الإخلاص في فاقرآن فففففففففففففففففاقفصلفاقآابعف:فوسائلفتحريقفالإخلاص في فاقرآن فاقكآيمففففففففففففففففففففف ( 061 ) واستح ار الًواب َدوون علع العبد العباد ، وَقوو الإخلاص في قلبه ، وَقطع تعلقه بغير ا من ح ول ناُ و شكر من النَّاو ، و إُاد مالَ ، و تحقيق جاهَ ، و غيرها من حظوظ الدنيا الفانية . ولهذا قال سبحانه مواسيا هل الإيمان المجاهدَن ، ومحُ فو زا لهم علع الجداد ، ومُ رغو با لهم ُيه: [304]. ُانظر إل التفاو الكبير في المقافد ، والتباَن العظيم في اظوظ ، والمفارقة الجليَّ ة بل المؤمنل وغيرهم ، حيث ميَّز سبحانه هل الإخلاص بقوله: (( وَت َرحجُونَ مِنَ اللّهِ مَا َ َ َرحجُونَ )) ممَّ ا َكون له من الأ ر الكبير في تحقيق الإخلاص ، كما قال سبحانه : ... [52] . ُفي قوله تعال(( وَت َرحجُونَ مِنَ اللّهِ مَا َ َ َرحجُونَ )) تشايع لنفوو المؤمنل ، َنبغي ن تقوو رغبته في الجداد ابتغاُ ما عند ا من الًواب . (3) ُ نَّ المؤمنل َرجون الفو بًوابه والناا من عقابه ، ممَّ ا َوجب َاد القوَّ ، وت اعف النشاط ، وسلامة المق د ، وتحقق الإخلاص . ومن خلال هذه الآَا َتبل آ ر استح ار الأجر واحتسابه عند ا تعال في تحقيق الإخلاص . المبحث ال ثامن (3)َنظر المحرر الوجيز [4/235].
عدد الصفحات ١٦٢الإخلاص في فاقرآن فففففففففففففففففاقفصلفاقآابعف:فوسائلفتحريقفالإخلاص في فاقرآن فاقكآيمففففففففففففففففففففف ( 061 ) ف الد عاء ف الدعاُ عباد عظيمة من جلو العبادا و عظم القربا ، بل هي العباد كما سمَّاها ا في قوله تعال : [50] . وقد فرح بذل النَّ بي بقوله(( اقد فعاءفه فوفاقع فبادة ،فثمَّففق فآأف:فو ق ال فر ب ك م ف اد ع ون ف)) . (3) قال ابن كً : " هذا من ُ له تبارك وتعال وكرمه ، نَّ ه ندب عباده إل دعابه ، وتكفَّ ل لهم بالإجابة " .ه(2) ُالدعاُ سبب عظيم من سباب ح ول المطلوب واندُاع المرهوب ، وخير معل علع تحقيق الإخلاص تعال . والقرآن والسُّ نة دا ن علع ُ ل الدُّ عاُ وعظيم ره ، مشتملان علع جمُ ل كًير ، من سؤال ا الإعانة والتوُيق والهداَة والتسدَد ، ُقد اُتتْ ا كتابه بالدُّ عاُ بأجلو المطالب و كمل المقافد ، وهو سؤال ا الهداَة إل ال و راط المستقيم الموفل إل جنا النَّ عيم ، وهو مت من سؤال ا الإخلاص في القول والعمل بل الإخلاص عل ال و راط المستقيم و فله . (3) خرجه الترمذ في كتاب الدعوا عن النعمان بن بشر برقم 1102) وقال هذا حدَث حسن فحيْ . و خرجه بو داود برقم ( 3433) ، والنسابي في الك ى برقم 33454) ، وابن ماجة برقم (1323) ، و حمد في مسنده برقم ( 33103) ، وابن حبان في فحيحه برقم 320) ، وغيرهم ، والْدَث فححه الألباني ، َنظر فحيْ الجامع ال غير و َاداته 543 ]. (2)تفسالقرآن العظيم [4/35 ].
