(؟) الثابئة يتابعون في رأييم بعدم خملق القرآن الإمام ابن حتسل وحبجته في ذلك هو أنه لم يسمع من سلفه من يقول انه لوق وسيعود الى تفصيل ذلك في رسالته الخاصة بخلق القرآن . انهم شبهما الله بالانسان ركلامه بكلامهم اذ الكلام معناه شروج العرت من الحورك : ويما ال الانسان غير .شالق لاعماله وكلامه .. كذلك الله ليس بخالق لكلامه اي القرآن . (71) ان الثابئة ومن تابعهم من العوام كفروا لقرهم بالتشبيه والجبر , وكفررا ايضاً لتركهم إكفار الكافرين ؛: ويقصد مم ختلفاء بني امية الذين سبق ذكرهم . (11) هدا الثابئة يوجد بدخة أخرى لا تقل عنبا خطراً هي الشعوبية ل لراءها العجم والموالي . وثنوم على تفضيسل سائر الشعوب عل العرب . وحجتهم في أن العجم كانوا اشرف من. العرب قبل الاسلام لان الملك والنبوة كانا فيهم : وما جاء الاسلام سوى بينيم وبين العرب تبعأ لالحديث الشريف ؛ مولى الفوم مهم . فاجتمع للموالي سرف العجم القديم وشسرف العرب التليلء . وقد وقف المماحظ د الدهرة الشعوبية ورد سججها . إن تلك الدعرة بنظره تعتسد غسل المفاشرة عل العرب رالحط من شابم وتبقتتهم قدرهم .وكل هذا فاه وشر .وقد عاد الماحظ الى بحعث مسألة الشعربية ل اقَاكن أغري من كتبه ولا سيا لي البيان والتبسون ؛ ومنائب الترك ؛ حبيث أسهب في تفنيد أرائه والره هليها . وقارن بين ما ساء في هذه الفقرة ( ا وما عا لي :رجالة مِناقْب الترك سول ادعاءات الموالي : لمان
عدد الصفحات ١٬٤١٦غخصل من صدر كتابه في الره على النصارى ١ [ - بعض مباديه المعتزلة ] الحمد لله الذي من علينا بتوظيده» وجعلنا من بنفي شبهة خلقه وسياسة عباده . وسبعلنالا نفرق بين احلا من رشله , ولا نجحد كتابا اوجب علينا الأقرار به ؛ ولا نضيف إليه ما ليس منه ؟ إنه حميد ميد . فعال لا يريك , * [ ماخيل التصارى على المسلمين ] أما بعد فقد قرأت كنابكم , وفهمث ما ذكرتم فيه من مسائل التساري قبلكم . وما دسل عل قلوب أحدائكم وصعفائكم من اللبس . والذي خفتموه عل جراباءهم من العجز . وما سألتم من إفرارهم بالسائل . ومن حسن معصسونتهم بالجواب . [*- القول ان مريم وعيسى إلشهين ] وذكرتم أنهم قالوا : إن الدليل على أن كتابنا باطل . وأمرنا فاسد ء أثنا ندعي عليهم ما لا يعرفونه فيرا بيهم , ولا يعرفونه من أسلافهم ؛ لأنا نزعم أن الله جل وعز قال في كتابه على لسان نبيه محمد 85 : « وإذ فال الله با عيسى بن مريم أأنت فلت للناس اممذدونل وأمي إين من دون لله »© ٠. وأنهم زعموا أهم ل لن
عدد الصفحات ١٬٤١٩يديئوا قط بأن مريم إلله في سرهم , ولا أدعوا ذلك قط في علانيتهم . وأهم زعموا أنا ادعيئا عليهم ما لا يعرفون . كيا ادعينا على اليهود ما لا يمسرفون . حون نطق كتابنا. وشهد نبينا : أن البيهود قالوا : إن عزبراابن الله ٠ وإن يد الله مغلولة ٠ وإن الله فقير وهم أغنياء . وهذا مالا يتكلم به إنسان ؛ ولا يعرف في شيء من الآديان . [ 4 - القول أن عزيرا ابن الله ] ولو كانوا يقولون في عزير مانحصاتصره وادعيتموه ع لما جحدوه من دينهم ؛ ولما أنكروا أن يكون من قوفم . ولما كانوا بإنكار بئوة عزير أحق منا بإنكار بنوة المسيح , ولما كان عليئا منكم بأس بعد عقد اللمة . وأغيل الجزية . [ © القول أن فرهون طلب من هامان أن يبني له صرحا ] وذكرتم أنهم قالوا 0 وما يدلا عل غلظكم في الاخبار. وأعلكم العلم عن غير النقمات ؛ أن كتابكم بنطق أن عون قال لهامان : # ابن لي صرحا 4 . وهامان ل يكن الال رسن الفرس:, وبعّد زمن فرعون بدهر طويل . وإن ذلك معروف عند أصحاب الككتب ؛ مشهور عند أهل العلم . وإفماانحذ صرحا ليكون إذا علاء أشرف عل الله . وفرعون لا يخلو من أن يكون جاح دا لله تعالى » أو مقرأ به . فإن كان دينه عند نفسه وأهل مملكته نفى الله وجحده . فيا وجه اتمناذ الصرح وطلب الإشسراف ؛ وليس هناك شبيء ولا إله ؟ وإن كان مقراً بالله عارفاً به » فلا يخلو من أن يكون مشبهاً أو نافياً للتشبيه , فإن كان ممن ينفي الطول والعرض والعمق والخدود والجهات ؛ فما وجه طلبه له أ مكان بعيئه » وهو عنده بكل مكان ؟ وإن كان مشبهاً فقد علم أنه ليس في طاقة بنى بيئين ١ حت يجاذي العرش ثم يعلوه . . ناذا
عدد الصفحات ١٬٤٢٠وفرعون وإن كان كافراً فلم يكن ممنوناً ؛ ولا كان إلى تقص العقل من بين الملوك منسوباً . على أن الحكم قد يقسوم بعقول الملوك بالفضيلة على عقول الرعية , ظ [" - القول أن يجحبى بن زكريا ليس له سمي ] وذكرتم أنهم قالوا : تزعمون أن الله تعالى ذكر يحبى بن زكربا مخبر أنه : « لم بيجمل له من قبل سميا» . وأنهم يدون ل كتبهم وفيما لا يختلف فيه شاصتهم وعامتهم أنه كان من قبل يحبى بن زكريا غير واحد يقال له يحبى ؛ منهم : برحنا بن فرح ٠ [ القول أن الله لم يرسل انبياء الا من الرجال ] وزعمتم أعبم فالوا لكم ..:إنكم ذكرثم أن الله قال في كتابه لنبيكم : « وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوخي إلبّهم . فاسألوا أهل الذكر ان كنتم لا تعلمون #» . وانما عنى بفوك-:-« ]اها الذكر » : أهل الثوراة ؛ وأصحاب الكتب يقولون : إن الله قل رعيث# من الببباء نبيّات » منبن مريم بنث . عمرات . وبعث منبن حخنة . وسارة ؛ ورفقى . [ 4 - القول أن عيسى تكلم في المهد ] وذكرئم أنهم قالوا : زعمتم أن عيسى تكلم في المهد ٠ ونحن على تقدينا له , وثقريبنا لأمره » وإفراطنا بزعمكم فبه. على كثرة عددنا, وثفاوت بلادناى راختلافنا فيما بيئنا ؛ لا نعرف ذلك ولا نسدعيه » وكيف ندعيه ول نسمعه عن سلف . ولا ادعاه منا مدع . ثم هذه اليهود لا تعرف ذلك ؛ وتزعم أما لم تسمع به إلا منكم . ولا تعرفه المسرس ؛ ولا الهصاشون ؛ ولا عباد البددة: من اد وغيرهم . ولا الشرك واللفزر ؛ ولا بلغنا ذلك عن أححد من الأمم السالفة » والقسرون الماضية ٠ ولا في لمانا
