فيه حت كان فارق الدنيا، وصلىي عليه يوم الثلاثاء بجامع الدقاق، ودفن بي بة بتىي سعد الدين قبلىي باب الله، وتأسف عليه والده، و ي الله يصيىه فيما أصابه فى ي بعض الآثار: أشد الناس بلاءً الأنبياء ثم الأولياء ثم ولديه، وقد ورد فى الصالحون ثم الأمثل فالأمثل وورد: يبتلى المرء على قدر دينه . قطع اثنيرى من العيارين ي يوم الأربعاء ثابىي عشر شهر جمادى الأول، قطع الباشا أيادي وأرجل وفى رجليرى من أهالي ي ذلك الأذى والعياقة وحيل النشل والشقة، وكان لهم فى أخبار وقصص مما لا يدركه العق ل. دخول القاضىي ابن كمال باشا ي الخميس ثالث عشر جمادى الأول، دخل قاضىي وفى الشام إبراهيم أفندي بن كمال باشا، ودخل من ناحية الصالحية على فرس، وأرسل أخيى أنه يعمل موكباً، فخرج للقائه الأعيان والكتاب والمفتية والدولة. الشيخ عبد الرحيم السمان ي الناسك المتعبد الشيخ عبد ي توفى جمادى الثانية، يوم السبت السادس، فى الرحيم بن حسن السمان الصا لحي، كان متعبداً ناسكاً باحثاً، كثير الاستماع والحضور لدروس الحديث، أخذ طريق الخلوتية عن زين القضاة عيسى بن كنان الخلوب ي الصالحي، وكان مستديماً على أوراد شيخه المذكور مستمراً على الذكر والعبادة والصيام والقيام بما أمره فيه المذكور، وصلىي عليه بالخاتونية ودفن بسفح قاسيون. فضلىي جلتىي ي فضلىي جلتىي بن أبىي الصفاء، الشهير بابن الأصفر وفيها آخر الشهر، توفى الحنفىي ودفن ب الباب الصغير، وكان شاباً لا بأس به. رجب، أوله الثلاثاء، وقيل الأربعاء. قران يحتر الناشفىي ي الجمعة حادي عشر رجب كان قران يحتر آغا الناشفىي، ابن صاحبنا ا وفىلأخ
عدد الصفحات ١٦١صادق، على ابنة ابن الخانحىي، وحضى الأكابر والأعيان وكثير من الناس، وخطب الخطبة الشمس الكاملىي، وأجرى ا لعقد قاضىي الشام إبراهيم أفندي كمال زاده. ي الصالحية سكن الباشا والقاضىي فى وفيه طلع يوسف باشا للصالحية بحريمه، وكذلك قاضىي الشام، فيىىل الباشا قض بتىي السفرج لابىي والقاعة، والقاضىي الباسطية وقض بتىي البكري بالجش الأبيض، غربىي المدرسة الإبراهيمية، ولصيق الي بة الأ يدمرية أول النيرب. حفلة ختان ي ليلة الجمعة، ليلة الثامن عشر من الشهر، كان ختان السيد محمد ابن وفى صاحبنا إبراهيم جلتىي المعروف بابن شاهيرى، من تراجميرى محكمة الباب من المحكمة العربية، وهو متولي جامع الحاجبية، وصاحب الحمام المقابل له، ي داره وعمل ضيافةً عظيمةً فى بدمشق، وكان غالب كتاب المحاكم والأعيان، وتكلف كلفةً باذخةً، ولم يأخذ من أحد شيئاً، أخلف الله عليه خيراً. ابن كنان يصف الحفلة شعراً وقلت فيه: هذا الختان ي أمره كلٌّ له ذهبا قد زها وافي ّ مبتسماً ... وانشّ فى ما من وريقٍ به كلاّ ولا ذهبٍ ... يأخذه من أحدٍ أيض اً وما طلبا كم من طريفٍ تليدٍ انفقته يدٌ ... منه على من أمّ جانبه، كلاّ وما قطبا فالله يجزيه خير الجزاء بما ... قد عمّ أضيافه، كلاًّ لما اقي با حت ّ ترى صفرةً ما مثلها فتحت ... كالروض غتىّ له الحادي لذا طربا من كلّ لون عجيبٍ فاخرٍ زهرٍ ... يحوي السكاكر والأ عسال والضىّبا من طبخ عبد الجليل فاقت صناعته ... عشيّة الملك الصمصمام إذ غلبا يلف ي بها من صحافٍ مالها عد دٌ ... فيها على اشكال أنواع الأكول نبا (1 /63 )
