على حافة ثورا، وك ان الماء شاحاً، وخرج كثير من الناس للكشف على ماء بردا إل أن وصلوا إل عيون التوت نبعه الأول، وحرجوا على بعض فلاحيرى البلاد لأجل التعزيل والتنقية، ولم يحدث سريء، وخرج ناس كثير بالخيام، وجعلوا عرضياً تكون غيبته أسبوع، ونسأله اللطف بعباده إنه رؤوف رحيم. ي يو وفىم الخميس الثامن من ذي الحجة سافرت الجردة. قض سنان وفيه كان زواج ابن الأخ الشيخ محمد بن بلبان، وهو السيد حسيرى الشاب الخالي العذار، وكان الفرح بقض سنان بالصالحية بحكر الأمير المقدم، وهو ي اليىكة الجوانية عامود من رخ قض مني ىه بديع، فيه بركة ماء، وفى ام يفور م نها ي جميع الماء، على رأسه صفحة من رخام، وفيه من الرج الصغيرة ييىىل فى جوانبها الماء، وذلك من مفردات الشام، ودع أكير أهل الصالحية ولم يأخذ من أحد شيئاً، تقبل الله منه. ي غيرها، ليظهر أن أنزه اليىىه ي الشام وفى وقلت ممتدحاً ومعرضاً بأماكن اليىىه فى محال دمشق لأنه قيل إن نزه الدنيا أرب ع: صغد سمرقند، وشعب بوان بالنقرة، وغوطة دمشق والربوة، ووادي الأبلة قال القزويتىي ودرتها كلها الغوطة، فلم أر أنزه من نزه دمشق. ي اليوم المذكور بالقض، أظهر لنا الأخ السيد أحمد أفندي الشويكىي وفى الصالحي ورقةً بخطه صورتها: حديث شريف عن الصحب ة ومما وجدته بخط بعض الأفاضل ناقلاً عن خط شيخنا العلامة الشيخ عبد الرحمن، السلمىي الحنفىي، قال: وجدت بخط شيخنا شيخ الإسلام أحمد العيثاوي ما صورته، ومن إملاء شيخنا شيخ الإسلام عمدة الأنام الشيخ محمد الشويكىي الحنبلىي أنه قال: أملابىي شيخنا الشيخ عز الدي ن محمد الملظي ي الحديث الشريف: صحبة يوم مودة، وصحبة جمعة غفر له أنه قال: ورد فى صداقة، وصحبة شهر قرابة، وصحبة سنة نسب لاحق، وصل الله من وصله
عدد الصفحات ٢٤١وقطع الله من قطعه انت متاعب الحجاج يوم الأحد تاسع ذي الحجة، كانت الوقفة. وسمع أن ابن المقتول صار بينه وبيرى أهل الع لا شقاق و جرح وقتل جماعة من الفريقيرى، ولا حول ولا قوة إلا بالله. (1 /94 ) ي يومه ذلك، ورد ولدنا عيسى من زيارة القدس الشريف، وصار مذاكرة عن وفى القدس والخليل، فأخرج ورقةً بخطه تتضمن أسماء تلك الزيارات الت ي هناك، ي ال صورتها هذه أسماء الزيارات الت ي من الله بها فى قدس الشريف وغيره: الصخرة الشريفة، المسجد الأقض، باب حطة، قبة النتىي عليه السلام، قبة الأرواح، قبة المعراج، باب الجنة، بلاطة الجنة، أصابع جيىيل، باب السلام، قبة النتىي سليمان، محراب الأنبياء، قدم الرسول، قبلة الأنبياء، محراب إدريس، قدم إدريس، باب الصخرة، الغ ار، لسان الصخرة، محراب سليمان، مقام الخضى، مقام الخليل، محراب داود، محراب الإمام الحنفىي، محكمة داود، مقام الميرىان، باب الأقض، عامود الرسول، مصحف عثمان، جامع عمر، محراب يحتر وزكريا، مهد عيسى، محراب مريم، مقام الحوارييرى، مقام الأربعيرى، باب التوبة، باب الرحم ة، كر سي سليمان، باب المعراج، ورقة حمزة، وزيارة حلقة اليىاق، قيى الشيخ عبيد، قيى الشيخ موس العلمىي، الشيخ حيدر، زاوية الشيخ الأزرق وولده إسحق، مقام سيدنا داود، قيى الشيخ أحمد الثوري، الشيخ أحمد الدبسىي، النتىي داود، النتىي إلياس، الشيخ محمد المفت ي، قيى زكيا وز وجته، شداد بن أوس الصحابىي، عبادة بن الصامت، الشاج الهندي، قيى مريم، قيى رابعة، جبل الطور، وما فيه من الأنبياء والأولياء والصالحيرى، سلمان الفارسي، الشيخ محمد العلمىي، الشيخ عني ، الشيخ غياث، تربة ما
