الإخلاص في فاقرآن ففففففففففففففففففففاقفصلفاقسابعف:فنثارفالإخلاص في فاقرآن فاقكآيم ( 171 ) كما قال في موضع آخر [محمد0] ؛ ولهذا قال (( وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأمُورِ )) : جميع الأمور ، ترجع إل ا ، وقد خ ن العاقبة للتَّ قوى ، ُمن سلَّ طه ا علع العباد من الملوك ، وقام بأمر ا ، كانه له العاقبة الْميد ، والْالة الرشيد ، ومن تسلَّ ط عليدم بالج و ، و قام ُيدم هوى نفسه ، ُ نَّ ه وإن ح ل له مل مؤقه ، ُ نَّ عاقبته غير حميد ، ُو َته مشتومة ، وعاقبته مذمومة ". (3) وقد دلَّ ه السنَّ ة علع هذا المعنى الجليل والأ ر الكبير ُعن م عب بن سعد ، عن بيه قال : قال النبي : ((فإنَّفمافينصآفاللهفهذهفالأمةفبضعفائهافبدعوتهمفوصاصتهمف وإخلاصصهمف)) . (2) ُقد ح ر سبب الن ر في هذا الأ ر العظيم ؛ لأنَّ من لجأ إل ا ب دق وإخلاص وَقل تحقق له ما َرَد ب ذن رب العبيد . وقد كَّ د القرآن علع هذا الأ ر العظيم ببيان وعده ال ادق الذ يخلف بتمكل المؤمنل المخل ل في الأرض في قوله تعال : ... [النور55 ]. (3) َنظر تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان ص/512 ]،بت رف . (2) خرجه النسابي في كتاب الجداد باب ا ستن ار بال عيف برقم (1303) ، والبيدقي في سننه الك ى برق م (32531) ، وغير ا من حدَث سعد بن بي وقاص ، وفححه الألباني كما في فحيْ الجامع ال غ 3/400. ]
عدد الصفحات ٣٧٠الإخلاص في فاقرآن ففففففففففففففففففففاقفصلفاقسابعف:فنثارفالإخلاص في فاقرآن فاقكآيم ( 170 ) ُدذا وعد من ا تعال للمؤمنل المخ ل ل الَّ ذَن تبعوا الإيمان العمل ال الح با ستخلاف في الأرض والتمكل في الدَن . وهذه الآَة وإن كانه في رسول ا ومن معه من المؤمنل، ُليسه خافة بهم دون غيرهم ؛ إذ الع بعموم اللفظ بخ وص السبب ، كما هو متقرر في فول التفسير.(3) ومن الأدلة علع ر الإخلاص في تحقق الن ر وتعايله قوله تعال : [الفتْ33] . ُقوله : (( وَ َ َ اب َ دُ مح ُ َ تح حَ ا قَ رِ َِ بَ ا )) مرتَّ ب علع قوله : (( ُ َ عَ لِ مَ مَ ا فيِ ق ُ لُ وبهِِ مح )) ، : من الإخلاص وابتغاُ ما عند ا تعال . قال ابن جرَر : " َقول تعال : ُعلم ربُّ َا محمد ما في قلوب المؤمنل من فحاب إذ َباَعون تحه الشار ، من فدق النيَّ ة ، والوُاُ بما َباَعون عليه ، وال مع ، وعوَّ ضدم في العاجل مما رجوا الظَّ فر به من غنابم هل مكة بقتالهم هلدا ُتحا قرَبا ".ه (2) ُقد فدقوا ا في بيعتدم رسوله ، و خل وا له النيَّ ة ، و َقنوا بن ره لهم ؛ ُأ ابهم هذه المكاسب الجليلة ون رهم علع عدوهم . ولهذا قال ابن الجو : " والمعنى : علم نهَّ م مخُحلِ ون ، (( َُأَن حزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيح دِمح )) َعني: الطُّمأنينة والروضع حتَّّ باََعوا علع نح َقاتِلوا و ََفِرُّوا ، (( وَ َ اب َدُمح )) : عوَّضدم علع الروضع بق ابه وال َّ علع مره ، (( ُ َتححا قَرَِبا )) وهو خي ، (( وَمَغانَِِ كًَِيرَ ََأحخُذُونهَا )) ، : من خي " .ه (1) (3) َنظر سباب النزول للواحد [130-133. ] (2) جامع البيان[23/200-203] بت رف . (1) اد المس [4/311. ]