عدد الصفحات ١٬٤٢١الانجيل . ولا في ذكر صفاتث المسبح في الكتب والبشارات به على السئة الرسل . ومثدل هذا لا يجرز أن يجهله الرني والمدو؛ وشير الولي وغير العدو ؛ ولا يضرب به مثل . ولا يروج به الناس , ثم ممع التصمارى عل ردء » ممع حببهم لتقوية امره . ول يكونوا ليضادوكم فيما برجع عليهم نفعه . وكيف لم يكلبوكم في إحبائه المون . ومشيه عل الماء : وإبراء الاكمة والأبرص ؟! بل لم يكونوا ليتفقوا عل إظهار لاف دينهم ؛ وإنكار أمظم حجة كانث لصاحبهم . ومشل هذا لا يتكثم ولا ينفك ممن مخالف وينم . والكلام في المهد أعجب من كل عجب . وأغرب من كل غريب ؛ وأبدع من كل بدبع . لأن إحياء امون والمثنى على الماء , وإقامة المقعد . وإبراء الأعمى . وإبراء الاكمه قد أنت به الأنبياء » وعرفه الرسل . ودار في أسماعهم . ولم يتكلم صبي قط . ولا مولود في المهد , ركيف ضاعت هلم الآية : وسقطت ححجة هذه العلامة من بين كل علامة ؟! ربعد , فكل أعجوبة يأني با الربجّال 7 .والمعروفرك بالبيان , والمنسوبون إلى صراب الرأي . تكون الحيلة في الظن إليها أقرب ؛ ونحوف الفدعة عليها أغلب , والصبيي المولود عاجز في الفطرة . متلع من كل حيلة ؛ لا يماح فيه إلى نظر , ولا يشبهه من شاهده بدخعل [ ة خبطة اللباحظ في الرد على التصارى ] فصل منه : وستقول في جميع ما ورد عليئا من مسائلكم ؛ وفيها لا يقسع إليكم من مسائلهم ؛ بالشواهد الظاهرة . والمسج القرية . والادلة الاضطرارية . ثم نساهم بعد جوابنا إباهم عن وجوه يعرفون با انتقاض قوهم ؛ وانتشار ملهبهم . وتبافت ديلهم . يفن
عدد الصفحات ١٬٤٢٢وحن تعوذ بالله سن التكلف وانتحال ما للا لسن ء ونساله القضصد ل القول والعمل ؛ وأن يكون ذلك لوجهه , ولنصرة دبنه . إنه قريب ميب . ٠١ [ - الأسباب التي فربث التصارى من المسلمين درن اليهود ] 90 المجوس ٠ رأسلم صدوراً عنل هم سس اليهرد وأغرب سودة , وأشل غاللة . وأصغر كفراً . وأهون عذاباً . ولذلك أسباب كثيرة ؛ ووجوه واضحة . يعرفها من نظر . ويجمهلها من لم ينظر , ١١ [ - نزاع الجوار بين المسلمين واليهود في بثرب ] أول ذلك أن البهود كانوا جبران”المسلمين بيشرب وغيرها . وعداوة اللبيران شبيهة بعداوة الافارب في شذة التلككن وثبات الحقد ٠ وإنما يعادي الإنسان من يعرف . ويميل عل من يرى ء وينافقين من يشاكل ؛ ويبدو له عيوب من بخالط . وعلى قدر الحب والقسرب يرن البفض والبعد؟ ولذلك كانت حسروب الحيران وبي الأعمام من سائر الئاس وسائر العرب أطول . وعداوتهم أشد , فليا سار المهاجرون لليهود جيراناً ؛ وفد كانث الانصار متقدمة الخوار ؛ مشاركة في الدار: حسدتهم اليهود عسل النعمسة في الدين , والاجتساع يعسل الافتراق ٠ والتواصل بعد التقاطع . وشبهوا على العوام ؛ واستمالوا الضعفة . ومالؤوا الأعداء رالحسدة . ثم ججاوزوا الطعن وإدخمال الشبهة ؛ إلى المتاجزة والمنابذة بالعدارة . فجمعوا كيدهم . ويذلوا أنفسهم وأمرالهم في قتالهم . وإخراجهم من ديارهم , وطال ذلك واستفاضص فيهم وظهر. وترادف لذلك الفيظ ؛. وتضاعف البففى , وتمكن الحقد . ركانت التصارى لبعد ديارهم ٠ من مبعث النبي ييه رميواجره. لا ايان