عدد الصفحات ٢٤٢ملا، أبو عبد الله القرسري، أبو رسلان اليىماوي، الكمال بن أبىي شري ف، ابن الهايم، أحمد الدجابىي، الشيخ قيمر، عمر المجرد، الشيخ لؤلؤ، الشيخ أبو شوشة، زاوية أبىي يزيد البسطامي، الشيخ مكىي، الشيخ ابن علىي بن عليرى، زاوية الأدهمية، وفيها قبور الصالحيرى، النتىي شمويل، قيى موس عليه السلام، قيى ي درب العزير عليه السلام، قيى يونس فى الخليل، إبراهيم عليه السلام، زيارة إسحاق، النتىي يعقوب، قيى يوسف، الست سارة زوجة إبراهيم، الست ليئة زوجة يعقوب، رفقة زوجة إسحق، قيىلوط، مقام الأربعيرى، زاوية ابن زقاعة. ي مدينة الرملة، عبد الرحمن بن عوف، مقام علىي، الشيخ خير الدين الرملىي، وفى الشيخ عبد الله ال بطائحي ، النسابئي، النتىي صالح، النتىي حيدر بن يعقوب عليهم السلام، أبو الفضل بن العباس، أبو الغوث الغزي، الشيخ موس بالقدس، الشيخ بيك لار انتهى ما فيه. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبيرى الطاهرين، والحمد لله أولاً وآخراً، والحمد لله رب العالميرى. آخر الجزء الأول، ويتلوه الجزء الثابىي، وأوله، محرم الحرام سنة خمس وثلاثيرى وماية وألف، أحسن الله ختمها، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم. الجزء الثابىي بسم الله الرحمن الرحيم هذا الجزء الثابىي من الحوادث اليومية، أوله سنة خمس وثلاثيرى وماية وألف، رحمة الله على مؤلف ، آميرى. محرم الحرام سنة 1135 محرم الحرام سنة خمس وثلاثيرى وماية وألف 12 - 10 - 1722م الحكومة وسلطان الممالك الرومية، وبعض ممالك العربية، وبعض ممالك العجمية
عدد الصفحات ٢٤٣السلطان أحمد بن محمد خان ابن عثمان، أيد الله دولتهم. والباشا بدمشق علىي باشا ابن المقتول، وقاضىي ا لشام محمد أفندي البابىي، والمفت ي محمد أفندي العمادي، والمدرسون وبقية الناس على حالهم. القاضىي الجديد محرم الحرام، أوله يوم الاثنيرى. أوله سافر أحمد أفندي قاضىي دمشق. وكان ليلتها بعد العشاء، ورد قاضىي الشام البابىي من حرستا، ولم يعمل موكباً، ولاقاه الأكابر والأعيان على جري العادة. أخبار الحج يوم الثلاثاء، آخر الشهر من محرم، دخل جوخدار الباشا، وأخيى بأن الحج رسل من القطرانة، والله أعلم. ُ بخير، وأخيى بأن الكتاب يأب ي بعده. قيل إنه أ ي يوم ذلك، أنشدبىي بعض الأفاضل لبعضهم: وفى عليك بالصّدق ولو أنّه ... أحرق الصدق بنار الوع يد وجانب الشرّ فشرّ الورى ... من أغضب الله وأرضى العبيد صفر دخول القافلة ي يوم الأحد الخامس من الشهر، دخل الحج الشريف من أول النهار، وفى والمحمل دخل العض من غير أمير، ولم يكن معه غير قاضىي الشام والمدرسون، ورجب باشا المتعيرى على الجردة، سلمه إليهم وتوجه من طر يق ي مخيمه. أخرى على الميدان الأخضى، ونزل فى ي دمشق رجب باشا فى (1 /95 ) ي سابع الشهر، فيه صعد رجب باشا للصالحية، وزار ابن العربىي قدس شه، وفى ي جملة الصف ي الجامع، وجلس فى وبعد الزيارة حضى درس الشيخ عبد الغتىي فى