عدد الصفحات ٣٧١الإخلاص في فاقرآن ففففففففففففففففففففاقفصلفاقسابعف:فنثارفالإخلاص في فاقرآن فاقكآيم ( 171 ) "ُقد ابهم ُتحا قرَبا وهو : ُتْ خي ُلم يح ره سوى هل الْدَبية ، ُاخت وا بخي وغنابمدا ، جزاُا لهم ، وشكرا علع ما ُعلوه من اعة ا تعال والقيام بمرضاته " . (3) ُتبل بهذه الآَة ر الإخلاص في تحقق النَّ ر علع الأعداُ وتعايله لهم ، بل والظفر بالغنابم الكًير . وَشدد لهذا المعنى قوله :((فم فن فففكانتفالآخلآةفهمَّفهف،فجعلفاللهفغ فن فاهفي فقل فب فهف،ف وجمعفقهفشملهف،فوأتتهفاقدنيافوه فراغمةف)) . (2) ُمن علق قلبه با، وتوكَّ ل عليه ، ُأخلص له العمل ، واتقاه حق التقوى ، كفاه ا مر دَنه ودنياه ، ور قه ا م ن حيث يحتسب . وشواهد هذا الأ ر العظيم في القرآن كًير لمن معن النظر ، وتدبَّ ر كلام ربو البشر . ف ف ف ف ف (3) َنظر تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان ص/210] . (2) خرجه الترمذ في كتاب ففة القيامة برقم ( 2455 )، ووكيع بن الجراح في كتاب الزهد برقم ( 152) ، وغير امن حدَث نه ، وفححه الألباني كما في فحيْ الجامع ال غ 2/3330]242- 250.)
عدد الصفحات ٣٧٢الإخلاص في فاقرآن ففففففففففففففففففففاقفصلفاقسابعف:فنثارفالإخلاص في فاقرآن فاقكآيم ( 171 ) الأثآفاقآابعف: ح ول الأمن والهداَة للماتمع . وقد سبق الْدَث عن هذا الأ ر في المبحث السابق في بيان ر الإخلاص علع الفرد بخ وفه ، وإَراده هنا لبيان ره علع المجتمع المخلص الموحد الَّ ذ د يخلط توحيده بشرك كما دلَّ عليه قوله سبحانه : [الأنعام32] . ُ نه تعال شار باسم الإشار (( ولت )) الدالو علع الجمع في استفدام إبراهيم بقوله : [33] ،ليأتي الجواب عليه بسياق الجمع ؛ ُ نَّ من الفرد جزُ من من المجتمع لما بيندم من الترابط والتعاَش. ولهذا قال في سور النور : ... [النور:55] ، المرتب علع وعده الَّ ذ يخلف في قوله : ... [55] . ُاعل تأميندم من الخوف من آ ار إيمانهم با وإخلافدم دَندم وفلاح عمالهم . " والخطاب فيِ : (( مِنحكُمح )) ، لأمَّ ة الدعو بمشركيدا ومناُقيدا بأنَّ الفرَق الَّ ذ َتحقق ُيه الإيمان وعمل ال الْا هو الموعود بهذا الوعد . وإنَّّ ا قال : (( وَلَيُبَدولَن َّدُمح مِنح ب َعحدِ خَوحُِدِمح َمحنا )) ، ود َق ل : وَلَي ُؤَمون َن َّدُمح ، كما قال في سابقيه ؛ لأنهَّ م ما كانوا َطمحون َومتذ إ إل الأمن ، ُكانوا في حالة هي ضد الأمن ولو عطوا الأمن دون نح َكونوا في حالة خوف لكان الأمن منة واحد . وإضاُة الخوف إل ضميرهم للإشار إل نَّ ه خوف معروف مقرر .
