المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مناهج التخريج عند المحدثين

محمد الخرشافي

صفحة ١٦ من ٢٥

243 كىذه خريطة لطرؽ اب٢ديث : خ:عبد الله بن يوسف ـ:قتيبة بن سعيػد ـ:أبو بكر بن أبي شيبة س:قتيبػػػػػة مالك ػ زيد بن أسلم ؽ:أبو مصعب أبٞد بن أبي بكر الزىرم د:عبد الله بن مسلم القعنبي ـ:قتيبة ـ:أبو بكر بن أبي شيبة ـ:عمرك الناؽ ابن عيينة ػ زيد بن أسلم ـ:زىبّ بن حرب ـ:إسحاؽ بن إبراىيم ـ:علي بن خشرـ عيسى بن يونس ػ ابن جريج ػ زيد بن أسلم كيلتقي الركاة ىكذا في زيد بن أسلم ، فهو ب٧ور ىذه الْسانيد، كىو الذم يطلق عليو عند المحدثبْ : ب٨رج اب٢ديث . أم : مالك سفياف بن عيينة زيد بن أسلم ػ إبراىيم بن عبد الله بن حنبْ ػ أبو أيوب الْنصارم ابن جريج

عدد الصفحات ٢٤١

244 الكلاـ على: "الإطراؼ بأكىاـ الْطراؼ " لوفِ الدين العراقي (ت826ىػ)1 كاف كفِ الدين العراقي شغوفا بكتاب بٙفة الْشراؼ للمزم، كثبّ الاستفادة منو، كأثناء قراءاتو لو ب٘معت لو استدراكاتو عليو؛ فجمعها في أكراؽ عديدة، إفُ ما كاف أفاده من كالده زين الدين، 2 ثم كقف على مصنف الإماـ علاء الدين مغلطام، فلم شعت ىذه الاستداركات في كتابو : "الإطراؼ بأكىاـ الْطراؼ ". 3 قاؿ كفِ الدين العراقي في مقدمة كتابو اب٤ذكور : ((إف كتاب الْطراؼ للحافظ بٝاؿ الدين ػ اب٤زم ػ ربٞو الله كتاب كثرت فائدتو، كعادت على سائر أىل العلم عائدتو؛ فأم علم ب٥م بٝع، كأم كد عنهم رفع، كفَ أزؿ عند التصنيف لو مراجعا كب٤ا ينقلو عن الكتب الستة راجعا، فعثرت لو على مواضع كىم فيها، كأخرل أىل ذكرىا فيفقدىا مقتفيها .. فجمعت تلك اب٤واضع تسهيلا على اب٤طالع، فطاب٤ا تعبت في الكشف عنها لظبِ بٙرير نقلو، فأردت توفرة التعب على غبّم كإراحتو من كىلِّو .. ثم كقفت على مصنف في ذلك للإماـ علاء الدين مغلطام ػ ربٞو الله ػ 1 تأتي ترجمتو عند الكلبـ على مصنفو : "المستفاد من مبهمات المتن و الإسناد". 2 ويبدو أف الثلبثة: مغلطاي والزين وولده لم يطلعوا على "لحق الأطراؼ" للحافظ المزي . انظر : مقدمة النكت الظراؼ على الأطراؼ 1/5 .وكذا مقدمة كتاب تحفة الأشراؼ، للمحقق عبد الصمد شرؼ الدين 1/20 . 3 وقد عثر على نسخة من مخطوط"الإطراؼ بأوىاـ الأطراؼ" بالخزانة الأحمدية بحلب تحت رقم 342 تراجم، وقاـ بتحقيقها كماؿ يوسف الحوت، وتم نشرىا من طرؼ دار الجناف سنة 1406 ىػ ػ1986ـ.

