المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

يوميات شامية تحميل PDF

ابن كنان

صفحة ١٣ من ٢٤

فتطاول بالكلام، وكان معه من طلبته رجلان مضيان معهم مساليت، فضىبوه حت أرموه إل الأرض، فغمىي وهرب عنه من معه. ثم أرسلوا إل خلف شيخ الحارة فحملوه إياه ليكون عنده، فأخذه لبيته إل الصباح. فبكرة النهار نزل إل دمشق وأخيى بعض علماء، وأخيى المفت ي ابن العمادي، فقاموا على المتسلم وأرادو ي قتله، فعاد المتسلم، فض القضية ا قتل الشوباضي، وييىزوا فتوى فى وطيب خاطرهم، ثم عزله والحمد لله. عبد المحسن السفرجلابىي ي الخواجا عبد المحسن جلتىي ي ليلة السابع عشر من ذي القعدة، توفى وفى السفرجلابىي، وصلىي عليه الظهر بالجامع ا لأموي، ودفن بالباب الصغير. ي يوم الاث وفىي دار بتىي القاري. نيرى دخل نائب القاضىي الجديد الأب ي ونزل فى شهر ذي الحجة، أوله الجمعة، الثلاثاء خامس، خرجت الخزنة. مكاتيب العلا وفيه جاءت مكاتيب العلا، وأخيىت أن الحج بخير. الشيخ تف ي الدين الحصتىي (1 /75 ) ي يوم الأحد ثامن عشر ذي الحجة، صلىي على الشيخ الإمام وفىالقدوة المعتقد الصالح الناسك الورع الفقيه الفاضل السيد تف ي الد ين بن الإمام الجهبذ الكامل السيد شمس الدين الحصتىي الشافعي، وصلىي عليه بجامع المصلى، ي الشاغور، ورجع به من باب الجامع الكبير الغربىي، ذي السلسلة، إل زاويته فى ودفن لصيق والده. وكان له كرم وسخاء ونفو ذ كلمة عند الحكام. وله ثروة ووقف جيد من جهة أهله، حيرى وقف الزا وية. وتول أمر الزاوية بعده ابن عمه السيد عبد الرحمن الحصتىي. وكانت جنازته حافلة ولم يتخلف إلا القليل.

عدد الصفحات ١٩٣

القاضىي أحمد الشقيري ي القاضىي أحمد بن ي ليلة الأربعاء الواحد والعشرين من ذي الحجة، توفى وفى محمد جلتىي الشقيري الصالحي الحنفىي بمرض الاستسقاء، وعليه وظائف وله بعض تعلقات من جهة أهله، وكان من كتاب المحكمة الصالحية، وصلىي عليه بالخاتونية ودفن بقاسيون، قبلىي الإيجية. ي يوم الاثنيرى الرابع والعشرين من ذي الحجة وقت الظهر، دخل قاضىي وفى الشام مصطفى أفندي شرشماسياه، ونزل من على الصالحية بعد ما صلى الظهر بجامع السليمية وزار ابن العربىي قدس شه. رجل مذبوح ي ليلة الاثنيرى آخر الشهر فقد رجل حكوي معه مال، فجاؤوا إل داره فرأوا وفى الدار مسكرةً من الداخل، فخلعوا الباب فوجدوه على فراشه مذبوحاً، والدار ليس فيها أحد، فاتهم أهله امرأةً من بنات الخطا، وحبست، وبعده لم يثبت. سعيد المهمندار ي يوم الخميس السابع والعشرين، وفى ي سعيد جلتىي بن عبد الرحمن أفندي توفى الحلتىي الشهير بحلب بابن المهمندار، ودفن بالباب الصغير. محرم الحرام سنة 1130 محرم الحرام سنة ثلاثيرى وماية وألف 5 - 12 - 1717م الحكومة وسلطان بعض المملكة العربية، وجميع الرومية، وبعض العجمية السلطان أحمد، ابن محمد خان ابن ي عثمان، والباشا بدمشق عبد الله باشا الكيىلي، فى الحج، والقاضىي مصطفى أفندي، والمفتية والمدرسون على حالهم. كتاب الحج ي آخره، يوم الخميس الخامس والعشرين، ورد كتاب الحج، و فىأخيى عن الحج بخير.

