المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الرسائل السياسية تحميل PDF

الجاحظ

صفحة ٨٤ من ٩٢

الزمانة وقلة الحيلة , وشدة الحاجة . فقال : ناولني بدك . فنارله يده ؛ فاجتلبه فأقامه » فكان تجمع لطول القعود : حتتى اسثمر بعد ذلك , وإنه لم يحي ميت فط . وإنما كان داوى رجلا يقال له د لاهازار إذ أغمي عليه يوم وليلة . وكانث أمه ضعيفة العقل . قليلة المعرفة . فمر بها . فِإِذًا هي نصرخ وتبكي . فدخل إليها ليسكتها ويعزيبا ؛ وجس عرقه فرأى فيمه علامة الحياة ‎٠‏ فداواء حي أقامه . فكانث لقلة معرفتها ؛ لا تشك أنه قد مات ؛ ولفرحها بحياته تثني عليه بذلك . وتتصيدلت به , نكيف تستشهدون ترما هذا قوهم في صاحبكم . حين فالوا : كيف يجوز أن يتكلم صبي في المهد مولودا فيسعله الأولياء والأعداه . ولو كانت المحوس ثقر لعيسى بعلامة واسيلة ؛ وبأدنى أعجوبة ؛ لكان لكم أن تذكروا علينا ببسم ؛ وتستعيشوا بإنكارهم.. لها رحال عيسى في جميع أصسره عشد المجرس كعال زرادشت في جيم مره عند النصارىي فما اعتلاههم بهم ؛ وتعلقهم لي إنكارهم ؟ وأما فولكم : وكيف لم تعرف المند والخزر والترك ذلك ؟ فمتى أقفرث الهشد لوسى بأعجربة واحدة : فضصلا عن عيسى ؟ ومتى أفرت لنبي بأية , أو روث لله سيرة ؛ حبق تستشهدوا اند عل كلام غيب في المهسد . ومتق كانث الثترك والسد يلم والخزر والببر والطيلسان مذكورة في شيء من هذا الجنس , تجا بها على هذا الضرب ؟ فإن سألونا عن أنفسهم فقالوا : ما لنا لا نعرف ذلك ول يبلغنا عن أحدٍ بئة ؟ أجبناهم بعد إسقاط نكيرهم. وتشنيعهم ؛ وتزوبر شهودهم . وجوابنا : أنهم إنما قبلوا ديبم عن أربعة أنفس : اثنان مهم من المسواريين بزعمهم : يوحناء ومتى . واثئان من المستجيبة وهما؛ مارقش ولوقش ؛ وهؤلاء ف

عدد الصفحات ١٬٤٣٤

الأربعة لا يؤمن عليهم الغلط ولا النسيان ؛ ولا تعمد الكذب . ولا التواطؤ على الأمور , والاصطلاح على اقتسام الرياسة . وتسليم كل واد مثيم لصاحية حيصته التي شرطها له . فإن قالوا : إنهم كانوا أفضل من أن يتعمدوا كذباً , وأحفظ من أن ينوا شيثاً , وأعل من أن يغلطوا في دين الله تعالى . أو يضيعوا عهدا . فلنا : إن اخثلاف رواياتهم في الإنجيل ‎٠‏ وتضادها في كتبهم . واختلافهم في نفس المسيح . مع اختلاف شرائعهم ‎٠‏ دليل عل صحة قولنافيهم . وغفلتكم عدهم . وما ينكر من مشل لوقش أن يضول باطلاً . وليس من الحواربين » وفد كان وديا قبل ذلك سأيام يسيسرة » ومن هو عشدكم من المواربين خير من لوقش عند المسيح في ظاهر الحكم بالطهارة .“والطباع”الشريفة . وبراءة الساحة . [ 5 - الرد على النصار ىول بنزةاللسيبح ] فصل منه : وسالتم عن فنوهم "+ إذآ كان تعالى قد الخد عبداً من عباده عليك : فهل يجوز أن يتخذ عبد من عباده ولداً » يربسد بذلك إظهار رحيده له ع إباه » وحسن تربيته وثادييه له . ولطف منزلثه منه . كما سمى عبداً من عبباده خليلاً ؛ وهو يريد تشريفه وتعظيمه ‏ والدلالة على خخاص اله عنده . وقد رأبت من المتكلمين من يز ذلك ولا ينكره . إذا كان ذلك عل التبني والتربية والإبانة له بلعلف المنزلة ء والاختصاص له بال مرحمة والمحبة . لا عل جمهة الولادة ‎٠‏ وائخاذ الصاحبة . ويقول : ليس في القياس فرق بين اتخاذ الوند على التبني والتربية وبين اتخاذ الخليل على الولاية والمحبة . وزعم أن الله تعالى يمكم في الأسماء بما أحمب . كبا أن له أن يمكم في المعاني بما أب . ا