عدد الصفحات ٢٤٢

245 فتتبعتو فيما ذكر، كضممت إفُ ما عندم ما طابق فيو اب٣يبػْري اب٣ىبرى، كما كىم فيو نبهت عليو لئلا يغبَ فيو بٗا يقاؿ)).1 ترتيب الكتاب : كقد تبع كفِ الدين العراقي مسلك اب٢افظ اب٤زم في كتابو : "بٙفة الْشراؼ " حيث رتبو على اب٤سانيد كما عند اب٢افظ اب٤زم، فكاف أكؿ تربٝة كقع لو فيها استدراؾ ىي تربٝة الصحابي "أبيض بن بٞاؿ"، كآخػرىا تػربٝة "يزيد بن عبد الله بن الشخبّ". الكلاـ على : "ذخائر اب٤واريث في الدلالة على مواضع اب٢ديث " التعريف باب٤ؤلف : 2 ألفو الشيخ عبد الغبِ بن إب٠اعيل بن عبد الغػنػي بن إسػماعيل النابلسي بن أبٞد اب٢نفي الدمشقي، كلد بدمشق في خامس ذم اب٢جة سنة بٟسبْ كألف (1050ىػ)، كطلب العلم مبكرا، كجلس للدرس كالتصنيف كىو ابن عػشػرين سنة، كلو أشعار كثبّة . 1" الإطراؼ بأوىاـ الأطراؼ"، لولي الدين أحمد بن عبد الرحيم العراقي . ص: 31 .(تحقيق كماؿ يوسف الحوت). 2 انظر ترجمتو في : سلك الدرر في أعياف القرف الثاني عشر لمحمد خليل المرادي 3/30…، و فهرس الفهارس، للكتاني 2/756…، الأعلبـ، للزركلي 4/32 …

عدد الصفحات ٢٤٣

246 لو ب٫و من مائبٍ مصنف؛ منها: إزالة اب٣فا عن حلية اب٤صطفى، كرحلة طرابلػس، كالذىػب الإبريز في الرحلة إفُ بعلبك كبقاع العزيز، كاب٢قيقة كالمجاز في الرحلة إفُ بلاد الشاـ كمصر كاب٢جاز، كاب٢ضرة الْنسية في الرحلة القدسية، ككنػز اب٢ػػق اب٤ببْ في أحاديث سيد اب٤رسلبْ، كنهاية السؤؿ في حلية الرسوؿ، كذخائر اب٤واريث في الدلالة على مواضع اب٢ديث. ككػانت كفاة الشيخ عبد الغبِ النابلسي بدمشق سنة ثلاث كأربعبْ كمائة كألف ىجرية (1143ىػ) عن ب٫و التسعبْ. التعريف بذخائر اب٤واريث : عمد اب٤صنف إفُ الكتب السػتة :كتابي الصحيح : لمحمد بن إب٠اعيل البخارم، ك ب٤سلم بن اب٢جاج القشبّم النيسابورم، ككتاب السنػػن للحافظ أبي داكد سليماف بن الْشعث السجستاني، ككتاب السنن للحافػظ أبي عيسى ب٧مد بن سورة البَمذم، ككتاب السنن الصغرل اب٤سماة المجتبى من السنن للحػافظ أبي عبد الربٞن أبٞد بن علي النسائي، 1 كب٤ا اختلف في السادس فهو عند اب٤شارقة : كتاب السنن لْبي عبد الله ب٧مد بن ماجة القزكيبِ، كعند اب٤غاربة كتاب اب٤وطأ 2 للإماـ 1 علل المصنف اعتماده للمجتبى للنسائي دوف السنن الكبرى، لندرة الكبرى. انظر : خطبة كتاب ذخائر المواريث . ص:4 . 2 اعتمد المصنف الموطأ برواية يحيى بن يحيى اللػيثي الأندلسي، لأنها المشهورة بين الممالك . انظر : خطبة كتاب ذخائر المواريث . ص:4 .

