ي نيابة الباب عمر أفندي وفيه جلس فى بن القاري. ي ثالثه، يوم السبت سافر بقية الحجاج. ربيع الأول، وأوله الخميس. فى ي أو وفىله وآخر صفر، كان آخر الفرح للباشا. ربيع الثابىي، أوله السبت، دخل شكري أفندي، ولبس من الباشا قباء سمور. ي دمشق رؤوس العرب فى يوم الأحد، فيه دخل اليىيدي، ومعه رؤوس من العرب، كومت عند الشايا، وهي نحو أربعيرى رأساً على أعمدة ورماح، مع شبان من داريا، وبيرق أبيض. جمادى الأول، حرج الباشا على حنطة البلد وضبط الحواصل. الرسالة المشتملة وفيه راسلت الأخ الأمجد محمد جلتىي بن رحمة الله أفندي أطلب منه رسالت ي الت ي ألفتها المسماة بالرسالة المشتمل ي البسملة، وكان ة على أنواع البديع فى نقلها من نسخت ي، ثم إن نسخت ي فقدت وعليها خطوط ا لعلماء: الحافظ الحنبلىي وحف ي أفندي الرومي اليىصلىي المعز البليغ، فطلبت الرسالة المرقومة من نسخت ي. جمادى الثانية، ألغزت لبعض الأصحاب الأفاضل. رجب، أوله الثلاثاء، فيه ورد حج من ا لروم. شعبان، فيه كانت الخلوة اليىدبكية، ختماً حافلاً، تقبل الله من الجميع. عبد الو هاب المهوش ي الحافظ لكتاب الله الشيخ عبد الوهاب بن المهوش، ي خامس عشره، توفى وفى وصلىي عليه بالأموي ودفن بالفراديس. أخذ عن بلبان الصالحي، والطريق عن عيسى الخلوب ي، وذهب للروم مراراً ، وصار له عثمانية تبلغ المائة، عفىي عنه، آميرى. رمضان المبارك، أوله السبت على إتمام هلة شعبان. وفيه ورد حج من الروم، وحرمة من أهلية الملك ابن عثمان. وحج من الشام خلق كثير، والله يصحبهم بالسلامة والعافية.
عدد الصفحات ٢٧٣شوال، أوله الاثنيرى ي ثامنه يوم الاثنيرى طلع الباشا ق فىريب الظهر. ي الخامس عشر طلع الحج كله. وفى حسن العجلابىي ي ذو القعدة، أوله الأربعاء، فىي مولانا السيد حسن ابن السيد حمزة أوله توفى العجلابىي النقيب حالاً على أشراف دمشق، وجلس للنقابة أخوه السيد عبد الله أفندي مدرس الجوهرية. ذو الحجة، قبل العشر وردت مكاتيب العلا. سعدي البكري ي سعدي جلتىي ابن أسعد أفندي البكري ي يوم السبت سابع عشر الشهر، توفى فى وكان ي وصلىي عليه بالروم، ومكث نحو أيام قلائل نحو اثتىي عشر يوماً وتوفى العض بالجامع ودفن بي بة الشيخ رسلان عند أهله. عبد الرحمن البهنسىي ي عبد الرحمن أ يوم الاثنيرى تاسع عشر الشهر، توفى فندي البهنسىي ودفن بالفراديس الشرقية. نقابة الأشراف وفيه ورد فرمان نقابة الأشراف لل ي مدة سيد عبد الله أجىي النقيب، ولم يبق فى القاضىي غير شهرين، وهو ولي كل أمر. محرم الحرام سنة 1141 محرم الحرام سنة واحد وأربعيرى وماية وألف 7 - 8 - 1728م الحكومة وسلطان الممالك الرومية وبعض العربية والأعجمية السلطان أحمد بن السلطان محمد خان، عليه الرحمة والرضوا ن، ووزير دمشق إسماعيل باشا النعمابىي بالحج الشريف، والقاضىي شكري أفندي، والمفت ي حامد أفندي
