فمنها رفع الشوابصة ، ودخل فيه ما ي أخذ الشوباضي من رسم النكاح والميىىل والمشاهرة والذخيرة، خصوصاً الصالحية. ورد الضصار مراراً عن أهالي دمشق، ولم يحططهم شيئاً. وله تفرقة على أهالي دمشق من الفقهاء والفقراء وطلبة العلم والمدارس والجوامع والعلماء، وهي تبلغ نحو العشرين كيساً، وتقدم مثل هذه التفر قة على العلماء والمشاهير جوخاً وسجادات ودشمايات، فيعطهم عن آخرهم إلا ما قل ممن لا يعلم به. ي رمضان الصدقة العامة فى (1 /56 ) ي هذه الصدقة العامة فتبف التفرقة أياماً، وتعمل أثواباً ورسميات ثم يشرع فى ي. ويوضي وقمصان وعراف على بوابيج، وتدور أغواته على الأسواق محمليرى الحمال على ظهور الدواب لتلبيس الأولاد، ثم يعطوا العراقية والبابوج وزلطة واحدة إل ما لا يحض. وتارةً تكون الحوايج على عواتق الخدام، والآغا معهم، ي دفاتر ي الدراهم على المدارس والجوامع، لأنها كلها مكتوبة فى ويدوروا فى، ويعطوا الإمام واي المسجد ونحوه، وربما حصل بعضهم لخطيب والمجاور فى ي الجوامع، وطلعوا للصالحية وجميع الشام، لا له العطا مراراً لتعدد وظايفه فى يي كون مكاناً. صدقاته بالحرميرى ثم له تفرقة بالمدينة المنورة على ساكنها السلام، مثل هذه. ثم إذا جاء من الحج أرسل هدايا العلماء والآغات، وأقلها ما يساوي مايةً أو خمسيرى، لا أقل ي أقلها شاشاً وقطنية وقدمةً وشيئاً من ذلك، وأكيرها نحو الثلثماية. فيرسل فى ي من العنيى والعود ما يساوي الخمسيرى. ففىي أيام له هذه التفرقات البالغة فى الشام والحجاز مما لم يسبق إليه أحد من الخلفاء ولا السلاي طيرى. والحاصل فى
عدد الصفحات ١٤٥الي الحجاز ما ينوف على ماية كيس لأجل الميىات والهدايا. شام وفى اتساع نفوذه وشدة بأسه وأما ما يرد عليه من الأموال والهدايا والتحف مما لا يحصيه إلا الله تعال. فإن باشة جدة أرسل إل مكة عشرة أحمال تفاريق وصارت ترد الهدايا السلطانية من بلاد الهند وبلاد اليمن والأشراف. ي الآفاق، حت إن أهل مض خافته، ي الآفاق، ورهبته الممالك فى وطار صيته فى وأهل مدينة مالطه من الفرنج وغيرهم. وخافه جميع الناس لشجاعته وحسن رأيه وتدبيره ومعرفة الحيل والوقايع وأحوال الحرب، وحيله وطريقه. والحاصل، صار مرجعاً لسائر الأطراف، فينفق سريء كثير، وي رد عليه سريء كثير. عودة المظالم بعد مقتله ويوم قتله رجعت الشوابصة. وكان لا يأخذ المشاهرة ولا المشيخة ولا ذخيرة، بل يعظي حق السىريء، ولكن جماعته يأخذوا من الناس. وإذا كان مسافراً يأخذ له الذخيرة حيرى السفر لا غير. وقتل عند غابة القلنسوة بعد ذهاب العسكر والباشات، ثم غسل وكفن ودفن هناك. وقيل عمر عليه قبة ي نيته أخذ مالطة من أيدي الكفار، لما يحصل منهم لطيفة، كذا سمع، وكان فى ي سير المسلميرى من قطر صيدا إل دمياط غالباً وقيىس وهذه من الضىر فى الثغور. إرساله المصحف العثمابىي من بصير وكان له فضيلة ومطالعة ي ومذاكرة للعلماء فى فنون العلم، وأب بالمصحف العثمابىي الذي أرسله السيد عثمان رضىي الله عنه زمن خلافته، إل بصير، قرية بأراضىي حوران كبيرة، وفيها مسجد عظيم مبارك، كان مرسلاً من عثمان إل ي ي مسجد خراب، فاهتم لذلك، وصار فى هذا المسجد، فأب به، وكان مي وكاً فى ذلك ر أي حسن، ونعم ما صني أمر من الأمور، ولا أعجزه ع. وما غلبه أحد فى ي حضى أو ي أمر إلا يتم فى ي هذه البلاد الشامية مدة مكثه، لا يسع فى سريء فى
