ي كراريسه، جعله والعالم فى موطياً العقب، تنقلب إليه حماليق الراجح ي كل زمان، وأعلى سعده ما است الرزان فىقبل الفرقدان وطلع المرزبان، ولما رأيته ترجى دون جلالته الشداقات والستور، ويتواطا لهيبة شانه رؤوس أهل الصدور والسطور، خدمت لسلطان عزه بقبول ما أملاه من الوجازة، ووضحت على أمر أمر ي نحوه، ونحو قلم الإجازة، وأنا الفقير سمىي الذبيح، ه فى الشيخ حف ي اليىسوي، ثبته الله على الشاط السوي، أخذت علم النحو ونحوه، وكذا علم الضف ونحوه، حياً عن جي، وهو الشيخ السيد عثمان الفضلىي الإلهىي الاصطنبولي، مجدد رأس المائة الثانية، صاحب التصانيف الرائعة، عن ا لشيخ محمود الهدابئي الأسكداري، ذي الآثار العافية، عن الشيخ محمد أفناده اليىسوي المحدث النقاب، عن الشيخ الحاجتىي بيرم الأنقراوي الفياض العباب، عن الشيخ حامد الأقشابئي، قطب وقته بلا ارتياب، قدس ي السدس الرابع من الله أشارهم، وجعل مهبط الذكا أنوارهم. ووقع هذا فى النصف الثابىي، من العشر العاشر من العقد الثالث، من المائة الثانية من الألف الثابىي، من هجرة من أنزل عليه السبع المثابىي. انتهى تقريضه البديع، وروض تقريره المري ع، وكان ممن جمع بيرى المعقول والمنقول، واشتمل على علوم الفروع والأصول. وله تفسير لا أدري هل أتمه أم ي حدود الأربعيرى وماية وألف، ببلدته برصا، عفىي عنه، آميرى. ي فى لا، لأنه توفى السلطان والعجم ي الهجوم على بلاد العجم وفيه سمع أن السلطان أحمد بن عثمان، شارع فى ي حلب للسفر أول الربيع، الشيعة، وأنه خرج من إسلام بول وأنه يقيم فى ي بعض بلاد الروم، والله ينض س والسلطان فىلطان المسلميرى، وأهالي السنة أجمعيرى. حديث نبوي وأفادنا من كتابه عنه عليه السلام ي ستة أنه قال: ستة أشياء حسن، وهي فى أحسن: الورع حسن، ولكن من العلماء أحسن، والعدل حسن ولكن من
عدد الصفحات ٢٨٩الأمراء أحسن، والسخاء حسن ولكن من الأغنياء أحسن، والصيى حسن ولكن من الفقراء أحسن، وا لتوبة حسن ولكن من الشبان أحسن، والحياء حسن ولكن من النساء أحسن. فعالم لا ورع ل ه كشجر لا ثمر له، وأمير لا عدل له كأرض لا نبات بها، وغتىي لا سخاء له كنهر لا ماء فيه، وفقير لا صيى له، كسحاب لا مطر له، وشاب لا توبة له كشاج لا ضوء له، وامرأة لا حياء لها كطعام لا ملح فيه. انتهى. حور تعلا ي يوم رابع الشهر صفر، كنا ببستان يسمى حور تعلا، و وفىهو بستان نزيه، غرس الماجد بيده النصب، يد مصطفى جلتىي الكاتب الشهير بابن خليفة. ربيع الأول، أوله الجمعة على رؤية الهلال، يوم السبت ثانيه، خرج بقية الحجاج والسقا باشية وأميرى الض ون حو ذلك، وسافر جماعة من تجار دمشق إل إسلام بول للتجارة، وإل الآن بدمشق سليمان باشا، أخو الباشا، وابن إسماعيل باشا أسعد، باشة حماة، وهو باشة صيدا الآن. سفر القاضىي ي دار حامد أفندي وفيه سافر حلمىي أفندي المنفصل عن مكة، كان نزل فى المفت ي العمادي بدمشق، وقال فيه صاحبنا الأمجد السيد إبراهيم بن الحكيم الصالحي: ي فلك المعالي ... لشمس الفضل فىومن ملك العلوم بفرط حلم ي ثناه رقيق نظمىي حريٌّ أنتىي أفديه روجي ... وأبذل فى لقد سادت دمشق به وتاهت ... وهل أحدٌ يسود بغير علم؟ ربيع الثابىي، وأوله الأحد، وقيل الجمعة، فيكون ناقصاً. قيى شاب منغص ي يوم الأربعاء، أخيىبىي صاحبنا الأعز السيد إبراهيم بن الحكيم الص وفىالحي، أنه فيه، قبل طلوع الشمس، خرج للجبانة للزيارة، فرأى قيىاً محجراً مكلفاً مكتوباً عليه آية الكرسي، وفيه يقول: هذا مدفن الشاب المنغص الأمير ناصر الدين
