الإخلاص في فاقرآن ففففففففففففففففففففففاقفصلفاقسادسف:فمجالاتفالإخلاص في فاقرآن ( 116 ) ُ رح عليه ال َّ لا والسَّ لام بوجوب الإخلاص في الجداد ، و ره في قبوله عند ا تعال ، وح ول الأجر والًَّ واب ، وَؤكو د هذا المعنى قوله :((فلافه فج فآةفبعدفاقف فت فحف،فوقكن فف جهاد ففونيَّفةف)) . (3) ُقوله(( ونيَّ ة )) َعني : " نَّ ه د َبق بعد الفَ تح ْ هار ، إنَّّ ا هو الإخلاص في الجداد وقتال الكفار " . (2) ولهذا كان ف((فأولفاقنَّفاسفي فرضىفييهفيومفاقريامةفرجل ففاست فش فه فدفي فسبيلفاللهف،فيأ فتىفبهف يعآَّفي فهفن فع فمهفيعآ فيهاف،فيرالف:فمافعم فلتفييهاف؟فقالف:فقاتل فتفي فيكفحتىفاست ش ه دتف،ف يرال:فكذ فب فتف،فوقكنَّفكفقاتلتفقي فرالف:فهوفجآفيءف،فوقدفق فيلف،فث فمَّففأ فمآفبهفيس فح فبفعلىف وج فه فه ففحتَّفىفأ قر ففي فاقنَّفارف...فالْدَثف)) . (1) وقد قال ا تعال ... [05] . ُغَاَر سبحانه بل الفرَقل ومَ اَز بيندما من جدة النيَّ ة والق د ، ُشتَّ ان بل من قاتل لإعلاُ كلمة ا وابتغاُ مرضاته ، ومن قاتل لغير ذل من المقافد . (3) خرجه البخار في كتاب ا داد والسير ، باب ُ ل الجداد والسير ، برقم ( 2531 ). ومسلم في كتاب الإمار برقم (4213) ، والترمذ في كتاب السير باب الهار برقم 3520) ، و حمد في مسنده برقم 3223-1115) ، وابن حبان في فحيحه برقم ( 4522) ، وغيرهم من حدَث ابن عباو به. (2)َنظر جامع الأفول [2/555 ]. (1) خرجه مسلم في كتاب الإم ار برقم ( 5012) ، والنسابي في كتاب الجداد باب من قاتل ليقال ُلان جر ُ برقم (1310) ، و حمد في مسنده برقم 3200) ، وغيرهم من حدَث بي هرَر به .
عدد الصفحات ٣٠٦الإخلاص في فاقرآن ففففففففففففففففففففففاقفصلفاقسادسف:فمجالاتفالإخلاص في فاقرآن ( 117 ) "وبحسب إيمان العبد َكون جداده في سبيل ا ، وإخلافه ومتابعته " . (3) ولهذا بَّه ا المؤمنل علع الجداد في سبيله ، وهياَ دم علع قتال العدو بذكر الباعث علع الجداد ، والداُع الْقيقي الذ حملدم علع بذل مُ دَ اِ دم و رواحدم و موالهم وهو الإخلاص له تعال ، ورجاُ وابه ، ُقال : [304] . ُ نللإخلاص تعال في الجداد را كبيرا علع المجاهدَن باتا عند اللقاُ ، وف ا علع البأساُ ، وإ خانا للعدو ُالمؤمنون َرجون من ا الفو بًوابه والنَّ اَ ا من عقابه ، والنَّ ر علع الأعداُ ، وإعلاُ كلمة ا ممَّ ا َوجب لهم مزَدا من القوَّ والًبا بخلاف غيرهم . وبهذا َتالَّ ع الإخلاص تعال في الجداد بجميع فوره و نواعه . ف ف ف ف (3)َنظر تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان [/202 ].