عدد الصفحات ١٩٤

ي يوم السبت، السابع والعشرين دخل الحج وفيه دخل متسلم رجب باشا وفى الشريف . ويوم الجمعة دخل المحمل والباشا. ي يوم الاثنيرى يوم الخامس عشر من صفر، سافر عبد الله باشا وخرج معه وفى جماعة من الحجاج. الثلوج بدمشق شهر ربيع الأول، أوله الثلاثاء، يوم ا لأحد السادس من الشهر نزل ثلج كثير بدمشق، طول الليل إل الضحوة الكيىى، ثم انقطع. ي السبت وفى دعينا لسير مع بعض أصحاب، وكان علماء وفضلاء، وصار مذاكرات وفوائد حسنة، ومباحث شريفة. دخول رجب باشا يوم الاثنيرى، الرابع عشر ربيع الأول، دخل رجب باشا، باشة الشام ومعه نح و ي يوم السبت مسك كنعان شيخ البلاد ماية بيرق، ولاقاه العيان. وكان فى البقاعية، وهو محبوس بحبس الشايا. وبيده أمر كل سريء. وخرجت الخزنة يوم الخميس العاشر فيه. إعدام كنعان بن حيمور ي الاثنيرى عضية يوم دخوله، قتل الباشا كنعان بن عثمان بن حيمور. وفى ي يوم الثلاثا وفىء، حبس الباشا كاتب العربىي وآخر معه. الشيخ شعبان بن محمد ي يوم الأربعاء السادس عشر منه، وفىصلىي على الشيخ زين الدين شعبان بن محمد الفقيه الشافعي، بميىىله بمحلة الصالحية، بداره المقابلة للتابكية. قرأ ي بدايته عن وتفقه وقرأ الفرائض والحساب وشيئاً من النحو، فأخذ فى علاء الدين القيىدي الشافعي، بالصالحية، وعن الشمس ابن بلبان، وعن القاضىي حسيرى بن العدوي ال شافعي خطب بالماردانية، وأم بالتابكية، وعليه وظائف، وكتب بخطه كثيراً، وكان ديناً ناحباً كثير الحياء، متواضعاً ورعاً كاملاً بهيئة

عدد الصفحات ١٩٥

حسنة. وصلىي عليه بالخاتونية، ودفن بالسفح ، عفىي عنه. حسن القواس ي حسن باشا بن القواس، أمير الحج سابقاً ودفن بالباب الصغير. وفيه توفى ي آخره، أخرج الباشا كاتب العربىي السيد مصطفى آغا من الحبس وأطلقه. وفى التفتيش على الأوقاف والمدارس ربيع الثابىي، فيه وقع تفتيش من الباشا على المدارس والتكايا والأوقاف، وكير ت دعاوى الناس. ودخل المدرسون مدارسهم وعزموا الأفاضل والطلبة، واهتموا بذلك كثيراً لأمر ال ي ذلك. باشا. ولعل معه فرمان فى مدارس دمشق ومدرسوها 1130 ه (1 /76 ) فدرس عمر جلتىي القاري بالمدرسة الظاهرية نيابةً عن والده عبد الرحمن أفندي، ومحمد جلتىي القاري بمدرسته ال بلخية لصيق الصادرية لصيق الجامع الكبير، والضيابئي الشيخ محمد آغا بالمدرسة العذراوية نيابةً عن الشيخ العلامة عبد الرحيم ا ي الناصرية بسفح قاسيون. والشيخ عبد لكابلىي، وكذلك فى الرحمن المنيتىي بمدرسة الصاحبة بالسفح غربىي الركنية، والشيخ صادق أفندي الشهير بابن الخراط الحنفىي بالمدرسة العمرية بالصالحية بالسفح. والشيخ عبد الوهاب أفندي الشهير بابن العكر الصالحي بالأشرفية دار الحديث الكاي نة بالسفح. والسيد سعدي بن السيد عبد الرحمن أفندي ابن حمزة بجامع المدرسة الماردانية بالجش الأبيض بالصالحية. والسيد عبد الله أفندي العجلابىي بالمدرسة الجوهرية بدمشق. ومولانا سعيد أفندي بالمدرسة القجمازية، والشيخ حامد أفندي العمادي بالمدرسة الحجازية قبلىي الجامع. والسيد محمد أفندي ابن الشيخ الكامل المرشد الشيخ مراد اليرىبكىي النقشبندي بالمدرسة النورية. والشيخ محمد بن الشيخ العلامة عبد الجليل

