المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

يوميات شامية تحميل PDF

ابن كنان

صفحة ١٥ من ٢٤

والتصوف على الشيخ عبد الغتىي النابلسىي. وصلىي عليه بالخاتونية، ودفن بسفح قاسيون، غربىي الشيخ عبد الهادي مقابل المدرسة المعظمية، عفىي عنه. عبد الرحيم القاري وي مولانا عبد الرحيم ي يوم السبت، آخر شعبان، التاسع والعشرون منه، توفى فى أفندي القار ي، وصلىي عليه العض بالجامع، ودفن بالباب الصغير. درس بالظاهرية، وتول الفتوى الحنفية سنة واحد وثلاثيرى وماية وألف، وتول نيابة الباب مرات عفىي عنه، آميرى. رمضان: محمد آغا يوم الجمعي محمد آغا بن مصلح، الساكن بنواجي جامع ة السادس، فيه توفى الورد، وصلىي عليه بجامع ا لتوبة ودفن بمرج الدحداح. يحتر الناشفىي ي الشاب النجيب المتعبد التائب ي يوم السبت رابع عشر رمضان، توفى وفى الطالب العلم، يحتر آغا بن صاحبنا الأعز صادق آغا بن الناشف. وصلىي عليه الظهر بالأموي، ودفن بي بة جده محمد باشا التذكرجىي، مقابل جامع حسان، عفىي عنه، آميرى. شوال، أوله السبت. خليل الرومي ي العلامة خليل أفندي الرومي، وكان من الأفاضل ي يوم السبت ثامنه، توفى فى المدققيرى وعليه وظائف وتدريس، وكان مخشوشناً متقشفاً زاهداً ورعاً، وصلىي عليه بالتوبة، ودفن بالدحداح. ي الاثنيرى، سافر رجب باشا ي تاسع عشره، يوم الجمعة، طلع الحج. وفى وفى إل مض، وسافر معه أيضاً صاحبنا الأمجد صادق آغا بن الناشف بالتخت، وودعناه إل قرب داريا، وكان جماعة من أصحابه الأفندية.

عدد الصفحات ٢٢٥

نزهة ي بستان عبد ا ي يوم الأربعاء غرة ذي القعدة، كنا فى وفىلحكيم أفندي الشهير بشقلبها، بالنيرب على حافة ثورا، وكان معنا من الأصحاب السيد إب راهيم بن الشيخ عبد الرحمن بن الحكيم الصالحي. ي حديقة صاحبنا الشيخ أحمد بن ي غرة ذي الحجة، وأوله الخميس، كنا فى وفى محمد بن الحكيم الصالحي، والأخ الشيخ محمد بن بلبان، والقاضىي محمد ب ن أحمد ابن الخياط الصالحي، والأخ السيد إبراهيم ابن عبد الرحمن ابن الحكيم، لصيق الخانقاه القلانسية، وقبلىي المدرسة القاهرية بالصالحية، ي مدح المحتري العربىي، وكان نظم فتذاكرنا القصيدة المتقدمة، وقصيدتنا فى ي زمان واحد، لا تفرقان إلا بزمن يسير. ذلك فى ي يوم الخمي وفىس الثامن من ذي الحجة، ورد قاضىي الشام عبد الرحمن أفندي بالليل على ضوء المشاعل. الشيخ عيد المجذوب ي الشيخ عيد المجذوب، ي الوالي الصالح الفارف وفيه يوم السبت ثالثه، توفى وصلىي عليه الظهر بالأموي، ودفن بالدحداح قرب أبىي شامة، وكانت جنازته حافلة. وقيل أصله من ترابلس الشام، عفىي عنه. علىي الكفلىي ي علىي باشا بن محمد الأطرابلسىي الكفلىي ي يوم ذلك، توفى وفى، لأن أصله من الكفا، وصلىي عليه الظهر بالسنانية. محرم الحرام 1133 2 - 11 - 1720م الحكومة وسلطان الممالك، السلطان أحمد بن عثمان، وقاضىي الشام عبد الرحمن أفندي، والباشا بالحج الشري ف، والعلماء والمدرسون على حالهم. الشيخ إبراهيم الأكرمي