عدد الصفحات ١٦٣الإخلاص في فاقرآن فففففففففففففففففاقفصلفاقآابعف:فوسائلفتحريقفالإخلاص في فاقرآن فاقكآيمففففففففففففففففففففف ( 064 ) قال ابن سعد " والهداَة إل ال و راط تشمل الهداَة لجميع التفافيل الدَنية عِ لما وعَ ملا " . ُدذا الدُّ عاُ من جمع الأدعية و نفعدا للعبد ، ولهذا وجب علع الإنسان نح َدعو ا به في كل ركعة من فلاته ، ل رورته إل ذل .ه(3) وذا ُزع نبياُ ا ورسله إل ربهو م َسألونه السَّ لامة من الشو رك وتحقيق التوحيد ُدذا إبراهيم إمام الْنفاُ َقول ا عنه : [15] . ُقد خاف الشو رك علع نفسه وعلع بنيو ه مع تزكية ا له بقوله : [321] . قال إبراهيم التيمي (2) : " ومن َأمن البلاُ بعد إبراهيم " . (1) بل قال ا عنه وعن إسماعيل [323] . قال ابن بي حافي تفسيره : " حدَّ نا بي ، حدَّ نا إسماعيل بن رجاُ بن حيان الِْ حني القرشي ، حدَّ نا معقل بن عبيد ا ، عن عبد الكريم : (( وَاجحعَلحنَا مُسحلِمَلحِ لَ َ )) قال : مخُحلِ َلح ل ، (( وَمِنح ذُروََّتِنَا ُمَّة مُسحلِمَة لَ َ )) قال : مخلِ ة " . (4) (3)تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان [/20 ]. (2)هو : إبراهيم بن َزَد بن شرَ التيمي ، بو سماُ الكوفي العابد ، قة ، خرج حدًَه فحاب الكتب الستة ، ما سنة (22. ) َنظر تقرَب التدذَب [ص/333 ]. (1)َنظر جامع البيان [31/533 ]. (4)َنظر تفسير القرآن العظيم [2/24 ].
عدد الصفحات ١٦٤الإخلاص في فاقرآن فففففففففففففففففاقفصلفاقآابعف:فوسائلفتحريقفالإخلاص في فاقرآن فاقكآيمففففففففففففففففففففف ( 065 ) وُابد تكرَر النوداُ بقوله : (( ربَّ نا )) إتدار ال راعة إل ا تعال ، وإتدار نَّ كل دعوى من هاته الدعوا مق ود بالذا . (3) وهذا َوسف َدعو ربه ن َتوُاه علع التوحيد الخالص ربو العالمل في قوله تعال : [303] ، وهذا غاَة العناَة بالإخلاص والْرص علع ملا مته ُكيف الْال بغيرهم ! ش نَّ غيرهم حوج إل سؤال ا التوُيق للإخلاص ، والإعانة عليه والًَّ با عليه . ولهذا كان من دُ عاُ النبي الذ علمه مته في التَّ عوذ من الشو رك الأفغر قوله : (( اقلَّفهمفإن ف فأعوذفب فكفم فنفأ ففأ فش فآكفبكفوأن فافأعلمف،فوأستغفآكفق فم فافلافأعلم )) . (2) وكان من دُعاُ عمر :(( اللدم اجعل عملي فالْا ، واجعله ل خال ا ، و تجعل لأحدَ ُيه شيتا )) . (1) مما َدل علع ية الدعاُ ، و ره في تحقيق الإخلاص تعال . قال ابن القيم : " العاب ممَّ ن ت َعحرِض له حاجة ُي رف رغبته و ته ُيدا إل ا ليق يدا له ، و َت دَّ ى للسؤال لْيا قلبه من مو الجدل والإعراض ، وشفابه من داُ الشدوا والشبدا " .ه(4) (3)َنظر التحرَر والتنوَر [3/000 ]. (2) خرجه البخار في الأدب المفرد برقم 035) ، وهناد في الزهد برقم 342) ، و بو َعلع في مسنده برقم 53- 50-53) ، وابن السني في عمل اليوم والليلة برقم 235) و بو بكر المرو في مسند بي بكر ال دَق برقم ( 33) ، كلدم من حدَث بي بكر ال دَق ، وقد ورده ال ياُ المقدسي في المختار برقم ( 51) وقال : إسناده ضعيف وفححه الألباني كما في فحيْ الأدب المفرد برقم ( 554 ). (1) خرجه الإمام حمد في كتاب الزهد [/304 ]. (4)الفوابد [/135 ].