عدد الصفحات ١٩٦

بن أبىي المواهب المفت ي الحنبلىي بالمدرسة الياغوشية. والقاضىي فتح الله أفندي الداديحىي بالمدرسة والخانقاه الباسطية عند الجش الأ بيض بالصالحية. والشيخ العلامة زين الدين عبد الرحمن الحلتىي الفقيه النحوي ي المدرسة المقدمية بالقباقبية صاحبن الخلوب ي بالجهاركسية بالسفح. وفى ا ي الحافظية السيد أسعد الأعز الشيخ إبراهيم بن حسيرى المالكي الصالحي. وفى جلتىي المالكي عن ابن الشيخ أيوب الخلوب ي بسفح قاسي ون. والمنيتىي أيضاً بالخانقاه والمدرسة السميساطية. وبالتقوية سعيد جلتىي البكري، وبالمدرسة الجقمقية خليل أفندي البكري أيضاً. ولم يتخلف أحد ممن عليه تدريس، حذراً من الباشا. أما أنا، فعكفت على التدريس بدارنا الكاينة بمحلة الأمير المقدم، ولم أخرج إل المدرسة أصلاً . مياً ُ الباشا يوب خ مدرساً أ وفيه مسك الباشا، يحتر أفندي الأيوبىي وعزره، وآذاه كثيراً، وأهانه إهانةً بالغةً. وكان مدرس المدرسة البيانية. خيى عنه ُ ولكن كان موجب ذلك، أنه أ بأنه أمي لا يقرأ ولا يكتب، فطمع فيه وأهانه، وزعم أن عليه مالاً للسلطنة يبلغ نحو عشرين كيساً، حت ينفق من أمواله وإقطاعه، ومتحصل هذه ي كل يوم نحو ثلاثة غروش، والعهدة على الناقل. المدرسة فى ي الخلوة علماء دمشق فى ي حادي جمادى ا وفىلأول، كان أول الخلوة اليىدبكية، يوم الاثنيرى أول جمادى الأول، وحضىها أكابر وأعيان، فحضى مولانا سعيد أفندي السعسعابىي، و مولانا محمد أفندي الكنحىي، ومولانا سيد علىي أفندي العمادي، وحامد جلتىي العمادي، ومولانا أحمد أفندي البهنسىي، ومولانا السيد محمد أفندي ابن الشيخ مراد اليرىبكىي النقشبندي، والشيخ عبد الرحمن أفندي المنيتىي، والسيد ي، والشيخ ال ي، والسيد أحمد الدسوف محمد بن محمد الدسوف فاضل الشيخ علىي التدمري، والشيخ محمد العجلوبىي الشافعي، ومن غيرهم ما لا يحض

عدد الصفحات ١٩٧

وكان ختماً حافلاً، تقبل الله منهم جمادى الثابىي، أوله الثلاثاء ناس ُ ، نهب الباشا الي كمان الطائعيرى، وذهب منهم أ للشكاية عليه للروم. الشيخ محمد الكفيري ي الشيخ ال ي يوم سابع الشهر توفى وفىعلامة الفقيه النحوي العروضىي الناظم المفيىى الشيخ محمد الكفيري الحنفىي، وصلىي عليه الظهر بالجامع الكبير، وذلك يوم الجمعة، ودفن بالباب الصغير قرب أويس الثقفىي، رضىي الله عنه، ي الصابونية وقبة الشمس ابن قيم الجوزية. شرف رجب، أوله الأربعاء، فيه ورد الباشا من سفره. ا كتمال تجديد الأموي وضحت كتاباته وفرش بلاطه، ُ وفيه كمل جلاء رخام الجامع وذهب كله، وأ ي غاي وطلىي نحاس أبوابه، وكلست حيطانه وبيرى دهانه، فصار فى ة النضارة يكاد يدهش الناظر. الكيخية إسماعيل الخطاب ي كيخية الجاويشية وفيه يوم الجمعة الخامس والعشرين من رجب، توفى بالشاي ا، إسماعيل آغا ابن الخطاب من أهالي دمشق، ودفن بالباب الصغير غربىي بلال. وكان عليه مالكانيات، وتول المدارس مدةً، وتول السليمية، ي ص وخدم فىباه آغة البنات بالروم، وصار عنده جوخدارياً من الثمانية، ثم ورد بلاده الشامية وتزوج وتشى ومكث إل حيرى الأجل، عفىي عنه. اي الأموي لباشا يبتىي قمرية له فى (1 /77 ) وفيه تمت القمرية الت ي جعلت لرجب باشا فوق رأس النتىي يحتر عليه السلام، لصيق الجهة الغربية، لأجل أن ي صلىي بها ولا يراه أحد، وقام بعض