عدد الصفحات ٣٧٣الإخلاص في فاقرآن ففففففففففففففففففففاقفصلفاقسابعف:فنثارفالإخلاص في فاقرآن فاقكآيم ( 174 ) وتنكير منا للتعظيم بقرَنة كونه مبد من بعد خوُدم المعروف بالشد " .ه (3) وعلع حسب تحقق الإخلاص من المجتمع َتحقق الأمن والهداَة ؛ إذ الإخلاص َتفاو والإيمان َتفاضل ، ُكلما كان المجتمع تقع ولدَنه خلص كان كًرَ منا و تمَّ هداَة ، وهذا ما تحقق للنَّ بي وفحبه الكرام الَّ ذَن منوا علع دَندم وكانوا مدتدَن ، حتّ ضربوا روع الأمًلة و جمل ال ور في ح ول الأمن والهداَة . ولهذا قال تعال : [قرَش 4-5] . قال ابن ك ًير : " ولهذا من استااب لهذا الأمر جمع ا له بل من الدنيا و من الآخر ، ومن ع اه سلبدما منه " .ه (2) ُالإ عام والأمن مرتبان علع عباد ا وحده شرَ له ُقد مرهم نح َعبدوه لأجل إَلاُدم الرحلتل . " ُ نح قله : ُلم دخله الفاُ ؟ قله : لما في الكلام من معنى الشرط ؛ لأنَّ المعنى : إما ُليعبدوه لإَلاُدم " . (1) "و فل نظم الكلام : لتعبد قرَش رب هذا البيه الَّ ذ عمدم من جوع وآمندم من خوف لإَلاُدم رحلة الشتاُ وال يف ، ُلما اقت ع ق د ا هتمام بالمعمول تقديمه علع عامله، تولَّ د من تقديمه معنى جعله شر ا لعامله ، ُاقترن عامله بالفاُ الَّ ه هي من شأن جواب الشرط ، ُالفاُ الداخلة في قوله : (( لحي َعحبُدُوا )) ، ما قبلدا في قو الشرط ، : مؤذنة بأن (3) َنظر التحرَر والتنوَر [33/230. ] (2) تفس القرآن العظيم [34/455. ] (1) َنظر الكشاف[4/301. ]
عدد الصفحات ٣٧٤الإخلاص في فاقرآن ففففففففففففففففففففاقفصلفاقسابعف:فنثارفالإخلاص في فاقرآن فاقكآيم ( 175 ) تقديم المعمول مق ود به اهتمام خاص وعناَة قوَة هي عناَة المشترط بشر ه ، وتعليق بقيَّ ة كلامه عليه لما َنتظره من جوابه ، وهذا سلوب من الإيجا بدَع " . (3) ُدذه جمل من آ ار الإخلاص علع المجتمع، يجني ثمارها ، وَتفيأ تلالها ، وَنعم بها جزاُ إخلافه وتقواه ، واعت امه با وتَسُّ كه بدَنه ، دلَّ ه عليدا آَا الكتاب الكريم . وغير خافَ نَّ آ ار الإخلاص علع الفرد عابد علع المجتمع بالأ ر الكبير . ُتبلَّ بهذه الآَا عظم آ ار الإخلاص علع المجتمع . ف ف (3) َنظر التحرَر والتنوَر [10/554- 555. ]
عدد الصفحات ٣٧٥الإخلاص في فاقرآن ففففففففففففففففففففاقفصلفاقسابعف:فنثارفالإخلاص في فاقرآن فاقكآيم ( 176 ) المبحث ال ثالث ف آثار الإخلاص في الآخر ة فف إنَّ آ ار الإخلاص ليسه مق ور علع الْيا الدنيا ُحسب ؛ بل إنهَّ ا تتعدى إل بعد مندا و جلّ ، حيث تتعدَّ ى آ اره وتن مو ثماره ليح دها المخل ون في دار القرار ، والَّ ه هي الْيا الباقية ، في : [الشعراُ 30-33] . والقلب السليم هو : القلب الَّ ذ سلم من الشرك ، وخلص من شواببه ، وات ف بالإخلاص تعال . (3) ُمن حمل بل جنبيه قلبا سليما من نواقض الإخلاص ومبطلاته انتفع به عند ا انتفاعا عظيما ، وتدر آ اره علع فاحبه في الآخر ، ُتفيأ تلالها وجنى ثمارها . " ُلا َناو من عذاب ا إ فاحب القلب السليم الذ قد سلم لعبودَة ربه ". (2) وهذه ا ار هي الباعًة علع الإخلاص ، والداُع الأول لتحقيقه ، وهي المق ود منه . وهي آ ار جليلة كًير : الأثآفالأولف: البشرى عن د المو والتًبيه في الق . ُ نَّ العبد المخلص تُ زفُّ إليه البُ شرى إذا عاَن المو و قبل علع ربو ه قال تعال : [النحل12] . (3) َنظر للاستزاد : جامع البيان [30/525] ، وتفسير ابن تيمية[5/45] ،وإغا ة اللدفان [3/43. ] (2) َنظر مفتاح دار السعاد[3/200] بت رف .