عدد الصفحات ٢٤٤الذي خلف المدرس، ثم بعد الفراغ قبل أيادي الشيخ وصافحه ، ونزل من على الجش الأبيض إل موضعه بالميدان الأخضى. وفيه يوم الخميس التاسع، فيه سافر رجب باشا إل موضع كفالته، أعتىي إل ي يوم الأحد سافر بعض الحجاج من دمشق. حلب وفى مجلس أنس ي مجلس لطيف، فيه كل شخص ظريف، فأنشدبىي بعض ي آخر صفر، كنا فى وفى الحاصرىين بمناسبة وقعت ي سمررآق وطاب، وأتحف مجلسة رايق رقايق فى الخطاب، قول بعضهم: أطيب الطيبات موت الأعادي ... وتخايلىي على متون ضمر الجياد ورسولٌ يأب ي بوعد حبيبٍ ... وحبيبٌ يأب ي بلا ميعاد عثمان باشا والياً وفيه، سافر السقا باسري وبعض أكابر الحج. وفيه سمع أن عثمان باشا كافل دمشق سنة اثنيرى وثلاثيرى وماية وألف، وجهت له كفالة دمشق، ومأمور بالسفر مع الحج الشريف، وهو الآن كافل صيدا. وفيه شرفنا إل دارنا بالصالحية، الكاينة بمحلة الأمير المقدم الظاهري، المول الهمام عمدة الفخام، السيد مصطفى أفندي بن محمد أفندي البابىي، قاضىي الشام حالاً، وهو شاب تحلى بحلا الفضايل، وفاق بحسن شمائله أزهار الخمايل، وتزينت به صدور المحافل، وابتهجت به طروس أقلام الأنامل، أخلاقه الكريمة أشبهت نسمة السحر، وحسن شيمه فاق رونق الزهر ي الإنشاء والخط ما فاق به كل كاتب ي الفضل القدم الراسخ، وفى والزهر، له فى ي اليى وراسخ، بلغ فىي أوج البلاغة والفصاحة أعلى اعة أجل مرتبةً، وسما فى منقبة، تول نيابة العربية، يعرف بالعربية والي كية، كان الله لناوله آميرى. مجلس أنس ي مجلس أتحف بالأزهار مع جماعة ربيع الأول، أوله يوم الخميس فيه، كنا فى
عدد الصفحات ٢٤٥من الأصحاب، فتذاكروا الصداقة الظاهرة والباطنة، والمحبة ا لصادقة والمودة الخالصة. فقال بعضهم وأنشدبىي: سلوا عن مودّات الرجال قلو بكم ... فتلك شهودٌ لم تكن تقبل الرّشا ولا تسألوا عنها العيون فربّما ... أشارت لسىريءٍ ضدّ ما أضمر الحشا ي المحب أشعار فى وقال غيره: القلب أكيى شاهد على صدق المودة. وقال آخر: والعيرى تعرف من عي تىي محدّثها ... إن كان من حزب ها أو من أعاديها ي المحب والعدو ق وذكروا فىول بعضهم: وعيرى الرضا عن كلّ عيبٍ كليلةٌ ... كما أنّ عيرى السّخط تبدي المساوئا ي الأحد، حادي عشر ربيع الأول، دخل متسلم عثمان باشا المذكور، وهو وفى بعد لم يحىئ. ي الأحد دخلت الخزنة المضية، و وفىهم إل الآن لم يسافروا. تف ي الدين التغلتىي ي شيخنا الفقيه الفرضىي ال توفىحيسوب، تف ي الدين بن الشيخ عمر الدومي ي الفقه ي حدود الخمسيرى، وكان فقيهاً ماهراً فى التغلتىي الحنبلىي ولد رحمه الله فى الحنبلىي، ودرس بكرة النهار بالجامع نحو ستيرى سنة. أخذ عن التف ي الحنبلىي المفت ي ، وعن الشمس بن بلبان الحنبلىي الصالحي، والنجم العرضىي، وأعاد درس الحديث بيرى العشائيرى بالجامع، على الشيخ أبىي ي الفقه للشيخ مرعي الحنبلىي المواهب الحنبلىي المفت ي. وشرح دليل الطالب فى الكرمي ثم المضي، وأقرأه كثيراً، والمنتهى، وانتفع به خلق. وكان مفت ي الفرايض هو وأ ي يوم الثلاثاء تاسع عشر ربيع بو المواهب الحنبلىي وذلك فى الأول سنة خمس و ثلاثيرى وماية وألف، ودفن بمرج الدحداح الغربية. دخول عثمان باشا وفيه دخل عثمان باشا كافل دمشق، الشهير بأبىي طوق، ولم يعمل موكباً،
