المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مناهج التخريج عند المحدثين

محمد الخرشافي

صفحة ١٨ من ٢٥

275 كمن العجيب أنو أكرد فيو بعض الْحاديث اب٤رسلة عن اب٢سن البصرم كغبّه، مثل : "صلوا من الليل أربعا " ك"على النساء ما على الرجاؿ "… فتببْ فِ أف مؤلفو حاطب ليل، لا دراية عنده في ىذا العلم الشريف، فلا ينبغي الركوف إليو، أك الاعتماد عليو)). 1 3 ػ ب٨تارات الْحاديث النبوية، ب٤صطفى ب٧مد عمارة (ت1369ىػ). اختار الْحاديث من "اب١امع الصغبّ" كسار على منهجو في البَتيب، كلكنو جعل ما رمز إليو السيوطي بالصحة أك اب٢سن في فصل بٙت عنواف (طائفة من الْحاديث الصحيحة كاب٢سنة)، كما رمز إليو بالضعف في فصل آخر ػ بعد الفصل الْكؿ ػ بٙت عنواف : (صفوة معاف سامية كحكم جليلة ). 2 4 ػ اب٤داكم لعلل اب١امع كشرحي اب٤ناكم، للشيخ أبٞد بن الصديق ػ صاحب اب٤غبّ على الْحاديث اب٤وضوعة في اب١امع الصغبّ ػ توجد منو عدة نسخ ب٨طوطة، كقد بلغبِ أف طبع مؤخرا . 5 ػ اب٤شبّ ب٤ا فات اب٤غبّ على الْحاديث اب٤وضوعة في اب١امع الصغبّ، للشيخ عبد العزيز بن ب٧مد بن الصديق الغمارم، في ب٦لد، لا زاؿ ب٨طوطا . 1 صحيح الجامع الصغير1/14… 2 طبع بمصر سنة1950ـ.

عدد الصفحات ٢٧٣

276 6 ػ فتح القدير ببَتيب اب١امع الصغبّ، لْمبّ أبٞد بن كتخدا مستحفظاف؛ أحد أمراء اب٤ماليك في أكاخر القرف الثاني عشر اب٥جرم . 1 7 ػ فتح القدير ببَتيب اب١امع الصغبّ، لإبراىيم بن ب٧مد السوىائي (ت1080ىػ).2 اب٤آخذ البٍ على اب١امع الصغ: إذا كاف كتاب اب١امع الصغبّ قد استفاد منو العلماء كطلبة العلم، كلا زالوا كػػذلك، فهذا لا بٲنع من بياف أكجو ما فيو من اب٤آخذ للتنبيو عليها؛ كىي كالآتي : 1 ػ عدـ التقصي في العزك: من اب٤علوـ عند المحدثبْ أف اب٢ديث إذا أخرجو البخارم أك مسلم، فلا بٯوز أف يعزك إفُ من ىو دكنهما ما داـ اب٢ديث عندبٮا أك عند أحدبٮا، كمن أمثلة ذلك : اب٢ديث : ((إذا صليتم اب١معة فصلوا بعدىا أربعا )). كتب بعده : صح (د،ىػ) عن أبي ىريرة . كالصواب أنو أخرجو مسلم، كذلك . (صحيح اب١امع 1/19.)3 1 توجد نسخة خطية منو بالأزىر تحت رقم763 حديث. 2 معجم المطبوعات العربية لسركيس : 1078 . 3 ىذا الحديث ذكره صاحب "الفتح" و أشار إلى أنو مػػن الزيادة على الجامع الصغير، و تبعو في ذلك الشيخ الألباني، رحمو الله تعالى، لذا رقمو في صحيح الجامع ب (668ػ308) .ػ باعتباره من الزيادة ػ قلت: و الصواب أنو ليس من الزيادة، بل ىو في الجامع الصغير، لكنو بلفظ : ((إذا صلى أحدكم الجمعة؛ فليصل بعدىػا أربعا ))، و ىو في الجامع الصغير ػ حسب ترقيم فيض القدير ػ برقم (722) و جعل بعدىا رموز: "(حم ـ ف) عن أبي ىريرة (صح)". و الشيخ الألباني، رحمو الله تعالى، ذكره في "الجامع الصحيح" كذلك برقم (640 .)