عدد الصفحات ٢٩٠بن الأمير شرف الدين بن ا مير يحتر الناصري، وتحت الرقم بيتان على الحجر المذكور: قد كان صاحب هذا القيى ل ؤلؤةً ... فريدةً صاغها الرحمن من هيف عزّت، فلم تعرف الأيّام قيمتها ... أعادها غيرةً منه إل الصّدف خلع السلطان أحمد (1 /112 ) ي يوم الثلاثاء، العاشر من ربيع الثابىي، قبل الظهر، صرىبت المدافع بقلعة وفى دمشق، وشاع الخيى بأن السلطان أحمد بن السلطان محمد العثمابىي تغير، ووقف مكانه محمود شاه، أيده الله تعال بإمداده. ومدة السلطان أحمد بن محمد من سنة خمسة عشر بعد الألف وماية إل موضع تاريخه الآن، ثمانية وعشرون سنة، وشاع بأن الوزير قتل، وهكذا المسوع به، والله أعلم. مضع أزعر ي يوم الجمعة خامس ربيع الثابىي، قتل شيخ حار وفىة المحلة الشرقية الكاي نة بالصالحية، ويسمى ابن فطم. جىيء به لنايب الصالحية محمد أفندي، وطلبوا سجلاته، فأخرجوها وقروها، وادع عليه أكير أهل الصالحية من جهة أمور لا تحض من الفسق والفجور والفساد والعوان والسكر والاجتماع على سريء ي غاية من ال كثير مما لا يرضى، وفى ي تلك المحلات وال ضىر فى بلص وغير ذلك ي دهليرى المحكمة، وشهدوا من القبائح، فأثبت عليه الحاكم الشرعي، وقتلوه فى ثبت عليه ثم، وقتل كما ذكرنا. ُ ي طريق المسلميرى، فأ بأنه حجر أسود فى ثورة القتىي قول لأجله ثم وصل الخيى بذلك لقبول القلعة، وكان مكتوباً معهم. فهرع جماعة منهم ومقدمهم الآبا، بمد الي العمارة، وكان أيضاً همزة، من زعر المزابل، يتعيش فى
عدد الصفحات ٢٩١انكتب قبولاً، وطلعوا الصالحية من ناحية الدحداح نحو مايتيرى بالعدد الكاملة فوصلوا الجركسية وصرىبوا بيت الشيخ عبد الغتىي بالرصاص وشتموه وهزوا بجامعته، ثم وصلوا الجركسية فخربوا دكاكينه الأر ي القهوة بعا، شرف مقابل المحكمة، وكشوا القطارميرى، وكبوا الزيوت والسمن والدبس والعسل والخل، وأخذوا نحاس الحوانيت، وحملوا حلة الطباخ الذي هناك، وأكلوا ما فيها جميعاً، وأخذوا خيىى الخباز، وأخذوا دكان عطار ورموه بالمعظمية، ورموا ي الطريق، وأخذوا غ عليه عطاراته فىلال الحوانيت المنهوبة، وأخذوا لحم اللحامة على ظهورهم. قتلهم ابن المغسل ثم ذهبوا نواجي العقيبة لقتل السيد محمد المغسل، وكان شجاعاً مقداماً، وكان من جملة من ادع على ابن فطم وغيره ما لا يحض، فاخذوه على حيرى ي السكة شمالي العقيبة، وقتلوه غفلة من القهوة الت ي فى بالبارود والجروخ حت قتل، وأخذوا ابن فطم إل عندهم لباب القلعة وغسلوه ثم دفنوه بالدحداح. صرىب هم الأشراف ونزلوا السيد إل الجامع الأموي فقامت الأشراف قوم واشتكوا للنقيب فقال: عزلت نفسىي، ولم يسمع فيه دعوىً خوفاً. ثم ذهبوا إل القاضىي فلم يعط جواباً شافياً، فلحقهم القبول إل عند القاضىي وصرىبوا الأشراف بالرصاص والبارود، وقتلوا وجرحوا وكش العلم الذي حملته الأشراف، ولا حول ولا قوة إلا بالله. موقف الشيخ عبد الغتىي وإن الشيخ عبد الغتىي أفندي مراده الروم ليخيى عن أحوال البلد، وما فيها من امتهان الشرع وقلة الاكي اس، والله يعينه للخير برحمته، آميرى. بيع ممتلكات الباشا شعبان. أوله الخميس. فيه أبيع خيله وثقله، وختموا الجنينة الت ي نحو السادات، وأخذوا ما فيها من القشاويات وا لمخاد واللحف والفرش والنحاس
