(1 /81 ) ربيع الثابىي، لم يقع ما يؤرخ عزل رجب باشا ي أوله خرج رجب باشا معزولاً من دمشق، جمادى الأول، يوم الأربعاء فى ودخل متسل م الباشا الجديد. ي الخامس عشر منه الخميس، كان آخر الخلوة اليىدبكية الجمهورية، وحضى فى خلق لا يحض، تقبل الله منهم. الشيخ مصطفى الجزي السادس ي الشيخ مصطفى الجزي، أذان الجمعة، وصلىي عليه عشر، فيه توفى العض بالخاتونية، ودفن بالسفح. وكان يؤم بمسجد القرمابىي بالجش الأبيض. ي ثلاث أيمة: الشيخ جمعة إمام مسجد الكنجلىي، والشيخ والحاصل، توفى مصطفى إمام مسجد القرمابىي، والشيخ علىي النجار بمسجد البحصة داخل البوابة الت ي هناك. دخول عثمان باشا ي يوم الثلاثاء يوم العشرين من جمادى الأول دخل عثمان باشا الجديد، وفى وكان بصيدا، ومر من دمشق حيرى توجه إليها، وودعه رجب باشا من على ي يوم مقابر الصوفية، وودعه العلماء والمفتية مع الباشا من ذلك المكان. ثم فى الجمعة الثالث والعشرين دخل الجامع وصلى عند رأس نتىي الله يحتر، على نبينا وعليه السلام. وهو رجل اختيار نير الشيبة لا بأس به، وعنده على ما سمع علم وفضيلة. جمادى الثابىي، وأوله الجمعة. عثمان النحاس ي الشيخ الفقيه النحوي الفرضىي ي يوم الأربعاء خامس عشر الشهر، توفى وفى
عدد الصفحات ٢٠٩المفيد الشيخ عثمان بن أحمد النحاس الشافعي، وصلىي عليه بالسنانية، ودفن قرب سيدي بلال، رضىي الله عنه. وصلى عليه شيخنا التف ي التغلتىي الحنبلىي، مفت ي الفرايض والفقه بدمشق الشام. وعلى الشيخ عثمان وظائف لأن عليه إمامة جامع الآغا وخطابة النطاعيرى وبعض عثامنة وأجزاء، ولا يخلو من ثروة. برد ي الصيف فى ي يوم الثلاثاء، عاشر رجب الأصم، صار رعد وبرق وبرد كالحمص، وري ح وفى عسوفة وشدة، بحيث ظن أنه القيامة، وكان بعد الظهر قبل العض، وكان ذلك أيام التوت، وكان نزل من نحو اثتىي عشر يوماً، وهذا من العجايب، ونسأله سبحانه العفو والمسامحة برحمته. خسوف القمر ي وفىليلة الأحد الخامس عشر، فيه كان كسوف القمر، والله يلطف بالعباد. ألعاب نارية ي كل وفيه كان القاضىي أوليا زاده بقاعة حسيرى أفندي ابن قرنق بالصالحية، وفى ليلة بيرى المغرب والعشاء يعمل شنكاً بالبارود وفتاشاً. شعبان، وأوله الثلاثاء، وقيل الاثنيرى، لثبوته كذلك عن د القاضىي. الخواجا عبد الوهاب الحموي ي الخواجا عبد الوهاب بن محمد ي يوم الجمعة ثابىي عشر فيه، توفى وفى الحموي، وصلىي عليه بالجامع ودفن بالباب الصغير، وكان ذا ثروة باذخة ي وهو يعمر فيها، ومتاجر وديون، وعمر داراً هائلة غربىي حمام ركاب، وتوفى وكان لم تفرغ بعد. وكان باحثاً عاقلاً حليماً وعنده فقة وبعض فضيلة، على زي ي بدايته عن زين القضاة عيسى الخلوب ي الشهير بابن كنان التجار، أخذ فى الصالحي الحنبلىي، وصحبه مدةً، ولازمه واختلى معه الخلوات ثم غلبت عليه الدنيا ومع ذلك، لا يخلو من تردد على شيخه المزبور. يونس التغلتىي