عدد الصفحات ٣٠٧الإخلاص في فاقرآن ففففففففففففففففففففففاقفصلفاقسادسف:فمجالاتفالإخلاص في فاقرآن ( 118 ) المبحث ال رابع عشر الإخلاص في الصدقة وبذل المعروف والإصلاح بين النـ اسفف إنَّ من ُ ل العبادا و جلو القربا ما تعدى نفعه وعظم ره ذل ن الشرع الْكيم َُرغوب في إَ ال الخير للغير ، ونفع النَّ او وبذل الخير لهم بكل رَق مشروع . ومن هذه الأعمال الأمر بال دقة بشتّ نواعدا وجميع فورها ، وبذل المعروف الذ عرف في الشرع والعرف حُسنُه ، والإفلاح بل النَّ او وإ الة الخلاف والخ ومة ، ُدي عمال بِ ر وخير في فلدا . ُ ذا قارنها الإخلاص تعال ، وابتغي بها وجه ا تعال كان خيرا علع خير ، وبرا علع بِ ر ، وحا ُاعلدا الأجر العظيم في الآخر . لذا قال ا تعال : [334] . والمعروف َعم جميع ُعال ال ِو . (3) وقد كد سبحانه علع الإخلاص في هذه الأعمال ُقال : (( وَمَنح َ َفحعَلح ذَلِ َ ابحتِغَاَُ مَرحضَا ِ ا ِ َُسَوحفَ ن ُؤحتِيهِ َجحر ا عَظِيم ا )) . قال ابن كًير : " : مخُ ل ا في ذل محتسبا واب ذل عند ا عزَّ وجلَّ ، (( َُ سَوحفَ ن ُؤحتِيهِ َجحرَ ا عَظِيمَ ا )) : وابا كًير ا واسعا " .ه(2) (3)َنظر اد المس [2/200 ]، بت رف . (2)َنظر تفسالقرآن العظيم [4/204. ]
عدد الصفحات ٣٠٨الإخلاص في فاقرآن ففففففففففففففففففففففاقفصلفاقسادسف:فمجالاتفالإخلاص في فاقرآن ( 119 ) ولعل السر في إُراد هذه الأنواع الًلا ة بالذو كر نَّ عمل الخير المتعد إل النَّ او إما لإَ ال المنفعة و لدُع الم رَّ ، والمنفعة إمَّ ا جُ سمانية ك عطاُ المال وإليه الإشار في قوله : (( بِ َدَقَةَ )) ، و مَّ ا رَ وحانية وإليه الإشار بالأمر بالمعروف ، و مَّ ا دُع ال رر ُقد ُشير إليه بقوله: (( َوح إِفحلاَحَ ب َلحَ النَّاوِ )) . (3) ُانظر إل عِظم الإخلاص في ح ول الأجر العظيم الذ َعلم قدره وعظمه إ َّ ا تعال . ُدذه الأشياُ حيًُ ما ُعله ُدي خير ، كما دلَّ علع ذل ا ستًناُ ، ولكن كمال الأجر وتَامه بحسب النية والإخلاص . (2) ُدل علع نَّ كونها خيرا وفف ابه لها لما ُيدا من المناُع ، و لأنهَّ ا مأمور بها في الشرع ، إ َّ نَّ الًواب يح ل إ َّ عن ُعلدا ابتغاُ مرضا ا ، كما في حدَث (( إنَّفم فافالأعمالف باقنـ فيَّفات )) .(1) ُمدار الأعمال كلدا علع النية ، وإنَّّ ا تعظم الأعمال عند ا و ت غر بحسب ق د ُاعلدا ونيَّ ته . ُ نَّ مِ ن النَّ او مَن َبذل المعروف و َأمر به تفاخُ را و رَاُ و ابتغاُ منزلة عند النَّ او ُلا تنفعه عند ا تعال ، وقد يح ل له ما راد في الدنيا . قال ابن رجب : " نفع الخير عن كًير ممَّ ا َتناجع النَّ او به إ في الأمر بالمعروف ، وخصَّ من ُراده ال َّ دقة والإفلاح بل النَّ او لعموم نفعدا ، ُدلَّ ذل علع نَّ التناجي بذل خير ، و مَّ ا الًواب عليه من ا ُخ َّ ه بمن ُعله ابتغاُ مرضا ا ... وهذا بخلاف من فلَّ ع وفام وذكر ا َق د بذل عَرَض الدنيا ، ُ نَّ ه خير له ُيه بالكليَّ ة " .ه(4) (3)َنظر إرشاد العقل السليم إل مزاَا الكتاب الكر [2/212. ] (2)َنظر تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان [ص232. ] (1)َنظر التحرَر والتنوَر [5/200. ] (4)جامع العلوم والْكم [3/50. ]