عدد الصفحات ٢٧٤

277 كمن ضركب التقصبّ في العزك كذلك عنده أف يعزك إفُ طبقة أنزؿ أك أقل شهرة كما في الْحاديث البٍ أخرجها أبٞد، كتركها عنده، كعزاىا إفُ ابن خزبٲة، أك ابن حباف، أك اب٢اكم. 2 ػ ب٦موعة من الْحاديث فاتو ذكرىا "اب١امع الصغبّ" مع أنها في الكتب الستة. 3 ػ فَ ترتب الْحاديث ترتيبا دقيقا؛ ففي قسم الْقواؿ يبدك أنو اعتبر حركؼ الكلمة الْكفُ في البَتيب فقط، كفَ يعتبر ما جاء بعدىا، كمن أمثلة ذلك : رقم اب٢ديث 1 نص متنو 3 آخر من يدخل اب١نة رجل … 4 آخر قرية من قرل الإسلاـ … 5 آخر من بٰشر راعياف من مزينة … 6 آخر ما أدرؾ الناس من كلاـ النبوة الْك ككذا فيما يتعلق بأفَّ اب٤شددة فقد ذكرىا قبل أف اب٤خففة، ككاف حرم بو أف يعكس ذلك. اتبع السيوطي نظاما سار عليو في تقسيم كل حرؼ إفُ قسمبْ؛ القسم الْكؿ منو للحرؼ الذم خصصو للباب، في حبْ جعل القسم الثاني لنفس اب٢رؼ لكن ب٤ا ب٧لا منو بالْلف كاللاـ [أم ب أؿ] لكنو فَ يتبع ذلك في حرفي الكػػاؼ كالنوف؛ 1 رقم الحديث حسب نسخة المناوي التي عليها شرحو المسمى ب "فيض القدير".

عدد الصفحات ٢٧٥

278 فإنو جعل لكل من ىذين قسما ثالثا؛ حيث ذكر في القسم الثالث ب٢رؼ الكاؼ الْحاديث اب٤صدرة ب "كاف" كىي أحاديث الشمائػػل النبوية كالشريفة، كالقسم الثالث من حرؼ النوف خصو أحاديث اب٤ناىي . الْحاديث اب٤صدرة ب "لا" جعلها في آخر الكتاب قبل حرؼ الياء مباشرة . كىكذا إذا فَ تعرؼ ىذه اب٣صوصيات عند السيوطي في البَتيب لا بٲكن أف تهتدم إفُ اب٢ديث اب٤راد عنده بسهولة . 4 ػ حشر عدد غبّ قليل من الْحاديث الضعيفة كاب٤وضوعة في الكتاب.1 1 قاـ الشيخ الألباني رحمو الله بتتبع الأحاديث التي قواىا السيوطي وانتقدىا عليو المناوي فكانت أرقامها كالتالي : في المجلد الأوؿ : (53،62،202،231،486،507،581،668،696،728،840،847، 871،919،924،926،934،950،1006،1017،1018،1032،1060،1071 .) وفي المجلد الثاني: (1222،1234،1262،1267،1363،1397،1399،1404،1405، 1412،1452 .) وفي المجلد الثالث: (4141،4244،4228،4283،4287،4305،4321،4336،4345 .) وفي المجلد الرابع: (4385،4412،4432،4511،4515،4642،4674،4678 4682 4687 4701 4702 4703 4704 4705 4749 4767 4777 4785 4792 4796 4801 4881 4999 5002 5003 5005 5006 5024 5058 5068 5133 5134 5260 5261 5299 5307 5349 5389 5417 5430 5475 5480 5577 5892 5997 6021 6039 6068 6093 .) وفي المجلد الخامس: (6256 6271 6276 6293 6299 6300 6315 6318 6371 6373 6396 6493 6541 6565 6596 6613 6623 6630 6637 6638 6651 6671 6683 6686 6687 6696 6735 6791 6846 6864 6880 6881 6981 6982 6985 6997 7003 7040 7069 7072 7156 7086 7196 7208 7223

