المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

يوميات شامية تحميل PDF

ابن كنان

صفحة ١٧ من ٢٤

اشتغل بالعلوم مدةً، من نحو وفقه وهندسة ومساحة، عفىي عنه بمنه آميرى إسماعيل باشا العظم والياً جمادى الثابىي، فيه عزل أبو طوق، ووجهت الشام وما والا ها لإسماعيل باشا ابن العظم، أمير الجرد ة، ويوم الخميس من جمادى الثابىي آخر الشهر، دخل ومعه عسكر كثيف ونزل الشايا. خنق الشاه بندر ي ليلة الخميس آخر الشهر، خنق بقلعة دمشق الشاه بندر، وغسل وصلىي وفى عليه عند بابها ودفن بالدحداح، وإليه كل أمر. رجب، أوله الجمعة. جا ء الباشا وصلى بالجامع عند رأس نتىي الله يحتر عليه السلام، ودعا على السدة السيد عمر المؤذن للخنكار ومفت ي الروم وباشة الشام وللعلماء وبقية المسلميرى، ونسأله سبحانه التمام إل خير. قتل العوانية ي الش ي نية العوام وأعيان البلد قتل بقية من أهل العوان، وبعد، هم فى وفىور واختلاف الرأي، ونسأله إصلاح الراعي والرعية. ي دروس الثلاثة أشهر. ي أوله، جلس علماء الحديث فى وفيه فى شعبان، أوله الجمعة، ورد قبحىي من الروم. ي يوم الخميس رابع عشر شعبان، آخر الخلوة اليىدبكية بدمشق، وحضى وفى أكابر وأعيان وبقية الناس مما لا يحض، ونسأله الإجابة والقبول بمنه وكرمه. ختم النابلسىي ي ث وفىابىي عشره، يوم الثلاثا، ختم الشيخ عبد الغتىي درسه بالسليمية السلطانية بالصالحية، وهو درس التفسير، واجتمع خلق كثير ودعوا، تقبل الله منهم. سفر مروى خاتون يوم الأحد ثالث الشهر، سافرت مروى خاتون مع أمها وابن أخيها إل حلب، إل عند زوجها، ومعها محارتان وعكامة، إل غير ذلك، وولدها حسن جلتىي بن سليمان جلتىي، وهو ابن اثنت ي عشر سنة، من زوجها سليمان جلتىي، قبل الشيخ

عدد الصفحات ٢٥٧

عبد الخالق، وكان تزوجها بدمشق وذهب إل حلب واشي ى دا راً هايلةً. وأرسل يطلبهم، وله الأمر كله. رمضان، أوله الأحد على الثبوت، ونسأله الرضا والقبول بمنه آميرى. حامد العمادي مفتياً وفيه وصلت الأخبار بأن العمادي حامد أفندي صار مفتياً بعد ابن البكري، العارض فيها بعد محمد أفندي العمادي، وتقدم. وفيه بعد كم يوم، وردت الفتوى لحامد أفندي ابن أجىي المفت ي السابق، وهو أهل ذلك وزيادة، إذ دأبه المطالعة والاشتغال بجد ورغبة تامة. الحجاج ي أواسط الشهر، ورد حج كثير من الروم، وورد أميرى الض والسقا باسري، وفى الصغير والكبير، كما هو جاري العادة. ي الراب شوال، أوله الثلاثاء، يوم الاثنيرى فى ع عشر من الشهر، طلع الباشا إل قبة الحاج ومعه عسكر كثيف نحو الثمانيرى بيرقاً، والله يوصله بالخير. ي ال مطر فىصيف ي مربعانية الصيف، وكان بعض رعد، والله على كل ي آخره، صار مطر، وكان فى فى سريء قدير. (1 /100 ) ذو القعدة، أوله الأربعاء، ثالث عشره، يوم الاثنيرى، سافر بيري زاده قاضىي الشام مع ركب الحلبييرى، ورجعت المزيربتية. ذو الحجة، أوله الخميس، دخل قاضىي الشام محمد أفندي صلو ي نصف جي فى الليل، ووصلت مكاتيب العلا. صالح جلتىي ي صالح جلتىي بن محاسن، وكان وفيه يوم السبت، توفىيتول نيابات بدمشق