عدد الصفحات ٢٧٤العمادي، والمدرسون على حالهم حمام الخراب ي محلة الخ يوم الجمعة أول محرم، فتح الحمام فىراب الذي أنشأه الباشا، ي غاية الحسن والنضارة. وطلع فى ي ليلة الجمعة، رابع عشر محرم وفى الحرام، كسف القمر، وصلوا الناس صلاة الكسوف. وفيه حرج الحكام: المتسلم والقاضىي، على الطحانة والخبازة، أنهم يبيضوا الخيىى. وحبسوا منهم جماعة. محمود الكردي ي يوم الثابىي والعشري وفىن من المحرم، جاء جوخدار الباشا، وأخيى أن الحج بخير، وأن الرخاء سريء كثير، ولكن مات ي الملا محمود كثير من أعيان: فتوفى ي بعض علوم، ويكتب للشفا بالمدينة، كان صالحاً متعبداً، له مشاركات فى فتحصل منه بركة، وكانت تأتيه هدايا من الروم، وترد عليه الزوار لزيارته، وهو على زي الأروام، ودفن بالبقيع. عفىي عنه. وفيات الحج (1 /106 ) ي بمتى، سنان آغا من كتاب السنانية، وعبد الله آغا الرومي، آغة وممن توفى ي قاضىي مكة المعزول الينكجرية سابقاً، والسقا باسري الصغير والكبير، وتوفى منها، ومن الحجاج ما لا يحض. وهو الفعال لما يريد، والمسلم إليه من غير تعليل ولا تحديد. دخول الحج صفر، وأوله الأحد، يوم الرابع فيه، وهو الخميس، دخل الحج الشريف، والجمعة المحمل، الضحوة الكيىى، وكان موكباً حسناً.
عدد الصفحات ٢٧٥ي آخره سافرت الحجاج الأروام إل بلادهم فى ي الشهر كنا مع جماعة من الأفاضل بالربوة. يوم السبت، اثتىي عشر فى ي فى أواسطه كنت ببستان المروبص عند بعض أصحاب، ومكثت نحو يوميرى وهو مكان نزه كثير المياه، كثير الفواكه، قبلىي الحواكير. مصطفى البعلىي ي الشيخ الإمام الفقيه مصطفى بن علىي البعلىي، المعروف بابن ي أواخره توفى وفى مياس الحنبلىي. كان فقيهاً نحوياً ناسكاً ورعاً. أخذ الفقه عن شيخ الإسلام محمد بن بلبان الي الفقه حنبلىي الصالحي، وقرأ فى الحنفىي عن الشيخ العلامة علاء الدين ابن علىي الحسكفىي. وعليه خطابة جامع التوبة وبعض عثمانية، وصلىي عليه بالتوبة، ودفن بي بة الفراديس الغربية، آميرى. ربيع الأول، أوله الثلاثاء. خامسه السبت، كنا مع جماعة من الأفاضل بالربوة ذات قرار وم عيرى إل المسا. دخول سليمان باشا العظم ي يوم الاثنيرى، رابع عشر الشهر، دخل سليمان باشه، أخو إسماعيل باشه، وفى كافل دمشق، ولاقا له الأكابر والأعيان، ونزل دار علىي آغا ابن الي جمان، قبلىي القلعة، وشمالي المرستان من غرب. رسالة ي سادس عشر وفىين ربيع الأول، راسلت الأخ الفاضل الشيخ عبد الرحمن، الفقيه الشافعي، المقيم بمض للطلب، وكان أرسل لي عدة مكاتيب بطريق إنشائية وبلاغة أدبية، فأرسلت له مكتوباً بطريق الإنشاء والتقفية على قاعدة الأدباء. ي ثانيه يوم الجمعة نزل المطر ربيع الثابىي، وأوله الخميس، فى الوسمىي. الأشراف والزعران
عدد الصفحات ٢٧٦وصار فتنة، لأن رجلاً شريفاً جرحه رجل يقال له: الآبا، بالمد، من الزربا والأشراف والعتو، من حارة المزابل، فقام الأشرار على ساق، والآبا ذهب إل أم يموت. ُ عند المجروح، وتعهد بالإنفاق عليه إل حيرى اليىء، ولا يعلم ييىأ وفيه شكن إسماعيل آغا ترجمان المحكمة، قيل إل قيىص وقيل إل أرواد. تنقلات القضاة عظي الظاهر إل ُ جمادى الأول، أوله الجمعة، وشكري أفندي قاضىي الشام، وأ رجب، لكن مراده الذهاب مع خزنة السكر وخزنة الطيور، ويولي أحداً إل آخر جمادى الثابىي. ي الخامس دخل محمد صدري باشا قاضىي الشام فى والعشرين منه. ي هذا الشهر وفى انتقل شكري أفندي إل دار السيد عبد الرحمن أفندي الأسطوابىي. يوم الخميس، آخر جمادى الأول سافر شكري أفندي إل بلاده. تقرير للباشا جمادى الثانية، أوله الأربعاء، جاء كافل دمشق تقرير وإمرية الحج، وصرىب كم مدفع. محمد المنير يوم الثلاثاي السيد م ء، سابع الشهر، توفىحمد بن السيد عبد الرحمن بن السيد محمد المنير عن ثروة وولد ذكر ومملوك وزوجة. وكان متولياً مشيخة الجامع وعليه وظائف وديون له كثيرة، عفىي عنه آميرى. الثلوج والأمطار ي دمشق، وبف ي على الأرض يوم الخميس السادس عشر، فيه نزل ثلج كثير فى أياماً . ي يوم الجمعة بعده نزل وفىمطر وثلج كثير، وبف ي التواصل نحو أسبوع ولله الحمد والمنة. ي آخره، سافر الباشا للدورة، وحصل بعد سفر الناس معه فرق ومشقة. فى