عدد الصفحات ٣٧٦الإخلاص في فاقرآن ففففففففففففففففففففاقفصلفاقسابعف:فنثارفالإخلاص في فاقرآن فاقكآيم ( 177 ) " خ ا عن حال المستحقل لدخول الجنة ، و نهَّ م ولت الَّ ذَن ح رهم المو وهم يبون مخل ون من الشرك والدنه وكل سوُ ، و نَّ الملابكة تُ سَ لو م عليدم وتُ بشو رُ هم بالجنَّ ة ".(3) ُدذه البشرى من ا تعال لمن خلص دَنه ود َشرك به شيتا ، ُ نهَّ ا ول ثمار إخلافه الَّ ه يجنيدا ُيطمتن قلبه وَفرح بلقاُ ربه . ومن هذا المعنى قوله :((فم فنفأحبَّففقراءفاللهفأحبَّففاللهفقراءهف،فوم فنففك فآهفقراءف اللهفك فآهفاللهفقراءهف،فقاقتفعائشةف:فإنَّفافقنك فآهفاقموتف،فقالف:فقيسفذاكف،فوقكنَّففاقمؤمنفإذاف حضآهفاقموتفب فش فآ ففبآضوا فمنفاللهفوكآامتهف،فيليسفش ءفأحبفإقيهفممَّفافأمامهف،فيأحبَّفف قراءفاللهفوأحبَّففاللهفقراءهف،فوإ َّففاقكايآفإذافحضآفب فش فآ ففبعذابفاللهفوفعروبتهفيليسفش ءف أكآهفإقيهفممَّفافأمامهف،ففك فآهفقراءفاللهفوك فآهفاللهفقراءهف)) . (2) ُمن آمن با واستقام علع دَنه و خلص له العمل، جاُته البِ شار من ا تعال بالجنَّ ة. ُيا لها من بشرى عظيمة ، وَالها من ثمر َانعة ، سقيه بماُ الإخلاص ، ُآته ُكلا يبا وثمرا مباركا ، ولهذا قال سبحانه : [ُ له10] . قال بو بكر ال دَق (1) (( ثُ اسح ت َ قَ امُ وا )) : " د َشركوا با شيتا " . (3) َنظر تفسير القرآن العظيم [3/103] بت رف . (2) خرجه البخار في كتاب الرقاق باب من حب لقاُ ا حب ا لقاُه برقم ( 5500) ، ومسلم في كتاب الذكر والدعاُ والتوبة برقم ( 5005) ، والنسابي في كتاب الجنابز باب ُيمن حب لقاُ ا برقم 3315) ، والترمذ في كتاب الجنابز باب من حب لقاُ ا برقم ( 3055) ، وغيرهم من حدَث عباد بن ال امه (1) هو : عبد ا بن عًمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مر التيمي ، بو بكر ابن بي قُحَاُة ، ال دوَق الأك ، خليفة رسول ا ، ما في جماد الأول سنة31) ، وله51) سنة َنظر : الإفابة في تَييز ال حابة4/344-350]1/23-302][ص/525 ].