عدد الصفحات ٢٥٨

كالميدان والصالحية والعونية، ثم ترك ذلك، ودفن قرب بلال، عفىي عنه آميرى. سنة 1138 محرم الحرام سنة ثمان وثلاثيرى وماية وألف 8 - 9 - 1725م الحكومة وسلطان الممالك الرومية، وبعض العربية والأعجمية السلطان أحمد بن المرحوم السلطان محمد خان بن عثمان الرومي، والباشا بدمشق إسماعيل باشا، ابن العظم النعمابىي، وقاضىي الشام، محمد الصلاجي الرومي، والمفت ي حامد أفندي ابن العمادي، والعلماء والمدرسون على حالهم. نزهة أدبية يوم السبت، أول محرم المذكور، دعانا الأخ الأعز الأمجد، الناسك الأوحد، صادق آغا، من أعيان المتقاعدين بدمشق، إل الوادي قرب الربوة تركة بتىي كيوان أيام العنب والتيرى، وعمل ضيافةً حافلةً، ودعا شيخنا العلامة أبو الفضل زين الدين عبد الرحمن السلمىي، الفقيه النحوي ا لحنفىي، مدرس الجهاركسية بالصالحية، والطرخانية، قرب سيدي عضون، وجماعة من الأفاضل، وصارت مذاكرة ومواعظ ومطالعة بقراءة بعض الأفاضل، منهم الفقيه الشيخ أحمد النابلسىي الحنبلىي، وأنشدنا من كتابه قصيدة مديح للشاعر ابن قرط. ولما صار الأصيل، وبدت بالغروب أوائل الليل ألاليل، تشكرنا من داعينا بما ي وصفه قليل، أدى من الجميل، وتأهب لييىىهنا بالبستان الذي كل مدح فى واستكيرنا خيره، وشكرنا بره. وكان سبق انحراف مجاز، خلص منه وجعل فيما وعد به حال المرض الإنجاز. حفلة ختان

عدد الصفحات ٢٥٩

ي يوم عاشورا، يوم الثلاثاء، كان ختان ولدي المرحوم محمد آغ وفىا، ابن عمر آغا، فدعانا عمر آغا المذكور للحضور، ودعا أكابر وأعيان، ولم يأخذ من أحد شيئاً، كان الله له، آميرى. هزيمة العجم ي الأربعاء حادي عشر الشهر، صرىبت المدافع بالقلعة بشارةً أن النضة لبتىي وفى عثمان، صارت على الأعاجم اللئام، وأخذوا منهم همدان وسبوهم وذراري ه م، قاتلهم الله. محمد جلتىي القاري ي إل رحمة الله، محمد جلتىي القاري مدرس البلخية، ي آخره توفى وفىوذلك يوم الثلاثاء آخر محرم الحرام، وقيل أول صفر، فصفر أوله الثلاثاء. خامسه، دخل الحج الشريف، وهو يوم السبت، والأحد المحمل. وفيه قتل بالبارود بعض كواجىي الباشاوات. ف إنه لما نزل الباشا قبة الحاج، عمل الطبحىي شنكاً، فرحاً بالسلامة، فانفتق المدفع فأصابته ردفة من قطع المدفع فوقعت عليه، ودخل وهو بالتخت، ومعه بصلة يشمها، ومات عض ذلك اليوم ودفن بي بة الدحداح. عودة الشريف يحتر عظي إذناً أن ي ُ وفيه ورد سلطان مكة الشريف يحتر، وأ ي أي بلد أراد، ونزل يىىل فى دار بتىي السفرجلابىي. ي صحبة الباشا العلامة ابن الكورابىي من مدرسي ودخل فى الحرم، وابن أخت الشيخ طاهر ابن الكورابىي، واختفى ابن الكورابىي، من علماء المدينة وابن السيد اليىزنحىي، لأنهم مأمورون بالذهاب إل الروم، والله يصلح الأحوال. مشكلات الحجاج ي شوب، وعطش وهلك خلق كثير، ولم وأخيى بعض الحجاج أنه صار فى يحصل من العرب صرىر، إلا بيرى الح رميرى من بتىي مضيان، وأخذوا من الباشا سبع أكياس، ودخل الباشا وقت الظهر، وعلى يساره قاضىي الشام والعلماء،