عدد الصفحات ١٤٦ي علم الاستخدام لشدة ما يرى من استتمام سفر. حت كان يظن له خيىة فى أموره كلها إلا فيما يندر من الأمور. شجاعته وكان يقاتل العرب ي طريق الحج بنفسه فى، وي هجم عليهم وحده أولاً، ويدخل فيهم، ثم يتتابع عسكره، حت مهد طريق الحج الشريف واصطلح، مما يطول فيه الكلام، مما يؤدي إل الشأم، فصار ما صار مما تقدم ذكره، فسبحان من لا تغيره المنون، ولا يصفه الواصفون. عثمان الشمعة ي ا ي تاسع عشر صفر توفى وفىلشاب البارع المفيىى الشيخ عثمان الشهير بابن الشمعة، بالشيرى المعجمة والعيرى المهملة، بالاستسقاء، وكان من مدرسي ي الفقه واللغة والنحو والحساب والجيى والمقابلة الجامع. كان فاضلاً فى والحديث والأصوليرى والمنطق والفلك وعلم التقويم وعلم القراءات وغير ذلك. (1 /57 ) قرأ الشيخ عثمان المذكور على أفاضلها، فأخذ الفقه عن ملا إلياس الكردي الكورابىي، نزيل مسجد العداس، بتشديد الدال، والسيد حسن بن المنير، بضم الميم وفتح النون، والأصول عن الشمس ابن الطويل الشافعييرى، والنحو عن ابن الحايك الحنفىي المفت ي والخطيب بدمشق، والفرائض والحسا ب والجيى والمقابلة على التف ي التغلتىي ا لحنبلىي، وعلم القراءات على أبىي المواهب المفت ي الحنبلىي، والمنطق على ملا إلياس، والفلك على الشيخ خليل بن الشيخ ي شرح الأربعيرى الأديب عبد الرحمن الموصلىي، وحضى درس الردي الحنبلىي فى بالمدرسة. وأخذ عن التف ي حمزة الدومي الحنبلىي، مدرس اليونسية بظاهر دمشق، وأخذ الطريق الخلوب ي عن الحسيتىي الشافعي، وكان عليه وعظ
عدد الصفحات ١٤٧ي الوقف تبلغ السنانية على الكرسي، عقب صلاة الجمعة، وعلى ذلك ضمانة فى أربعيرى عثمانياً. وصلىي عليه بالجامع ودفن بي بة باب الصغير، ثم وجه ما عليه لولديه الصغار. عودة التدريس للشيخ ع بد الغتىي ي يوم الثلاثاء حادي ربيع الأ وفىول، جلس لدرس السليمية بالصالحية مولانا الشيخ عبد الغتىي، بعد أن كان عزل منه زمن ناصيف باشا، والسبب، أن شيخ الإسلام عطا الله أفندي مفت ي الروم، لما توجه ابن محاسن، محمد جلتىي إل الروم نزل عنده، وكان لوالده سليمان أفندي ص حبة معه، فشكا له حاله، وأن ماله سريء، و أنه يحتاج ما يقوم به، وكان الخطابة وتدريس السليمية قائماً على أبيه وأهله من قبله، وكان بينه وبيرى الشيخ عبد الغتىي نوع فتور حيرى تول ي قضاء الشام، فأرسل لسليمان أفندي الخطابة والتدريس، فخطب الشيخ فى ي التدر المدة ولم يشرع فى يس خوفاً أن لا يتم، ثم بعد أيام قلايل، رجع التدريس للشيخ عبد الغتىي. عمارة الشيخ عبد الغتىي وكان شيخ الإسلام عطا الله أفندي، لما عزل بمحمود أفندي قاضىي العسكر، لانحراف السلطنة عليه بسبب من الأسباب، كان الجديد يعلم بمرتبة الشيخ ي العلم والعرف عبد الغتىي كثيراً فى ي مدة نحو ان والكمال، فعاد له التدريس فى شهرين، فعاد وبف ي على سليمان أفندي خطبة الجامع، فوصل التدريس إليه، ي عمارته فجلس له يوم الثلاثاء، وجاء لدرسه الأكابر والأعيان، وعمل ضيافةً فى ي الحاجبية، بمحلة السهم وحمام الكاس. وأصل هذه الدار الت ي أنشأها شرف أنها كانت خربةً وتسمى دار ابن العجمىي البلكباسري من جند دمشق، وكانت سكنه، ثم إنه احتكرها وعمرها عمارة حسنة، وهي مقابل حمام الكاس الذي ي الثمانيرى وألف. خرب وزال فى ي يوم الخميس حادي عشر ربيع الأول من السنة المذكورة، كان آخر الخلوة وفى اليىدبكية بدمشق، وحضى بعض أكابر وأعيان وخاص وعام، تقبل الله من