عدد الصفحات ٢٧٦

279 زيادات اب١امع الصغ : ب٤ا ألف جلاؿ الدين السيوطي كتاب "اب١امع الصغبّ" شعر بنوع التقصبّ لعدـ اشتماؿ كتابو على أحاديث كاف بٯب أف تدرج فيو كفَ تدرج، فصنف ذيلا لو؛ فهو من حيث اب٤وضوع كالبَتيب كالرموز لا بٱتلف عنو . قاؿ السيوطي في مقدمة ىذا الكتاب : ((كىو ذيل على كتابي اب٤سمى "اب١امع الصغبّ" من حديث البشبّ النذير، ب٠يتو : "زيادة اب١امع "، رمػػوزه كرموزه كالبَتيب كالبَتيب، كما توفيقي إلا بالله عليو توكلت كإليو أنيب )). كرغم شدة اب٢اجة إفُ ىذه الزيادة؛ فإف الكتاب فَ بٰظ بٗا حظي بو أصلو "اب١امع الصغبّ"، فلم يفرده بالعناية ػ على ما يظهر ػ سول عبد الرؤكؼ اب٤ناكم (ت1031ىػ) الذم شرح قطعة منو كب٠ى عملو : ((مفتاح السعادة بشرح الزيادة)). عدد أحاديث "زيادة اب١امع الصغبّ " : اختلف العلماء في عدد أحاديث ىذه الزيادة بسبب اختػلاؼ النسخ من جهة، ككذا بسبب كوف السيوطي، ربٞو الله، ب٤ا ألف ىذه الزيادة كىم في أحاديث ظن 7271 7278 7396 7397 7485 7636 7703 7764 7769 7086 7544 7811 7812 7819 7820 7930 7982 8049 8093 8140 8160 .) و في المجلد السادس: (8273،8385،8400،8439،8463،8498،8768،8900،9003، 9249،9336،9558،9875،9878 .)

عدد الصفحات ٢٧٧

280 أنها فَ تذكر في الكتاب الْصل؛ فذكرىا مرة ثانية، فمن عدىا من الزيادة دكف رجوع إفُ الْصل سيكوف معو زيادة، كمن حذفها لوجودىا في الْصل نقص العدد عنده. كأقرب الْعداد إفُ الصحة كونها 4503 حديثا، كذلك بالاعتماد على صحيح اب١امع الصغبّ كزيادتو، كضعيف اب١امع الصغبّ كزيادتو، كلابٮا للشيخ الْلباني ربٞو الله تعافُ . جهود العلماء في الاىتماـ ب"اب١امع الصغبّ" مع زيادتو : برزت جهود العلماء في اب١مع ببْ "اب١امع الصغبّ" كزياداتو عند طائفة منهم؛ في كتب صنفوىا منها : 1 ػ"منهج العماؿ من سنن الْقواؿ" للشيخ العلامة علي بن حساـ الدين اب٥ندم الشهبّ باب٤تقي اب٥ندم (ت977ىػ)، كفي ىذا اب٤ؤلف ضم الزيادة إفُ أصلها، كرتب الْحاديث على الْبواب، كرتب الْبواب على اب٢ركؼ ػ كبَتيب أبواب جامع الْصوؿ لابن الْثبّ اب١زرم ػ فكاف يورد بٙت كل فصل من فصوؿ كتابو ما كرد من أحاديث "اب١امع الصغبّ" أكلا، ثم يتبعها بٗا كرد من أحاديث في زيادة اب١امع.1 1 كشف الظنوف 1/561 .

عدد الصفحات ٢٧٨

281 2 ػ"الفتح الكببّ في ضم الزيادة إفُ اب١امع الصغبّ " : للشيخ يوسف بن إب٠اعيل النبهاني (ت1350 ىػ)، 1 بٝع فيو النبهاني في كتابو ببْ اب١امع الصغبّ كزيادتو، كرتب ما بٝعو على اب٢ركؼ، كقد التزـ الدقة في ترتيبو، كىذا ما جعلو يقوؿ في مقدمتو : ((كقد اعتنيت كماؿ الاعتناء ببَتيب الْحاديث على اب٢ركؼ، معتبرا حركؼ الكلمة الْكفُ، ثم البٍ تليها، كىكذا إفُ آخر اب٢ديث، كقد كقع في اب١امع الصغبّ عدـ مراعاة البَتيب في كثبّ من الْحاديث كما ىو مشاىد، كنبو عليو الشيخ اب٢فبِ في حاشيتو، كفي الزيادة أكثر )). كمن مزية "الفتح الكببّ" أف مؤلفو نقل اب١امع الصغبّ أكلا ، ثم انتقل إفُ الزيادة فكاف لا ينقل اب٢ديث منها حبٌ يتحقق من عدـ كجوده في اب١امع الصغبّ، كىذا ما جعلو يقف على أحاديث ذكرت فيهما معا، فاكتفى بذكرىا مرة كاحدة، كاعتبر ذكرىا ثانية لاغيا . 1 يوسف بن إسماعيل بن يوسف النبهاني: شاعر أديب، من رجاؿ القضاء، من عرب بادية فلسطين، ولد عاـ 1265 ىػ بقرية(إجزـ) ػ صيغة الأمر ػ التابعة لحيفا في شماؿ فلسطين، وتعلم بالأزىر بمصر، ورحل إلى الإستانة؛ فاشتغل بها في تحرير جريدة "الجوائب" و رجع إلى الشاـ، ثم انتقل إلى المدينة مجاورا بها، ثم عاد إلى قريتو، وتوفي بها؛ لو مؤلفات كثيرة، خلط فيها الصالح بالطالح، وحمل على أعلبـ الإسلبـ كشيخ الإسلبـ ابن تيمية، وتلميذه ابن القيم، وكاف يدعو بصراحة إلى وحدة الوجود والاستعانة بالمخلوقين، وكاف يتزلف إلى العامة والخاصة الذين على شاكلتو. ػ الأعلبـ، للزركلي 8/218، معجم المؤلفين4/145 .