عدد الصفحات ٢٦٠

ي خامس الشهر، فصفر أوله الثلاثاء وذلك يوم الثلاثاء من صفر، فى الشاب أحمد بن صالح ي الشاب أحمد بن صالح. أخذ ي السابع والعشرين منه، يوم الأحد، توفى وفى الطريقة، ومال للصوفية، وهو شاب قريب العهد بخروج لحيته، وله صوت طيب، ويحفظ من كلام القوم كثيراً، حسن العشرة، لطيف المزاج، وله محبة للصالحيرى واعتقاد متيرى، وذلك ليلة الأحد آخر الليل. وصلىي عليه بالسنانية، ودفن غربىي بلال. ورثاه صاحبنا الأمجد السيد إبراهيم بن الشيخ عبد ا لرحمن بن الحكيم الصالحي بقوله ممتدحاً: يا حشةً مالها من حدّ ... كيف والعيش مكمد قد راح من كان خلاًّ ... وطال مالي أنجد ي الناس مفرد وأصبحت فرداً لفقدي ... من كان فى وناح طير العوالي ... على الغضون وغرّد (1 /101 ) وقال: هل تبك من هو ... وسط الجنان مخلّد نشد ُ ومذ ذكرت الليالي ... الت ي مضت فيه أ مؤرّخاً آه نخ: ... والله قد مات أحمد ربيع الأول والثابىي، لم يقع فيهم ا ما يؤرخ. الشريف يحتر بن بركات ي حادي عشره، جمادى الأول، فى ي السيد يحتر بن السلطان بركات. توفى تول إمرية الحج الشامي سابقاً، وتول سلطنة الحجاز، ثم ذهب للروم، وتول القدس، وذهب إل مكة المشرفة، ورجع إل دمشق، ونزل دار بتىي الأرنؤوط. ي ووعد بمنصب، فتمرض وتوفىليلة الجمعة، وصلىي عليه يوم الجمعة بعد

عدد الصفحات ٢٦١

ي الجامع الأم الصلاة فىوي، ودفن بي بة سيدتنا رقية رضىي الله عنها. جمادى الثانية، وردت السليمانية للملا محمد البكري، وكان متمرضاً. محمد البكري ي محمد أفندي بن أحمد أفندي رجب، أوله الأربعاء، وقيل الخميس، فيه توفى البكري، وذلك يوم الجمعة، وصلىي عليه بالجامع ودفن بي بة الشيخ رسلان. شعباي سادسه، أول الخلوة اليىدبكية بدمشق، وكان ختماً ن، أوله الخميس، فى حافلاً حضىه أكابر وأعيان، تقبل الله من الجميع. ي ثابىي عشره وردت السليمانية لحامد أفندي، مفت ي دمشق الشام. وبعده فى درس النابلسىي ي يوم وفى الثلاثاء ختم درس التفسير بالسليمية الشيخ عبد الغتىي النابلسىي ، وحضى خلق كثير. ي الدنيا، قليل ي العلوم، زاهداً فى وفيه تمرض شيخنا ملا إلياس، كان محققاً فى ي مسجد العداس، والله ينظر إليه بالخير الي دد على الحكام، متقشفاً، مقيماً فى والعناية والعافية. ي الباسط نزهة فىية ي يوم الاثنيرى رابع عشرهن كنا نحن وجماعة من الأصحاب بال وفىباسطية ي شرح المنفرجة لمنسىريء بالصالحية، وكان بعض أفاضل، وكانت المطالعة فى هذا التاري خ. ومكثنا من بكرة النهار إل العسىري، وبينها وبيرى الجش الأبيض رمية حجر من شماليه، لأنها من المتيىىهات المعدودة والأما كن المقصودة، حسنة العمارة والرونق، ذات إيوان عالي الجناح وا لجوسق، بحرتها تش ي الأنظار وتنسىي الأكدار، يي قرق من جوانبها لجيرى الماء، وينطبع من صفائها فى جوها السماء، وقلت ممتدحاً لها عدة أبيات: ابسط رجاءً للشّور وفرحةً ... بالباسطّية، واكتفىي بالغال شّتتّ أكد ار التكدّر والجفا ... وأتيت منها هادياً للبال تسليك بركتها ونزهة حسنها ... عن ربوةٍ غنّا وعن خلخال

