الإخلاص في فاقرآنففففففففففففففففففففففففاقفصلفاقثان ف:فأهميةفالإخلاص فومنزقتهفي فاقرآن فاقكآيمف ( 66 ) قال شيخالإسلام ابن تيمية : " َتقبل العمل ممَّ ن اتقع ا ُيه ، ومعيار التقوى ن َكون عمله خال ا مو اُقا لأمر اللّه ، ُمن اتقاه في عمل تقبَّ له منه وإن كان عافيا في غيره، ومن د َتقه ُيه د َتقبله منه وإن كان مطيع ا في غيره " .ه(3) وقالابن القيم في معنى الآَة : " إنَّّ ا َتقبل ا عمل من اتقاه في ذل العمل ، وتقواه ُيه ن َكون لوجده ، علع مواُقة مره " .ه(2) وكذا قال ابن سعد " و فّْ الأقوال في تفسير المتقل هنا ، : المتقل في ذل العمل ، بأنح َكون عملدم خال ا لوجه ا ، متبعل ُيه لسُ نَّ ة رسول ا ".ه(1) ومن الآَا الدالة علع هذا المعنى الجليل قوله تعال ... [30] ، والعمل َكون فالْا إ إذا كان خال ا . ورُع العمل إل ا دليل قبوله ، وهذا علع نَّ (( الحكَلِمُ الطَّيوبُ )) هو التوحيد ُدو الراُع للعمل ال الح ؛ لأنَّ ه َُقبل العمل ال الح إ م ع الإيمان والتوحيد ، ُالتقدَر : والعملُ ال الح َرُعه الكلمُ الطيب . ومن الآَا الدالة علع ر الإخلاص في قبول العمل قوله تعال : [333] . ُدذه الآَة دالة علع اشتراط الإخلاص في العمل و ره في القبول عند ا تعال حيث قال سبحانه : (( وَ َ َُشحرِكح بِعِبَادَ ِ رَبوهِ َحَدا )) . (3) موع الفتاوى [30/122. ] (2)مفتاح دار السعاد[3/104. ] (1)تيسير الكريم المنان في تفسير كلام الرحمن [ص/253. ]
عدد الصفحات ٦٦الإخلاص في فاقرآنففففففففففففففففففففففففاقفصلفاقثان ف:فأهميةفالإخلاص فومنزقتهفي فاقرآن فاقكآيمف ( 67 ) وقد كد سبحانه علع هذا المعنى في سور الأحقاف بعد بيان وفيته تعال بالوالدَن إحسانا ُقال : ... [35-35 ]. ُقد شار سبحانه إل قبول عمالهم ال الْة اله حسنوا ُيدا بالإخلاص له سبحانه ومتابعة رسوله ُقال(( ُ وحلَتِ َ الَّذَِنَ ن َت َقَبَّلُ عَن حدُمح َححسَنَ مَا عَمِلُوا )) ، ُقد استامع شر ي قبول العمل في قوله : (( وَ َنح َعحمَلَ فَالِْا ت َرحضَاهُ )) . وا َرضع إ العمل الخالص من شوابب الشرك والرَاُ، و كد هذا الإخلاص بقوله: (( إِنيو ت ُبحهُ إِلَيح َ وَإِنيو مِنَ الحمُسحلِمِلَ )) . قال القر بي : قال عبد ا بن عباو رضي ا عندما : " (( وَإِنيو مِنَ الحمُسحلِمِلَ )) : المخل ل بالتوحيد ".ه(3) ُظدر بحمد ا ر الإخلاص في قبول العمل من خلال هذه الآَا مما َ للمتأمل منزلة الإخلاص ومكانته الرُيعة في القرآن ؛ ذل نَّ من هم الأمور اله تقلق المؤمن ، وَنتابه الوجل من جله قبول العمل . قال سبحانه : [50] . (3)الجامع لأحكام القرآن [35/325. ]