عدد الصفحات ٢٤٤

247 مالك بن أنس الْصبحي أخذبٮا معا؛ فكانت سبعة كتب، فوضع ب٥ا أطرافا على طريقة الفهرسة ب٤عرفة مػوضع كل حديث منها، كمكاف كل ركاية مأثورة، كقػد كػاف مػن أىدافو تقريب ىذه الكتب بشكل ب٨تصر من غبّ إخلاؿ كلا إملاؿ . كإذا كاف في ىذه الكتب اب٤فهرسة ركايات مصرح بها كأخرل مػرموزة فإنو يكتفي بذكر الْكفُ، كحبٌ بٰبَـ النابلسي ضابط الاختصار الذم التزـ بو نػراه قد حذؼ سلسلة السند، كاقتصر على ذكر مشايخ أصحاب الكتب اب٤ذكورة، فلػيس في ىذه الْطراؼ في كل حديث حديث إلا صحابيو كشيخ مصنف الكتاب الذم كرد بػو ذكره، كما أنو فَ يكرر ركاية؛ فإذا ركم اب٢ديث في مسند صحابيبْ أك أكثر ذكره في مسند كاحد منهم كذكر أب٠اءىم بكاملهم في نفس اب٤وطن. كقد اعتبر اب٤عبُ أك بعضو ػ دكف اللفظ ػ في بٝيع الركايات بٕيػث تذكر الركاية لفظا أك معبُ، كيرمز إفُ ما يوافقها في الكتب الْخرل بٗا في معناىا دكف كلماتها . 1 طريقة ترتيب ذخائر اب٤واريث : رتب النابلسي كتابو على سبعة أبواب، كبٙت بعض الْبواب فصوؿ، كىذا جدكؿ بٗواقع ىذه الْبواب من الكتاب : 1 كاف بداية تصنيف ىذا الكتاب في 20 ربيع الثاني عاـ1102 ىػ والفراغ منو في 25 رجب من نفس العاـ . انظر : آخر الكتاب (4/340 .)

عدد الصفحات ٢٤٥

248 رقم الباب ب٧تول الباب موقعو الْكؿ مسانيد الرجاؿ من الصحابة أىل الكماؿ 1/6 الثامشاىبّ من اشتهر بالكنية من الصحابة 3/133 الثالثمسانيد اب٤بهمبْ من أب٠اء الرجاؿ من الصحابة 4/157 أ ػ فصلالكبُ من اب٤بهمبْ من الرجاؿ 4/171 ب ػ فصلفيمن اشتهر بنسبتو إفُ أبيو أك جده من اب٤بهمبْ 4/173 ج ػ فصلفيما ركتو النساء عمن انبهم من الرجاؿ … 4/175 د ػ فصلفيما ركاه من فَ يسم عمن فَ يسم عن النبي 4/175 الرابع في مسانيد النساء من الصحابيات 4/177 اب٣امسفيمن اشتهر بالكبُ من النساء الصحابيات 4/302 السادسفي اب٤نبهم من النساء الصحابيات 4/308 أ ػ فصلالنساء الراكيات عمن انبهم من النساء 4/310 ب ػ فصلفيما ركاه ب٦هوؿ عن ب٦هوؿ من النساء 4/311 السابعفي اب٤راسيل من الْحاديث كأب٠اء رجاب٥ا 4/312 أ ػ فصلالكبُ 4/337 ب ػ فصلاب٤بهمبْ 4/339 ج ػ فصلالنساء 4/340

عدد الصفحات ٢٤٦

249 رموز الكتاب : استعمل اب٤صنف في إحالاتو رموزا للكتب السبعة البٍ فهرس أطرافها، كىي على الشكل الآتي : اسػػػػػم الػمػصػػػػػػػدر رمػػػػزه صحيح البخارم (خ) صحيح مسلم (ـ) سنن أبي داكد (د) سنن البَمذم (ت) سنن النسائي (المجتبى) (س) سنن ابن ماجة (ق) موطأ مالك بركاية بٰبٓ بن بٰبٓ الليثي (ط) كيفية بٚريج اب٢ديث بواسطة ذخائر اب٤واريث : تنظر إفُ الراكم الْعلى للحديث، ثم تنظػر ىل ىو صحابي أك تابعي، فإذا كاف صحابيػا (أك صحابية) تنظر ىل ذكر باب٠و أك بكنيتو، أك ىو مبهم… ثم تنظر في