عدد الصفحات ٢٤٦ي يوم الجمعة صلى بالجامع ودخل الشايا من نحو باب الشيجة، وفىعلى جاري العادة. والله ولي كل أمر. ربيع الثابىي، لم يقع فيه ما يؤرخ. جمادى الأول، راسلت الأخ الأمجد محمد جلتىي، ابن رحمة الله أفندي ي البسملة، الأيوبىي. وكنت طلبت منه رسالت ي المشتملة على أنواع البديع فى وطلبتها من أجل تقريض شيخنا الحافظ الخليلىي، وأبىي الفداء إس ماعيل أفندي الرومي اليىصلىي، ومخلصه حف ي أفندي حيرى نزلا إل دمشق. وكانت ي نسختها من نسخت ي، صورتا نسخت ي المقرض عليها ضاعت، وكان فى النض، وتبت، فطلبت النسخة من عنده لأكتبها. (1 /96 ) والرسالة مقدار كراس، وكتبت أقسامها حيرى عرض لي قرامراد أفندي، قاضىي الشام بالمدر سة الماردانية بالجش الأبيض بالصالحية. فبعثت هذه الرسالة لأجل الدرس، عند الكلام على البسملة، لتكون مباحث البسملة فيما لا يتنبه إليه السابقون. الشيخ عبد الرحيم الكابلىي ي يوم الج وفىمعة، عشرين جمادى الأول 1135، صلىي على مولانا وشيخنا الملا عبد الرحيم الكابلىي. ي العلوم العقلية والرياضية كان رحمه الله، رحلة فى وعلوم النحو والمعابىي والبيان والأصليرى. ي بلاده عن الأجلاء، ودخل دمشق وأخذ بها عن أجلائها علوم الحديث، أخذ فى ي علو وكان أمةً ماهراً فى م المنطق، ودخل دمشق سنة تسعيرى وألف، وحج سنة واحد، وثلاث وتسعيرى، وعاد إل دمشق، وانتفع بالقراءة عليه خلق كثير من أهالي دمشق. علومه
عدد الصفحات ٢٤٧ي المنطق، وشرح الشمسية مع مطالعة قرأت عليه حصةً من الفناري فى حاشية السيد الشريف إل قريب آخرها، وعند الألواح من الشمسية المذكور ي البيضاوي ي شرح الدرر والغرر، ودرس التفسير فى ة. وحضىت فى بمدرسة العذراوية بدمشق، وكان عرض له فيها سنةً، قرامراد أفندي، حيرى موت مدرسها أبىي الصفا أفندي بن أيوب المفت ي. أخذ طريقة النقشبندية عن الشيخ المسلك فيها، الشيخ مراد اليرىبكىي، المستوطن بدمشق، وصلىي عليه بجا ي مع تنكيرىخان، ودفن لصق الواقف فى تربته مما يلىي الشباك، وقيىه ظاهر، رحمه الله، و عفا عنه، آميرى. الشيخ محمد العمادي ي السنة المذكورة، صلىي على المول يوم الاثنيرى ثالث عشرين جمادى الأول، فى الهمام، قدوة الأنام، محمد أفندي العمادي، ابن إبراهيم أفندي، ابن عبد الرحي م أفندي العمادي، مفت ي دمشق الشام، وصلىي عليه الظهر بالجامع ودفن بالباب الصغير. علومه أخذ المول المذكور عن اليىهان الفتال، وأخيه علىي أفندي، المفت ي سابقاً، قبل تاريخه، وتول تدريس السليمانية بعد أخيه علىي أفندي. وله شعر ونظم حسن، وكان بهىي المنظر زايد الوقار و المهابة، له حلم ومودة وسخاء، حسن ي الكلام، ولم يكن أبهج منظ الملتف ، وله تؤدة فى راً منه، وله حسن مودة لمن قل أو جل. وقلت مرثياً له بقولي من بحر الكامل وفيه الإضمار: أسحى الزمان وجاد جوداً مكرها ... بمحمّدٍ حاوي المكارم والبها النابلسىي مفتياً ي الأربعاء، ثا وفىي الخامس والعشرين، صعد إل عند الشيخ عبد بىي صبيحته، فى الغتىي للصالحية، جماعات من أعيان البلد وطلبوه للفتوى، وكانوا أعيان دمشق، كل واحد عرض لنفسه فيها خفيةً، ثم شاوروا الباشا على ذلك. وهيء
