الإخلاص في فاقرآن ففففففففففففففففففففاقفصلفاقسابعف:فنثارفالإخلاص في فاقرآن فاقكآيم ( 111 ) المبحث ا ول ف آثاره على الفرد فف إنَّ الإخلاص تعال عمل جليل ًَمر ثمرا َانعة ، وَنتج آ ارا مباركة ، يجنيدا الفرد في حياته الدنيوَة والأخروَة . وهذا المبحث قت ر ُيه علع جملة من آ ار الإخلاص علع الفرد ، كما دلَّ عليدا القرآن الكريم ، وقد بلغه ثمانية آ ار ، وهي علع النحو الآتي : الأثآفالأولف:فالخلاص من الفتن .ف ُالإخلاص سبب عظيم و ر كبير في خلاص المخلص من الفتن . والفتن جمع ُتنة ، والفاُ والتاُ والنون فل فحيْ َدل علع ا بتلاُ وا ختبار . (3) قال ابن حار " و فل الفتنة ا متحان وا ختبار ، واستعمله في الشرع في اختبار كشف ما َكره ، وفي الغفلة عن المطلوب ، وفي الإكراه علع الرجوع عن الدَن ، واستعمله في ال لال والإث والكفر والعذاب ، وَعرف المراد حيًما ورد بالسياق والقرابن " .ه(2) وقد ورد آَا قرآنية دالة علع هذا الأ ر الجليل للإخلاص ، ومندا قوله تعال في شأن َوسف عليه ال لا والسلام : [24] . ُقد بع ا عبده ورسوله َوسف من ُتنة مراود امر العزَز لإخلافه تعال . (3)معام مقاَيه اللغة [4/402 ]. (2)ُتْ البار [33/335 ].
عدد الصفحات ٣٢٢الإخلاص في فاقرآن ففففففففففففففففففففاقفصلفاقسابعف:فنثارفالإخلاص في فاقرآن فاقكآيم ( 111 ) قال ابن جرَر " كذل نسبو ب له في كلو ما عرض له من هم َدمُّ به ُيما َرضاه ، ما َزجره وَدُعه عنه ؛ كي ن رف عنه ركوب ما حرَّمنا عليه ، وإتيان الزو نا ، لنطدره من دنه ذل ".ه(3) وقوله(( إِنَّهُ مِنح عِبَادِنَا الحمُخحلَ ِلَ )) ، اختلف القرَّ اُ في قراُ ذل . ُقر ته عامة قر اُ المدَنة والكوُة : (( إِنَّهُ مِنح عِبَادِنَا الحمُخحلَ ِلَ )) بفتْ اللام من : (( الحمُخحلَ ِلَ )) ، بتأوَل : إنَّ َوسف من عبادنا الذَن خل ناهم لأنفسنا ، واخترناهم لنبوَّ تنا ورسالتنا . وقر بعض قرَّ اُ الب ر : بكسر اللام بمعنى : إنَّ َوسف من عبادنا الذَن خلَ وا توحيدن ا وعبادتنا ، ُلم َشركوا بنا شيت ا ، ود َعبدُوا شيتا غيرنا ، و ا متفقتا المعنى . وذل نَّ من خل ه ا لنفسه ُاختاره ، ُدو مخُحلِص التوحيدَ والعباد ، ومن خلص توحيدَ ا وعبادته ُلم َشرك با شيت ا ، ُدو ممن خل ه ا . (2) والجامع لذل كله ن ا فرف عنه السُّ وُ والفحشاُ ، لأنَّ ه من عباده المخل ل له في عبادتهم ، الَّ ذَن خل دم ا واختارهم ، واخت دم لنفسه ، و سدى عليدم من النعم ، وفرف عندم من المكاره ما كانوا به من خيار خلقه . (1) وهذا التعليل في قوله(( إِنَّهُ مِنح عِبَادِنَا الحمُخحلَ ِلَ )) ، ُيه ترغيب في الإخلاص وحث عليه ، ودعو للات اف به ، وإغراُ للدخول في ركب المخل ل ليناو ب ذن ا من السُّ وُ (3)جامع البيان [35/42 ]. (2)جامع البيان [35/50]. (1)َنظر تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان [/450 ].