عدد الصفحات ٢٢٦

ي الصالح الفاضل ا وفيه توفىلشيخ إبراهيم الأكرمي، وصلىي عليه الظهر بالسليمية، بالحضىة المحيوية، وكان متمرضاً من مدة مديدة، ودفن بسفح ي العجمية. قاسيون، غربىي الخوارزمية وشرف الشيخ محمد السؤالاب ي جمادى الأولي العالم الماهر ، أوله الأحد. يوم الخميس، ثابىي عشر منه، توفى المتفيىى الصالح الفقيه الفاضل الشيخ محمد السؤالاب ي الشافعي الخلوب ي، وصلىي عليه الظهر بجامع التوبة، ودفن قرب سيدي عبد الرحمن بالدحداح. وكان له فهم ثاقب وحفظ تام لمسائل الوقائع والأحكام، قوي الجأش. قرأ ي فى الفقه والفرائض والحساب والنحو، وأتقن الفقه غالية الإتقان، وانتهى إليه فن أسئلة الفتاوى بباب الجامع، عفىي عنه. (1 /88 ) ي ثلاث وع جمادى الثانية، أوله الأربعاء. فىشرين منه، كان آخر الخلوة اليىدبكية بدمشق، وحضى أكابر وأعيان، وكان ختماً حافلاً، تقبل الله من الجميع دعاءهم، آميرى. رجب، أوله الجمعة. عزل رجب باشا فيه ورد نجاب من مض بيىىول رجب باشا من قلعة الجبل، وأهيرى وحبس، وجلس موضعه باشة الحج الذي أرسل الباشا لقتله. وكان هدم داره وأخذ موجوده وضبطه للسلطنة على زعمه، وأخذ خيله وضياعه ليبيعها، ثم جلس مكانه، ورد له جميع ما كان له. بستان اليىج ي بستان اليىج، ودع الثلاثاء. كنا مع جماعة من الأصحاب فىانا الأخ الأمجد عمر آغا، صاحب البستان المزبور، ومعي بعض أصحاب.

عدد الصفحات ٢٢٧

ففىي أثناء النهار كن ي ديوان لمنجك باشا، وفيه قصيدة حسنة، ا نطالع فى وضعتها هنا لحسن معناها ولطف مغناها، وهي قوله: قصيدة منجك باشا يدير علىيّ كاسات الحميّا ... ضحوك السّنّ برّاق المحيّا إذا ذكرت صفا ت الحسن فيه ... فما سعدى، وما هندٌ وميّا ي خدّيه هبوا ... إل اللّذات يقول الورد فىقبل التّوب هيّا ي ... وساعات النّوى أجلٌ مهيّا فإنّ العمر أيام التّلاف فقلت نعم لو انّ الحظّ حطّ ... وزار السّعد نادينا وحيّا ي ولكن لو ركبت الري ح طرقاً ... وكان اليىق سوطاً فى يديّا ي الدنيا عليّا وسابقتىي الخمول على حمارٍ ... لكان السّبق فى ولو أعيا الزمان الو غد همٌّ ... وأعجزه لأرسله إليّا ي ... رأيت منازلي فوق اليريّا ولو أنّ السّعادة بالتمتىّ عصابة تقتل غلاماً شعبان ي ي دار أهله وحده وعندهم مال. فأبوه فى أوله الأربعاء. فيه خنق ولد فى نهابة ي الحمام، فدخل إليه رجلان وامرأة، وغطت على العرب مع الدولة، وأهله فى المرأة ع لى بيضه حت أغموه، ثم شدوا فمه بقطن وركبوا على صدره، ثم أخذوا المال وخرجوا وفيه بعض رمق، فلما جاء النساء من الحمام فرأوا ذلك وكان به رمق ثم مات، ثم علم بالسارقيرى فمسكوا وعذبو ي ا، فأقر رجل سيد فى السكرية ببيع العطر، وأنكر الآخرون، فأرسل أخذ من بيت المقر الدرا هم المأخوذة، والولد عمره أربعة عشر سنةً. وفيه دخل بعض حج من الروم. وفيه بلغ بأن بالروم فتنة، وقتل الوزير وآغة الينكجرية، وتوجه السلطان إل أدرنة خوفاً من العزل. قتل القاتل