عدد الصفحات ١٦٢بالطيب قد خلطت، والمسك عنيىها ... وطعمها طيّبٌ ما مثلها سكبا فالله يعطيه إسعافاً بصنعته ... لا يعره قادحٌ فيها بأن يعبا قوة خارقة لشاب وفيه بالصالحية شاب جىيء له بحجر صوان صلب فضىبه بيده بعد أن وضعه ي شدة الضىب. على الأرض، قده نصفيرى بضىبة واحدة، وهذا فى شاب أكول ي شدة الأكل من العجايب، وكلاهما من الصالحية، رجل يقال له وآخر فى مصطفى، ولقبه شداد، وزن سجاد، يأكل كثير اً ما يتخيله العقل، ما لم ينظر ذلك منه. روهن على صندوقة من التيرى، وأراد يأكل مائةً وخمسيرى ليمونةً موضوعة عندي فقال: آكلها كلها بقشرتها، وربما يراهن على حلة من الهريسة ي يوم واحد على آنات متعددة. وشرب قربةً من عرق السوس، يأكلها كلها فى وأكل مد ملح وغير ذلك، وهو لا يخرج من بيوت الأكابر لعجيب أمره. ومع ي أكلك ي ذلك فقلت له: تحتاج فى ذلك، فهو نحيف جداً، وسألته فى إل نفقة كبيرة، فقال يكفيتىي رغيف، لكن إذا روهنت ووصلت إ ل ذلك السىريء، أجد ي غير هذا الأمر يكفيتىي رغيف نفسىي أبىي أقوى على أكل أعظم من ذلك، وفى واحد. حبس ناظر الأفريدونية وفيه حبس الشيخ منصور الحبال عند العمادي لأجل المدرسة العجمية، ي قبله من مال المدرسة مقابل مرقص السودان، قبلىي السنانية، وجب فى خمسماية غرش، فألزمه ال قاضىي بها وحبسه، فحبس عند المفت ي. عزل شيخ الإسلام وفيه عزل شيخ الإسلام مرزا محمد أفندي، وتول خليل أف ندي وأن مرزا على ما قيل أنه أعلم علماء الروم، وبلغ أن له حاشية على البيضاوي عديمة النظير. وقد كفاه الله شرهم وشر ملازمتهم والتقرب إليهم.
عدد الصفحات ١٦٣مخاطر التقرب إل ال حكام والتقرب من السلطان ظاهرة نعمة وباطنه نقمة، وربما ابتلىي ببلائهم، وامتحن بجنس رزاياهم، وقيل عزل ث م شكن، لكن شكن بقصد إبعاده، كمن رجع إل معاده، حيث خلص من المهالك المتوقعة فيمن قارب هم، أو الم حققة فيمن قارب هم ثم باينهم. زيارة مغارة الأربعيرى شهر شعبان، ي الحادي عشر فيه، كنا مع جماعة من أوله الخميس، فى ي زيارة مغارة الأربعيرى، وهو مكان مبارك مشرف الأصحاب فى، استسف عنده معاوية رضىي الله عنه، ولا يخلو من ورود أصحاب النوبة والأبدال كما هو معلوم، ووقع ذلك لأشي خاص رأوهم رؤية عيان، ثم غابوا عنه فلم ير أحد فى البيت. اي قض أبىي البقاء، إل آخر النهار. لعاشر، كنا مع جماعة من الأصحاب فى تجديد المدرسة الإسعردية ي وفيه شرع فى ترميم الم درسة الإسعردية الكاينة بالجش الأبيض، الأبيض، ي المدرسة الباسطية، وجعل ذات الشبابيك الحديد شمالي المادوانية وشرف لإيوانها الشمالي قوساً، ولها بحرة ي الوسط، بيرى الإيوانيرى يجري إليها الماء فى من نهر يزيد. وكان الإيوان سقط من مدة غير بعيدة، وذلك بأمر قاضىي ي السابق ييىىلها القضاة للحكم، ثم القضاة، وهي نزهة لطيفة مطلة، وكان فى بطل، وعهدت فيها كرسي وعظ مو ي إيوانها الشمالي، وكان آخر من ضوع فى وعظ فيها العلامة القاضىي حسيرى بن البدوي الشافعي الصالحي، يعظ بكرة ي أيام معلومة، ثم بطل ذلك، وصاحبها ومنشئها الخو النهار فىاجا إبراهيم الإسعردي، ومدفنه بها، وعمارتها من أحسن العمارات وأنزه المتيىىهات. تهليلة ي الخامس عشر من الشهر، دعا علىي آغا دلاور، علماء وفضلاء وصلحاء وفى لتهليلة والده دلاور، آغا الوقوف، وعملوا له ختماً وذكراً، وأهدوا ذلك لروحه