عدد الصفحات ١٤٨الجميع دعاءهم ي ثمان عشرين ربيع الأول، وصل فرمان بقتل جماعة ناصيف المحبوسيرى وفى ي القلعة، وأبقوا الأمر إل محىيء باشة الشام شركس الذي قاتل ناصيف مع فى العسكر والباشات. عزل شركس باشا ي خامس عشرين ربيع الثابىي عزل شركس محمد باشا عن الشام وفى، بعد مكثه مديدة، إل صيدا، ودخل متسلم يوسف باشا، ونزل دار بعض الأمراء إل أن رحل الباشا المعزول. دخول القاضىي كركحىي زاده وفيه ليلة ثلاث وعشرين، دخل قاضىي الشام محمد أفندي كركحىي زاده ليلاً، وجلس بالباب النائب الجديد، وهو موصوف بالعلم والحذق. ثم وقع دعوى من اي عشرين كيساً من مال الوجاق لينكجرية فىعلى شركس، فمنعه بوجه، وهو أنه أخذها لما جلس عليهم عبدي آغا جعلوها له، وسافر من ثابىي يوم. عزل نائب الصالحية جمادى الأول، وفيه شاع عن رجل من عكامة من الصالحية، أنه فض بكراً، فاشتكى أهلها لنايب الصالحية الشميتىي وحط مالاً ، ثم وصل أمره للباشا، فحبس وخرج على م ال، وكان ذلك قبل ورود القاضىي، فلما جاء القاضىي نزل ي إخراجه من الصالحية، جماعة من كبار الصالحية واشتكوا لقاضىي الشام فى ي التاري خ المزبور. خرج فى ُ فأ الدولة تطلب 190 كيساً ي طل ي خامس عشرين جمادى الأُول، ورد فرمان مع قبحي فى وفىب مائة وتسعيرى كيساً من أسعد أفندي البكري للسلطنة، زعماً منه أنه تركة حسيرى آغا كيخية ي سنة شيخ الإسلام المقتول، والوكيل عنه ببلدة بعلبك المتوفى1117 هـ، والله يلطف بالعباد. وفيه نزل السعر عما كان.
عدد الصفحات ١٤٩وفيه صار تغيير المعاملة عزل قاضىي الصالحية وفيه عزل النائب الذ ي غ ي كان بالصالحية فىيبة قاضىي الصالحية، ونائب الباب ي صحبة القاضىي. الواصل فى (1 /58 ) وفيه ورد فرمان بإرسال المحبوسيرى إل الروم، وأبقوا الأمر إل ورود الباشا طبل. تسمير طحان ي يوم الثلاثاء التاسع والعشرين سمر نائب الصالحية بها رجلاً من الطحانة وفى ي مقابل المح فىكمة، أعتىي المدرسة الجهاركسية، ثم فك. وفيه دعا المفت ي العمادي متسلم يوسف باشا طبل، إل قاعة حسيرى أفندي بن قرنق المتقاعد، من أهالي دمشق. بستان الدواسات ي يوم السبت خامس عشر بن جمادى الأول، كنا مع جماعة من الأصحاب وفى ي بستان الدواسات على حافة نهر يزيد. مقابل فىالحاكورة المعروفة بحاكورة أبىي سالم. جمادى الثابىي، أ وله الخميس، فيه ورد الخيى بقرب كافل الشام طبل. من على برج الروس، وخرج للقائه الأكابر والأعيان. بستان كريم الدين ي ثالثه يوم السبت، كنا مع جماعة من الأصحاب على حافة بستان بتىي وفى كريم الدين المقابل للدهشة اليى انية بالصالحية قرب الإبراهيمىي. دخول الباشا ي يوم وفى الأربعاء خامس رجب أوله السبت، دخل يوسف باشا طبل.
