المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الإخلاص في القرآن الكريم دراسة موضوعية

حمد بن محمد بن إبراهيم الوهيبي

صفحة ١٤ من ٣٢

الإخلاص في فاقرآنفففففففففففففففففففففففففاقفصلفاقخامسف:فاقنه فعمافيضادفالإخلاص ف ( 101 ) ُمن ذل قوله تعال في شأن المناُقل                                                                            [30-20 ]. ُ رب للمناُقل بحسب حالهم مًلل مً نارَا ومًلا مابيا ، لما في الماُ والنَّ ار من الإضاُ والإشراق والْيا ، ُ نَّ النَّ ار ماد النور ، والماُ ماد الْيا ، وقد جعل ا سبحانه الوحي الذ نزل من السماُ مت منا لْيا القلوب واستنارتها ، وجعل قابلي ة الْيا في النور ، ُأخ نَّ حظَّ المناُقل من الوحي نهَّ م بمنزلة من استوقد نارا لت يُ له وَنتفع بها ، وهم دخلوا في الإسلام ُاست اُوا به وانتفعوا به ، ُحقنوا دمابدم ، وع موا موالهم في الدنيا . (3) وتأمل قوله(( َضَاُ ح مَا حَوحلَهُ )) الذ َدل علع ن انتفاعدم ب وُ النَّ ار َسير ، وكذل مؤقه بد لة قوله : (( اسحت َوحقَدَ نَارا )) ؛ ولهذا قال : (( ذَهَبَ اللّهُ بِنُورِهِمح )) ، ود َقل بنارهم ُأذهب ال وُ والنور النَّ اُع ، و بقع النَّ ار المحرقة ، وتركدم في تلما َب رون ، ُدذا حال من ب ر ثَّ عمي ، وعرف ثَّ نكر ، ودخل في الإسلام ث ُارقه ، ُدو َرجع إليه ، ولهذا قال : (( ُ َدُمح َ َ َرحجِعُونَ )) . و في هذا المًل عظَ م اجر و بلغ مُن َفور عن النفاق و هله ، و بلّ د لة علع قُ بْ النو فاق وسوُ عاقبته . (3)الأمًال في القرآن بن قيم الجو َة 304-305]

عدد الصفحات ٢١٠

الإخلاص في فاقرآنفففففففففففففففففففففففففاقفصلفاقخامسف:فاقنه فعمافيضادفالإخلاص ف ( 100 ) وقد ورد ابن جرَر تأوَلا متعدد ذا المًل النَّار ، ث قال : " و ول التأوَلا بالآَة ما قاله قتاد ، وال حاك ، وما رواه علي بن بي لحة(3) ، عن ابن عباو : هذا مًل ضربه ا للمناُقل ، نهَّ م كانوا َعتزون بالإسلام ، ُيناكحدم المسل مون وَوار ونهم وَقاسمونهم الفيُ ، ُلمَّ ا ماتوا سلبدم ا العزَّ ، كما سلب فاحب النَّ ار ضوُه وتركدم في تلما ، َقول في عذاب ، وذل : نَّ ا جلَّ ناؤه إنَّّ ا ضرَب هذا المًل للمناُقل الذَن وَفَف ففتَدم وقص ق دم ، من لدُن ابتد بذكرهم بقوله : (( وَمِنَ النَّاوِ مَنح َ َقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالحي َوحمِ ا لآخِرِ وَمَا هُمح بمُِؤحمِنِلَ )) ، : المعلنل بالكفر المجاهرَن بالشرك . إل نح قال : ُأول تأوَلا الآَة بالآَة : مًل است اَُ المناُقل بما تدروا بألسنتدم لرسول ا  من الإقرار به ، وقولهم : (( آمنَّا )) ، حتّ حكم لهم بذل في عاجل الدنيا بحكم المسلمل في حَقن الدو ماُ والأموال " .ه(2) وخالف ابن كًير هذا التأوَل ُقال و عم ابن جرَر نَّ الم روب لهم المًل هدنا د َؤمنوا في وقه من الأوقا ، واحتج بقوله تعال : (( وَمِنَ النَّاوِ مَنح َ َقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالحي َوحمِ الآخِرِ وَمَا هُمح بمُِ ؤحمِنِلَ )) . وال واب : نَّ هذا إخبار عندم في حال نفاقدم وكفرهم ، وهذا َنفي نَّ ه كان ح ل لهم إيمان قبل ذل ث سلبوه و بع علع قلوبهم ، ود َستح ر ابن جرَر هذه الآَة هدنا ، وهي قوله تعال : (( ذَلِ َ بِأَن َّدُمح آمَنُوا ثَُّ كَفَرُوا َُطُبِعَ عَلَع ق ُلُوبهِِمح ُ َدُمح َ َفحقَدُونَ )) " .ه(1) (3)هو : علي بن بي لحة ساد ، مول بني العباو ، سكن حمص ، رسل عن ابن عباو ود َره ، فدوق يخطيُ ، ما سنة (41) ، وهو فاحب ال حيفة المشدور اله َروَدا عن ابن عباو بواسطة سعيد بن جبير و اهد ، وقد اعتمدها الأبمة كأحمد والبخار ، وفححدا الطحاو والنحاو وابن حار والسيو ي . َنظر تقر َب التدذَب [ص/523. ] (2)جامع البيان3/341-344. ] (1)تفسير القرآن العظيم 3/335. ]