عدد الصفحات ١٩٨

العلماء على هذا امر وأنكره، ثم عاد وترك الأمر، يعتىي من جهة الإحداث والتحري ج، وهو لا يجوز. ي ختان ولد له وبف ي سبع أيام، ودعا علماء وفضلاء وفيه كان فرح رجب باشا فى وموالي ودولة، وناله العفو والمسامحة. وفيه ورد قبحي لأجل الدعاء للسلطان، فالله ينضه بمنه وكرمه. وفيه أنشدبىي بعض ا لأصحاب: ي صوتها الأحسن تغنّت حمامة بطن الوادييرى ضح ... فأشرق شجوٌ فى ومذ تراءت أعلام طيبة لي ... ظفرت وقرّت بذلك أعيتىي شعبان، أوله الخميس، وفيه ورد حج كثير من الروم. وورد ترجمان المحكمة إسماعيل، ومعه خط شريف ، ورجع سعيد جلتىي إل ي المحكمة، وسمع أنه خسف ببلد فى بلاد الروم. وفيه ختم المدرسون أرباب المدارس. وفيه ورد عرب الض لأخذ الض، فأخذوا وذهبوا، ولم يأت بعد أخبار سفر السلطان. وفيه أنشدبىي بعضهم متمثلاً بأبيات زهدية للحافظ جمال الدين بن الجوزي، ناقلاً عن كتابه اي الوعظ قوله: لتبضة فى مرثية أبىي الحسن التهامي حكم ي اليىيّة جار ... ما هذه الدّنيا بدار قرار المنيّة فى بينا يرى الإنسان فيها مخيىاً ... حت ّ يرى خيىاً من الأخبار طبعت على كدرٍ وأنت تريدها ... صفواً من الأقذاء والأكدار ي ومكلّف الأيّام ضدّ طباعها ... متطلبٌ فى الماء جذوة نار وإذا رجوت المستحيل فإنما ... تبتىي الرجاء على شفيرٍ هار فالعيش نومٌ، والمنيّة يقظةٌ ... والمرء بينهما خيالٌ سار والنفس إن رضيت بذلك أو أبت ... منقادةٌ بأزمّة الأقدار فاقضوا مآربكم عجالاً إنما ... أعماركم سفرٌ من الأسفار

عدد الصفحات ١٩٩

وتراكضوا خيل السّباق وبادروا ... أن تسي دّ، فإنّهنّ عوار والدّهر يخدع ب المتى ويغصّ إن ... هنّا وي هدم ما بتى ببوار مهلت غابت عن الإسفار ُ ي ليل الشباب كواكبٌ ... إن أ قد لاح فى رمضان: ي آخره ليلة العيد، دفع له بالعض ففطر جماعة ولم يقع فيه ما يؤرخ. فى ي العادة، ظانيرى أنه يوم العيد، وفى إن تدفيع العيد يكون بعد المغرب، والله يصلح الأحوال. ي اثتىي عشر الشهر، طلع ي يوم الخميس فى شوال، أوله الأحد، والشهر تام. وفى ي الموكب، ومعه مائة المحمل وسبقت الموالي إل قبة الحاج، ولم يكونوا فى وعشرة بيارق، ثم يوم الجمعة جاء الباشا وصلى الجمعة ورجع إل مخيمه عند قبة الحاج بركب خفيف، ومعه قاضىي الشام. ي يوم ال وفىثلاثاء، آخر النهار سابع عشر الشهر، طلع الحاج كله جملةً واحدةً. وفيه نودي على المعاملة وصار تفتيش على المتسببة والله يصلح الأحوال. محمود الحنبلىي الرومي ي الشيخ الفاضل الفقيه محمو الأحد الرابع عشرين الشهر، توفى د بن محمد الحنبلىي الدومي، خطيب قرية دوما والمستوطن بهة عظيمة ُ بها. وكان له أ وعمامة كبيرة ويركب فرساً ويلبس لباساً حسناً على زي متعمميرى دمشق. أخذ ي ي الحنبلىي فى عن الشمس بن بلبان الحنبلىي الصالحي، وقرأ على التف ي عبد الباف فقه الحنابلة، وأخذ عن أبىي المواهب الحنب لىي المفت ي، وكان عنده كتب وله ثروة عظيمة، وله دار حسنة عمرها على طرز دور دمشق بالطوانات المكلفة والدهانات الحسنة، وزخرفها بالنقوش والكتابات اللازوردية ومن سائر الألوان، وكان يحفظ كلام الله عن ظهر قلب. مقتل عبد الحي الحنبلىي ي يوم العشرين من شوال المذكور، ق وفىتل نواجي جبة عسال، القاضىي عبد الحي أفندي الرفاعي ا لحنبلىي، قاضىي الحنابلة بمحكمة الجوزية. خرج عليه