عدد الصفحات ٣٧٧الإخلاص في فاقرآن ففففففففففففففففففففاقفصلفاقسابعف:فنثارفالإخلاص في فاقرآن فاقكآيم ( 178 ) وقال عًمان (3) : " ثُ خل وا العمل " . (2) وقال ابن كً " خل وا العمل " . (1) ومن بعد هذه البشرى َأتي التًبيه في ق ه عند السؤال قال تعال [إبراهيم 20] . وهذه ثمر خرى من ثمار الإخلاص ال ه يجنيدا المخلص في الآخر ، و ر من آ اره المباركة. ُ نَّ المخلص لَ مَّ ا خلص العمل ود َشرك به شيتا ، واستقام علع دَن ا وشرعه في حياته ؛ كان جزاؤه الًبا في الدنيا عند المو كما سبق بيانه في المبحث الأول ، و باته في ول منا ل الآخر عند السؤال ، وهذا معنى قوله : (( وفي الآخر )) . قال ابن جرَر : " (( وفي الآخر )) بمًل الَّ ذ بَّتدم به في الْيا الدنيا ، وذل في قبورهم حل َُسحألون عن الَّ ذ هم عليه من التوحيد والإيمان برسوله ".ه(4) وقال الواحد " َعني : في الق َُلقوندم كلمة الْقو عند سؤال الملكل " . (5) وهذا القول هو الملابم لسياق الآَة، وقد دلَّ عليه حدَث الحب َرَاُِ بحنِ عَا ِبَ ؛ َنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : ((فا ق م س ل م فإ ذ افس ئ ل في فاق ر ب آ فف،فش ه د فأ فلا فإ ق ه فإ لاَّفاقلَّه فو أ َّف (3) هو : عًمان بن عفَّان بن بي العاص بن ُمَيَّة بن عبد شمه الأمو ، بو ليلع ، مير المؤمنل ذو النورَن ، حد السابقل الأولل ، والخلفاُ الأربعة ، وا لعشر المبشر ، استُشدد في ذ الْاة بعد عيد الأضحع سنة (15) ، وكانه خلاُته ا نه عشر سنة ، وعمره ( 30) ، وقيل كًر وقيل قل . َنظر : ا فابة في تَييز ال حابة4/100-102] وا ستيعاب في معرُة ا فحاب 1/355-355][ص/550. ] (2) َنظر الجامعحكام القرآن [33/435. ] (1) َنظر تفسير القرآن العظيم [32/214. ] (4) جامع البيان[31/550. ] (5) الوجيز [3/532. ]
عدد الصفحات ٣٧٨الإخلاص في فاقرآن ففففففففففففففففففففاقفصلفاقسابعف:فنثارفالإخلاص في فاقرآن فاقكآيم ( 179 ) م ح مَّد افر س ول فاقلَّه فف،في ذ ق ك فقـ و ق ه فف:ف((فيـ ث ب ت فاقلَّه فاقَّذ ين فنم ن وافب اق ر و ل فاقثَّاب ت في فاق ح ي اة ف اقد نـ ي افو ي فالآخل آ ة فف)) . (3) قال ابن تيمية " و بَ ه عنه في ال حيْ نَّ الميه َسأل في ق ه ؛ ُيقال له: من ربُّ ؟ وما دَن ؟ ومن نبيُّ . ُيًبو ه ا الذَن آمنوا بالقول الًابه ، ُيقول : ربي ا ، والإسلام دَني ، ومحمد نبيي ، وَقال له : ما تقول في هذا الرجل الَّ ذ بُ عث ُيكم ؟ ُيقول المؤمن : هو عبد ا ورسوله ، جاُنا بالبينا والهدى ُآمنا به واتبعناه ؛ وهذا تأوَل قوله تعال : ((َ ًَُبوهُ اللّهُ الَّذَِنَ آمَنُواح بِالحقَوحلِ الًَّابِهِ فيِ الْحَيَا ِ الدُّن حيَا وَفيِ الآخِرَ ِ )) . وقد فَّْ عن النَّ بي َّنه ا نزله في عذاب الق " .ه (2) وبهذا َظدر ر الإخلاص في تًبيه فاحبه في الآخر ، وتلقينه الجواب عند السؤال . قال البغو : " َعني في الق ، هذا قول كًر هل التفسير ، وقيل : في الْيا الدنيا عند السؤال في الق ، وفي الآخر عند البعث . والأول فّْ " .