عدد الصفحات ٢٢٨

وفيه خنق عثمان باشا، السيد العطار الذي خنق ذلك الولد وأخذ مال أهله وخرج من البيت على زي النساء، وشعر به بعض من عرفه، ورمي عند السنانية، ودفع أهله مالاً للباشا حت أذن بدفنه، والبعىي مرتع مبتغيه وخيم، ي حبها وغلبة الطمع، وعدم وكل ذلك من أجل حب الدنيا، والتهور فى الرضا بالقناعة وقلة الدين. ي ذم الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وقد ورد فى وما والاه. وعالماً أو متعلماً، وورد الدنيا أسحر من هاروت وماروت. وورد الدنيا حلوة خضىة، قال الشاعر: يا طالب الدّنيا الدّنية إنّها ... شرك الرّدى وقراره الأكدار ي ذم الد بحث فىنيا فينبعىي إكراه النفس على الصيى على الموجود وإن قل. وإلا فمن لازمه الوقوع ي المه فىالك والمفاسد، ومن جملة ما يؤدي إل المهالك والمفاسد وهلك ي وهتك العرض وهلاك النفس، شهوة البطن والفرج، فقل من تهالك فى ي ذلك فسلم، ومن قلل أمن، وإلا فهو هالك، وربما كيرت التوسع فىها يكون سبباً للهلاك، وورد خذ من الدنيا ما شئت، وخذ بقدرها هماً، فينبعىي رضا العبد من ي الآخرة عليه حسابها، ربه إذ قلل عليه منها، فإنه لا يدري أن فيه الخيى، وفى ي الدنيا يفنيها، وما أحسن قول من قال: وفى خذ القناعة من دنياك وارض بها ... واجعل نصبك منها راحة البد ن وقل لمن ملك الدنيا بأجمعها ... ما رحت منها بغير القطن والكفن ونسأله سبحانه أن يلهمنا رشدنا، ويعيذنا من شرور أنفسنا، ويسي عوراتنا، ويأمن روعاتنا ويحفظنا من بيرى أيدينا ومن خلفنا، ونعوذ بعظمته أن نغتال من يميننا. القاضىي محمد أحمد الخياط رمضان، وأوله الخميس على ثبوت هلال شعبان الثلاثاء. (1 /89 )

عدد الصفحات ٢٢٩

ي القاضىي محمد بن الشيخ أحمد الشهير ي يوم الأحد رابع رمضان، توفى وفيه فى بابن الخياط الصالحي الحنفىي الباش كاتب بالمحكمة الصالحية وكان عليه وظائف وعثامنه، وعنده ثروة، وخلف أولاداً أناثاً وذكوراً بالاستسقاء، وصلىي عليه بالخاتونية بعد العض، ودفن عند الإيجية بسفح قاسيون، ومكث مدة أربعة أشهر متمرضاً، وعملت صباحيته بالجامع المذكور. ي الربوة نزهة فى وفيه يوم الاثنيرى ثابىي عشره، دعانا صاحبنا الأمجد مصطفى أفندي ابن أبىي الصفا، إل الربوة، وفطرنا هناك وصلينا المغرب والعشاء والي اوي ح، ثم مكثنا حصةً وعدنا نحو الصالحية والسفح، وصار غاية الصفاء والأنس. شوال، أوله السبت. يوم العاشر فيه، وهو الاثنيرى، طلع المحمل والباشا إل قبة الحاج، ونزل الباشا هناك، وربما يمكث يومان فأكير. ي الخميس العشرين فيه طلع جميع الحج الشا وفىمي والحلتىي. ي يوم الجمعة، وفىرجعت المزيربتية، وأخيىوا أن الباشا رحل الأربعاء، وأخيىوا عن الحج بأنه بخير، والسىريء موجود. نزهة ذو القعدة، أوله الاثنيرى، وقيل الأحد. ي مكان نزيه فأنشدبىي الشيخ محمد قصيدة مخمسةً، أصلها ي أوله كنا فى وفى ي، والتخميس لمولانا للشيخ الدسوف الشيخ عبد الغتىي أبقاه الله. ي دمشق رجب باشا فى ي يوم الخميس تاسع عشر ذي القعدة، دخل رجب باشا دمشق ونزل وفى الميدان، وتقدم أنه عزل عن مض وحبسه أهل مض. ثم توجه منها، وكان قتل بها الباش دفتار، ولم يعلم سببه، فقاموا عليه وأنزلوه من قلعة الجبل وأودعوه الحبس، وأقاموا منهم البيك: إسماعيل آغا أمير الحج مكانه وأعرضوا