عدد الصفحات ٢٤٨من الباشا قباء فاقم، وأكرمه غاية الإكرام، وشرع يفت ي بداره بالصالحية، و صار أميرى الفتوى صهره الشيخ صادق أفندي. ي يوم الثابىي والعشرين جمادى الآخرة، ي وفىوم الاثنيرى، أول الخلوة اليىدبكية، وحضى أكابر وأعيان، تقبل الله من الجميع. ي يوم الخميس، خامس عشرين جمادى الثابىي، كان آخر الخلوة اليىدبكية وفى بدمشق، وحضى أكابر وأعيان. تقرير لعثمان أبىي طوق ي نيته الركو وفيه جاء تقرير لعثمان باشا، وأنه يكون على الحج الشريف. وفى ب ي البلاد، كما هي العادة. إل نواجي البلاد، ويدور فى البكري مفتياً رجب، أوله الأربعاء وقيل الثلاثاء. وفيه شاع بدمشق أن بشارة الفتوى وردت لخليل جلتىي، ابن أسعد أفندي البكري، وهو من تلاميذ مولانا الشيخ عبد ي الغتىي أفندي، وهذا من العجب، والله أعلم بالحال الواقع فى نفس الأمر، لكن هذا سمع، والعهدة على القايل. ي وسطه وردت الفتوى إليه والسليمانية معاً. وفى وفيه، يوم الخميس، ثامن عشر رجب، سافر صاحبنا الأخ عمر آغا الناشفىي إل مض لمصلحة وقف خيرب ك. رياح وزلازل ي ليلة الخميس المذكور، صار هوى وري ح كثيرة، وزلزلة، لكن خفيفة، وفى وقيل إنها تكررت، وكان أولها بعد العشاء بنحو عشرين درجة، ووسط الليل وآخره. والله يلطف بالعباد. ي يوم الجمعة، وكان أيام الزهر، وهو يوم التاسع عشر، فيه كان هوى وفى وبعض مطر ربيعي. وب لغ أن الباشا نهب قرىً كثيرةً من بتىي نعيم، وأكيرهم أشراف بعلامات من أهل الطاعة، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
عدد الصفحات ٢٤٩ولما ذهب الباشا، وكان بعد بشارة الفتوى للمذكور سابقاً، وض له على قباء فرو فاقم. فلما وردت وزار الأعيان، ألبسه المتسلم القباء المذكور، وطلع من الشايا ي غاية الشور. وهو ولي كل أمر. فى سنة 1136 1 - 10 - 1723م (1 /97 ) إل خير صفر، فيه يوم الاثنيرى الثالث دخل الحج، ودخل المحمل يوم الثلاثاء. إبراهيم البيطار ي الشيخ إبراهيم البيطار، ي يوم الأربعاء، سابع عشر صفر، توفى وفىودفن بي بة مسجد النارنج. رميات ي وفيه رم الباشا على محلة الشيخ محتري الدين سبعماية غرش، وانجمعت فى أيام يسيرة. ثم رم على محلة الشيخ عرودك مثلها لأمر وقع، فتحيل فيه، وكان منعها قاضىي الشام، فلم يرجع عنها، ولموها له، وحصل للناس مشقة عظيمة، خصوصاً الفقراء. قاضىي مكة ي إل رحمة الله قاضىي مكة المشرفة وصلىي عليه بالأموي، ي يوم الجمعة توفى وفى ودفن عند بلال الحبسىري رضىي الله عنه. واسمه عبد الرحيم أفندي، وتول تغسيله قاضىي الشام مع من معه، عفىي عنه، آميرى. ي مض في ى فى ي سادس عشر، وهو ربيع الأول، وأوله الأحد، دخلت الخزنة المضي وفىة، وبلغ خيى أن مض مفتونة، وقتل كم صنجق، وقتل إسماعيل باش الصناجق..