عدد الصفحات ٢٤٧

250 اب١دكؿ اب٤ذكور، فإذا عرفت أكؿ تربٝتو فابٕث في ثناياىا عن حديثك مراعيا معناه فقط، 1 إفُ أف تصل إفُ بغيتك. مقارنة ببْ "بٙفة الْشراؼ " ك"ذخائر اب٤واريث " : ػ أكؿ مػا يلاحظ الفارؽ الكببّ ببْ حجمي الكتاببْ؛ ؼ "بٙفة الْشػراؼ " ب٤ا ذكرت أحاديثها مفػػصلة، كما ذكرت أحاديثها حسب ركاتها من الصحابة، ككلما تكرر مبً اب٢ديث مع صحابي جديد تكرر عده برقم جديد كصل عد أحاديثها إفُ (19595) حديثا في حبْ فَ تصل أحاديث ذخائر اب٤واريث إلا إ (12302) حديثا.2 ػ يعتبر من حسنات بٙفة الْشراؼ تكرار الْحاديث حسب ركاتها من الصحابة؛ لْف الصناعة اب٢ديثية تقتضي ىذه الإعادة، في حبْ قد لا يستطيع الباحث معرفة أين ذكر اب٢ديث في ذخائر اب٤واريث إذا تكرر صحابيو، لْف النابلسي يذكره في موطن كاحد، كبالتافِ عليو أف يراجع بٝيع اب٤سانيد البٍ ذكر فيها اب٢ديث، كإذا كاف الباحث لا يعرؼ أف اب٢ديث لعدد من الصحابة يتعذر كصولو إفُ مطلوبو . 1 لا يتقيد النابلسي في ذخائر المواريث بألفاظ الحديث، و كثيرا ما يذكر ما يدؿ عليو؛ كحديث "اليهودية التي سمت الشاة" رقمو 1243، أو كحديث "بوؿ الأعرابي في المسجد" رقمو 469 . 2 كما أف تحفة الأشراؼ طبعت في ثلبثة عشر جزءا، و عمل لها كشاؼ للؤبواب في جزء خاص ىو الرابع عشر ػ من عمل المحقق عبد الصمد شرؼ الدين ػ أما ذخائر المواريث فهي مطبوعة في أجزاء أربعة.

عدد الصفحات ٢٤٨

251 ػ اب٤ستخرج للحديث بواسطة "بٙفة الْشراؼ " يسهل عليو اب٢كم على اب٢ديث إذا كاف من أىل الصنعة اب٢ديثية؛ لْنو يكوف ببْ يديو سائر طرؽ اب٢ديث بأسانيده كاملة، كبٲكنو أف ينظر إفُ سلاسل السند؛ ما كاف منها يشتمل على سائر شركط الصحة، كما كاف منها فيو راك ضعيف ضعفا قابلا للاب٪بار، كما كاف ضعفو لا بٰتمل، أك فيو راك ب٦ركح، في حبْ لا يتأتى ذلك لو إلا بالرجوع مباشرة إفُ الْحاديث في مواطنها كلها من كتبها إذا استخرج اب٢ديث بواسطة "ذخائر اب٤واريث ". ػ مزايا ذخائر اب٤واريث : 1 ػ دقة البَتيب كالبٍ تيسر للباحث الوقوؼ على مطلوبو بسرعة . 2 ػ الاختصار الذم تعمده النابلسي جعل الكتاب في حجم بٲكن الاستفادة منو بيسر. 3 ػ معرفة ما لكل صحابي من حديث في الكتب السبعة . 4 ػ معرفة اب٤راسيل في الكتب السبعة . 5 ػ معرفة الْحاديث البٍ في إسنادىا مبهم . اب٤ؤاخذات على "ذخائر اب٤واريث " : 1 ػ لا يستفاد من الكتاب إلا بعد معرفة الراكم الْعلى ب٢ديثو .