عدد الصفحات ٣٠٩الإخلاص في فاقرآن ففففففففففففففففففففففاقفصلفاقسادسف:فمجالاتفالإخلاص في فاقرآن ( 101 ) وبهذا الكلام المحقق َتبلَّ دخول الإخلاص في هذه الأعمال ، و نَّ ه شرط لْ ول الأجر العظيم عند ا تعال ، ُ ذا وُجِد الإخلاص تعال في هذه الأعمال وجد الأجر العظيم ب ذن ا تعال ، وإذا عدم الإخلاص عدم الأجر . ب َ يح دَ نَّ الألوسي(3) خالف هذا المعنى ُقال " وفى د لة الآَة علع نَّ غير المخلص َستحق غير الْرمان ، نظر لأنَّ ه سبحانه به ُيدا للمخلص جرا عظيما وهو َُ نافي نَّ َكون لغيره ما دونه " .ه(2) وُيما ذكره الألوسي نظر تاهر ُ نَّ ا ذكر ا بتغاُ قيدا لْ ول الأجر ، وعظمة الأجر مفدوم لها علع ح ول مطلق الأجر من غير نيَّ ة فالْة . ُ نَّ ا تعال كًيرا ما َ ف الأجر والًواب في القرآن بأوفاف متعدد من الكًر والعظمة والكرم ونحوها . ُقد جعل ا ذل خيرا ، ود َرتو ب عليه الأجر إ مع نيَّ ة الإخلاص، وابتغاُ مرضاته سبحانه . وبهذا َتبلَّ دخول الإخلاص في هذه الأعمال ال الْة . (3)هوالسيد شداب الدَن محمود بن السيد عبد ا ُند الْسيني الألوسي ، بو الًناُ البغداد ، والألوسي نسبة إل ( لوو) من عمال هيه في غرب العراق ، َنتدي نسبه الشرَف من جدة الأب إل الْسل ، ومن جدة الأم إل الْسن، ُقيه بغداد من ق ا الشاُعية ، كان سلفي ا عتقاد ، تددا ، مفسر ا ، محد ا ، دَبا ، من المجددَن ، وله مؤلفا عد مندا تفسيره المشدور روح المعاني ، توفي سنة 3200 ه . َنظر : الأعلام للزركلي [0/350 ]، ومشاهير علماُ بد وغيرهم [2/33 ].ف (2)روح المعا [4/231. ]
عدد الصفحات ٣١٠الإخلاص في فاقرآن ففففففففففففففففففففففاقفصلفاقسادسف:فمجالاتفالإخلاص في فاقرآن ( 100 ) المبحث ال خامس عشر ف الإخلاص في تلاوة ا لقرآن فف التلاو لغة : م در تلا الشيُ َتلوه ، وهذا الم در مأخوذ من ماد ( ل و ) الدالَّ ة علع معنى الإتباع . (3) تلا الشيُ : تبعه متابعة ، ليه بيندما ما ليه مندا ، ومنه القراُ وتدبر المع (2) إنَّ تلاو القرآن الكريم من العبادا الجليلة اله مر ا تعال بها ورغَّب ُيدا و نى علع هلدا في آَا متعدد من القرآن . ُدي ال رحب للتقرب إل ا تعال ، ونيل مرضاته ممَّ ا َتطلب الإخلاص تعال ُيدا رغبة في وابه ، و معا في حسن جزابه . ُقد مر بها نبيَّ ه ُقال ... [45] . وقال َ ا [20] . مر ا عز وجلَّ نبيَّ ه في هذه الآَة الكريمة ن َتلو هذا القرآن الذ وحاه إليه ربه جلَّ وعلا . والأمر شامل للتلاو بمعنى القراُ ، والتلو بمعنى الإتباع . (1) (3)َنظر معام مقاَيه اللغة [3/153 ]. (2)َنظر لسان العرب [34/302 ]. (1)َنظر ضواُ البيان [4/333 ].