عدد الصفحات ١٦٥الإخلاص في فاقرآن فففففففففففففففففاقفصلفاقآابعف:فوسائلفتحريقفالإخلاص في فاقرآن فاقكآيمففففففففففففففففففففف ( 066 ) ُالدعاُ سبب جامع ل لاح القلب واستقامته وإخلافه وإخباته ، َقول مُ طَ رو ف بن عبد ا (3) : تذاكر ما جماع الخير ؟ ُ ذا الخير كً : ال َّ يام ، وال َّ لا ، وإذا هو في َد ا ، وإذا نه تقدر علع ما في َد ا ، إ َّ نح تسأله ُيعطي ، ُ ذا جماع الخير الدُّ عاُ .ه(2) ُمَن لجأ إل ا تعال، وت رَّ ع إليه، وسأله ب دق وح ور قلب مُ تحرَا وقا الإجابة، ُما سرع ن يج اب ، وما قرب نح َُعطع ، وقد قال : (( إ َّففالإيما فقي فخ فل فقفي ف ج فوففأحدكمفكمافي فخ فل فقفاقثوبفاقخ ل ق،فياسأقوافاللهفأ ففي فجد فدفالإيما في فقل فوبكم )) . (1) ُتبل بهذا ما للدُّ عاُ من ر كبير في تحقيق الإخلاص تعال ، إذ قلوب العباد بيد ا َ رو ُدا كيف َشاُ . وإذا تبلَّ هذا عُلِم ضرور سؤال العبد ربَّ ه نح َ لْ قلبه ، وَر قه الإخلاص سبحانه وتعال ، ُ نَّ كًيرا من النَّ او َغفلون عن سؤال ا فلاح قلوبهم ، وحُ سن نيَّ اتهم مع نهَّ ا من عظم الْاجا و سمع المطالب . وبهذا َُعلم ر الدُّ عاُ في تحقيق الإخلاص ، و نَّ ه سلاح م َّ اُ ناُع ب ذن ا ، والسلاح ب ارب ه بحده ، ُمتّ ما فدر من قلب خاشع ، مت رو ع مفتقر إل ا ، موقن بالإجابة ، ُما سرع ن يجُاب . (3)هومطرف بن عبد ا بن الشخير ، تابعي قة ،ولد في حيا الرسول ، وهو من عُبَّاد الب ر و هّادهم ، ومناقبه كًير ، ما في إمار الْااج بعد الطاعون الذ كان سنة 30ه . َنظر الإفابة بن حار [5/253 ]. (2)مدارج السالكل [1/304 ]. (1) خرجه الْاكم في مستدركه 3/4] وقال : رواته م رَون قا ، وواُقه الذه . وفححه الألباني كما في السلسلة ال حيحة برقم ( 3535. )
عدد الصفحات ١٦٦الإخلاص في فاقرآن فففففففففففففففففاقفصلفاقآابعف:فوسائلفتحريقفالإخلاص في فاقرآن فاقكآيمففففففففففففففففففففف ( 067 ) المبحث ال تاسع ف التأم ل والن ظر في عاقبة المرائين فف الرو َاُ مرض خطير وشرك خفي مناقض للإخلاص محبط للأعمال مبطل للأجور ، وقد بلَّ ا في كتابه حال المرابل في الدنيا وسوُ عاقبتدم في الآخر ، ليعت ولو الألباب ُينفروا من هذا الخلق المشل ، وَسعوا إل إخلاص العباد وحده شرَ له . ُ نَّ النَّ ظر في حوال هل الرو َاُ ، والتأمل في عاقبة فنيعدم من عظم الوسابل المعينة علع تحقيق الإخلاص ، ُمن الآَا اله عرضه حال المرابل في الدنيا ، وعاقبة مرهم في الآخر قوله تعال : [342-341 ]. إنَّ المتأمول لهذا الوفف القرآني لْال المرابي المشابه للمناُقل َدرك خطر الرو َاُ وشناعته وبشاعة في كونه ففة من ففا المناُقل تحمل المؤمن علع النفور منه ، والْرص علع تحقيق الإخلاص ُ لا عن م ير المرابي وعاقبة مره في الآخر . ومن الآَا اله ت ور حال المرابي وضياع سعيه وذهاب عمله قوله تعال :