عدد الصفحات ١٬٤٣٥

وكان يجرز دعوى أهل الككتاب على التوراة والإنجيل والزبور . وكتب الأثبياء صلوات الله عليهم ني فرهم : إن الله قال : « إسرائيل بكري ؛ , أي هر أول من نبنيت من علقي . وأنه قال : إسرائيل بكري . وبشره أولادي » . وأئه قال لداود : « سيولد لك غلام ؛ ويسمى لي ابنأ .وأسمى له أبا » : وأن المسيسح قال في الإنجيل : ه أنا أذهب إلى أبي وأبيكم , وزفي وإفكم ؛ . وأن المسيسح أمسر الحواربين أن يقولوا في صلواتهم : 9 يا أبانافي السياء . تقدس أسمك» . لي أسور عجيبة : ومذاهب شنيعة . يدل عل سوه عبادة اليهسود , وسوه تأويل أصهاب الكتب . وجهلهم مجازاث الكلام » وتصاريف اللغاث . ونقل لغة إلى لغة . وما بموز عل الله . ومالا يجوز. وسبب هلا التأوبل كله العي والتقليد . واعتقاد التشبيه . وكان يفول ؛ إنما وضعت الأسياء عن أقادار المصلحة . وعل قدر ما يقابل من طبائع الأمم . شربما كان اصلح الامؤن وأمتابس/ “إن يتبناه الله أو يتخذه خليلاً ‎٠‏ أو يخاطبه بلا ترجمان . أو بخلقه من ير ذكر<أنيمترجه من بين غاقر وعقيم . وربما كانت المصلحة غير ذلك كله , وكا تعبتا أل ستيه موادا ونبانا أن نسميه سيا أو ' سرياً وأمرنا أن تسميه مؤمناً ونهانا أن نسميه مسلا ‎٠‏ وأمرئا أن نسميه رحا ونبانا نسميه رفيقاً . وقباس هذا كله واحيد . وإنما يتنسع ويبسهل غل قدر العادة وكثرتها. ولعسل ذلك كله فد كان شائعا في دين هود وصالم وشعيب واسماعيل . إذ كان شائماً في كلام العرب لي إلبات ذلك وإنكاره 1 وأما نحن رحمك الله فإنا لا نجيز أن يكرن لله ولد . لا من سبهة الولادة . ولا من ججهة التبني . ونرى أن تجويز ذلك جهل عظيم » وإثم كبير؛ لانه لوجاز أن يكون أب ليعشوب لماز أن يكون جداً ليبوسف . ولو جاز أن يكون جد وأا . وكان ذلك لا يسوجب نسباء ولا يسوهم مشاكلة في بعض الرجره . ولا ينقص من عظم ولا يحط.من بباء » لماز أيضاً أن يكون عي وخالاً , لانه إن جساز أن تمق

عدد الصفحات ١٬٤٣٦

يسميه من أجل المرحمة والمحبة والتأديب أب ‎٠‏ جاز أن يسميه آخر من جهة التعظيم والتفضيل والتسويد اغا . ولحاز أن بد له صاحباً وصديقاً . وهذا مالا يجموزه إلا من لا يعرف عظمة الله ‎٠‏ وصغر قدر الإنسان . وليس بحكيم من ابتذل نفسه في توقير عبسده » ووضع من قسدره في التوفر عل غيره . وليس من الحكمة أن تمسن إلى عبدك بأن تسيء إلى نفسك . وتسأتي من الفضل ما لا يجب بتضبيع ما بجب . وكثير الحمد لا يقوم بقليل الذم . ولم يحمد الله ول يعر فإلنهيتة من جوز عليه صفات البشر . ومناسية الخلق , ومقاربة العياد , وبعد ؛ فلا يمل المولى من رفع عبده وإكرامه من أحيد أمرين : ما أن يكون لا يقدر على كرامته إلا وان نفسه » ويكون عل ذلك قاهرا . مع وفارة العظمة . وهام البهاء . وإن كان لا يفدر عل رفم قاددراغيرم إلا بأن ينقص من قدر نفسه فهذا هو العجز ع وضيق الذرع وإن كان عل ذلك قادرا فائر ابتدال نفسه والحط من شرفه فهذا هو الجهل الذي لا يمتمل والوجهان عن الله جل جلاله منفيان . ووجه آخر يعرفون به صحة قولي ؛ وصواب ملهبي . وذلك أن الله تبارك وتعالى لو علم أنه قد كان فيها أنزل من كتبه على بني «اسرائيل : إن أباكم كان بكري وابي ‎٠‏ وإنكم أبناء بكري لما كان تغضب عليهم إذ قالوا: نحن أبناء الله ؛ فكيف لا يكسون ابن ابن الله ابنه ‎٠‏ وهذا من مام الإكسرام . وكمال المحبة. ولا سيما إن كان قال في التوراة : بنو إسرائيل أبئاء بكري . وأنث تعلم أن العرب حين زعمث أن الملالكة بباث الله كيف استعظم الله تعالى ذلك وأكبره . وغضب عل أهله . وإن كان يعلم أن العرب ل نجمل الملائكة شف

