الإخلاص في فاقرآنفففففففففففففففففففاقفصلفاقثاقثف:فاقدعوةفإقىفالإخلاص في فاقرآن فاقكآيمف ( 004 ) تذكيرهم وغيرهم بأمره المتقرر ، عند هل الكتاب وغيرهم بأ َعبد إ ا وحده شرَ له ، بخلاف المشركل هل الأو ان الذَن تعلقوا بشبدة ما عليه الأباُ والأجداد ، و َأتي فاحب با ل بشبدة إ وفي القرآن ما َناق دا وَبطلدا ، ولهذا كَّ د تعال وتقدو هذا الأمر الجليل المح ور في عبادته وحده شرَ له في سور البيو نة اله تتحدث عن هل الكتاب خ وفا ، والمشركل عموما ُقال تعال : [5] . قال ابن عباو رضي ا عندما : " ما مروا في التورا والإبيل إ ب خلاص العباد موحدَن ، حنفاُ ، مابلل عن الأدَان كلدا إل دَن الإسلام " . (3) ولذا كد هذا الأمر العظيم بقوله(( مخل ل له الدَن )) لينبو ه علع وجوب تح يل الإخلاص من ابتداُ الفعل إل انتدابه . (2) ُتبل بهذا د عو القرآن ال ريحة الواضحة إل إخلاص الدَن ، و نَّ ه الأمر الأهم والمق د الأتم ، و نَّ ح ر الأمر في الإخلاص سلوب بدَع من ساليب القرآن في الدعو إل الإخلاص والأمر به . (3)معاد التنزَل 5/401 ]. (2)َنظر لباب التأوَل5/401].
عدد الصفحات ١١٤الإخلاص في فاقرآنفففففففففففففففففففاقفصلفاقثاقثف:فاقدعوةفإقىفالإخلاص في فاقرآن فاقكآيمف ( 005 ) المبحث ال خامس ف الث ناء على المخلصين فف الدعو إل التوحيد والإ خلاص في القرآن الكريم اتخذ وسابل متعدد ، وسلكه مسال متنوعة ، تنبئ عن اهتمام القرآن بهذه الق ية الأم ، وتدل علع بلاغة القرآن وهداَته : ... [2] . ومن تل الوسابل اله سلكدا القرآن في دعو ته إل الإخلاص : الًَّ ناُ علع المخل ل ، وبيان منزلتدم ، وشرَف قدرهم ، ليدعو النَّ او إل سلوك رَقدم ، والسير علع نهادم ، والتَّ أسي بهم . لقد نى جلَّ وعلا علع عباده المخل ل ، و شاد بهم ، ونوَّ ه بذكرهم في مواضع متعدد من كتابه ، ُمن ذل قوله تعال : [2] . ث عدد ففاتهم ، وضمَّ ندا الإخلاص تعال مغاَرا حال الكاُرَن والمناُقل ، ث ختم ذل بقوله : [5] ، و ُّ إشاد َ ُوق هذه الإشاد ؟ ! و ُّ ناَُ ؟ ! و ُّ مدحَ بعد هذا الًَّ ناُ والمدح ؟ ! ومن المواضع اله شاد ُيدا سبحانه بعباده المخل ل قوله تعال :
عدد الصفحات ١١٥الإخلاص في فاقرآنفففففففففففففففففففاقفصلفاقثاقثف:فاقدعوةفإقىفالإخلاص في فاقرآن فاقكآيمف ( 006 ) [302-301] . ُقد شاد سبحانه بتوكلدم عليه ، وتفوَ دم مرهم إليه ، وفي هذا من فدق تعلقدم با ما َستحقون به الًَّ ناُ والإشاد . ومن مواضع الًَّ ناُ والإشاد بالمخل ل قوله تعال : ... [325] ، حد حسن ممن خلص عمله تعال وهو محسن في ذل متابع لنبيه . قال ابن سعد " حد حسن من دَن من جمع بل الإخلاص للمعبود ، وهو إسلام الوجه الدال علع استسلام القلب وتوجده وإنابته وإخلافه " .ه(3) وفي هذا عظم إشاد و بلغ ناُ لأهل اخلاص مما َدعو المرُ إل السعي إل تحقيق الإخلاص ، وا ت اف به ليدخل في عِدَاد من نى ا عليدم ، ُ نَّ مدحه و ناُه ََحن . ومن الآَا اله نى ا ُيدا علع عباده المخل ل قوله تعال : [233] . ُقد شاد سبحانه بمن هاجر وجاهد بنفسه وماله ابتغاُ مرضاته بأم من المخل ل الذَن َرجون ُ ل ا ورحمته ، ُ نهَّ ا نزله ُيمن قاتل في الشدر الْرام من المسلمل ُقيل : إن د َكونوا فابوا و را ُليه لهم جر . (2) (3)تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان 221 ]. (2)َنظر : الجامع لأحكام القرآن للقر 1/413-412]42 ].