عدد الصفحات ٦٧الإخلاص في فاقرآنففففففففففففففففففففففففاقفصلفاقثان ف:فأهميةفالإخلاص فومنزقتهفي فاقرآن فاقكآيمف ( 68 ) قاله عابشة رضي ا عندا : َا رسول ا (( وَالَّذَِنَ َ ُؤحتُونَ مَا آتَوا وَّق ُلُوب ُدُمح وَجِلَة )) هو الذ َسرق وَزني وَشرب الخمر وهو يخاف ا ؟ قال : (( لافيافبنتفأب فبكآفيافبنتف اقصد فيق،فوقكنَّفهفاقذيفيصل فويصومفويتصدَّفقف،فوهوفيخاففاللهفعزَّففوجلَّف )) . (3) ُكان السلف رحمدم ا لقبول العمل شد اهتماما مندم بالعمل ؛ لأنَّ ا تعال َقول : [20] ، ُظدر بهذا ر الإخلاص وعلو منزلته وعِظَم شأنه و ره الكبير في قبول الأعمال عند ا تعال . (3) خرجه حمد في مسنده برقم ( 25102) ، و الترمذ في كتاب التفسير باب : ومن سور المؤمنون برقم ( 1305) ، و خرجه ابن ماجة في كتاب الزهد باب : التوقي علع العمل برقم ( 4323) ولفظه(( وهوفيخاففأ ففلافيتربلفمنه )) وحسَّ نَ إسناده الشيخ الألباني كما في فحيْ سنن ابن ماجة برقم ( 4323 )، و بو َعلع في مسنده برقم ( 4230) .
عدد الصفحات ٦٨الإخلاص في فاقرآنففففففففففففففففففففففففاقفصلفاقثان ف:فأهميةفالإخلاص فومنزقتهفي فاقرآن فاقكآيمف ( 69 ) المطلب ا لثاني أثره في إجابة الدعاء ف قبل البدُ في عرض الآَا الدالة علع ر الإخلاص في إجابة الدُّ عاُ ، يحسُ ن بيان معنى الدُّ عاُ ليت ْ مفدومه . الدُّ عاُ في اللغة : دَعا الرجلَ دَعحوا ودُعاُ : ناداه ، وا سم : الدَّ عحو ، ودَعَوح ُلانا َ : فِححه به واسحتَدحعَيحته ، ودعو ا له وعليه دعاُ ، والدَّ عو المر الواحد ، والدُّ عاُ واحد الأدعية . (3) قال في الم باح " دَعَوح ُ ا َدحعُوهُ دُعَاُ : ابت دله إليه بالسؤال ، ورغبه ُيما عنده من الخير " .ه(2) ُمدار الدعاُ علع الطلب وا ستدعاُ ، َقول الراغب (1) : الدعاُ كالنداُ . (4) وتشبيه الدعاُ بالنداُ ُيه نظر ؛ إذ الدُّ عاُ مشتمل علع النوداُ ، قال تعال عن كرَا :(( إِذح نَادَى رَبَّهُ نِدَاُ خَفِيّا )) [1] ، وغير ذلمن الآَا الدالة علع ذل . والدُّ عاُ في الشرع هو : سؤال العبد ربَّ ه حاجته . قال الخطابي(5) : " ومعنى الدعاُ : استدعاُ العبد ربَّ ه عزَّ وجلَّ العناَة ، واستمداده إََّ اه المعونة " . (5) (3)َنظر لسان العرب [4/150. ] (2)الم باح المن[ص/354. ] (1)هوالْسل بن محمد بن المف ل ، بو القاسم ا فبداني، المعروف بالراغب ، حد علام العلم، ومشاهير الف ل، متحقق بغير ُن من العل م، وله ت انيف تدل علع تحقيقه، وسعة دابرته في العلوم وتَكُّنه مندا . َنظر الوافي بالوُيا لل فد31/22] وسير علا النبلاُ[33/320. ] (4)افردا في غرَب القرآن [3/225. ] (5)هو بو سليمان حمَحد بن محمد بن إبراهيم بن خطاب البسه الخطابي نسبة إل َد بن الخطاب ، ُقيه محدث ، من هل بسه من بلاد كابل ، له مؤلفا عد مندا : معاد السنن ، وغرَب الْدَث ، وشرح البخار وغيرها ، ما في بسه سنة 133 هَنظر : سير علام النبلاُ11/34] ، و الأعلام للزركلي [2/201] . (5)شأن الدعاُ للخطا[ص/1. ]