عدد الصفحات ٢٦٢

ي الجنبيرى من جنباتها ... قد أعكفت أغصانه على السّلسال والورد فى ي دارها خلته ... يحكىي المقام بجنّة الأفضال لله يومٌ فى ثم انقضى اليوم، كانقضاء النهار بنجوم حنادس ه، والتقم الغم قلب المعتى، كما التقم القلب وساوسه. الملا إلياس الكردي ي صبيحة النصف من شعبان، سلمنا على مولانا ملا إلياس بجامع العداس، وفى ي ي إل رحمة الله، وفى ي عشية يوم ذاك الثلاثاء، توفى وهو كثير التوعك. وفى صبيحة يوم الأربعاء، صلىي عليه بجامع المصلى، وكانت ال خلق لا تحض، ودفن بالباب الصغير قرب شيخه السيد حسن بن المنير . أخذ ببلاده عن الأجلاء بها، ثم ورد بغداد ولازم ملا علىي الكردي، وأخذ عن الشيخ إبراهيم الكورابىي نزيل المدينة، وورد دمشق وحضى دروس الأجلاء بها، ي ساير العلوم، وله حاشي وانتفع به خلق كثير. وكان يقرئ فى ة على عصام، وحاشية الجامي، وحاشية علىي القيروابىي شرح السنوسي ي غاية ة. وتقريره فى الحسن والجودة، رحمه الله وعفا عنه. ي ثابىي يوم ي زيارة ولي الله الشيخ عمر الخباز، وفى ي ثالث عشرين شعبان، كنا فى وفى زرنا الشيخ بايزيد. رمضان، لم يقع فيه ما يؤرخ. القافلة ي أوسطه شوال، فى ي آخره رجعت المزيربتية، ورحل أمير الحج خرج الحج، وفى قبل الهلة بيوميرى. ذو القعدة لم يقع فيه ما يؤرخ. ي عاشره، كان الخميس العيد، فيكون أوله الثلاثاء. ذو الحجة، فى ي دمشق فتنة فى ي آخره توجه القاضىي بيري زاده، ووقع فتنة من جهة تسفير القبحىي الذي وفى جاء من جهة المعاملة، وسكر الجامع ثم فتح، وذلك يوم الجمعة آخره.

عدد الصفحات ٢٦٣

وفيه وردت مكا تيب العلا، وفيها أخبار مشة. محرم الحرام سنة 1139 الذي هو من شهور سنة تسع وثلاثيرى وماية وألف 30 - 8 - 1726م الحكومة (1 /102 ) أوله الخميس، أو الجمعة. وسلطان الممالك الرومية وبعض العربية والعجمية السلطان أحمد ابن محمد خان، والباشا بدمشق إسماعيل باشا ابن العي طريق الروم، والمفت ي حامد ي فى ظم، والقاضىي نائب القاضىي الآب ي، وقيل توفى أفندي، والعلماء والمدرسون على حالهم. الميطور ي ثالثه، يوم الأحد، كنا ببستان الميطور، وكان أكير ا فىلمطالعة بكتاب العهود للشعرابىي. يوم السبت. فيه دعانا الأخ أبو الصفا مصطفى أفندي إل المزه، فزرنا دحية ي كتاب الكلتىي، ثم ذهبنا ثابىي يوم إل بستان العلم بها، وكانت المطالعة فى الألغاز للإمام الجراعي الحنبلىي، والفروق للزريراب ي الحنبلىي، بقراءة الشيخ أحمد بن عبد اللهي مجموع، وفيه من الفوائد ما لا الخطيب الحنبلىي، وذلك فى يحض. ي آخره نزلنا لدعوة هي لبع وفىض أصحابنا، دعانا إليها. وإجابة دعوة العرس واجبة، وذلك يوم الأحد، حادي عشر محرم الحرام. برزة ي نية الذهاب إل ي يوم الجمعة، ليلة السبت، سابع عشر الشهر، كنا فى وفى المقام. ي المقام لزيارة خليل الرحمن عليه السلام، وكان ي سبت ذاك كنا فى وفى