عدد الصفحات ٣١١الإخلاص في فاقرآن ففففففففففففففففففففففاقفصلفاقسادسف:فمجالاتفالإخلاص في فاقرآن ( 101 ) والأمر للن بي مر لأمَّ ته من بعده ، و ش نَّ التلاو بمعنييدا َشترط لها الإخلاص تعال لتكون عند ا مقبولة ويح ل التالي الأجر الجزَل والًواب العظيم . قال القر بي رحمه ا : " اعلم نَّ هذا الباب واسع كبير ، لَّ ف ُيه العلماُ كتبا كًير ، نذكر من ذل نُكتا تدل علع ُ له ، وما عدَّ ه ا لأهله ، إذا خل وا الطلب لوجده ، وعملوا به ".ه(3) ُالإخلاص في التلاو شرط للقبول ، ُمتّ عُدمه النية عُدم القبول ، بل واستحق الإث علع ق د غير ا . ُقد ورد الوعيد الشدَد لقارئ القرآن رَاُ وسمُ عة ، حيث َُؤتع به َوم القيامة ((فييعآ فيهف اللهفن فع فم فهفييعآ فيهاف،فثمَّففيرولفاللهفقهف:فمافعم فلتفييهاف؟فييرولف:فقآأتفاقرآن فييكف،ف ييرولفاللهفقهف:فكذ فب فتف،فوقكنَّفكفقآأتفقيـ فر فالف:فهوفقارئف،فيردفق فيلف،فثمَّففأمآفبهفيس حبف علىفوجههفحتَّفىفأ فقر ففي فاقنَّفارف))ف. (2)ف ُأ ُّ خز َ و ُّ ُ يحةَ عظم من تكذَب ا له ؟ ! وماذا غنى عنه ناُ النَّ او عليه ومدحدم له ؟ ! ُ لا عن الوعيد بالنَّ ار عياذا با مندا . ولهذا عطف الأمر بتلاو القرآن علع ع بادته من باب عطف الخاص علع العام ، ُقال : ... [مل :23-22] . ُدذا العطف والتخ يص َفيد العناَة بهذه العباد العظيمة ، و رها علع الن فه ، كما َفيد دخول التلاو في معنى العباد اله يحبدا ا وَرضاها إذا قارنها الإخلاص له سبحانه . وهذا َستدعي استح ار النيَّ ة في تلاو القرآن ، واحتساب الأجر من ا تعال . (3)الجامع لأحكام القرآن [3/2 ]. (2)هو حدَث بي هرَر الذ تقدم تخريجه َنظر100] .