عدد الصفحات ٢٩٢المخصوص لها، والصوابىي والصيتىي، ما يبلغ عشرين كيساً أو ثلاثيرى كيساً وكان شحي حاً لا يقيل، بل يأخذ المال ولو خالف الشرع الشريف، وله عليه هلع زائد، ويحبس الحبس المديد عليه، وإن قلت المادة. ولا يسمح بسىريء، وكان يموت بحبسه الناس ولا ي عفو. وكان يمتهن الحكام والحجج، ولا يقتل قتلاً شرعياً إلا بدارهم تعظ، وإلا، لا يغار على الشرع أصلاً، مع سكونه وعدم فجوره، وكان حليماً ولكن لا يعفو عن درهم. قرب السلطان نار والحاصل أن الشح لا يأب ي بخير، والظلم لا يدوم، والبعىي مضع مبتغيه وخيم، والذل لغير الله ذل، وقرب السلطان نار. فكم من أجلاء وعلماء راحوا بأرجل السلاطيرى، وابتلوا ببلايهم من القتل والحبس والسل ب، حت لم يبقوا لهم شيئاً، لا قليلاً ولا كثيراً. ي زمن الخلفاء، إذا عزلوا السلطان لا يكتفون بالحبس، بل يسملون عينيه، وفى ويلبسونه أثواب الرعية، كالأرثاث و الخام الثخيرى، ويخرج يتكفف الناس، وعند بتىي عثمان أحسن بكثير، وهو الحبس والي سيم مع التوسعة والنفقة إل أن يموت، أو يسم. الشيخ أحمد الغزي (1 /113 ) يوم الجمعة ثابىي شعبان المبارك، صلىي حاصرىةً على مولانا العلامة الشيخ أحمد الغزي، المفت ي الشافعي بدمشق، مدرس الشامية اليىانية وغيرها، وصلىي عليه العض، ولم يتخلف أحد عن جنازته، ودفن عند الشيخ رسلان، عند أهله ووالده، وت ول الإفتاء بعده الشيخ مصطفى ولده. صادق الخراط ي مولانا صادق أفندي بن محمد أفندي بن ي يوم الاثنيرى خامس الشهر، توفى وفى
عدد الصفحات ٢٩٣ي الأحكام والفقه. درس بالعمرية مدةً الخراط الحنفىي، وكان ماهراً فاضلاً فى قليلة، وله معرفة بأمور الحجج ومصالح الناس، تول نيابة الباب مراراً، وص لىي عليه بالأموي، ودفن بالباب الصغير. وفيه دخول الخلوة المرداية لبتىي أيوب عند سوق الغنم والسويقة. يوم الاثنيرى ثالث عشر الشهر كانت الخلوة اليىدبكية بدمشق بجامع الأبارييرى. القاضىي، محمد نوفرة ي القاضىي محمد بن حسن أفندي يوم الأربعاء فيها، خامس عشر الشهر، توفى الشهير بنوفرة، كان مي فهاً متمتعاً بخدمات أصح ابه وخيراتهم، ولا يخلو من ثروة، وصلىي عليه الظهر بالتوبة ودفن بالدحداح. الشيخ عبد الغتىي النابلسىي ي إل رحمة الله، الإمام ي خامس عشرين شعبان، يوم الأحد قبل الظهر، توفى وفى العلامة العارف ذو المؤلفات الكثيرة، والرقاق الشه يرة، والشعر الرائق الغزير، والإنشاء البديع النضير، والخطب الرايقة والمحاسن الفايقة، الشيخ عبد الغتىي النابلسىي، عفىي عنه، آميرى، وذلك بداره الجديدة بالسهم الأعلى لصيق ي العمرية ومدرسة الزاهرية وشمال البدرية وغربىي حمام الكاس، شرف الصاحبة، وغسل ثابىي يوم وفاته الث لاثاء، يوم ختم درسه قبله، وصلىي عليه قبل ال ي داره للكتب. ي قبته الت ي أنشأها فى ظهر، ودفن فى ي حل كلام الشيخ ابن عربىي. وألف كتباً لا تحض، ودرس ولم يكن له مثيل فى عظي تدريس السليمية. ُ قديماً بالجامع قرب داره، وأخيراً أ ي الشعر وله اعتقاد تام بابن عربىي، وله دواوين فى ي التصوف، عفىي والأدب وفى عنه، آميرى. محرم الح رام سنة 1144 6 - 7 - 1731ي يوم السبت تاسع محرم، دعانا الأخ إسماعيل آغا الناشفىي م وفى إل بستان عيرى الكرش، وكان تاسوعا. ي مراحل الحياة شعر فى