عدد الصفحات ٢٦٤

ي العهود للش أكير مطالعتنا فى يخ الشعرابىي. ي دمشق في ى العسكر فى ي الشهر، صار شوشرة بيرى الينكجرية ودولة القلعة ي يوم الاثنيرى والعشرين فى وفى وسكرت البلد. ي يوم الاثنيرى ثالث صفر، دخل المحمل، والحج دخل ا وفىلأحد. الشيخ أحمد شاج ي الشيخ الصالح المستغرق المجذوب وفيه، يوم السبت أواخر صفر، توفى الشيخ أحمد بن شاج، وكان من المجاذيب الكبار، وملبسه زي العقلاء، لكنه ي ذو أحوال ظاهرة. فإذا دخل دار أحد قال: هذه دارنا ووقف أهلنا. ويكتب فى أوراق كتابةً لا تفهم، وله كشف، ورب ما يشتم بالسفه بعض الناس، وكان من أصحاب المقامات وأرباب الكشوفات، ودفن بالباب الصغير. ي وفىآخره، سافر الض أميتىي والسقاباسري على الروم ومن عادتهم أنهم يسافرون آخر شهر صفر. ي، والباشا لا يفارق من على الي بة ليلاً وفيه بلغ أن ابن الباشا أبو طوق توفى ونهاراً. ربيي، وقيل ي عاشره بلغ خيى بأن ابىي طوق توفى ع الأول، أوله الاثنيرى، فيه فى أصابه الفالج. خان الليمون وفيه شرع باشة الشام بعمارة خان الليمون، فجعله عشرة مسالخ يذبح فيها ي غيره، ما عدا الصالحية والميدان، وإليه تدبير الأمور. اللحم، لا فى مجذوب ي سادس عشر الشهر، ت وفيه فىي رجل من المجاذيب، فيه قرابة لبتىي الغزي، وفى ي الوقف، ويأخذ قدر استحقاقه، وصلىي عليه ويستحق فىي ي الأموي، ودفن فى فى ي المشهد المقابل للبير، من جهة الشرق، الباب الصغير، وعملت صباحيته فى وعزى الناس الشيخ أحمد المفت ي، حفظه الله تعال.

عدد الصفحات ٢٦٥

فتح الله الداديحىي شهر ربيع الثابىي ي السبت ي فتح الله جلتىي الداديحىي فى ، وأوله الثلاثاء، فيه توفى ي المذكور، و ثابىي عشر الشهر، توفى صلىي عليه بالجامع ودفن بالشيخ رسلان. تول تدريس المدرسة الباسطية بالصالحية، والمدرسة الريحانية داخل دمشق، وطلب وقرأ أطرافاً من الفقه والنحو، وصار يتول النيابات والقضاء، ي ي هذه السنة عن فرسه، فحمل إل داره مفلوجاً، إل أن مات فى وسقط فى التاري خ المشار إليه، وخلف كتباً نفيسةً. رجب باشا ي آخر الشهر. ي بالعجم فى وفيه بلغ خيى بوفاة رجب باشا، أنه توفى الشيخ بدر الدين النقشبندي ي الشيخ الإمام ا سادس عشرين ربيع الثابىي، ليلة السبت، توفى لولي المعتقد الأديب الشيخ بدر الدين بن جلال الدين بن الغوث النقشبندي، ورد دمشق ي سنة أرب ع فى ي الأموي، ومعه ابن نزل خلوة القيشابىي شرف ُ وتسعيرى وألف، وأ عمه هداية الله. وكان صالحاً عابداً ساكناً مستقيماً ثابتاً، وهو من ذرية الغوث، صاحب كتاب الجواهر الخمس، وتمرض قدر سنة بمرض الاستسقاء والورم. وصلىي عليه ظهر يوم السبت بالجامع، ودفن بي بة الشرقية إل جهة ي تربة مرج الدحداح عند ابن عمه هداية الله، الذي ي مقابر الغرباء فى الغرب، فى ي قبله بزمن كثير، وغسل بالمدرسة السميساطية، وعملت صباحيته توفى ي. بالمشهد الشرف الباشا عثمان أب و طوق ي الباشا الذي هو عثمان باشا، ي سابع عشرين ربيع الثابىي، يوم الأحد، توفى وفى الشهير بأبىي ط وق بصيدا، وورد بذلك ساعي. ي خامسه ورد الساعي المخيى بوفاته ودفن جمادى الأول، أوله الأربعاء، فيه، فى بصيدا. (1 /103 )