عدد الصفحات ١٦٤ي كل س ي كتاب وقفه، وهو فى كما شرطه فى نة واحدة. انتصار السلطان ي نضة يوم الاثنيرى، وهو يوم السابع والعشرين، جاءت بشارة من الروم، فى الخنكار، وأخذه قلاعاً من النصارى، وقتلوا منهم خلقاً، والحمد لله. نزهة ي الدار الجديدة لصيق الحاجبة، الت ي جددها عبد الرحيم جلتىي وفيه كنا فى الكريمىي مع جماعة من الأصحاب ، سعيد جلتىي السعسعابىي، ومحمد جلتىي ي الف الكنحىي، وهما من الفضل والظرف والشعر واليىاعة والمشاركة فى نون على جانب عظيم. ختم الدروس بالمرشدية والسليمية (1 /64 ) ي شعبان، كان ختم الدرس ي يوم الخميس، وهو يوم الواحد والعشرين فى وفى بمدرستنا المرشدية بالصالحية، عند محلة ي محلة السكة، المدارس، شرف وكان الوقف على كتاب الطلا ق قبل الدخول، وحضى جمع من الأفاضل كثير، مما ينوف على الثلاثيرى، فحضى مولانا الشيخ إبراهيم أفندي البهنسىي الحنفىي، والمجد صادق آغا، والسيد محمد جلتىي الفستف ي الصالحي الحنفىي، والشيخ عبد الكريم الصالحي الفقيه الش افعي، والشيخ الفقيه أحمد الصالحي الحنفىي، والشيخ الفقيه الشيخ عبد الله الصالحي الحنفىي، والشاب حسيرى الأكرمي الحنفىي وغيرهم. ي الثلاثاء آخر الشهر، ختم درس السليمية العارف العلامة الشيخ عبد وفى الغتىي الحنفىي ختماً حافلاً، وحضىه جماعة كثيرة. رمضان، أوله السبت على ر ؤية من صام يوم الجمعة لاحتمال كونه من رمضان.
عدد الصفحات ١٦٥عبد المالكي المضي ي الفقيه الفاضل الشيخ عبد الله المالكي الأربعاء ثابىي عشر رمضان توفى المضي، وكان نازلاً بالمدرسة الشميصاطية وصلىي عليه بالأموي، ودفن بالدحداح. دخول الحجاج الأروام وفيه دخل السقا باسري، وباشة الأرقاء وحج كثير من الروم، و بلغ أن السلطان ي يعد فىالبحر على النصارى، والله يلطف بالمسلميرى. علىي دلاور ي علىي آغا ابن دلاور آغا فجأةً، وصلىي عليه ي الخميس رابع عشر رمضان، توفى وفى العض بجامع التوبة ودفن بالدحداح عند والده. صالح العمادي يوم الأربعاء، تاسع عشر الشه ي السيد صالح الصمادي ش ر، توفىيخ طريقة السادة الصمادية، وصلىي عليه الظهر بالجامع الكبير. عيسى الرومي ي عيسى أفندي الرومي الخلوب ي، ي يوم الجمعة، واحد وعشرين الشهر، توفى وفى وصلىي عليه بعد الصلاة، ودفن بالصالحية بي بة الشيخ محي الدين العربىي. ي آخر الشهر جاء خيى بت وفىغلب السلطان على بلاد موري، ثم أواسط الشهر جاء القبحىي وأخيى بأخذها من أيدي الكفار. إبراهيم الشامي وي الشيخ إبراهيم بن الشيخ محمد الشامي الفقيه ي سادس عشرين الشهر توفى فى الحنفىي، وكان أحد أمناء الفتوى الحنفية. ختم الدروس ي آخره، ختم المدرسون دروسهم بالجامع لقر وفىب العيد. شوال، أوله الاثنيرى على رؤية الهلا ي اليوم الثالث من العيد، أعتىي ل، وفى الأربعاء، ورد يوسف با شا لعند ابن العمادي وبف ي عنده من الضحوة الكيىى