عدد الصفحات ٦٩الإخلاص في فاقرآنففففففففففففففففففففففففاقفصلفاقثان ف:فأهميةفالإخلاص فومنزقتهفي فاقرآن فاقكآيمف ( 71 ) وقال القاضي بو بكر بن العربي(3) : " حقيقة الدُّ عاُ : منادا ا تعال لما َرَد من جلب منفعة ، و دُع م رَّ من الم ار والبلاُ بالدُّ عاُ ، ُدو سبب لذل واستالاب لرحمة المول ، كما نَّ الترو لردو السدم والماُ لخروج النبا من الأرض " . (2) والإخلاص تعال شرط ربيه في إجابة الدعاُ من الداعي و تحقيق سؤله ، ُالدُّ عاُ هو العباد ، ومن شرط العباد َّ تُ رف لغير ا تعال كابنا من كان ، قال تعال : [50] ، ُسمَّ ع دعابه عباد ، وتأمل قوله : (( ادعوني )) الدَّ ال علع ق ده وحده بالدُّ عاُ ، وقوله : (( استاب لكم )) الذ تع جوابا للطلب مرتبا علع الإخلاص في الدُّ عاُ تعال . قال ابن كًير : " ندب عباده إل دعابه ، وتكفل لهم بالإجابة " .ه (1) ولهذا استااب ا دعاُ نبيابه ورسله وال الْل من عباده لح مَّ ا خل وا له الدُّ عاُ كما في سور الأنبياُ في لجوُ إبراهيم بجناب ا وتوكله عليه ، ودعاُ َوب وَونه و كرَا ، ُقد ختم ا إخباره عن دعابدم بقوله : [20] ، ُأخ عن سر إجابته لدعابدم بأنهَّ م ملا مون للدُّ عاُ في حال الرخاُ والشدَّ ب خلاص وَقل وح ور قلب ؛ ولذا مر (3)هو : الإمام الفقيه المحدث محمد بن عبد ا بن محمد المعاُر الأندلسي الأشبيلع ، بو بكر بن العربي المالكي ، فنف في الفقه والْدَث والتفسير وغير ذل ، من شدرها : عارضة الأحوذ ، والقبه علع مو أ مال ، والعوافم من القوافم ، ما سنة 541 ه . َنظر : الدَباج المذهب2/254]سير علام النبلاُ20/320. ] (2)َنظرمقدمة الترغيب في الدعاُ والْث عليه ، لعبد الغني بن عبد الواحد المقدسي54. ] (1)تفسير القرآن العظيم [0/351. ]
عدد الصفحات ٧٠الإخلاص في فاقرآنففففففففففففففففففففففففاقفصلفاقثان ف:فأهميةفالإخلاص فومنزقتهفي فاقرآن فاقكآيمف ( 70 ) سبحانه بالإخلاص له في الدعاُ ُقال : [34] . بل خ سبحانه عن إجابته لدعاُ الكفار إذا ق دوه وحده و خل وا له الدَن ، ُقال تعال : [55] ، ُم لما خل وا في دعابدم وذهب من َدعون إ إَاه جاب دعاُهم ُناَّ اهم من الكرب ورُع عندم ال ر . وقد كَّ د سبحانه هذا المعنى في مواضع كًير من كتابه في سياقا متعدد تدل علع ر الإخلاص له تعال في إجابة الدُّ عاُ ، ُفي سور الأ نعام َقرر المشركل بلاوبدم إليه عند الشدابد والم ابب وتحقيقه لسؤلهم وكشف كربهم ُقال سبحانه : [40-43] . و كد هذا التقرَر البدَع بقوله سبحانه : [51-54] . وهكذا في سور َونه في قوله تعال