عدد الصفحات ٢٦٦

ي أوله، ورد قاضىي الشام مصطفى أفندي منصوري زاده، ودخل ليلاً أول وفيه فى الهلة، ومعه ثلاث نواب، وذهب لدار العدل، وألبسه الباشا قباء سمور على جار ي العادة. والله يصلح الراعي والرعية. وتوجه نواب القاضىي المتوفى إل الروم. حمام الخياطيرى وفيه شرع الباشا بعمل حمام وسوق الخياطيرى، وكان خاناً مردوماً من قديم من نحو مائت ي سنة، وحزر على نقل الي اب والكيمان نحو الألف، والله يحسن الأحوال بمنه، آميرى. يوم السبت حادي عشر جمادى الأول، وردت الخزنة من مض ضحوة ال نهار. ي محمد الدسوف ي، وكان عابداً ساكناً. ي يوم السبت، فيه صلىي على السيد محمد ابن الدسوف وفى ي سيدي بلال، وذلك بعد صلاة الظهر، ودفن بي بتهم بالباب الصغير، شرف رضىي الله تعال عنه، وعملت صباحيته بالجامع. رسل ُ وفيه أ الشيخ أبو الطيب بن السيد اليىزنحىي إل رودس داخل قيىص، بعد ي القلعة الدمشقية من نحو سنتيرى، ولا حول ولا قوة إلا أن كان محبوساً فى بالله، والله يفرج عنه آميرى. ي أوله سافرت الخزنة للروم. جمادى الأول، وأوله الجمعة فى ويس الذي بمملكة العجم وأخ ُ وفيه سمع أن الأمير أ رجه الشاه وتملك أصبهان، تغلب على عسكر بتىي عثمان، ورجعوا ولم تحصل نضة، وهو من ي قتالهم لارتكابهم مسبة الصديق والصحابة، وهم أهل السنة، وقع له رؤيا فى مستاهلون أكير من ذلك، ومعه عساكر جرارة لا تحض ومعه علماء وفضلاء، ولا يعمل شيئاً إلا على وجه الشرع الشريف، ول ي ه تنسك وتعبد سار فى جميعهم كالصحابة. أطواخ وتنقلا ت

عدد الصفحات ٢٦٧

وفيه ورد لأسعد باشا، ولد إسماعيل باشا ابن العظم طوخان لباشوية محروسة ترابلس، وسليمان باشا عمه عزل إل أرزوم، ووجهت صيدا لعبد الله باشا ابن الوزير الكيىلي. ي نيتهم إخراج قرا متسلم سليمان من حبس القلعة، ول وفىه نحو سنتان فيما أظن، أو سنة ونصف، ويطلع على أكياس. ووقف الباشا جيى على البلاد الحورانية، وراشد النعيم على الجبلية. والله يصلح أحوال المسلميرى. مدرسو الحديث ي دروس رجب، وأوله الأحد، وقيل السبت، فيه جلس مدرسون الحديث فى الحديث. قيحي لجمع الأموال وفيه توجه الباشا إل ناحية القدس، وورد من الروم قبحىي يوضي لابن العظم على جمال وحمل غلة نحو عسكر ابن عثمان تصل إل بلادهم، فهربوا من وجه القبحىي. وفيه شاع أن الأمير أشرف توجه نحو بتىي عثمان فهربوا من وجهه، والله يصلح أحوال الطرفيرى إل خير الأمرين. عودة السكمان شعبان، أوله الأحد، والأصح الاثنيرى، فيه رجعت السكمان من الأش ، وصار لهم عفو. وفيه، فيما سمع لأبىي الطيب الذي تقدم أنه شكن من جيش دمشق إل رودس، صار له إطلاق. ي دمشق. طلق قرا متسلم. وكان محبوساً بالقلعة فى ُ وفيه أ ي تاسعه، يوم الاثنيرى، كانت الخلوة اليىدبكية بدمشق، وحضى أك فىابر وأعيان ي جملة أيامها إل يوم الخميس، وهو يو فىم ثابىي عشر، تقبل الله من الجميع بمنه. ختم النابلسىي

