاهم عام بأفعالهم، ويسلفون على المغل بأكياي قلة س يستدينوها من المرابييرى، ويحتكروه، ويطالعوا أسباباً فى المطر والمحل، حسبهم جهنم وبئس المصير. حت الطحانة والخبازة واللحامة تجرؤوا على الحكام وعجزوهم، فانتقم الله منهم، وقتل المتسلم منهم، وشنق وخنق. فكم ن ي الحنطة والخيىى واللحم، لا يفيد، و صحوهم الحكام فىيطالعوا مكسبهم وكلفهم، ومع ذلك لا يرجعوا حت وقع فيهم القتل المذكور. اللهم اخذل الكفرة والمنافقيرى، أعداء الدين، ورد: بدأ الإسلام غريباً وسيعود كما بدأ. فهؤلاء يحتمون بالإسلام احتماءً، لا يحللون ولا يحرمون، قاتلهم الله وعجل هلاكهم، أفسدوا العباد والبلاد. وو رد: لا تزال الناس على الدنيا حرصا، وهي منهم، فعلمنا وانضنا على آل الصليب وعابديه اليوم. وهؤلاء صار الدرهم والدينار نفس عبدة الدرهم والدينار، كما ورد، وهؤلاء لا يذكرون الله إلا قليلاً " ملعونيرى أينما ثقفوا، ُ أخذوا بوقُتّلوا تقتيلا ". سهرات أهل دمشق (1 /129 )

عدد الصفحات ٣٣٦