المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الرسائل السياسية تحميل PDF

الجاحظ

صفحة ٨٢ من ٩٢

فلنا : وأي شيء تأوبل قول القائل : رأبث الله جهرة إلا المعاينة . أو إعلان المعابئة . قال الله عز ذكسرهء : «الا يجب الله الجهر بالسوء من,القول # . والجهر هو الإعلان والرفع والإشاعة . فهل يراه أهل المنسة ‏ إذا رفع علهم الحجب : ودخلوا عليه وجلسوا على الكرسي عنده ‏ إلا جهرة ؟ كما تأولتم الحسديث الذى رويتموه عن النبي 5 : ولا تضامون في رؤيئه كبا لا تضامون في القمر ليلة البدر» . إلا أن يزعموا أنهم يرون ربهم سرأ لأنه ليس إلا السر والجهسر ؛ وليس إلا الإعلان والإخفاء . وليس إلا المعايئة . فإن قالوا : نحن لا نقول بالمعاينة , ونقول : ثراه . ولا نقول نعاينه . قلنا : وم . وأنثم ترونه بأعينكم ؟ فمن جصل لكم أن تفولوا نراه بالعين , ومنعكم أن تقولوا نعايئه بالعين ؟ وهل اشتفث المعايئة إلا من العين ؟. فإن قالوا : لا يهوز أن يلفظ بالمعايئة "إلا في الشىء الذي تقم عينه عل ؛ وتقع عبني عليه . فأما إذا كان أسخدهما ذاتهين . والأخمر [ ليس ] ذا عيبن ‎٠‏ فغير جائز أن تسمى الرؤية معايئة 76 و[ننا المعاينيسة_مثل”المخاصمة . ولا يجوز أن أقول : خاصمت إلا وهناك من يماصمني . فلنا : فد يقول الناس أسلم فلان حين عابن السيف . ولبس للسيف عين . وليس هناك من يقائله . على أنكم قد نزعمون أن لله عيناًلا كالعيون وبداً الا كالأيدي , وله عبن بلا كيف , وسمع بلا كيف . [؟؟ - دليال المشبهة على ان الله جسم الآبة فإ وجباء ربك والملك صفاً صفا» ] صل مئه : وقالت - أبضا ‏ المشبهة : الدليل عل أنه جسم قوله عز ذكره : ظ وجاء ربك والملك صفاً صفاً » قالوا : فلا يجيء إلا إلى مكان هر فيه ؛ ولو جاز أن ييء الى مكان هو فيه جباز اليف

عدد الصفحات ١٬٣٩٩

أن بخرج مله وهر فيه . فإذا أخبر الله أنه في السموات والأرض ‎٠‏ وقلتم ان الدنيا كلها لا تخلر منه , وإنه فيها ؛ فإذا كان الأمر كذلك ‎٠‏ وكانت الدنيا خعدردة ؛ كان الذي يكون في بعضها أو في كلها محدوداً . إذا كان لم يجاوزها . ولو جاوزها لخرج إلى مكان . ولا يجوز أن يخرج منبا إلا إلى مككان . | وقالوا : قد أخبر الله أنه في السموات والأرضص ؛ والله لا يخاطب غباده إلا بما يعقلون : ولو خاطبهم بمالا يمقلرن لكان مد كلفهم ما لا يطيقرن ؛ ومن خساطب من لا يفي بالفهم عنه فقد وضع المخاطبة في غير موضعها . فهذا ما قال القوم . | [ 74 رد الجاحظ عل دليل المشبهة الأخير : يجب الأخيل بالمعنى المبعازي لا الاصل ] ْ ونكن تقول ؛ إن الشيء قد يكسون لي الثتيء على زجوه ؛ وسلذكر لك الوجوه . ونلصق كل واحيد مها بشكله ويما جورافية /إنإشاء الله تعالي . قلنا للقوم : أليس فد خاطت الله الصم البكم البذين لا يعقلون ؛ زالذين خبر أنهم لا يستطيعون سمعاً ؟ فإن قالوا : إن العرب قد تسمي المتعامي أعمى . والمتصامم أصم ؛ ويقولون من عمل عمل من لا.بعقل . وإنما الكلام مول على كلام . وذلك أن المتعامي إذا تعامى . صار في الجهل كالاعس ؛ فليا أشبهه من وجه سمي باسمه . قليا : قد صدقتم . ولكن ليس الأصل . والمستعمل في تسميتهم بالعمي إنما هو الذي لا ناظر له . فإذا تمالوا ذلك . قلنا : فلم زعمتم أن له ناظراً , وأخلتم بالمجاز والتشبيه . وتركتم الاصل الذي هذا الاسم محمول عليه ؟ فإن غالوا : إنما قلنا من أجل أن الأول لا يوز حت الله تعسالى » والثاني جمائز عليه ؛ والله لا يتكلم بكلام إلا ولذلك الكلام وجه إما أن يكرن هوالأاصل والمسمول عليه ‎٠‏ وإما أن يكون هو الفرع والاشتقاق الذي تسميه العرب جبازا . 50