عدد الصفحات ١١٦الإخلاص في فاقرآنفففففففففففففففففففاقفصلفاقثاقثف:فاقدعوةفإقىفالإخلاص في فاقرآن فاقكآيمف ( 007 ) "وإا قال : (( َرجون )) وقد مدحدم ؛ لأنَّ ه َعلم حد في هذه الدنيا نَّ ه فابر إل الجنة ولو بلغ في اعة ا كل مبلغ ، لتلاَّ َتكل علع عمله ، ولأنَّ ه َدرى بما يخُتم له " . (3) ومن الإشاد بأهل الإخلاص والًَّ ناُ عليدم قوله تعال عن نَبيَّه َوسف : [24] ، ُ نَّ إخلاص َوسف لربه في عباداته كان سببا ب ذن ا في فرُه عن السوُ والفحشاُ ، وحماَته ن َتلبه بتل المع ية ، وفي هذا التعليل وهذا الوفف بلغ ناُ و عظم مدح ليوسف َدعو كل مؤمن َرجو ا واليوم الآخر ن يحظع بالدخول ركب المخل ل ُيكون من المطدرَن السالمل مما َ ُغح ب رب العالمل . ومن المواضع اله نى ا ُيدا علع المخل ل ناؤه تعال علع خليله إبراهيم ونعته بالإخلاص تعال ، والميل عن الشرك حيث قال تعال [320] ، ُ نه تعال جعل إبراهيم ُمَّ ة واحد في اعته لربو ه وإخلافه له و ميله عن الشرك ؛ ليُغر به من بعده ُيتبعوا ملَّ ته وَقتدوا به ، ولهذا عقب الآَة بقوله لمحمَّ د : [322] . وفي مره باتباع ملة إبراهيم عظ م ُ يلة و جل ناُ و بلغ مدح لإبراهيم وما كان عليه من الطاعة والإخلاص تعال ، ُكان في هذا النعه الكريم ، والًَّ ناُ العا ر علع (3)الجامع لأحكام القرآن للقر 1/412 ].