عدد الصفحات ٢٠٠

ي، جماعة من قطاع الطرق، وبف ي معه من جماعة الفلاحيرى واحد، وهرب الباف فضىبوه فوقع قتيلاً، ثم ثنوا بالآخر، وأخذوا الحوايج والأسباب والأفراس. ثم مر به محملاً إل داره الثانية بالصالحية مقابل القيمري، وصلىي عليه بالسعلم له بها وبدمشق، ثم جىيء به إل الدحداح. ُ ليمية، بعدما أ (1 /78 ) وعليه أوقاف أهلية ونظارات وتدريس المدرسة التنكزية خلف اليىىورية، وعليه نظارات وعنده فقه، وله كرم وسلامة صدر، كثير النصت، وعليه نصف إمامة الرا بعة بالجامع الأموي. ي بستان، فأنشدنا بعض الأصحاب ي أواخره، يوم الواحد والعشرين، كنا فى وفى بالمناسبة شعراً، ثم ذهبنا عند تمام النهار على الصفا التام، الخالي من الملام، والمتجلىي عن غياهب الظلام. فرمان برفع المظالم القعدة، أوله الثلاث اء، بها جاء خط شريف من السلط ان ابن عثمان، أحمد خان، برفع المظالم عن بلاده، وفصلوه الكلام بالخط الشريف تفصيلاً، وأطنبوا فيه إطناباً عظيماً، حال كونه متضمناً من آيات الله وأحاديثه، ي المحكمة، وذلك مشتملاً على الزجر والتخويف والتهويل. وسجل فى كالمشاهرة والذخيرة والمشيخة ومال القتيل والضاي ع والردم والمشاهير، فإنها كان يأخذها الباشلىي من حد الثلاثيرى إل الماية وأكير. ونودي عليها أنها بطالة، بالي كي والعربىي، والمشاعلىي معه ورقة مكتوب فيها المظالم الت ي كانت ي ذلك. تؤخذ، والمتسلم متوقف فى وأظن أنه لا يتم سريء من ذلك، لأنه يحتاج إل اهتمام أهل البلد، فإذا توقف بعرض منها للسلطنة ليتكرر الكلام فيقع الجزم فيها ويحصل النتاج. عمر جلتىي

عدد الصفحات ٢٠١

ي عمر جلتىي الرجيحي، وصلىي عليه بالأموي ودفن بالباب الصغير وف أوله توفى ابن القاري مفتياً ي يوم الجمعة الحادي عشر من الشهر، صار عبد الرحمن أفندي بن وفى القاري مفتياً، ولزم المفت ي العمادي داره، والله المدبر سبحانه، ونسأله أن يصلح أحوال المسلميرى. ي شير إل رفعها فى ُ ي الجامع، أ نشئت لرجب باشا فى ُ وفيه رفعت القمرية الت ي أ فرمان المظالم، ورفعها القيحىي بيده. ابن المزور ي الشيخ الأفضل إ ي يوم الأحد، الرابع عشر، توفى وفىبراهيم أفندي، الشهير بابن المزور، خطيب السليمية بالصالحية، وصلىي عليه بجامع الورد، ودفن بالباب ويس، ولم يوجد أحسن صوتاً منه، عفىي عنه. ُ الصغير قرب أ وفيه دعينا إل ختان ولد صغير لرجل من أصحابنا، وكان جماعة من العلماء والمشاهير كالشمس الكاملىي، وولده الشيخ عبد السلام الكاملىي، والشيخ أحمد الغزي المفت ي الشافعي، والشيخ الصالح الفقيه العمدة الشيخ محمد العجلوبىي، وشيخنا التف ي عبد القادر الحنبلىي، المفت ي الفرضىي، والشيخ محمد المواهتىي المفت ي الحنبلىي، والشيخ الفاضل الصالح الكامل الشيخ مصطفى بن الشيخ مصطفى بن سوار الشافعي، وصاحبنا الأعز السيد أحمد الدي، ثم سوف جاؤوا بالماورد والبخور، وذهب كل إله محله. عرس شامي ي ذي القعدة، يوم الاثنيرى، دعانا صاحبنا الأخ الشيخ، علىي بن محمد وفى ي الدار الت ي أنشأها لصيق البعلىي، ثم الصالحي الفقيه الحنبلىي، لزواج والده فى الحاجبية عبد الرحيم جلتىي الكرد ي المجلس المذكور مو ي، وكان فىلانا الشيخ عبد الغتىي النابلسىي، والسيد سعدي بن النقيب مدرس الماردانية، وصاحبنا الأخ الشيخ عثمان النحاس من أفاضل المفتية الشافعي، وقريبنا القاضىي عبد الوهاب بن الشيخ عبد الحي الصالحي الشهير بابن العكر، ومولانا المعتقد