عدد الصفحات ١٦٦ي عمارته الجديدة نواجي الزينبية إل المساء، وذلك فى يوم الاثنيرى ثامن الشهر طلع الباشا مسافراً للحج ومعه المحمل و السنجق السلطابىي. إسماعيل الحجازي ي الشيخ إسماعيل الحجازي ي يوم الخميس الحادي عشر من الشهر توفى وفى الحكيم باسري، وصلىي عليه بالأموي ودفن بالباب الصغير. حادثة غريبة وفيه شاع أن رجلاً من اليرىبك اشي ى لجماعة عنباً، فأكل بعد ان فرغوا من ذلك العنب، فلسعته زلقطة من ال ي حلقه، فورم حلقه فاختنق فمات، عنب فى فالموت من الورم والاختناق، وأما الحلق فيسع للسىريء الكبير بقدر مخصوص. ي يوم الخميس ثامن عشر شوال، طلع الحج الشريف جملةً واحدةً والله وفى يسعفهم. وفيه عمل رجل من التجار شديد البخل فرحاً لأولاده وأكرم فيه كرماً زائداً، ويسمى ع بد الرحمن الجوجىي، وكان الناس لما يخرجوا من عنده يقول: سامح الجوجىي يموت، فما مضى الفرح إلا ومات ثابىي يوم الفرح، والبلاء موكل بالمنطق، وتقول العامة ألسنة الخلق أقلام الحق. حكاية الأم وابنتها وحكى بعض المتعبدين من الصالحيرى، أن امرأةً من جيرانه لها بنت صغيرة، أخذت عصبةً لأمها وغابت عنها، فتفقدت الأم للعصبة، فلما جاءت رأتها على رأسها فقالت من غيظها: إنشا الله أربط حنكك فيها، ولم يكن لها غيرها، فحمت تلك الليلة وماتت بكره النهار، وكانت العصبة على رأس الأم، ولم تطلب غيرها، ولم تجد ما تربط به، فربطت بالمنديل. فانظر لم يتخلف من الدعاء سريء فينبعىي عدم الغضب، وترك الدعاء بالمكروه، خصوصاً على الولد والصديق والأم والأ ب، لأن المؤمن مبتلى،
عدد الصفحات ١٦٧ورأيت من دعا على نفسه فما أكمل السنة إلا مات، فلا تدعو إلا بخير سعودي الحنفىي (1 /65 ) ي الشيخ الفاضل الشيخ سعودي ي خامس عشر من شوال توفى وفى بن عبد الرزاق الحنفىي الخطيب بجامع تنكز كان، وعليه وظائف كثيرة ولا يخلو من مروءة، وكان ملازماً لحضور درس أبىي المواهب الحنبلىي بالجامع الأموي بن العشائيرى، ولا يخلو من سلامة صدر وحدة، وله صوت طيب بالخطابة، وصلىي عليه بالجامع الأموي، ودفن قرب بلال. شحرور مزهر و فيه رأيت مع رجل شحرور مزهر، وهذا من النوادر، ولم يسمع لأحد من القدماء ما يدل عليه لأن الشحرور لم يصفوه إلا بالسواد. أحمد الجباوي ي أحمد الجباوي وصلىي عليه بالسنانية. ذو القعدة، فيه توفى عبد الله البقاعي ي الا وفىي الشيخ الفقيه الفاضل الماهر ثنيرى والعشرين منه توفى ، الشيخ عبد الله البقاعي الشافعي. أخذ العلم بمض ع ن أجلة من الأعلام، ومكث مدةً بالأزهر المعمور نحو ست سنوات، ثم عاد إل دمشق، ونزل المدرسة السميساطية، وأقرأ دروس الفقه بالجامع بكرة النهار، ووعظ على الكرسي ب ي شهر الجامع فى رمضان نيابةً عن صاحب الوظيفة، وأم با لجامع المعلق أصالةً، وصار عليه بعض وظائف وتزوج، وك ان مواظباً على التعبد والتنسك والمطالعة وإقراء الدروس، ولا يي دد على الحكام ولا غيرهم، ولا يخلو من الصلاح وسلامة ي الدنيا، وتمرض بالحمى الصدر وترك الانهماك فى، وزاره بعض أصحابه فقال: باتوا عندي الليلة فأرى لي ي المرض، وأبرم عليهم، فباتوا يتسامروا هم ثقلاً فى