عدد الصفحات ٢١٠ي سادس عشر وفى الشهر ي الشيخ يونس بن الشيخ إبراهيم التغلتىي الجنيناب ي توفى ي الأصل لعماد، بالمحلة السيفية. الصالحي، ودفن بالزاوية المنسوبة فى محمد الصمادي ي السيد محمد الصمادي أحد المشايخ الثلاثة ي الثلاثاء الثابىي والعشرين توفى وفى الصمادية، ودفن بالباب الصغير. محمد الاسطوابىي وفي يه توفى السيد محمد بن محمد جلتىي الأسطوابىي من كتاب محكمة الباب، وكان له خط جيد. إسماعيل جلتىي ي إسماعيل جلتىي، أجىي سعيد جلتىي بن محمد جلتىي ابن الاستنبولية، وفيه توفى ي سير بالصالحية أول الربيع أيام الورد، فيىىل محملاً إل دارهم عند وكان فى مادنة الشحم. إبراهيم جاوي ش وفيه ي إبراهيم آغا الشاب، ابن محمد آغا جاويش، ودفن بالباب الصغير. توفى ختم درس الفقه بحضور العلماء (1 /82 ) ي ي شعبان المذكور كان ختم درس الفقه فى وفيه يوم الخميس الثامن عشر فى الكيىى، وحضى جمع كبير من الأفاضل، وذلك بدارنا بحارة الأمير المقدم، فحضى مولانا الشيخ محمد بن الشمس بن بلبان، ومولانا الشيخ إسماعيل بن الشيخ الأجل الأمجد العلامة الشيخ عبد الغتىي النابلسىي الحنفىي، والفاضل الشيخ أحمد الخطيب الصالحي الحنفىي بالحاجبية، والشيخ إبراهيم الحنبلىي ي الدمشف ي، والقاضىي محمد بن الخياط الصالحي الحنفىي، والسيد عبد الباف الشويكىي الح نفىي، ومعتوق جلتىي الأكرمي الصالحي الحنفىي، والشيخ حسيرى بن
عدد الصفحات ٢١١الشيخ إبرا هيم الأكرمي الحنفىي إمام السليمية، والشيخ عبد الله بن خليل الدويداري الصالحي الحنفىي، والشيخ محمد العمادي الحنفىي، والشيخ أحمد ي آخره، وسمعنا ي أول الدرس وفى بن علىي الصالحي البيتمابىي. وقرأ العشر فى أسانيد الفقه، ثم جىيء بالبخور والماورد. ختم دروس دار الحديث الأشرف ية ي يوم الاثنيرى ثابىي عشرين الشهر، ختم مولانا وقريبنا القاضىي عبد الوهاب وفى ي مدرسته دار الحديث ابن الشيخ العلامة عبد الحي العكري الصالحي، فى ي الأشرفية بالصالحية بيرى المدارس، غربىي الأتابكية، وشرف المدرسة الخديجية المرشدية الحنفية الت ي هي مدرستنا. ختم دروس الشي خ عبد الغتىي ي يوم الثلاثاء، ثالث عشرينه، ختم درسه الشيخ عبد الغتىي النابلسىي وفى بالسلطانية السليمية، وكان ختماً حافلاً. ي يوم الثامن والعشرين ورد الباشا متمرضاً بالإسهال. وفى رمضان أوله الأربعاء، والشك الثلاثاء. ي أوايله نودي على طوايف المغاربة بالرحيل من دمشق فى لأمر وقع من فجارهم، فعمهم الباشا بحكمه، ولعله فعل ذلك ليأخذ منهم مالاً. فتوجهوا ي البحر، ثم أرسل وراهم، وأمرهم بالعود. نحو داريا قاصدين الساحل لييىىلوا فى وهذا من الحكم المردود، لأن الفاجر تجر ي عليه العقوبة، وتقام عليه الأحكام، لا كل الناس. مقتل ابن كليب ي وفى يوم الجمعة رابع رمضان، وصل الخيى بدمشق بكرةً أن ظاهر بن سلامة قتل ظاهر بن كليب، وهرب برأسه، وأخذ ابنه وأخذ جميع موجوده. حكايات عن المعمرين وفيه أخيىبىي صاحبنا الأمجد مصطفى بيك ابن الي زي، أن ه خرج ناحية