عدد الصفحات ١٬٤٣٧

اله على الولادة واتماذ الصاحبة , فكيف يبموز ممع ذلك أن يكون الله فد كان يخير. غبياده قبل ذلك بأن يعقرب ابنه , وأن سليمان ابئه . وأن عزيراً أبنه ؛ وأن عيسي ابئه ؟. الله تعالى أعظم من أن يكون له أبوة من صفائه , والإنسان أحقر من أن يكون بئوة الله من أنسابه , والقول بأن الله يكرن ابأ وجداً واغعا وصياً . للنصارى الزم . وإن كان للآخرين لازماً , لآن النصارى نزعم أن الله هر المسسح بن مريم , وأن المسيح قال للحواريين : « إخيوتي : . فلو كان للمحواريين أولاد لجاز أن يكون الله عمهم 1. بل فد بزعمون أن مرقش هو ابن شمصون الصفا . وأن زوزري ابنته . وأن النصارى تقر أن في إلجيل مرش :ميا زاذ أسك وأخموتك عل الباب ‎٠‏ ‏ونفسييرها : مازاذ : معلم ‎٠‏ فهمالا تنموك من أن يكون الله تبارك وتعالى أبأ وجداً وميا . ولولا أن الله قد حكى عن اليرة َم قَالوَا:] إن «عزيراً ابن الله» . وبد الله مغلولة » . 9 إن الله فقير وئحن أغنياء » وحكى عن التصارى أم قالوا : 3 المسييح ابن الله » وقال : ظ قالت النصارى المسيسح ابن الله » . وفال : ظ لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلائة » - لكنت لأن أخير من السسياء أحيب إلي من أن ألفظ بحرف مما يشولون . ولكني لا أصسل إلى إظهار جميع ممازييم ؛ وما يسرون من فضائحهم . إلا بالإخبار عدبم . والمكاية مثيم . فإن قانوا : خبرونا عن الله . وعن التوراة » أليست حقاً ؟ قلنا : نعم . قالوا : فإن فيها د إسرائيل بكري ؛ وجميع ما ذكرتم عنا معروف في الكتب . قلنا : إن القوم إنما اتوا من قلة المعرفة بوجوه الكلام , ومن سوه الترجمة , مم الحكم بما يسبق الى القلوب . ولعمري أن لر كالث هم عقرل المسلمين ومعرفتهم بما يجوز في كلام العرب , وما يجوز على الله » ممع فصاحتهم بالعبرائية ‎٠‏ زفنا

عدد الصفحات ١٬٤٣٨

لوجدوا لذلك الكلام تأويلا حسئاً . وغرجا سهلاً . ووجهاً قريباً . ولو كانوا أيضاً م يعطلرا في سائر ما ترجموا لكان لقائل مقال . ولطاعن مدل . ولكهم يخبرون أن الله تبارك وتعالى قال في العشر الأبات التي كتبتها أصابع الله : « إلي أثا الله الشديد . وإني أنا الله الثقف , وأنا النار التي تأكل الثيران . أخد الأييام ' بحوب الأباء . القرن الأول والثاني والئالث الى السايع ‎٠‏ . وأن داود قال في الزبور : ‎١‏ وافشح عينك يسارب ع ورؤوقميارب»:. و(أصغإلي سبعك يا رب ؛ . وأن داود خبر أيضاً في مكان آخر عن الله تعالى : « والتبه الله كما ينتبه السكران الذي قد شرب الخمسر » . وأن موسى قال في الثوراة : « خملق الله الأشياء بكلمته . وبروح نفسه » . وأن الله قال في التوراة لبنى اسرائيل ؛ « بذراعي الشديدة أخرجتكم من أهل مصر ؛ . وأنه قال في كتاب إشعياء : واحمد الله حداً جديداً : احنده في أقاصي الأرضن:. بلا الجزائر وسكانبا . والبحور والقفار وما فيها » ويكون بنو فيدار في القعشْوَن+ وسكان الجبال ‏ يعني قيدار بن إسماعيل - ليصيحوا وبصيروا لله الفخر والكرافة . وييتبسرا بحمد الله في الجزائر » وانه فال على إثر ذلك اوبرت :الترة'؛ كالمبار . وكالرجل الشجاع المجرب ؛ ويزججبر ويصرخ . وبيج الحرب والحميية . ويقتل أعداءو: يفسرح السياء والأرض » , وأن الله فال أيضاً في كتاب إشعياء : ه سكت . فال ؛ هو مني أسكث . مقفل المرأة التي قد أسذها الطلق للولادة أتلهف ؛ وإن ثراني أريد أحرث الجبال والشعب ‎٠‏ وأخط بالعرب في طريق لا يعرفونه » . ركلهم على هذا اللفظ العربي مجع . ومعنى هذا لا يهوزه أحد من أهل العلم . ومثل هذا كثير تركته لمعرفتكم به , وأنت تعلم أن اليهود لو أخيلوا القرآن فترجمره بالعبرائية لأخرجوه من معانيه ؛ ولمولوه عن وجوهه . وما ظلنك. بم إذا ترجموا : « فليا اسفونا ائتقمنا مهم »2# . لفق