عدد الصفحات ١٬٤٠٠

فإذا نظرنا في كلام الله وهو عندنا عادل غير جائر. وهو جل جلاله بقول : غ8 صم بكم عمي فهم لا يعقلون 4 علمنا أنهم لو كانوا منقوصين غير وافرين ‎٠‏ كانوا قد كلفوا ما لا يطيقون . والمكلف لعباده ما لا يطيقرن جائر ظام , فإذا كان لا يليق ذلك به علمنا أمبم قد كانوا وافرين غبر عاجزين ولا متشرصين . وإذا كانوا كذلك . صار الواجب أن نحكم بالفرع والمجاز. وندع الاصل والمحمسول عليه وقلنا : هم عمي وصم ولا يعقلون عل أنهم تعاموا وتصاموا وعملوا عمل من لا يعفل , فإذا قالوا ذلك قلنا لهم : فإنا لم نعد هذا المأهب في فوله : ظط ناضرة » . ( رجاء ربك والملك صفاً صفاً» وني قوله ‎ :‏ وهو اله في السموات وفي الأرض » وقد يقولرن : جاءنا فلان بنقستة”م ويقولون : جاءنا بولده . وجاءنا بخير كثير . وذلك عل معان ممتلفة| . ويقولون : جاءثنا البناء بأمرعيظيم ‎٠‏ والجياء في مكانبا ‎٠‏ وقد يقولون ‏ أيضاً ‏ : جاءتنا السهاء . وهم إنما يريدون الغيم الذي يكون به المطر من شق السهاء وناحيتها ووجهها . فين

عدد الصفحات ١٬٤٠١

يننا نطلا دود نحا نن حض .م طامنا

عدد الصفحات ١٬٤٠٢

‎١ [‏ - مقدمة ] قال أبو عثمان ؛ ‏أطال الله بقاءك وأتم نعمته عليك وكيزانته لك . إهلم أرشد الله أمرك أن هل | الآمة فد صارت بعد إسلامها والدراوجيين جاهليتها إلى علبقاث متفاوتة . ومنازل ممتلفة : ‏[ ؟ - عصر النبي واي بكر ومر وبعض عهد عَدَمان عهد اجتمام الكلمة ] ‏فالطبقة الأولى عصر النبي 8# . وأي بكر وعمسر رضي الله علهما » وسث سنين من خبلافة عثمان رضي الله عنه . كانوا على التوحيد الصحيم والإخلاض المحض » مع الألفة واجتماع الكلمة على الكتاب والسئة ؛ وليس هناك عمل قبيح ؛ ولا بدعة فاشية ؛ ولا نزع يد من طاعة . ولا حسد ولا ل ولا تأول ؛ حتى كان الذي كان من قتل عشسان رضي الله عنه وما انتهك منه ومن خخبطهم إباه بالسلام وبعج بطئه بالحراب وفري أوداجه بالمشاقص وشدخ هامته بالعمد ؛ مع كفه البسط ونبيه عن الامتناع ؛ مع تعريفه لهم قبل ذلك من كم وجه بجوز قئل من شهد الشهادة وصل القبلة وأكل الذبيحة ؛ ومع ضرب نسائه بحضرئه وإفحام الرجال على ححرمته : مع اتقاء نائلة بنث الفرافصة عنه بيدها حعتى أطنوا [صبعين من أضابعها . وقد كشفت عن تناعها ورفعث عن ذيلها ليكون ذلك رادا لهم وكاسرا ‏هل