عدد الصفحات ٢١٢حوران، بل نواجي عجلون، فخرج إل ظاهر القرية فرأى رجلاً خلف حائط ي الشمس عليه أثر الكيى، فسأله عن عمره بعد ما حكى معه ووانسه، قاعداً فى فقال كم بلغت من العمر؟ فقال لا أدري، فقال ما حد وعيك؟ قال كنت أسمع أن السلطان الغوري جاء إل الشام من مض، ومرا ده الركوب على السلطان ابن عثمان. قال فتعجبت من هذا السن والله أعلم بحقيقة الحال. وعلى هذا يكون مولده سنة خمس عشرة وتسعماية لأن زمن سليم وقتل الغوري سنة ثلاث وعشرين وتسعماية، وأقل الإدراك من السبع، والسائل سأله سنة ست بعد المائة وألف، فيكون جملة عمره مايت ي سنة إلا تسع سنيرى، وذلك لا يبعد ي ي قدرة الله، لأنه خلق طول العمر فى فى ي بلاد الهند كثير الأوائل، ويوجد فى يعمرون المائتيرى إل الخمسمائة، وقد عمر رتن الهندي خمسمائة عام. وذكره ي شيخنا أبو الوقت إبراهيم الكورابىي ثم المدبىي، قيل إنه أدرك الانشقاق، وكان فى ي طر قافلة فىي الأمكنة والأزمنة والأشخاص، وحيث يق الهند. ولله خواص فى ي وجد ولو فىي أكير، ولو على وجه الندرة. فرد صح وجوده فى أخبار شت ي يوم السابع منه، وردت بشائر للمفت ي ابن العمادي بالفتوى. وفى ي دمشق بعض غوش، ونسأله اللطف والعفو وفيه ورد حج كثير، وفى والمسامحة. ي يوم الخم وفىيس تاسع رمضان دخلت البلطجية والسقا باشية. وفيه بلغ أن القبحي حيدر آغا، الآب ي إل ابن العمادي، من أعيان قبجية الروم، ذن له. ُ ي الحج الشريف فأ أنه استأذن فى ي الجامع الأموي حريق المشهدين فى ي يوم الجمعة، العاشر من الشهر، احي ق المشهدان الغربيان وما بينهما، وفى فوق باب الجامع، فوق مشجة النحاس، وهدمت تلك السقف بينهما، واجتمع من الخلق ما لا يعلمه إلا الله. لأجل الطفىي مخافة أن يصل إل الجامع، وحملوا الماء بالقرب ولم يفت للجامع، ونقل أهل سوق الذراع
عدد الصفحات ٢١٣حوايجهم لباب اليىيد، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وذلك لم يظهر إلا عند طلو ي التاري خ المذكور، وبف ي هذان المكانان مهدوميرى، ع شمس يوم الجمعة فى كما قال الشاعر: فأصبح بطن مكّة مقشعرّاً ... كأن الأرض ليس بها هشام ونسأله اللطف فيما قضى وقدر. ابن العمادي مفتياً (1 /83 ) ي يوم الخميس قبله وردت الفتوى لابن العمادي مع حيدر آغا، فيىىل عند وفى المفت ي فيما أظن. وقيل إن الوزير أرسل قباء سمو ر، وراقت الأحوال، ونسأله إصلاح الشؤون كلها. واجبات المفت ي نحو المدرسيرى والطلبة واعلم أنه مما ينبعىي ويتوكد على المفت ي بالبلد بالنسبة للمدرسيرى ملازمة ي ذلك، وحث الطلبة على الحضور، وتقليل مدارسهم، والتحري ج عليهم فى كلفة المدرس. وعليه أن يحث على تروي ج علوفيته ممن يي اجى فيها، وتخليص حقه والدفع عنهم بكل ممكن وإكرامهم وتعظيمهم والسؤال عنهم، ي بعض الأحاييرى، ولا يجوز له إهمال قضاياهم ولا التهاون والعزيمة لهم فى ي إلزامهم الم فيها، ولا يي ك أمورهم ويدع حكام العرف يتحكموا فيهم فى فاسد، ي حقهم ذل ومهانة، ولو باشر هذا ا لأنه فىلأمر لما كان لحكام العرف ولا القضاة ي مثل ذلك، ونسأله ي التهاون فى الذين يأتون من الروم دخل، واللوم عليه فى التوفيق وإلهام الصواب. أسعد المنير ي السيد أسعد بن السيد إسحق المنير ي يوم الأربعاء تاسع عشر الشهر، توفى وفى العمادي الشافعي الخطيب بجامع المعلق بالأبارين، وعليه الضيائية