عدد الصفحات ١٬٤٣٩

< لتصئع على عيتي » : وظ والسمواث سطويسات بيميية 4 , وظا على العمرش استوى 4 : وف ناضرة . إلى ربها ناظرة 4 . وقوله : ف فلا تجلى ربه للجبسل جعله دكا » , وظ كلم الله موسى تكليياً 4 . وظ جاء ربك والملك صفا صفا 4 . وقد يعلم أن عفسري كتابنا وأصحاب |التأوييل منا أحسن معرفة . وأعلم برجوه الككلام من اليهود » ومتأولي الكتب . ونحن قد نجد في تفسيرهم مالا يجوز عل الله في صفته , ولا عند المتكلمين في مقابيسهم . ولا عند النحويين في عربيتهم . فيا لنك باليهود مع غباوتهم وغيرهم . وفلة نظرهم- وتقليدهم ؟ وضذا باب قد غلطت فيه العرب انفسها . وفصحاء أهل اللغة إذا غلطث قلوبها , وأخطات قلومها ‎٠‏ وأخعطات عفرا » فكيف بغيرهم من لا يعلم كعلمها ؟ سمسع بعض العرب قول جمييعالعربي/: « القلوب بيد الله » . وقسوهم أن الدعاء : د نواصينا بيد الله » رئوله سل ذكره : ظ بل يداه مبسوطتان # ‎٠.‏ ‏وفوهم : د هذا من أيادي الله وتعمه.عندنا ؛ وقد كان من لختهم أن الكف أيضاً يد » كا أن النعمة يد ؛ والقدرة يد . فغلط الشاهر لقال”؛ هون عليك فإن الأمور بكف الإله مقاديرها وقد كان ابراهيم بن سيار النظام يجيب بجواب . وأنا ذاكره إن شاء الله . وعليه كانث علباه المعتزلة ». ولا أراه مقئعاً ولا شافيا : وذلك أنه كان يجعل الخليل مثل ابيب ؛ مثل الولي ‎٠.‏ وكان يقول : حليل الرحين مثل حعبيبه ووليه وثاصره 8 وكانث 5 رالولاية والمحية سوام 8 قالوا : ونا كانت كلها عنده سواء جاز أن يسمى عبداً له ولداً . لمكان التربية الي ليست بحضانة , ولمكان الرحمة التي لا تشتق من الرحم . لآن إنسانا لو رم جرو كلب فرباه لم يجز إن يسميه ولدا ويسمي نفسه أب . ولو التقط صبيا فرباه جاز أن يسميه ولدا لاف

عدد الصفحات ١٬٤٤٠

وبسمي نفسه له أب لأنه شبيه ولده . وقد بولد مثله مثله . وليس بين الكلاب والبشر أرحام . فإذا كان شبه الإنسان أبعد من الله تعالى من شبه اللبروبالإنسان, كان الله أحق بأل يجمله ولده ‎٠‏ وينسبه إلى نفسه , قليا لابراهيم النظام عند جوابه هيذا وقياسيه الذي فاس عليه ؛ ل المعارضة والموازثة بون قياسنا وقياسه : أرأيت كلباً الف كلابه , وسامى وأحمى دونه » هل يوز أن بتخذه بذلك كله خمليلاً . مع بعد التشابه والتناسب ؟ فإذا قلنا : لا . قلنا : فالعبد الصالح أبعد شبهاً من الله من ذلك الكلب المحسن إلى كلابه » فكيف جاز في قياسك أن يككون الله خطيل من لا يشاكله لمكان إحسانه . ولا بجوز للكلاب أن يسمي كلبه خليلا أو ولدأ لمكان حسن تربيته له » وتاديبه إياه » ولمكان حسن الكلب وكسبه عليه . وقيامه مقام الولد الكاسب والاخ ؛ والبار , والعبد الصالح لا يشبه الله في وجة :فى الوجوه ‎٠‏ والكلب قد يشبه كلابه لوجوه كثيرة » بل ما أشبهه به نما خالفه فيه ؛ وإن كانت العلة التي منعت من تسمية الكلب خليلاً وولداً ]. رشبهة من الإنسان. فلو فلتم : فيا الجواب الذي أجبت فيه ؛ والوجه الذي ارئضيته ؟ فلنا : إن ابراهيم صلوات الله عليه . وإن كان خليلاً فلم يكن خليله بعخلة كانث بيئه وبين الله تعالى . لأن اللفلة والإحماء والصداقة والتصاني واللداطة وأشباه ذلك منفية عن الله تعالى هز ذكره ؛ فيهما بيئه وبين عباده . على أن الإخماء والصداقة دانخلئان في الخلة . والخفلة أععم الاسمين . وأخحص الحالين . ويجوز أن يكون إبراهيم خليلاً بالخلة الي أدخلها الله على نفسه وماله . وبين أن يكون ليلا [ بالخلة وأن يكون خليلا ] بخلة بينه وبين ربه ‏ فرق ظاهر ‏ وبون واضح . وذلك أن إبراهيم عليه السلام اخثل في الله تعالى اخنلالاً. لم يختلله أحمد قبله . لقذفهم إياه في الثار . وذبحه ابنه . وحمله عل ماله في الضيافة والمواساة والأثرة . وبعداوة قومه . والبراءة من أبويه في ححيائبيا ‎٠‏ وبعد موتهها » وئرك وطنه » والجرة إلى غير داره ومسقط رأسه . قصار لله الشدائد تلا في الله ء شف