عدد الصفحات ٣١٢الإخلاص في فاقرآن ففففففففففففففففففففففاقفصلفاقسادسف:فمجالاتفالإخلاص في فاقرآن ( 101 ) ُ نه تعال نصَّ علع شدوده وعلمه بتلاو نبيو ه ورسوله لكتابه ، وا لاعه عليه ، ليكون قوى في شحذ َّ ته ، وتقوَة عزيمته ، وتًبيه قلبه عند تلاو القرآن ، ُقال : ... [53] . وفي هذه الآَة الكريمة دعو إل الإخلاص تعال ، واستح ار علح مه وا لاعه عند القيام بأ و قول و عمل ، ومندا تلاو القرآن ، ُمن َقن بعلم ا به وا لاعه عليه وشدوده تلاوته وعمله ، حمله ذل علع ابتغاُ وجده والإخلاص له سبحانه . قال ابن كًير : " يخ تعال نبيَّ ه فلوا ا عليه وسلامه نَّ ه َعلم جميع حواله و حوال مَّ ته، وجميع الخلابق في كل ساعة وآن ولْظة ، و نَّ ه َعزُب عن علمه وب ره مًقالُ ذر في حقارتها وفغرها في السموا و في الأرض ، و فغر مندا و ك إ َّ في كتاب مبل".ه(3) وبهذا َتبل عِظَم سعة علم ا تعال ، ممَّ ا َوجب علع العبد إخلا ص جميع قواله و ُعاله تعال ، و نح َرَد بتلاو كتابه وجه ا والدَّ ار الآخر ، ُ نهَّ ا التاار الرَّ ابحة اله تخسر . قال تعال : [22-10] . كان مُطَ رو ف بن عبد ا َقول : " هذه آَة القراُ " . (2) (3)َنظر تفسير القرآن العظيم [0/104 ]. (2)َنظر جامع البيان [20/451 ].
عدد الصفحات ٣١٣الإخلاص في فاقرآن ففففففففففففففففففففففاقفصلفاقسادسف:فمجالاتفالإخلاص في فاقرآن ( 104 ) ُ ن ا ذكر في مقدمة هذه الأعمال الجليلة تلاو كتابه ، تشرَ فا وتعظيما وتنوَدا بشأن هذا العمل ، وقرنه بأجلو العبادا و ُ لدا من إقامة ال َّ لا والإنفاق َاد في التعظيم والتشرَف . وبلَّ سبحانه الداُع الْقيقي لهذه الأعمال ال الْة ُقال: (( َ َرحجُونَ تجَِارَ لَنح ت َبُورَ )) . وفي هذا د لة علع ية الإخلاص وو جوبه في هذه الأعمال بخافَّ ة ، كما هو واجب في غيرها بعامة . قال ابن جرَر : " وقوله : (( َ َرحجُونَ تجَِارَ لَنح ت َبُورَ )) ، َقول تعال ذكره : َرجون بفعلدم ذل تجار لن تبور : لن تكسد ولن تهل ، من قولهم : بار السُّ وق ، إذا كسد وبار الطعام " . ه(3) وهذا ُيه نَّ ه يخل ون بأعمالهم ، و نهَّ م َرجون بها من المقافد السيو تة والنيَّ ا الفاسد شيتا . (2) وبهذا َظدر دخول الإخلاص في تلاو القرآن ف ف ف ف (3)جامع البيان [32/155 ]. (2)َنظر تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام الم نان/302 ].
عدد الصفحات ٣١٤الإخلاص في فاقرآن ففففففففففففففففففففففاقفصلفاقسادسف:فمجالاتفالإخلاص في فاقرآن ( 105 ) المبحث ال سادس عشر ف الإخلاص في الحياة كل ها فف بعد هذا العرض اليسير لبعض ا الإخلاص المتعدد في القرآن الكريم َتبلَّ شمول الإخلاص لكًير من جوانب حيا المسلم ، ودخوله في ا كًير َ عب ح رها واستق اؤها ممَّ ا دلَّ عليدا القرآن و شار إليدا . ُالنيَّ ة لها ر كبير في الأعمال والأقوال ، وتدخل في بواب العبادا والمعاملا بل والعادا . وقد دلَّ القرآن الكريم علع هذا الشمول في مواضع متعدد ، لتكون حيا المسلم كلدا عباد و اعة تعال ، ولتقوى فلته بربو ه وخالقه ُتطمتن نفسه وَنشرح فدره ، ويحيا حيا يو بة كريمة إنح عطع عطع ، وإنح منع منع ، وإنح حب حب ، وإنح بغض بغض ، ُدو با ومع ا و . وقد سبق الْدَث في الف ل الًاني عن شمول الإخ لاص لمناحي الْيا في مبحث مستقل، دليلا علع يَّ ة الإخلاص ومكانته . والْدَث في هذا المبحث عن كون الإخلاص تعال َدخل في جوانب الْيا المخ تلفة، و نَّ ا ته تقت ر علع الشعابر التعبدََّ ة ُحسب ، بل تشمل مناحي الْيا المختلفة ، وميادَندا المتنوو عة . ُمتّ استح ر العبد النيَّة الخال ة في كل ما َأتي وَذر ، ُأراد بها وجه ا تعال والدار الآخر ، فار حياته ا رحبا ، وميدانا ُسيحا للإخلاص .