عدد الصفحات ٢١١

الإخلاص في فاقرآنفففففففففففففففففففففففففاقفصلفاقخامسف:فاقنه فعمافيضادفالإخلاص ف ( 101 ) والذ َظدر عند تأمل سياق هذه الآَا في هذه السور ، رجحان ر ابن جرَر ، وذل لأمور : 3- د لة السياق الدالة علع نفي الإيمان عندم بقوله تعال : (( وَمَا هُم بمُِؤحمِنِلَ )) . 2- ح ول المخادعة مندم وا ستدزاُ . 1- وقوع التكذَب مندم وذل في قوله (( وَلهَُم عَذَاب َلِيم بمَِا كَانُوا َُ كَ ذو بُونَ )) ، علع قراُ هل سما وابن عامر . (3) و ما استد ل ابن كًير بقوله : (( ذَلِ َ بِأَن َّدُمح آمَنُوا ثَُّ كَفَرُوا )) ، ُلا َلزم منه بو الإيمان لهم في وقه من الأوقا ، وإنَّّ ا هو إيمان باللسان د َ دوقه القلب ، كما قال قتاد : قروا بلا إله إ َّ ا ، و نَّ محمَّ دا رسول ا  ، وقلوبهم منكر تأبى ذل (2) وَؤَد هذا سياق الآَا قبلدا من سور المناُقون من قوله تعال (( اتخََّذُوا َيمحَان َدُمح جُنَّة َُ َدُّ وا عَن سَبِيلِ اللَّهِ )) . كما َؤَو ده َ ا قوله  :(( أ م آ ت فأ فأ ق ات ل فاقنَّاس فح تَّىفي ش ه د وافأ فلا فإ ق ه فإ لاَّف اقلَّه فو أ َّفم ح مَّد افر س ول فاقلَّه فف،فو ي ر يم وافاقصَّاص ة ف،فو يـ ؤ ت وافاقزَّك اة فف،في إ ذ افيـ ع ل وافذ ق ك فع ص م فواف م ن فد م اء ه م فو أ م و اق ه م فإ لاَّفب ح ق فالإ س اص م فف،فو ح س ابـ ه م فع ل ىفاقلَّه ف )) . (1) والمق ود من هذا بيان حال المناُقل ، وقُبْ ُِ عَ الهم ، والتحذَر من ففاتهم و عمالهم . (3) هل ( سما ) هم : ناُع وابن كًير و بو عمرو . وَنظر للاستزاد : السبعة في القراُا بن اهد 343] والْاة للقراُ السبعة لأبي الْسن الفارسي 3/125. ] (2)جامع البيان [23/300. ] (1) خرجه البخار في كتاب الإيمان باب (( ُ ن تابوا و قاموا ال لا وآتوا الزكا ُخلوا سبيلدم )) برقم ( 25) ، ومسلم في كتاب الإيمان برقم ( 12) ، و بو داود في كتاب الزكا برقم 3553) ، والترمذ في كتاب الإيمان برقم 2500) ، والنسابي في كتاب الزكا ب اب إث مانع الزكا برقم ( 2441) ، وغيرهم

عدد الصفحات ٢١٢

الإخلاص في فاقرآنفففففففففففففففففففففففففاقفصلفاقخامسف:فاقنه فعمافيضادفالإخلاص ف ( 101 ) و ما المًل المابي ُ نَّ ا تعال مًََّ ل است اَُ ِ المناُقل ب وُ إقرارهم بالإسلام ، مع استسرارهم الكفر ، كمًل مَطرَ مُظلمَ ، وَدحقُه تحدَّر من السماُ ، تحمله مُزنة تلماُ في ليلة مُظلمة ُدي تُ نبئ عن نَّ ا ضرب ال يو ب لظاهر إيمان المناُق مًلا ، و مًل ما ُيه من تلما ب لالته ، وما ُيه من ضياُ برق بنور إيمانه ، واتقا ُه من ال واعق بت يير فابعه في ذنيه ، ل َعف جَنانه و تحيرَّ ُؤاده من حُلول عقوبة ا بساحته . (3) ُالمناُقون في حير واضطراب و ذُ عر ،       [4] ، ُحالهم مع القرآن كحال قوم فابهم مطر من السماُ و هم في تلمة ، وَكتنفدم فو الرعد، وضوُ ال ق َكاد يخطَ ف ب ارهم ، وذل مًل خوف المناُقل من ُ يحة القرآن لهم ، والد لة علع عوراتهم كما قال تعال :                     [54] . ُدذا مًل مطابق لل يوب الذ نزل به ج َل من عند ا علع قلب رسوله  ليحيي به القلوب والوجود جمع ، ح ظ المناُقل من ذل ال يب سحابه ورعوده وبروقه . (2) وبهذا َتبلَّ ر المًل القرآني في بيان حال المناُقل ، وا لتنفير من سوُ ُعالهم والدَّ عو إل انبة رَقدم ، والْذر من ففاتهم ، وال ًَّ با علع مندج المخل ل ، و رَق المؤمنل الموحدَن. اقثان ف:ف مًال في سوُ عاقبة الرو َاُ . من دعو القرآن إل التحذَر ممَّ ا َ اد الإخلاص ضرب الأمًال في بيان سوُ عاقبة الرو َاُ، ومناُاته للإخلاص ، وذهاب عمل المرابي وحبو ه . (3)َنظر جامع البيان3/342-355] (2)َنظر التفسير القيم ( بدابع التفس3/235. ]