عدد الصفحات ٢٩٤ي تنوي ع العمر الطبيعي من كتابه، يعتىي إل الماية، إذ كل عشر وأملابىي بعضهم فى سنيرى ي اللغة باسم، وهو قوله: تسمى فى ابن عشرٍ م ن السنيرى غلام ... رفعت عن نظيره الأقلام وابن عشرين: الصّبا والتّصابىي ... ليس يثنيه عن هواه ملام وإذا عاش بعد ذلك عشراً ... فكمالٌ وقوّةٌ والتّمام وابن خمسيرى مرّ عند حياةٍ ... فيراها كأنّها أحلام وابن ستّيرى صيرّته ا لليالي ... هدفاً للمنون فهىي سهام وابن سبعيرى عمره قد كفاه ... لا يبالي مت يكون الحمام وإذا عاش بعد ذلك عشراً ... بلغ الغاية الت ي لا ترام وابن تسعيرى لا تسلتىي عنه ... فابن تسعيرى ما عليه كلام وإذا عاش بعد ذلك عشراً ... فهو جيٌّ كميّتٍ، والسّلام إبراهيم الخالحىي ي يوم الأحد عاشر محرم الحرام، يوم عاشو وفىرا، صلىي على إبراهيم آغا الخالحىي من متقاعدي دمشق، كان كاتباً ساكناً حليماً، دمث الأخلاق، متودداً للناس. تول الأموي، وصاهر بابنته يحتر شريف مكة ابن بركات، وتمرض مدةً ي داره قبلىي قلعة دمشق والقزمازية، مديدةً، وانقطع فى وغربىي الأحمدية نحو ي سيدي عام القبلة، وشرف ود. درس السعسعابىي يوم الثلاثاء، سادس عشرين محرم، حضىنا درس صاحبنا الأمجد سعيد ي سوق الأروام، وبعده ذهبنا إل أفندي السعسعابىي بمدرسته القزمازية، شرف حديقة صاحبنا علىي، ابن الحاج أحمد باشة الأنطاكي بالحارة الجديدة، وأق منا بها ذلك اليوم إل الاصفرار. ي يوم الأ وفىربعاء، سابع عشرين محرم، ورد الكتاب والجوخدار، وأخيىوا عن ي مكتوبه، أيامه عيد، ولياليه قدر. الحج وأنه بخير، وقال بعضهم فى الحج بخير
عدد الصفحات ٢٩٥ي غاية من صفر، أوله السبت، ثانيه يوم الأحد ورد الوفد الشامي، وهو فى الصحة والعافية، وأي إل خيى عن شريف مكة، الأمير عبد الله، توفى رحمة الله، قبل دخول الحج بيوميرى لمكة. (1 /114 ) ي يوم ذلك اجتمعت ببعض الأكابر وعنده عبد يسمى عنيى، له مودة وفى استقبال لمن يرد على سيده. مصطفى مكتبحىي ي مصطفى أفندي مكتبحىي زاده قاضىي الشام، يوم السبت أول الشهر، توفى وصلىي عليه بالأموي، ودفن عند بلال. يوم الاثنيرى ثالث صفر ورد المحمل والباشا، وورد من علماء مكة الشيخ ي، ومعه اثنان من جماعته، ومراده يزور القدس، وقيل مراده عقيلة الصوفى بغداد، وقيل مراده الروم، والله أعلم بالمراد. ميىات الباشا ي يوم ذلك، طلع الباشا إل الصالحية وفى بعد أن دخل الشايا، ومكث نحو خمس درج، وزار قيى المحيوي ابن عربىي، وأسدل ثوباً عظيماً مقصباً من ي تركة شريف مكة عبد الله. ثم رجع من توه إل ستاير البيت، لعله وجد فى دمشق، وفرق على التكية السلطانية دراهم نيرت، والله يصلح الراعي والرعية. حجاب له منافع: ي تاري وفىي بعض المجاميع ذات الخواص ما يأب ي صورته وعدده خه، وجدت فى: ي أوقات مخصوصة لمن له حاجة لذلك، وصدقت من أسماء الله تعال فى ي أسماء الله محل رجاء الحاجات، والله أعلم نيته، وقبل الباري عمله وذلك فى ي التاري خ حفظاً لها من الشتات: لجلب القلوب، بعد بالنيات، وكتبتها فى الظهر: يا رؤوف، يا ودود، يا الله، العدد 400 .