عدد الصفحات ١٬٤٢٣يتكلفرن طعنا . ولا يثبرون كيدا : ولا يجمعون عل حرب . فكان هذا أول. أسباب ما غلظ القلوب على اليهود » ولينها على التصارى , ١١ [ - إبواء نصارى الحبشة لمهاجري المسلمين ] ثم كان من أمر المهاجرين إلى الحبشة , واعتمادهم على تلك الجنبة مأ سبيهم إلى عسوام المسلمين . وكلبا لانت القلوب لقوم غلظت عل أعدائهم . وبقدر ما نقص من بغض النصارى زاد في بغض اليهود . ومن شأن الئاس حيب من اصطنع اليهم خيراً أو جرى على يسديه ؛ أراد الله بذلك ألم يرده + ربشميد كان أم باتفاق : ١7 [ - تأويل الآبة : لتجدن أشد الئاس هدارة للذين آمنوا اليهود . . . ] وأمر آخر . وهو من أمتن ابام وى أمورهم . وهر تأويل آبة غلطت. فيها العامة حتى نازعث الخناصة ؛ اوسيقظتها النتصاري واحتحت . واستمالت قلوب الرعاع والسفلة » وهرقول الله تغتال:..ظ لتجدن أثبد الناس عداوة لئذين آمدوا اليهود والذين أشركوا ولتجسدن أقربهم مودة للذين أمنوا الذين قالواإنا لصارى » , إلى قوله : ظ وذلك سجزاء المحسئين » ولي نفس الأيسة أصام الدثبل عل أن الله تعالى لم يعن هؤلاء النصاري ولا أشيباههم : الملكائية والببقربية . وإنماعنى ضصرب بحيرا ؛ وضرب الرهبان الذين كان يخدمهم سلمات . وبين حمل قوله : « الذين قالوا إنا نتصارى » هل الغلط منبم ف الأسباء . وبين أن نجزم عليهم لأنبم نصارى فرق . 211 تنعسر بعضص ملوك العرب ] كيا ذكر اليهود أنه سباء الإإسلام وملوك العرب رجلان : غساي وشمي ؛ وخا نصرانيان + وقد كانت العرب دين هيا » وتؤدي الإتاوة إليهها » فكان تعظيم قلوبيم ليا لما
عدد الصفحات ١٬٤٢٤راجعا إلى تعظيم دينم] وكانت تبامة » وإن كانت لفاحاً لا دين الدين ؛ ولا تؤدي الإثاوة » ولا تدين للملوك . فإنها كانت لا تمنع من تعظيم ما عظم الئاس + وتصغير ما صغروا . ونصرائنية النعمان وملوك غسان مشهورة في العرب . معروفة عند أهل النسب » ولولا ذلك لدللت عليها بالأشعار المعروفة , والأخبار الصحيحة , ١ [ العلاقات التجارية بين العرب وتصارى الروم واللمبشة ] وقد كانت تتسمر إلى الشام ؛ وينفل رجاها الى ملوك الروم ٠ وها رسلة في الشتاء والصيف . في تجارة مرة الى الحبشة : ومرة قبل الشام ؛ وصرة بيشرب . ورمصيفها بالطائف . ومرة ميمئين مستائفاً بحمده , ذكانوا أصحاب عم . وذلك مشهور مذكور في القرآن وعند أهل المعرفة 8 وقد كانت مباجر الى الحجثية. "وتاي باب النجائشي وافدة . فيحبوهم بالجزريل. ويعرف هم الاقدار :نك تعترف كسرى., ولا تأنس بهم ,رفيصر والنجاشي نصرانيان , فكان ذَلِكَ !يها لليضازي درت اليهود . والآخر من الناس تبع للاول في تعظيم من عظم ؛ وتصغير من صغر , 1١ [ - نفشي النصرائية بين قبائل العرب ] وأخرى : أن العرب كانت النصرانية فيها فاشية , وعليها غالبة , إلا مضر . فلم تغلب عليهسا يبودية ولا مموسية . وم تفش قبها النصبرانية ؛ إلا ما كان من قوم منيم نزْلوا الحيرة يسمول : العباد . فإنهم كانوا تنساري ؛ وهم مغمورون مع تبك يسير في بعض القبائل . ول تعرف مضر إلا دين العرب . ثم الإسلام . وغلبت النصرانية عل ملوك العرب ويائلها: عل لخم , وفسسان ؛ والماريث بن كعب بنجران ؛ وقفساعة . وطي الي نبائل كثيرة : وأحياء معسروفة .