عدد الصفحات ٢٥٠ي آخر ربيع الأول هدمت مأذنة الدرويشية إل حد باب ا وفىلجامع لتضعضها، ومرادهم يشعوا فيها أيام الصيف، لأن فرمان الهد كان زمن الشتاء. وفيه بلغ خيى بأن القدس مفتونة. ي إيران وأخرى فى وبلغ خيى، أن ي نواجي العجم ابن عثمان جيش على محمود شاه الذي ظهر فى وأخذ ممالك بلاد الشاه. وقيل إن محمود شاه أخلى أصبهان وترحل منها، ولم يعمل قتال، لأن العسكر العثمابىي كثير جداً، يبلغ كرات وسبعيرى ألفاً، ما عدا الأعجمام، والله يصلح الأحوال. دخول الشريف يحتر وفيه دخل السيد يحتر بن السيد بركات، الذي كان سلطان مكة، وكان جيش عليه الشريف عبد الله بن الأشرم بعساكر من اليمن ومن ساير الجهات وقتل خلقاً كثيراً من جماعته، وأخرجه من مكة بمفرده، وذلك بعد الخروج بالحج من مكة. وجاء على طريق مض على جهة الرملة وغزة، ونزل دار عمه، أبىي زوجته، إبراهيم آغا الخالحىي، وجلس ذاك مكانه بالسيف. ي الخليل في ى فى ي الخليل، وقتل خلق كثير، ولا ي هذا العهد، صار فتنة عظيمة فى وفى حول ولا قوة إلا بالله. ربيع الثابىي، أوله الخميس، فيه خرج أول بلك من بلكات الخزنة. جمادى الأول والثانية، لم يقع فيه ما يؤرخ. رجب، وأوله السبت، السادس فيه، كان آخر الخلوة اليىدبكية بدمشق، وكان ختماً حافلاً، تقبل الله من الجميع بمنه وكرمه آميرى. ي الشهر ال وفىمزبور، أنشدبىي بعض الأصحاب، من كتابه لإبراهيم المقري الشاعر، قوله يمدح بعض وزراء عضه: ورود زكايا الدمع يكفىي الركابيا ... وشمّ تراب الرّب ع يشفىي الي ّابيا شعبان، أوله الثلاثاء، ورد حج من الروم، وورد قبحىي من الروم، ونزل عند
عدد الصفحات ٢٥١حسيرى آغا، ابن فروخ، والله يحسن الأح وال. تظلم أهل الصالحية وفيه صار شوشرة وغوغاء من أهالي الصالحية وغيرهم، وسكرت البلد، وقام العوام على القاضىي معيرى زاده، وكان عليهم ظلم كثير ، ولم يكونوا فرغوا من ي رفعها، فأرسل بيردياً: لا المظلمة السابقة، وأرسل القاضىي إعلاناً للمتسلم فى تحطوا شيئاً، فهدت الفتن ة، وفتحوا بعد ما سكروا، ولله كل أمر. رمضان، أوله الأربعاء على رؤية الهلال، يوم الاثنيرى السادس، فيه ورد عثمان ي ن باشا أبو طوق من أسفاره فىواجي القدس وبلاد الشوف، وتسمى الدورة، فيها نفع للباشا، والله يلطف بالمسلميرى. ثم إن أهل الصالحية، وقع عليهم الوهم من زعم القاضىي، وأكيرهم أرسل ما يخاف عليه للمدينة. ي بسكنه ببلاد الروم، وأصله وسمع أن الروم أرسلوا قاضياً للشام قبل هذا وتوفى من حلب، من ذرية الأو لياء والصالحيرى، فوجه لمعيرى زاده. مصطفى مستقيم أفندي وفيه سافر معيرى زاده وحده آخر شوال، لدخوله الشام أول القعدة، وسافر معه مصطفى أفندي بن مستقيم أفندي، قاضىي الشام سابقاً. فيوم دخول ابن مستقيم، اجتمع مع أخيه قاضىي العسكر ومع والدته حم، وبعد ثلاث أيام ي، عفىي توفى عنه، آميرى. ي الميقات والفلك وعلم وكان مصطفى أفندي، شاباً لطيفاً مليحاً ماهراً فى الموسيف والسياب، توطن بالصالحية مدةً م ديدةً بمحلة الأمير المقدم طول ُ الظاهري، وتول نيابة القضاء بها وبغيرها، وكان لما سافر يقول: لا أ مي وأعود: ُ وأرجع، وأجتمع بأجىي وأ وقايلٍ: طيل ... وأحنّ لشامٍ ما لمرآها مثيل ُ عند أهلىي لا أ ي روحه ... عمرٌ تقضىّ ما لذاك بديل فكأنّما خطوته فى نفىي جماعة إل قيىص