عدد الصفحات ٢٣٠

للدولة. وكان مرادهم قتله بالوجه الشرعي، ثم إن السلطان شفع فيه. و يصلح الأحوال. ي وفيه يوم الثلاثاء، صعد رجب المعزول للصالحية لدرس الشيخ عبد الغتىي فى ي همة السفر إل ي أواخر الشهر، وهو فى السليمية، وذلك فىبلاد سيواس الموجهة له فيما سمع. ي يوم الخميس السادس والعشرين، سافر رجب باشا إل البلد الت ي عيرى لها، وفى قيل هي سيواس على ما سمع، وهي قريبة من ديار بكر والموصل. وفيه سمع أن العرب أخذت للباشا بعض جمال، والله يصلح الحال. نزهة ي بستان زين ا وفيه، يوم السبت، كنا فىلدين نحن وجماعة لا بأس بهم، ي مجاميع فيها من كلام مولانا الشيخ عبد الغتىي وغيره، من النظم وطالعنا فى ي الفايق، ولطيف المعتى الرايق، واستجدت من بعض مستجاداته ما أذكره فى هذا الكتاب ولو قل، لأن ما لا يدرك كله لا يي ك جله. الربوة ي يوم الاثنيرى، كنا مع جماعة من ا وفىي الربوة ذات لأصحاب اللطاف فىالقرار ي ذي القعدة، والثلاثاء أول يوم من ذي الحجة، وكان أكير والمعيرى، آخر يوم فى المطالعة بالسيرة الحلبية للشيخ علىي الحلتىي، بمطالعة مولانا الشيخ أبىي الصفا أفندي الأصطوابىي، والشيخ محمد أفندي اليىضي الحنفىي، وسماع البقية، وكان البيات بمزة دحية الكلتىي رضىي الله ع نه، وزرناه أيضاً، والإقامة ي الربوة السعيدة. نهاراً فى مزايا إبراهيم الكردي ي يوم السبت خامس شهر ذي الحجة سافرت الجردة، وأميرها إبراهيم وفى ي داره نواجي عيرى علىي عند زوجته كرت، ومعه نحو السبعيرى بيرقاً. وكان أولاً فى بنت قزلباش، ثم برز للميدان الأخضى، ثم منذ يوم ا لسبت المذكور رحل إل قبة الحاج، ومعه أيضاً معمارية ونجارين وحدادين لعمارة قلعة المعظم،

عدد الصفحات ٢٣١

وإصلاح اليىكة هناك، ومعه أرب ع مدافع لها، جاءت من السلطنة، وقيل أعظي بشارةً ورزق بثمان طبول. ي الأمور و وهو رجل لا بأس به، وله رأي سديد وتأبىي فى معقول. خدم بدمشق من أهاليها إبراهيم آغا الكيحىي، وكان من صالحيرى الدولة، كريم الأخلاق سليم ي توجه إبراهيم باشا إل الدولة ليأخذ كيخية أستاذه، فأعظي الصدر. فلما توفى ي ضبطها، وكانت على لها، وأعظي حمص وكيلاً عن الوزير الأعظم، لأنه وكله فى ي الضبط، و الوزير، فأتقن فىلم يشتك منه أحد. ثم وجهت له باشوية غزة، فتوجه إليها، وهو إل الآن، وأمر بالخروج إل ي هذه الباشوية أميراً وهو مبشر بباشوية القدس الشريف، فالله الجردة فى يعرفه كل خير، فإنه خال من التجيى والكيىية، معي ىل بما يش الله له من المناصب والإكرام من طرف الدولة السلطا نية. العرب والحجاج (1 /90 ) ي يوم الاثنيرى السابع من الشهر المذكور، ورد نجاب من الحج وأخيى أن وفى العرب تعرضت للحج الشريف، وعوقوه على ما قيل، ثلاثة أيام، وراح للباشا أحمالاً كثيرة، وأرسل يطلب عسكراً وميرة يحصلها إبراهيم باشا حت تأب ي مع الجردة، وأرسل الخيى للمتسلم، وكتبوا بيارقاً لحقت ب الجردة، وبعض ميرة، ونسأله اللطف. ي يوم السبت، العض، أعتىي يوم السادس والعشرين، وصل قاضىي الشام إل وفى حرستا ومراده يدخ ل أول السنة. محرم الحرام سنة 1134 23 - 10 - 1721م الحكومة