عدد الصفحات ١٬٤٠٤

من غرمهم . مع وطثهم في أضلاعه بعد موته وإلقائهم عل المزيلة جسده جردا بعد سحبه . وهي الجربرة التي جعلها رسرل الله و كفا لبدائه وأياماه وعقائله » بعد السب والتعطيش والحصر الشديد والمنع من القوت . مع احتجاجه عليهم وإتحامه هم , ومع اجتماعهم عل أن دم الفاسن حسرام كدم المؤمن إلا من ارئسد بعد إسلام ؛ أو زني بعد إحصان . أو قتل مؤمنا على عمد , أو رجل عدا على الشاس بسيفه فكان في امتناعهم منه عطية . ومع اجتماعهم عل ألا يقثل من هله الآمة ولا يجهر منبا عل جريح . ثم مع ذلك كله ذمروا عليه وعل أزواجه وحرمه وهو جالس في محرابه ومصحفه بلوح في حجره لا يرى أن موحدا يقدم عل قتل من كان في مثل صفته وححاله , ] ‏ذيول مقئل عدمان‎ "[ لا جرم لقد احتلبوا به دماءلة:تطبررغوته ولا نسكن فورته ولا يموت ثائره ولا يكل طالبه . وكيف يضيم الله دم وليه والمنتقم له ؟ وما سمعنا يدم بعد دم يخس ابن زكريا عليهما السلام ؛ غلا غليانه وقئل سافحه وأدرك بطائلته وبلغ كل محبته كدمه رعية الله عليه , [ 4 كان بوسع النائرين نجلب مقتل عثمان ] ولقد كان هم في أخذه وف إقامته للناس والاقتصاص منه ولي بيع ما ظهر من رباعة وععدائقه وسائر أمواله وق حبيسة ما بفي عليه رفي طمرة حش لا يمس بذكره بحضرة أجلة المهاجرين والسلف المقدمين والأنصار والثابعين , [ * - مواقف الئاس تاه عثمان ] ولكن الناس كانوا على طبقات غتلفة ومرائب مكايئة . فمن قاتل 4 رحن شاد عل عضذه . ومن اذل عن نصرته ؛ والعاجز ناصر بارادئه ومضيع بحسن ليثه , وإنما الشك منافيه وفي خباذليه ومن أراد عزله والاستبدال به , فأما قائله والمعين عل 54

عدد الصفحات ١٬٤٠٥

دمه والمريد لذلك منه » فضلال لا شك فيهم ‎٠.‏ ومراق لا امثراء في حكمهم . على أن هذا لم يعد منهم الفجور : إما على سوء تأوبل . وإما على تعمد للشقاء . [ 5 عهد علي بن أي طالب ] ثم ما زالت الفتن متصلة والحروب مترادفة ؛ كحرب الحمل وكوقائع صفين وكيوم النبروان » وقبل ذلك يوم الزابوقة . وفيه أسر ابن حنيف وقئل حكيم بن جبلة . إلى أن قثل أشقاها عل بن أي طالب رضران الله علييه ‎٠‏ فأسعله الله بالشهادة وأوجب لقائله الثار واللعنة 1 [ - أسباب اعتزال الحمسن بن علي ] إلى أن كان من اعتزال الحسن رضي الله عنه الحرب وتخليئه الأمور عند انتثار أصحابه وما رأى من الفلل في عسكري وما عَرَفكرين اختلافهم عل أبيه وكثرة تلونهم عليه . [ 4 معاوية مول الملك الى كسروية] فمندها اسثوى معارية على الملك واستبد عل بقية الشورى وعل جماعة المسلمين من الاتسار والمهاجرين في العام الذي سموه دعام الجماغة » وما كان عام جماعة بل كان عام فرقة وفهر وجبرية وغلية , والعام الدي مولت فيه الإمامة ملكا كسرويا والخلافة منصباً قبصرياً . وم يعد ذلك أجمع الغضلال والفسق . ثم ما زالت معاصيه من جنس ما حكينا وعل منازل ما رتبنا حنى رد قضية رسول الله و رداً مكشرفاً وجحد حكمه جحداً ظاهرأً في ولد الفراش وما يجب للماهر , صع اجماع الآمة عل أن سمية لم تكن لأبي سفيان فراشاً , وأنه إنما كان بها عاهراً . فخرج بذلك من سكم الفسار إلى حكم الكفار . وليس قثل سجر بن عدي :وإطعام عمرو بن العاص خراج مصر . وبيعة يزيد 4