عدد الصفحات ٣٢٣الإخلاص في فاقرآن ففففففففففففففففففففاقفصلفاقسابعف:فنثارفالإخلاص في فاقرآن فاقكآيم ( 114 ) والفحشاُ ، وَ رف عن الْرام ، ويخلص من الفتنة ، ولهذا كان من السبعة الذَن َظلدم ا في تلو ه َوم القيامة ، ((فرجل ففد فع فتهفامآأةفذاتفمن فصبٍففوجمالف،فيرالفإن ف فأخلاف ففاللهف)) .(3) ُالذ منعه من ا نسياق وراُ هذا الإغراُ والمراود خوف ا تعال الناش يُ عن الإخلاص تعال ، ُخلَّ ه ا من هذه الفتنة ، والَّ ه هي ضرّ ُتنة علع الرجال . ومًل هذا موقف ذل الرجل الذ راود ابنة عمه عن نفسدا ُأبه ، ُألَ مَّ ه بها سنة من السنل ، ُخلَّ ه بينه وبل نفسدا بداُع الْاجة ، ُلمَّا تَكَّن مندا قاله له مُذكر واعظة : اتَّ ق ا و تفُ ضَّ الخاتم إ بحقه ، ُقام عندا وهي من حبو النَّ او إليه ؛ تعظيما تعال ، وابتغاُ وجده ، ولذا توسل إل ا تعال ب خلافه في عفَّ ته عن الْرام ُناَّ اه ا من الغار . ُقد ورد في الْدَث قوله : ((فاقلَّفهمفإ فففكن فتفيعلتفذقكفابتغاءفوجه فكفيايـ فآ فجفعنَّفافماف نحنفييهف،فيانـ فف فآ فج فتفاقصخ فآفةف،فيخآجوافيمشو ف)) . (2) قال ابن سعد في العِ َ والفوابد من ق ة َوسف : " نَّ من دخل الإيمان قلبه ، وكان مخل ا في جميع موره ، ُ نَّ ا َدُع عنه ب هان إيمانه ، وفدق إخلافه من نواع السوُ والفحشاُ و سباب المعافي ما هو جزاُ لإيمانه وإخلافه ".ه(1) ُما عظم ر الإخلاص في الخلاص من الف والسَّ لامة من المحن ! ؟ (3) خرجه البخار في كتاب الأذان باب من جله في المساد َنتظر ال لا برقم 550) ، ومسلم في كتاب الزكا برقم ( 2420) ، والترمذ في كتاب الزهد باب الْب في ا برقم 2123) ، والنسابي في كتاب آداب الق ا باب الإمام العادل برقم ( 5130) ، و حمد في مسنده برقم 2555) ، وغيرهم من حدَث بي هرَر به . (2) خرجه البخار في كتاب الإجار باب من استأجر جيرا ... برقم2352) ، و حمد في مسنده برقم 5201) ، وغير ا من حدَث عبد ا بن عمر به . (1)تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان [/401 ].
عدد الصفحات ٣٢٤الإخلاص في فاقرآن ففففففففففففففففففففاقفصلفاقسابعف:فنثارفالإخلاص في فاقرآن فاقكآيم ( 115 ) وقال شيخ الإسلام ابن تيمي ة : " و مَّ ا َوسف ُ ن ا ذكر نَّ ه ع مه ب خلافه الدَن ، ُا َ رف عن عبده ما َسوُه من الميل إل ال ور والتعلق بها ، وَ رف عنه الفحشاُ ب خلافه ، ُقد علَّ ل سبحانه فرف السُّ وُ والفحشاُ عنه بأنَّ ه من عباد ا المخل ل ، وهؤ ُ هم الذَن قال ُيدم : (( إِنَّ عِبَادِ لَيحهَ لَ َ عَلَيحدِمح سُلحطَان )) [42] ، ُمن كان مخل ا لله حق الإخلاص د َزن ، وإنَّّ ا َزني لخلوّ ه عن ذل ، وهذا هو الإيمان الذ َنز ع منه ، د َنزع منه نفه الت دَق ".ه(3) وهذا كلام رَفِ ل مَ تِ ل من هذا الإمام َبلو نَّ الإخلاص يمنع من تسلَّ ط الشيطان علع العبد ، ُقد استًناهم ا من إغوابه في قوله تعال : (( )) ، وفي هذا دليل تاهر بلو علع ر الإخلاص تعال في الإخلاص من الفتن . ف ف ف ف ف ف ف (3)تفسير شيخ الإسلام ابن تيمية [4/14-15].