عدد الصفحات ٢٧٩

282 كمن مزيتو كذلك أنو يغنيك عن النظر في الْصل "اب١امع الصغبّ" كفي الفرع "الزيادة على اب١امع الصغبّ " من توفبّ الوقت. كمن حيث الرموز فقد اتبع الشيخ النبهاني نفس الرموز البٍ للسيوطي في اب١امع الصغبّ كزيادتو . لكن على الشيخ النبهاني مؤاخذة في عمل الفتح الكببّ؛ ذلك أف السيوطي رمز لكل حديث من أحاديث اب١امع أك زيادتو إفُ درجتو؛ لكن الشيخ النبهاني قد حذؼ ىذه الرموز، فبقيت الْحاديث غفلا عن أحكاـ درجتها . 3 ػ صحيح اب١امع الصغبّ كزياداتو : 4 ػ ضعيف اب١امع الصغبّ كزياداتو : لاحظ العلامة ناصر الدين الْلباني ػ ربٞو الله تعافُ ػ أف الشيخ النبهاني قد تكفل بعمل من شأنو يوفر لطلبة العلم كالعلماء على حد سواء قدرا من الوقت كاب١هد بضمو الزيادة إفُ أصلها "اب١امع الصغبّ"، كأصبح من اب٤يسور على الباحث أف يبحث عن اب٢ديث ىل ىو موجود، أك غبّ موجود في "الفتح الكببّ"، لكن قضية اب٢كم على اب٢ديث فَ تتقدـ، بل كلا بقي ب٥ا ذكر في الكتاب؛ فأراد الشيخ الْلباني، ربٞو الله تعافُ، أف يعافً ىذا النقص حبٌ يتمكن عامة الناس من الاستفادة من الكتاب؛ كىكذا قسم كتاب الفتح الكببّ إفُ قسمبْ؛ قسم جعلو

عدد الصفحات ٢٨٠

283 خاصا بالْحاديث الصحيحة، كآخر جعلو خاصة بالْحاديث الضعيفة كاب٤وضوعة. كقد بلغ عدد الْحاديث الصحاح في القسم الْكؿ (8202 .) في حبْ بلغ عدد الْحاديث ػ في القسم الثاني ػ ما ببْ ضعيف كموضوع (6452 .) كطريقة البحث في الكتاببْ أف تنظر في مطلع اب٢ديث، كتبحث عنو حسب حركؼ كلمتو الْكفُ كترتيبها في حركؼ اب٤عجم؛ فإف كاف اب٢ديث مذكورا في "الفتح الكببّ" فإنك ب٘ده في أحد القسمبْ فإف حكم عليو الشيخ الْلباني بالصحة أك اب٢سن كجدتو في القسم الْكؿ، كإذا حكم عليو بالضعف أك الوضع كجدتو ضمن القسم الثاني . كقد صدر اب٢ديث برقم متسلسل حسب رتبتو، فإف كضع بعد ذلك الرقم رقم آخر؛ فذلك للدلالة على أف اب٢ديث من الزيادة على اب١امع الصغبّ، كىذا الرقم الثاني متسلسل ىو الآخر، كبعد ذلك ب٘د نص مبً اب٢ديث، كىو مطبوع ببْ أقواس ((….))، كيعقب ذلك حكم الشيخ الْلباني على اب٢ديث بيم قوسبْ؛ مثلا (صحيح)، يلي ذلك ذكر رموز من أخرج الكتاب، ثم اسم راكيو الْعلى ػ من الصحابة أك من دكنهم ػ كعادة ما بٱتتم الشيخ الْلباني بذكر الكتاب الذم توسع