عدد الصفحات ١٬٤٠٦

الخليع . والاستثثار بالفيء؛ واختيار الولاة على الموى . وتعطيل الحدود بالشفامة والقرابة » من جنس جحد الأحكام المنصرصة والشرائع المشهورة والسئن المنصوبة . وسواء في باب سا يستحق من الكفار جحد الكتاب ورد السنة إذا كانت السئة في شهرة الكتاب وظهرره ؛ إلا أن أحدهما أعظم وعقاب الآخرة عليه أشد . ‎٠١ [‏ - ادعاء معاوية اللفلافة كفر ] ‏فهذء أول كفرة كانت من الآمة , ثم لم نكن إلا فيمن بدعي إمامتها واللفلافة عليها. غل أن كثيرا من أهل ذلك العصر قد كفروا بترك إكفارء . وقد أربث عليهم ابتة عصرنا رمبتدعة دهرنا فقالث : لا نسبوه فإن له صحبة . وسب معاوية بدعة . ومن يبغضه فقد الف السئة . فزعمت أن من السئة ترك البراءة من سهد السنة , . !؟ ‎١١ [‏ -جرالم يزيد بن معارية] ‏ثم الذي كان من يزيد أبنة ومن عماله وأهل نصرته . ثم زو مكة ورمي الكعبة واستباحة المديدة © وقتل اين رتت”"آلله عنه في أكثر أهل بيته مصابيح الللام وأوتاد الإسلام , بعد الذي أعطى من نفسه ومن تفريق أتباعه والرجوع إلى ذأرة وعفرمه أو الذهاب في الأرض حتى لا مس به أو المقام حيث أمر به . فابرا إلا فتله والنزول عل حكمهم . وسواء قتل نفسه بيده أو أسلمها إلى عدوه ونخير فيها من لا يبرد غليله إلا بشرب دمه . فاحشبوا قتله ليس بكفر . وإباحة المدينة وهيك الحرمة ليس بجحد ؛ كي تقولون في رمي الكعبة وهام البيت الحرام وقبلة المسلمين ؟ فإن فلتم ئيس ذلك أرادوا بل إنما أرادوا المتحرز به والمتسصن بحيطانه ! أفسما كان في حق البيث وحريمه أن يمصروه فيه إلى أن يعطي ببده ! وأي ثيء بقي من رجل قد أحمذث عليه الأرفى إلا موضع قدمه | وأحسبوا ما رووا عليه من الأشعار التي قرلها شرك والتمثل بها كفر . شيثاً مصنوعاً . كيف نصدع بنقر القضيب بين ثليتي الحسين رضي الله عنه ! وحمل بنات رسول الله قله حواسر على الاقتباب. ‏كن

عدد الصفحات ١٬٤٠٧

العارية . والإسل الصعاب . والكشف عن هورة عل بن الحسين عند الشسك في بلوفه ؟ على أنم إن وجسدره وقد أنبت قتلوه وإن لم يكن أنبت حملوه ‎٠‏ كما يصنسع أمير جيش المسلمين بلراري المشركين !؟ وكيف تقولون في قول عبيد الله بن.زياد لإخبوته وخاصته : دعوني أقئله فإنه بقية هذا النسل فأحسم به هذا القرن وأميث به هذا الداء وأقطع به هذه المادة . . !؟ ] ‏يزيد يستحق اللعئة‎ - ١ خبرنا : علام تدل هله الفسوة وهل الخلظ بعد أن شفوا انفسهم بقتلهم ونالوا ما أحبوا فيهم ؟ أندل على نصب وسوء رأي وحقد وبغضاء ونفاق . وصل يقين مدخول وإيمان لخروج أم تدل عل الاخلاص وعل حب الثبي قله والحفظ لله وعل براءة الساحية وصحة السريرة !! فإن كان عل ما وصفنا لا يعدر الفسق والضلال . وذلك أدنى منازله . فالفاسق ملعون ومن «ق:عن :شم الملعرن فملعرن . 18 - مزاعم التابنة ع . وزعمث ابتة عصرلنا ومبتدغة ذافونا أن سب" ؤلاة"السوء فتعة . ولعن المسورة بدعة . وإن كانوا يأخلون ‏ السمي بالسمي والولي بالولي والقريب بالقريب ‎٠‏ ‏وأخغافرا الأولياء . وأمئوا الأعداء ؛ وحكموا بالشفاعة والمهرى . وإظهار القدرة والتهاون بالامة . والقمع للرعية ‎٠‏ والتهم في غير مداراة ولا تقية . وإن عدا ذلك , إلى الكفر وجاوز الضلال إلى المحد فذاك أضل عمن كف عن شتمهم والبراعة ملهم . على أنه ليس من استسق اسم الكفر بالقتل كمن استصق برد السنة وهدم الكعبة . ولس من استحق اسم الكفر بذلك كمن شبه الله بخلفه . وليس من استصق الكفر بالتشبيه كمن استحقه بالتجوير . والنابتة في هذا الوجه أكفر من يزيد وأبيه وابن ' زياد وأبيه . ولوثبت أيضا عل يزيد أنه تمثل بقول ابن الزبعري : ظ ليث أشيساخي ببسدر شهدرا جزع الفزرج من وفع الأسل لاستطاروا واستهلوا فرحا ثي فالوا با يزيدلا نسل يلف