عدد الصفحات ٢١٤ي فن القراءات، واستقل بطلب ومدرسة، وله مدخول حسن، وكان له خيىة فى العلم مدةً. عبد الرحمن الرسعتىي ي السيد عبد الرحمن جلتىي الرسعتىي، من أرباب ي يوم الثامن عشر، فيه توفى وفى القضاء والنيابات، وكان شاباً لا ب أس به، عفىي عنه آميرى. وفيه ثبت أن أول رمضان ا لثلاثاء، وكان أفطره الشافعية وعوام الحنفية، وقيل إن القاضىي لم يصمه، لأنه كان عمل ضيافةً ودعا إليها قاضىي مكة ونحوه، والله يصلح الأحوال. ولكن الحجاج رأوا الهلال الثلاثا فشهدوا على حيرى غفلة، وكان الناس صلوا العشاء، فارسل القاضىي لشعل الجامع وبقاها مشعولة على جي الشهر والإحياء، فرجع كثير من الناس، وطلع اري العادة فى وعظ الواعظ وصار محافل وأذكار. وهو المدبر سبحانه، وصارت ليلة سبع وعشرين وبقوا على ذلك ثبوت الشهر ثلاثيرى، والله الموفق. شوال، أوله الخميس على رؤية الهلال. وفيه شنق الباشا رجليرى من العكامة كانوا أشراراً. وفيه أرسل لكل من العمادي وابن القاري تشكراً ومدحاً واعتذاراً، وجعلت مدة العمادي إل آخر شوال. الأعراب يردمون الآبار وفيه بلغ أن قلعة الأُخيضى أخذتها العرب وقتلت من فيها، إلا من هرب وأخيى. وسدوا بيرها وأبيار كم مر حلة، والله يساعد الحجاج. وسببه. أن الباشا قتل من سقاية الأبيار من العرب رجلاً، وقيل لم يعطهم الض الذي عليهم لأجل تملية الماء بيىكة الأُخيضى، ولا قوة إلا بالله. ي يوم الخميس، ثامن الشهر طلع المحمل والباشا إل قبة الحاج، ونزل وفى الباشا مخيمه بعدما تسلم المحمل وكتب به حجة، ومعه الماية والخمسيرى بيرقاً، ومعه أولاده ركاب خلفه كأنهم أشوام. ي ليلة الأحد حادي عشر شوال كنا بالزعيفراتية، وقف القاضىي إسماعيل بن وفى
عدد الصفحات ٢١٥الجرجوم الصالحي، وكانت بيد السيد محمد بن شيبان الصالحي أحمد العاتكىي ي رئ ي يوم الأربعاء رابع عشر الشهر توفى وفىيس المؤذنيرى بالجامع أحمد جلتىي العاتكىي بالحمى ، وصلىي عليه الظهر بالجامع ودفن بي بة الدحداح. ي يو الخميس الخامس عشر فيه، طلع الحج الشامي ودخل الحلتىي وفى والأعجام. ي يوم السبت السابع عشر طلع جميع الحج الحلتىي، ولم يبق من الحجاج وفى أحد. بنت أحمد الناشفىي ي يوم الا وفىثنيرى سادس عشرين شوال، توفيت بنت أحمد آغا بن حسيرى آغا علم لها بمادنة العروس ودفنت ُ الناشفىي، وصلىي عليها بالجامع الكبير، وأ بالباب الصغير. ي يوم الخميس أواخر شوال، رجعت المزيربتية ورحل الباشا الأربعاء قبل وفى الهلة بيوميرى. ذو القعدة: الشيخ محمد الكاملىي (1 /84 ) ي ي فىي الإمام الحافظ المتقن المحدث الفقيه وم الأربعاء خامس الشعر توفى العلامة الشيخ شمس الدين محمد بن الشيخ الفقيه الصالح الورع علىي الكاملىي الشافعي بالإسهال، وكان مدرس مدرسة دار الحديث، ومدخول المدرس فيها حسن، وعليها نصف قرية حزرما وغير ذلك مما يبلغ للمدرس تسعماي ة غرش، وعليه وظائف دارة، وعليه إمامية محراب الشافعية، ووعظ على الكرسي خلف المقصورة أيام رمضان، وكان وقته يوم الجمعة، وكان يعمل