عدد الصفحات ٧١الإخلاص في فاقرآنففففففففففففففففففففففففاقفصلفاقثان ف:فأهميةفالإخلاص فومنزقتهفي فاقرآن فاقكآيمف ( 71 ) ... [22-21] . ُفي هذا الموضع بلَّ حال المشركل في الشد وضراعتدم إل ا وإخلافدم في الدَن ا كان سببا ب ذن ا لنااتهم من الغرق والهلاك ، و في هذا د لة عظيمة علع ُ يلة الإخلاص، و ره في إجابة الدُّ عاُ . قال عبد الواحد بن َد (3) : " الإجابة مقرونة بالإخلاص ُرقة بيندما " . (2) ولذا قال سبحانه ... [335] . قال القرقوله تعال : " (( ُجِيبُ دَعحوَ َ الدَّاعِ إِذا دَعانِ )) : قبل عباد من عبدني ، ُالدُّ عاُ بمعنى العباد ، والإجابة بمعنى القبول " .ه(1) وتدبر قوله تعال : (( دَعَانِ )) الدَّ ال علع ق ده سبحانه بالدُّ عاُ والتوجُّ ه إليه بالسؤال ، وُيه اشتراط بأدا الشرط (( إذا )) ، والجواب متقدم عليدا في قوله : (( ُجِيبُ دَعحوَ َ الدَّ اعِ إِذَا دَعَانِ )) ، ُ ذا ح ل الشرط وقع المشروط ب ذن ا . ُظدر بهذه الآَا ر الإخلاص في إجابة الدُّ عاُ ، مما َ ية هذا الأفل العظيم ، وعناَة القرآن الكريم بتقرَره وبيان منزلته . ُ نَّ قيل : ما ُابد قوله تعال : (( إِذَا دَعَانِ )) ، بعد قوله : (( الدَّ اعي )) ؛ لأنَّ ه َوفف بأنَّ ه داع إ إذا دعا ؟ (3)هو : عبد الواحد بن َد الب ر ، بو عبيد الزاهد ، ما بعد سنة 350ه . َنظر سير علام النبلاُ[0/303.] (2)الإخلاص والنية[ص/10. ] (1)الجامع لأحكام القرآن [2/103. ]
عدد الصفحات ٧٢الإخلاص في فاقرآنففففففففففففففففففففففففاقفصلفاقثان ف:فأهميةفالإخلاص فومنزقتهفي فاقرآن فاقكآيمف ( 71 ) ُالجواب : ن المراد بقوله : ((إِذَا دَعَانِ )) : فَدَق في دعابه إََّ ا ، بأنح شعر بأنَّ ه في حاجة إل ا ، و نَّ ا قادر علع إجابته، و خلص الدُّ عاُ بحيث َتعلق قلبه بغير ا .(3) ولهذا مر ا بالإخلاص في الدُّ عاُ بخ وفه في مواضع شتَّّ من كتابه ، ُقال في سور غاُر : [34] ، ُواجب- وا - علع كل مُكلف إخلاص الدُّ عاُ وحده ، وقد جمع علع ذل المسلمون . (2) وسيأتي إن شاُ ا مزَد بيان للدعاُ في ا الإخلاص ف ف ف ف ف ف ف ف (3)تفسير القرآن الكريم بن عًيمل ، الفاتحة والبقر [2/142. ] (2)َنظر ت حيْ الدعاُ للشيخ بكر بو َد [ص/245. ]