عدد الصفحات ٣٢٥الإخلاص في فاقرآن ففففففففففففففففففففاقفصلفاقسابعف:فنثارفالإخلاص في فاقرآن فاقكآيم ( 116 ) الأثآفاقثان ف:فو َة ا للمخلص .ف الإخلاص سبب كبير لوِ َة ا تعال وحفظه لعبده ، والوِ َة هي من الولي : الواو واللام والياُ فل فحيْ َدل علع ق ُ رح ب ، َقال : تباعد بعد وليح ، ق ُرح ب . (3) وهو ُعيل ، بمعنى : ُاعل ، وهو من تواله اعته من غير نح َتخللدا ع يان . (2) قال ابن تيمية : " والوِ َة ضد العداو ، و فل الو َة المحبَّ ة والقرب ، و فل العداو البغض والبعد . وقد قيل : إنَّ الولي سمُي وليا من موا ته للطاعا ، : متابعته لها ، والأول فّْ ، والولي القرَب ".ه (1) وقد دل القرآن الكريم علع هذا الأ ر وح وله للمخلص تعال في آَا متعدد ؛ ذل نَّ المخلص قد خلص قلبه تعال وخلَّ ه من شوابب الشرك ، ُخ َّ هُ ا بوِ َته وحفظه وتأَيده ون ره . ُمن الآَا الدالة علع هذا المعنى قوله تعال : [الأعراف 325] . ُ ن هذه الآَة جاُ في سياق بيان بطلان آلهة المشركل ، و نهَّ ا تَل لعابدَدا نفعا و ضرا و موتا و حيا و نشورا ، و مَّ ا ا ُدو المعبود الْق الذ َتول عباده ال الْل ، الذَن فلحه نيَّ اتهم و عمالهم و قوالهم ، كما قال تعال : (( )) ،ُالمؤمنون ال الْون لما تولوا ربهَّ م بالإيمان والتقوى ، (3)َنظر معام مقاَيه اللغة [/3054 ]. (2)َنظر التعرَفا [/122 ]. (1)الفرقان [/51]2/505 ].
عدد الصفحات ٣٢٦الإخلاص في فاقرآن ففففففففففففففففففففاقفصلفاقسابعف:فنثارفالإخلاص في فاقرآن فاقكآيم ( 117 ) ود َتولوا غيره ممن َنفع ، و َ رّ تو هم ا ، ولطف بهم ، و عانهم علع ما ُيه الخير والم لحة لهم ، في دَندم ودنياهم ، ودُع عندم كل مكروه . (3) قال ابن كً : " ا حسبي وكافيَ وهو ن ير ، وعليه متكلي ، وإليه الملاأ ". (2) وقال الواحد " الَّ ذ َتولَّ حفظي ون ر ". (1) وذا قال ابن عباو رضي ا عندما : " هُ م الذَن َعدلون با ُيتو هم وَن رهم ، و ت رُّ هم عداو من عاداهم " . (4) ُقد دل ه الآَة الكريمة علع وِ َة ا لعباده المخل ل المت منة حفظدم ون رهم وإعانتدم ، ممَّ ا َبلو الأ ر العظيم للإخلاص ربو العالمل . ولذا قال سبحانه: [الزمر 15] . وقد قُربَ ه : (( عِ بَ ادَ هُ )) (5) بالجمع الدال علع عموم كفاَته سبحانه لعباده المؤمنل المخل ل . وهو معنى قوله تعال : (( وَ هُ و َ َ ت َ وَ لَّ الح َ الِِْ ل )) ُليسه الوِ َة خافة برسول ا ُحسب، بل تشمل كل ال الْل الَّ ذَن فلحه نيَّ اتهم و عمالهم ، ممَّ ا َفتْ باب الطمع لكلو راغب في وِ َته سبحانه ، وا نتظام في سل عباده ال الْل . (3) َنظر تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان [ص/ 155. ] 2)) تفسير القرآن العظيم [5/430. ] (1) الوجيز [3/420. ] 4)) َنظر موع الفتاوى [20/422. ] (5) قر بذل حمز والكسابي . َنظر التيسير في القراُا السبع ص/332 ].