عدد الصفحات ١٦٧الإخلاص في فاقرآن فففففففففففففففففاقفصلفاقآابعف:فوسائلفتحريقفالإخلاص في فاقرآن فاقكآيمففففففففففففففففففففف ( 068 ) [254] . ُشبه تعال المرابي في فدقته المبتغي مدح النَّ او له ب خرَ ملَ ه عليه تراب ، ُأفابه مطر شدَد ُذهب بذل التراب كله ، ُكذل عمل المرابي َذهب وَ محل كذهاب ذل التراب َنتفع منه بشيُ ، ُ ذا تأمل العبد هذه ال ور لْقيقة عمل المرابي دُعه إل الْ ذر من هذا الخلق ، والملا مة للإخلاص تعال القابل في الْدَث القدسي : (( أنافأغنىف اقش فآ فكاءفعنفاقش فآكف،فمنفع فم فلفع فماص فأشآكفييهفم فع فغيآيفتآكت فهفوش فآكه )) . (3) ُأ ّ خير َرجوه المرابي بعد هذا ؟ ! بل إنَّ المرابي ول من تُ سعَّ ر به النَّ ار َوم القيامة ، ُقد به عن بي هرَر نه قال : سمعه رسول ا َقول (( إ َّففأوَّفلفاقنَّفاسفي رضىفيومفاقريامةفعليهف،فرجلف است فش فه فدفيأ فت فبهفيعآَّي هفنعمهفيعآيهاف،فقالف:فيمافعم فلتفييهاف؟فقالف:فقاتلتفييكفحتىف است ش فه فدتف،فقالف:فكذبتف،فوقكنَّفكفقاتلتفلأ ففي فرالفجآيءف،فيردفق فيلف،فثمَّففأم فآفبهف يس فحبفعلىفوجههفحتَّفىفأ قر في فاقنَّفارف.فورجلفتعلَّفمفاقع فلمفوعلَّفم هف،فوق فآأفاقرآن ف،فيأ فت ف بهفيعآَّيهفن فعمهفيعآيهاف،فقالف:فيم فافعم فلتفييهاف؟فقالف:فتعلَّفم فتفاقع فلمفوعلَّفم فتهف،فوق فآأتف ييكفاقرآن ف،فقالف:فك فذبتف،فوقكنَّفكفتعلَّفمتفاقع فلمفقي فرالف:فع فاقمف،فوق فآأتفاقرآن فقي فرالف:ف هوفقارئف،فيردفق فيلف،فثمَّففأم فآفبهفيس فحبفعلىفوجههفحتىفأ فقر في فاقنَّفارف.فورجلفوسَّعفاللهف عليهفوأعطاهفمنفأصناففاقمالفكله،فيأ فت فبهفيعآَّيهفنعمهفيعآيهاف،فقال:فيمافعم فلتفييهاف؟ف قالف:فمافتآكتفمنفسبيلفتحب ففأ ففي فنفقفييهافإلاَّففأنفرت ففييهافقكف،فقالف:فكذبتف،ف (3) خرجه مسلم في كتاب الزهد والرقابق برقم 2235) ، وابن ماجة في كتاب الزهد ، باب الرَاُ والسمعة برقم (4202) ، وابن خزيمة في فحيحه برقم 213) ، و بو َعلع في مسنده برقم ( 5552 ).
عدد الصفحات ١٦٨الإخلاص في فاقرآن فففففففففففففففففاقفصلفاقآابعف:فوسائلفتحريقفالإخلاص في فاقرآن فاقكآيمففففففففففففففففففففف ( 069 ) وقكنَّفكفيعلتفقي فرالف:فهوفج فوادف،فيردفق فيلف،فثمَّففأ فمآفبهف،فيس فح فبفعلىفوجههف،فثمَّففأ فقر ف ي فاقنَّفار )) . (3) ُدذا الْدَث كافَ في بيان حال المرابل في الدنيا ، وسوُ عاقبتدم في الآخر ، ُأ ّ عاقبة سو ؟ ! و ّ حال ُظع ؟ ! و ّ تنفير من الرَاُ بلغ من هذا ؟ ! ُيكفيه سو ُا وُ يحة تكذَب ا تعال له َوم القيامة ، ُ لا عما َلحقه من العذاب الأليم . ُفي هذا الْدَث الشرَف بلغ جرَ عن الرو َاُ ، و عظم داعَ إل الإخلاص . ُ نَّ ت ور ُ يحة المرابل َوم الأشداد نفر مندم ، وحذِرَ من فن يعدم ، وسعع في إخلاص نيَّ ته ، وإفلاح قلبه ، و اهد نفسه . وقد توعَّ د ا المرابل بالوَل والًبور ، َوم َُبعًر ما في القبور ويح ل ما في ال ُّ دور ، ُقال سبحانه : [4-0] . قال ابن جرَر : " الذَن هم َُ راُون النَّ او ب لاتهم إذا فلوا ، لأنهَّ م َ لون رغبة في واب ، و رَ هبة من عقاب ، وإنَّّ ا َ لونها ليراهم المؤمنون ُيظنونهم مندم " .ه(2) ُانظر سوُ فنيعدم ، وعاقبة مرهم ، وضياع عمالهم البا لة ، لما كانه لغير ا تعال ، ممَّ ا يحذر المؤمن من الرو َاُ ، و يحمله علع ا جتداد في تحقيق الإخلاص . وبهذ َُعلم ر النظر في عاقبة المرابل في التنفير من حالهم والْث علع تحقيق الإخلاص ربو العلمل . (3) خرجه مسلم في كاب الجداد والسير برقم 4221) ، و خرجه َ ا النسابي في المجتبى برقم1310) ، وفي السنن الك ى له برقم ( 4145-3031-33552 ). (2)جامع البيان [24/554 ].