عدد الصفحات ٢٩٦للعز والرفعة ، بعد المغرب: يا رحمن، يا رزاق، يا الله، العدد 715 . لرد البلاء، بعد الفجر: يا رافع، يا مانع، يا الله، العدد415 . لزيادة المال، بعد العض: يا باسط، يا معز، يا الله، العدد288 . ولليىودة والسخونة وفيه لليى ودة والسخونة: طاس ماء " الآن خفف الله عنكم " " إنا أعطيناك الكوثر " " يريدُ الله أن يخفف عنكم " " فصل لربك وانحر " " ذلك تخفيفٌ من ربكم ورحمة " " إنّ شانئك هو الأبي "، يعافا، والله أعلم. لغز فقهىي ي الفقه على مذ ي مسئلة فى ي يوم الثلاثاء، رابع صفر، ألغزت فى وفىهب النعمان: وما حكم الذّبيحة إذ يسمىّي ... تحلّ له بإجما ع الأنسام ي حكمٍ يسمىّي ليس يجزي ... وهذا الحكم يعزى للإمام وفى الجواب: إنه سمى مريداً للكلام، أي لم يقصد التسمية على الذبيحة، والله أعلم. ي الميطور وغر ي يوم السبت، ثامن عشرين صفر، كنا ببستان الآسية شرف وفىبىي القابون، آخره من الشرق الطريق السلطابىي. البستان الكبير ربيع الأول، أوله الاثنيرى. يوم الخميس رابعه، دعانا من الأصحاب السيد عبد الرحمن، من نواجي الشاغور إل البستان المسمى بالكبير، غربىي الخلخال، قبلىي الميدان الأخضى، ودعا بعض أفاضل وأصحاب. كان الله له، آميرى . يوم السبت، كنا ببستان العيش، قرب الربوة، وأقمنا الأح د، فالإقامة يومان، وهذا البستان يسمى كيوان، من آغوات دمشق، بستان واسع الأرجاء. جمادى الأول وأوله الخميس، فيه دخل قاضىي الشام مصطفى أفندي ترختىي زاده، وذلك عند عشية النهار. وفيه دخل سليمان باشا ابن العظم، كافل ترابلس.
عدد الصفحات ٢٩٧نفىي إسماعيل باشا العظم وفيه خرج أخوه من القلعة إل داره الت ي أنشأها غربىي الجوزية، ووجه إل قلعة بالبحر، وخرج من غير موكب، وسافر معه كيخيته حسن باشا، والقلعة أقض بلاد الروم. باشة مض يوم الاثنيرى خامس الشهر، دخل باشة مض ومعه علماء دمشق الموا لي، ي واسمه محمد باشا، وعزل عبد الله باشا الكيىلي وتوجه فى البحر إل الروم. جمادى الثانية، أوله الأحد. يوم الخميس ثامن عشرينه، كنا بالصوابية الكاينة بالصالحية، نسبةً للأمير صواب الطواسري. وهو مكان نزيه مطل غربىي الصالحية وشمال ابن قوام قدس شه. حمام ابن عليمة ي الأفرم، انكشف التل عن حمام، ورأ ي يوم ذلك، رأينا شرف وفىينا بعض الجران ي تحت بقية التل. وكنا نسمع ذلك فكان يستعبد. والأنابيب من فوقها، والباف ولعله وقف على المسجد لصيقه من شرق، ولعله قبل الجامع بكثير ومتهدم زمان عمارة الجامع لقدم المسجد والحمام. ولم يذكره اب ي تاري خ ن طولون فى الصالحية من جملة حماميمها الت ي ذكرها، ي عهده كان مردوماً. فإن لأنه فى ي آخر ي الثمان. وابن طولون فى ي عض الثلاثماية، والجامع فى الحمام لعله فى الثمانماية وأوايل التسعماية. الخلوات رجب، أوله الأحد، كنا بخلوة بتىي أيوب، والسيد يوسف أفندي ودعا الكل إ ل عزيمة. شعبان، أوله الثلاثاء، سادس الشهر أول الخلوة اليىدبكية، وحضى أكابر وأعيان، والفراغ يوم الخميس حادي عشر. (1 /115 )