عدد الصفحات ١٦٨وإياه، فجلس يصلىي فصلى ثم سجد وأطال، فحركوه فإذا هو ميت رحمه الله، ثم صلىي عليه بجامع التوبة ودفن بالدحداح. دخول محمد باشا باشة قيىص فيه دخل محمد باشا باشة قيى ص، متعيناً للجردة وهو كافل نابلس المعزول عن قيىص، وكان تقدم له الحج أميراً سنة عشرة، وقيل أصله أفندي اً من كبار الكتاب بالروم المحروسة. ذو الحجة ي المرشدية التدريس فى ي تدريس المدرسة الخديجية بالصالحية، وكان الدرس ي أول الشهر، شرعنا فى فى ي طلاق الغير المدخول به فىا، وحضى فضلاء وطلبة، ولله الحمد. وذلك أول الشهر المذكور من ذي الحجة. وكان العيد يوم الجمعة، فأوله الأ ربعاء. وقبل العيد بثلاث، سافر محمد باشا باشة الجردة بها، ومعه عسكر كبير من ي الأطراف، لملاقاة الحج الشريف، والشدار، باشة القدس رجب المعينيرى فى باشا، فإنه عيي نابلس، وذهب لملاقاة الحج، واحي ز بنفسه الجردة د فى، لحصول الرخاء والأمن. محرم الحرام 1128 27 12 171 - 5م الحكومة وأوله الجمعة، وسلطان الرومية وبعض العربية والعجمية السلطان أحمد بن ي الحج، وقاضىي الشام محمد خان، وباشة الشام طبل يوسف باشا غايباً فى إبراهيم أفند ي كمال زاده. والمفتية والمدررسون بحالهم. الخزنة ال مضية ي رابعه دخلت الخزنة المضية، وسبقت على تاريخها المعتاد نحو شهرين فى وثمان عشرة أيام، وفيها تركة قيطازبك المقتول، المقتول بالأمر السلطابىي،
عدد الصفحات ١٦٩قتل بمض، وأخذ رأسه للروم أخبار الحج يوم الجمعة، التاسع والعشرون من المحرم، دخل الحج الشريف، وكانت الوقفة الجمعة، وكان رخص وأمن على الغاية، وبلغ أن الباشا كان ينادي : من يحتاج ميرةً أو دراهم، تبف عليه للشام، ولا تؤخذ له فايدة ولا ري ع. محمد باشا ي بتبوك محمد باشا، ي المدينة ثلاثة أيام، وتوفى ي مكة أربعة أيام، وفى ومكثوا فى باشة الجردة، ودفن عندها. مدة الحج مائة يوم ي تاسع وفىعشرين محرم ، دخل المحمل والحج والباشا، وكان بموكب عظيم، ي غاية الأمن والرخاء ولم والبيارق نحو مائة وخمسيرى بيرقاً، وكان الحج فى يحدث سريء من العرب، ومدة غيبة الحج عن دمشق ثلاثة أشهر وعشرة أيام. عبد الكريم بن رجب الميدابىي ي رجل ي مرحلة العلا عند أبيار الغنم توفى وفى صالح يقال له الشيخ عبد الكريم بن رجب الم يدان الخلوب ي. أخذ الطريقة عن عيسى الخلوب ي الصالحي الشهير بابن كنان وصحبه، وكان له تعلق بالأولياء والصالحيرى ويكير من زيارتهم أحياءً وأموات، وله وجد وهيمان زائد، خصوصاً ي حضىات الذكر. ثم حمل إل فى العلا ودفن بها، وكان ذهب إل حلب والعراق لزيارة سيدي عبد القادر، وحج مر ات، عفىي عنه، آميرى. الشيخ عبد اللطيف البعلىي (1 /66 ) ي الشيخ عبد اللطيف بن صفر، وأوله السبت، يوم الأربعاء خامسه، توفى محمد البعلىي الحنبلىي، إمام صلاة الرابعة، تفقه بابن بلبان الصالحي الحنبلىي،