عدد الصفحات ١٬٤٢٥ثم ظهرث في ربيعة فغلبت عل تغلب وعبد القيس وأفناء بكر . ثم في آل ذي اليدين شعاصة . وسفاء الإإسلام وليستث اليهودية بغالية على قبيلة . إلا ما كان من ناس سن اليسائية . ونبد يسير من جميم إياد وربيعة . ومعظم اليهودية إنما كانت بيشرب وحمير وئيياء ورادي الفرى ؛ في ولد هارون ؛ دون العرب . فمطف قلوي وفياء العرب غلى التنصارى الملك الذي كان فيهم ؛ والقرابة التي كانت لهم . ثم رأت عوامنا أن فيها ملكا قائما . وأن فيهم عرباً كثيراً » وأن بنات الروم وندن للوك الإإأسلام وأن ف التسارى متكلمين واطباء ومئجبين ؛. فصاروا بذلك عندهم عفلاء وفلاسفة حكياء . وم بروا ذلك في اليهود . ١9 [ ظلن العرب ان التصارى اصبحاب علم وللسفة ] وإنها اععتلفث أحسروال اليهود زالتصارى 'في ذلك لأن اليهود نرى أن النظر في الفلسفة كفر ٠. والكلام في الدين بدعنى زائه مجحلبة لكل شبهة . وأنه لا علم إلا ما كان في التوراة وكتمبه الأنبياء وثوأآن الايمان بالطب ؛ وتصديق المجسينمن أسباب الزندفة والخروج إلى الدهرية , والخلاف عل الأسلاف وأهل القدوة . حتى أنهم ليبهرجون المشهور بذلك . ويحرمون كلام من سلك سبيل أولئك , ولو علمث العوام أن النصارى والروم ليث هم حكمة ولا بيان ؛ ولا بعد روية ؛ إلا حكمة الكف . من المخشرط والنجر والتصوير ؛ وحيساكة البزيسون لاخصرجبتهم من ححدود الأدباء » ولحئهم من ديوان الفلاسفة والممكباء ؛ لآن كتاب المنطق والكون والفساد , وكتاب العلوي؛ وغبر ذلك لأرسطاطاليس , وليس برومي ولا تصرألي . وكتاب المجسطي لبطليموس . وليس برومي ولا تصرانل , وكتاب إقليدس لإقليدس ٠ وليس برومي ولا نصراني . لحان
عدد الصفحات ١٬٤٢٦وكتاب الطب لهالينوس ٠ ول يكن رومياً ولا نصرانيا . وكذلك كتب دمقراط وبقراط وافلاطون , وفلان وفلان , وهؤلاء ناس من أمة قد بادوا وبقيت آثار عقرهم . وهم اليونائيون . وديايم غير ديئيم ؛ وأدبيم غير أدبهم ١ أولشك علياه ؛ وهؤلاء سناع أعدوا كتبهسم لقرب الحوار » وتداني الدار . فمنها ما أضافوه إلى أنفسهم . ومنيا ما حولوه الى ملتهم . إلا ما كان من مشهور كتبهم ؛ ومعروف حكمهم . فإنبم حين لم يقدروا عل تغيير أسمالها زعموا أن اليرنانيين قبيل من قبائل الروم . ففخروا بأدياهم عل اليهود . واستطالوا ببا عل العرب . وبلخوا بها عل المند . حتى زعموا أن حكياءنا أتباع حكماتهم ؛ وأن فلاسفتنا اقتدوا على مثالهم . فهذا هذا . وديم يرحمك الله يضاهي الزندقة » ويلاسب في بعض وجوهه ول الدهرية ؛ وهم من أسباب كل حيرة وشبهة : والدليل على ذلك أنا لم ئر أعسلَلة-قط أكثر زندقة من النصارى . ولا أكثر متحيراً أو مترئحاً منهم وكذلك شان كل من نظر في الأمور الخشامضة بالعقول الضعيفة : ألا ترى أن أكثر من قتل في الزندقة ممن كان يتتحسل الإسلام ويظهره , هم السذين آباؤهم وأمهاتهم تصارى . [ 18 - المراتب الرفيعة التى تبوأها النصارى لدى اللخلفاء ] عل أنك لو عددث اليوم أهل الظدة ومواضع التهمة لم تمد أكشرهم إلا كذلك . ونا عظيهم في قلوب العوام . وحببهم الى الطغام ؛ أن منيم كتساب السلاطين . وفراشي الملوك . وأطباء الاشراف . والعطارين والصيارفة . ولا نجيد اليهردي إلا صباغاً . أو دبافاً . أو حجاماً . أو قصاباً . أ وشعابا . لض