عدد الصفحات ١٬٤٠٨

قد قتلنا الشر من سادائهم وعدلئناه ببدر فاعتيدل ‎١4 [‏ - تناقض النابعة ] كان تجوير النابتي لربه وتشبيهه بخلقه أعظم من ذلك وأفظع . عل أنبم مجمعرن على أنه ملعرن من قتل مؤمنا , متعمدا أو متأولا . فإذا كان القاتل سلطانا جائراً أو أميرأ عاصياً لم يستحلوا سبه ولا خلعه ولا نفيه ولا عيبه . وإن أخساف الصلحاء وتلل الفقهاء وأجاع الفقير وظلم الضعيف وعطل الحدود والثغور وشسرب الخمور وأظهر الفجور . . !؟ ‎١6 [‏ مخازي عبد الملك بن مروان ] ‏ثم ما زال الناس يتسكعون مرة ويداهئونهم مره . وبقاربونهم مرة وبتساركونهم مرة ء إلا بقية ثمن عصمه الله تعنالى ذكييره ‎٠‏ حتى قام عبد الملك بن مروان وابنه الوليد وعاملهما الحجاج بن يؤسنفكالإسّولاه يزيد بن أي مسلم , فأعادوا على البيت بالهدم وعل حرم المدينة بالغزو . فَهَلمؤا”الكعيمة . واستباحوا الحرمة ‎٠.‏ وحولما قبلة راسط . وأخروا صلاة المتمعة الى مَقيرْبَانَ-النفس . فإن قال رجل لاأحدهم : ائق الله فقد أخمرث الصلاة عن وفتها ؟ تله على هذا القول جهارا غير خثل . وعلانية غير سر . ولا يعلم القتل على ذلك إلا أفسح من إنكاره . فكيف يكفسر العبد بشيء ولا يكفر بأعظم منه ! ‏[ 15 - بطس عبد الملك بالوعاظ ] ‏وقد كان بعضض الصالحين ريما وعظ الحبابرة وخخوفهم العواقب وأراهم أن في الناس بقية ينبون عن الفساد في الأرض ‎٠‏ حتى قام عبد الملك بن مروان والحجاج ابن يوسف فزجرا عن ذلك وعافبا عليه وفتلا فيه . فصاروا لا يتناهون عن منكر فعلوه . فاحسب تمويل القبلة كان غلطاء وهدم البيت كان ناولا , واحسب ما رووا من كل وجه أنهم كائوا يزعسون أن خليفة المرء في أهله أرفم علده عن رسوله [ليهم ‎٠.‏ باطلا ! ومسموعا مولدا : واحسب وسم أيدي المسلمين ونقش أبدي ‎3211

عدد الصفحات ١٬٤٠٩

المسلمات وردهم بعد الحجرة الى قراهم . ونشل الفقهاء وسب أئمة الهدى والتصب لعشرة رسول الله 5 .-لا يكون كفراء كيف تقول في جع ثلاث صلوات فيهن الجبعة . ولا يصلون أولافن حتى تصير الشمس عل أعالي السدران كسالملاء المعصفر ؟ فإن نطق مسلم خبط بالسيف وأخملته العمد وشك بالرماح. !؟ وإن قال فائل : ائق الله ! اغدته العزة بالأثم . ثم لم برض إلا بنثر دماغه عل صدره وبصلبه ححيث تراه عباله , ‎١ [‏ - بعض آثام الامويين ] ‏وما يدل على أن القرم لم يكونرا إلا في طريق التمرد عل الله عز رجل ‎٠‏ ‏والاستخفاف بالدين والتهاون بالمسلمين والابتئذال لأهل الحق : أكل أمرائهم الطعام وشسرهم الشراب عل منابرهم أيام جمعهم وصرعهم . فعل ذلك ححبيش بن دلجحة ‎٠‏ ‏وطارق؛ مولي عثمان . والحساج بن يوسفتاء وغيرهم . وذلك إن كان كفرا كله فلم يبلغ كفر نابئة عصرنا وروافض دهرنا ‏ لأ ناس كفر هؤلام غير كفر أولئك . ‏[ 18 - النابتة تقول بالحبر والتشبية] ‏كان اخثلاف الناس في القدر على أن طائفة تقول : كل شيء بقضاء وقدر . وتقول طائفة أخرى : كل شيء بقضاء وقدر إلا المعاصي . ولم يكن أحمد يقول : إن الله يعلب الابناء ليفيظ الآباء . وإن الكفر والايمان مملوئان في الانسان مثل العمى والبصر . وكانت طائفة منهم تقول : إن الله برى . لا تزيد عمل ذلك . فإن خحافث أن يظن ببا-التشبيه قالت : يرى بلا كيف . تقززا من التجسيم والتعرير . حبق نبثت هذه النابتة وتكلمت هله الرافضة فقالت جسييا » وجعلت له صورة وحدا؛ وأكفرت من قال بالرؤية على غير التجسيم والتصوير . ‏[ 19 - الثابتة نقول ان القرآن غير يلوق ] ‏لم زعم أكثرهم ان كلام ابله - سن وبين وسعة وبرهان ؛ وات التوراة غير الزبور , والزبور غير الانجيل , والاتجيل غير القرآن , والبقرة غير آل عمران . ‎24