عدد الصفحات ٢٠٢

الناسك الكامل صادق آغا بن محمد باشا الناشفىي. ثم ورد الشيخ محمد الغزي الشافعي، مدرس القصاعية، ثم ورد سيدنا السيد عبد الرحيم جلتىي الرسعتىي، وكان أيضاً صاحبنا الأخ الأعز السيد أحمد الشويكىي، والأخ الأفضل الشيخ محمد بن الشمس بن بلبان المحدث الصالحي، وسيدنا الشيخ عبد الرحمن جلتىي الحنفىي، إل غير ذلك. وأن شد الرئيس الشيخ مصطفى الصالحي قصيدةً مطولةً للضصري، ثم أخرى لمولانا محمد أفندي بن العمادي، ثم حضىت الضيافة وهيء الماورد والبخور، وانفض المجلس. ي يوم الثلاثاء خامس عشر من ذي القعدة نزل المطر الوسمىي، والأسعار وفى بحالها ولله الحمد. وفيه تول أمانة الفتوى الشي خ صادق أفندي بن الخراط الحنفىي، وللمراجعات الشيخ الفاضل الشيخ صالح الجنيتىي الحنفىي، ومعهم على وجه الي دد الشيخ أميرى جلتىي، أجىي الشيخ صادق أفندي المذكور. ي يوم الخميس الثامن عشر من الشهر، دعينا إل ختان ولد صاحبنا عبد وفى الرحيم جلتىي المحملحىي، بنواجي القيمرية، و كان جماعة من التجار والدخل، ثم جاء البخور والماورد، ولم يأخذ من أحد شيئاً. وصف لدار شامية (1 /79 ) وفيه كملت عمارة القاعة بدارنا الكاينة بم حلة الأمير المقدم بالصالحية، ي غاية الحسن والنضارة، وكانت بأحسن ما يكون من الدهانات وجاءت فى البديعة، والكتبيات المزخرف ة، والكتابات البالغة، والطوانات المكلفة، والملاط المزخرف الملون، ببحرة مثمنة، وكأس لطيف، مع غزارة الماء، وفوارة الماء تحت، تجري كالسبيكة ال بيضاء. ونسأله السماح والإرباح، وتمام النعمة وحسن الختام.

عدد الصفحات ٢٠٣

مباركة للمفت ي ي الأحد، الحادي والعشرين من ذي القعدة، باركن وفىا لمولانا عبد الرحمن أفندي بالفتوى، وكان عنده الشيخ عثمان بن النحاس، من مدرسي الجامع، وأحمد أفندي بن سنان كاتب السليمانية، وبعض زعماء ودولة ب ي ُ ، ثم أ ي الخضىا. بالبخور والماورد بعد الشرابات والسكر، وذلك بداره شرف وفاة نسوان ي يوم الاثنيرى، ثابىي عشر من الشهر وفىعلم ُ ، توفيت زوجة سليمان الي جمان وأ ي الرابع والعشرين توفيت زينب بنت شيخ الإسلام محمد بن بلبان لها. وفى علم لها، ودفنت بالسفح. ُ وأ ي آخره، س وفىافر الشيخ إبراهيم بن حسيرى الأكرمي لبلاد الروم يوم الثلاثاء. ي سابعه، السبت، صار فتنة بيرى الينكجرية ودولة القل الحجة، فىي عة، فى بعضهم بعضاً. ي يوم الاثنيرى سادس الشهر من ذي الحجة، خرجت الجردة. وفى ي يوم العشرين توجه الصهر الأعز الأمجد سليمان جلتىي بن حمزة على مض وفى لمصلحة مع ابن عمه ابن حمزة، الماكث بها والمستوطن. ي بيت المؤلف القاضىي الرومي فى ي يوم الواحد والعشرين، ضاف إل عندن وفىا وشرفنا المول المهام، سليل ي زاده الرومي، نائب الحكم العزيز الموالي الفخام، محمد أفندي قراباعى بالمحكمة العربية، وهو شاب رقيق الطبع، ولا رق ة الصبا، حلو المفاكهة ولا حلاوة المن مازجه الصهبا، روضه معطار، فضله باسم، وزهر مكارم خلقه الكريم متناسب متناظم. يكاد ي عذوبة من لطفه يشبه نسيم السحر، وفى ي أسماعنا الدرر. منطقه فتنة قد علق فى ي طريقة السلوى، ولا شك أنه رق وصفا، حت أشبه التيى أخيى أنه انتظم فى اي طلب العلم على لمسبوك. وأخيى أنه أخذ عن عيسى أفندي الرومي، ودأب فى فضلاء الروم، وتعلم محاسن المنطوق والمفهوم، ثم تول القضاء، فورد مع