عدد الصفحات ١٬٤٢٧فلما رأث العوام اليهود والنصسارى توهمث أن دين اليهسود في الآديان كصناعتهم في الصناعات . وأن كفرهم أقلر الكفر ؛ إذ كانوا هم أقذر الأمم , واثفا صارث النصارى أقل مساععة من اليهود؛. عل شدة مساضشة النصارى ؛ لأن الاسرائيلي لا يزوج إلا الإسرائيلي ؛ وكل مناكحهم مردودة فيهم ومقصورة عليهم ٠. وكانت الغرائب لا تشوبيم » وفحولة الأجناس لا تضرب ولا تضرب فيهم . لم ينجبوا في عقل ولا أسر ولا ملح . وإنك لتعسرف ذلك في الخيل والآبل ؛ والحمير والحهمام . ونحن رمك الله لم شالف العوام في كشرة أمسوال النصسارى ٠ وأن فيهم ملكا قائيأ . وأن ثياهم أنظف . وأن صناعتهم أحسن . وإثما خالفنا في فرق ما بين الكفرين_ والفرقتين ؛ في شدة المعائدة واللجاجة , والإرصاد لاهل الإسلام بكل مكيدة . ,شع الوم الأصوّلٍ وخحبث الأعراق . ١5 [ -التسامع مع التصارى ] ناما الملك والصناعة والهيئة . فقد علمنا أنبم اممذوا البراذين الشهرية . والخبل العتاق . واتخذوا الحوقات . وضربوا بالصوالحة . وتصلفوا المديني . ولبسوا الملحسم والمطبقة , واتخذوا الشاكرية ؛ وتسموا بالحسن والحسين . والعباس والففسل وعلٍ ؛ واكتنوا بذلك أجمع . ول يبق إلا أن بتسموا بمحمد . ويكتئوا بأبي القاسم . فرغب إليهم المسلمون . ورك كثير مهم عقد الزنائير. وصقدها أخحرون دون ثيامهم ٠ وامتئع كثير من كبرالهم من إعطاء الليزربة ٠ وائقوا مع أقدارهم من دفعها وسبوا من سبهم ؛ وضربوا من تسربهم . وما لهم لا يفعلرن ذلك وأكثر منه . وففضائنا أو عامتهم يرون أن تم الجائليق والمطران والأسقف وفاء بدم جعفر وعل والعباس وحمزة , ويرون أن النصراني إذا قذف أم النبي #8 بالغواية أنه ليس عليه إلا يلف
عدد الصفحات ١٬٤٢٨التعزير والتأديب ؛ ثم يمتجرن أم إنما فالوا ذلك لأن أم النبي #6 لم تكن مسلمة . فسبحان الله العظيم ! ما أعجب هذا القول وأبين انتشاره ! ومن حكم النبي َي : أن لا يساوونا في المجلس ومن فوله : و وإن سبسوكم فاضربوهم . وإن ضر بوكم فاقتلوهم ؛ , رهم إذا قذفوا أم النبي عليه السلام بالفاحشة لم يكن له عند أمته إلا التعزير والتأديب . وزعموا أن افتراءهم عل النبي ليس بنكث للعهد . ولا بنقفض للعقد , وفد أمر النبي عليه السلام أن يعطونا الغسريبة عن يد منا عالية في قبولنا مهم . وعقدنا للمتهم . دون إراقة دمهم. وقد حكم الله تعالى عليهم بالذلة «والمسكنة . أو ما ينبغي للجاهل أن يعليم أن الأئمة الراشدين ؛ والسلف المتقدمين لم يشترطوا عند أغيذ الجزية , «زعقتد الذكية عدم الافتراء عل النبي #ه وأمئه . إلا لآن ذلك عندهم أعظم في العيون ) واجل في الصدور من أن يمتاججوا إلى تخليده في الكتب ٠ وإلى [ظهار ذكره بالشرط ١ >وإلى تثبيته بالبينات ٠ بل لو فعلوا ذلك لكان فيه الوهن عليهم . والمطمعة فيهم , ولظنوا أنهم في القدر الذي مجمتاج فيه إلى هذا وشبهه . وإنما بتوائق الئاس في شروطهم : ويفسرون في عهودهم ما يمكن فيه الشبهة ٠ أو يفع فيه الغلط , أو يغبى عنه الحاكم ؛ وينساه الشاهد . ويتعلق به الخخصم . فأما الواضح الجلي . والظاهر الذي لا بخيل فيا وجه اشتراطه . والتشافل بذكره . وأما ما احتتاجوا الى ذكره في الشروط . وكان مما يجمرز أن يظهر في العهد فقد فعلوه , وهو كالذلة والصغارة » وإعطاء المزية . ومقاسمة الكنائس ؛ وأن لا بعينوا بعض المسلمين على بعض ؛ وأشباه ذلك , فأما أن يقولوا لمن هر أذل من الذليل . وأفل من القليل . وهو الطالب الراغب في أغيل فديته . والإنعام عليه 55