عدد الصفحات ١٥٠ي يوم الجمعة، السابع من الشهر، دخل للجامع بالركب وصلى الجمعة وفى وخلع على الخطيب صوفاً بنفسجياً، وأعظ للمؤذنيرى وشيخ الحرم ما هو على جاري العادة. أحمد آغا أكري بوز ي أحمد آغا بن أكري بوز، وفيه بكرة الجمعة توفىالساكن غربىي جامع الورد فجأةً، بعد أن شرب القهوة وأفطر، فقام للطهارة والوضوء، فلم يقدر فاتكى ي الحال. على المخد، فشهق ومات فى ي إصلاح طريق البحصة من الجامع إليها، وكان له من أواسط الشهر مشرع فى وكان متخرباً يجد الركاب والمشاة منه مشقة، خصوصاً أيام الشتاء، قل من يسلم من الوقوع من الركاب. وهذا يدل على اعتناء الله به، حيث قدم قبل ي الحديث عنه عليه السلام إذا موته عملاً صالحاً، فيه هذا النفع. وقد ورد فى أراد الله بعبد خيراً عسله، فقالوا يا رسول الله، وكيف عسله، قال: ي فتح له عملاً صالحاً ثم يتوفاه عقبه. ثم صلىي على المذ كور بجامع التوبة ودفن بالدحداح شرقيه، بي بة الشيخ العارف أيوب رحمه الله. وكان له اشتغال، قرأ ي النحو وتتلمذ للعارف الشيخ عبد الغتىي النابلسىي، وقرأ عليه شيئاً من فى الفتوحات وغيرها، وشرح كتاب الشاهدي، وله شعر حسن، ومن شعره. فرح حامد العمادي ي يوم الاثنيرى الع وفىاشر من الشهر، أرسل المفت ي العمادي محمد أفندي لنائب الصالحية السيد عبد الرحمن جلتىي الشميتىي، لعزيمة بعض أعيان الصالحية لفرح ابن أخيه حامد جلتىي، وعزم ما لا يحض من كل الأنواع، ولم يأخذ من أحد شيئاً. وكانت مد ي ليلة الجمعة دخل على زوجته بنت ة الفرح أسبوعاً. وفى السيد تف ي الدين الحصتىي. ي القلعة وهم ي يوم الخميس، الثالث عشر، أخرج المحبوسيرى الذين فى وفى سبعة نفر مرسم عليهم، وهم، المطرجىي لناصيف، وديوان أفندي، والخزندار، وعلىي باشا ابن أخت ناصيف باشا، والكيخية، والبقية، عن د
عدد الصفحات ١٥١ي البحر من يافا إل الر الظهر، على داره، لييىىلوا فى وم، صحبة القبحىي. والله يفعل ما يشاء. العفو لأسعد أفندي يوم الأحد، السادس عشر، ورد فرمان به عفو نامه لأسعد أفندي من جهة المال، ونعم ما صنعوا. لكن يحتاج إل خدمة الآغتيرى، وتسفير صاحب فرمان العفو يكون أكير. و سمع أن بالعفو مسموح، ولكن هذا لا أصل له فيما أظن، و يبعد جداً، لأن ي مدة غيبته عن بيته وعياله، ي سفره وفى المتعيرى من الروم يحتاج إل نفقة فى ي العفو نزل عنده دون الآخر، فيحتاج أن يعطوه منهم، وهذا محال، وقبحي فى فإنه عند غيره. صرىورة كتابة الأدب قال شيخنا المرحوم ع لاء الدين الأقيىدي ا لشافعي: إذا سمعت أدباً فاكتبه و لو على الحائط، وقال مراراً: كنا نكتب على بلاط الجامع بالسليمية لعزة الورق، مما يمليه الشيخ العلامة اليىهان إبراهيم بن أحمد بن الأحدب الصالحي الحنبلىي. كذا بخطه. ي جامع الشيخ محتري الدين الباشا فى ي يوم الجمع وفىة صلى يوسف باشا الجمعة بالسليمية، وزار قيى المحيوي ابن العربىي وأحسن إل خادمه وخدام الجامع المذكور وبعض فقراء. ثم ذهب إل ي الحاجبية والمدرسة العمرية، عند الشيخ عبد الغتىي النابلسىي، إل داره شرف وزار بالصالحية نزيلها الشيخ محمد البلحىي النقشبندي، نزيل الخانقا ه الحاجبية. سعد التغلتىي (1 /59 )