عدد الصفحات ١٬٤١٠

وأن الله تولى تأليفه وجعله برهائه على صدق رسوله , وأنه لو شاء أن يزيد فيه زاد . ولو شاء أن ينقص منه نقص ؛ ولو شاء أن يبدله بدله . ولو شاء أن ينسخه كله بغيره نسكه ؛ وأنه أنزله تنزيلا ؛ وأنه فصله تفصبلا . وأنه بالله كان دون غيره ؛ ولا يقدر عليه إلا هو . غير أن الله مع ذلك كله لم يخلقه . فأصطرا جمييع صفات الخلق ومنعوا اسم الخلق , والعجب أن الخلق عند العرب إإما هو التقدير نفسه . فلذا قالوا : خحلق كذا وركذا , ولذلك قال « أحسن الخالقين » وقال 8 وتخلقون إفكاً » وقال : 8 وإذ ملق من الطين كهيئة الطير » قالوا : صنعه . رقدره . وأنزله . وفصله . وأحدثه . ومنعوا : سخحلقه . وليس تأويل خملقه أكثر من قدره . ولو ققالوا بدل قوهم : تقدره ول يخلقه : خلقه وم يقدره + ما كانت المسألة عليهم إلا من وجه واححد . ‎٠١ [‏ - التابئة يتابعون الابال امد ينبل في مسالة خبلق الفران ] ‏والعجب أن اللي منعه برععه. أن-ييرعم أنه تلوق ؛ أنه لم يسمع ذلك من سلفه . وهو يعلم أنه ليس تمَحْلوَقة:!.وليس ذلك بهم . ولكن لما كان الكلام من الله تعالى عندهم على مثل خروج الصوت من الجوف وغل جهة تقطيع السروف وإعمال اللسان والشفشين . ولما كان هل غير هذه الصورة والصفة فليس بكلام . ولا كنا عندهم عل غير هذه الصفة , وكنا لكلامنا غير خخالقين : وجب ان الله عز وجل لكلامه غير خالق . إِذ كنا غير خبالقين لكلامنا . فانما فالوا ذلك لانهم لم يدوا بين كلامئا وكلامه فرفا ‎٠‏ وإن لم يقروا بذلك بالسنتهم فذلك معناهم وقصدهم . ‎7١ [‏ - كر النابئة ] ‏وقد كانت هله الأمة لا تماوز معاصيها الإثم والضلال . إلا ما ححكيث لك عن بني أمية وبني مروان وعماهم . ومن لم يدن باكفارهم . حتى نجمت [ هذه ] النوابت وتابعتها هذه العوام . فصار الغالب عل هذا الفرن الكفر . وهو التشبيسه. والجبر . فصار كفرهم أعظم من كفس من مفى لي الأعمال التى هي الفسق ‎2143