عدد الصفحات ٢٩٨رمضان، أوله الأربعاء، وكان الشك الثلاثاء. وفيه أنشدت لبعض الأصحاب قصيدة زهرية. ي أواسطه دخل أميرى الض وغيره من وفى كبير الحج، وبقية الح اج الرومي. شوال، أوله الجمعة، يوم الأربعاء، نصف شوال، طلع المحمل، ومعه كافل دمشق عبد الله باشا الأيضنلىي. تجديد ثوب المحمل ي ي غاية الجودة، والصنجق بعد باف وهذه السنة جدد ثوب المحمل، وظهر فى بلا تجديد، ونسأله إلهام الصواب، ومطابقة الحق بلا حجاب. يوم الاثنيرى تا سع عشر الشهر طلع الحج الشريف والحلتىي، وكان دخل الأحد. مصطفى بن سوار ي الشيخ مصطفى ابن سوار شيخ المحيا، الشافعي، ي سابع عشر الشهر، توفى وفى ي محلة قيى عاتكة، وجلس وصلىي عليه بجامع اليىىوري، ودفن بي بة الدقاقيرى، فى مكانه ولده السيد وهبه. وكان المرحوم له فضل وحسن عشر ة مع الناس ومع إخوانه، وكان عليه تدريس مدرسة الخياطيرى الت ي أنشأها إسماعيل باشا ابن العظم، رحمته عليهما، آميرى. وكان المطر غزيراً ذلك اليوم، بعد حر كثير، وكان له أيام لم ييىىل. محمد الأكرمي ي بالصالحي ذو القعدة، أوله السبت، ثانيه الأحد توفىة الشاب الشيخ محمد بن الشيخ محمد الأكرمي الحنفىي، من خدام الشيخ ابن عربىي، وكان له خط حسن، وطلب العلم مدةً، وصلىي عليه بالسليمية، ودفن بسفح قاسيون، عفىي عنه. محمد بن العكر ي بالصالحية الشيخ محمد درويش ابن ي يوم الاثنيرى ثالث الشهر توفى وفى القاضىي عبد الوهاب بن العلا مة الشيخ أبىي الفلاح عبد الحي ابن عماد، الشهير
عدد الصفحات ٢٩٩بابن العكر الصالحي. تول كتابه الصكوك بمحكمة الصالحية، وصلىي عليه بجامع السليمية، ودفن بسفح قاسيون غربىي الروضة. بستان الزيبق سادس شهر القعدة، الخميس كنا ببستان الزيبق مع صاحبنا الأعز إسماعيل ي البست آغا، ونظمت فىان أبيات من بحر الكامي ل، وفيه الإضمار والي فيل، وفى ي فنه. بعضها القطع، وذلك من العلل العروضية الجائزة المقررة فى يوم الأربعاء، كنا خامس الشهر ببستان القض مع الأخ إسماعيل آغا الناشفىي، ورجعنا غروب الشمس لداره عند الأحمدية والقزمازية. دخول سليمان باشا العظم يو م السبت، خامس عشر من الشهر، ورد سليمان باشا ابن العظم، ودخل من على برج الروس، ونزل الميدان الأخضى، ثم ذهب لدار أخيه، وهو إسماعيل باشة، لزيارة أولاد أخيه إسماعيل باشا، غربىي المدرسة الجوزية. ي الشاب الخالي العذار أحمد آغا بن محمد آخر ذي القعدة، يوم الجمعة توفى آغا بن الناشف بالطاعون، وصلىي عليه بالسنانية، ودفن بي بتهم قبلىي جامع حسان من غرب. سعيد السعسعابىي ي سعيد أفندي مدرس القزمازية بدمشق، غربىي ثالث عشرين القعدة. توفى الأحمدية، وقبلىي قلعة دمشق. كان منشئاً لسناً خطاطاً، يعرف العربية ي كل هذ والي كية والفارسية، وله فى ه الألسنة إنشاء وشعر، وذلك بالطاعون، وصلىي عليه بالجامع ودفن بالباب الصغير. يوم الخميس سابع عشرين، فيه سافر سليمان باشا ابن العظم لتلف ي الحج ي الخامس عشر منه. الشريف، وكان دخل فى ذو الحجة، أوله الثلاثاء. ي علىي العراف ي ي الشيخ الصالح علىي العراف ثالثه الخميس توفىالمعتقد، بالمرض العام .