عدد الصفحات ١٦٩الفصل الخامس النهي عما يضاد الإخلاص وُيه ستة مباحث : اقمبحثفالأولف: الندي عن الشرك . اقمبحثفاقثان ف: بيان حال المشرك . اقمبحثفاقثاقثف: التحذَر من النفاق . اقمبحثفاقآابع : تحريم الرَاُ . اقمبحثفاقخامسف: ضرب الأمًال . اقمبحثفاقسادسف: الترَّ هيب من إراد الإنسان بعمله الدُّ نيا .
عدد الصفحات ١٧٠الإخلاص في فاقرآنفففففففففففففففففففففففففاقفصلفاقخامسف:فاقنه فعمافيضادفالإخلاص ف ( 070 ) المبحث ا ول ف النهي عن الشرك فف الشرك لغة : ماد شرك تدل علع فلل : علع مقارنة وخلاف انفراد ، وعلع امتداد واستقامة . (3) والشورحكة والشَّركة سواُ : مخالطة من الشرَكل ، َقال : اشترَكنا بمعنى تَشارَكنا وقد اشترك الرجلان وتَشارَكا وشارَك َحدُ ا الآخر ، والشَّرَ ُ المُشارِك والشورحكُ كالشَّرَ ، والجمع َشح راك وشُرَكاُ ، و َشحرَك با جعل له شَرَكا في ملكه تعال ا عن ذل وا سم الشورحكُ . (2) قال الراغب الشورحكَةُ والحمُشَارَكَةُ : خلط الملكل . (1) والشرك شرعا : ن تجعل ندا وهو خلق . (4) وعرَُّه ابن القيم بقوله " هو ن َتخذ من دون ا ندا يحبه كما يحب ا ، وهو الشرك الذ ت من تسوَة آلهة المشركل بربو العالمل " . (5) (3)َنظر معام مقاَيه اللغة بن ُارو ، ماد شرك 514 ]. (2)َنظر لسان العرب 5/111 ]. (1)المفردا 252] وهو الأعم . الًاني : إدخال شرَ في اعته دون عبادته ومنه قوله تعال (( جعلا له شركاُ ... )) . الًالث : الرَاُ في الأعمال . َنظر نز هة الأعل النواتر350. ] (4) خرجه البخار في كتاب التفسير ، باب قول تعال : ( ُلا تجعلوا ندادا ) برقم (4400) ، من حدَث عبد ا بن مسعود ، و خرجه مسلم في كتاب الإيمان برقم ( 343 ). (5)مدارج السالكل 3/143 ].