عدد الصفحات ١١٧الإخلاص في فاقرآنفففففففففففففففففففاقفصلفاقثاقثف:فاقدعوةفإقىفالإخلاص في فاقرآن فاقكآيمف ( 008 ) إبراهيم بهذه ال فا الْميد والخلال الجليلة قوى داع لكل مؤمن َرجو ما عند ا ن َسل سبيل المخل ل ، وَت ف ب فا الموحدَن . و لهذا قال سبحانه وتعال: [323] ، وهذا العطاُ والإَتاُ من ا تعال بسبب إخلافه ، واعتزاله هل الشرك قال تعال : [42-50] ، : نينا عليدم ناُ حسنا ، لأنَّ جميع الملل تحسن الًناُ عليدم . (3) ُر قه ا الذرَة الطيبة والًَّ ناُ الْسن إل َوم القيامة ، وعلع قدر إخلاص العبد تعال يح ل له الذكر الْسن والًَّ ناُ الطيب ، وقد حا ق ب السبق في هذا نبياُ ا ورسله عليدم ال لا والسلام ، واقر إن شته سور النساُ والأنعام والأنبياُ وص وغيرها تجد ذل ج ليا في إشارا بيو نة إل سبب الذكر الطيب والًَّ ناُ الْسن الذ هو الإخلاص كما سيأتي بيانه في آ ار الإخلاص ب ذن ا ، ولنبيو نا محمَّ د الن يب الأسمع والقِدحح الحمُعَلَّع في رُع الذكر ، وعلو الشأن قال تعال : [4] . ومن الآَا اله نى ا ُيدا علع عباده المخل ل قوله تعال عن موسع : ... [53] ، علع قراُ كسر اللام (( مخُحلِ َا )) وهي قراُ عامة قراُ المدَنة والب ر وبعض الكوُيل بمعنى نَّ ه كان يخُحلِص العباد وَفرده بالألوهة من غير ن يجعل له ُيدا شرَكا . (2) (3)َنظر جامع البيان35/553 ]. (2)َنظر التيسير في القراُا السبع 342] ، و الجامع لأحكام القرآن للقر 35/553. ]
عدد الصفحات ١١٨الإخلاص في فاقرآنفففففففففففففففففففاقفصلفاقثاقثف:فاقدعوةفإقىفالإخلاص في فاقرآن فاقكآيمف ( 009 ) ومن الآَا اله ورد الًناُ ُيدا علع المخل ل قوله تعال في وفف عباد الرَّ حمن : ... [53] . ُقد نعتدم جل وعلا بترك الشرك و انبته ممَّ ا َدل علع توحيدهم وإخلافدم وإُرادهم ا بالعباد والدُّ عاُ ، وقد جاُ الآَة في سياق الًناُ عليدم . وهذا مًل قوله تعال في سور الزمر : ... [30] ، ُقد نى عليدم باجتناب عباد الطاغو (3)، و به لهم البُشرى اله تدعو كل نافْ لنفسه مرَد الخير لها ن يحظع بهذه البشرى بتحقيق التوحيد والإخلاص ، ونبذ الشرك واجتناب الطاغو . ومن المواضع اله نى ا ُيدا علع المخل ل ، و شاد بهم ، ناؤه تعال علع فحاب رسول ا في ختم سور الفتْ ، ونعحتِدم بالإخلاص تعال وابتغاُ مرضاته حيث قال سبحانه : ... [22] . ُ ن ذل الًَّ ناُ الْسن لخيار الأمَّ ة بعد رسول ا داع كل مؤمن َرجو م ا عند ا ن ََ قتد بهم ، وَقفو رهم في التقرب إل ا بالأعمال ال الْة الخال ة ، كما مر بذل (3)الطاغوما عُبِدَ من دون ا عز وجل وكلُّ ر حوَ في ال لالِ اغو . َنظر : كتاب لتوحيد 3/2] العزَز الْميد 13. ] ف وقيلف: الطاغو ُ الأَفحنامُ . وقيلف: الشيطانُ . وقيلف: الكَدَنةُ . وقيلف: مَرَد ُ َهل الكتاب . َنظر لسان العرب [35/553 ]. وقيلف ما تجاو به العبد حدَّه من معبود و متبوع و مطاع . َنظر مدارج السالكل 1/432. ]