عدد الصفحات ٢٧٧رجب، أوله الأحد، دخول الخلوة اليىدبكية بدمشق. يوم السادس والعشرين كان آخر الخلوة اليىدبكية، فيكون الدخول يوم الاثنيرى، يوم ثالث وعشرين الشهر. يوم الخميس كان آخر ذلك، وحضى أعيان من دمشق: سعيد أفندي مدرس القزمازية، محمد أفندي الكنحىي، من مدرسي الجامع، الشيخ محمد أفندي من مدرسي الجامع، الشيخ إسماعيل العجلوبىي من مدرسي قبة النش، الشيخ محمد العجلوبىي الفقيه الشافعي، والش يخ عبد الرحمن أفندي مدرس السميساطية، وأخوه الشيخ أحمد، ومولانا السيد محمد بن الشيخ مراد، وولده السيد إبراهيم. ي آخر النهار، ورد مولانا خطيب الجامع، أحمد أفندي المحاستىي، والشيخ وفى محمد أفندي الغزي، ابن المفت ي، والشيخ محمد أفندي بن حسن أفندي، وصادق آغا، من متقاعدي دمشق، أبقاهم الله، آميرى. ي سير بالصالحية. ي سبت ذلك، يعتىي الثامن وعشرين، كنا فى وفى شعبان، أوله الثلاثاء. (1 /107 ) ختم الدروس بالمرشدية يوم العاشر، فيه ختم درسنا بالمدرسة الخديجية المرشدية، من آخر ي الكيىى: الكفالة، والوقف على قوله فى ي مسايل متفرقة. فصل فىوجىيء بالبخور والماورد، وختمنا وانضفنا، وكان ختماً حافلاً، تقبل من الجميع. رمضان، لم يقع فيه ما يؤرخ، وأوله الأربعاء. شوال، أوله الخميس. خامس عشره طلع المحمل. يوم العشرين، طلع الحج، ودخل الحلتىي. السبت، طلع الحج الحلتىي، وبعض أعجام. ي وفى الأربعاء السادس والعشر ين رجعت المزيربتية، وأخيىت أن الحج بخير
عدد الصفحات ٢٧٨والرخاء كثير ذو القعدة، أوله الأحد، أو السبت. ي قض ي الشهر المذكور، دعانا الأخ الأمجد صادق الناشفىي إل سير جعله فى وفى ي شرفها القبلىي، قرب الخلخال. الباشا، الكاين فى بستان الباسظي وفيه ذهبنا مع جماعة من الأفاضل لبستان يسمى الباسظي، أول التوت، نواجي الغوطة. ذو الحجة، أوله الثلاثاء. نزهات الخامس فيه، دعانا الأخ يس من أهالي الشاغور إل بستان له بالغوطة، ودعا ي المساء ذهبنا إل عند داعينا الأخ مصطفى باشة إل جماعة من أكابره. وفى بستان القماحية لأنه كان منتظراً، ومكثنا عنده يوميرى. وكان أرسل دعانا مع ي الدعوة السابقة، ونأب ي شخص معتمد عليه فقلنا: نحن مدعوون إل تلك فى لنكون بسير واحد فتخف مشقة الذهاب. بستان القماحية ي تعلق بتىي وهو بستان واسع جداً لا يمكن يدوره الإنسان ولو بدابة، وهو فى الخالحىي من آغوات دمشق. والغوطة من أعلى المنازل وأحسنها وأنضىها وأبهجها، واتفق المؤرخون على ترجحها على مني ىهات الدنيا كما ذكره القزويتىي. يوم الرابع من ذي الحجة، طلع إبراهيم باشا، ابن كافل دمشق على الجردة لملاقات والده، وهو كافل ترابلس الآن. شقة القاضىي وفيه شق لقاضىي الشام الباسظي بعض أشياء وكان بقض سنان بالصالحية. وفيه وردت كتب العلا، وفيها أخبار مشة، والله يجعل التمام إل خير بمنه، آميرى.