عدد الصفحات ١٬٤٤١

وخليلاً في الله . والمدليل والمختل سواء في كلام العرب . والدليل على أن يكون اللللبل من الفلة كيا يكون من الفلة فول زهير بن أبي سلمى . وهو ممدح هرما : وإن أناه خليل يوم مسغبة يقول لا عاجز مالي ولا حسرم وقال آخر : وإفٍ إلى أن تسعفاني بحاجة إلى آل ليل مرة لخليل للصسدقة والعسطية : وإنما الخليل في هذا الموفسمع من الخلة والاخمتلال . لا من الخخلة والميلال . وكأن إبراهيم عليه السلام ححين صارفي الله مخئلا أضافه الله إلى نفسه . وأباله بلك عن سائر أوليائه » فسماه نحليل؟ الله من, بِيْنِ الأنبياء : كيا سمى الكعبة : بيث الله من بين جميع البيوت. ؛ وأهل مكة-؛#أهل:انك-سن بين جميع البلدان . وسمى ناقة صاليم عليه السلام : ناقة الله من انريم النوق:.. وهكذا كل شيه عظمه الله تعالى , من غير وشر ء وثواب وهقاب , كا قالوا : دعه ف لعلة الله ‎٠‏ ولي ار الله ولي ححرقه . ركبا فال للقرآن : كتاب الله . وللمحرم : شهر الله . وعللى هذا المثال قيل لدمزة رحمة الله ورضوائله غز ذكره عليه : أسد الله . وطلالد رحمة الله غيليه : سيف الله تعالي . الله , فإن قال فائل : فكيف لم يقدموه عل جميع الأنبياء . إذ كان الك قدمه مسذا فلنا : إن هذا الاسم اشتق له من عبمله وحاله وصفته , وقد قيل لموسى عليه يقفا

عدد الصفحات ١٬٤٤٢

السلام : كليم الله , وقيل لعيسى ؛ روح الله . ونم يقل ذلك لإبراهيم ؛ ولا لمحمد عليهما السلام » وإن كان محمسد ققة أرفسع درجة مهن لأن الله تعالى كلم الأنبيياء عليهم السلام على السنة الملائكتة . وكلم مرسى كبا كلم الملائكة ع فلهذه العلة فيل : كليم الله , وخلق في نلف الرجال أن قذفها في أرحام السام على ما أجرى عليه تركيب العالم . وطباع الدنيا وغل في رحم مريم روحاً وجسدا . على غير مجرى العادة . وما عليه المناكسة . هله الخاصة قيل له ؛ روح الله . وفد يجوز أن يكرن في نبي من الأنبياء خصلة شريفة . ولا تكون تلك الحصلة بعينبا في نبي أرفع درجة منه . ويكون في ذلك النبي خصال شريفة ليسث في الآخر. وكذلك جميع الناس . كالرجل يكون له أبوان : فيحسن برهما وتعاهدهسا ء والصبر عليهما : وهو أعرج لا يقدر على الحهاد . وفقمير لا يقدر عل الإنفاق , ويكون اخر لا أب لزلا أم/ليه , وهو ذو مال كشير ؛ وغيلق وى ‎٠‏ ‏وجلد طاهر ‏ فاطاع هذا بالجهادا والآتفاق . وأطاع ذلك ببر والديه والصبر عليهما , والكلام إذا حرك تشعتب »و إذا ثيث أصله كثرت فئونه . واتسعت طرقه , ولولا ملالة القاريء . ومدارأة المستمع لكان بسط القول في جميم ما يعرض أتم للدليل ؛ وأجمع للكتاب . ولكنا إنما ابتدأنا الكتاب؛ لنقتصر به على كسر النصرانية فقط , قلنا في جواب آخمر : إن كان المسيح إنما صار ابن الله لأن الله خلقه من غير ذكرء فأدم وحواء إذ كانا من غير ذكر وائثى أحيق بذلك ؛ إن كانت العلة في اتماذه ولدأً أله خلقه من غير ذكر . وإن كان ذلك لمكان التربية فهل رباه إلا كما رى مرسى . وداود . وجميع الأنبياء . وهل تأويل : و رباه» إلا غذاه ورزقه واطعسه وسقاه فقد فعل ذلك بجميع الئاس ؛ ول سميتم سقبه لهم واطعامه اباهم شربية . وم رباه وانتم لاا تريدون الا غذاء ورزقه وهولم يحضنه . وم يباشر تقليبه » ولم بثول بنفسه سقيه وإطعامه . فيكون ذلك سبباً له دون غييره ؛ وإنما سقاه لبن أمه في صفره . وغذاء بالحبوب والاء في كبره , نا