عدد الصفحات ١٥٢ي بالصالحية الشيخ سعد ي يوم الثلاثاء الثالث والعشرين من شعبان توفى وفى الشيبابىي التغلتىي بن أرسلان، وأعلم له، وصلىي عليه ب الخاتونية، ودفن بالسفح. ظواهر طبيعية ي الجدران، ي الاثنيرى والثلاثاء، كانت تطلع الشمس حمراء جداً كما شوهد فى وفى ويقع الجو محمراً أيضاً على خلاف العادة، وهذا معدود عند الحكماء من حوادي الخمسينية ث الجو، وقد تكون صفرةً، وقد تكون ظلمةً، وكان ذلك فى بالصيف مع شدة الحر، والله تعال أعلم بحقائق الأمور. ي خامس عشره دخل رمضان، وأوله الثلاثاء على ثبوت شعبان ثلاثيرى يوماً، وفى الحج، ولكن قليل جداً، وأميرى الض. ي حادي عشره طلع المحمل ومعه يوسف باشا كافل شوال، أوله الأربعاء، فى دمشق، وأمير الحج الشريف. أحمد بن خيري ي الفاضل الأديب الماهر الشيخ أحمد بن ي يوم الأحد، الثابىي عشر، توفى وفى خيري، كان رقيق الحاشية، لطيف المذاكرة، دائم الخير، حسن الملتف ينظم نظماً حسناً، جيد الكتابة، له مشاكلة بكل سريء. دفن بالدحداح. ي يوم السبت الثامن عشر من شوال طلع جميع الحجاج وفى جملةً من ساير الجهات. ونسأل الله لهم حسن الابتداء والختام. ي السبت آخر الشهر رجعت المزيربتية. وفى أبو المواهب الحنبلىي ي يوم الأربعاء ت وفىاسع عشرين شوال سنة 1126ي المول الهمام، وقدوة ، توفى العلماء الفخام، العالم الروع المتفيىى، الفقيه الفرضىي المقرئ، محمد أبو المواهب ابن المي الحنبلىي. تول الفتوى الحنبلية ول المرحوم عبد الباف بدمشق، وأخذ الفقه عن والده والشمس بن بلبان البعلىي ثم الصالحي، وأخذ عن البدر المحسن الأسطوابىي، وقرأ طرفاً على الفتال وغيرهم، وأخذ بمض
عدد الصفحات ١٥٣عن الشيخ سلطان المزاجي والبابلىي والسيف اللاقابىي والشيىا ملسىي وغيرهم. و حج مرات، وأخذ بمكة عن ابن علان وغيره. والحاصل، أنه أخذ العلوم عن كثير من أجل العلماء بدمشق ومض والحجاز فيما نقلنا بصورته من ثبته، فمنهم الشمس محمد البطنيتىي الشافعي، ومنهم الشيخ منصور بن علىي الطوجىي المضي ثم المقدسي ثم الشافعي نزيل الصابونية، ومنهم الفقيه ي الحمضي، ومنهم الشيخ محمد بن بركات الكوافى الشيخ إبراهيم بن منصور الفتال، ومنهم الشيخ العيتىي، ومنهم السيد كمال الدين ابن حمزة، ومنهم الشمس ابن بلبان البعلىي ثم الصالحي، ومنهم الشمس محمد بن عبد الهادي، ومنهم الشيخ رمضان بن عطيف، ومنهم الشيخ رجب بن حسيرى الحموي الأصل ثم الدمشف ي الميدابىي. ومنهم الشيخ محمد بن تاج الدين بن محاسن، الخطيب بالجامع الأموي، ومنهم الشيخ محمد بن محمد بن الا سطوابىي، ومنهم الشيخ محمد البابلىي، ومنهم الشيخ محمد بن سليمان المغربىي السوسي الزورابىي نزيل الحرميرى، ومنهم الشيخ إسماعيل ب ن الشيخ عبد الغتىي النابلسىي الدمشف ي، ومنهم النجم العرضىي، ومنهم الشيخ سلطان ابن أحمد بن سليمان المزاجي بمض، ومنهم محمد بن علان الصديف ي، ومنهم العلاء القيىدي الصالحي، ومنهم الشيخ نور الدين الشيىاملسىي المضي، ومنهم النجم العرضى، ومنهم الملا محمود الكردي، ومنه م الشيخ رمضان العكاري، ومنهم الشيخ العارف والعلامة أيوب الخلوب ي البقاعي الأصل الصالحي المرقد، ومنهم الشيخ عيسى الثعالتىي الجعفري الهاشمىي نزيل الحرميرى، المالكي الحافظ المحدث المحقق، ومنهم الشيخ يحتر بن محمد الساوي الجزائري المالكي، ومنهم غرس الدين الخليلىي ثم المدبىي الأنصا ري المقدسي الأصل، ثم المدبىي الأنصاري الشافعي، ومنهم الشيخ إبراهيم بن حسن الكورابىي، ومنهم الشيخ عبد القادر الصفوري الفقيه ي ثبت المي جم. الفرضىي، ومنهم الشيخ خير الدين الرملىي الحنفىي، كذا فى دروسه