ه (1) وذل ن العبد في ق ه قد انقطع عن الدنيا و قبل علع الآخر ، وهو في غربة ووحشة يحتاج معدا إل تًبيه ا تعال عند السؤال من الملكل . ُقد قال حل دَُن حد فحابه : ((فاستغفآوافلأخليكمفواسأقوافقهفاقتثبيتف؛ف يإنَّفهفالآ في فس فألف)) . (4) ُتبل بهذا ر الإخلاص تعال في تًبيه العبد عند المما والبشرى بالجنَّ ا . (3) خرجه البخار في كتاب التفسير سور إبراهيم برقم ( 4522) ، و بو داود في كتاب السنة باب السؤال في الق وعذاب الق برقم ( 4052) ، وغير ا من حدَث ال اُ بن عا ب . (2) موع الفتاوى [4/04-05. ] (1) معاد التنزَل [1/405. ] (4) خرجه بو داود كتاب الجنابز باب ا ستغفار عند الق للميه برقم (1223 )، والبيدقي في السنن الك ى (4/55) ، وحسنه النوو في الأذكار (ص/310) ، وفححه الألباني في تعليقه علع مشكا الم ابيْ (3/43. )
عدد الصفحات ٣٧٩الإخلاص في فاقرآن ففففففففففففففففففففاقفصلفاقسابعف:فنثارفالإخلاص في فاقرآن فاقكآيم ( 181 ) الأثآفاقثان ف: ح ول الشفاعة . وقد م ع الْدَث عن الشفاعة في الف ل الًاني بما غنى عن إعادته ، وإنَّّ ا الْدَث هنا لبيان ر الإخلاص في ح ول الشفاعة للمخل ل الموحدَن ، واقت ارها عليدم دون غيرهم من هل الشرك الَّ ذَن نفع ا عندم ا نتفاع بالشفاعة بقوله : [المد ر43] ، وقوله : [الشعراُ 300] . ُ ن الشفاعة حق ، وهي مل وحده ق ال تعال : ... [الزمر 44] . و تكون إ لأهل التوحيد والإخلاص ، وهي الشفاعة الَّ ه بتدا القرآن للمخل ل الَّ ذَن رضي ا قولهم وعملدم . ُقد قال سبحانه وتعال عن الملابكة : .. . [الأنبياُ23]. وجمع الشر ل في قوله تعال [النام25] . وقال َ ا : ... [البقر255] . و كد علع هذَن الشر ل في سياق الْدَث عن َوم القيامة بقوله : [ ه302] .
عدد الصفحات ٣٨٠الإخلاص في فاقرآن ففففففففففففففففففففاقفصلفاقسابعف:فنثارفالإخلاص في فاقرآن فاقكآيم ( 180 ) "ُنفع سبحانه نح تنفع الشفاعة حدا إ َّ من ذن له الر حمن ورضي قوله وعمله ، وهو المؤمن المخلص " . (3) وهذا من ر إيمانه وإخلافه نح يحظع برضع ا عنه ؛ لينتفع بالشفاعة في ذل اليوم الع يب الشدَد الأهوال ، ُ نَّ ه لحمَّ ا نفاها في حق المشركل دلَّ علع بوتها للمؤمنل المخل ل. وبهذا َتبلَّ نَّ الشفاعة الوارد في القرآن نوعان : الأول : شفاعة مُ ًح بَ تة وهي الشفاعة لأهل التوحيد والإخلاص الَّ ذَن رضي ا قوالهم و عمالهم . والًانية : شفاعة مَ نح فِ يَّ ة وهي ما كان ُيدا شرك ؛ ُ نَّ الشرك مانع من ا نتفاع بالشفاعة َوم القيامة . (2) قال ابن سعد " و َأذن إ لمن رض ي قوله ، : شفاعته ، من الأنبياُ والمرسلل، وعباده المقربل ، ُيمن ارت ع قوله وعمله ، وهو المؤمن المخلص ، ُ ذا اختلَّ واحد من هذه الأمور ، ُلا سبيل لأحد إل شفاعة من حد " .ه (1) ُدذه الآَا دله علع نَّ الشفاعة حق و نهَّ ا مل ، و تكون إ َّ ب ذنه ، و َشفع إ َّ لمن رضي قوله وعمله ، وهو سبحانه َرضع إ َّ التوحيد الخالص من الشرك . وحقيقة الشفاعة : نَّ ا َتف َّ ل علع هل الإخلاص ، ُيغفر لهم بواسطة دعاُ من ذن له نح َشفع ؛ ليكرمه ، وَنال المقام المحمود . والمق ود من الشفاعة مران : الأول : إكرام الشاُع بالشفاعة ، وبيان ُ له ومنزلته عند ا تعال . (3) َنظر تيسير العزَز الْميد ص/233] . (2) َنظر للاستزاد : تيسير العزَز الْميد ص/202-235 ]، القول المفيد [3/143. ] (1) تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان ص/ 523 ] .