عدد الصفحات ٢٥٢(1 /98 ) وفيه شكن الباشا أبو طوق جماعةً من الصال حية إل قيىص، ومعهم جماعة من بتىي تغلب وغيرهم، ينسب لهم الشر ومقارشة الأمور والبلص، ولا قوة إلا بالله. شوال، أوله الجمعة، يوم السبت، فيه، وهو التاسع، طلع المحمل والباش بعد الظهر، ونزل القبة، وإليه المصير. اكتمال حمام ملكة وفيه تم الحمام شمالي الدرويشية وقبلىي الشايا وغربىي الأخصاصية، وهو وقف على الحرميرى الشريفيرى، واستأجره المستأجر بإحدى عشرة مايةً، مدة سنة، وأوقفه آغة البنات بالروم. ي بدنها، وهو المدبر وفيه كملت مأذنة الدرويشية بعد هدها لشقوق فى والمعيرى. خنق خمسة من الصالحية ي يوم الخميس، ليلة الجمعة، ليلة ال وفىثالث والعشرين من شوال، خنق الباشا جميع المشكنيرى إل قلعة قيىص وهم: الشيخ عبد القادر بن عمر ابن تغلب، والشيخ حسن التغلتىي، ورسلان التغلتىي، وصتىي يسمى محمد ابن كزمات، من أهالي الجش الأبيض، وشاب فاخوري من أهالي ا لصالحية كان معهم، وغسل الشيخ عبد القادر والشيخ ي خشخاشة من ي فى ي قيى واحد، والباف حسن ودفنا فى غير غسل، ولا قوة إلا بالله. يوم الأحد، رحل الباشا من المزيريب. هرب الشريف يحتر يوم الأحد، سافر الشريف يحتر بن بركات الحجازي، سلطان مكة، وتوجه إل عند العرب، وكان ورد إليه فرمان بأن يشكن إل رودس، ببلاد الروم، فل م
عدد الصفحات ٢٥٣ي وجهه، ومعه يرض، وخرج هو وجماعته، ولم يقدر أحد يعارضه ولا يقف فى من جماعته جم كثير، شعلة نار. وقيل هرب إل عند ابن مضيان، ومحله بيرى الحرميرى. ي يوم السبت حادي عشرين شوال دعينا إل الفيجة ومكثنا كم يوم، مع وفى جملة أصحاب، وتلك الناحية كثيرة الأشجار، غزيرة الأ نهار، طيبة الهواء، طيبة الماء. ي يوم الاثنيرى وصلت المزيربتية، والباشا رحل الأحد يوم الثالث والعشرين. وفى ي الفاكهة، أرجى من الشام، والأسعار بيد الله تعال. وفيه رخاء فى ي هروب الشريف يحتر، السابق ذكره، لحقه المت وفىسلم والينكجرية والزعماء فلم يلحقوه، إلا بعض قفلي ه وخزينته، وهرب عنها وهي ملآنة، وجعلوا الكل فى ي القلعة، قلعة دمشق. قلعة دمشق، وثلة من عبيد له، جعلوا الكل فى ي الاحتفاظ على خزينته، وأنها تشتمل ثم إن الشريف بعد أيام أرسل مكتوباً فى على أكياس وأموال وجوهر ومعادن ما يساوي ألف كيس، وإل الآن لم يعلم له خيى، وهو العالم والولي بكل، آميرى. وفيه كملت مأذنة جامع درويش باشا والحمام قبلىي الشايا وشمالي الجامع. والله ييش كل خير. ي آخره، دخل باشة الجردة إسماعيل باشة، ذو القعدة، وأوله الأحد، وفى الشهير بابن العظم النعمابىي، وذلك ي بكرة النهار، يوم السبت التاسع فى والعشرين من ذ ي القعدة. عزل القاضىي ذو الحجة، فيه عزل إسماعيل أفندي معيرى زاده الرومي من قضاء الشام، وتول نيابة الباب، خليل أفندي المفت ي، ثم ورد نائب الجديد، وهو نائب واحد، وهو نائب القسمة العربية. وفيه جلس نائباً، صادق جلتىي بن الخراط عن القاضىي الجديد. وفيه سافر خليل أفندي إل الروم.