عدد الصفحات ١١٩الإخلاص في فاقرآنفففففففففففففففففففاقفصلفاقثاقثف:فاقدعوةفإقىفالإخلاص في فاقرآن فاقكآيمف ( 011 ) رسول ا في حدَث العرباض بن سارَة بقوله : (( يعليكمفبسنَّفت ،فوسنَّفةفاقخلفاءف اقآاشدينفاقمهديين،فع فض فوافعليهافباقنَّفواج فذف،فوإيَّفاكمفوالأمورفاقم فحد فثاتف،فيإ َّفففك فلفب فد فع فةف ضاصقة )) . (3) قال ابن رجب : " وكًير من العلماُ المتأخرَن يخص اسم السُّ نة بما َتعلق با عتقادا ؛ لأنهَّ ا فل الدَن ، والمخالف ُيدا علع خطر عظيم " .ه (2) وتأمل كيف ع َّ سبحانه عن إخلافدم تعال بالفعل الم ارع الدال علع ا ستمرار والًَّ با والملا مة لهذا الخُلُق النبيل في كل عباداتهم ُقال : (( َ َبحت َغُونَ َُ حلا مونَ اللَّهِ وَرِضحوَانا )) ليدعو تباعدم إل التأ سي بهم ليدخلوا في ركابهم ، ويحظوا بأجرهم ، و رَب نَّ الدعو بالقدو من قوى الأساليب و نفعدا . ومن المواضع الدالة علع ناُه جلَّ وعلا علع عباده المخل ل دعو للاقتداُ بهم واقتفاُ رهم ، وترغيبا في ففاتهم قوله تعال : [52]. قال ابن كً " : َعبدون معه غيره ، بل َوحدونه وَعلمون نَّ ه إله إ ا حدا فمدا د َتخذ فاحبة و ولدا ، و نَّ ه نظير له و كُ فُ له " .ه(1) ولهذا ترجم الشيخ محمد بن عبد الوهاب بهذه الآَة ُقال : باب ( ُ ل التوحيد وما َكفر من الذنوب ) ، ث ذكر الآَة . (3) خرجه بو داود في كتاب السنة باب لزوم السنة برقم 4500) ، و خرجه الترمذ في بواب العلم باب ما جاُ الأخذ بالسنة واجتناب البدعة برقم ( 2505) وقال : حدَث حسن فحيْ ، وقال بو نعيم : هو حدَث جيد. (2)جامع العلوم والْكم2/320. ] (1)تفسير القرآن العظيم 5/430 ].
عدد الصفحات ١٢٠الإخلاص في فاقرآنفففففففففففففففففففاقفصلفاقثاقثف:فاقدعوةفإقىفالإخلاص في فاقرآن فاقكآيمف ( 010 ) قال الشيخسليمان بن عبد ا (3) : " مناسبة الآَة للترجمة من جدة ن اللّه تعال وفف المؤمنل السابقل إل الجنا ب فا ، عظمدا الًناُ عليدم بأنهَّ م (( بربهو م َشركون ))، : شيتا من الشرك في وقه من الأوق ا " .ه(2) ُما من عاقل َعلم بهذا الًناُ العطر إ وتنقاد نفسه إل تحقيق الإخلاص والدخول في ركاب المخل ل ؛ ولهذا لما نى تعال علع نبيابه ورسله في سور الأنعام قال في ختمدا : ... [نعام20] . ُكانه دعو للاقتداُ بهم وسلوك رَقدم رَق التوحيد والإخلاص حيث قال معرض نابدم عليدم منزها لهم عن الشرك مًبتا لهم الإخلاص : [33] . وبهذا العرضالقرآني لًناُ ا علع عباده المخل ل دعو إل الإخلاص ربو العالمل ، وترغيب في التأسي بعباده المؤمنل . (3)هو : الشيخ سليمان بن عبد ا بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب ، ولد في الدرعية عام 3200ه وذل في واخر َام جده الشيخ محمد بن عبد الوهاب ، ُلم َدرك القراُ عليه ، وإنّا تربى بيه علم وفلاح وتقع ، وقد توفي مقتو في آخر سنة 3211ه . َنظر علماُ بد خلال ثمانية قرون2/143 ]. (2)تيسير العزَز الْميد في شرح كتاب التوحيد 3/430 ].