عدد الصفحات ٧٣الإخلاص في فاقرآنففففففففففففففففففففففففاقفصلفاقثان ف:فأهميةفالإخلاص فومنزقتهفي فاقرآن فاقكآيمف ( 74 ) المطلب ال ثالث أثره في حصول الشفـاعة ف معنى الشفاعة لغة : شفع لي َشفع شفاعة ، لب . (3) وتشفَّع له شفع َقال : تشفع لفلان إل ُلان في الأمر : توسل به إليه (2) وفي ا فطلاح: السؤال في التااو عن الذنوب من وقع الجناَة في حقه . (1) وقيل : التوسط للغير بجلب منفعة و دُع م ر (4) الشفاعة حق ابه بالكتاب والسنة ، وهي مل تعال قال سبحانه : ... [44] . و َشفع حد َوم القيامة إ ب ذنه عزَّ وجلَّ قال تعال : ... [255] . و تكون الشفاعة إ لمن رضي ا قوله وعمله قال سبحانه : ... [23] . وا َرضع إ الإخلاص و التوحيد ، وقد جمع ا هذَن الشر ل في قوله : [25] . (3)لسان العرب [0/353 ]، وَنظر معام مقاَيه اللغة ( ماد شفع530 ]. (2)المعام الوسيط[3/430. ] (1)التعرَفا [ص/353. ] (4)القول المفيد[3/113. ]
عدد الصفحات ٧٤الإخلاص في فاقرآنففففففففففففففففففففففففاقفصلفاقثان ف:فأهميةفالإخلاص فومنزقتهفي فاقرآن فاقكآيمف ( 75 ) ُالإخلاص شرط لْ ول الشفاعة ُقد قال تعال في شأن المشركل ... [43] . ُلما تخلف التوحيد والإخلاص حُرِموا الشفاعة . قال شيخ الإسلام : " ولهذا نفع ا عما سواه كل ما َتعلق به المشركون ، ُنفع ن َكون لغيره مل و قسط منه ، و َكون عونا ، ود َبق إ الشفاعة ُبلَّ نهَّ ا تنفع إ لمن ذن له الربّ كما قال تعال : ... [23] ، ُدذه الشفاعة اله َظندا المشركون هي منتفية َوم القيامة ، كما نفاها القرآن ، و خ النَّ بي : ((فأنَّفهفيأت فييسجدفقآبهفويحمدهفلافيبدأفباقشفاعةفأولا ف،فثمفي فرالفقهف:فاريعف رأسكف،فوقلفي س م عف،فوس فلفت عطف،فواش ففعفت ش فَّع )) . (3) وقال بو هرَر للنبي : من سعد الناو بشفاعت ؟ ُقال(( منفقالف لافإقهفألاَّففاللهفخلاقصا فمنفقلبه )) . (2) - ُقوله(( خال ا )) : سالما من كل شوب ، ُلا َشوبها رَاُ و سمعة . - (1) ُتل الشفاعة لأهل الإخلاص ب ذن ا تعال و تكون لمن شرك با ، وحقيقته : ن ا سبحانه هو الذ َتف ل علع هل الإخلاص ُيغفر لهم بواسطة دعاُ من ذن له نح َشفع ليكرمه وَنال المقام المحمود . ُالشفاعة اله نفاها القرآن ما كان ُيدا شر ك ، ولهذا به الشفاعة ب ذنه في مواضع . وقد بل النَّ بي َّنه ا تكون إ لأهل التوحيد والإخلاص " . انتدع كلامه (4) (3) خرجه البخار في كتاب التفسير باب قول ا (( ذرَة من حملنا مع نوح )) برقم ( 4032) ، و خرجه مسلم كتاب الإيمان برقم ( 122) ، والترمذ في باب الشفاعة برقم 2414) ، وغيرهم. (2) خرجه البخار في كتاب العلم باب الْرص علع الْدَث ، برقم 22) ، والنسابي في سننه الك ى برقم 5342)، و حمد في مسنده برقم ( 3345) ، والبزار في مسنده برقم 3452) ، وغيرهم. (1)قاله ابن عًيمل ، َنظر القول المفيد3/144 ]. (4) موع الفتاوى 0/00 ].