عدد الصفحات ٢١٣

الإخلاص في فاقرآنفففففففففففففففففففففففففاقفصلفاقخامسف:فاقنه فعمافيضادفالإخلاص ف ( 104 ) ُمن تل الأمًال القرآنية في بيان الروَاُ ، وسوُ عاقبته قوله تعال :                                            [254]. ُقد شبه سبحانه المنفق ماله رباُ و لبا لًناُ النَّ او ومدحدم بمطر غزَر فاب حَ ارا مله عليه تراب ، ُأ ال ما عليه من تراب وتركه فلدا ، : شيُ عليه ، ُكذل المنفق رَاُ يح ل له ناُ النَّ او ومدحدم في الدنيا كما ََرى التراب علع الْار الأمله ُلا ًَبه عليه بل َزول ، و َنتفع بن فقته في الآخر ، بل تكون هباُ منًو ر ا . ُأعمالهم بمنزلة ال َّفوان الذ كان عليه تراب ، ُأفابه الوابلُ من المطر ، ُذهب بما عليه من التراب ، ُتركه نقيَّ ا تراب عليه و شيُ ، َر ى المسلمون في الظاهر نَّ لهم عما ، كما َُرى التراب علع هذا ال فوان ، بما َرا ؤ و نهم به ، ُ ذا كان َوم القيامة وفاروا إل ا ، اضمحلَّ ذل كلَّ ه ، لأنَّ ه د َكن . (3) قال ابن القيموهذا من بلغ الأمًال و حسندا ُ نَّ ه َت من تشبيه قلب هذا المنفق رَاُ بالْار ، لشدَّ ته وفلابته وعدم ا نتفاع به . وتشبيه ما علّ ق به من ر ال دقة بالغبار الذ علّ ق بذل الْار ، والوابل الذ ال ذل التراب عن الْار ُأذهبه بالمانع الذ بطل فدقته و الها " .ه (2) (3)َنظر جامع البيان1/55] (2)َنظر بدابع التفسير الجامع لتفسير ابن القيم3/422]

عدد الصفحات ٢١٤

الإخلاص في فاقرآنفففففففففففففففففففففففففاقفصلفاقخامسف:فاقنه فعمافيضادفالإخلاص ف ( 105 ) ُظدر بهذا المًل القرآني البدَع سوُ عاقبة الروَاُ ، و ره في حبوط العمل ، و وال الًواب ، ممَّ ا َدعو إل الْذر من الرو َاُ ، والْرص علع الإخلاص . ومن الأمًال القرآنية في بيان سوُ عاقبة الرو َاُ قوله تعال :                                       [255] . ُدذا مًل آخر لنفقة الرو َاُ ، نه َنفق ماله َرابي به النَّ او ُيذهب ماله منه وهو َرابي ، ُلا َأجره ا ُيه ، ُ ذا كان َوم القيامة واحتاج إل نفقته ، وجدها قد حرقدا الرَاُ ُذهبه ، كما نفق هذا الرجل علع جنَّ ته حتّ إذا بلغه وكًر عياله واحتاج إل يدا عند ضعفه وك ه ، جاُتها رَْ ُيدا سموم ُأحرقتد ا ُلم َنتفع مندا بشيُ ، ُكذل الرو َاُ يحبط العمل وَذهب بالأجر . (3) و ية هذا المًل القرآني البليغ سأل عُ مر بن الخطاب بعض من عنده عن هذا المًل ، ُفي فحيْ البخار ن عُمَرُ  قال َ َوحم ا لأَفححَابِ النَّبيِو  :ُِيمَ ت َرَوحنَ هَذِهِ الآََةَ ن َزَلَهح : (( ََ َوَدُّ َحَدُكُمح َنح تَكُونَ لَهُ جَنَّة )) . قَالُوا : اللَّهُ َعحلَمُ ، ُ َغَ ِبَ عُمَرُ ُ َقَالَ : قُولُوا ن َعحلَمُ ، َوح َ ن َعحلَمُ . ُ َقَالَ ابحنُ عَبَّاوَ : فيِ ن َفحسِي مِن حدَا شَيحُ ََا َمِيرَ الحمُؤحمِنِلَ . قَالَ عُمَرُ : ََا ابحنَ َخِي قُلح ، وَ َ تحَحقِرح ن َفحسَ َ . قَالَ ابحنُ عَبَّاوَ : ضُرِبَهح مَ ًَلا لِعَمَلَ . قَالَ عُمَرُ : َ ُّ عَمَلَ ؟ قَالَ ابحنُ عَبَّاوَ : لِعَمَلَ . قَالَ عُمَرُ : لِرَجُلَ غَنيِ َ َعحمَلُ بِطَاعَةِ ا ِ عَزَّ وَجَلَّ ، ثَُّ ب َعَثَ اللَّهُ لَهُ الشَّيحطَانَ ُ َعَمِلَ بِالحمَعَافِي حَتَّّ َغحرَقَ َعحمَالَهُ . (2) (3)َنظر جامع البيان1/05] (2) خرجه البخار في كتاب تفسير القرآن ، باب قوله (( َود حدكم ن تكون له جنة ... )) برقم ( 4155. )