عدد الصفحات ٢٧٩ي الخميس عضية العيد الأضح، ذهبنا إل دمر إل عند صاحبنا الحاج وفى مصطفى النحلاوي، ومكثنا ثلاث ليال ويوميرى. والبستان مضاف لبتىي الأرناؤوط على حافة بردا. علماء دمشق ونظمت ي هذا السير بأبيات. وكان معنا من الأصحاب السيد محمد ابن فى السيد راشد الخواجا، والسيد إبراهيم الحكيمىي الصالحي، والشيخ إبراهيم الحافظ، والشيخ عبد الرحمن الحنبلىي، وأخوه الشيخ أحمد الحنبلىي، والشيخ محمد الحنبلىي، وولدنا سعي د، وأخوه عيسى ومصطفى وصادق، وولده. بستان الأرناؤوط وهذا البستان من أنزه الحدائق. وكان أيام المشمش والتفاح، وليس فيه التوت، وفواكهة كثيرة، ومياهه غزيرة، ونسأله أن يشرح صدورنا، وييش بفضله أمورنا. إنه على كل سري قدير. جهاز حفيدة النابلسىي ي آخر ذي الحجة، انت وفىقل جهاز بنت الشيخ إسماعيل بن الشيخ عبد الغتىي، إل مولانا السيد إبراهيم بن الشيخ مراد، وكان ليلة الجمعة، ونسأله حسن الأحوال ودوام المحبة والوداد بغير اختلال، آميرى. سنة 1142 سنة اثنيرى وأربعيرى وماية وألف 28 - 7 - 1729م الحكومة وسلطان الممالك الرومية وبعض العر بية والعجمية السلطان أحمد، ابن السلطان محمد بن عثمان، والباشا ابن العظم النعمابىي، بالحج الشريف، والقاضىي صدري زاده الباسظي، والمفت ي حامد أفندي، والعلماء والمدرسون على حالهم. محرم، وأوله الخميس.
عدد الصفحات ٢٨٠حفل ختان ي ثامن عشره، الأحد، دعينا إل ختان ولد لصاحبنا أميرى ج فىلتىي، إل داره ي حكر الأمير بالصالحية، فىالمقدم الظاهري، وتكلف كلفةً باذخةً، ودعا علماء وفضلاء وصلحاء، ولم يأخذ من أحد شيئاً، وهو المدبر سبحانه. ي الرابع والعشرين من الشهر، الأحد، دعانا الأوحد الأعز صادق آغا إل وفى بستانه بوادي كيوان، وكان معي الشيخ أحمد الحن بلىي، وكان أواخر الصيف، وإليه كل أمر. ي وفى يوم ذلك، جاء الجوخدار من قبل الحج، وأخيى أنه فارق الحج من معان. ي يوم الاثنيرى والعشرين ورد الكتاب. وفى صفر، أوله الجمعة، الأحد، فيه ورد الحج. ي الاثنيرى ورد المحمل. وفى خامس عشر صفر، يوم الجمعة، حصل لصاحب التاري خ من نوع الناقض والحمى ما يودي إل الهلاك، وورد علىي خلق كثير للسلام علىي، أعيان وغيرهم، تقبل الله من الجميع آميرى. الشيخ عبد الوهاب (1 /108 ) ي خطيب جامع الحشر الشيخ عبد الوهاب ابن الشيخ ربيع الأول، وفيه توفى محمد، ودفن بالدحداح. ربيع الثابىي، لم يقع فيه ما يؤرخ. ولكن شفيت من المرض الذي كنت فيه، فتكون مدة التشويش نحو شهرين، وحصل الشفا ولله الحمد والمنة. جمادى الأول، أوله الثلاثاء. ليلة الأحد خامس الشهر، جاء الباشا بشارة الاستقرار. جمادى الثابىي، وأوله الخميس، وقيل الأربعاء.