عدد الصفحات ١٥٤وكان رحمه الله ذا ثروة باذخة ومتاجر وعلايف. وكان عليه تدريس السيي الدرس بالجامع الأموي اغوشية وخطابة جامع الشامية، وكان يجلس فى ي المعزبة الثالثة مقابل النتىي يحتر، على نبينا وعليه السلام فىي كل ، ويعمل فى ي الحديث، ولا يي كه صيفاً ولا شتاءً، ويجلس من آخر ليلة بيرى العشاءين فى ي مةً فى ُ الليل إل الضحوة الكيىى. وكان أ الفرائض والحس اب والفقه الحنبلىي، ي القرآن والفقه، ثم صلىي عليه ظهر يوم ي درس الجامع فى وكان أكير إقرائه فى الخميس بالجامع ودفن بي بة الدحداح الشرقية جوار قيى العارف أيوب الخلوب ي رحمهم الله تعال، وأظن أنه تول الصلاة عليه الشيخ عبد الغتىي الحنفىي. عقد صادق جلتىي على ابنة الشيخ النابلسىي (1 /60 ) ي يوم الخميس ثامن شهر ذي القعدة، كان عقد مولانا صادق جلتىي بن وفى محمد جلتىي على ابنة مولانا العلامة الشيخ عبد الغتىي النابلسىي، بداره ي الخانقاه الحاجبية، سمت السهم الأعلى، وحضى الجديدة بالصالحية، شرف الأكابر والأ عيان، وحضى قاضىي الشام محمد أفندي رفدي. مرزا محمد أفندي شيخاً للإسلام ي ذي الحجة، بلغ خيى، أن محمود أفندي شيخ الإسلام بالروم، عزل وتول وفى موضعه مرزا محمد أفندي. قيل إنه من أعلم علماء الروم. ي الحجة، كان العيد الثلاثاء، وجاءت المكاتيب تخيى أنه بخير. وفى الحاج بكري الخواجا ي من التجار ي آخر أيام التشريق. توفى وفى الحاج بكري بن الشيخ محمد كباتيله الخواجا، وله ثروة باذخة. وكان ديناً ساكناً، أخذ الطريق عن زين القضاة عيسى الخلوب ي الصالحي، وكان مستديماً على أوراد شيخه الملقن منه. وأوض
عدد الصفحات ١٥٥بخيرات وميىات لبعض علماء، وثلاث ما ئة غرش للحبس لاستفكاك يبلغ نحو الألف. ي يوم السب وفىت الخامس عشر من الحجة، خرجت الجردة، وفيه بلغ أن اليىد ي الجردة تأثيراً فاحشاً، ولا قوة إلا بالله. أثر فى محرم الحرام سنة 1127 محرم الحرام سنة سبع وعشرين وماية وألف 8 - 1 - 1715 ه الحكومة وسلطان الممالك الرومية وبعض العربية والعجمية، السلطان أحمد بن السلطان ي محمد خان بن عثمان. وباشة الشام يوسف باشا طبل، غائب فى الحج. والقاضىي محمد أفندي كركحىي زاده، والمفت ي محمد أفندي العمادي، ومفت ي الروم مرزا محمد أفندي، والمدرسون بحالهم. والأمراء بدمشق كذلك. وأوله الثلاثاء. محمد علىي البعلىي ي إل ي يوم عاشوراء، يوم الخميس توفى وفىرحمة الله الشيخ الصالح الورع، الحافظ لكلام الله محمد بن علىي البعلىي ثم الدمشف ي، الحنبلىي مذهباً، الخلوب ي طريقةً، الشهير بابن السبحان، وقد بلغ الثمانيرى، وصلىي عليه الظهر ي حقه: بالتوبة، ودفن بالدحداح. وأقول فى شعر ابن كنان فيه إن الفراق هو الممات وإنّه ... من أعظم الأحوال للإنسان وأيضاً: تبّاً لدنيانا الت ي قد أورثت ... غصصاً تدب بكل أمرٍ معظم لا طيب للعيش ما دامت مكدّرة ... لذّاته بادّكار الموت والرّمم نفىي شيخ الإسلام وفيه تواردت الأخبار بشكنة شيخ الإسلام محمود أفندي، ومعه جماعة من المنفصليرى عنها، كعطا الله أفند ي وغيره، نحو العشرين، شكنهم السلطان