عدد الصفحات ٢١٥

الإخلاص في فاقرآنفففففففففففففففففففففففففاقفصلفاقخامسف:فاقنه فعمافيضادفالإخلاص ف ( 106 ) وعند التأمُّ ل والنظر في هذا الْدَث ترى ُيه مخالفة لما ذكره إمام المفسرَن ُ نَّ ه مًل م روب لرجل َعمل بطاعة ا في الظاهر لكنَّ قلبه منطوَ علع مراُا النَّ او وحب محمدتهم ، وهذا من عظم المعافي المحبطة للأعمال كما سبق تقرَره في مبحث سابق . لذا قال ابن جرَر : " و قد تنا ع هل التأوَل في تأوَل هذه الآَة ، إ َّ نَّ معاني قولهم في ذل وإنح اختلفه ت ارَفدم ُيدا عابد إل المعنى الذ قلنا في ذل " .ه(3) وفدق - وا - الْسن الب ر - هذا مًل قلَّ من َعقله من النَّ او - ، ولهذا نبَّ ه سبحانه وتعال علع عظم هذا المًل ، وحدا القلوب إل التفكر ُيه لشدَّ حاجتدا إليه ، ُقال تعال : (( كَذَلِ َ َ ُب َلوُ اللّهُ لَكُمُ الآََا ِ لَعَلَّكُمح ت َت َفَكَّرُونَ )) . (2) اقثاقثف:ف مًال في شناعة الشرك . من الأساليب البيانيَّ ة البدَعة اله سل كدا القرآن في التح ذَر من ا لشر ك والنَّ دي عنه المت من الدَّ عو إل الإخلاص والأمر به ضرب الأمًال القرآن ية اله ت ور شناعة الشرك وتُ بلو خطورته ، وتكشف حقيقته وسوُ عاقبته ، ممَّ ا َوجب الْذر منه والخوف من الوقوع ُيه . ُمن تل الأمًال البدَعة الرُيعة ، قول ا تعال :                        [22] . ُدذا مًل ت وَر بدَع شبَّها تعال ُيه المشر ك المتخذ من دونه ندادا وآلهة بعبدَ اشترك في ملكه وسيادته شركاُ مختلفون متنا عون ، هل َستو هذا الرجل برجل سادَ من الشر كاُ في ملكه و مره ونهيه ؟ ! (3)جامع البيان1/05. ] (2)َنظر بدابع التفس3/420. ]

عدد الصفحات ٢١٦

الإخلاص في فاقرآنفففففففففففففففففففففففففاقفصلفاقخامسف:فاقنه فعمافيضادفالإخلاص ف ( 107 ) وهذا في غاَة الت وَر للإخلاص والشرك ، وال تباَن بيندما لمن تأمل وتذكر وتدبر ، ُ ن من َتنا ع ُيه شخا ص ، وَستخدمونه بقدر ن يب كل واحدَ مندم ُيكون م طر با البال ، مشو ش الفكر َدتد إل شيُ ، ُكذل المشرك با . ُدل َستوَان عند هل العقول المنير والفطر السليمة ؟ ! هل َستو مًلُ هذا الذ يخدم جماعة شركاُ سيتة خلاقدم مختلفة ُيه لخدمته مع منا عته شركاُه ُيه ، والذ يخدمُ واحدا َنا عه ُيه منا ع إذا اعه عرف له موضع اعته و كرمه ، وإذا خطأ ففْ له عن خطته ، َقول : ُأ ّ هذَن حسَ ن حا و روح جسما و قلّ تعبا ون با ؟ . (3) قال ابن عباو ، و اهد، وغير واحد :" هذه الآَة ضُ ربه م ًلا للمشرك والمخلص ".(2) ُانظر وقارن بل هذا وذاك شتَّ ان بيندما ، شتَّ ان بل موحد ومشرك ، وبهذه الم قارنة دعا َوسف  فاحبي السان إل التوحيد ، ونها ا عن الشرك ، ُقال ا تعال عنه            [12] . ُعقدُ المقارنةِ من هذا الوجه وحده كافَ في بيان شناعة الشرك وقُ بحه ، وُ يلة التوحيد والإخلاص وحسنه . ُكيف والتباَن وا ختلاف من وجوه كًير بل الإله الْق والمعبودا البا لة ! ؟ لقد مًَّل ا الكاُر العابد للأو ان والشيا ل بعبدَ لرجالَ عدَّ في خلاقدم شكاسة ونقص وعدم مسامحة ، ُدم َعذبون هذا العبد ، وَ اَقونه بكًر العمل ، ُدو بدا دابب (3)َنظر جامع البيان25/234] (2)َنظر تفسير القرآن الع ظيم0/25. ]