عدد الصفحات ٣٢٧الإخلاص في فاقرآن ففففففففففففففففففففاقفصلفاقسابعف:فنثارفالإخلاص في فاقرآن فاقكآيم ( 118 ) " وقد خ تعال في كتابه نَّ ه ولي المؤمنل و نَّ ه َتول ال الْل ، وذل َت من نَّ ه َتول م الْدم في الدنيا والآخر ، و َكلدم إل غيره ". (3) ومن عظم آ ار وِ َة ا لعبده هداَته للطرَق القويم ، وتًبيته علع ال راط المستقيم . قال تعال : ... [البقر250] . قال بو جعفر الط : " َعني تعال ذكره بقوله : (( اللّهُ وَليُِّ الَّذَِنَ آمَنُوا )) ، ن يرهم وتديرهم ، َتو َّ هم بعونه وتوُيقه (( يخُحرِجُدُم مونَ الظُّلُمَا ِ )) َعني بذل : يخرجدم من تلما الكفر إل نور الإيمان ، وإنَّّ ا عنى ب (( الظُّلُمَا ِ )) في هذا الموضع ، الكفر . وإنَّّ ا جعل (( الظُّلُمَا ِ )) للكفر مًلا لأنَّ الظلما حاجبة للأب ار عن إدراك الأشياُ وإ باتها ، وكذل الكفر حاجب ب ار القلوب عن إدراك حقابق الإيمان والعلم ب حته وفحة سبابه ، ُأخ تعال ذكره عبا ده نَّ ه وليُّ المؤمنل ، ومب رهم حقيقة الإيمان وسبله وشرابعه وحااه ، وهادَدم ، ُموُقدم لأدلَّ ته المزَلة عندم الشكوك ، بكشفه عندم دواعي الكفر ، وتلم سواتره ب ار القلوب ".ه (2) ُدذا الأ ر الجليل إا َتحقق لأهل الإيمان الخُ لَّ ص الذَن استمسكوا بالعرو الو قع ( إله إ َّ ا ) قو وعملا واعتقادا كما دلَّ عليه سياق الآَا الَّ ه قبلدا . ولذا قال الْسن الب ر : " وَ ليحِ هداَتدم " . (1) (3) نور ا قتباو في مشكا وفية الن بن عباوص/51] . (2) جامع البيان[4/551. ] (1) َنظر معاد التنزَل [3/152. ]
عدد الصفحات ٣٢٨الإخلاص في فاقرآن ففففففففففففففففففففاقفصلفاقسابعف:فنثارفالإخلاص في فاقرآن فاقكآيم ( 119 ) ُم لَ مَّ ا كفروا بالطاغو ، و عرضوا عن عباد غير ا ، ُتولّ وا ا سبحانه ، ُاعلوه معبودهم ُلم َشركوا به شيتا ؛ تو َّ هم سبحانه بوِ َته ، وقادهم إل رضوانه ، وهداهم إل فرا ه . قال ابن سعد : " وهذا َشمل وِ َتدم لربهو م ، بأنح تولوه ُلا َبغون عنه بد و َشركون به حدا ، قد اتخذوه حبيبا ووليا ، ووالوا ولياُه وعادوا عداُه ، ُتو َّ هم بلطفه ومنَّ عليدم ب حس انه ، ُأخرجدم من تلما الكفر والمعافي والجدل إل نور الإيمان والطاعة والعلم، وكان جزاؤهم علع هذا نح سلَّ مَ دم من تلما الق والْشر والقيامة إل النَّ عيم المقيم والراحة والفسحة والسرور ".ه (3) ُلله ما جلَّ هذا الأ ر وما عظمه ، وما جمل عيش المخل ل حل َتو َّ هم ا بو َته إ اُ إخلافدم له وكفاُ إيمانهم به وإعراضدم عمن سواه . [محمد33] . ُنعم المول ونِعح م النَّ ير ، ونعم الْاُظ لأوليابه وعباده المخل ل . ُدو القابل سبحانه : (( )) [54] ، حفظ نبيو ه َوسف ، وردَّ ه إل بيه َعقوب وقد قال عندم : (( ... )) [13] ، وحفظ موسع الذ (( )) [53] ،حيث تربىَّ في بيه عدوو ه ُألقع ا عليه المحبَّ ة والرو عاَة ُقال تعال : [ ه12] . (3) تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان [331. ]