عدد الصفحات ١٥٦ي المركب المختص به، ي البحر، وغرق ابن زاده فى أحمد، وسيرهم وأولادهم فى ي. وسبب العزل، أن البلاد الإسلامية الت ي بأيدي النصارى، عرضوا ونجا الباف للسلطان أحمد يشتكوا من حكامهم النصارى بأنهم يعتدوا على نسائهم وحريمهم وأولادهم وغ ير ذلك، وكان بينهم هدنة، فكان السلطان أرسل يشاور محمود أفندي، فلم يعط فتوى بقتالهم لوجود الهدنة والعهد إل مدة معلومة، واحتج السلطان بما اشتكوا إليه منهم، وبسبب قوته عليهم وعدم ي عجزه عنهم، فلم يعطوه فتوى فىي الحقيقة لا ذلك، والله يصلح الأحوال. وفى لوم على شي خ الإسلام بوجه من الوجوه لأنه تبع قول العلماء الأعلام، فكيف يفت ي بما لم تنقله أيمة الإسلام، وبلغ أن الس لطان مصمم على الركوب. ثلج غزير يوم الأربعاء الثامن عشر من محرم الحرام، نزل بدمشق ثلج كثير بحيث صار على الأرض بقدر ذراع، ولم يعهد من زمان، وهو المدبر سبحا نه. يوم الاثنيرى آخر محرم الحرام، ورد الكتاب وأخيى أن الحج بخير. الشيخ سعودي المتنتىي يوم الأربعاء ثابىي ي ي الشي ي صفر، توفى وم فىخ الفاضل الواعظ الشيخ سعودي المتنتىي. الشافعي، وصلىي عليه بالأموي ودفن بالدحداح، وكان فرغ عن ي مرضه بمال وأوض منها بجانب لطلبة وظايفه فى العلم بدمشق.. ي يوم الجمعة عند الصلاة، وهو يوم الرابع من صفر الخير، دخل أوايل وفى الحج الشريف، وتكامل آخ ر الصلاة، وأخيىوا عن الرخاء أنه لم يعهد ولله الحمد، وكان الغالب الأمن. وكان العيد يوم الاثنيرى، وعلى حسا ب دمشق كان العيد الثلاثاء.. حصار قيىص وفيه بلغ أن محروسة قيىص محاصرة من أيدي الكفار، والله ينض المسلميرى على أعداء الدين، ويقهرهم بسيف عزته المتيرى، ويخذل الكفر والمشركيرى أعداء الدين، ويجعلهم وأموالهم غنيمةً للمسلميرى.
عدد الصفحات ١٥٧الثلوج أيضاً يوم الاثنيرى، السابع من الشهر نزل ثلج كثير بدمشق. (1 /61 ) وفيه يوم الأحد قبله، سلمنا على صالح أفندي ابن محاسن، وكان قاضياً ع الحج الشريف ذهاباً وإياباً، بميىىله عند المدرسة البدر ائية، وكان عنده جماعات للسلام عليه، كالشيخ محمد العجلوبىي مدرس ق بة النش بالأشهر الثلاثة، وغيره من المسلميرى عليه. علىي الناشفىي ي علىي آغا بن يوسف آغا الناشفىي ي يوم الخميس السابع عشر من صفر، توفى وفى من زعماء دمشق، ودفن بي بته بالباب الصغير. قطع الأنهار ي يوم ال وفىسبت تاسع عشر ين صفر، كان قطع الأنهر بصالحية دمشق. ربيع الأول، يو م السبت وهو يوم الثابىي عشر خرج كثير من الأروام إل بلادهم. يوم السبت تاسع عشره، دخلت الخزنة المضية، والبقية الأحد، آخر يوم العشرين. ي رابع عشرين ربيع الأول يوم الخميس، أفلت نهر يزيد، وقبله ي وفىوم الخميس أفلت ثوراء. وفيه سافر يوم السبت رابع عشرين ربيع الأول ، سافر للروم كركحىي زاده قاضىي الشام والسقاباسري وأميرى الض، وبقية الحجاج. وسافر كتاب التكية من السليمانية والسليمية، المرسل إليهم للروم للمحاسبة، وهم أحمد آغا بن حسن باشا بن القرنق، وأحمد أفندي ب ن سنان، ي التكيتيرى، والله يجري ما فيه الإ وبقيةً أرباب الأقلام فى صلاح. ربيع الثابىي، أوله الجمعة، يوم الأربعاء خامسه، جلس نائباً بالباب يحتر