عدد الصفحات ٢٣٢

أوله الخميس، وسلطان الممالك الرومية وبعض العربية والأعجمية السلطان أحمد ابن السلطاي الحج ن محمد بن عثمان، والباشا بدمشق، عثمان باشا فى الشريف، وقاضىي الشام مصطفى أفندي مدجي، والمفت ي محمد أفندي، ابن العمادي. والمدرسون وبقية الناس على حالهم. ي يوم ذلك ورد بكر وفىة النهار قاضىي الشام مدجي أفندي، ولاف له الأكابر والأعيان والوجاقات، ولم يتخلف أحد . دخول الشريف يحتر ي يوم السبت ثالثه، ورد الشريف يحتر بن الشريف بركات، ولاقا له الأكابر وفى والأعيان، ونزل دار بتىي الأرنؤوط، وهي شمالي الأموي، ومقابل المدرسة العزيزية والجقمقية ، ومعه نحو السبعيرى من العبيد والرقيق. ومراده سكتى دمشق. ودخل بالقبة والطير، لأنه ك ان تول السلطنة الحجازية، ووروده من مض. القاضىي والسوقة ي يوم الأربعاء، رابع عشر محرم الحرام، دار القاضىي بنفسه على السوقة وفى وأرباب الصنايع، ونسأله أن يجعل التمام إل خير. إبر اهيم الكردي يشتت بتىي عطية ي وفيه بلغ خيى عن الجردة أن العرب وقفت للجردة عند بغاز فى طريقها، فلما وصل الخيى لإبراهيم باشا، نادى بالإقامة، وأنه لا يشيل إلا بعد خمسة أيام. ثم سأل كم بينه وبيرى العرب؟ فقيل: سبع ساعات، فخلا حت صار الليل بعد العشاء بنحو ساعة، كب من غير أن يشعر به أحد، فما أصبح الصبح إلا وهو فوق رؤوسهم، فقتل منهم نحو ألف رجل، ول م يفلت منهم إلا القليل. خيى عن نجعهم، وكان النجع عن العرب بنحو ساعة، فذهب إليهم ُ ثم أ ونهبهم ورجع غانماً، ثم قام ومسىر. وهذه من أحسن الابتكارات، ولولا ذلك أخذت العرب الجردة كلي اً. وقيل: يقال لهم بنو عطية. وهذا كله بالشيوع، والله أعلم واقعة الحال، ولا تعلم

عدد الصفحات ٢٣٣

أخبار الحج إلا بعد وصولهم على وجه اليقيرى. سفر الشريف يحتر ي عاشر صفر، يوم السبت توجه الشريف يحتر كافلاً للقدس الشريف، وهو وفى ي السابق، وكان سابقاً مكث مد ابن بركات سلطان الحجاز فىةً بدمشق، وتول إمرية الحج بها، وتول سلطنة الحجاز مدة، وخرج لوداعه العلماء وأرباب الدولة، وبعد لم يظهر من الحج خيى أصلاً، ونسأله اللطف سبحانه. كارثة الحاج ي الخميس خامس عشر صفر، جاء الكتاب وأخيىوا أن الحج والباشا وفى ي الرجعة انمسكوا من العرب بميىىلة العلا، فى ي الطلعة ، ثمانية عشر يوماً. وكان فى قاتلهم عثمان باشا نحو ثلاث مرات. وكانت هذه الطائفة لهم من الض ي الدفي ، السلطابىي، فطمع فيهم ولم يعطهم قيل إن صرهم ستة أكياس فى ي كل ميىىلة ويناشدوه الله، وكبارهم ينشدوه وأخذوا يطالبوه من المزيريب وفى بالله وبالنتىي وبحقن الدما ي السنة ء فلم يمكن، وكان لهم عليه من الض فى ي هذه السنة، ولم السابقة، ووعدهم إليها فى يعط التليد ولا الجديد، ولا حول ي الرجعة نحو الثلاثيرى ألفاً، فأول ما أخذوا ولا قوة إلا بالله. فجمعوا عليه فى الجردة ومن معها من البيارق فمسحوهم بالسيف عن آخرهم، ولم يبقوا إلا الأمير ومعه رجل من الأمراء، ثم وصل المجرحون الذين بقوا، للعلا، ومكثوا بها ثلاثاً حت وصل الحج فمسكوا الحج جميعاً، ولم يفلتوه إلا بمائت ي كيس، ودخل الباشا يوم الأحد ثامن عشر شهر صفر، والمحمل واللواء ثم العلماء ثم النظار ثم المفت ي وقاضىي الشام مدجي أفندي، وعثما ن باشا معهم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلىي العظيم فيما وقع، وكله من المطمع. محب الله الطباخ ي القاضىي محب الله بن الطباخ، من كتاب ي يوم الجمعة ثالث عشرينه، توفى وفى المحكمة العسكرية، فجأة، وصلىي عليه بالأموي، ودفن بالدحداح. ربيع الأول