عدد الصفحات ١٬٤٢٩بشض جسزيثه رححقن ذه : نعاهدك عل أن لا نفتسري عل أمة رسول رب العالمين . وخيائم النبيين » وسيد الأولين والأخرين فهذا مالا يجوز في تدبير أوساط الئاس » فكيف بالجلة والعلية » وأئمة الخليقة : ومصابيح الدجى ؛ ومثار الحدى , مع أنفة العرب ,وبأو السلطسان , وغلبة الدولة . وعز الإسلام ٠ وظهسرر الحجة ؛ والوعد بالنصرة . ٠ [ دور التصارى في نشر الزندقة والتشكيك بالدين ] على أن هذه الأمة لم تبنل باليهود ولا المجوس ٠ ولا الصابئين كما ابتثيت باللسصاري . وذلكِ أخهم يتبعون المتناقض من أحاديثنا ؛ والضشعيف بالأسناد من روايتنا » «والمتشابه من أي كتابئا » ثم لون بضعفالنا , ويسألون عنها عوامنا . مع ماقد يعلمون من مسائل الملحدين . والزنادقة الملاعين . وحتى مع ذلك ريما تبروا إلى علمالنا , وأهل الأقدار مناه وَيشغبون عل: الفوي ؛ ويلبسون عل الضعيف . رمئم البلاء أن كل إنسان من المسلمين برى أنه متكلم » رأنه ليس أحيد أحيق بمحاحجة الملحدين من أحيد . وبعد . فلولا متكلمر التصارى وأطباؤهم ومتجموهم ما صار إلى أغبيائنا وظرفائنا . ويماننا وأحدائئطا شيء من كتب المنانية: والديصائيةوالمرقونية, والفلانية ؛ ولا عرفرا غبر كتاب الله تعالى , وسئة نبيه #8 ٠ ولكانت تلك الكتب مسثورة عند أهلها ؛ وملا لي أبدي ورثتها . فكل سخنة عين رأيناها في أحدائنا وأغبيائنا فمن قبلهم كان أوها . ”١ [ بعض عقائد التصارى ] وان إذا سمعبت قلامهم ل العفو والصفح 5 وذكرهم للسياحة ؛ وزرايتهم عل كل من أكل اللحمسان » ورغيتهم في أكل الحبوب ؛ وترك الحيوان » وتزهيدهم أي النكاح ٠ وتركهم لطلب الولد . ومديحهم للجائليق والمطران والأسقف اهارا
عدد الصفحات ١٬٤٣٠والرهبان , برك النكاح وطلب الدسل ؛ وتعظيمهم الرؤساء علمث أن بين دينهم وبين الزندقة نسباً , وأهم يمنون إلى ذلك المذهب , والعجب أن كل جائليق لا ينكح . ولا بطلب الولد . وكذلك كل مطران + وكل أسفف . وكذلك كل أصحاب الصوامع من اليعقوبية » والمقيمسين في الديارات والبيوتث من اللسطوربة . وكل راهب في الأرض وراهبة » مع كشرة الرهبان والرواهب , ومع ثثبه أكثر الفسيسين بهم في ذلك . ومع مافيهم من كثرة الغزاة ٠ وما يكون فيهم مما يكرن في الناس . من المرأة العاقفر . والرجل العقيم . على أن من تزوج منبم امرأة لم يقدر على الاستبددال بها , ولا على أن يزوج أخرى معها . ولا على التسري عليها. وهم مع هذا قد طيقرا الأرض ؛ وملاوا الآأفاق . وضلبوا الأمم بالعدد . وبكثرة الؤليد . وذلك مما زاد في مصالبنا » ومظمت به غينتنا , وما زاد فيهم , وأفن ددهم ؛ أغهم بأخذون من سائر الام عولا يعطونهم لأن كل دين اء بعد دين ء أل منه الكثير , وأعطاه القليل . [[؟؟ - تفشي المنساء بين التصارى ] لصل مله : وما يدل عل قلة رحمتهم وفساد قلوييم أنبم أصحاب الللصساء من بين جميم الأمم , والخصاء أشد المثلة » وأعمظم ما ركب به انسان ثم يفعلون ولا نعرف موماً يعرفون بخصاء الناس حيث ما كائوا إلا ببسلاد السروم والحبشة . وهم في غيرهما قليل ٠ وأقل قلبل عل أنبم لم يتعلموا إلا منبم . ولا كان السبب في ذلك غيرهم ٠ لم غصوا أبنادهم وأسلمرهم ف بيعهم : ولبس 15 إلا في دين الساشين . فإن العابد ربما كف