عدد الصفحات ١٥٨أفندي السلامي الرومي من نواب قاضىي الشام كمال زاده، الآب ي بعد، واسمه ي بلاده ذو ثروة باذخة وهو إبراهيم أفندي، وقيل إنه فى من أعيان موالي الروم، ومعه خدام بكيرة عن غيره. خنق عثمان آغا ظلماً ي يوم الثلاثاء، خنق بقلعة دمشق عثمان آغا الرومي، متولي جامع السلطان وفى ي حادي عشر شهر ربيع الثابىي. سليم بناحية الصالحية، وذلك فى وعلى المزبور مع التولية قرى مالكانيات وزعامة وكتابات. سببه أنه اتهم بمال ناصيف باشا وزير دمشق، ونقلوا أنهم حطوا عنده ذخاير، و لم يكن لذلك أصل، وختم على داره قرب سيدي عضون رحمه الله، وأخرج حريمه منها، وأرسل لدمشق ثم خنق، وذهب دمه هدراً، فلا حول ولا قوة إلا بالله. ي يوم الاثنيرى والخنق الثلاثاء. فحبسه كان فى وكان وروده لل شام من زمن ناصيف، ولم يجدوا عنده إلا ثلثماية غرش، كان استدانها من قريب. ي الحديث: إذا استشاط السلطان، تسلط الشيطان. وقرب السلطان نار، وفى ي المصاحبة حسنها، ثم أرسل لدور وكان ظريف الكلم، شريفاً، مهاباً، لسناً فى الحريم، وغسل بالدار الت ي نقل إليها بعد تلك الدار، وصلىي عليه بالأموي، ودفن بالباب الصغير. قتل أعوان ناصيف باشا وب لغ أن الكواجىي المرسل إليهم للروم قتلوا عن آخرهم. وأما المذكور فكان له تردد على الباشا من غير مقارشة، ولكن كان يعتمد على رأيه لحسن رأيه وكمال معرفته. ي الخميس الثالث عشر من ربيع الثابىي وفى1127 كان آخر الخلوة اليىدبكية بدمشق، وختم بعض أكابر وأعيان، تقبل الله من الجميع. عرس ي الخميس عشرينه، كان زواج الشيخ محمد بن الفقيه الشيخ محمد وفى
عدد الصفحات ١٥٩ي داره بالحارة السؤالاب ي الخلوب ي الشافعي، ودعا علماء وأفاضل، وذلك فى الجديدة. دخول الشيخ إبراهيم السعدي الأربعاء سادس عشر ينه، دخل الشيخ إبراهيم السعدي من طريق المضي مع الحج، لأنه رجع من الحج على الطريق المضي، ودخل أيضاً مع الركب المضي أولاد سيدي عبد القادر الساكنيرى بمدينة حماة، وكان لما رجعوا من الحج، رجعوا على المضي، وصاحب السجادة فيهم الآن السيد يس أفندي، ولاف له الأ كابر، وخرج للقائه كثير من أرباب الأعلام والمزاهير بالتهليلات، و كان الدخول وقت العض. ي داره جمادى الأول، سلمنا على مولانا الشيخ إبراهيم السعدي بالميدان فى قرب القبيبات، وكان عنده من المسلميرى عليه خلق كثير وأكابر وأعيان وأشخاص، والله يساعده ويسعفه بالعافية، آميرى. انتحار الشيخ يونس السعدي (1 /62 ) ي الشيخ يونس بن الشيخ إبراهيم بن سعد ي يوم الاثنيرى ثالث الشهر، توفى وفى الدين، وكان شاباً قريب العهد بخروج لحيته، وكي الحج الشريف وإنه ان معه فى بعد فراغ مدة السلام ثلاثة أيام، دعا والده المفت ي ابن العمادي لضيافته بالجنينة ي لمقابلة لجامع الأمير جراح. تيىىي هاً له مما حدث لولده مصطفى فى غيبته من تغير المزاج واستيلاء السوداء وتغير الوجه والكلام. فقال لولده الشيخ يونس الصحيح، و كان ناصحاً صحيح البدن حسن الهيئة تام العقل تام ي الدار، ربما يخرج أحد للسلام، فتتلقاه إل الخلقة: اجلس فىأن أجىيء من الضيافة، ثم ذهب، فجلس الشيخ يونس حصةً قصيرة، ثم ذهب لدار الحريم، ودخل القاعة لينام، ثم سكر عليه القاعة وخنق نفسه، فما شعروا
عدد الصفحات ١٦٠