عدد الصفحات ٣٢٩الإخلاص في فاقرآن ففففففففففففففففففففاقفصلفاقسابعف:فنثارفالإخلاص في فاقرآن فاقكآيم ( 111 ) وحفظ محمدا وتوه بو َته ، ولهذا قال النَّ بي بن عباو رضي ا عندما : ((فاحفظفاللهفيحفظكف،فاحفظفاللهفتجد فهفتجاهكف،فإذافسأقتفيأس فألفاللهف،فوإذاف استعن فتفياستع فنفباللهف...فاقحديثف)) . (3) ُقد مر بحفظ ا تعال والذ َت من مورا كًير عظمدا و دا حفظ حقه في إُراده بالعباد والإخلاص له ، وعدم الإشراك به ؛ ُ نَّ ه عظم مأمور به ؛ ولهذا بلَّ هذا الْفظ المأمور به بقوله : (( إذا سأله ُاسأل ا ، وإذا استعنه ُاستعن با )) ، وهذا هو الإخلاص تعال في دعابه وحده وا ستعانة به والتوكل عليه بتفوَض الأمور إليه . ُمن حفظ ا في وامره ُامتًلدا تعبدا له وإخلافا حفظه جلَّ وعلا ؛ ُ نَّ الجزاُ من جنح ه العمل ، كما قال تعال : [البقر40] ، وقال : ... [محمد0 ]. "وحفظ ا لعبده َت من نوعل : حد ا : حفظه له في م الح دنياه ، كحفظه في بدنه وولده و هله وماله ، و نح يحفظه في فحة بدنه وقوته وعقله . النَّ وع الًاني من الْفظ وهو شرف النوعل : حفظ ا للعبد في دَنه وإيمانه ، ُيحفظه في حياته من الشبدا الم لة ، ومن الشدوا المحرمة ، ويحفظ عليه دَنه عند موته ، ُيتوَُّ اه علع الإيمان ". (2) (3) سبق تخريجه ، َنظر353 ]. (2) َنظر جامع العلوم والْكم[3/455- 453. ]
عدد الصفحات ٣٣٠الإخلاص في فاقرآن ففففففففففففففففففففاقفصلفاقسابعف:فنثارفالإخلاص في فاقرآن فاقكآيم ( 110 ) ومِ ح دَ اق ذل في قوله تعال : [الْارا :0] . وعلع قدر إخلاص العبد وتوحيده وقيامه بالعبودَة يح ل له من الو َة والْفظ . قال شيخ الإسلام ابن تيميَّ ة : " ُبحَ سَ ب إيمان العبد وتقواه تكون و َته تعال ، ُمن كان كمل إيمانا وتقوى كان كمل و َة ، ُالنَّ او متفاضلون في و َة ا بحسب تفاضلدم في الإيمان والتقوى ".ه (3)ف ُيا لها من ثمر جليلة ، تتطلب من العبد السعي إل تحقيق الإخلاص ، و اهد النَّ فه في ت حيْ الق د وسلامة النيَّ ة ؛ حتّ َظفر بهذا الو َة العظيمة . ُتبلَّ بهذا ا ر الإخلاص في ح ول الو َة من ا تعال ، و نَّ العبد كلما كان تقع و خلص في العباد ، كلما نال من الو َة الإلهية علع ح ظ واُر ، وقدر كبير . والنَّ او في هذا بل مستقل ومستكًر ومحروم نسأل ا من ُ له ونعوذ به من الْرمان ، ُدو المستعان وعليه التُّ كلان و حول و قو إ َّ به . ف ف ف 3)) َنظر الفرقان بل ولياُ الرحمن و ولياُ الشيطان ص/20] .