عدد الصفحات ١٧٠والتف ي عبد ا ي لباف الحنبلىي ، البعليان ثم الدمشقيان، وكان له ثروة وعنده كتب كثيرة، ربما تكب ببعضها. وفيه شاع أمر الزينة. ي صحبته، ي حادي عشر صفر المذكور توجه عمر آغا صاحبنا مع القبحىي فى وفى ي مصالح الخنكار. لأجل وقف خيربك، والقبحىي فى التفتيش مجدداً على ثروة ناصيف الأحد الثالث والعشر ين، ور د قبحىي من الروم للتفتيش على مال ناصيف، ونزل عند حسيرى آغا ابن فروخ، ومسك من أهالي دمشق جماعةً، وأرسلوا إل محمد آغا الفلاقنسىي إل بعلبك، وضبط بعض أماكن، ومضمون الفرمان أن يقابل هؤلاء الممسوكيرى بالشرع ولا يمسك أحد إلا بخير، وأفلت من يومه حسيرى آغا وألزم وه باليميرى، وضبطوا من بيوت أشخاص بعض أسباب، لأنهم ضبطوا من أسباب آغا المضي، ما هو للنسا، ولم يقارشوا ما هو له، لمقتضى أنه كان تزوج جاريةً من جواري ناصيف. والله يصلح الأحوال. وكل من هؤلاء لا بد له من الخدمة للقبحىي. وأما ابن البكري محمد آغا فهرب ثم حضى ، وكا ن تزوج زوجة ناصيف، بنت ناس من يودين، لأنها ذات ثروة، وضبط مالها، فقالت هذا مالي، ما لنصيف عندي سريء، وأنا أسافر وأرد جواباً للوزير، وأنا أهلىي معروفون بالمال بيودين، في كوا أمرها. ي يوم الثلاثاء الرابع والعشرين من صفر، ورد قبحىي بضبط مال محمد باشا وفى أمير الجر دة الش هير بالأفندي. وفيه، ربيع الأول، نزل ثلج كثير. الزينة ي سادسه. يوم السبت وردت زينة دمشق، وجاء قبجيها من على وفى الصالحية، وزين الناس تلك الليلة فوراً وعملوا العرايض الحافلة، وأتقنوا كل ي النهار، وكانت أسبوعاً. الإتقان، وكانت تعمل العرايض فى ي السب وفىت ثالث عشريه سافر كمال زاده، قاضىي الشام، إل بلاده وأكابر الحج
عدد الصفحات ١٧١المتبقيرى كأميرى الضة والسقا باشية بعد فراغ الزينة السلطانية، والله يصلح الأحوال. ربيع الثابىي، وأوله الأربعاء فيه تول نيابةً، ابن القاري. وفيه أنشدبىي الشيخ عمر العكري الصالحي تشطير بيتيرى لبعضهم قوله: إبريقنا عاكفٌ على قدحٍ ... كراكعٍ قد حنا له الجسدا ي تحنّنه ورأفته ... كأنّ الأمّ ترضع الولدا أو فى أو عائدٍ من بيرى المجوس إذا ... رأى سنا نوره له عبدا وكلّما أبرقت زجاجته ... توهّم الكاس شعلةً سجدا حب البنات وفيه يوم الجمعة الثالث، فيه أملانا الحافظ المحدث المتقن الواعظ الماهر البالغ، الشمس محمد بن الشيخ علىي الكامدي من لفظه، فقال عن أوس بن الصامت أجىي عبادة ابن الصامت أنه جاء إل النتىي صلى الله عليه وسلم، فقال يا رسول الله إن لي بنات وأنا أدعو عليهن بالموت. فقال: يا ابن ساعدة لا تدعو على بناتك، فإن اليى كة فيهن، إن هن المجملات عند النعمة، الممرضات عند الشدة، والمنعيات عند المصيبة، ثقلهن على الأرض، ورزقهن على الله. ي شرح المنهاج. قال: نقله الخطيب الشربيتىي فى ومن هذا القبيل أنشدبىي بعضهم لبعضهم قوله: حبّ البنات فحبّ البنات ... فرضٌ على كلّ نفسٍ كريمه شعيب النتىيّ لأجل البنات ... أخدمه الله موس كليمه وفيه عزل رجب باشا عن القدس وأعظي البضة. ي آخره يوم الخميس، كان آخر الخلوة اليىدبكية بدمشق، واجتمع وفيه فى بعض أعيان وخلق، تقبل الله، وكان ختماً حافلاً. قضية الضصار وفيه ثبت أمر الضصار، وهي مظلمة كانت وبطلت، وأرسل ف يها فر مان زم ن ي زمن طبل شرع فيها، فقام العوام على نايب ناصيف، فلم يعمل فيه، وفى