عدد الصفحات ٢١٧

الإخلاص في فاقرآنفففففففففففففففففففففففففاقفصلفاقخامسف:فاقنه فعمافيضادفالإخلاص ف ( 108 ) نافب ، ُكذل عابد الأو ان ، ُدو معذب الفكر بها ، ومتّ رضع فنما مندا بالذبْ له في عمه ، تفكر ُيما َ نع مع الآخر ، ُدو بدا في ن ب وضلال . (3) ُفي هذه الآَة الكريمة والمًل القرآني الفرَد مَقحنَع لكل ذ لب رشيد وعقل سدَد في حسن التوحيد ، وقُ بْ الشو رك والتندَد . ومن الأمًال القرآنية في بيان قُ بْ الشو رك وشناعته ، و انبته للعقل والفطر قوله تعال :                        [43] . ُدذا مًل قرآني بدَع َ ور حقيقة آلهة المشركل اله عبدوها من دون ا ، و نها ضعف ما تكون إذ شبددا ببيه العنكبو ال عيف الواهي الذ َقي من حر و برد . قال قتاد : " هذا مًل ضربه ا ، َغني ولياؤهم عندم شيتا ، كما َغني العنكبو بيتدا هذا " . (2) ُدؤ ُ المشرك و ن ضعف ما كانوا حل اتخذوا من دون ا ولياُ ، ُلم َستفيدوا بمن اتخذوهم ولياُ إ ضعفا ، كما قال تعال : (( وَاتخََّذُوا مِن دُونِ اللَّهِ آلهَِة لويَكُونُوا لهَُمح عِزّا كَلاَّ سَيَكحفُرُونَ بِعِبَادَتهِِمح وَََكُونُونَ عَلَيحدِمح ضِدّا )) ، وقال تعال : (( وَاتخََّذُوا مِن دُونِ اللَّهِ آلهَِة لَعَلَّدُمح َُن َرُونَ َ ََسحتَطِيعُونَ نَ حرَهُمح وَهُمح لهَُمح جُند محُّح َرُونَ )) ، وهذا من حسَ ن الأمًال و دلهو ا علع بطلان الشرك وخسار فاحبه وح وله علع ضد مق وده . (1) (3)َنظر المحرر الوجيز 32/513] (2)َنظر جامع البيان20/351. ] (1)َنظر بدابع التفسير بن قيم1/105-105]

عدد الصفحات ٢١٨

الإخلاص في فاقرآنفففففففففففففففففففففففففاقفصلفاقخامسف:فاقنه فعمافيضادفالإخلاص ف ( 109 ) ُ ن مَ ن تفكَّ ر و معن النظر في هذا المًل القرآني تدر له وجه الشبه بل المشبه والمشبه به ، وهو ح ول خيبة وَأو للعامل في وقه تَام الرجاُ وإشرا ف الإنتاج ُانقطع رجاؤه ، وذهب عمله في وقه ك ه وضعفه وحاج ته . وبهذا َتبل سوُ عاقبة الرو َاُ ، و ره في حبوط العمل ، وذهاب الأجر ، ُ نَّ ا استفدم استفدام إنكار وتحذَر في مطلع الآَة ُقال : (( َ َ َ وَ دُّ )) : تنفيرا من هذا العمل وترغيبا في الإخلاص . ومن الأمًال القرآنية الدالة علع شناعة الشرك ، وقُ بحه وضعف ما َدعَع من دون ا قوله تعال :                                  [01] . قال ابن كً َقول تعال مُ نبدا علع حقار الأفنام وسخاُة عقول عابدَدا : (( ََأََ ّدَا النّاوُ ضُرِبَ مًََل )) ، : لما َعبده الجاهلون با المشركون به ، (( َُاسحتَمِعُواح لَهُ )) ، : ن توا وتفدموا ، (( إِنّ الّذَِنَ تَدحعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لَن يخَحلُقُواح ذُبَابا وَلَوِ اجحتَمَعُواح لَهُ )) : لو اجتمع جميع ما تعبدون من الأفنام والأنداد علع نح َقدروا علع خلق ذباب واحد ما قدروا علع ذل . ُدم عاجزون عن خلق ذباب واحد ، بل بلغ من ذل عاجزون عن مقاومته وا نت ار منه لو سلبدا شيتا من الذ عليدا من الطيب ، ث راد ن تستنقذه منه لما قدر علع ذل ، هذا والذباب من ضعف مخلوقا ا و حقرها ، ولهذا قال : (( ضَعُفَ الطّالِبُ وَالحمَطحلُوبُ )) ، قال ابن عبَّ او : " الطالب ال نم ، والمطلوب الذباب ، واختاره ابن جرَر ، وهو تاهر السياق " .ه (3) (3)تفسير القرآن العظيم 5/451-454. ]