عدد الصفحات ٣١٥الإخلاص في فاقرآن ففففففففففففففففففففففاقفصلفاقسادسف:فمجالاتفالإخلاص في فاقرآن ( 106 ) ولذا كان من القواعد الكلية المستنبطة من الكتا ب والسُّ نَّ ة قاعد ((الأمور بمقافدها))،(3) ُدي قاعد كلية َندرج تحتدا كًير من الأحكام الشرعية المتعلقة بالعبادا والمعاملا . ُمن الآَا الدالة علع هذا المعنى قوله تعال : [352-351 ]. ُقوله تعال(( ومحَح يَ ا َ )) ، شامل لما َأتيه المرُ في حياته من قوال و ُعال وما َذره مندا. ُدذه الآَة مر من ا عزَّ وجلَّ للنَّ بي بأنح َعلن بأنَّ مق ده في فلاته و اعته من ذبيحة وغيرها ، وت رُه مدَّ حياته وحاله من الإخلاص والإيمان عند مماته إنَّّ ا هو عزَّ وجلَّ ، وإراد وجده و لب رضاه ، وفي إعلان النَّ بي بهذه المقالة ما َلزم المؤمنل التأسي به حتّ َلتزموا في جميع عمالهم ق د وجه ا عزَّ وجلَّ . (2) وإا خصَّ سبحانه وتعال ال َّ لا والنَّ حر بالذكر دون غير ا من العبادا الأخرى لشرُدما وُ لدما . ومن خلص في فلاته ونُ سكه ، استلزم ذل إخلافه في سابر عماله . (1) وذل لأنَّ الإخلاص تعال في هاتل العبادتل العظيمتل تقو فلة العبد بربو ه وخالقه ، ُ نَّ ال َّ لا تتكرر في اليوم والليلة خمه مرا ُأكًر ، وكذل النُّ س من الذبْ والْجو وغيرها من الطاعا اله تستلزم ح ول الإخلاص في غيرها من الأعمال ، لأنَّ ا هو المعبود الْق المق ود بكل عمل ، ُوجب الإخلاص له سبحانه . (3)َنظرفي معنى هذه القاعد وتفرَعاتها الوجيز في إَ اح قواعد الفقه الكلية للدكتور محمد فدقي البورنو [ص/322]. (2)َنظر المحرر الوجيز [2/414 ]. (1)َنظر تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان [/130 ].