عدد الصفحات ٢٤٩

252 2 ػ فَ ترتب أحاديث الكتاب داخل تربٝة الراكم الْعلى لو على نسق مع بٲكن من الوقوؼ على مكاف اب٢ديث اب٤راد دكف تتبع كاستقراء، ب٩ا بٯعل الْمر يأخذ بعض الوقت في مسانيد اب٤كثرين من الصحابة . 1 3 ػ يعتمد على معبُ اب٢ديث، كليس على لفظو كلا طرفو الْكؿ، ب٩ا بٲكنو من ذكره في الكتب السبعة، كلعل ىذا ما جعل أمر ترتيب الْحاديث داخل البَبٝة أمرا عسبّا . 4 ػ كقع النابلسي في بعض الْكىاـ البٍ كقع فيها سلفو اب٢افظ اب٤زم .2 رابعا : طريقة ترتيب الْحاديث حسب حركؼ اب٤عجم . تعتمد ىذه الطريقة على معرفة مطلع اب٢ديث بلفظو بالضبط، ذلك أف الكتب اب٤فهرسة للأحاديث حسبها ترتب ألفاظ اب٢ديث حسب حركؼ اب٤عجم، 1 للتمثيل لذلك خذ مسند أبي ىريرة رضي الله عنو؛ فإذا أردت أف تبحث عن حديث فيو فعليك أف تقرأ ابتداء من صفحة 229 من الجزء الثالث إلى غاية الصفحة155 من الجزء الرابع ػ يعني158 صفحة ػ و أوؿ حديث في مسند أبي ىريرة يحمل رقم 8241 و آخر حديث فيو رقمو10457 ػ يعني2216 حديثا ػ و ليس لك سبيل إلى معرفة أين يقع حديثك الذي تريد تخريجو إلا بالاستقراء . 2 خذ مثالا على ذلك أنو في الحديث(ح:6115) حديث كعب بن عاصم "كيف نصلي عليك" وضع أمامو : (( (خ) في الصلبة عن قيس بن حفص و موسى بن إسماعيل ....))، و ىذا الحديث لا يوجد في كتاب "الصلبة" في صحيح البخاري، و إنما ىو في "أحاديث الأنبياء (فتح الباري 6/408 ح:3370)، و نفس الوىم عند المزي في أطرافو. انظر : تحفة الأشراؼ 8/299 ح: 11113، و كذا : النكت الظراؼ، لابن حجر العسقلبني.

عدد الصفحات ٢٥٠

253 فالْحاديث البٍ أكب٥ا حرؼ الْلف تسبق ما ابتدأ بٕرؼ الباء، كما كاف أكلو حرؼ التاء يأتي بعدىا كىكذا . كب٥ذا إذا كاف لدينا حديث ككدنا بٚربٯو باعتمادىا فإننا نظر إفُ مطلعو، كما ىو اب٢رؼ الْكؿ منو، فلو افبَضنا أنو قولو صلى الله عليو كسلم : (من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار)، فإننا نظر إفُ حرؼ (ـ) كمعو (ف) أم : (من) ثم بعدىا حرؼ (ؾ) مع (ذ) ثم (ب)، كىكذا نقف على اب٢ديث في الكتب اب٤صنفة حسب ىذا البَتيب. مزايا ىذه الطريقة : 1 ػ سرعة الوصوؿ إفُ اب٢ديث اب٤راد بٚربٯو في الكتب اب٤صنفة بهذا البَتيب . 2 ػ كثرة اب٤صنفات اب٤فهرسة للأحاديث حسب ىذه الطريقة . من عيػػوبها : 1 ػ أف الباحث إذا فَ يعرؼ ترتيب حركؼ اب٤عجم لا يهتدم إفُ مكاف اب٢ديث بسرعة، ثم إنو بٯب عليو كذلك أف يعرؼ خصوصيات ىذا البَتيب عند بعض اب٤صنفبْ، فبعضهم يعتمد البَتيب اب٤شرقي ب٢ركؼ اب٤عجم، كبعضهم يسلك بو ترتيب حركؼ اب٤عجم اب٤غربي، كبعضهم يرل ترتيب أحاديثو باعتبارات اب٢ركؼ اب٤نطوؽ بها، أك باعتبار فك اب٢ركؼ اب٤شددة…