عدد الصفحات ٢٥٤حمام ملكة ي مقصورة الحمام الجديد، شمالي الدرويشية، والسبب وفيه قلع بلاط وقبع فى صلح، وهو من أحسن حمامات دمشق. ُ أنهم أحموا الحمام بزيادة، ثم أ ي يوم الوقفة، الثلاثاء، عمل معلم الحمام مولداً، ودعا أ وفىكابر وأعيان. وفيه خرج باشة الجردة وسافر على الل وان، ولم يعمل موكباً. ي غاية الأمان وفيه وردت مكاتيب العلا، وفيها أخبار بحسن حال الحج، وأنه فى والحمد لله تعال. سنة 1137 سنة سبع وثلاثيرى وماية وألف 19 - 9 - 1724م حكومة دمشق وسلطان الممالك الرومية وبعض العربية والعجمية، السلطان أحمد بن محمد خان، وباشة الشام عثمان باشا، بالحج الشريف، وقاضىي الشام محمد أفندي بيري زاده، بعد لم يدخل، وبعد الفتوى لم ترد، والعلماء والمدرسون على حالهم. ي يوم الأحد سادس الشهر دخل قاضىي الشام عند أول محرم الثلاثاء، فى المغرب، جعل الله قدومه خيراً. صفر، ثالثه، وهو يوم الأحد، دخل الحج الشر ي يوم الاثنيرى منه، دخل يف. وفى المحمل والباشا، ودخل قبله خمسة باشاوات منهم ابن العظم أمير الجردة وغيره، ودخل قدام الباشا أعيان الشام من الموالي والكتاب وغيرهم، وخلفهم أرباب الزرديات، جماعة الباشا نحو ستيرى مدرعاً ، والقوة لله سبحانه. (1 /99 )
عدد الصفحات ٢٥٥والوقفة كانت الثلاثاء، أي وقفة سنة ستة، وكان دخل الكتاب قبل يوميرى، ومدة الإقامة بمكة سبعة عشر يوماً، وإليه الأمر كله. فرح توما ربيع الأول، وأوله الثلاثاء، وفيه عمل الباشا فرحاً لتوما الذي أسلم، وبف ي نحو سبعة أيام، من أول الشهر إل يوم الخميس. الباشا والدروز ربيع الثابىي، وأوله الأحد، وفيه، يوم الاثنيرى وسط الشهر، سافر أبو طوق إل جهة الدروز ووادي التيم والشقيف، وإل ابن الحرفوش أمير بعلبك، ومراده يصل إل حمص يزور السيد خالد رضىي الله عنه، والس يد إبراهيم بن أدهم، وخرج معه حقلجية ال ميدان وجمع، والله يصلح الراعي والرعية. وفيه رمي على محلة الشيخ عرودك ثمان ماية غرش لأجل رجل جرح آخر، ومسكوا بعض ناس. ي أواخره يوم الأربعاء، خامس عشرين ربيع الثابىي، دخلت رؤوس من وفيه، فى العرب، نحو ستيرى رأساً على رماح وأع مدة وأعواد، مع شبان من داريا، ومعهم بير ق أبيض، وخيالة نحو ثلاثة، أربعة، وكومت مقابل الشايا، ونسأله إصلاح الشؤون. ثورة العوام على العوانية جمادى الأول، الجمعة. بعد أن سافر عثمان باشا إل صيدا، اجتمع الأكابر ي وقاضىي الشام، وقامت العوام على العوانية الذين فى باب الحاكم، فقتلوا منهم ودع ُ جماعةً، وأ ي اليهودي، ي الحبس جماعة، وأن العوام أخربت دار الصيرفى فى وكان راح مع الباشا إل كفالته بصيدا، وأخذوا موجوده وجعلوا داره ساحةً. وشاع عن أبىي طوق أنه معزول من الشام، ولم يتحقق بعد. أحمد بن كنان ي حادي عشر جمادى الأول، يو وفىي ولدنا الأعز الشيخ أحمد، م السبت، توفى وصلىي عليه بالسليمية، ودفن بالروضة. وكان شاباً فاضلاً خطاطاً مورقاً فهيماً،
عدد الصفحات ٢٥٦