عدد الصفحات ٣٠٠ي أول العشر الثابىي من شوال، وبف ي إل وفيه خف الطاعون عما كان، وكان بدأ فى آخر الحجة، نسأله الرحمة واللطف بعباده إنه على كل سريء قدير. ولد المؤلف عيسى ي إل رحمة الله، ولدنا عيسى ي يوم الاثنيرى سابع عشر الحجة توفى وفيه فى المتعبد الحافظ لكلام الله عن ظهر قلبه، وص لىي عليه بالسليمية قرب العض، ودفن بالروضة بسفح قاسيون. إسماعيل الناشف يوم الجمعة، فيه أول تشويش إسماعيل آغا المذكور سابقاً، ويوم الخميس ي إل رحمة الله، وذلك سنة توفى1144، وصلىي عليه مقابل نتىي الله يحتر قرب الظهر، ودفن بي بتهم قبلىي حسان. سنة 1145 24 - 6 - 1732م الحكومة محرم الحرام، وسلطان الممالك الرومية وأكير العربية وبعض العجمية السلطان محمود شاه، وقاضىي الشام طرختىي زاده الرومي، والمفت ي حامد أفندي، وكافل دمشق عبد الله باشا الأيضنلىي، والمدرسون والناس على حالهم، وقد خف الطاعون عما كان، وذهب فيه خلق لا يحض. صفر، أوله السبت، دخل الحج الشريف، ولم يحصل على الحج بأس، لا من العرب ولا من غيرهم ولا من الطاعون الذي كان بدمشق. يوم الأحد، دخل المحمل. (1 /116 ) نشد فيه بسىريء ُ ي آخر الشهر كنا ببستان الباسظي، وبتنا ليلتيرى، ولم أ فى ربيع الأول، كنا عند صاحبنا السيد محمد ابن شعب ان الصالحي، الحافظ لكلام
عدد الصفحات ٣٠١الله، والآخذ عنا الطريقة، ببستان العيش قرب الربوة. وقلت فيه بأبيات محمد الحبال وفيه يو ي الشيخ محمد الحبال. كان م الأربعاء، تاسع عشر ربيع الأول، توفى ي الفنون النقلية، قرأ على مشايخنا: ملا عبد الرحيم الكابلىي الهندي، ألمعياً فى وشيخنا إبراهيم القفال، وشيخنا عبد القادر ابن عبد الهادي، وحضى يحتر الساوي حيرى قدم دمشق، وقرأ العروض علىي الموصلىي، وقرأ على المحقق ي الجامع ودفن بالباب الصغير، ي التحصيل، وصلىي عليه فى القطان، ودأب فى ويس، قدس شه. ُ قرب أ ربيع الثابىي ي جمادى الأول، أوله الثلاثاء. أمليت فىي مجلس مع بعض أصحاب تاريخه فى ي علوفة تدريسىي بمدرست ي، وكان وطلبوا ذكرها، وكنت أرسلت مذكراً له فى متولياً، وكان يعوق ي وفائها، وكان أول جلوسه للفتوى ممتدحاً ومعرضاً، وهو فى مولانا حامد أفندي بن علىي أفندي العمادي، طيب الله ثراه. يوم الخميس ثالث جمادى الأول، دخل قاضىي الشام الجديد، وزار الباشا، وخلع عليه قبا سمور. حسيرى فروخ ي حسيرى آغا ابن يوم السبت تاسع عشر جمادى الأول، توفى فروخ الرومي الأصل، وصلىي عليه بالسليمية بالصالحية، ودفن بالسفح، تحت الكهف. جمادى الثانية، أولها الأربعاء. صادق الناشفىي يوم الثلاثاء، ثابىي عشرين ج ي صادق آغا ابن أحمد آغا ابن مادى الثانية، توفى محمد باشا الناشفىي، وصلىي عليه الظهر بالجامع، ودفن بي بة جده محمد باشا، بالي بة المنسوبة لحسن أفندي، عم أبىي محمد باشا الناشفىي، قبلىي جامع حسان. ي العبادة، لا يقطع التهجد أخذ الطريقة عن عيسى الخلوب ي بدمشق، واجتهد فى