عدد الصفحات ٣٣١الإخلاص في فاقرآن ففففففففففففففففففففاقفصلفاقسابعف:فنثارفالإخلاص في فاقرآن فاقكآيم ( 111 ) الأثآفاقثاقثف:فح ول الأمن وا هتداُ والنَّ اا من المخاوف .ف من عظم آ ار الإخلاص ت عال ح ول الأمن والهداَة والنَّ اا من المخاوف ، والسَّ لامة من الكروب ، وهذا الأ ر له ارتباط و يق وفِ لة قوََّ ة بو َة ا لعبده المخلص ، ُدو ثمر من ثمار الو َة . ومن تدبَّ ر القرآن تدر له ذل جليا واضحا ُقد قال سبحانه : [َونه52-51] . ُكل مؤمن تقي ُدو و، وقد وعد تعال بزوال الخوف ممَّ ا َستقبل وعدم الْزن علع ما ُا . " َقول تعال ذكره : َ إنَّ ن ار ا خوف عليدم في الآخر من عقاب ا ، لأنَّ ا رضي عندم ُآمندم من عقابه و هُ م يحزنون علع ما ُاتهم من الدنيا ". (3) وذل لأجل إيمانهم با المت من الإخلاص له سبحانه ، و تقابدم الشرك وما دونه من المحرما . ولهذا بعَّ ا نبياُه ورسله عليدم السَّ لام من المخاوف الَّ ه حا ه بهم في الدنيا ، كما َناو يدم من مخاوف الآخر ، وَؤمو نُ دم من الفزع الأك ، لتحقيق الإخلاص تعال ، و قتدم با وتوكلدم عليه . ُقد بعَّ نوحا ومن معه من الغرق ُقال عنه : [المؤمنون23] . (3) َنظر جامع البيان[32/202. ]
عدد الصفحات ٣٣٢الإخلاص في فاقرآن ففففففففففففففففففففاقفصلفاقسابعف:فنثارفالإخلاص في فاقرآن فاقكآيم ( 111 ) وبع خليله إبراهيم من النَّ ار ومن كيد الكفار ُقال ا عنه : [العنكبو24] . وقال عنه َ ا : [الأنعام33] . ُقوله : (( َُأَ ُّ الحفَرَِقَلحِ َحَقُّ بِالأَمحنِ )) ، َقول : " نا حقّ بالأمن من عاقبة عبادتي ربيو مخُ ل ا له العباد ، حنيفا له دَني ، برَت ا من عباد الأو ان والأفنام ، م نتم الذَن تعبدون من دون ا فناما د يجعل ا لكم بعبادتكم إَاها برهان ا و حاة ؟ ُقال ا تعال ذكره ، ُافلا بينه وبيندم : الَّ ذَن فدَّقوا ا و خل ُوا له العباد ، ود يخلطوا عبادتهم إََّ اه وت دَقدم له بظلم ، َعني : بشرك ود َشركوا في عبادته شيت ا ، ثَُّ جعلوا عبادتهم خال ا ، حقّ بالأمن من عقابه من الَّ ذَن َشركون في عبادتهم إََّ اه الأو ان والأفنامَ ". (3) وح َتوهَّ م متوهو م نَّ هذا الأمن خاص به وحده ، جاُ قوله تعال : (( )) ؛ ليدل علع العموم ، وَشحذ الهمم ، وَدعو العباد إل الإخلاص . : " الَّ ذَن خل وا ك خ لاص إبراهيم لعباد ا وتوحيده ، (( وَدَح َ َلحبِسُواح إِيمَان َدُم بِظُلحمَ )) : بشرك ، (( ُوحلَ تِ َ لهَُمُ الأَ محنُ وَهُم مُّدحتَدُونَ )) " . (2) (3) جامع البيان [2/155- 153. ] (2) َنظر جامع البيان[2/153. ]