عدد الصفحات ٢٨١الأمطار والثلوج السادس عشر، فيه نزل ثلج كثير بدمشق، وبف ي أياماً لم يفي . وقبله كان نزل مطر غزير لم ير مثله من زمان كثير. رجب، أوله الجمعة. العاشر فيه يوم الاثنيرى أول الخلوة اليىدبكية بدمشق، وحضى أعيان وأكابر وغيرهم، والله يوفق لما يحبه ويرضاه، ويقبل منا اليسير ويعفو عن كثير. الخلوة وعلماء الشام وحضى كثير من الأعيان. من أصحابنا: سعيد أفندي ا لنقيب مدرس القزمازية، محمد أفندي الكنحىي من مدرسي الجامع، الشيخ محمد أفندي الغزي من مدرسي الجامع، الشيخ أحمد العجلوبىي الفقيه الشافعي، الشيخ إسماعيل مدرس قبة النش، الشيخ عبد الرحمن أفندي المنير، وأخوه محمد بن الشيخ مراد، وحسن أفندي القاضىي الكبير، وغيرهم مما لا يحض والله أعلم. شعبان، أوله الأحد، دخل قاضىي الشام ب ي زادة. اف أحمد ابن قرنق ي أحمد آغا ابن قرنق كاتب السليمية، وذلك يوم الأربعاء، ي ثامن عشره توفى فى وصلىي عليه بالجامع ودفن بالباب الصغير، وصباحيته بالسنانية. ي السبت سابعه، دخلت الخزينة المضية. فى ي نصفه، وفىسافر قاضىي الشام صدري المعزول يوم السبت. رمضان، أوله الأح د لثبوت شعبان السبت فأكملوا الثلاثيرى. وفيه ورد بقية حج الروم. ي شعبان، مع إكمال رمضان شوال، أوله الأربعاء على ثبوت الحساب السابق فى ثلاثيرى. رابعه، ورد الباشا من الدورة، وعلى ما حكىي، قتل من جماعته خلق كث ير. وأكير أهل تلك البلاد، أصحاب قوة وبأس شديد. حديقة البهنسىي
عدد الصفحات ٢٨٢ي حديقة ببيت الشيخ إبراهيم البهنسىي ي يوم الاثنيرى، سادس شوال، كنا فى وفى بالسكة، وفيها من الورد مما لا يحض، وب ها مكان مكيرى على نهر يزيد، وب ها ورد قد انكفأ بعضه على بعض، وعطر بعرفه الطيب المحض، قد سار النهر ي قبلته، وانكفى الورد عليه إل جهته، وقد تراكم ا فىلزهر بها والبيلسان، وحط ي الشحرور وعلا منيى أيكته، فقام بخطبة عارض الروض هذه السوسان، ورف ي غير يوم جمعته، مع جملة أصحاب، حديث سمرهم مستطاب. للقوم فى مدرسة إسماعيل باشا العظم ي ثامن شوال، كملت مدرسة اب وفىن العظم كافل دمشق، ودرس فيها الشيخ مصطفى بن سوار، الفقيه الشافعي، وحضى الواقف وعلماء وعوام. وباب ي جهة الخياطيرى. المدرسة فى ي الاثنيرى ثالث عشر شوال، طلع المحمل والباشا، وهو المسهل. وفى ي يوم السبت الثامن عشر طلع الشامي والحلتىي والجميع، والحلتىي دخل يوم وفى السادس عشر. حفلة زفاف ي آخر الشهر دعانا الأخ موس آغا، كاتب ا فىلعربىي بالشايا سابقاً، إل زواج ولده محمد آغا، الشاب الخالي العذار. تمم الله له فرحه بخير. وحضىت يوم ذلك. ومدة الفرح ثلاث آخرها ليلة الجمعة، أول ذي القعدة، أو ثانيه. ظهور فتحي الدفي دار ذو القعدة، أولي رابعه الأحد، ركب متسلم دمشق، ابن أجىي ه الخميس. فى الكافل، ومعه الينكجرية والسباهية والزعماء على بلاد الشوف، وجلس موضعه فتحي آغا الدفي دار، على ما قيل. ي قرية سقبا، قتل رجل ولده، دعسه برجليه حت قتله، لكونه أنزل وفيه فى بيوردياً، هو وأولاد مثله من على الحمار، وغضب الأحمق جنون. وسي القضية الفلاقنسىي، ولم يشعر أحد م ن الحكام، وكان الفلاقنسىي له تكلم على القرية.