عدد الصفحات ٢٦٨

ي يوم الثلاثاء عاشره ختم مولانا الشيخ عبد الغتىي درس السليمية وفى ي التفسير، وحضىه الأكابر. بالصالحية فى ليلة المحيا ي ليلة النصف، كان المولد بالسليمية، وحضى ال وفىخاص والعام، وبف ي المولد نحو ثلاث ساعات، ودعوا وصلوا على رسوله عليه السلام، ثم ذهبوا إل ي مطر، وكان له من يوم الجمعة. مكانهم، وكان فى الباسطية يوم الرابع عشر كنا بالباسطية نحن وجماعة من الإخوان. وهي مدرسة نزهة بإيوان كشوي وبحرة عظيمة وقاعة بصفة قماري. والأحواض من جهة البحرة يميناً ويساراً، وهي شمال الجش الأبيض بنحو اثتىي عشر خطوة، وماؤها من يزيد. وتنسب إل الأمير عبد الباسط الظاهري، ومتوليها ومد رسها، خطيب دمشق، أحمد أفندي ابن محاسن. يوم الأربعاء، دخل الشام حج من الروم، وذلك رابع عشرين الشهر. رمضان وأوله الأر بعاء على الشك، وصامته الحنفية والحنابلة على وجهىي المذهبيرى. زوجة حامد المفت ي يوم الخميس ثابىي رمضان، توفيت زوجة المفت ي حامد أفندي العمادي، وهي بنت المرحوم الشيخ السيد تف ي الدين الحصتىي، عن بنت، وعمل الصباحية بالجامع الأموي، مقابل نتىي الله يحتر عليه السلام. ي وفى خامس عشر الشهر، دخل آخر حج الأروام، وكاتب الض والسقا باسري وغيرهم. العثمانيون والسلطان أشرف (1 /104 )

عدد الصفحات ٢٦٩

وفيه بلغ خيى مؤكد، أن بتىي عثمان وأمير أشرف الهندي اصطلحوا، وبطل السفر والحمد لله. والعسكر النازل بالميدان الأخضى، لما ورد القبحىي رجعوا إل بلادهم، والحمد لله على الصلح بيرى الفريقيرى، لأن كل الطائفتيرى من أهالي السنة. علىي الأسطوابىي ي سابعه شوال، أوله الخميس، فى علم له، ودفن ُ ي علىي جلتىي الأسطوابىي، وأ توفى بالفراديس. سقوط القطرانة وفيه بلغ خيى بأن العرب أخذت قلعة القطرابىي، وقتلوا كل من فيها، حت إن منهم رجل كان يقر أ القرآن، قتلوه وهو يقرأ، ولا حول ولا قوة إلا بالله. يوم الاثنيرى ثابىي عشر الشهر طلع المحمل والباشا إل ق بة الحاج. العملات والأسعار ي ثالث عشره نودي على المعاملة، أن القرش بأربعة من المصاري الكبار وفى الصاغ، والمقصوص كل ثلاثة بمضيتيرى، والفلوس، لا يروج إلا ال قسطنطيتىي. ونودي على الخيىى بمضيتيرى وقطعة من الفلوس كل تسعة بمضية، وكل ثلاثة منها قطعة، إذ لا قطعة فضية الآن، واللحم بعشرة، والرز بخمسة، واللحم بخمسة عشر غير صاغ، وتم الأمر على ذلك، فاللهم نسأله أن يرخص أسعار المسلميرى. منصوري زاده ي يوم الاثنيرى ثابىي عشر وفىي منصوري زاده قاضىي الشام وصلىي عليه شوال، توفى بالأموي، ودفن قرب بلال. ي تاسع عشر الشهر خرج الوفد الشامي وفىوالحلتىي. ي بستان المساطتىي نحو الزينبية، ي يوم الخميس، ثابىي عشرين شوال، كنا فى وفى مع بعض أصحاب من أهل العلم. بستان ست الشام