عدد الصفحات ١٢١الإخلاص في فاقرآنفففففففففففففففففففاقفصلفاقثاقثف:فاقدعوةفإقىفالإخلاص في فاقرآن فاقكآيمف ( 011 ) المبحث ال سادس ف بيان جزاء المخلصين فف إنَّ ممَّ ا َدعو المرُ ويحدوه للدخول في ركب المخل ل وا ت اف ب فاتهم ذكر جزابدم الْسن و وابهم الجزَل في الآخر ، ولقد دعا ا عباده إل الإخلاص له بذكر جزاُ المخل ل وما عدَّ ه لهم من النزل والكرامة في آَا كًير من كتابه ، ُدو غفور شكور ، َشكر عباده وًَيبدم عليدا دعو لعباده ، وترغيبا في توحيده والإخلاص له . وسوف شير في هذا المبحث إل بعض المواضع اله ذكر ُيدا جزاُ المخل ل دون استق اُ لذل حيث ُرد ذل في مبحث مستقل عن ار الإخلاص في الآخر ، إذ المق ود بيان مندج القرآن في الدعو إل الإخلاص بذكر وابه . ُمن بر المواضع في بيان جزاُ المخل ل قوله تعال : [332] . ُ نَّ هذه الآَة جاُ ردا علع عم هل الكتاب البا ل ، و مانيدم ال ابعة ، في اخت افدم بالجنَّ ة دون غيرهم ، كما في قوله تعال عندم : [333] .
عدد الصفحات ١٢٢الإخلاص في فاقرآنفففففففففففففففففففاقفصلفاقثاقثف:فاقدعوةفإقىفالإخلاص في فاقرآن فاقكآيمف ( 011 ) ُبل سبحانه نهَّ ا لأهل التوحيد والإخلاص الذَن ُردوه جلَّ وعلا بالعباد ، ومن كان كذل استحق برحمة ا الأجر العظ يم من ا الكريم ، وذهاب الخوف من المستقبل و الْزن علع ما ُا ، إذ معنى قوله تعال : (( سلم وجده )) : خلص . (3) ُمن خلص اعته وعبادته محسنا في ُعله ذل ، ُله جزاؤه و وابه علع إسلامه و اعته ربو ه ، عند ا في معاده ، و خوف عليدم في الآ خر من عقابه وعذاب جحيمه ، و هم يحزنون علع ما خلفوا وراُهم في الدنيا ، و ن يمنعوا ما قدموا عليه من نعيم ما عد ا لأهل اعته . (2) ُ نَّ العاقل الْ يف إذا علم بهذا الجزاُ الْسن للمخل ل ، دعاه إل سلوك رَقدم وا ت اف ب فاتهم ب خلاص الدَن له لينال جزاُهم ويحظع بًوابهم . ومن المواضع الدالة علع عِظم جزاُ المخل ل عند ا الداعية إل تحقيق الإخلاص له سبحانه قوله تعال في دعو المناُقل للتوبة من النفاق وإخلاص دَندم : [345-345] . (3)َنظر جامع البيان2/412 ]. (2)الم در السابق2/411-414 ].