عدد الصفحات ٢٣٤

يوم الخميس حادي عشره، خرج ت بقية الحجاج والسقا باسري وأميرى الض. ويوم السبت، الرابع والعشرين دخلت الخزنة المض ية. استدعاء إبراهيم الكردي (1 /91 ) ي طلب إبراهيم باشا الكردي، ي الثامن والعشرين، ورد قبحىي من الروم فى وفيه فى نائب غزة، الذي صار باشة الجردة سنة تاريخه، ونهبته العرب عند المداين، وقتلت أكير جماعته إلا ما قل، ومراد الوزير ليطلع على حقيقة الحال. وكان توجه إل صيدا، فلم ييىىل القبحىي عن فرسه، ولحق ب ه إل صيدا، والله تعال يحسن الأحوال. عبد اللطيف الحلو ي داره، ي عبد اللطيف الحلو بن كريم الدين، وله مدة مديدة منقطع فى وفيه توفى نواجي البدرائية. ربيع الثابىي ي أواخره، خرجت الخزنة المضية. وفى وفيه وقع بدمشق ثلج كثير، ولله ا لحمد، لأنه يدل على الخير، إنشاء الله تعال. نداء للنسوان ي آخره، نادى عثمان باشا على النساء، لا يخرجن إل الصالحية. ولم وفيه، فى يأت بعد أمر حاله من الروم. جمادى الأول أسلحة القلعة ي التفتيش على الخزينة السلطانية الكاينة بقلعة فيه ورد فرمان من الروم فى دمشق، وذلك على يد رجل من جربجية القلعة، فحضى القاضىي والقبحىي

عدد الصفحات ٢٣٥

وعثمان باشا وبعض الموالي والكتاب والباش دفتار وفتحوا خزائنها، فرأوا فيها ي درع لؤلؤةً من السلاح وآلات الحرب سريء كثير، ومن ذلك الدروع، ووجدوا فى ي ظهر الدرع حزر عليها بمايت ي كيس، وعلى الدرع اسم الملك الظا فىهر. ووجد اثتىي عشر ألف سيف من السيوف ا لمعتيىة، وغير ذلك من الخوذ المحلاة وغير المحلاة، وفيها كبار لا تناسب أهل هذا الزمان. ومن الأتراس والكلل والنشاب وآلات الرمي. ي الدفي ، وأرسلوها إل السلطان ابن ي ضبط ذلك أياماً، ثم كتبوا ذلك فى وبقوا فى عثمان. وصول المتسلم ي يوم السبت، ثامن عشر جمادى الأول، وفى ورد متسلم ابن المقتول وذهب للقاضىي وسجل براءته. وعثمان باشا برز إل الميدان، قيل متوجهاً إل ترابلس. وقيل غير ذلك. وفيه سمع أن الإمرية وجهت إل إبراهيم باشا الكردي، ثم عزل عنها. ي الفانوس لغز فى وفيه ألغزت لبعض الأصحاب بق ولي: 8 1 50 6 60 . وربّ خماسيٍّ ذي عيو ذنٍ فيه يكون بها الحمل ُ ن كثيرةٍ ... وذي أ هو البيت والمأوى دجا الليل ... يوري بزنديه قصد الأمر يؤمل وباب هذا البيت دون بيوتنا ... بلا غلق من دونه ليس يحمل ترى الباب مفتوحاً على الدوم شمداً ... كذلك باب الله ليس يقفل سفر الباشا ي يوم الخميس رابع عشرين جم وفىادى الأول، سافر عثمان باشا المعزول من الشام، من على برج الروس، وهو كثير البكاء. محمد الفلاقنسىي ي محمد آغا الفلاقنسىي. تول الدفي دارية مرات، وهو أخو عبد وفيه، قبله، توفى ي سنة اثنتيرى وعشرين وماية المعظي جلتىي المتقدم ذكره فى وألف، وصلىي عليه