عدد الصفحات ١٬٤١١

[ وكانوا ] شركاء من كفر منبم بشوليهم وترك إكفارهم . قال الله عر وجل من قائل : « ومن يتونفم منكم فإنه منيم » . ‎7١ [‏ الشعوية ودغواها ] ‏وأرجو أن يكون الله فد أغاث المحقين ورحمهم وقوى ضعفهم وكثر قلتهم حق صار ولاه أمورئا في هذا الدهر الصعب والزمن الفاسد أشد استبصارا في التشبيه من عليتنا وأعلم بما يلزم فيه منا وأكشف للقناع من رؤسائنا , وصصادفوا الناس وقد انتظموا معاني الفساد اجمع وبلغوا غايات البدع . ثم قرنوا بذلك العصبية التي هلك بها عام بعد عالم . والحمية التي لا تبقي دينا إلا أفسدته . ولا دنيا إلا أهلكتها . وهو ما صارث اليه العجم من مذهب الشعوبية . وما قد صار إليه المواللي من الفخر عل العجم والعرب . وقد نجمت من الموالي لاجمة ولبتت منهم نابتة زعم أن المولى بولاله قد صار عربيا. لقول النبي 8ة:: 7موّلى القوم منبم ؛ . وقوله : ‎١‏ الولاء لحمة كلدحمة النسب لا يباع ولا يوهب |» . ‏فال : فقد علمنا أن العجّم تحين#كتان.فيهم_الملك والئبوة كانوا أشرف من العرب , ولما حول ذلك إلى العرب سارت العرب أشرف منبم . ‏فالوا : فنحن معاشر الموالى بقمديمنا في العجم أشرف من العرب . وبالحديث الذي صار لنا في العرب أشرف من العجم ؛ وللعرب القديم دون الحديث . ولما خصلتثان وافرتان فينا حميعا , وصاحب الخصلتين أفضل من صاحب التصلة . وقد جمل الله المولى بعد أن كان عجميا عربيا بولائه ؛ كما جعل حليف قفريش من العرب قرشيا بحلفه . وجعل اسماعيل بعد أن كان أعجميا عربيا. ولولا قرل النبي 8 : « إن إسماعيل كان عربيا» . ما كان عندنا إلا أعجميا . لآن الأعجمي لا يصبر عربياً كيا أن العري لا يصير أعجمبا . فإنما علمنا أن إسماعيل صيره الله عربيا بعد أن كان أعجمياً ‎٠‏ بقول النبي ول . فكذلك حكم قوله : مول القوم منهم . وقوله : الولاء -لهمة ‏يذفا

عدد الصفحات ١٬٤١٢

فالوا : وقد جعل الله ابراهيم عليه السسلام أبا لمن لم يلد ‎٠.‏ كما جعله أبا لمن ولد : وجمل أزواج النبي أمهساث المؤمئين 1 ولم يلدن ميم أحدا / وجعل الحار والد من لم بلد . في فول غير هذا كثير قد أنيئا عليه في موضعه . وليس أدعى إلى الفساد ولا أجلب للشر من المفاخرة . وليس على ظهرها إلا فخور ‏ إلا قليل - وأي شيء أغيظ من أن يكون عبدك يزعم أنه اشرف منك ! وهو مفر بأنه صار شريفاً بعنفك إياه ؟ وقد كتبث ‏ مد الله في عمرك ‏ كتبا في مفاخرة فحطان وفي تفضيل عدئان . وفي رد الموالي الى مكانهم في الفضل والتقص وإلى قدر ما جعل الله تعالىي لهم بالعرب من الشرف . وأرجو أن يكون عدلا بينبم وداعية إلى صلاحهم وننبهية عليهم وهم . وند أردت أن أرسل بالجزء الأول إلبيك ثم رايث ألا يكون إلا بعد استثذانك واستثمارك والانتهاء في.ذلك“/إلى رغبتك . فرأيك فيه موفق إن شاء الله عز وجل وبه الثقة . اانا

عدد الصفحات ١٬٤١٣

مقدية رسالة النابية (1) يعني الجاحظ بالامة هنا ا مسلسين ويعني بالطبقة العصر او المرحلة الزمنبة , كها يعفي مبا الغلة ( انظر رقم 8 ) . (؟) العصر الأول او الطبقة الارلى يمتد من ظهور الاسلام حتى مقثل عثبان . كان الناس فيه مجشمعي الكلمة هلل الكتاب ابي القرآن وغل السمنة أي أقوال الرسول والعاله وتقربرائه . وليس نيهم بدعة اي افكار ديد وغريبة ؛ ولا تأول أي تفسير وتعليل لكثلام الله , ويعبي بالفاسن مرئكب الكبيرة ‎٠‏ والفاسي .بزاي المعشزلة هو في منزلة بين المؤمن والكسافر وهذا هو آحيد اصول المعتزلة الخدمسة الذي شمن ابالمنزّلة /بين|المنزلتين . وضعه واصل بن عطاء عل الارجم مؤسس الاعتزال لدى مناقشعةقذه:المتتنتالة"تتع الحسن البصري , وبريد المماحظ ان بقول ان عشمان لا يحل فتله بتهمة تاب يعن الكبائر فالكبائر الني حسدها القشل لم يقترفها عئمان وهي الردة والزنا بعد احصان . وقثل المؤمن عمداً والاعتداء على الناس بالسيف , وقثل الحريح , (7) مقتل عثمان أثار الفئن وأرث العداواث بين المسلمين رادى الى سفك الدماء الغزيرة . (4) كان بوسم الثوار الذين قتلوا عثمان أن يتجنبرا قتله والاقتصار عل حبسةه ومادرة أموالة اذا كان فد اقثرف ما ادعوه عليه . نفهم من كلام الاسظ انه يميل الى القول بارتئكاب عثمان بعفضى الاخطاء وان كان لا يؤكد ذلك صراعحة . (5) غيدد الماسظ مواقف الئاس من عثمان إبان عمتده , لقد كانوا فثات ممتلمة . فئة قتلته . وفئة حرضتهم عل ثثله وفثة خللته . وفثة عجرث عن نصرنه . ثم يكم عل كل فلة : فيشك لي برئف عثمان ؛ رخاذليه ( معاوية ؛ ومن اراد عزله والاستبدال به وسرمي فتلته ومن اراد ذلك واعان عليه بالفلال والمروق . (3) يعتبر الماحيظ عليا بن اي طالب شهيداً أما قائله عبد البرحمن بن ملجم فاشقى الشاس واخراهم باللعئة والثار » وقد خملف عشثمان وكانث خبلافته سلسلة فثن وعمروب . () المسن بن غملى تنازل أماوية ع, 2 ‎٠‏ الاسساب هي برأي الماحظ تفرق اصحابه عله 4