عدد الصفحات ١٧١الإخلاص في فاقرآنفففففففففففففففففففففففففاقفصلفاقخامسف:فاقنه فعمافيضادفالإخلاص ف ( 071 ) وقد قال في الكاُية الشاُية والشو رك ُ اح ذره ُش رك ت اه ر *** ذا ال قس م ل ي ه ب ق اب ل ال غ ف ران وه و ات خ اذ النو د ل ل رح م ن *** َ ا ك ان م ن ح ا رَ وم ن إن س ان َ دع وه و َ رج وه م َ خ اف *** وَ ح ب ه ك م ح ب ة ال دَ ان . (3) ويمكن ن َقال : هو تسوَة غير ا با ُيما هو من خ ابص ا تعال ، ومنه قوله تعال : (( إِذح نُسَووَكُم بِرَبو الحعَالَمِلَ )) [23] . وقال الشيخ محمد بن عبد الوهاب : هو فرح ف نوع من العباد إل غير ا .ه (2) وَوضْ هذا وَبيو نه قول الشيخ سليمان بن عبد ا : " تشبيه للمخلوق بالخالق تعال وتقدو في خ ابص الإلهية من مل ال ُّ ر والنَّ فع ، والعطاُ والمنع الذ َوجب تعلُّ ق الدُّ عاُ والخوف والرجاُ والتوكل ، و نواع العباد كلدا با وحده " .ه(1) ومن جمع التعارَف في هذا قول ال شيخ ابن سعد : " وحقيقة الشرك با : ن َعبد المخلوق كما َعبد ا ، و َعظم كما َعظم ا ، و َ رف له نوع من خ ابص الربوبية والإلهية " .ه(4) ُدذا التعرَف جامع لمدلو الشرك ، شامل لمعناه (3)توضيْ المقافد وت حيْ القواعد شرح الكاُية الشاُية2/251 ]. (2)مؤلفا الشيخ محمد بن عبد الوهاب ، قسم العقيد233 ]. (1)تيسير العزَز الْميد 31 ]. (4)تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان 242] [24]14 ].
عدد الصفحات ١٧٢الإخلاص في فاقرآنفففففففففففففففففففففففففاقفصلفاقخامسف:فاقنه فعمافيضادفالإخلاص ف ( 071 ) وة تعارَف ُ خر تدور في ُل هذه المعاني ، وبع دا مق ور علع جانب من جوانب الشرك دون آخر . والذ َظدر نَّ ه حسَ ن و جمَ ع و منَ ع من بيان القرآن لْقيقة الشرك ، ُقد وضَ ْ معناه وجلَّع حقيقته بأوجز بيان و ُ ْ عبار ، ُقال تعال : [22] ، وهو َ ا تعرَف من وتي جوامع الكلم حيث قال : (( أ ففتجعلفللهفندا فوهوفخللركف... )) . ُ نَّ فل الشرك هو اتخاذ النو د والشبيه تعال ُيما هو من خ اب ه سبحانه اله َشاركه ُيدا حد . وبهذا التعرَف المختار َظدر خطأ من ق ره علع الربوبيَّ ة ُقط من التشرَ في الخل ق والرو ق والإحياُ والإماتة ونحوها ، النَّ اتج عن الخطأ في بيان معنى إله إ َّ ا بأنَّ ه : خالق إ َّ ا . ومن عناَة القرآن بالإخلاص واهتمامه به والدَّ عو إليه النَّ دي عن ضده والتحذَر منه . ُ ال د َُ ظ د رُ حُ سح ن ه ال د *** وب ده ا ت ت م ي ز الأش ي اُ . (3) ُمن عرف الشورك وحقيقته اله بيَّندا ا في كتابه تدر له حُسن التوحيد والإخلاص ، ومواُقته للعقل ال رَْ والف طر السليمة وُ يلة الشيُ تُعرف ب ده . (3)هذا البيه مكون من شطرَن ، ُالشطر الأول عاز بيه في ق يد وَلة ، وفدرها : ضدان لما استحقا حُسنا ، وقد اختلف في قابلدا ، ُقيل : إنها لشاعر جاهلي ود َُذكر من هو ، وقيل : إنها لذ الرمة ، وقيل : غير ا . َنظر التبيان في شرح الدَوان للعك 3/22]وشرح الدَوان للواحد 3/320] ونديمدم وبه عرُنا ُ لدم . َنظر دَوان المتن 320 ].
عدد الصفحات ١٧٣الإخلاص في فاقرآنفففففففففففففففففففففففففاقفصلفاقخامسف:فاقنه فعمافيضادفالإخلاص ف ( 074 ) ولهذا قال حذَفة(3) :(( كان الناو َسألون رسول ا عن الخير ، وكنه سأله عن الشر مخاُة ن َدركني ... )) . (2) ولهذا كان الشرك با عظم ما نهع ا عنه ، قال تعال [31] ، ُسمَّاه تلما وجعله عظيما لشناعته وقبحه ، ُأ تلم عظم و شنع من فرف العباد لغير ا تعال ، ولذا قال سبحانه : [254] . وقد جاُ آَا القرآن فريحة في الندي عن الشرك ، وبيان شناع ته والتنفير منه . ُمن ذل قوله تعال : [31] ، وقوله [35] . ُقد نهع سبحانه نبيَّ ه محمَّ دا نح َشرك مع ا حدا ُيدعوه من دون ا ، وحاشاه نح َفعل ، وإنَّّ ا هذا تأكيد للندي عن الشرك ، ُ نَّ نهَ ي النَّ بي عن الشرك مع نزاهته منه وب ُعحده عنه دليل بلو علع تأكيد النَّ دي عن الشرك ، ُ ذا نهُي عنه خير الخلق و خشاهم و تقاهم له ُغيره من باب ول و حرى . (3)هوحُذََ حفَةَ بن اليَمَان ، واليمان لقب واسمه : حُسَيحل ، وَقال : حِسحل بن جابر بن عمرو العَبحسِي القطيعي ، من بني عبه بن بغيص بن رَ ث بن غطفان ، حليف بني عبد الأشدل من الأن ار ، َُكنى با عبد ا ، وَُعرف ب احب سر النبي ، ما في ول خلاُة علي سنة15) ، بعد مقتل عًمان . َنظر ا ستيعاب3/200. ] (2) خرجه البخار في كتاب المناقب ، باب علاما النبو في الإسلام برقم 1505) ، وفي كتاب ا لفتن ، باب كيف الأمر إذا د تكن جماعة برقم ( 0034 ). و خرجه مسلم في كتاب الإمار برقم 4034. )
عدد الصفحات ١٧٤الإخلاص في فاقرآنفففففففففففففففففففففففففاقفصلفاقخامسف:فاقنه فعمافيضادفالإخلاص ف ( 075 ) قال ابن عطية وهذا الأمر والمخا بة للنَّ بي إذا كانه هكذا ُأحرى ن َتحر من ذل غيره " . ه(3) والمق ود من هذا الخطاب التعرَض بغيره (2) والمق ود من هذا الفرض تنبيه الناو علع ُظاعة عظم هذا الفعل حتّ لو ُعله شرف المخلوقل لكان من الظالمل ، علع حد قوله تعال: (( وَلَقَدح ُوحِيَ إِلَيح َ وَإِلَ الَّذَِنَ مِنح ق َبحلِ َ لَتِنح َشحرَكحهَ لَيَححبَطَنَّ عَمَلُ َ )) [ :55] . (1) ُانظر إل هذا التحذَر الشدَد ، والندي الأكيد عن الشرك والتندَد برب العبيد . ُ ذا كان خير الخلق لو دعا مع ا غيره لكان من الظالمل المشركل ُكيف بغيره ؟! . (4) وقد كد سبحانه هذا النَّ دي العظيم ، و وضْ هذا المعنى الجليل بقوله تعال : [33] . ُدذا الندي متوجو ه لخير الخلق بأنح َدعو مع ا إلها آخر ، إذ الدُّ عاُ هو العباد ، ثَّ قرر سبحانه نَّ ه معبود حق إ َّ هو ُقال : (( َ إِلَهَ إِ َّ هُوَ )) ُكيف َدعع معه غيره وهو غير مستحق . ث كَّ د هذا المعنى الجليل بقوله : (( كُلُّ شَيحَُ هَالِ إِ َّ وَجحدَهُ )) ، ومن ففا المستحق للعباد الْيا ، و باق إ وجده سبحانه ، ولهذا قال في موضع آخر : ... [53] . (3)المحرر الوجيز 0/222. ] (2)َنظر ُتْ القدَر2/400. ] (1)َنظر التحرَر والتنوَر 33/105. ] (4)َنظر تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان 413. ]