عدد الصفحات ٢٣٦

بالجامع الأموي، ودفن بي بة الشيخ رسلان. الدروز يهاجمون البقاع وفيه نزل الدروز على الشيخ عبد الله شيخ قرية ترجيم بالبقاع، وفسقوا فيه، وقطعوا يده وفقؤوا عينه وجرحوه، وهو من ذرية بتىي المجذوب، قطنانييرى ي د الطريقة، من أصحاب الأحوال، وأخذوا ما فىاره، وأكير متاع القرية، وكانوا نحو الماية من الخيالة، ونزل أهله دمشق، ليشتكوا على الدروز، وبعد الباشا ابن المقتول لم يرد ومعهم يده ليراها الحكام ولا قوة إلا بالله. وفيه وصل إل محروسة ترابلس كافلها عثمان باشا المعزول من دمشق. شقة قناديل من الأموي وفيه شق من الأموي أرب ع قناديل من النحاس الأصفر، كانت فوق محراب ي الإتقان المقصورة، لكنها من غرائب الصنعة، من جهة التخريم، لا مثيل لها فى والتخاريم، ومرادهم يضمنوها للبوابيرى، والله يصلح الأحوال. وفيه دار متسلم ابن المقتول على السوقية وأرباب الحرف. ي الفق وفيه ألغزت فىه لبعض الأفاضل، من أهل دمشق، وهو بقولي : وبكرٍ لها بعلٌ وقد فضّ فرجها ... وطلقها من بعد ذا وأبانها يكون عليه النصف لا المهر كله ... وليس لقاضٍ أن يقيم ضمانها ي العقد لمّا أشانها وقيل عليه المهر كلاًّ لفضّه ... بكارتها فى أجبتىي فهذا اللغز لا شك مغلقٌ ... ووضّح فإن الفضل عز إبانها ي الفيل لغز فى وتر ي الكلام من الغموض. كنا ذكر الدخول للإلغاز لما يوهم الدخول فى وقولي من اللغز: (1 /92 )

عدد الصفحات ٢٣٧

ي أمره أمرٌ يهون وما اسمٌ إذا حدّثت عنه ... فلىي فى ي تعاكسه دليلاً ... بتبّت إذ بآخرها تبيرى وتلف فى إبراهيم الكردي حاكماً لغزّة وأوله الخميس، سمع أن إبراهيم كرت أعظي غزة منصبه، ويافا والرملة وبعلبك. ي يوم الخميس الثامن آخر يوم الاثنيرى خامس الشهر أول الخلوة اليىدبكية، وفى الخلوة اليىدبكية بدمشق، وحضى أعيان وخل ق لا تحض، وكان ختماً حافلاً، تقبل الله من الجميع دعاءهم بمنه وكرمه، آميرى. دخول إبراه يم الكردي ي أحسن، حال، ي يوم الاثنيرى ورد إبراهيم باشا الكردي أمير الجردة سابقاً فى وفى وكان بالروم، ونزل من الصالحية من على الجش الأبيض، والله يصلح أحوال المسلميرى بمنه. رجب و أوله الجمعة، توجه إبراهيم باشا الكردي إل عجلون، موضع كفالته، وذلك عند الظهر، وبعد، ب اشة الشام لم يحىئ منه خيى. الشيخ عبد الله المجذوب ي الشيخ عبد الله بن المجذوب البقاعي القطنابىي الذي تقدم أنه وفيه توفى نزلت عليه الدروز. شعبان، وأوله الأحد. دخول علىي الباشا ي فى رابعه، يوم الأربعاء، دخل باشة الشام ابن المقتول، ونزل الميدان الأخضى. ي يوم الجمع وفىة السادس فيه، صلى بالجامع الكبير. وهو مأمور بالحج الشريف، والله ييش كل خير ويلهم الصواب. حجاج الروم ي تاسع عشر الشهر، وهو يوم الأربعاء، ورد ركب من الحجاج الأروام. وفى