عدد الصفحات ٢٨٣فتنة جركس بيك ي يوم الخامس والعشرين، قتل جركس، من صناجق مض، لكونه عض وفى دولة المضييرى، وجيش جيوشاً عظيمةً عليهم، وقطع السابلة والميرة عن مض، وبقيت الفتنة بينه وبينهم ثلاث شهور، وجردوا عليه مراراً، ولم يظفروا إي البحر فمسكوه وجىيء برأسه. لا هذه، فهرب منهم فى وكان ضده الفقاري، من أعيان الصناجق فقتل بمض بعده بخمسة أيام. (1 /109 ) وكان له قتل وظلم وعدوان لا مزيد عليه، وإذا مر بالسوق يقتل من شاء بجرم وغير جرم. قت ل رجلاً تاجراً خارجاً من باب دي الدين والأمانة على جانب اره، فى عظيم. فلا رحم الله هذين الفرعونيرى، وأغرقهم الله ببحر الهلاك من غير ي العذاب الأليم الشديد إل " يوم نقول لجهنَّم هل امتلأتِ انفكاك ولا تزييرى، فى وتقول هل من مزيد ". ذو الحجة، أوله الجمعة. رابعه يو م الاثنيرى طلعت الجردة وباشتها سليمان باشا أخو ابن العظم، وسليمان باشا هو كافل صيدا آن تاريخه. مقتل الشف ي عبد الواحد ي سادسه، يوم الأربعاء قتل عبد الواحد بن عبد الواحد من أهالي بر إلياس، وفى ي رمضا وكان عاتياً جباراً عنيداً من أكيى معرضىي بر إلياس، وقتل ناساً فى ن تاريخه، وحرق بيادر للدولة بيى ي عض الأربعاء. إلياس، وعاث وطعى، وذلك فى وهو القوي الحميد. الشيخ إبراهيم اليرىبكىي ي الفاضل العالم الكامل ي آخره يوم الأحد ثامن عشرين ذي الحجة، توفى فى الشاب السيد إبراهيم بن مولانا السيد محمد أفندي ابن الشيخ مراد اليرىبكىي
عدد الصفحات ٢٨٤المشهور،وكان قبل بتى ببنت الشيخ إسماعي ل ابن الشيخ عبد الغتىي النابلسىي ي بالصالحية، وصلىي عليه الظهر بالسلمية، المشهور، وتمرض بالدق وتوفى ي الإيجية بسفح قاسيون. ودفن بي بة ذي الكفل تحت العجمية، وشرف وكان الأحد العيد. ي أيام التشريق وردت مكاتيب العلا والحج بخير لم يصبه وفى ضير. محرم الحرام سنة 1143 محرم الحرام، سنة ثلاث وأربعيرى وماية وألف 17 - 3 - 1730م الحكومة وسلطان الممالك الرومية وبعض العربية والأعجمية، مولانا السلطان أحمد ابن السلطان محمد خان، عليه الرحمة والرضوان. والباشا إسماعيل باشا، ابن العظم، بالحج الشريف، وقاضىي ا ي زاده الرومي، والمفت ي لشام باف حامد أفندي العمادي، والموالي والمدرسون على حالهم. الحج ي ي يوم السابع عشر المحرم ورد جوخدار الحج، وفى أولها الثلاثاء، أو الاثنيرى، فى الخامس والعشرين الكتاب والأخبار. ي يوم الأربعاء ور صفر، أوله الأربعاء، يوم الثلاثاء، ورد الحج، وفىد المحمل والحج، ولله الحمد، وفيه عافية. فوائد ومواعظ ي مجموع للسيد أحمد الشاغوري، فوايد حكمية مجموعة، وفيه وجدت فى ي التاري خ لأجل الفايدة، وهي نحو سبعيرى قضية. أولها: أما فأحببت ذكرها فى بعد حمد مستحق الحمد، وكاشف البلاء عن العبد، فهذه وصايا صدرت من عارف كبير، بوقائع الأخبار بصير خبير، أصدر تها عن نية صحيحة، قاصداً بها النصيحة، فاقبلها متىي، وخذها عتىي. الشيخ لا يخاشن، والعدو لا يحاسن، ومستحيل الود لا يقرب، والي كي لا