عدد الصفحات ٣١٦الإخلاص في فاقرآن ففففففففففففففففففففففاقفصلفاقسادسف:فمجالاتفالإخلاص في فاقرآن ( 107 ) قال ابن سعد " ُ ذا حقق النيَّ ة في العبادا ، ُليغتنم النيَّ ة في المباحا والعادا ، ُلياعلدا بالنيَّ ة ال الْة عباد ، ُينو كل مباح َشتغل به ، من كل وشُ رب وكسو ونوم وراحة وتوابعدا ، َق د بها ا ستعانة علع اعة ا ، والقيام بواجب النَّ فه والأهل والعابلة ، وَستح ر عند كل جزُ من جزا ُ عاداته تل المقافد الجليلة ، ليكون قلبه علع الدوام ملتفتا إل ربو ه ، مُ نيبا إليه متعبدا . ُ ذا ذهب إل دُ كَّ انِ ه ، نوى مباشر البيع والشراُ المباح ، وق د ال و دق والنُّ ْ في بيعه وشرابه ، والتيسير علع المسلمل ، ونوى القيام علع هله ونحو ذل " .ه(3) كما قال بعض السلف " إنيو لأحتسب نومه كما حتسب قومه " . (2) بل كما قال الن في عمله في السر((فأ فصل ف فوأ فن فامف،فوأ فصومفوأي فطآف،فوأتزوَّفجف اقن فساءف،فيمنفر فغ فبفعنفس فنَّفت ف فيليسفم فن ف ف)) . (1) ُعدَّ فلوا ا وسلامه عليه نومه وُطره ونكاحه من سنته اله من رَ غب عندا ُليه منه، ممَّ ا َدلُّ علع سَ عة مفدوم العباد ، وشمول الإخلاص لمنَ احي الْيا . قال ابن حار : " المراد بالسُّ نة الطرَقة اله تقابل الفرض ، والرَّ غبة عن الشيُ الأعراض عنه إل غيره ، والمراد من ترك رَقه و خذ بطرَقة غير ُليه مِ نيو ، و رَقة النَّ بي الْنيفية السمححة ، ُيفطر ليتقوى علع ال َّ وم ، وَنام ليتقوى علع القيام ، وَتزوَّ ج لكسر الشدو وإعفاف النَّ فه وتكًير النَّ سح ل " .ه(4) (3)َنظر الرَاض الن ر بن سعد [/202-204 ]. (2)القابل هو معاذ بن جبل ، كما جاُ في فحيْ البخار في كتاب العلم باب باب بعث بي موسع ومعاذ إل اليمن قبل حاة الوداع تحه الْدَث رقم ( 4143-4142 ). (1) خرجه البخار في كتاب النكاح باب الترغيب في النكاح برقم 5051) ، ومسلم في كتاب النكاح برقم 1425)، والنسابي في كتاب النكاح باب الندي عن التبتل برقم ( 1230) ، و حمد في مسنده برقم 31514) ، وغيرهم من حدَث نه به . (4)َنظر ُتْ البار2/105 ].
عدد الصفحات ٣١٧الإخلاص في فاقرآن ففففففففففففففففففففففاقفصلفاقسادسف:فمجالاتفالإخلاص في فاقرآن ( 108 ) وَوضْ هذا الْدَث َ ا، قوله في حدَث بي ذر :((فوي فب ض عف أحدكمفصد فقةف))ف،فقاقوافيافرسولفاللهف:فأيأت فأ فحد فنافشهوتهفويكو فقهفييهافأجآف؟فقالف:ففف ((فأرأيتمفقوفوضعهافي فح فآامف،فأكا فعليهفييهافو فز فرف؟فيكذقكفإذافوضعهافي فاقحاصلف،فف كا فقهفأجآا ف)) . (3) قال ابن رجب " وتاهرُ هذا السياق َقت ي نَّه َ ُؤحجَرُ علع جمِاعِه لأهله بنيَّةِ لب الولد الذ َترتَّبُ الأج ر علع تربيته وتأدَبه في حياته ، ويحتسبه عند موته ، و مَّا إذا د َ َنحوِ شيتا بق اُِ شدوته ، ُدذا قد تنا ع النَّاوُ في دخوله في هذا الْدَث " .ه(2) والواب - وا علم - نَّ هذا الإ لاق مقيد بما جاُ في حادَث خرى ب خلاص النيَّ ة ُتحمل الأحادَث المطلقة عليه ، كما في قوله لسعد :((فإنَّكفقنف ت نف ق فنفرة فتـ فب فت فغ فبهافوج فه فاللهفإلاَّفأ ج آ ت فعليهاف،ف...فالْدَثف)) . (1) وحدَث عبد ا بن عَمرو قال : قال رسول ا :((فأربعو فخل فص فل فة فف،ف أعاصهنَّففم فن في فح فة ففاقعن فزف،فمافمنفعام فلفيعملفبخص فلةفمنهافرفجاءفثوابهاف،فوتصديقفموعودهاف،ف إلاَّففأدخللهفاللهفبهافاقجنَّفةف)) . (4) ُاشترط في هذَن الْدًَل لهذه الأعمال كلدا إخلاص النية . (3) خرجه مسلم في كتاب الزكا برقم 2122) ، و حمد في مسنده برقم 23401-23432) ، وابن حبان فحيحه برقم ( 4350 )، وغيرهم. (2)َنظر جامع العلوم والْكم [2/52 ]. (1)سبق تخريجه ،205] . (4) خرجه البخار في كتاب الهبة وُ لدا ، باب ُ ل المنيحة ، برقم ( 2433 ). و بو داود في كتاب الزكا برقم (3531)، و حمد في مسنده برقم 5133) ، وغيرهم.