عدد الصفحات ٢١٩

الإخلاص في فاقرآنفففففففففففففففففففففففففاقفصلفاقخامسف:فاقنه فعمافيضادفالإخلاص ف ( 111 ) ُانظر إل هذا المًل القرآني العايب ، وإل ت وَره البدَع ، وبيان حقيقة الشرك وبطلانه، ُقد نادى ا سبحانه الناو و مرهم بالإفغاُ وا ستماع لهذا المًل البليغ . ُحقيق علع كل عبد نح َستمع قلبه لهذا المًل ، وَتدبَّ ره حق تدبُّ ره ، ُ نَّ ه َقطع مواد الشرك من قلبه ، وذل نَّ قلّ درجا المعبود نح َقدر علع إيجاد ما َنفع عابده ، و دُع ما َ ره ، والآلهة اله َعبدها المشركون من دون ا لن تقدر علع خلق الذباب ، ولو اجتمعوا كلدم لخلقه ، ُكيف بما هو ك منه ، ُكيف َستحسن عاقل عبادتها من دون ا ؟ ! وهذا المًل من بلغ ما نزله ا سبحانه في بطلان الشرك وتجديل هله ، وتقبيْ عقولهم . ُتأمل هذا المًل كيف ت من إبطال الشرك و سبابه بأفْو برهان في وجز عبار و حسندا و حلاها . ُأقام سبحانه حُ اَّ ة التوحيد ، وبلَّ إُ هل الشرك والإلْاد بأعذب لفاظ و حسندا ، د َستكرهدا غموض ، ود ََ شِ ن ح دَ ا تطوَل ، ود ََ عِ ب ح دَ ا تق ير ، بل بلغه في الْسن والف احة والبيان والإيجا منتداها و بلغدا و تَدا . (3) ُظدر بهذا المًل قُبْ الشو رك وشناعته ، وبطلانه وُظاعته ، وحُ سن التوحيد والإخلاص وفحته ، ممَّ ا َكون ُيه بلغ جر و عظم رادع عن الشرك و هله ، و قوى داع إل التوحيد والإخلاص ، لمن نوَّر ا قلبه ، و راد هداَته ، ُأفغع لكلامه ، واستمع لبيانه . ومن الأمًال القرآنية في شناعة الشو رك وقُ بحه وبطلانه قوله تعال :                                [23] . (3)َنظر بدابع التفسير بن قيم1/223-222]2/455-450]

عدد الصفحات ٢٢٠

الإخلاص في فاقرآنفففففففففففففففففففففففففاقفصلفاقخامسف:فاقنه فعمافيضادفالإخلاص ف ( 110 ) ُدذا مًل ت وَر بليغ َ وور بطلان آلهة المشركل اله اتخذوها من دون ا تعال . ُ رب لهم مًلا من نفسدم ليكون وقع في النفه ، و بلغ في البيان ، و قوى في الْاة. َقول تعال ذكره : مًَّ ل لكم مًلا من نفسكم : هل لكم ممَّ ا ملكه يمانكم من الممالي من شركاُ ُيما ر قناكم من مال َشاركونكم ُيه من مسكن و وجة ونحوها تخاُون نح َر كم بعد موتكم ، ُ ذا د ترضوا بذل لأنفسكم ُكيف رضيتم نح تكون آلهتكم اله تعبدونها شركاُ لي في عبادتكم إََّ ا ، و نتم وهم عبيد ومماليكي ، و نا مال جميعكم . (3) ُأقام عليدم حاة َعرُون فحتدا من نفوسدم وهي من بلغ الْاج ، ُدل َرضع حد مندم نح َشاركه عبده في ماله و هله حتّ َساوَه في الت رَف ؟ ! ُ ذا كان هذا با لا في عقولهم وفي حقدم مع اختلاف المل وتباَنه ، ُكيف َستايزون مًل هذا في حق ا تعال الذ له المل والت رف التام من كل الوجوه . ُتبلَّ بهذا بطلان الشرك وُساده وشناعته ، ممَّ ا َدعو هل العقول النيرو جتنابه والْذر منه ، ُ نَّ بطلان الشرك َغني عن إبطاله لمن عقل عن ا مراده . اقآابعف:ف مًال في ُ يلة الإخلاص .ف قد ورد مًال قرآنية دالة علع شرف الإخلاص وُ يلته ، وحسن عاقبة هله ، من قبول عمالهم ، و بو جورهم ، وعظم جزابدم ، وحُ سن الًَّ ناُ عليدم ترغيب ا في الإخلاص ودعو إليه ، وتنفير ا ممَّ ا َ اده ونهيا عنه ، ُمن تل الأمًال قوله تعال :                               [255] . (3)َنظر جامع البيان23/13]