عدد الصفحات ٢٣٨

رمضان ، وأوله الأحد على الشك، والاثنيرى على اليقيرى. ي ثالثه، وذلك ليلة الثلاثاء، ورد حج من فىالروم. عبد الرحيم الجوجىي ي عبد الرحيم جلتىي ابن الجوجىي. أخذ ي يوم الجمعة، الحادي عشر فيه، توفى وفى الطريقة الخلوتية، وكان شاباً حليماً، كريم الأخلاق، وصلىي عليه العض بالأموي، و دفن بالدحداح، عفىي عنه. خسوف القمر ي ليلة الرابع عشر من الشهر صار كسوف القمر وقت الس وفىحر، آخر الليل، ي الجامع الأموي. وصلوا صلاة الكسوف بعد صلاة الثمانية فى عزل إبراهيم الكردي وفيه سمع أن إبراهيم كرت عزل من جميع مناصبه: كغزة وجنيرى، ما عدا بعلبك، وأعظي لرجب با شا ليكون على الجردة، والله يصلح الأحوال. محمد الفستف ي شوال، وأوله الأربعاء، يوم الأحد ي السيد محمد جلتىي خامس شوال توفى الفستف ي الصالحي اذان العض فجأةً، بمحكمة الصالحية، وكان شاباً ساكناً، ي تول الكتابة بالصالحية، وربما يخرج إل النواجي بعض الأحيان، وتوفى بالي يده. وصلىي عليه بالخاتونية ودفن بالسفح. محكمة والقلم فى ي يوم السبت حادي عشر الشهر، وفىتوجه علىي باشا ابن المقتول، كافل دمشق، على الحج الشريف، ومعه المحمل واللواء، قبيل الظهر، ونزل عند ي دمشق، باشة الأُرفا، وصالح باشا، وإبراهيم باشا، قبة الحاج، والآن فى وسلطان مكة الشريف يحتر بن بركات. وباشة الأُرفا متوجه مع الحج إل جدة، وكذا الشريف إل مكة، و هو منفصل عن باشوية القدس، وكلهم يخرجوا مع الحج، والله ينضهم على الأعداء، ويصحبهم بالسلامة. القاضىي عبد الوهاب الصالحي العكري ي القاضىي عبد ي يوم السبت ثامن عشر شواله، توفى وفىالوهاب الصالحي ابن

عدد الصفحات ٢٣٩

الشيخ العلامة أبىي الفلاح عبد الحي، الشهير بابن العكر. تول دار الح ديث الأشرفية بالصالحية، وتول المدرسة الضيائية بها أيضاً معها. وكان خطاطاً فاضلاً، فرضياً بارعاً فهيماً، مورقاً جيداً. وعليه بعض وظائف فرغها على ولده، وصلىي عليه بالسليمية، ودفن بسفح قاسيون تحت العجمية. وفيه خرج الحج الشامي والحلتىي، وباشة جدة، والشريف ابن ب ركات، خرج مساء يوم الجمعة قبله بالقبة والطير على طراز الحجاز. ي يوم السبت الخامس والعشرين من شوال، دخل رجب باشا الشام وهو وفى مأمور بملاقاة الحج الشريف. ي الثلاثاء أو الاث وفىنيرى السابع والعشرين وردت المزيربتية. ذو القعدة، وأوله الخميس، سافر رجب باشا ناحية الق دس، وذهب كثير من الشوام. ي ثانيه مساء يوم الجمعة كنا عند صاحبنا الأخ مصطفى جلتىي الشهير بابن وفى أبىي الصفا، وكان معنا الأخ الشيخ محمد اليمابىي وبعض أصحاب. ي حادي عشره يوم ال وفىسبت، كنا ببستان ابن شيبان، وهو السيد محمد، الحافظ القرآن. مطالعة الحوادث اليومية (1 /93 ) ي وفىالخميس الخامس عشر، فيه دعانا الشيخ مصطفى إل مزة دحية الكلتىي، رضىي الله عنه، ورجعنا يوم الجمعة سادس عشر الشهر، وكان مطالعتنا كتابنا هذا: الحوادث اليومية. تعزيل بردى ذو الحجة يوم السبت ثانيه، كنا ببستان عبد الحكيم أفندي مع جماعة من الأصحاب،

عدد الصفحات ٢٤٠