عدد الصفحات ٢٠٤

قاضىي الشام نائباً من نوابه، وجملةً من جمل أصحابه حفظ الله ذاته المأنوسة، وحرسه مما ينوب الطبع، مما يقتضىي قطوبه وعبوسه. محر م الحرام سنة 1131 محرم الحرام سنة واحد وثلاثيرى وماية وألف 23 - 11 - 1718م الحكومة وسلطان الممالك الرومية وبعض العربية ، وبعض العجمية، السلطان أحمد ابن السلطان محمد خان، والباشا بدمشق، رجب باشا، وقاسري الشام بعد بالروم، والنائب بالباب، نائب القاضىي، من الروم، والمفت ي ابن القاري، والمدرسون بحالهم، وكذا القضاة. أخبار الحج ي يوم السبت الثامن عشر، فيه جاء نجاب من الحج الشريف و وفىأنه بخير، ي سابع عشرين الشهر، ثم صرىبت ي معان، وأنه يصل فى وحسب له أن يكون فى مدافع القلعة لفرحة الحج. وفيه أخيىنا أن السيد يحتر، أمير الحج سابق اً، تول السلطنة الحجازية، ووافقه رجب باشا، واختارته أشراف مكة لكيى سنه، وهربت أولاد الأفرم إل نحو العراق. وبلغ خيى، أنه صار فتنة ببلاد القدس عظيمة، وقتل أهلها من قبوقولها خلقاً ي ذي الحجة من دولة كثيراً، وأنه صار بمض فتنة عظيمة، كما صار بدمشق فى القلعة ود ولة دمشق. ي السبت الرابع والعشرين من محرم، دخل المحمل والحج الشريف وفى والباشا، ودخل معه المفت ي العمادي والمدرسون وبعض الكتاب بالمحكمة، ونائب الباب. علىي التدمري

عدد الصفحات ٢٠٥

ي الشيخ المفيىى العلامة علىي صفر، فيه يوم الثلاثاء ثابىي عشر الشهر توفى التدمري الشافعي. وكان فقيهاً ن ي حوياً صرفياً أصولياً فرضياً، وله رسالة فى العروض، وكان فقيراً بميرىر، ثم انتمى لبعض الكيىاء متعيناً لتعليم أولاده، فأخذ له مكاناً وعيرى له تعييناً، وصلىي عليه بالأموي، ودفن بالباب الصغير، ودرس بالجامع مدةً. ي الخميس الرابع عشر، خرج بقية الحاج من الضة أميتىي وفى والسقا باسري، وقاضىي الشام ونوابه. إغلاق المحلات ي الأربعاء التاسع عشر، فيه سكرت بعض حوانيت دمشق من جهة الفرمان وفى السلطابىي، والباشا مراده أن يلمها ولا يمسك الفرمان. ي الثلاثاء قلبه، دخل قاضىي الشام أوليا زاده، ويسمى علىي أفندي. وفى ي يوم الواحد والعشرين، صلى وفىي الجامع ومعه جماعات. رجب باشا فى (1 /80 ) ربيع الأول، وأوله الجمعة، لم يحدث ما يؤرخ ي يوم الجمعة سكر بعض حوانيت، وذ وفىهب بعض عوام إل دار المفت ي ابن القاري، ثم أرسل إليه من جهة هذه القضية، وأنه دخل عليه العمادي فرسم عليه وتطاول لأ ي إهماله، ي تنفيذ الفرمان، والمفت ي القاري فى نه كان مساعداً فى جريت الخسارة ونعوذ بالله من الظلم والفساد. ُ ولا قوة إلا بالله. ثم أ ي السادس عشر، جاء فى الباشا تقرير من قبل السلطان أحمد بدمشق. وفيه قتل رجل نواجي وادي الصفرا بسفح قاسيون، وأخذ الباشا من الحارة الشرق ية إل حارة المحيوي ابن عربىي دية محلة المقدم والسكة، والمقدار ثلثماية غرش، ثم لم جميع الخساير: وقاضٍ أحكامه لم تفد ... وقاضيةٍ أحكامها ماضيه