عدد الصفحات ٢٥١

254 2 ػ مشقة الوصوؿ إفُ اب٢ديث اب٤راد بٚربٯو إذا فَ يكن الباحث على يقبْ تاـ بألفاظ اب٢ديث، فلو كاف لفظ اب٢ديث : (إذا أتاكم من ترضوف دينو كخلقو فزكجوه )، كتذكرتو باب٤عبُ (لو أتاكم)، أك (إذا جاءكم ) فإنو يصعب الوصوؿ إليو بقدر ما ابتعدت عن ألفاظو. 3 ػ ىذه الطريقة ب٦دية إذا كاف اب٢ديث قوليا، أما إذا كاف فعليا أك بعضو قوليا كبعضو فعليا، أك سيق اب٢ديث مع قصة فَ يتميز بها أكؿ ألفاظو، فإنو في ىذه اب٢الة يعسر الوصوؿ إليو باستعماؿ مصنفات ىذه الطريقة . 4 ػ جرت عادة العلماء أنهم يوردكف اب٢ديث بلفظ كاحد، ككثبّا ما يراعى فيو معناه فقط دكف لفظو، ثم قد بٚتلف الركايات في ألفاظو، كيتببْ ىذا الْمر جليػػا في اب٤ستخرجات على الكتب؛ فإنو يهتم فيها بٗعبُ اب٢ديث دكف لفظو، كىذه الطريقة لا تسعف كثبّا في الوصوؿ إفُ اب٤قصود أماـ ىذا الاختلاؼ . 5 ػ سار اب٤صنفوف لكتب اب٢ديث على ىذه الطريقة ػ في الغالب الْعم ػ على حذؼ الْسانيد، اللهم إلا بالنسبة للراكم الْعلى؛ فإف طائفة منها نصت عليو، كلا بٱفى أف ذكر اب٢ديث بٗعزؿ من سنده لا يقرب من معرفة كجو اب٢ق في اب٢كم عليو كمعرفة درجتو من الصحة أك الضعف …

عدد الصفحات ٢٥٢

255 6 ػ بٚتلف اب٤صنفات حسب ىذه الطريقة في العزك؛ فالقسم الْكبر منها بٯمل العػػػزك1، كالقسم الآخر يفصل، كفي حالة الإبٝاؿ يضطر الباحث إفُ جهد جديد لتتمة التخريج . الكتب اب٤ؤلفة على حسب ىذه الطريقة : الكتب البٍ تستخدـ ىذه الطريقة كثبّة جدا، كبٲكن أف تقسم إفُ أقساـ ثلاثة؛ كىي : 1 ػ الكتب اب٤رتبة أحاديثها على حركؼ اب٤عجم . 2 ػ الفهارس البٍ كضعها أصحابها لكتب معينة قصد تيسبّ الوصوؿ إ أحاديثها. 3 ػ الكتب اب٤صنفة في الْحاديث اب٤شتهرة على الْلسنة . كىذا ذكر لطائفة من كتب القسم الْكؿ (حسب حركؼ اب٤عجم) : ػ اب١امع الصغبّ من حديث البشبّ النذير، للسيوطي. ػ زيادة اب١امع، للسيوطي . ػ صحيح اب١امع الصغبّ كزياداتو، للألباني . 1 كأف يقوؿ : (أخرجو البخاري )، و ىذا يجعل الباحث ملزما بمعرفة مػوضع الحديث من الصحيح؛ في أي كتاب، و في أي باب، بل في أي جزء و صفحة ؟

عدد الصفحات ٢٥٣

256 ػ ضعيف اب١امع الصغبّ كزياداتو، للألبا . ػ اب١امع الكببّ أك بٝع اب١وامع، للسيوطي. ػ اب١امع الْزىر من حديث النبي الْنور، للمناكم . ػ مؤلفات علي اب٤تقي اب٥ندم. تفصيل الكلاـ على ىذه اب٤ؤلفات : اب١امع الصغبّ : التعريف باب٤ؤلف : ىو الإماـ اب٢افظ جلاؿ الدين أبو الفضل عبد الربٞن بن أبي بكر بن ب٧مد اب٣ضبّم، السيوطي، 1 الشافعي، كلػد في القاىرة، كنشأ يتيما، مات كالده كعمػره خػمس سنوات، كحفظ القرآف كلو بٜاني سنوات، درس التفسبّ كاب٢ديث كالفقو كأصولو كسائر العلوـ الإسلامية، ككذا علوـ الآلة، كأذف لو عدد من شيوخو بالتدريس كالإفتاء كإملاء اب٢ديث، كب٤ا بلغ أربعبْ سنة اعتزؿ الناس، كخلا بنفسو في ركضة اب٤قياس على النيل بالقاىرة، كانزكل للعبادة كبٙرير مؤلفاتو، فبلغت تآليفو ب٫وا من بٟس مائة مصنف؛ منها الإتقاف في علوـ القرآف، ككشف اب٤غطى في شرح 1 يقاؿ السيوطي و الأسيوطي: نسبة إلى مدينة أسيوط.