عدد الصفحات ٢١٦ي الجامع الصغير. وكان يقرأ ي رمضان بعد الصبح إل طلوع الشمس فى درساً فى ي المعزبة الثالثة موضع الصنجق. وكان درس الفقه بعد العض فىحلو العبارة، ي فصيح التقرير، له نكت ونوادر حال الوعظ ومباسطة الطلبة، وناب فى تدريس الفقه عن الكمال يونس المضي حيرى غيبته بالروم. وكان أبيض الوجه نير الشيبة، حلو العبارة، لطيف المسامرة، مجيد المذاكرة، ويستفاد من مصاحبته ومسامرته فوائد كثيرة، مع الكلام العربىي، حسن المناطقة، فصيح علم له وصلىي عليه بالجامع، ُ العبارة، بديع النادرة، وخلف مالاً وأولاداً. ثم أ ودفن بالباب الصغير غربىي جامع جراح. وحضى جنازته خلق كثير، رحمه الله. موس حجازي ي موس آغا ابن حجازي باشا، المعزول آناً من ترجمة ي يومه ذاك، توفى وفى قاضىي الشام، ودفن بالباب الصغير. الطاعون ي دمشق وفيه سمع أن ببلاد الروم طاعون، وكان سابقاً بحلب ثم ارتفع، وهو فى الآن. الشيخ محمد التغلتىي ي الشيخ محمد بن الشيخ علىي التغلتىي ي يوم السادس من ذي القعدة توفى وفى الشيبابىي الصالحي، شيخ طريقة التغلبية بقرية المعظمية، ثم جىيء به للصالحية، ودفي الأصل تسمى زاوية العماد. ن بزاويتهم الت ي كانت فى محمد الدكدكحىي ي الشاب الفاضل المتقن ي الثامن والعشرين منه، توفى شهر ذي الحجة، فى المفيىى الفقيه النحوي الشيخ محمد بن محمد الدكدكحىي الشافعي، ودفن بالدحداح بالجهة الشرقية، وذلك يوم الجمعة بالتاري خ المذكور، وكان مطر ي الفقه والنحو والقرآن، وكان عنده كتب ي بدايته وقرأ فى عظيم. طلب العلم فى ي تركته، وبقيت تباع أكير من أسبوع، وعليه بيعت فى ُ كثيرة ويستكتب كثيراً، أ بعض وظائف، عفىي عنه، آميرى.
عدد الصفحات ٢١٧محرم الحرام سنة 1132 محرم الحرام سنة اثنتيرى وثلاثيرى وماية وألف 13 - 11 - 1719م الحكو مة و سلطان الممالك الرومية وبعض العربية والعجمية، السلطان أحمد بن السلطان محمد بن عثمان، وقاضىي الشام علىي أفندي أوليا زاده، والباشا عثمان باشة بالحج الشريف، والمفت ي ابن العمادي، والمدرسون على حالهم، وأوله الاثنيرى. محمد السفرجلابىي ي يوم الخميس الرابع، فيه توفىالشيخ الصالح المتعبد الشيخ محمد السفرجلابىي الشافعي، خليفة الطريقة المنسوبة للشيخ محمد الاضطراري المغربىي، وصلىي عليه بالأموي، ودفن بالباب الصغير. مصطفى الخلوب ي ي الشيخ مصطفى بن الشيخ إبراهيم الخلوب ي ي يوم السبت سابع عشره، توفى وفى بن الشيخ الجليل العارف القدوة ا لعلامة المحقق الشيخ أيوب الخلوب ي، صاحب الطريقة الخلوتية بدمشق، بالحمى، وصلىي عليه بالجامع ودفن بي بة باب الفراديس بالجهة الشرقية عند أبيه وجده. وكان عليه وظائف وعثامنة، وكان عليه تدريس الحافظية بالسفح، ومدخولها كل يوم غرش أسدي، وعليه مشيخة الكجكية عند قبة الحاجي كل يوم غرش، وغير ، ومدخول المشيخة فى ذلك، وهو شاب لا بأس به. ي الثامن والعشرين، جاء نجاب من طريق الحج وأخيى أنه بخير. وفى ي الخامس منه، جاء سبق الحج وبلغ أن الباشا قتل صفر، أوله الأربعاء، فى ي الحج. الكيخية الذي كان معه فى ترحيل الي كمان وفيه ورد فرمان للي ك مان الذين بالحقلة بالرحيل إل حمص، وبعضهم من