عدد الصفحات ٣٠٢بالليل، ملازماً الأوراد الت ي تلقنها من شيخه، ويصوم الخميس والاثنيرى غالباً، وكان من أكمل زمانه، تام المهابة والهيب ي ة والهيئة والوجاهة، وسافر للروم فى غزوة البيتش سنة ثلاث وماية وألف، زمن الكرجىي الذي انتقم من آغاوات ي أول التاري خ. وكان له حل دمشق، وتقدم ذكرهم فىي الكلام والأدب، م وتؤدة فى ي أعصار تسع ولا يكير الي داد إل الحكام، وحج مرات شداراً بالتخت، فى وتسعيرى، وخمس وتسعيرى . رجب، أوله الجمعة، أو الخميس، ورد حج كثير من الروم لدمشق. ي حكمه، والله لطيف بالعباد. وفيه ذهب الوزير إل الدورة على البلاد الت ي فى تدريس المقدمي ة وفيه نظمت بأبيات لمتولي مدرست ي، حامد أفندي العمادي المفت ي، من جهة تكلمه وتكلم متولي مدرسة المقدمية، لمباشرة ال ي التدريس، نيابةً مقدمية فى عن أربعة مدرسيها، تذكيراً له، وهم سعيد أفندي الأسطوابىي، وعبد الرحمن أفندي الأسطوابىي، وبتىي الأكرم، وإبراهيم أفندي الأسط باشر عنهم ُ وابىي، وأن أ ي التدريس، وجعلوا من العلوفة ومدخولها شيئاً، مذكراً له فيما وقع الربط فى به، وذلك حيرى مطالبت ي ي علايف مدرست ي الخديجية. وكان نازلاً بدار له فى حسن جلتىي بالجش الأبيض، زمن الربيع والورد. وهي عامرة الأركان، مطلة على دمشق وضواحيها، كأن صحن كل سها فرغ منه الآن، فهىي إل الآن عامرة الأركان، مطلة بشبابيكها الحديد على رياض دمشق وقصورها الت ي فاقت ي أ عرايسها فىجورات مهورها، وب ها سكن النواب، دامت مفتوحة بها مصاري ع الباب. شعبان، أوله السبت، ثالثه، يوم الاثنيرى أول الخلوة اليىدبكية بدمشق، وحضى أعيان كالسيد محمد أفندي بن الشيخ مراد، وأحمد أفندي المحاستىي الخطيب، وعبد الرحمن أفندي المهيتىي، ومحمد أفندي الكنحىي، والشيخ محمد بن سوار، تقبل الله من الجميع، بمنه آميرى. زوجة عمر الناشفىي
عدد الصفحات ٣٠٣يوم السبت، تاسع عشرين شعبان، توفيت زوجة أخينا عمر آغا الناشفىي، وهي ابنة صالح آغا الكيخية، والدفن بالباب الصغير. رمضان، أوله الأحد، فيه ورد بقية الحج الرومي. رمضان، فيه ليلة الأحد، ثبت أول شوال، و نسأله موافقة الصواب. يوم الاثنيرى، وذلك يوم ستة عشر، من أول اليوم، طلع المحمل والوزير معه. وهو عبد الله باشا الأيضنلىي، كافل دمشق، وتقدم ذكره. يوم الخميس، التاسع أو الثامن عشر طلع الحج الشريف، وكان دخل الحلتىي عضية يوم المحمل. عسكر مض (1 /117 ) ي آخر الشهر طلعت الخزنة، وبلغ أن عسكر مض المعيرى للعجم مر ع فى الشام، وهم ستة آلاف، نزل البحر ثلاثة آلاف، واليى مثلها، ونسأله إصلاح الشان، والنضة على هؤلاء الأعجام اللعان. ي ي تاري خ الشهر، كنا مع جملة أصحاب من مجلس فيه كل خدن نبيه فى وفى ي لي موضع نزيه، وذلك فىلة الأحد، اثنا عشر الشهر. قهوة خبيتىي ي الشرف مطل على المرجة، ي بستان فى ذو القعدة، أوله الاثنيرى أو الثلاثاء، كنا فى غربىي المولوية، وهو جنينة وقهوة يقال لها قهوة ي بكرة خبيتىي، ودخلناه فى النهار، وهو كثير الأزهار، مي قرق الجداول والأنهار، أشرقت على صفا جوهر أنهاره شمس الشروق، كسطوع النور بلوامع اليىوق، مع فئة من الأصحاب، ممن شملهم بسط الوجه وبدا عليهم ما هو كنشو الشراب. دخول والي صيدا ي يوم الثلاثاء، سادس عشر الشهر وفى، دخل محصل حلب، كافل ترابلس من
عدد الصفحات ٣٠٤