عدد الصفحات ١٢٣الإخلاص في فاقرآنفففففففففففففففففففاقفصلفاقثاقثف:فاقدعوةفإقىفالإخلاص في فاقرآن فاقكآيمف ( 014 ) ُقد ُتْ سبحانه لهم باب التوبة ، ودعاهم إل الإفلاح والإخلاص له جلَّ جلاله ببيان جزابه العظيم لمن خلص دَنه بجعله في معية المؤمنل ومراُقتدم في الجنة ، ث بهم جر المؤمنل ونكَّره وعظَّمه ، ُلا َ َعحرِف قَدرَه وعِظَمه إ هو ُقال : [345] ، ود َقل سبحانه وسوف َؤتيدم جرا عظيما ، مع نَّ السياق ُيدم بل قال : (( وَسَوحفَ َ ُؤح ِ اللّهُ الحمُؤحمِنِلَ َجحرا عَظِيما )) ، وفي هذا سر عايب من سرار القرآن وعااببه كشف عنه ابن سعد بقوله : إذا كان السياق في بعض الجزبيا ، و راد ن َرتب عليه وابا و عقابا وكان ذل مشتركا بينه وبل الجنه الداخل ُيه ، رتب الًواب في مقابلة الْكم العام الذ تندرج تحته تل الق ية وغيرها ، ولتلا َتوهم اخت اص الْكم بالأمر الجزبي ، ُدذا من سرار القرآن البدَعة ، ُالتابب من المناُقل مع المؤمنل وله وابهم .ه(3) ُدذا َدل علع دعو القرآن للإخلاص بذكر جزاُ المخل ل و وابهم ومن الآَا الداعية إل الإخلاص المرغبة في ا ت اف به بذكر جزاُ هله و وابهم قوله تعال : [ال اُا40-42] . (3)تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان 210 ].
عدد الصفحات ١٢٤الإخلاص في فاقرآنفففففففففففففففففففاقفصلفاقثاقثف:فاقدعوةفإقىفالإخلاص في فاقرآن فاقكآيمف ( 015 ) ُ نَّ ا استًنى من المعذبل عباده المخل ل الذَن خل دم واخت دم برحمته ، وجاد عليدم بلطفه ؛ لأنهَّ م خل وا عمالهم ُاخت دم جلَّ وعلا بهذا النَّ عيم المقيم الذ َعلم كنده ، و َدر كيفيته إ ا تعال ، نسأل ا ن يجود علينا من ُ له . وقد ُسَّ ر جمع من المفسرَن كالبغو ، (3) والخا ن ، (2) وابن الجو ، (1) وغيرهم قوله (( المخل ل )) بالموحدَن . " و (( الح مُخحلَ ِل )) ففة عباد ا ، وهو بفتْ اللام إذا رَد الذَن خل دم ا لو َته ، وبكسرها : الذَن خل وا دَندم . و (( ُولَتِ َ )) إشار إل عباد ا ق د منه التنبيه علع نهَّ م استحقوا ما بعد اسم الإشار لأجل ما به لهم من ففة الإخلاص " .ه(4) وهكذا كل موضع في القرآن جاُ ُيه ذكر جزاُ المؤمنل المتقل وما لهم من الكرامة عند ا َوم القيامة ُ نَّ ه داع كل راغبَ ُيما عند ا امع في وابه إل ن َت ف ب فاتهم وَتخلق بأخلاقدم ، واله من خ دا الإخلاص تعال و انبة الشرك ، ُ نَّ الدعو بذكر الًواب والترغيب في العمل المرتب عليه الأجر ، رَقة من رق القرآن الكريم ، ُدو مًاني َ ًُ َنىَّ ُيدا الًواب والعقاب والوعد والوعيد ، كما قال تعال : (3)معاد التنزَل 5/215] . (2)لباب التأوَل5/215 ]. (1) اد المس 0/55 ]. (4)َنظر التحرَر والتنوَر 2/333 ]، بت رف .