عدد الصفحات ١٧٥الإخلاص في فاقرآنفففففففففففففففففففففففففاقفصلفاقخامسف:فاقنه فعمافيضادفالإخلاص ف ( 076 ) قال بو السعود في قوله : (( وَ َ تَدحعُ مَعَ اللَّهِ إِلهَا آخَرَ )) : " هذا وما قبله للتدييج والإلهاب وقطع ماع المشركل عن مساعدته لهم، و إتدار نَّ المندي عنه في القبْ والشرَة ، بحيث َندع عنه من يمكن فدروه عنه فلا " .ه(3) ُتأمل هذا النَّ دي الأكيد عن الشرك والتندَد الدال علع خطور الشرك وعظمه ، و نَّ ه حد َستحق العباد إ َّ ا سبحانه الْي القيوم ، وانظر كيف جاُ النَّ دي عاما شاملا لجميع المعبودا من دونه َا كانه ومدما بلغه ُغاَتدا الفناُ والهلاك ، حيث قال في سياق الندي (( إلها آخر )) ليعم كل مع بود من دون ا تعال . ُالمق ود به إبطال الشرك وإتدار ضلال هله ، إذ َزعمون نهَّ م معترُون ب لهية ا تعال و نهَّ م إنَّّ ا اتخذوا له شركاُ وشفعاُ ، ُبلَّ لهم نَّ ا إله غيره ، و نَّ انفراده بالإلهية في نفه الأمر َق ي ببطلان الإشراك في ا عتقاد ولو ضعف إشراك ، ُاملة : (( َ إِلَهَ إِ َّ هُوَ )) في معنى العلة للنَّ دي الذ في الجملة قبلدا . وجملة : (( كُلُّ شَيحَُ هَالِ إِ َّ وَجحدَهُ )) علة انية للنَّ دي ؛ لأنَّ هلاك الأشياُ اله مندا الأفنام وكل ما عُ بد مع ا و شرك به دليل علع انتفاُ الإلهيَّ ة عندا ؛ لأنَّ الإلهية تنافي الهلاك وهو العدم . (2) ُدله الآَة د لة قا عة علع النَّ دي عن الشرك فغيره وكبيره ، دقيقه وجليله المت من الأمر بالإخلاص والْث عليه ووجوب تحقيقه . ومن المواضع القرآنية اله جاُ بالنَّ دي عن الشرك قوله تعال : ... [15] . (3)إرش اد العقل السليم إل مزاَا الكتاب الكر 4/243. ] (2)َنظر التحرَر والتنوَر 20/324. ]
عدد الصفحات ١٧٦الإخلاص في فاقرآنفففففففففففففففففففففففففاقفصلفاقخامسف:فاقنه فعمافيضادفالإخلاص ف ( 077 ) ُ ن ا تعال مر عباده جميعا بعبادته وحده شرَ له ، ونهاهم عن الشرك ، ُدذا ول مر في القرآن وهو الأمر بعبادته وحده شرَ له ، والنَّ دي عن الشرك كما في قوله : (( ََ ا ََ ُّدَا النَّاوُ اعحبُ دُواح رَبَّكُمُ الَّذِ خَلَقَكُمح وَالَّذَِنَ مِن ق َبحلِكُمح لَعَلَّكُمح ت َت َّقُونَ )) ، وتأمَّ ل كيف مر تعال بعبادته ، : ُعلدا خال ة له ، ود يخص بذل نوعا من نواع العباد ، دعاُ و فلا و غير ا ، ليعم جميع نواع العباد ، ونهع عن الشرك به و د يخص َ ا نوعا من نواع العباد بجوا الشرك ُيه . (3) ولذا عدَّ النبي الشرك من ك الكبابر ُقال (( ألافأنبئكمفبأكبآفاقكبائآفثاصثا ف؟ف قاقواف:فبلىفيافرسولفاللهف،فقالف:فالإشآاكفباللهفوعروقفاقواقدينف... الْدَث )) . (2) وفي هذا بلغ الندي عن الإشراك با الم اد للإخلاص والتوحيد ربو العالمل . ُعمَّ نهيه تعال عن جميع نواع الشرك ، شركا ك و فغر ، و َشرك معه في عبادته ملكا مُ قرَّ با ، و نبيَّ ا مُ رسلا ، و وليَّ ا فَ الْا ، و غيرهم . ولهذا كانه الوفية الأول من الوفاَا العشر في آخر سور الأنعام الندي عن الشرك ، قال تعال : ... [353] . قال ابن مسعود : منسرَّه نح َنظر إل وفية محمَّ د اله عليدا خاتَة ُليقر هؤ ُ الآَا : (( قُ لح ت َ عَ الَ وح ا َ تح لُ مَ ا حَ رَّ مَ رَ بُّ كُ مح عَ لَ يح كُ مح ... )) الآَا الًلاث . (1) (3)َنظر تيسير العزَز الْميد 41. ] (2) خرجه البخار في كتاب الشدادا ، باب ما قيل في شداد الزور ، برقم 2554) . و خرجه مسلم في كتاب الإيمان برقم ( 30) ، وغير ا (1) خرجه الترمذ في كتاب تفسير القرآن ، باب ومن سور الأنعام ، برقم 1000) ، وقال حدَث حسن غرَب و خرجه البيدقي في شعب الإيمان برقم ( 0540) ، والط اني في معامه الكبير برقم 30050) ، وغيرهم
عدد الصفحات ١٧٧