عدد الصفحات ٢٨٥يغضب، والمحبوب لا يضىب، والأحمق لا يعتب، والقاضىي لا يعاند، والسلطان لا يرادد، والوالي لا يخاصم، وا لأب لا يحاكم، وصاحب الحق لا يشاتم، والشرير لا يكالم، والنحس لا يقدم، والجاير لا يحكم، والكريم لا يستغنم، والصديق لا يعدم، والصاحب لا يسلم، والغايب لا يسأم، والأمرد لا يشاكل، والمبتلى لا يواكل، والفاجر لا يجامل، والأنتر لا تفرد، والقريب لا يبعد، والزوجة لا تجلد، والحق لا يجحد، والكذاب لا يعاشر، والنمام لا يشاور، والهارب لا يستخيى، والجار لا يستنض، والمكاس لا يسعف، واللئيم لا ينصف، والناسخ لا يسلف، والقبظي لا يؤمن، ولا يساكن ولا يركن. والخان لا يسكن ولا يدخل، والمجالس لا تنقل، والشاهد لا يشاقق، والأعزب لا يسكن، والكافر لا يواله، والمزاح لا يجرد من مقاله، وطالب الرزق من وجهه لا يلام، والعدو لا يغفل عنه ولا ينام، والصديق لا يداجى، والأبخر لا يناجى، والبكر لا يسلم عليها، والأمة لا يوم إليها، والشاعر لا يعادى، والبخيل لا يهادى، والنساء لا يسمح لهن بشرب المدام، و لا ينام بيرى القعود، ولا يقعد ب يرى النيام، وما مضى من الش لا يعاد، والجمل الهائج لا يقف، والبليد لا يشغل بالعلوم، والملك لا يوادد، فوده لا يدوم، والمغفل لا يستشهد، والساكن لا يستنشد، والعبد لا يمازح، والجار لا يقابح، والرفيق لا يشاحح والرقيق لا يسامح، والعا شق لا يقامر، والفاسق لا يسامر، والسفيه لا يمارى، والثعلب لا يبارى، والمتكيى لا يدارى، والسيل لا يجارى. (1 /110 ) والحقود لا يصافى، والجاهل لا يكالم، وا سد لا يصادم، والعربيد لا يقاوم، ي قطع اللح والخاين لا يوانس، والأهوج لا يزوج، والباطل لا يروج، والجزار فىم لا يعتمد، والفاجر لا يركن إليه ويستند، ومن يحب التعظيم فلا يعتقد، ي الدين لا يغفر له حوبه، والقرض لا والزنديق لا يرجى له توبه، والمتهون فى
عدد الصفحات ٢٨٦يسيب، والموصللا يخيب، والمرأة لا يحسن بها الظن، وكل فن لا يوجد إلا ي الد ي ذلك الفن، والتيلنوس لا يجالس، والمتساهل فى فىين لا يشتغل عليه، ي والخير لا يؤجل، والشر لا يعجل، والقبيح لا يذكر، والجميل لا ينكر، والباعى لا ينض، والصغير لا يحقر، والرسول لا يقتل، والهدية من كل أحد لا تقبل، والمنة لا تقلد، والمحب لا يتجلد، والدعاء لا يي ك، وبالله لا يشرك، والأنبياء عليهم السلام لا يذكرون إلا بالتعظيم، وقولهم لا يتلف إلا بالتسليم، والصحابة لا ينسب