عدد الصفحات ٢٠٦

فيا ليته لم يكن قاضياً ... " يا ليتها كانت القاضيه " والأعمال بالنيات، فإن نية المرسليرى لهذا الفرمان مزعزعة، وإلا ك ان تم هذا ي الأنفس كلها، والإخلاص أعز من الكيىيت الأحمر. الأمر وأقر فى سهرة عند الشيخ محمد بلبان ي ليلة الأربعاء تاسع عشر الشهر، سهرنا عند صاحبن وفىا الأعز الأمجد الشيخ محمد بن بلبان الصالحي الحنبلىي بداره بمحلة حارة الأمير المقدم، وكان أكير أعيان الصالحية، فكان نائبها القاضىي صادق بن هدايات، والقاضىي السيد أحمد الشويكىي الصالحي، والقاضىي عبد الوهاب بن العلامة الشيخ عبد الحي الصالحي الحنبلىي الحنفىي، مدرس الأ شرفية الصالحية، والشيخ عبد الرحمن جلتىي، وجابىي السليمية أحمد الإياسري الصالحي، والشيخ الشاب معتوق بكر الأكرمي، وغ يرهم من أهالي المحلة، وكانت السهرة نحو ثمان ساعات، وأنشد الشيخ مصطفى جلتىي الصالحي بصوته الطيب قصيدةً بارعةً، ثم أخرى لابن خلوف، جواهر فنونها ساطعة، فأطرب المجلس طرباً، وانحاز السأم عنا شبا. فاهي ى المجلس اهي ىاز النشوان، واطرب القلب حت كاد أن يهم إل الطير ان. وكان الجلوس بقاعته الغناء والغادة البيضا، تختال بنقوش الأدهان، ي حلل مسبوغة بمحاسن الألوان. فلما دخلناها نادتنا برحبها وترفل فى الرحيب، وأطارت أنظارنا إل علوها المناهض للسماك، واللامس للكف الخضيب، وكان شبابيكها آذاناً لاستماع رياحها الخافقة، وقماري ها نجوم ي الشب النسايم أو عيون النعايم، بعيرى بالنظر إلينا وامقه، وشمعتها المنيرة فى ي الغرب وإن لبست كالصباح المتطير باشعته الساطعة، وسمعتها المنيرة فى الغروب، فهىي على الدوم طالعة، والقاعة كالعروس تجلى على تيك الشموع المضية، حال كونها تختال لكلسها بحللها المبيضة الفضية، فهىي كالروضة الغناء بألوان نقوشها الكاملة الإحكام، أو هي كالزهر التام إذا خرج من بيرى الأكمام، والله يصحبه بالخير إنه ولي كل خير. مصطفى الش بلىي

عدد الصفحات ٢٠٧

ي الشيخ مصطفى بن القاضىي زكريا ي يوم السبت التاسع والعشرين توفى وفى الشبلىي، وصلىي عليه بالأموي، ودفن بالباب الصغير ، وعليه عثمانية وبعض وظائف. جمعة بن رمضان ي الشيخ الفاضل الشيخ جمعة بن ي يوم الاثنيرى السادس عشر، فيه توفى وفى رمضان الي كمابىي الخلوب ي الإمام بمسجد ا لكنجلىي نواجي الحقلة، ودفن بي بتهم الت ي هناك. وظائف لإبراهيم السعدي وفيه ورد الشيخ إبراهيم السعدي من الروم بتولي وظائف وتولية الأموي، وتولية مسجد القربىي بمحلته نواجي الشاغور. وفيه بلغ خيى برفع السلطان، الجوالي من بلاده، ومدخلها الخزينة. أعطيات رجب باشا وفيه أعظ رجب باشا خمسيرى عثمانياً لحسيرى آغا تركمان حسن، ولصادق آغا الناشفىي، عشرين، وأعظ لمولانا الشيخ عبد الغتىي عشر ين عثمانياً جعلها ي هذا أنفق مال له، على أولاده، والله يتم ذلك لهم، فإنهم أهل الإكرام، وفى لكنه لم يمسك فرمان رفع المظالم، وسمع أنه بالروم، بلغ أخ بار عن ظلمه وعتوه، ومرادهم عزله. ي طرابلس فتنة فى ي أترابلس، ونهب مال القلصن النضابىي وأخذ وفيه صار فتنة عظيمة فى مو جوده، وسببه أن النضابىي البحري دخل إل ترابلس بالأمان، فلما نزل البحر استبار باطلاع أهل ترابلس وهم ينظرون إليه، وصرىبوه بالمدافع فلم تصل، فرجعوا ي العادة الاستبار إلا بعد على القنصل وفعلوا فيه ما فعلوا، ولا يقع فى غيبة البلد عن عينه، وهو عنهم، ولو ليلاً ولا ي قدر، هكذا طريقة الثغور، لأنهم إذا رأوه نزلوا إليه وقابلوه ولا يقدر يهرب منهم فليحقوه بالبطسات الخفيفة ويقاتلوه لانتقاض أمانه وعهده حينئذ.

عدد الصفحات ٢٠٨