عدد الصفحات ٣٣٣الإخلاص في فاقرآن ففففففففففففففففففففاقفصلفاقسابعف:فنثارفالإخلاص في فاقرآن فاقكآيم ( 114 ) وَبلو هذا المعنى الْدَث الَّ ذ خرجه البخار في فحيحه عن عبد ا بن مسعود قال : لحمَّ ا نزله قال فحابه: و َُّ نا د َظلم ؟ ُنزله : (( إِنَّ الشورحكَ لَظُلحم عَظِيم )).(3) "وهذه آَة عظيمة تنفع المؤمن الْنيف في مواضع ؛ ُ نَّ الإشراك في هذه الأمة خفع من دبيب النَّ مل ؛ دع جليله ، وهو شرك في العباد والتألُّ ه ، وشرك في الطاعة وا نقياد ، وشرك في الإيمان والقبول . ُتبلَّ نَّ هل الإخلاص حقّ بالأمن من هل الإشراك به ؛ ولهذا قال الإمام حمد لبعض النَّ او : " لو فححه د تخف حدا ". (2) وفدقالإمام حمد - رحمه ا - ُ نَّ الإخلاص والتوحيد َبعث في قلب فاحبه الأمن والطمأنينة ، وبقدر تحقيق التوحيد والإخلاص يح ل الأمن وا هتداُ . قال شيخ الإسلام : " ُمن سلِ م من جناو الظلم الًلا ة ؛ كان له الأمن التام ، وا هتداُ التام . ومن د َسلَ م من تلمه نفسه ؛ كان له الأمن وا هتداُ مطلقا ، ويح ل له من نقص الأمن وا هتداُ بحسب ما نقص من إيمانه بظلمه نفسه ".ه (1) ُكان لأنبياُ ا ورسله من هذا الأمن وا هتداُ الن يبَ الأك والْظَ الأوُر لكمال إيمانهم وتَام إخلافدم تعال ، ُناَّ ع خلي له إبراهيم من النَّ ار ، وح ل له من الأمن وا هتداُ ما مأن قلبه وعلَّ قه بربو ه حل قال : حسبنا ا ونعم الوكيل ؛ ُكانه النَّ ار عليه بردا وسلاما . وبَّ ع ا كليمه ونبيَّ ه موسع وقومه من كيد ُرعون وقومه ، ُ نَّ ه لَمَّ ا تراُى الجمعان وقال فحابه : إنَّ ا لمدَ رَ كُ ون ، جابهم إجابة المؤمن الوا ق بربو ه المتوكو ل عليه : [الشعراُ 52 ]. 3)) خرجه البخار في كتاب التفسير باب (( ود َلبسوا إيمانهم بظلم )) برقم (4522. ) (2) َنظر تفسير شيخ الإسلام[1/50] ،بت رف َسير . (1) موع الفتاوى [0/03-32. ]
عدد الصفحات ٣٣٤الإخلاص في فاقرآن ففففففففففففففففففففاقفصلفاقسابعف:فنثارفالإخلاص في فاقرآن فاقكآيم ( 115 ) وكذل َونه حل التقمه الْو وفار في الظلما نادى بنداُ التوحيد والإخلاص ، ودَ عا بدُ عاُ المخل ل المنيبل مع ا عتراف بالذنب والتق ير : ... [30-33] ،ود تكن له خافَّ ة ، بل لكل مؤمن َلوذ بجناب ا ، ويخلص في دُ عابه ومناجاته ؛ ولذا قال تعال : [33] . ولهذا روى الترمذ وغيره عن سعد بن بي وَ قَّ اص قال : قال رسول ا :((فد فعوةفذ فيفاقن فو فإذفدعافوهوفي فب فطنفاقحوتف:فلافإقهفإلاَّففأن فت ففس فبحان فكفإن ف فف كن فتفمنفاقظَّفاقمينف:فيإنَّفهفقمفيدع ففبهافرجلفم فسلمفي فش ءٍففقطفإلافاستجابفاللهفقهف))ف.(3) ُا دعو اشتمله علع التوحيد الخالص تعال بأنَّ ه معبود حق إ هو سبحانه ، وعلع تعظيمه وتنزَه جلَّ وعلا عن الظلم وغيره من النقابص ممَّ ا َليق بجلاله وعظمته ، وعلع ا عتر اف بالذنب المت من لب المغفر . ُكان لها هذا الأ ر الكبير في النَّ اا من الكرب ، والسَّ لامة من الآُا ، والأمن من المخاوف . وقد قال سبحانه مقررا كفاَته لعباده المخل ل المتوكلل عليه : ... [الزمر 15] . 3)) خرجه الترمذ في كتاب الدعوا باب في دعو ذ النون برقم (1505 )واللفظ له ، والنسابي في عمل اليوم والليلة برقم ( 555) ، وفححه الألباني في فحيْ الجامع برقم 1113 ).