عدد الصفحات ٧٥الإخلاص في فاقرآنففففففففففففففففففففففففاقفصلفاقثان ف:فأهميةفالإخلاص فومنزقتهفي فاقرآن فاقكآيمف ( 76 ) ُتبل بهذا ر الإخلاص تعال في ح ول الشفاعة في ذل اليوم العظيم َوم التغابن ، ممَّ ا َدل علع عظمة الإخلاص ومنزلته الرُي عة عند ا تعال ، قال ابن تيمية : " ُاعل سعد النَّ او بشفاعته كملدم إخلافا " .ه(3) وقد كد من َنطق عن الهوى هذا المعنى بقوله : (( قكل ففنب فدعوةفمستجابةف،ف يتعجلفكلفنب فدعوتهف،فوإن ف فاخلتبأتفدعوت فشفاعةفلأمَّفت فيومفاقريامةف،فيه فنائلةفإ فف شاءفاللهفتعاقىفمنفماتفمنفأمت فلافيشآكفباللهفشيئا ف )) . (2) و هل الإخلاص متفاوتون في نيل الشفاعة بحسب قو إخلافدم وفدق إيمانهم. قال ابن حار : " إنَّ في قوله : (( سعد )) إشار إل اختلاف مراتبدم في السبق إل الدخول باختلاف مراتبدم في الإخلاص ؛ ولذل كَّ ده بقوله : (( من قلبه )) " .ه(1) ُبحسب توحيد العبد لربو ه وإخلافه دَنه تعال ، َستحق كرامة ا بالشفاعة وغيرها.(4) ُظدر من خلال ما سبق ر الإخلاص العظيم في ح ول الشفاعة َوم القيامة ، و نه علع قدر توحيد العبد وإخلافه يح ل له من الكرامة بالشفاعة اله هي مل تعال ، و َكون إ ب ذنه سبحانه للشاُع ورضاه عن المشفوع له ، وهو َرضع إ التوحيد والإخلاص، نسأل ا الكريم من ُ له وكرمه . (3) موع الفتاوى20/440 ]. (2) خرجه البخار في كتاب الدعوا ، باب قوله تعال (( ادعوني استاب لكم )) (5245) ، ومسلم في كتاب الإيمان برقم ( 114-115-110) ، والترمذ في كتاب الدعوا باب ُ ل حول و قو إ با برقم 1502) ، وابن ماجة في كتاب الزهد باب ذكر الشف اعة برقم ( 4100) ، وغيرهممن حدَث بي هرَر . (1)ُتْ البار31/252 ]. (4)تيسير العزَز الْميد 235 ].
عدد الصفحات ٧٦الإخلاص في فاقرآنففففففففففففففففففففففففاقفصلفاقثان ف:فأهميةفالإخلاص فومنزقتهفي فاقرآن فاقكآيمف ( 77 ) المطلب ال رابع أثره في مضاعفة الأجر ف الم اعفة في اللغة : مفاعلة من ال عف ، وضعف الشيُ : مًلاه . (3) َقول الراغب : " إنَّ ال عف من الألفاظ المت اَ فة اله َقت ي وجود حد ا وجود الأخر، كالن ف والزوج ، ويختص بالعدد " . (2) وقال فاحب ( تهذَب اللغة ) : " ال وعف في كلام العرب : المًل ، ُما اد ، وليه مق ورا علع مًل و مًلل ، وَؤَده قول ا تعال : .. . [:10] " . ه (1) : جزاُ الم اعفة ُالمراد به مطلق الم اعفة ما د َقيد بدليل قوله تعال : ... [10] ، ُقيدها هنا ب عفل ، ُالإخلاص تعال في عمل ا له ر كبير في م اعفة الأجر وتكًيره وتعظيمه بحسب ما ق ام بقلب العبد من الإخلاص تعال والإيمان به وابتغاُ ُ له ومرضاته واحتساب الأجر والًواب . ومن الآَا الدالة علع هذا المعنى قوله تعال : [334] ، ُقد رتب سبحانه علع ُعل هذه الأعمال ب خلاص وفدق الأجر العظيم حيث نكَّرَه وعظَّمَه ، ممَّ ا َدل علع كًرته . (3)لسان العرب 3/52 ]. (2)المفردا 2/105 ]. (1)تهذَب اللغةللأ هر [3/430 ].