عدد الصفحات ١٧٢ي إبطالها، فخرج القاضىي الآب ي، والنايب الآب ي، ثم دخلوا الشايا، فأرسل نادى فى الناس وهدوا. ثم ورد بعد ذلك رجل ميازري، ومعه جماعة معهم علم وغوشوا على الباشا، وقامت العيطة فقالوا: نادينا بي كها، فقال: عض ي بطنه العلم، وأبقاه ثلاثة أيام. ولم يتكلم خديدي. فارسل قتله وعلقه وعلق فى أحد من الأكابر. ثم أخذوا الضصار فلم يعارضه أحد. ي هذه القضية نحو ثلاثة أنفار، وطلب فتوى ومن نافق يخذله الله. وقتل فى لأجل قتل هؤلاء، لأنهم بغير وجه شرعي ولا سياسي ، فلم يعط: كأنّ مغانيها لم يجاورها راعي ... وأقوام قرمٍ لم يودّعها ناعي محاولة تيىير القتل (1 /67 ) ي أهل الشام، الرعية وغيرهم، ومع ذلك فمراده هو والدفتار أن يعرضوا فى وادع قتال من قتل بأنه من دفع الصايل. والحال أن دفع الصايل، هو الذي يريد القتل المصمم عليه، ومرا د هؤلاء بيوردياً منه برفعها، ومن بلىي بالجهل كيف يدرك للفرق؟. دخول محمد أميرى أفندي ي يوم الجم وفىعة ثابىي جمادى الأول، دخل محمد أميرى أفندي قاضىي الشام ولقبه دريا زاده تنكري، من على الصالحية، وعمل له القاري ضيافةً بالصالحية، ثم نزل بعد العض. يوم السبت، العاشر من الشهر، سلمنا على شيخنا العلامة الشيخ عبد الرحمن ي الحج، ورجع على مض السلمىي الحنفىي لأنه كان فى ي رجوعه من ، وزار القدس فى ي جيرون بدمشق. مض، بداره شرف السلطان يستعد للغزو وبلغ خيى من الأروام أن السلطان توجه للسفر، والآن أرسل يطلب الدعاء
عدد الصفحات ١٧٣عقب الصلاة بالجامع، والله ينضه بإحسانه. حسيرى القدسي ي السيد حسيرى بن السيد محمد الق يوم ثابىي عشرين جمادى الأول، توفى دسي، وكان عليه عثمانية، وذهب للروم مراراً، وصلىي عليه بالأموي، ودفن بالباب ي الصغير. وكان عليه تدريس الناصرية بالصالحية، والحال أنه لا خيىة له فى معرفة تقرير مسئلة و احدة. وهذه المدرسة إل الآن، متحصلها حسن، وهي مدرسة عظيمة من أكلف العماير وأنضىها، وعمارتها من عجايب الدنيا وهي ي حمام القاعة وغربىي ي دمشق الناصرية الجوانية شرف مقابل جامع الأفرم، وفى المدرسة البدرائية. حيوانات عجيبة جمادى الثابىي، فيه ورد من الروم أوراق فيها ي بلاد الإفرنج صورة حية ظهرت فى الكائنيرى ببلا د بغم، المأخوذة من أيدي المسلميرى زمن السلطان محمد س نة أرب ع أو خمس وتسعيرى وألف. وكان يخرج من فمها النار والدخان وأحرقت أشجاراً وأهدمت أبنيةً ودحتها، وقتلت من أهل بغم خلقاً كثيراً، ثم اختفت ولم يعلم لها خيى. وأرسل ت ي سجيلها إل إسلام بول مشوهة. ولا يبعد ذلك فى ي السابق أقوى من ذلك بنو قدرة الله تعال، فقد وقع فىاجي حماة، وذكرها المؤرخون، حت استغاث أهل عينتاب، فحملتها سحابة فارتفعت بها، وكان بفمها كلب، فكان يصيح إل أن خفىي صوته عنهم. اغتيال شاب ي يوم الثلاثاء شهر رجب، وفىقتل ولد من بتىي الفاره، مراه ق حسن الشكل بالصوامع، وكان هو ووالده نايمون على سطح بالصيف، فجاء رج لان وقعدا عليه وصرىبوه بثلاث خناجر ثم قاموا، فصاح: قتلوبىي، فقام والده الشيخ إبراهيم فهربوا، ثم مات الولد بعد كم درجة، ولم يعلم قاتله بعد. وقيل إن القتل كان لأبيه، ي القرية استحقاقات ودعاوي عليهم، وقيل، تشاتم لأن له فى ي النهار، مع رجليرى أكراد. مع جماعة فى