عدد الصفحات ١٬٤٤٣

0 فصل منه : والاعجوبة ل آدم عليه السلام أسدع. وتربيئه أكرم . ومتقلبه أعل وأشرف إذ كانت السماء داره. واإهئة منزله , والملائكة خدامه. بل هو المقدم بالسجسود. والسجود أشد المفضوع . وإن كان بحسن التعليم والتثقيفء فمن كان الله تعالى يخاطبه . ويتولى مناجاته دون أن يرسل إليه ملائكته ويبعث إليه رسله , أقرب منزلة ‎٠‏ وأشرف مرئبة » وأحق بشرف التأديب وفضيلة التعليم . وكان الله تعالى يكلم أدم كيا كان يكلم ملائكته . ثم علمه الأسراء كلها . وَل يكن لبعلمه الأسماء كلها إلا بالمعاني كلها : فإذا [ كان ] ذلك كذلك فقد علمه جميع مصالحه ومصالح ولده » وتلك جاية عطباع الأدميين . ومبلغ قوى المخلوقين , [ 79 - الرد على النصارى حمول لقر الله ) فصل منه : فأما فرطم إنا تقولا عل الكناس ما لا يعسردوئه . ولا يجوز أن بسديئرا به ‎٠‏ وهو فونما إن اليهود فالت : إن الله تعالى فقير ونحن أغنياء . وأنبا فالت : إن يد الله مغلولة , وإنها قالت : إن عزيراً ابن الله , وهم مع اختلافهم وكثرة عددهم . يذكرون ذلك ويابونه أشد الآباء : قلنا لحم : إن اليهود لعنبم الله تعالى كانت تطعن على القرأن ؛ وتلتمس نقفسه ؛ وتطلب عيبهء وتخطيء فيه صاحبه وثأنيه من كل وجه ؛ وترصده بكل حيلة ؛ لبلتبس غل الضعفاء.: وتستميل قلوب الأغبياء فليا سمعت قول الله تعالى لعباده الذين أعطاهم . قرضاً وسأهم قرضاً على التضعيف . فقال عز من ثائل : « من ذا الذي يفرض الله قرضاً حسداً فبضاعفه له» . قالثك البهود على وه الطعن والعيب والتخطثة والتعنت : نزعم أن الله يستفرض منا . وما استفرضى مشا إلا لفقره وغئانا ! ذكفرتث بذلك القول إذ كان على وجه التكذيب والتشطية . لا عل رجه أن دينبا كان في الأصل أن الله فقيرء وأن عباده أغنياء . وكيف يعتقد إنسان أن الله عاجز عيا يقدر عليه .» مع إفراره بأله الذي خعلقه ورزقه . وإن ششاء حرمه ؛ وإن شاء عذبه ؛ إن شاء عفا لحف

عدد الصفحات ١٬٤٤٤

نه , وفدرئه على حبيع ذلك كقدرئه عل واحيد . ومجاز الآبة في اللفة واضح . وتأويلها بين ؟ وذلك أن الرجل مهم كان بفرض صاحبه لإرفاقه , ليعود إليه مع أصل ماله اليسير من ربحه . ثم هو غماطر به إلى أن يعود في ملكه . فقال لهم . بحسن عادئه ومثنه : أسوا فقراءكم ؛ وأعطوا في الحق أقرباءكم . من المال الذي أهطيتكم . رالنعمة التي خولتكم . بأمري إباكم وضمان لكم . فاعتده منكم قرضا وإن كنت أولى به منكم , فأنا مرفيكم حقوقكم إلى ما لا ترتقي إليه خمة ولا تبلغه أمنية . عل أنكم قد أمنتم من الخطار ء وسلمتم من التغرير . والرجل يشول لعبده : أسلفني درهماً . عند الحاجة تعرض له؛ وهو يعلم أن عبده وماله له . وإلنماهذا كلام وفعال يدل صل ححسن الملكة ‏ والتفضل على العبد والأمة , وإخبار منه لعيلاه أنه سيقيدٍ عليه ما كالث سلخث به نفسه , رهذا ليس بغلط في الكسلام ولا >بفسيق فيه ولكن المتعنث يتعلق بكل سبب . ويتشبث بككل ما وجنذ”, وأما إخباره عن اليهرد أنا قالت : « بد الله مغلولة » . فلم يذهب الى أن اليهود ثرى أن ساعده مشدودة الى عنقه بغل . وكيف يذهب الى هذا ذاهب : ويدين به دائن ؟! لأنه لا بد أن يكون يذهب إلى أنه غل نفسه أو غله غيره : وأيهيا كان : فإنه منفى عن وهم كل بالغ يجتمل التكليف . وعاقل بمتمل التثقيف , ولكن البهود قوم جبرية ؛ والجبرية تبخل الله مرة . وتظلمه مرة. وإن لم تقر بلساءها وتشهد عل إة ارهاء بقوهم : ظ بد الله مغلولة » يرن بره وإحسائه. وقوفم : مغلولة . لا[ يعني ] أن غيره حبسه ومنعه . ولكن إذا كان عندهم أنه الذي منع أياديه » وحبس لعمه . فهي محبوسة بحبسه . ومملوصة بملعه , والذي يدل صل أغهم أرادوا بالبدين النعبة والإإففضال ؛ فون السباعد ا