عدد الصفحات ٧٧الإخلاص في فاقرآنففففففففففففففففففففففففاقفصلفاقثان ف:فأهميةفالإخلاص فومنزقتهفي فاقرآن فاقكآيمف ( 78 ) قال ابن جرَر " َقول : ُسوف نعطيه جزاُ لما ُعل من ذل عظيما ، و حدَّ لمبلغ ما سمع ا عظيما َعلمه سواه " .ه(3) ُدله الآَة علع نَّ التناجي بهذه الأمور الًلا ة خير ، و نَّ ترتب الأجر عليدا وم اعفته مشروط بابتغاُ مرضا ا والإخلاص له . و من الآَا الدالَّ ة علع م اعفة جر المخلص قوله تعال : [253 ]، ُفي قوله تعال(( وَاللّهُ َُ َاعِفُ لِمَن ََشَاُُ )) دِ لة علع م اعفة الأجر بحسب ما قام بقلب المت دو ق المنفق من الإيمان با والت دَق بوعده والإخلاص له واحتساب الًواب . وفي هذا َقول الْاُظ ابن حار(2) : " إنَّ ت عيف حسنة العمل إل عشر زوم به وما اد عليدا جابز وقوعه بحسب الزَاد في الإخلاص وفدق العزم وح ور القلب " . ه (1) ذل ن الإخلاص في العمل َتفاو تفاوتا كبيرا ، ُكلَّ ما عظم إخلاص العبد عظم جزا ؤه ، قال ابن رجب : " والزَاد ُ تكونُ بحسبِ حُسنِ الإسلام ، وتكون بحسب كمال الإخلاص ، وبحسب ُ لِ ذل العمل في نفسه ، وبحسب الْاجة إليه ، وعموم نفعه " .ه(4) ومن الآَا الدالة علع م اعفة جر المخلص و َاد وابه قوله تعال ... [245] . (3)جامع البيان0/432 ]. (2)هو : حمد بن علي بن محمد بن شداب الدَن الم ر الشاُعي ، ولد بم ر سنة 004ه ونشأ بها َتيما ، وفنف كًيرا ، وتوفي سنة 352ه ، َنظر التاج المكلل153]. (1)ُتْ البار31/324 ]. (4)جامع العلوم والْكم2/135].
عدد الصفحات ٧٨الإخلاص في فاقرآنففففففففففففففففففففففففاقفصلفاقثان ف:فأهميةفالإخلاص فومنزقتهفي فاقرآن فاقكآيمف ( 79 ) ُقوله : (( قرضا حسنا )) رو عن عمر وغيره من السلف : هو النفقة في سبيل ا .(3) والواقع ن وفف القرض بالْسن وفف عام بدليل تنكيره ُدو َعم نواع الْسن وفي مقدمتدا نح َكون خال ا ، ُ نَّ ه ول سما القرض الْسن . قال ابن عاشور : " ووفف القرض بالْسن ؛ لأنَّ ه َرضع ا به إ َّ إذا كان م عن شوابب الرَاُ والأذى " .ه(2) ذل ن وفف القرض بالْسن وفف معت له د لته وُابدته و ره قال ابن سعد : " والْسن هو الْلال المق ود به وجه ا تعال " .ه(1) ُرتب ا م اعفته الأجور علع حسن القرض ونية المقرض ، بل إنَّ ا َ اعفه له ضعاُا كًير ، ُنَكَّر الأضعاف وكًرها ُلا حدَّ لها و ح ر ممَّ ا َدل علع ر الإخلاص في الم اعفة . ومن الآَا الدالة علع م اعفة جر المخل ل قوله تعال : [202] ، ُذكر سبحانهم َنفقون ابتغاُ وجه ا ، و نَّ ه جلَّ وعلا َوُيدم جورهم كاملة غير منقوفة ، وا شاكر عليم يجز علع العمل القليل الجزاُ الكبير ، بحسب ما قام في قلوبهم اله عليدا المعول عند ا في م اعفة الأجور وكًرتها وعظمتدا وا شكور حليم . (3)تفسير القرآن العظيم بن كً 3/551 ]. (2)التحرَر والتنوَر 2/432 ]. (1)تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان 303 ].