عدد الصفحات ٢١٨ي هذه المحلة، لكن المأمورين جماعة مخصوصون منهم، ماية سنة له فى جميع الي كمان. وفيه ورد الحج، ولم يحصل شر إلا من قلة الماء، ولكن تحفظوا واصطلحوا مع عرب الماء لأجل السنة القابلة. والله تعال يصلح الأحوال. الشيخ محمد النقشبندي (1 /85 ) ي إل رحمة الله الشيخ محمد النقشبندي من ي يوم الأربعاء الثامن، فيه توفى وفى مشايخها المسلكيرى فيها، وجماعته نحو المائتيرى، وتقدم ذكره حيرى قدومه إل دمشق. ولهم إمام ومؤذن، ومهما اشتغلوه يكون لأستاذهم، لا تضف لهم فيه، ولو إرثاً. وأخذوا أماكن، وأنشؤوا فلايح ويسمون زوجة الأستاذ الست ي ركابها، وانقيادهم إل الأستاذ لا يصل إليه أكيى وهم لها كالخدام يمشون فى حاكم. وصلىي عليه بالبغا، ثم رفع على الأعناق، ودفن بسفح قاسيون، بي بة ي أنشئت له مكلفة، بقبة لطيفة وعمارة منيفة، غربىي المعظمية. ولا يحلس فى مجلس الأستاذ إلا الخليفة والإمام، ولهم آداب لا يعقلها أهل هذه البلاد، وأصله من بلدة بلخ من بلاد اليرىبك، وبينها وبيرى الشام نحو سنة، وقبل موته بيسير تجهز إل بلاده وأعطاه ناصيف باشا ت ختاً، وكتب له مكاتيب توصيةً فيه من حلب إل الموصل إل العراق إل تيىيز حت إل ال شاه، وأن يوصلوه إل بلاده، وكتب لكل مكتوباً مختوماً بختمه. ثم لما وصل إل حلب رجع عما كان، ي كما سبق، فعاد إل دمشق، وكان بالبلد وباء عظيم فتمرض بالحمى وتوفى ومات من اليرىبك من ج ماعته خلق كثير، ويأب ي ذكر بعضهم. ترزي إسحق ي بالمرض ا ي ربيع الأول، توفى وفيه يعتىي فى لعام، ترزي إسحق، من أولاد مشايخ المذكور، ودفن بالسفح لصيقه، وحجر قيىاهما وسنما بعمارة مكلفة من
عدد الصفحات ٢١٩الحجر الأصفر المنحوت، وتكلفت عليهم الي بة ما ينوف عن خمسماية غرش وأكير. الشيخ مصطفى الشيبابىي ي الشيخ مصطفى الشيبابىي التغلتىي ي يوم الخميس الخامس عشر، توفى وفى المجذوب، وصلىي عليه بالأموي الظهر، ودفن بالسفح قبلىي الزاوية العجمية، وكان خلقاً لا يحض، وما دفن إلا قريب الغروب. وأخيىبىي من أثق به، أن رجلاً زاره، فرأى عند رأسه واحد ذهب عتيق فأخذه و قرأ له الفاتحة وذهب، وقيل ي ضيق معيشة، وهذا يدل على أن المزار من المكر كان الرجل فىميرى عند الله. أحمد بن سنان ي يوم الاثنيرى السادس والعشرين، خرجت الخزنة. وفى ي النهار، ي أحمد أفندي بن سنان فجأةً، وكان بالميدان الأخضى فى وفيه توفى ي تلك الليلة ودفن بي بة الفراد وتوفىيس. محمد ضيابئي ي الشيخ الفاضل المفيد الشيخ محمد آغا ضيابئي، إمام جامع ي يومه توفى وفى ي الفنون، وكان يستعيد ويقرئ ي بدايته، وقرأ فى درويش باشا. طلب العلم فى ي النحو والفقه الحنفىي، وكان أكير أيامه مقيماً بخلوة الإمام بعض الطلبة فى بجامع الدرويشية، وعليه وظائف، وعليه ت دريس، ودفن بالباب الصغير، عفىي عنه. وفيه خرج قاضىي الشام أوليا زاده إل بلاده. اعتقال المتسلم ي يوم الخميس الثامن والعشرين، جاء قبحىي من الروم، وأخذ سليمان آغا وفى ي بيت ابن الناشف، ولم يبت غير ليلة، ولا يعلم ما العبد المتسلم. وكان نزل فى الأمر فيه. وخرج وقت الظهر مع الينكجرية بثياب حقيرة، وأركب بغلاً، وكان هذا العبد مولداً من أولاد الناس، لا رقيق، وأما ظلمه فكثير وما فعل شهير. ي خليل الدسوف