عدد الصفحات ١٬٤٣١خخصى لفسسهاء ولا يستجل ممصساه ابلة . فلو ثمث إرادعهم في خصاه أرلادهم أي نرك النكاح وطلب النسل كما حكيت لك قبل هذا لانقطع النسل » وذهب الدين . ولثن الخخفلق . [ ؟؟ - بعضى عادات التصاري ] والنصراني وإن كان انظف ثوباً . وأحسن صناعة :ؤُأقفل مساخحة .فإن باطنه الأم وأقشذر وأسمج ء لانه أقلف . ولا يغتسل من الجنابة » ويبأكل لحم المنزير . وامراته جيلب لا تطهر من الحيض . ولا من النفاس ؛ ويغشاها في الطمث ؛. وهي مع ذلك غير مهئونة , وهم مع شرارة طبائعهم ٠ وفلبة شهواءمهم ليس في ديهم مزاجير كثار الأببد يي الأشرة ٠ وكاخهدود والقود والقصاص اي الدنيا : فكيف يجانئب ما يفسله . ويؤثر ما يصلحه من كانت حاله كذلك . ازهل يلم البدنيا من هو كيااقلن! ؟ وهل بيج هلى الفساد آلا من و صفنا ؟ [ 74 - الغموض حول ححقيقة التضرانية ] ولو سهدت بكل جهدك . وجعت كل عقلك أن تفهم قرهم في المسيح ؛ لا قدرث غليه ؛ حمنى تعرف به سعد النصرائية . وخخاصة فوهم ف الإلهية . وكيف تقدر عل ذلك وأنت لو خخلوت ونصران نسطوري فسالته عن قوهم في المسيح لقال قولاً » ثم إن لوت بأنعيه لأمه وأبيه وهو نسطوري مثله فسألته عن نولهم في المسيح لأتاك بخلاف أيه وصئوه . وكذلك جميع الملكانية واليعقوبية . ولذلك صرنا لا نعقل حعقيقة النصرانية » كبا نعرف جميع الأديان . عل أنهم يزعمون أن الدين لا مرج في الفياس ١ ولا يقرم عل المسائل » ولا يغبت في الامتحان . وإنما هو بالتسليم لما لي الكتب ؛ والتقليد للأسلاف . ولعمري . إن من كان دينه دينبم ليجب عليه أن يعتذر بمثل عذرهم , ينف
عدد الصفحات ١٬٤٣٢وزعموا أن كل من اعتقد خخلاف النصرائية من المجوس والعبابثين والرنادقة فهر معذور. مالم يتعمد الباطل . ويعاند الحق , ففإذا صاروا إلى اليهود قضوا عليهم بالمعاندة . وأخمرجوهم من طريق الغلط والشبهة . [ 8؟ - الرد على التصارى حول مسألة كلام عبسى في المهد ] فصل منه : نأما مسألتهم في كلام عيسى في المهد ؛ ان النصارى مع حبهم لنقوية أمره لا يثبئونه . وقوهم : إنا تقولناه ورويئاه عن غير الثقات ؛ وأن الدليل على أن عيسى لم يتكلم في المهد أن اليهسود لا يعرفونه » وكذلك المجوس . وكذلك الحند والخنزر واللديلم . فنقول في جواب مسألتهم عند إنكارهم كلام المسيح في المهد مولودا . يفال هم : إلكم حيين سويتم المسألة ومرهتموها . ونظمتم ألفاظها . ظننتم أنكم قد الجحتم ٠ وبلفتم غايتكو”ر ولعمري لثن حسن ظاهرها. وراع الاسماع مخرجها , انبا لقبيطة قبن سيب المعري . ش ولعمري أن لو كانت "اليهود.تقير .لكم بتإجياء الأآربعة الذين تزعمون . وإقامة المقعد الذي تدعون . وإطعام الجمع الكثير من الأرغفة اليسيسرة + وتصيير المساء جمداً . والمني عل الماءه. ثم أنكرت الكلام في المهد من بين جميم أباته وبراهيله لكان لككم في ذلك مقال . وإلى الطعن سبيل , فأما وهم يمحدون ذلك أجمع . قمرة يضحكون , ومرة يغتاظون ويقولون : إنه صاحب رقى وئيرجات ٠ ومداوي عمانين . ومتطبب . وصاحب حيل وتربص ندع . وقراهة كتباء وكان سنأ مسكيئاً , ومفثولاً مرحوماً ؛ ولقد كان قبل ذلك صياد سمك , وصاحب شبك . وكذلك أصحابه . وأنه خرج عل مواطأة منهم له . وأنه لم يكن لرشدة . وأحستهم قرلا . وألينبم ملهباً من زعم أنه ابن يوسف النجار . وأنه قد كان واطا ذلك المقعد قبل إقامئه بسنين . حعتى إذا شهره بالقعسدة , رعرف موضعه في الزمنى ؛ مر به في جمع من الناس كانه لا يريده. فشخا إليه لجنا
عدد الصفحات ١٬٤٣٣