عدد الصفحات ٢٧٠

ي بستان ست ي رابع عشرينه، كنا فى وفى الشام، الكاين بالسهم الأدبى، شمالي ي الجش الأبيض والشبلية، وقبلىي الحاجبية، مع بعض أفاضل، والمطالعة فى كتاب الصادح والباغم للأديب الفاضل ابن الهبارية. ي ثامن عشرين شوال، وردت المزيربتية، وأخيىوا أن الحج بخير، والحمل وفى والزاد كثير. ذو القعدة ي بستان الط كنا فىويل بالمنيحة، دعانا بعض الأصحاب. وأول الشهر، كان الجمعة، وقيل السبت. ي مغيرىل عبد الباف وفيه تولي العلامة ي ابن مغيرىل الشافعي، من مدرسي جامع أبو اللطف عبد الباف ي محلة ي بداره فى الأموي. أخذ عن ابن بلبان الصالحي وغيره من العلماء، وتوفى باب الخضىا، وصلىي عليه بالجا مع، ودفن بالدحداح، عفىي عنه. حرم المحاستىي علم لها. ُ وفيه توفيت زوجة أحمد أفندي المحاستىي خطيب دمشق، وأ والآي على حاله، ونسأله العتتى والمسامحة من الذنوب وغفلات ن، الغوش باف العيوب وزلات القلوب، إنه بعباده غفور رحيم، عفو كريم. نزهة ي يوم الأربعاء، رابع ذي الح وفىجة، كنت بمكان نزيه، فيه كل خدن نبيه، تأرجت وجنات ورده بالاحمرار، وصففت كفوف أغصانه بخواتم الأزهار، فقلت من بحر الطويل قصيدة شوقية مع حالة عشقية. ي عاشره، كان العيد الثلاثاء، فالوقفة الاثنيرى. وفى محرم الحرام سنة 1140 محرم الحرام سنة أربعيرى وماية وألف 19 - 8 - 1728م الحكومة

عدد الصفحات ٢٧١

وسلطان الممالك الرومية وبعض العربية والأعجمية السلطان أحمد بن السلطان محمد بن إبراهيم، وب اشة الشام إسماعيل باشا ابن العظم، والقاضىي عظي لأول ُ نائب المتوفى، والمفت ي حامد أفندي، والمدرسون على حالهم. وأ ربيع يكون آخر المدة الت ي لمنصوري زاده، وقيل إن القاضىي الآب ي يقال له ي صفر يكون نايبه. شكري أفندي، ووجهت له، وقيل، فى اكتمال حمام الخياطيرى ي ثامن عشر وفى محرم، تم حمام الخياطيرى الذي أنشأه كافل دمشق إسماعيل ي ي الحج، وعمل معلمه مولداً ودعا أكابر وأعيان، وقعدوا فى باشا، وكان الباشا فى ظاهر الحمام. رجب بن محاس ن ي رابعه، صفر، وأوله الثلاثاء. ثالثه دخل الحج، وهو يوم الخميس، وفى الجمعة. دخل المحمل الشريف بكرة النهار، ي الشيخ وأخيىنا الحجاج بأنه توفى رجب بن محاسن الشافعي، من أهالي الصالحية. أخذ الفقه عن الشيخ محمد ي الصالحي، والشيخ محمد بن صالح الصالحي، ولازم بن السماف العجلوبىي ي بالزرقا، ودفن هناك. الشافعي وأقرأ لغاية أوان الحج، وتوفى ي قاضىي مكة بالرمثا، قبل المزير وفيه توفىيب بنصف يوم، ودفن بها. ي شهر الحجة. ي دمشق، كما تقدم فى وأخيىوا أن الوقفة كانت الاثنيرى كما فى مقتل عبد الله بن صدقة (1 /105 ) وفيه قتل عبد الله آغا بن صالحآغا بن صدقة. قتله رجل من الشاغور يقال له ابن يغمور، من قطاع الطريق، ويقطع عند كيمان الباب الصغير، يقتل ي السكر والخباثة، ومن أعان ظالماً سلط عليه، ثم ويأخذ المال، وكان رفيقه فى ي ليلة ذلك، لا رحمه الله تعال. قتله الينكجرية فى

عدد الصفحات ٢٧٢