عدد الصفحات ٣٨١الإخلاص في فاقرآن ففففففففففففففففففففاقفصلفاقسابعف:فنثارفالإخلاص في فاقرآن فاقكآيم ( 181 ) الًاني : نفع المشفوع له وهو من رضي ا قوله وعمله ولَ مَّ ا كان ح ول الشفاعة وا نتفاع بها َوم القيامة ُ لا من ا كبيرا ، ومنَّ ة منه عظيمة؛ سأل ال حابي الجليل بو هرَر ، النَّ بي ُقال ((فيافرسولفاللهفم فن فف أس فع فدفاقنَّفاسفبشفاعتكفيومفاقريامةف؟فيرالفف:فقردفظننتفأ ففلافيسأقن فعنفهذاف اقحديثفأحدفأوَّفل ففم فنكف؛فقمافرأيتفمنفحآص فكفعلىفاقحديثف:فأس فعدفاقنَّفاسفبشفاعت ف يومفاقريامةفمنفقالف:فلافإقهفإلافاللهفخلاقصا ففمنفق فب فل ففنفسهف)) . (3) ُدذا الْدَث الشرَف دالَّ علع عظم ر الإخلاص في ا نتفاع بالشفاعة َوم التغابن ، و نَّ سعد الناو بها هلُ التوحيد والإخلاص ، وعلع قدر الإخلاص وكماله َكون ا نتفاع بها كمل و تم . " ُعلم نَّّ ا يح ل للعبد بالتوحيد والإخلاص من شفاعة الرسول وغيرها ما يح ل بغيره من الأعمال " . (2) قال ابن قيم الجو َة " تأمَّ ل قول النَّ بي لأبي هرَر وقد سأله، كيف جعل عظم الأسباب الَّ ه تُ نال بها شفاعته تجرَد التوحيد ؛ عكه ما عند المشركل " .ه (1) "ُأسعد الناو بهذه الشفاعة من َكون إيمانه كمل ممن دونه ، والْافل ن في قوله : (( سعد )) إشار إل اختلاف مراتبدم في السبق إل الدخول باختلاف مراتبدم في الإخلاص".(4) (3) خرجه البخار في كتاب الرقاق باب ففة الجنة والنار برقم (5500) ، والنسابي في سننه الك ى برقم 5342) ، و حمد في مسنده برقم ( 3353) ، وال ا في مسنده برقم 3425) ، وغيرهم من حدَث بي هرَر (2) َنظر تيسير العزَز الْميد ص/235] . (1) َنظر مدارج السالكل [3/143. ] (4) َنظر ُتْ البار[33/453 ]، بت رف .