عدد الصفحات ٢٢٠ي، الفقيه ي السيد خليل الدسوف ي يوم السبت ثالث ربيع الثابىي، توفى وفى ي الشافعي، وصلىي عليه بالسنانية ودفن قرب الشيخ محمد الكاملىي، وكان فى جنازته خلق كثير، عفىي عنه. ي بيع كتب الشيخ محمد الدك ي يوم الخامس منه، شرع فى وفىدكحىي، وربما تبلغ نحو الألف مجلدة. أحمد المضي المجذوب ي الشيخ أحمد المضي المجذوب، وكان دائماً عارياً صيفاً شتاءً، وهو وفيه توفى ذو أحوال وخوارق، وصلىي عليه بالأموي، ودفن بالباب الصغير. ي إل رحمة الله، ي يوم الاثنيرى خامس عشرين ربيع الثابىي وأوله السبت، توفى وفى السيد رفيع ا ليرىبكىي النقشبندي، إمام الشيخ محمد البلحىي السابق ذكره، ي داره غربىي جامع الورد، وصلىي عليه به ودفن بسفح بالمرض العام، وذلك فى ي الي بة المذكورة سوى ي تربة العامة، خارج تربة شيخه، وليس فى قاسيون فى الشيخ محمد وترزي إسحاق، والبقية حول الي بة من خارجها. وكا ن السيد رفي ع من العلماء الأجلاء، فصيح العبارة، ماهراً بالعربية والمنطق، عالماً ي مثل بالنحو والضف والحكمة والطب والأوفاق، وله خط حسن، وتضف فى ي كل الأمور مؤدباً محتشماً ورعاً صدوقاً. الجنون واللوثة والسوداء، ماهراً فى رحمه الله وعفا عنه، آميرى. عزل الباشا (1 /86 ) جمادى الأول، وغرته الاثنيرى، ورد المتسلم وعزل عثمان باشا، وسكنت الفتنة الت ي صارت بيرى الباشا ودولة القلعة، وكانوا صرىبوا عليه بالبارود والمدافع، وسافر بآخر الشهر. ي ثالث عشرين الشهر كان آخر الخلوة اليىدبكية الجمهورية بدمشق، وكان وفى
عدد الصفحات ٢٢١ختماً حافلاً آخرها يوم الخمي التاري خ السابق. يس فى مراد المرادي ي الشيخ مراد ي التاري خ السابق سمع أنه، وبغرته أيضاً، توفى يوم الخميس فى اليرىبكىي النقشبندي بإسلام بول، ودفن نواجي أيوب الصحابىي رضىي الله عنه. دخول الوالي والقاضىي ي جمادى الثابىي، خامس عشره، الخميس، دخل عثمان باشا الجديد. وفى ي ث وفىالث عشرينه دخل قاضىي الشام الذي كان قاضياً بالقدس، ومعه من النواب السيد جار الله أفندي من أهالي القدس، وجلس نائباً بالمحكمة ي العونية مستقيم زاده، وذلك له مدة الكيىى، ونائب الباب شاب رومي، وفى بدمشق. رجب الشيخ يونس المارديتىي ي الشيخ يونس المار ثانيه، توفىديتىي، كان من طلبة العلم، مجاوراً بالمدرسة الماردية قرب الأموي، وصلىي عليه بعد الجمعة بالجامع ودفن بالدحداح. علىي العمادي ي السيد علىي بن مولانا محمد ي يوم الجمعة، تاسع الشهر المذكور، توفى وفى أفندي العمادي. وكان شاباً قريب العهد بخروج لحيته، وكان ملازماً على الطلب والمطالعة، سليم الصدر صالحاً ورعاً تقياً، وصلىي عليه بالأموي، ودفن بالباب الصغير. إسماعيل جلتىي ي السيد إسماعيل جلتىي بن السيد حسن ي يوم السبت العاشر، فيه توفى وفى النقيب ابن عجلان، وصلىي عليه بالأموي، ودفن بالي بة غربىي قناة الذبان. الشاب معتوق الأكرمي ي يوم ا وفىلاثنيرى ي الشاب الفاضل الكاتب الطالب العلم عشرين رجب، توفى الشيخ معتوق جلتىي بن الشيخ عبد الجليل الأكرمي الصالحي بالمرض العام،