لهم قبيح، ولا يضعف قولهم إلا بنص صري ح، ونقل صحيح، والخلق لا يعاملون إلا بالإحسان، وكما ت دين تدان. هذه هدية قدمتها إليك، ووصية عرضتها عليك، فاقبل أجىي نصيحت ي إبىي بها فطن خبير، وإن تخالف ما أقول ، فسوف تلف ما يضير، وبه المستعان. ومن إملائه، من كتابه: حجاب للوسوسة فائدة للوحشة والوسوسة بسم الله الرحمن الرحيم. أعيذ حامل كتابىي هذا، بكلمات الله التا مات من غضبه وعقابه وهمزات الشياطيرى وأن يحضىون. سبحان الملك القدوس، رب الملائكة والروح، جللت السموات والأ رض بالعزة والجيىوت. عز جارك وجل ثناؤك، ولا إله غيرك، آمنت بالله ورسله، " هو الأوَّل والآخِر والظاهر والباطن، وهو بكلّ سريءٍ عليم "، ولا حول ولا قوة إلا ب الله العلىي العظيم. وآخر للمعقود وفيه: يكتب للمعقود: الفاتحة، وسورة القدر، والم نشرح، يحملهم المعقود، فيحل بإذن الله تعال. وثالث للحب ي الأول بسم الله ي ثلاث بيضات بعد شيها: فى وآخر، من كتابه: يكتب فى الرحمن الرحيم، " والسَّماء بنيناها بأيدٍ وإنّا لموسعون "، والثانية: " والأرض ي الثالثة: " ومِن كلّ سريءٍ خلقنا زوجيرى اثنيرى فرشناها فنعمَ الماهدون "، وفى
عدد الصفحات ٢٨٧لعلَّكم تذكرون ". الأول يأكلها الرجل، والثانية المرأة، والثالثة تقسم بشعرة من رأس، هذا ما كتبناه من كتابه. حادثة قتل وفيه ادعي على بعض كتاب الصالحية، وهو أنه كان طلع للناحية ومعه ترجمانه، ولخادم ترجمانه جقمقلية، فأخذ يفتلها ويلعب فيها، فطلع البارود وقتلت الي جمان، ثم حبس خادمه، وبعد حبسه ادعي على قاضىي الناحية بأنه قتل أخاهم وصتى الي جمان، وكان صتىي الي جمان أقر لدى الحاكم، فلما ي اشتكوا إخوة المقتول للباشا، نظروا فىهذه الدعوى فقال: الدعوة الثانية بعد ي الآخر، حت يأتوا بفتوى، وبعد لم نطلع على ما يقع. الإقرار لا تسمع فى ي يوم الخميس عاشر صفر، أحببت ذكر بعض تقاريض مشايخنا، وهو وفى العلامة حف ي أفندي الرومي، نزيل دمشق سنة 1131، على بعض رسايلنا حيرى عرضنا ذلك عليهم، فمن جملة م ا قرض على رسايلىي، رسالت ي شرح الرسالة ي علم العربية وعملت لها شرحاً لطيفاً عرضته المسماة بالشمعة المضية فى عليه، فاستجادها وكتب تقريضاً عليها صورته: نموذج الإجازات العلمية بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله وسلام على من ليس لنحوه قصد لسمو مرقاه، وعلى من: أنهضه الغرام فانتحاه ... بضف المجهود إل أن تلقّاه (1 /111 ) ي النحو، خطه بزبر، من هو أنح فهذا كتاب جليل فىمن سيبويه، وأثر جميل ي تسنم عليا ي علم الإعراب، بناه بنان من قبض الفنون بكفيه، قد استغتى فى فى ي كيسه، الفضل عن سمك سقف بنائه وتأسيسه، لما أن التاجر مجده فى
عدد الصفحات ٢٨٨