عدد الصفحات ٣٣٥الإخلاص في فاقرآن ففففففففففففففففففففاقفصلفاقسابعف:فنثارفالإخلاص في فاقرآن فاقكآيم ( 116 ) اختلفه القراُ في قراُ : (( َلَيحهَ اللَّهُ بِكَافَ عَبحدَهُ )) ، ُقر ذل بعض ق ُ رَّ اُ المدَنة وعامة ق ُ رَّ اُ هل الكوُة : (( َلَيحهَ اللَّهُ بِكَافَ عِ بَ ادَهُ )) علع الجمع ، بمعنى : ليه ا بكاف محمَّ دا و نبياُه من قبله ما خوَّ ُتدم ممدم من نح تنالهم آلهتدم بسوُ ، وقر ذل عامة ق ُ رَّ اُ المدَنة والب ر ، وبعض ق ُ رَّ اُ الكوُة : (( بِكَافَ عَبحدَهُ )) علع التوحيد ، بمعنى : ليه ا بكافَ عبده محمَّ دا . (3) والمعنى : ن ا الذ ُردته بالعباد هو كاُي شرَّ المشركل وبا ل آلهتدم اله عبدوها من دونه ، ُقوله : (( َ لَيحهَ اللَّهُ بِكافَ عَبحدَهُ )) تَديد لقوله : (( وَيخَُووُُونَ َ بِالَّذَِنَ مِنح دُونِهِ )) قدم عليه لتعايل مساُ المشركل بذل . (2) ُا كاف عباده المخاوف والشرور إذا توكلوا عليه و ذوا بجنابه و خل وا له ، ومن تأمل سير النَّ بي وفحبه الكرام ؛ تبل له ذل جليا ، ُقد بَّ ع ا نبيَّ ه من المخاوف َوم الهار ، حل جمع المشركون علع قتله ، قال تعال : [الأنفال:10] ، و لقع عليه وعلع فاحبه رعاَته وحفظه ون ره ناُ سفره وهو في الغار ُقال : ... [التوبة40] .(1) (3) َنظر جامع البيان[20/202 )،وللاستزاد َنظر ال تيستر في القراُ ال سبع [/332. ] (2) َنظر التحرَر والتنوَر [24/32. ] (1) َنظر للاستزاد : السير النبوَة ل لذهص/235 – 215] ، والسير النبوَة بن هشام2/22- 20] .
عدد الصفحات ٣٣٦الإخلاص في فاقرآن ففففففففففففففففففففاقفصلفاقسابعف:فنثارفالإخلاص في فاقرآن فاقكآيم ( 117 ) وهذان الموقفان غيض من ُيض من إباُ ا لعباده المخل ل، والَّ ه َطول الْدَث عندا، وُيما شر كفاَة للد لة علع المق ود ، وا المستعان . ولقد وعد ا تعال - ووعده ال و دق الَّ ذ يخُ لَ ف - نح َُ ؤمو نَ عباده المؤ منل المخل ل الَّ ذَن ق دوه وحده بالعباد دون ما سواه ُقال : ... [النور55] . ُدذا وعد من ا فادق شمل بأمنه كل مؤمن به تعال ، وبالإخلاص له سابق . " وذُكر نَّ هذه الآَة نزله علع رسول ا من جل شِكاَة بعض فحابه إليه في بعض الأوقا الَّ ه كانوا ُيدا من العدوو في خوف شدَد ممَّ ا هم ُيه من الرُّ عب والخوف ، وما َلقون بسبب ذل من الأذى والمكروه ". (3) والآَا في بيان هذا الأ ر كًير يمكن ح رها في مًل هذا ، ولكن حسبي الإشار إل شيُ مندا ، ممَّ ا َدل علع عظم الإخلاص تعال و ره في الأمن من المخاوف وح ول الهداَة ، وعلع قدر الإيمان والإخلاص وتحقيقه يح ل الأمن وا هتداُ . ف ف (3) َنظر جامع البيان[30/140-143] ، وَنظر للاستزاد سباب النزول للواحد ص/223- 222 ].
عدد الصفحات ٣٣٧