عدد الصفحات ٢٨١

284 فيو في الكلاـ على ذلك اب٢ديث؛ سواء كاف ذلك في السلسلػػة الصحيحػة أك الضعيفػة، أك إركاء الغليػل، أك غبّىا من كتبو كبٚربٯاتو . 1 "اب١امع الكب" أك "بٝع اب١وامع " ، للسيوطي : أراد السػيوطي، رحػمو الله، أف يػجمع للناس كتابا يستوعب فيو الْحاديث بػأسرىا؛ كىذا ما جعلو يقوؿ في مقدمتو : ((ىذا كتاب حافل، كلباب منيف رافل، بٔميع الْحاديث الشريفة النبوية كافل، قصدت فيو استيفاء الْحاديث النبوية، كأرصدتو مفتاحا لْبواب اب٤سانيد العلية )). كلكن الله سبحانػو كتعافُ فَ يكتب للسيوطي أف يتم عملو ىذا؛ فوافتو اب٤نية كالكتاب فَ يتم بعػد، كقد بلغ عدد أحاديث اب١امع الكببّ مع اب١امع الصغبّ كزيادتو (46624) حديثا، كذلك حسب ترقيم كتاب (كنز العماؿ) للمتقي اب٥ندم. 2 موضوع كتاب اب١امع الكب : استعمل السيوطي، ربٞو الله، اب٢ديث في كتابو اب١امع الكببّ باب٤عبُ العاـ؛ فاشتمل كتابو على ما ىو مرفوع إفُ النبي، صػػػػػػػػػػػفُ الله عليػػػػػػػق كسلم، كما ىو موقوؼ 1 انظر: مقدمة صحيح الجامع الصغير و زيادتو 1/6 ... 2 ىذا الرقم يشمل كذلك ما ىو مكرر، و لو حذؼ منو المكرر، لبقي منو 31624 حديثا فقط. ػ بقي بن مخلد القرطبي، للدكتور أكرـ ضياء العمري ص : 13 .

عدد الصفحات ٢٨٢

285 عفُ الصحابة، كما ىو مأثور عن التابعبْ، كىو ما اصطلح عليو المحدثوف باب٤قطوع . تقسيم كتاب اب١امع الكببّ كترتيبو : قسم السيوطي كتابو اب١امع الكببّ إفُ قسمبْ : 1 القسم الْكؿ: قسم الْقواؿ، كقد جعلو خاصا ب٤ا رفع إفُ النبي، صلى الله عليو كسلم، دكف سواه، كيورد في ىذا القسم كذلك مػا اختػلف فيو ببْ الرفع كالوقف، مع بياف اب٤رجح فيو منهما سواء بصريح العبارة أك بالتلميح . ترتيب ىذا القسم : رتب السيوطي ىذا القسم على غرار ترتيبو للجامع الصغبّ على حركؼ اب٤عجم، إلا أنو حصل اضطراب في ترتيب الْحاديث ضمن اب٢رؼ الواحد، كىذا الاضطراب يظهر جليا في اب٢ركؼ الْخبّة، كلعل ذلك يعود إفُ موت السيوطي ربٞو الله قبل أف يبيض الكتاب كيراجعو . القسم الثاني : قسم الْفعاؿ، كىذا القسم تضمن ما كاف من الْحاديث الفعلية أك جزء منو فعل كآخر قوؿ، أك ما كاف فيو سبب للوركد، أك مراجعة، أك قصة أك ب٫و ذلك. 1 ىذا التقسيم أغلبي، وإلا فإف السيوطي رحمو الله قد جعل أحاديث من القسم الأوؿ في القسم الثاني وكذا العكس، وبسب ذلك تكررت أحاديث لو في القسمين معا، مع أنها ينبغي أف تجعل في أحد القسمين فقط.