عدد الصفحات ٣٨٢الإخلاص في فاقرآن ففففففففففففففففففففاقفصلفاقسابعف:فنثارفالإخلاص في فاقرآن فاقكآيم ( 181 ) ولهذا اختبأ النبي دعوته المستاابة شفاعة لأمته َوم القيامة ُقال : ((فق فكلفنب فف دعوةفمستجابةفيـ فتـ فع فجَّفلفكلفنب ففدعوتهف،فوإن ف فاخل فت فب فأ فتفدعوت فشفاعة ففلأمَّفت فيومفاقريامةف،ف يه فن فائ فل فةفإ ففش فاءفاللهفم فنفم فاتفم فنفأ فمَّفت ف فلافي فشآكفباللهفشيئا فف)) . (3) ُقد دل قوله :(( ُدي نابلة إنح شاُ ا مَ ن ما مِ ن مَّ ه َشرك با شيتا )) علع انتفاع المخلص بالشفاعة وح ولها له ؛ لسلامته من الشرك ، وتحقيقه التوحيد الخال ص رب العالمل . وبهذا َتبلَّ ر تحقيق الإخلاص في الْ ول علع الشفاعة َوم القيامة وا نتفاع بها ؛ ممَّ ا َظدر عظم شأن الإخلاص و ره علع هله في الأخر . ف ف ف ف ف ف ف (3) سبق تخريجه05] .
عدد الصفحات ٣٨٣الإخلاص في فاقرآن ففففففففففففففففففففاقفصلفاقسابعف:فنثارفالإخلاص في فاقرآن فاقكآيم ( 184 ) الأثآفاقثاقثف: الوقاَة من شر َوم القيامة ، وح ول الن ر والسرور . إنَّ َوم القيامة َوم عظيم الأهوال ، شدَد الكرب ، بلَّ ا شيتا من وفاُه ، وذكر شيتا من هواله ، وعدَّ د كًيرا من حواله . ولقد بلَّ سبحانه سُ بل السَّ لامة من شرو َوم القيامة المستطير ، وخطره الجسيم في كتابه الكريم ، والَّ ه مندا ابتغاُ وجد ه سبحانه ، وإخلاص الدَن له ُ قال عن عباده الأبرار : [الإنسان0-30] . ُتأمل سياق هذه الآَا الكريمة في بيان حال الأبرار في الدنيا ، وإخلافدم لربهو م جلَّ وعلا في إ عام الطعام ابتغاُ وجه ا ومرضاته ، والَّ ذ ثمر - ب ذن ا تعال - وقاَتدم من شرو ذل اليوم العظيم حيث قال سبحانه : [الإنسان33] . والوِقاَة المذكور تعمّ كل شر يح ل في ذل اليوم ، ُيسلمون منه - ب ذن ربهم - كفاُ إخلافدم وجزاُ إيمانهم با تعال . قال ابن جرَر : " َقول جلَّ ناؤه : ُدُع ا عندم ما كانوا في الدنيا يحذرون ، من شرو اليوم العبوو القمطرَر بما كانوا في الدنيا َعملون ، بما َرضي عندم ربهُّ م ، ولَ قَّ اهَ م ن ر في وجوهدم ، وسرورا في قلوبهم " .ه (3) (3) جامع البيان[21/550. ]
عدد الصفحات ٣٨٤الإخلاص في فاقرآن ففففففففففففففففففففاقفصلفاقسابعف:فنثارفالإخلاص في فاقرآن فاقكآيم ( 185 ) وهذه من جلو ثمار الإخلاص و عظم آ اره ، نح َقي ا المخلص شرَّ ذل اليوم الشدَد الأهوال العظيم الأحوال ، بل وَبدله الخوف في الدنيا من ذل اليوم ن ر في الوجه وسرورا في القلب . " وهذا من باب التاانه البليغ " . (3) ُ ن من دواُع الإخلاص تعال و سبابه الخوف من َوم القيامة و هواله ومآل العباد ُيه. ُلمَّ ا خاف المؤمن مقام ربو ه خلص له العمل ، ونهع النَّ فه عن الهوى ، واتَّ قع الشرك با تعال ؛ ُأمَّ نه تعال مما يخاف ، و لبسه وب السرور والْبور . وبهذا َظدر ر الإخلاص في الوقاَة من شرو َوم القيامة ، وح ول النَّ ر والسّ رور . ف ف ف ف ف ف ف ف (3) َنظر تفسير القرآن العظيم [34/233. ]
عدد الصفحات ٣٨٥