عدد الصفحات ٣١٨الإخلاص في فاقرآن ففففففففففففففففففففففاقفصلفاقسادسف:فمجالاتفالإخلاص في فاقرآن ( 109 ) ُدله هذه الن وص علع سَ عة الإخلاص وشموله لكًير من الأعمال إذا ح ر النيَّ ة و ُرَد بها وجه ا تعال . ومن المواضع الدَّ الة علع دخول الإخلاص وشموله للحيا كلدا ، قوله تعال : ... [00] . ُقد خرج ابن جرَر بسنده عن عون بن عبد ا (( وَ ت َنح هَ نَ ِيبَ َ مِنَ الدُّن حيَا )) قال : إنَّ قوما َ عونها علع غير موضعدا ، و تنح ه ن يب من الدنيا : تعمل ُيدا بطاعة ا . وهو قول ابن عباو ، و اهد ، والْسن ، وغيرهم .ه (3) وقال ابن كًير في قوله " (( وَاب حتَغِ ُِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَ َ )) ، : استعمل ما وهبَ ا من هذا المال الجزَل والنّ عمة الطابلة ، في اعة ربو والتقرُّ ب إليه بأنواع القربا ، اله يح ل ل بها الًواب في الدار الآخر " .ه(2) وما ذكره وجيه جدا دلَّ عليه سياق الآَة بأنح َبتغي المرُ في كل ما آتاه ا من النو عم من ال َّ حة والمال والولد ونحوها وجه ا تعال والدار الآخر . قال جمدور المفسرَن : وهو نح َعمل في دنياه لآخرته ، ون يب الإنسان : عمره ال الح.(1) وهذا لحيَ ق بالنظم القرآني ، وسياق الآَة . (3)َنظر جامع البيان [32/524-525 ]. (2)َنظر تفسير القرآن العظيم [30/432 ]. (1)َنظر ُتْ القدَر [4/255 ].
عدد الصفحات ٣١٩الإخلاص في فاقرآن ففففففففففففففففففففففاقفصلفاقسادسف:فمجالاتفالإخلاص في فاقرآن ( 111 ) ومن الآَا المؤكد علع هذا الشمول قوله تعال : [0] . ُدذه حكم آَة في القرآن الكريم ، وقد عمه كل خير َعمله الإنسان في هذه الدنيا مبتغيا به وجه ا تعال . ُفي هذه الآَة الترغيب في ُعل الخير ولو كان قليلا ، وقد نكَّر سبحانه الخير ليعُ مَّ نواع الخير كلدا ، ُلا َقت ر علع نوع دون خر ، وهذا في غاَة الشمول والسَّ عة . وغير خافَ كما سبق نَّ الجزاُ علع هذه الأعمال الخيرَّ معلَّ ق بالإخلاص تعال .
عدد الصفحات ٣٢٠الفصل السابع آثار الإخلاص في القرآن الكريم وُيه لا ة مباحث : اقمبحثفالأولف:فآ اره علع الفرد . ف اقمبحثفاقثان ف:فآ اره علع المجتمع . ف اقمبحثفاقثاقثف:فآ اره في الآخر . ف
عدد الصفحات ٣٢١