عدد الصفحات ٢٢١

الإخلاص في فاقرآنفففففففففففففففففففففففففاقفصلفاقخامسف:فاقنه فعمافيضادفالإخلاص ف ( 111 ) ُقد شبَّه سبحانه المنفق ماله ب خلاص وابتغاُ مرضاته جل وعلا ببستان مرتفع علع ربو فابها مطر غزَر ُآته ثمارها م اعفة َانعة ، ُ نح د َ بدا مطر كًير ُرذاذ من مطر ، وذل نهَّ ا رض يبة مرتفعة عن المساَل والأودَة ُتكون حسن و كع ثمرا وغرسا و رعا ممَّ ا رقَّ مندا ، ولذل قال َ عح شَ ع بن َ عح لبة (3) في وفف روضة ما رَوحضَ ة مِ ن رَِ اضِ الُْ سح ن مُ عحشِبَ ة *** خَ ح رَاُُ ج ادَ عَ لَيح د ا مُسحبِل هَطِ لُ د ا . (2) ُ ن ابتغاُ مرضاته سبحانه هو الإخلاص ، والتًبيه من النفه هو ال دق في البذل ، ُ نَّ المنفق َعترضه عند إنفاقه آُتان : إحدا ا : لبه بنفقته محمد و ناُ و غرضا من غراضه الدنيوَة ، وهذا حال كًر المنفقل . والآُة الًانية : ضعف نفسه وتقاعسدا وترددها في ا نفاق . ُالآُة الأول تزول بابتغاُ مرضا ا ، والآُة الًانية تزول بالت دَق بموعود ا . (1) قال السد(4) : " هو مًََل ضربه ا لعمل المؤمن المخلص (5) وهذا المًل بيان لف يلة الإخلاص وبركته و ره في م اعفة الأجور . ُ نَّ الأمًال تبدج السامع كلما كانه كًر تركيبا وضمنه الهيأ المشبه بها حوا حسنة تكسبدا حُسناُ ليسر ذل الْسن إل المشَّبه ، ووجه الشبه هو الهيأ الْافلة من جموع شياُ (3)هو : عشع باهلة ، واسمه : عامر بن الْارث بن رَاح بن عبد ا بن َد بن عمرو بن سلامة بن علبة بن وابل بن معن . َنظر بقا ُحول الشعراُ 3/201. ] (2)َنظر جامع البيان1/03]عشع3/43. ] (1)َنظر بدابع التفس3/421. ] (4)هوإسماعيل بن عبد الرحمن بن بي كريمة السُّ دو ، بو محمد الكوفي ، فدوق َدم ، رمي بالتشيع ، خرج حدًَه مسلم و فحاب السنن الأربعة ، ما سنة (320 ). َنظرتقرَب التدذَب [ص/343. ] (5)َنظر معاد التنزَل 3/151. ]

عدد الصفحات ٢٢٢

الإخلاص في فاقرآنفففففففففففففففففففففففففاقفصلفاقخامسف:فاقنه فعمافيضادفالإخلاص ف ( 111 ) متكامل بها ت عيف انفعة ، ُالهيأ المشبَّدة هي النبتة المبتغع بها رضوان ا وت دَقا بموعوده، والهيأ المشبدة بها الجنة الطيبة ، ُ نح د َ بدا مطر غزَر كفاها مطر قليل ، ُآته كلدا دون ال عفل ، ُالإنفاق متفاو بمقدار تفاو الإخلاص . (3) ُيا لو قدو ر وجود بستان في هذه ال دار بهذه ال فة لأسرعه إليه الهمم وتزاحم عليه كل حد ، ولْ ل ا قتتال عنده ، مع انق اُ هذه الدار وُنابدا وكًر آُاتها وشدَّ ن بدا وعنابدا، وهذا الًواب الذ ذكره ا كأن المؤمن َنظر إليه بعل ب ير الإيمان ، دابم مستمر ُيه نواع المسرا والفرحا ، ومع هذا تجد النفوو عنه راقد ، والعزابم عن لبه خامد ، ترى ذل ُ هدا في الآخر ونعيمدا ، م ضعف إيمان بوعد ا ورجاُ وابه ؟ ! وإ َّ ُلو تيقَّ ن العبد ذل حق اليقل وباشر الإيمان به بشاشة قلبه نبعًه من قلبه مزعاا الشوق إليه ، وتوجده م عزابمه إليه ، و وعه نفسه له بكًر النفقا رجاُ المًوبا . (2) وتأمل ختم الآَة بقوله تعال : (( وَاللّهُ بمَِا ت َعحمَلُونَ بَ ِير )) الدال علع سعة علم ا وب ره بأعمال عباده ، وا لاعه علع سرابرهم ونيَّ اتهم ؛ ُ نَّ ه َشعر العبد بمراقبة ا لأعماله ، وعلمه بما في قلبه من الإخلاص والت دَق بوعده وجزابه ، ُلا َن رف قلبه لغير ا ، و َتطلع إل جزاُ غيره . وبهذا المًل القرآني الرُيع تظدر ُ يلة الإخلاص ، الداعية لكل عاقل راغب في الجزاُ الْسَ ن والم اعفة في الًواب نح َلزم الإخلاص في قواله و ُعاله ويحذر ممَّ ا َ اده ، ُلا َستبدل الذ هو دنى بالذ هو خير و بقع . (3)َنظر التحرَر والتنوَر 2/521-524] (2)َنظر تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان 334. ]