عدد الصفحات ١٬٤٤٥

والذراع ؛ جواب كلامهم حبين قال :.8 بل بسداه مبسوطتان ينفن كيف يشاء 4 دليلاً على ما قلنا , وشاهداً على ما وصفئا , فإنِ قالوا: فكيف لم نقل إن اليهود بخلت الله وجحدث إحسائه ؛ دون أن بقال إن يد الله مغلولة ؟ فلنا .: إن أراد الله الإخبار عن كفر قوم وسخط عليهم ؛ فليس هم غليه أن يعبر عن دينهم وعيوسهم بأحسن المخارج . ويجليها باحسن الألفاظ . وكيف وهويريد التنفير عن قوم ؛ وأن يبخضهم إلى من سمع ذلك عنهم . وسو أراد الله تعالى تليين الأمر وتصغيره وتسهيله , لقال فولا غيرهذا. وكل صدق جائز في الكلام , فهذا ماز مسألتهم في اللغة : وهو معسروف عند أهل البيان والفصاحة . [ 73 - الرد على التصارى حبوك بئوة هزر ] وأما قرهم : إن البهود لا تقول ]تََحزَيرا ابن الله . فإن اليهود في ذلك عل قولين ‎١‏ أسحدعما خخاص , والآخير عام“ حاعتهم: . فأما الخياصضس ‎٠‏ فإن ناساً مشيسم لما رأيا عزيراً أعاد هليهم الشوراة من تلقساء نفسه ء بعد دروسها وشتات أمرها غلوا فيه . وقالوا ذلك , وهو مشهورر من أمرهم . وإن فريقاً من بقاياهم لباليمن والشام وداخل بلاد الروم . وهؤلاء بأعيانهم بقولوك + إل إسرائيل الله ابئنه 4 وإذا كان ذلك على خلاف تناسب الناس . وصار ذلك الاسم لعزير بالطاعة والعلامة . والمرتبة لآنه من ولد إسرائيل , رالقول الذي هو.عام فيهم ؛ أن كل بهودي ولده إسرائيل . فهو ابن الله , إذ لم يجدوا ابن ابن قط إلا وهو أبن , [ 79 الرد على التصارى حول كون المسيع روح الله ] فصل منه : فإن قالوا : ليس المسيح روح الله وكلمته . كبا قال عز ذكره : 4؟

عدد الصفحات ١٬٤٤٦

«وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه» أو ليس قد أخبر عن نفسه حين ذكر أمه أنه نفخ فيها من روحه ؟ أو ليس مع ذلك قد أخبر عن حصانة فرجها وطهارتها ؟ أو ليس مع ذلك قد أخبر أنه لا أب له , وأنه كان خمالقاً » إذ كان يخلق من العلين كهيئة الطير . فيكون حباً طائرأً ؟ فاي شىء بقي من الدلالات علل حمالفته لمشاكلة جميع الخلق , ومباينة جمبيع البشر ؟ قلنا لهم : إنكم إنما سالثمونا عن كتابئا. وما جوز في لغتنا وكلامنا. وم تسألونا عها يجوز في لغتكم وكلامكم . ولو أننا جوزنا ما في لغتنا مالا يجوز , وفلنا على الله تعالى ما لا تعرف ؛ كنا بذلك عند الله والسامعين في حمد المكائرين ؛ واسوأ حال من المنافقين. وكنا قد أعطيناكم أكثر ما سألتم . وجزئا بكم فوق أمنيتكم . ولو كنا إذا فلنا : عيسى روح الله وكلمته . وجب علينا في لغتنا أن يجعله ولدأ . ونجعله مع الله تعالى الما ونقوَدر: إن روحا كانت في الله فانفصلت منه إلى بدن عيسى وبطن مريم . افكنا أذا قلنا | إن الله سمى جبريل روح الله وروح القدس . وجب عليئا أن نقول فيه مآ يقولون في عيسى . وقد علمتم أن ذلك ليس في ديننا . ولا يجوز ذلك بوَججَه من الوجتوء أعَتدّناً » فكيف نظهر للناس فولا لا تقوله . وديئأ لا نرئضيه . ولو كان قوله جل ذكره ؛ ‏ فنفخنا فيه من روحنا » يوجب نفخاً كنفخ الزق .: أو كنفخ الصائغ في المنفاخ . وأن بعض الروح التي كانت فيه الفصلت فاصلة الى بطئه وبطن أمه . لكان قوله في ادم يوجب له ذلك , لأنه قال ‎١‏ ‏« وبدأ خلق الإنان من طين . ثم جعل نسله » .. الى قوله ‎ :‏ ونفخ فيه من روحه »# وكذلك قوله : « فإذا سويته ونفخت فيه من روي لقموا له ساجدين » والنفخ يكون من وجوه ‎٠‏ والروح يكون من وجره ؛ فمنبا ما أضافه الى نفسه . ومنبا ما لم يضفه الى نفسه . وإثما يكون ذلك على بذكا