عدد الصفحات ١٢٥الإخلاص في فاقرآنفففففففففففففففففففاقفصلفاقثاقثف:فاقدعوةفإقىفالإخلاص في فاقرآن فاقكآيمف ( 016 ) [21] . وهذه الطرَقة البدَعة والمندج القويم مفيد للداعي إل ا ن َأخذ به في دعوته إل ا ، وهو دال علع تنوع رابق القرآن وتعددها في الدعو إل الإخلاص والترغيب ُيه بيانا لأ يته ود لة علع رُيع منزلته . ف ف ف ف ف ف ف ف ف
عدد الصفحات ١٢٦الإخلاص في فاقرآنفففففففففففففففففففاقفصلفاقثاقثف:فاقدعوةفإقىفالإخلاص في فاقرآن فاقكآيمف ( 017 ) المبحث ال سابع ف بيان فضل الإ خلاص فف لقد ُ ْ القرآن الكريم و بَ ان عن ُ ل الإخلاص تعال في آَا كًير ترغيبا ُيه ، ودعو للتحلي بهذا الخلق الكريم ، والأفل العظيم ، إذ الترغيب من هم وسابل الدعو ، و عظم رق الجذب والإغراُ للنفه البشرَة ، ُااُ آَا بينا في بيان ُ ل التوحيد والإخلاص و اره الطيبة وثماره اليانعة وتلاله الوارُة ، وتعدد الف ابل وكًرتها داعية للسعي إل تح يله من خلال تحقيق الإخلاص . ومن ُ ابل الإخلاص مغفر الذنوب وتكفير السيتا ، وقد ورد هذا المعنى فريحا في موضعل من سور النو ساُ في قوله تعال : [43] ، وقوله تعال [335] . والشاهد من الآَتل قوله تعال(( وََ َغحفِرُ مَا دُونَ ذَلِ َ لِمَن ََشَاُُ )) ، ُالمخلص الموحد المقترف لكبابر الذنوب تحه مشيتة ا إن شاُ غفر له وإن شاُ عذبه ، وحكي عن علي َّنه ا رجع آَة في كتاب ا (( وََ َغحفِرُ مَا دُونَ ذَلِ َ لِمَن ََشَاُُ )) " . (3) (3)َنظر معاد التنزَل2/22]1010) ولفظه : ( ما في القرآن آَة حبَّ إليَّ من هذه الآَة ، وذكرها ) ، قال الترمذ : حدَث غرَب .
عدد الصفحات ١٢٧الإخلاص في فاقرآنفففففففففففففففففففاقفصلفاقثاقثف:فاقدعوةفإقىفالإخلاص في فاقرآن فاقكآيمف ( 018 ) وقد دل علع هذا الف ل العظيم حادَث كًير عن رسول ا مندا ما خرجه الترمذ وغيره عن نه قال : قال رسول ا :قال ا تعال (( يافابنفندمف إنَّفكفمافدعوتن فورجوتن فغفآتفقكفعلىفمافكا فمن فكفولافأ فباق ف،فيافابنفندمفقوفبلغت فف ذنوبكفع فنا فاقسماءفثمفاستغفآتن فغفآتفقكفولافأ فباق ف،فيافابنفندمفإنَّفكفقوفأتيتن ف بر فآ فابفالأرضفخلطايافثمفق فريتن فلافت فشآكفب فشيئا ففلأتيت فكفبر فآ فابهافمغفآة )) . (3) وقد شار ابن القيم إل هذا المعنى الجليل وما يحمله من الف ل الجزَل في الكاُية الشاُية بقوله : وَ هُ وَ ال غَفُ ورُ َُ لَ و َتَ ع بِ قُ رَابهَِ ا *** مِ نح غَ يرح شِ رحكَ بَ لح مِ نح العِ ح يَ انِ لأََتَ اهُ بِ ال غُ فح رَانِ مِ لَُ قُ رَابهَِ ا *** سُبح حَانَ هُ هُ وَ وَاسِ عُ ال غُ فح رَانِ . (2) قال ابن رجب " من جاُ مع التوحيد بقُراب الأرض خطاَا لقيه ا بقُرابها مغفر ، لكنَّ هذا مع مشيتة ا عزَّ وجلَّ ، ُ نح شاُ غَفَرَ له ، وإنح شاُ خذه بذنوبه ، ث كان عاقبته نح يخُلَّد في النار ، بل يخرج مندا ، ث َدخل الجنَّة ، ُ نح كمُلَ توحيدُ العبد وإخلافُه ُيه، وقام بشر و ه كلودا بقلبه ولسانه وجوارحه، و بقلبه ولسانه عندَ المو ، وجبَ ذل مغفر ما سلف من الذنوب كلودا ، ومنعه من دخول النَّار بالكلية ، ُمن تحقَّق بكلمة التوحيد قَلبُه ، خرجه منه كلَّ ما سوى ا محبة وتعظيما وإجلا ومدابة ، وخشية ورجاُ وتوكُّلا ، وحينتذ تحُحرَقُ ذنو به وخطاَاه كلُّدا ولو كانه مًِلَ بد البحر ، وربما قلبتدا حسنا َ ، ُ نَّ هذا التوحيدَ هو الإكسيرُ الأعظمُ، ُلو وضع ذرَّ مندا علع جبالِ الذنوب والخطاَا، لقلبدا حسنا َ ".ه(1) (3) خرجه الترمذ وحسنه في كتاب الدعوا ، برقم 1540) ، و خرجه حمد في مسنده برقم 23135) من حدَث بي ذر بمعناه ، قال ابن رجب : إسناده بأو به ، َنظر جامع العلوم والْكم2/400 ]. (2)توضيْ الكاُية الشاُية2/213 ]. (1)جامع العلوم والْكم2/430 ].
عدد الصفحات ١٢٨الإخلاص في فاقرآنفففففففففففففففففففاقفصلفاقثاقثف:فاقدعوةفإقىفالإخلاص في فاقرآن فاقكآيمف ( 019 ) قال الطِيبيِ (3) " :(( ث)) هذه للتراخي في الإخبار ، و نَّ عدم الشرك مطلوب ول ، ولذل قال : (( لقيتني )) وقيد به ، وإ لكان َكفي ن َقال : خطاَا تشرك بي " . قال القَ ار (2) : " ُابد القَيح د ن َكون موته علع التوحيد " . (1) وقد حسن الإمام المجدد محم د بن عبد الوهاب فُ نح عا وت نيفا حيث ُرد في كتاب التوحيد بابا قال ُيه : " باب ُ ل التوحيد وما َُكَفَّرُ من الذنوب ، وقول ا تعال : (( الَّذَِنَ آمَنُواح وَدَح َ َلحبِسُواح إِيمَان َدُم بِظُلحمَ ُوحلَ تِ َ لهَُمُ الأَمحنُ وَهُم مُّدحتَدُونَ )) " . (4) ومطابقة الآَة للترجمة من حيث ن من د يخلط توحيده بشرك يح ل له الأمن وا هتد اُ بحسب تحقيقه للتوحيد ، و ت ره الذنوب اله دون الشرك ُدي تحه المشيتة الإلهية . و كتفي بهذه الف يلة العظيمة في الترغيب القرآني في الإخلاص والدعو إليه حيث ُرد ُ لا مستقلا عن آ ار الإخلاص في آخر البحث ، وقد ح ل المق ود بما ذكر هنا - و الْمد - وهو الإشار إل رَقة القرآن في الدعو إل الإخلاص بذكر ُ ابله وآ اره . (3)هو : حسن بن محمد بن عبد ا شرف الدَن الطِ يبيِ ، إمام مشدور في جميع الفنون ، وله شروحا كًير علع كتب الْدَث ، وحاشية كبير علع تفسير الكشاف ، توفي سنة 041ه . َنظر بقا المفسرَن للأدن ه و3/200 ]. (2)هوعلي بن سلطان محمد ، نور الدَن الملا الهرو القار ، ُق يه حنفي ، من فدور العلم في ع ره ، ولد في هرا وسكن مكة وتوفي بها سنة 3034 ه. َنظر الأعلام للزركلي [5/32. ] (1)تحفة الأحوذ2/153 ]. (4)كتاب التوحيد 3/32 ].
عدد الصفحات ١٢٩