عدد الصفحات ٢٢٣

الإخلاص في فاقرآنفففففففففففففففففففففففففاقفصلفاقخامسف:فاقنه فعمافيضادفالإخلاص ف ( 114 ) ومن الأمًال القرآنية الدالة علع ُ يلة الإخلاص ، وم اعفته للحسنا قوله تعال                             [253] . ُقد شبَّه سبحانه النفقة الطيبة المبتغع بها وجده سبحانه بحبة بذر في رض يبة ، ُأنبته سبع سنابل في كل سنبلة مابة حبة ُبلغه سبعمابة حبة بف ل ا وبركة الإخلاص له . ُدذا مًل واقع محسوو مشاهد له ره في نفوو هل الإيمان في بيان ُ يلة الإخلاص في النفقة و رها في م اعفة الْسنا . ُدذا التمًيل ت وَر للإضعاف ، كأنهَّ ا ما ِ لة بل عيني الناتر . (3) وقوله(( في سبيل ا )) ، قال سعيد بن جبير : " في اعة ا " . (2) وقد تقدم في الف ل الأول نَّ ه من الألفاظ اله َع بها عن الإخلاص . وهذا المًل بلغ في النفوو من ذكر عدد السبعمابة ، ُ نَّ هذا ُيه إشار إل نَّ الأعمال ال الْة َنميدا ا عزَّ وجلَّ لأفحابها ، كما َنمو ي الزرع لمن بذره في الأرض الطيبة . وقد ورد السُّ نة بت عيف الْسنة إل سبعمابة ضعف . (1) ومن الأحادَث الدالة علع هذا الت عيف ما خرجه مسلم في فحيحه من حدَث بي هُ رَر  عن الن بي  قال(( كل ففعملفابنفندمفي فضاعفف،فاقحس فنةفبع فش فآف أمثاقهافإقىفسبعمائةفضعفف،فقالفاللهفعزَّففوجلَّفف:فإلاَّففاقصَّفومفيإنَّفهفق ف فوأن فافأ فج فز فيفبهف،في فد فع فف (3)َنظر الكشاف3/130. ] (2)َنظر تفسير القرآن العظيم 3/523. ] (1)الم در السابق

عدد الصفحات ٢٢٤

الإخلاص في فاقرآنفففففففففففففففففففففففففاقفصلفاقخامسف:فاقنه فعمافيضادفالإخلاص ف ( 115 ) ش فهوتهفوط فعامهفمنفأ فجل ف،فقلصَّفائمفيآحتا في فآحةفع فندفي فط فآهف،فويآحةفع فندفق فراءفرب فهف،ف وق فخ فل فوففي في فه ففأ فط في فب ففع فن فدفاللهفم فنفر في فح ففاقم فس فك )) . (3) قال ابن رجب : " ال ويام سر بل العبد وربو ه َطَّ لع عليه غيره ؛ لأنَّ ه مركب من نيو ة با نة َطَّ لع عليدا إ َّ ا " . (2) و تقت ر الم اعفة إل هذا العدد ، بل إل ما شاُ ا تعال ، بدليل قوله سبحانه (( وَاللّهُ َُ َاعِفُ لِمَن ََشَاُُ وَاللّهُ وَاسِع عَلِيم )) ، وذل بحسَ ب ما َقوم بقلب المنفق من الإيمان، والإخلاص التام ، وفي ثمرا نفقته ونفعدا . (1) وقد ختم ا الآَة الكريمة بذكر اسمل كريمل له جل وعلا بقوله تعال : (( وَاللّهُ وَاسِع عَلِيم )) ليدلَّ علع سَ عة جوده وعِ ظم جزابه ، وسَ عة علمه وإحا ته بأعمال عباده ومقافدهم ُياا َدم عليدا تمَّ الجزاُ و وُره و عظمه . ُ نهَّ ا وإنح خفيه علع النَّ او ُ نهَّ ا تخفع علع ا الذ حاط بكل شيُ علما . وبهذا ت ُ يلة الإخلاص ، وَظدر ره في م اعفة الْسنا ، ليدعو المنفقل إل لزوم هذا الخلق النبيل ، وَرغبدم في عطاُ ربو العالمل ، وَنداهم عما َ اد الإخلاص من الرو َاُ وإراد الدنيا ونحو ا ، و يحذرهم من مغبتدا ومحقدا للحسنا وإبطالها للأعمال . ومن الأمًلة الم روبة في القرآن لبيان ُ يلة الإخلاص تعال عموما ، وإُراده بالعباد وحده شرَ له قوله تعال :                        [22] . (3) خرجه البخار في كتاب اللباو باب ما َذكر في المس برقم (5220) ، مسلم في كتاب ال يام برقم ( 2000 )، وابن ماجة في كتاب ال يام برقم ( 3513) ، و حمد برقم 2034. ) (2)لطابف المعارف 220] . (1)َنظر تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان 24. ]

عدد الصفحات ٢٢٥