عدد الصفحات ١٬٤١٤

وتلرنبم في الولاء له , (8) اما معاوية فقد اغتهب الخلافة وحوفا الى ملك كسروى والفى ميد الشسورى ء ولا يؤيد الحاحظ المنطرة الني خيطاها الحسن في التنازل عن الخلافة لمعارية بغية جمع كلمة الأمة . (4) يعدد الماحظ مآخله على معاوية وهي الحاقة رياد بنسبه أذ جعله أن لبه من رالده سفيان وهذا برأبه مالف للشرع لان ابا سفبان ل ينزرج سمية والدة زياد عل سننة الله ورسيله ‎١‏ ثم قثله حجر بن عدي ‎١‏ لم اطعام عمرو بن العناص خخراج مصر . ثم بيعة يزيد الخليع . ثم الاستثثار بالفيه . ثم اختيار الولاة عل الهدى ؛ ثم تمطيل الحدود بالشفاعة ثم جحد الاحكام المنتصوصة والشرالع المشهورة . ‎)1١(‏ ان ادعاء معاوية الامامة كفر . وكذلك تأييده فيها كفر . والنابئة الذين يدعرن ان سب معاوية بدعة لآنه له صحية مع النبي هم مبتدعة عصر المماحظ , فالشابتة هم نئة ظهرت لي عمر المباشظ وايدتث معاوية , ‎)١١(‏ اما يزيد بن معاوبة فقد تمادى في غيه اذ رمي الكمبة واباح المدينة وقتل الحسين بن عمل ومثل برأسهركشف عن عورة علي بن الحسيين. . ‎)١1(‏ أن قسوة يزيد بن معاوية دلبل عب اللمتقد والتقاق والايان المخروج وافل ما توصف به الفسق. والضلال والفاسق جب ان يلعن / ‏(19) النابتة تزهم ان سب ولاة السوء فشلة ولعراتأدررة بدعة وهذا ضلال . ‎)١4(‏ النابتة بشافضون الفسهم فم يموعن" تفهّة :عسل آنا فائل المؤمن متعمدأ ار مداولا يسدحق اللعئة ومن ججهة ثانية لا يستحلون سب الفائل هذا اذا كان سلطاناً او امير وان قل الفنهاء وظلم الضعيف وعطل الحدود وشرب الخمر رفجر . ‎)١8(‏ عبد الملك بن مروان أدبي في كفره عل يزيد ومعاوية اذ رمى الكعبة وهدمها وحول القبلة واخر صلاة الجمعة الى مغرب الشمس . ‏(17) بطش عبد الملك والحساج بالوهاظ اللدين يبون عن الفساد , ‏(19) من أثام الامويين اكل امرالهم الطعام وشربهم الشراب عل منابر المساجد امام البسرم. وايام, الجمع . ‏زليلة « تقول بان الايمان والكفر غخلوقان لله كالعمى والبصر وتقول ان الله يفعل الور ليعلذب' الابناء ليفيظ الاباء . وثقول ان لله جسيياً وصورة يمككن رؤيتهما.: وقالرا ان القرآن فير غلوق , " ' ‏(14) مناقشة رأي الثابتة في. خبلق القرآن . إنهم ينالضون انفسهم فهم من ججهة يقوامون ان الله صنع القرآن وقدره وائزله وفصله وأححدثه ومن جمهة ثانية يفولون أنه ل يخلفه . والخلق معناء في اللضمة التقدير , ‏الا

عدد الصفحات ١٬٤١٥