عدد الصفحات ٢٨٣

286 فَ بٯعل السيوطي ىذا القسم خاصا ب٤ا ىو مرفوع إفُ النبي، صلى الله عليو كسلػم، أك ىو من قبيل اب٤رفوع، بػل فيو الكثبّ من أقواؿ الصحابة كالتابعبْ كأفعاب٥م كأحكامهم كقضاياىم كفتاكيهم. ترتيب ىذا القسم من الكتاب : رتب ىذا القسم على مسانيد الصحابة ثم التابعبْ؛ كذلك على الشكل الآتي : ػ مسانيد العشرة اب٤بشرين باب١نة، كىي على ىذا البَتيب : 1 ػ أبو بكر الصديق5 ػ سعد بن أ كقاص 9 ػ عبد الربٞن بن عوؼ 2 ػ عمر بن اب٣طاب6 ػ سعيد بن زيد 10 ػ أبو عبيدة بن اب١راح 3 ػ عثماف بن عفاف7 ػ طلحة بن عبيد الله 4 ػ علي بن أبي طالب8 ػ الزببّ بن العواـ ثم رتب مسانيد بقية الصحابة، فأكرد أكلا اب٤عركفبْ بأب٠ائهم مرتببْ على حركؼ اب٤عجم، ثم ذكر اب٤شهورين بكناىم على ترتيب اب٢ركؼ أيضا، ثم ذكر اب٤بهمبْ، ثم ذكر النساء على نفس البَتيب السابق في الرجاؿ، ثم ذكر الْحاديث اب٤رسلة مرتبا ركاتها ػ الذين أرسلوىا ػ على حسب حركؼ اب٤عجم في أب٠ائهم ككناىم، كىم قلة . رموز كتاب اب١امع الكببّ :

عدد الصفحات ٢٨٤

287 استعمل السيوطي في كتابو ىذا نفس الرموز اب٤ستعملة "اب١امع الصغبّ" إلا ما يأتي : الرموز البٍ استغبُ عنها : الرمز دلالتو (4 )البٍ كاف عنده فيو لْصحاب السنن الْربعة (3 )لصحاب السنن الْربعة عدا ابن ماجة (ىق) البيهقي في السنن الرموز البٍ غبّ دلالتها : الرمز دلالتو في اب١امع الصغبّ دلالتو في اب١امع الكببّ ؽ اتفق عليو الشيخاف البيهقي في السنن حيث يطلق كإلا ببْ ض ب٤ا حكم بضعفو الضياء اب٤قدسي في اب٤ختارة الرموز البٍ استعملها في اب١امع الكببّ، كفَ يسبق لو استعماب٥ا في الصغبّ : الرمز دلالتو (ط) الطيالسي في مسنده (بز) أك (ز) أبو حامد بٰبٓ بن بلاؿ البزار 1 1 لم ينبو السيوطي على المراد من ىذين الرمزين(بز و (ز) فػػي مقدمة الجامع الكبير، ولكن المتقي الهندي استظهر ذلك بناء على اشتغالو في الكتاب في كنز العماؿ . (1/13 .)

عدد الصفحات ٢٨٥

288 طريقة السيوطي في إيراد أب٠اء اب٤خرجبْ لْحاديث : اتبع السيوطي اب٤نهج اب٤عركؼ في ىذا الصدد بتاريخ الْفكار فإذا كاف اب٢ديث ب٨رجا عند الطيالسي، كمالك، كأبٞد، كالشافعي، كعبد الرزاؽ، فإنو يذكر ذلك على ىذا النحو : مالك (ت179ىػ) ، ثم الطيالسي (ت204ىػ)، ثم الشافعي (ت205ىػ)، ثم عبد الرزاؽ (ت211ىػ)، ثم أبٞد (ت241ىػ). كقد يشذ ربٞو الله تعافُ عن ذلك في القليل النادر . منهج السيوطي في بياف درجة اب٢ديث في اب١امع الكببّ : تقدـ أف السيوطي سلك بياف البَميز في كتابو "اب١امع الصغبّ" لبياف درجة اب٢ديث، كما تقدـ أنو التزـ فيو ألا يورد فيو ما ركم من طريق كضاع، لكنو في كتابو "اب١امع الكببّ" فَ يلتزـ بعدـ ذكر اب٤وضوع، كما أنو فَ يذكر الرموز اب٤شبّة إفُ درجة اب٢ديث، إلا أنو استعاض عن ذلك بتقسيم مصادره البٍ استقى منها الْحاديث إفُ ثلاث ب٦موعات، ككل ب٦موعة منها جعل ب٥ا درجة معينة؛ كىذا بياف ذلك : المجموعة الْكفُ : تشتمل المجموعة الْكفُ على كتب التزـ أصحابها بإخراج الْحاديث الصحيحة، لذا فالعزك إليها عند السيوطي يعلم بصحة ىذه الْحاديث؛ إلا إذا كاف لو في ذلك تعقيب فإنو يذكره، كىذه الكتب ىي :