عدد الصفحات ٢٢٢وصلىي عليه بعد العض بالخاتونية، وأعلم له، ودفن بي بة الشيخ ابن العربىي، ي الفقه والنحو والضف وال أعتىي تربة ابن الزكي لصيق الشيخ. قرأ فى عروض، وله خط حسن وبعض نظم، وكان قريب عهد بخروج لحيته من منذ نصف ي سنة، وأعظي تقريراً بكتابة الصكوك لمحكمة الميدان، ووعظ وسمع فى ي رمضان، بعد صلاة الصبح، وقد فرغ له أخو جده القاضىي الجامع الجديد فى محمد بن الغزالي، القاضىي الشافعي. ي الثلاثاء يوم العشرين، أرسل وفىإلي مو لانا جار الله أفندي، نايب الدهيناتية ي طلوع ذقن ولدنا إبراهيم، المقتضىي عندهم التبجيل بقوله مؤرخاً: تهنئةً فى ي ابن المؤلف: شعر فى قد كسى الوجه وقاراً ومدد ... وسطا النمل على الخدّ وصدّ ي حمى أبٍّ وجدّ وبدا الورد حجاباً مانعاً ... بانتماءٍ فى قلت لمّا أن تر اءى بازغاً ... حفّ هذا النور بالفرد الصّمد قال لي الصّبّ بدا تاريخه: ... ذقن إبراهيم هذّبه بحدّ الشيخ عبد الرحيم حجيج ي الشيخ المتعبد ي سابعه، توفى شعبان، أوله السبت، وقيل الجمعة، فيه فى الناسك، الشيخ عبد الرحيم بن الشيخ محمد بن حجيج الخلوب ي. أخذ طريق الخلوب ي عن والده المذكور، وقام بعده على جماعته من والده، وكان يعرف بالطب والحكمة، وله حلم ومودة للناس. ثم صلىي عليه يوم الجمعة ودفن بي بة الباب الصغير. وجلس بعده على جماعة والدهم، أخوه الشيخ محمد، ولبس تاج أخيه عند دفنه. وحجيج، وزن قسيم، لقب بضم الحاء المهملة وفتح الجيم المعجمة، ولعله تصغير حاج. حسيرى الأكرمي ي الشاب الفاضل الطالب العلم الشيخ حسيرى بن الشيخ الثامن، فيه توفى ي شرح الكتتىي ي بدايته، وقرأ علىي فى إبراهيم الأكرمي الحنفىي. طلب العلم فى ي النحو الشيخ خالد. وكان له فهم وحذق، وأعاد علىي للعلامة ابن سلطان، وفى
عدد الصفحات ٢٢٣بالمدرسة ال خديجية ي بلاد الروم إل المرشدية الحنفية عند غيبة المعيد فى حيرى رجوعه، ولا يخلو من سلامة صدر، وصلىي عليه بالسليمية ودفن بالسفح تحت العجمية، موضع والده. محمد القارصلىي ي الشاب محمد بن القاضىي عبد الرحمن القارصلىي الصالحي. وصلىي وفيه توفى عليه بالسليمية ودفن بالسفح. محمد الناشفىي ي محمد آغا بن عمر آغا الناشفىي بالمرض العام، ودفن ي ثامن شعبان توفى وفى بي بة جده محمد باشا مقابل جامع حسان. حسيرى تركمان ي الفاضل الناظم المتنتىي، حسيرى آغا بن تركمان حسن، وصلىي عليه وفيه توفى بالمصلى عند داره، ودفن بي بة مسجد النارنج. (1 /87 ) سعدي النقيب ي السيد سعدي بن النقيب، مدرس المدرسة الماردانية ي حادي عشره، توفى وفى بالجش الأبيض. وكان فرضياً حيسوباً له خيىة بالهندسة والمساحة، وربما يخرج لذلك لأجل مساحة أرض بعض القرى، ول ه بذلك معلوم، وصلىي عليه بالأموي، ودفن بي بة بتىي عجلان خلف قناة الذبان. عبد الكري م الصالحي ي الشيخ عبد الكريم بن مصطفى ي يوم الاثنيرى، خامس عشرين شعبان، توفى وفى ي التحصيل. قرأ النحو على الصالحي، الشهير بابن زقزوق. طلب العلم ودأب فى الشيخ عبد الرحمن المجلد السلمىي، ي وتفقه بالشيخ محمد العجلوبىي، وقرأ فى الفرائض والحساب على الشيخ عبد القادر التغلتىي ي الحديث ، وقرأ آخراً فى
عدد الصفحات ٢٢٤