عدد الصفحات ١٧٤ثم حمل وأب ي به للشايا، ثم أخرجوه للصالحية، ودفن بي بة لصيق قيى ابن العربىي، قدس شه. والصباحية بالجامع. ورثاه الأب الشيخ محمد بن محمد الأكرمي بقوله: رمي بحدّ الحسام ظتىيٌ ... بحسن وجهٍ كالبدر يجلى وكان يبدو كخوط بانٍ ... فيطرق الفيض منه محلا حت أب حاسدٌ إليه . .. فقابل المثل منه مثلا فقلت لما قضى عليه ... أرّخ: محمّد قد مات قتلا ثم إن الباشا أرسل بيارقاً، وقيل ترحلت غالب تلك القرى. وأهل القرى من أهل البلاء. ي الخميس ث وفىابىي عشر الشهر، بدأنا بصحيح البخاري درساً عاماً بدارنا بحكر الأمير المقدم، بعد ختم درس الفقه با لمدرسة، وجعلناه كدرس الفقه، بكرة النهار. وفيه راسلتىي صاحبنا الأخ الأعز الأمجد حسيرى بن تركمان حسن، كيخية الينكجرية بدمشق سابقاً، ممتدحاً. حكاية الشيخ المعمر (1 /68 ) ي يوم سادس عشرين رجب، ذهبت وبعض أصحاب وفىإل بستان قبلىي الجش الأبيض، بيد أبىي يوسف الشهير بابن الأصفر من أهالي الصالحية، وفيه استحقاق لبتىي الشويكىي القضاة ولغيرهم، فجاء رجل اختيار، وضىيء الوجه، ي جانب من المجلس، مستوي القامة، عليه سيماء الصلاح، فسلم وجلس فى فكان يتكلم بكلام منتظم مع السكينة والوقار. فسألناه ماذا بلغ من العمر فرأيناه بلغ الماية والعشرين، فعجبنا من حسن كلامه المنتظم، ونضارة وجهه المبتسم، لأنه كان يتكلم بكلام منتظم جداً، موقعاً تحت كل كلمة درة، وكل
عدد الصفحات ١٧٥قطرة من لفظه تحتها تنمو ألف برة. وكان مع هذا السن مستوي القامة لا حدب فيه ويتكلم بالميرىان، ي كلامه عن ويحزن من الخطأ أن يعي يه، ويتوارى فى الخلط والذم والشتم والسب والسفه، أو شكاية الزمان، كما عليه اختيارية هذا الأوان. ي نفسه شيئاً من ذكر خفىي، لا يشعر به إلا مع ورأيته مع الكلام كالمستحضى فى حالة انجلت لعار ف بمقامات الكمال، فإن تكلمنا كلمنا، وإن سكتنا سكت مستمعاً، لا معرضاً ومغضياً، حال كونه حافظاً الأخبار، ويتكلم عليها لكن بوجه الاختصار، ثم لما انضفنا طلبنا منه الدعا، فأوجز بدعوة أبلغ وأكفى، وأحسن فيها ووفى. عرس يحتر الناشفىي ي يوم ا شعبان، وأوله الثلاثاء، فىلأحد السادس، فيه أول فرح صاحبنا الأعز يحتر آغا بن صادق آغا الناشفىي، ومدته ثلاثة أيام، وتكلف والده كلفةً بادخةً. يوسف باشا طبل ي يوسف باشا طبل بالصالحية بقاعة الأربعاء يوم سابع عشر الشهر، توفى حسيرى أفندي ابن قرنق. وكان متمرضاً، وصلىي عليه العض بالسليمية، ودفن بي بة بتىي الزكي لصيق ابن العربىي قدس شه، و صلى عليه مولانا الشيخ عبد الغتىي. رثاء الوالي والقاضىي ي يوم الجمعة العض، صلىي على قاضىي الشام أميرى أفندي دربا زاده، وكان وفى فيه بعض تمرض من حيرى دخوله، ودفن قرب بلال، وبينه وبيرى الباشا عشرة أيام، فيكون يوم السابع والعي ذلك قال صاحبنا الأعز الأوحد محمد شرين، وفى جلتىي الكنحىي مؤرخاً فيه وفاة القاضىي، قوله: صدع الله زماناً صدعا ... وبأغلى النّاس فينا فجعا ي شورٍ بالتّهابىي جمعا كان قاضينا، ووالينا به ... فى بدّددت أيدي النّوى، شملهما ... ووعت حت ّ أجابا للدعا
عدد الصفحات ١٧٦