عدد الصفحات ١٬٤٤٧

قدر ما عظم من الأمور , نسما سمى روا وأضافه الى نفسه . جبريل الروح الأمين . وعرسى بن مريم . والتوفيق كقول موسى حين قال : إن بني فلان أجابوا فلاناً النبي ولم يميبوك فقال له : ‎١‏ إن روح الله مع كل أحيد :. وأما القرآن فإن الله سماه روحاً . وجعله يقيم للناس مصالحهم في داهم وأبداغهم ‎٠‏ فلها اشتبها من هذاالوجه الزمه|اسمهما فقال لنبيه #قة : < وكذلك أرحينا إليك روح من أمرئا)ه وقال : ظ تنزل الملالكة والروح » . [ 0 خيلا النصارى حول طبيعة المسبح وميلهم الى التشبيه ] لصل منه : قد جعلنا في جواباتهم وقدمنا مسائلهم . بما لم يكونوا ليبلضره لانفسهم . ليكون الدليل ثاماً . والجواب.جيامعاً , وليعلم من قرأ هذا الكتاب . وتدبر هذا الجواب , أنا لم لغتدم عجزهة “ول النتهبر غرعهم . وأن الإدلال بالحجة . واللقة بالفلج والنصرة . هر الذي دعاتا الى.أن تبر علهم بما ليس عندهم . وألا نقول في مسالئهم بمعتى ل ينتبة لبة-منتبيه . أو يشر إليبه مشير . وألا يوردوا فيسما بستقبلرن ؛ على ضعفائنا ومن قصر نظره منا ء شيثا إلا والجسراب قد سلف فيه والسنتهم قد مذلت به . وسنسالحم إن شاء الله ‎٠»‏ ونجيب عنبم . ونستقصي لهم في جراباتهم . كما سألنا هم أنفسنا » واستقصبا لهم في مسائلهم . فيقال لهم : هل يخلو المسيح أن يكون إنساناً بلا إله.. أو إللهأبلا إنسان ؟ أو أن يكون إغاً وإنساناً ؟ فإن زعموا أنه كان إللهاً بلا إنسان , قانا لهم : فهسو الذي كان صغيراً نشب والتحى . والذي كان يأكل ويشرب . وينجو ويسول . وقتل سزعمكم وصلب . وولدئه مريم وأرضعته , أم غيره هو الذي كان يأكل ويشرب عل ما وصفنا ؟ فأي شيء معني الإنسان إلا ما وصفنا وعددنا ؟ ونان

عدد الصفحات ١٬٤٤٨

وكيف يكون فا بلا إنسان , وهو الموصوف بجميع صفات الإنسان . وليس القول في غيره ثمن صفته كصفته إلا كالقول فيه كاشتمالها على غيره ؟ وإن زعموا أنه لم بنقلب عن الإنسانية ولم يتحول عن جوهر البشرية ‎٠‏ ولكن لا كان اللاهوت فيه . صار مالقا وسمي إلنهاً . قلنا هم : خبرونا عن اللاهوث . أكان فيه وني غيره , أم كان فيه دون غيره ؟ فإن زعموا أنه كان فيه وفي غيره . فليس هو أولى بأن يكسون خائقاً ويتسمى شأ من غيره . وإن كان فيه دون غيره ؛ فقد صار اللاهرت جسياً . وسنقول في الكسر عليهم إذا صرنا إلى القول في التشبيه. وهوقول معظمهم . والذي كان عليسه جماعتهم ؛ إلا من خالفهم من متكاميهمٍ ومتفلسفيهم . فإجم يقولون بالتشبيه والتجسيم ‎٠‏ فراراً من كثرة الشناعة » وعجراً عن اراب ‎٠‏ وكفى بالتشبيه قببحا.. وهتكقول يعم اليهسود وإخوانهم من الرافضة ؛ وشياطينبم من المشبهة والحشوية والثابئةا | . وهو بعد متفرق في الناس . والله تعالى المستعان , 5241

عدد الصفحات ١٬٤٤٩