عدد الصفحات ٢٨٦

289 صحيح البخارم، كصحيح مسلم، كصحيح ابن حباف، كاب٤ستدرؾ للحاكم، 1 كاب٤ختارة للضياء اب٤قدسي، كموطأ مالك، كصحيح ابن خزبٲة، كصحيح أبي عوانة، كابن السكن، كاب٤نتقى لابن اب١اركد، كاب٤ستخرجات . المجموعة الثانية : ككتب ىذه المجموعة تشتمل على الصحيح كاب٢سن كالضعيف، كقد يوجد فيها الواىي كاب٤نكر كاب٤بَكؾ كاب٤وضوع، ككثبّا ما يعقب السيوطي على الْحاديث البٍ خرجت فيها بٗا يببْ درجة اب٢ديث، لكنو لا يعقب على الْحاديث البٍ خرجها الإماـ أبٞد في مسنده باعتبار أف ما في اب٤سند من الْحاديث الضعاؼ فهي قريبة من رتبة اب٢سن، ككذا أحاديث أبي داكد باعتبار أف ما سكت عنو فهو مقبوؿ، كما ذكره البَمذم أكرد عقبو حكم أبي عيسى عليو مكتفيا بذلك . المجموعة الثالثة : كىذه المجموعة إذا انفرد كاحد منها أك أكثر بإخراج اب٢ديث؛ فإف ذلك مشعر بضعفو، إلا ما تعقبو منها برفعو من درجة الضعف، أك اب٫ط عنها إفُ الوىاء أك الوضع؛ فإنو يببْ ذلك كينص عليو تارة بالتصريح كأخرل بالتلويح . كتضم ىذه المجموعة الكتب التالية : الضعفاء الكببّ للعقيلي، كالكامل في ضعفاء الرجاؿ لابن عدم، ككتب اب٣طيب البغدادم، كتاريخ ابن عساكر، كنوادر الْصوؿ للحكيم البَمذم، كالتاريخ للحاكم 1 ومن عادة السيوطي أنو ينبو على الأحاديث المنتقدة عند الحاكم في مستدركو .

عدد الصفحات ٢٨٧

290 النيسابورم، كتاريخ ابن النجار، ككتب ابن جرير الطبرم، كمسند الفردكس للديلمي.. كمن اب١دير بالذكر أف السيوطي ربٞو الله كثبّا ما يرجع في الْحكاـ على الْحاديث إفُ طائفة من المحدثبْ اب٤تأخرين كأمثاؿ الذىبي كابن حجر كاب٥يثمي كغبّىم. طريقة التخريج بواسطة كتاب اب١امع الكببّ : إذا رمت التخريج بواسطة الكتاب فعليك أف تنظر إفُ حديثك ىل ىو من قسم الْقواؿ أك مػن قسم الْفعاؿ، فإف كاف من الْحاديث القولية، فانظر إفُ بدياتو كابٕث عنو فيو؛ فإنك ستجده إف شاء الله تعافُ. كإف كاف من الْحاديث الفعلية فاعرؼ راكيو الْعلى ػ يعبِ صحابيو الذم رفع الفعل إفُ النبي، صلى الله عليو كسلم ػ ثم انظر ىل ىو من العشرة اب٤بشرين باب١نة، فإف كاف منهم؛ فهو أكؿ ما يطالعك في ىذا القسم من الكتاب، كإلا فانظر اب٠و حسب ترتيب الْب٠اء على حركؼ اب٤عجم، ككذا كناىم، ثم النساء . فإف كاف اب٢ديث مرسلا ػ أم أف الذم أضافو إفُ النبي، صلى الله عليو كسلم، تابعي فمن دكنو ػ فإنك ب٘ده ضمن اب٤راسيل؛ كىي في آخر الكتاب مرتبة على حركؼ اب٤عجم في أب٠اء من رفع اب٢ديث إفُ النبي، صلػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػل الله عليو كسلم.

عدد الصفحات ٢٨٨