عدد الصفحات ٢٥٤

257 اب٤وطأ، كتدريب الراكم في شرح تقريب النوكم، كحسن المحاضرة في تأريخ مصر كالقاىرة .. ككانت كفاتو عاـ 911 ىػ.1 التعريف بكتاب اب١امع الصغبّ من أحاديث البشبّ النذير : للحافظ السيوطي في بٝع أحاديث الرسوؿ ، صلى الله عليو كسلم، ثلاثة كتب ىي : أ ػ اب١امع الصغبّ من أحاديث البشبّ النذير. ب ػ زيادات اب١امع الصغبّ . ج ػ اب١امع الكببّ، كيسمى كذلك بٝع اب١وامع . ألف السيوطي كتابو الكببّ : اب١امع الكببّ، ثم ظهر لو أف بٱتصر منو كتابا آخر فاقتضب منو اب١امع الصغبّ، كلكن ينبغي ألا يفهم من ىذا أف بٝيع أحاديث اب١امع الصغبّ موجودة في أصلو، ففيو زيادات ليست في الْصل . كقاؿ بعضهم : (قد شاع عند كثبّ من الباحثبْ أف السيوطي ألف اب١امع الكببّ، ثم اختصر منو اب١امع الصغبّ، كىذا ليس بصحيح، كأف العكس ىو الصحيح بدليل أف السيوطي صرح في مقدمة كتابو اب١امع الصغبّ أنو أتم تأليفو في ربيع 1 حسن المحاضرة1/335، شذرات الذىب8/51…

عدد الصفحات ٢٥٥

258 الْكؿ سنة سبع كتسعمائة (907 ىػ)، في حبْ توفي كاب١امع الكببّ لا زاؿ في مسودتو، كأنو غبّ تاـ. 1 موضوع الكتاب : يعرفنا السيوطي، ربٞو الله تعافُ، بٗوضوع ىذا الكتاب فيقوؿ : ((ىذا كتاب أكدعت فيو من الكلم النبوية ألوفا، كمن اب٢كم اب٤صطفوية صنوفا … اقتصرت فيو على الْحاديث الوجيزة، كب٣صت فيو من معادف الْثر إبريزه )). كظاىر ىذه العبارة أنو بٝع فيو الْحاديث القصبّة من أحاديث رسوؿ الله، صلى الله عليو كسلم، اب٤شتملة على اب٢كم كاب٤واعظ كالآداب، كىذا في الغالب الْعم، غبّ أنو عند الرجوع إليو ب٘د فيو من الْحاديث ما يندرج بٙت أبػواب : العقػائد كالْحػكاـ كالطب كالتفسبّ كالعلم كالشمائل النبوية كأخبار الفبً كأشراط الساعة … لذلك ب٤ا قاـ اب٤تقي اب٥ندم ببَتيبو شمل ىذا البَتيب كل أبواب الدين دكف استثناء . أما من حيث بٚصيص الكتاب بٗا ىو من جوامع كلمو، صلى الله عليو كسلم، من الْحاديث؛ فهذا صحيح، لكنو أغلبي؛ إذ فيو من الْحاديث ب٦موعة 1 و قاؿ كذلك : (أف من عادة السيوطي رحمو الله أف يؤلف كتابا مختصرا في العلم الذي يريد أف يؤلف فيو، ثم بعد ذلك يتوسع فيو، وأف ذلك ما مشار إليو في كتابو التحدث بالنعمة (ص: 130)، وضرب مثلب لذلك أيضا بتأليفو لكتاب : "الأزىار المتناثرة في الأخبار المتواترة"، ثم شرع في تأليفو لكتاب : "الفوائد المتكاثرة في الأحاديث المتواترة"، ولذا قاؿ السيوطي بعد ذكره : ((كتبت منو كراريس والعمدة على مختصره المتقدـ )). قلت : قد يكوف ىذا صحيحا لو لم يصرح السيوطي نفسو ػ في مقدمة كتابو الجامع الصغير ػ أنو اقتضبو من الجامع الكبير.

عدد الصفحات ٢٥٦