عدد الصفحات ٧٩الإخلاص في فاقرآنففففففففففففففففففففففففاقفصلفاقثان ف:فأهميةفالإخلاص فومنزقتهفي فاقرآن فاقكآيمف ( 81 ) المطلب ا لخامس أثره في قبول التوبة ف التوبة : التاُ والواو والباُ كلمة واحد تدل علع الرجوع ، َقال تاب من ذنبه : رجع عنه، َتوب إل ا توبا ومتابا ُدو تابب، والتوب : التوبة ، قال ا تعال: (( )) [1] . (3) وهي : الندم علع ما م ع من المعافي والذنوب ، والعزم علع تركدا دابما عزَّ وجلَّ .(2) التوبة هي : ترك الذنب لقبحه ، والندم علع ما ُرط منه ، والعزيمة علع ترك المع اود ، وتدارك ما مكنه من الأعمال . (1) وهي من العبادا المأمور بها في القرآن ومن شرط قبول العباد الإخلاص تعال ُيدا ومتابعة النبي . ُلا تكون التوبة مقبولة عند ا حتّ تكون خال ة تعال ، ُقد َُقلع المرُ عن المع ية خوُا علع نفسه و حفظا لماله و إبقاُ علع جاهه ونحو ذل ، ولهذا جاُ التن يص علع شرط الإخلاص في شأن توبة المناُقل ُقال تعال : [345-345] . (3)معام مقاَيه اللغة353 ]. (2)المفردا 3/23 ]. (1)َنظر الآداب الشرعية 3/334 ].
عدد الصفحات ٨٠الإخلاص في فاقرآنففففففففففففففففففففففففاقفصلفاقثان ف:فأهميةفالإخلاص فومنزقتهفي فاقرآن فاقكآيمف ( 80 ) وإا نص سبحانه علع الإخلاص في هذه الآَة وعطفه علع التوبة - وا علم - لأنَّ النو فاق مناقض للإخلاص مباَن له ، ُناسب إُراده بالذو كر مع دخوله في التوبة ضمنا . قال في البحر المحيط : " ولَ مَّ ا كان المناُق مت فا بنقابض هذه الأوفاف من الكفر وُساد الأعمال والموا للكاُرَن وا عتزا بهم والمراُ ا للمؤمنل ، شرط في توبتدم ما َناقض تل الأوفاف وهي التوبة من النفاق ، وهي الوفف المحتو علع بقية الأوفاف من حيث المعنى . ث ُ ل ما جمل ُيدا ، وهو الإفلاح للعمل المستأنف المقابل لفساد عمالهم الماضية، ث ا عت ام با في المستقبل وهو المقابل لموا الكاُرَن وا عتماد عليدم في الماضي ، ث الإخلاص لدَن ا وهو المقابل للرَ اُ الذ كان لهم في الماضي " .ه(3) وقال ابن سعد " وتأمَّ ل كيف خص ا عت ام والإخلاص بالذكر، مع دخولهما في قوله: (( وَ َفحلَحُوا )) ؛ لأنَّ ا عت ام والإخلاص من جملة الإفلاح ، لشدَّ الْاجة إليدما خ وفا في هذا المقام الَْرِج الذ تَكَّ ن من القلوب النفاق ، ُلا َزَله إ شد ا عت ام با ، ودوام اللاأ وا ُتقار إليه في دُعه ، وكون الإخلاص مناُيا كل المناُا للنفاق " .ه(2) ُظدر جليا ر الإخلاص في فحة التوبة وقبولها عند ا تعال من خلال هذه الآَة الكريمة ؛ حيث نص سبحانه علع الإخلاص بخ وفه . ومن الآَا الدالة علع ر الإخلاص في قبول التوبة قوله تعال مخا با جميع المؤمنل آمرا لهم بالتوبة : [13] ، ُ نَّ تعدَة التوبة بحرف الجر (( إل )) وإضاُته إل ا دليل علع اشتراط الإخلاص في التوبة بأن َكون الباعث علع التوبة ابتغاُ رضوان ا ومغفرته ، و لبا للفو بجنته والناا من النار . (3)البحر المحيط4/334 ]. (2)تيسير الكريم الرحمن في تفسير ك لام المنان210 ].
عدد الصفحات ٨١