المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الرسائل السياسية تحميل PDF

الجاحظ

صفحة ٨١ من ٩٢

وفال الآخير إذا المرء أعينه المروءة ناشثاً فمطلبها كهلا عليسه عسسير وقال آخخر : إذا ما تر هرع فيناالفلام ‏ فليس يقال له من هسره إذا لم يسد تببل شد الإزار فذلك فبباالذي لاهره ولي صاحب من بشي الشيصبان فطوراً أقول وطوراً هره وزعموا أن عمرو بن سعيد قال له معاوية - وذلك قبل أن يبلغ ويجئلم - إلى من أوصى بسك أبوك ؟ قال : إن أبي أوصى إلي ولم يموص بي . قال : فيم أوصاك ؟ قال ؛ أوصاني ألا يفقد إخموائه منه إلا وجيهه . ولو لم يعرف ذلك إلا بعيل اللهيين المّئياس وحدء كان ذلك كانياً ؛ وبرهاناً شافياً ؛ فإن الاعجربة فيه أربت لَك عجب . وقطعت كل سبب . وقمد رأيتم حاجة عمر إليه ء واستشازتةإياه:وتقوهته لعثمان رضي الله عنما وتغييره عليه , ولو لم يكن للفضيلة من بين أقرانه مستحقا . وبها تخصوصا , ما نخصه الرسول صل الله عليه وسلم بالدعصوة المستجابة . وما خصه بعلم الكتاب والسئة وشما أرفع العلم . وأشرف الفكر . وبدلك على تقديمه للغاية , وإيثاره للتعليم والاستبالة ؛ قوله حين قبل له في حدائئه وقبل البلوغ في سنه : ما الذي أتاك هذا العلم وهذا البيان والغهم ؟ قال : ‎١‏ فلب عفول » ولسان سؤول » . وقد عرفتم نحاكم العرب في الجاهلية في النفسورة . وفي غير ذلك من المخايرة والمشاورة . إلى أي جهل بن هشام في أيام حدائته ونتائه , ولذلك أدخلوه دار الندوة ‎٠‏ ودفع [ مع ] ذوي الاسنان والحنكة من بين جميسع الشبان . ومن سين جميع الفتيان , ولذلك قال قطبة بن سيار حكيم فزارة حين تنافر إليه عامر ابن الطفيل 15

عدد الصفحات ١٬٣٨١

وعلقمة بن علاثة : عليكم بالحديد الذهن . الحديث السن : يعني أبا جهل . فهذا كله دليل واضم ‎٠‏ وبرهان بين . مدحيت . ولا هذه صفة من ورصفت . رهذا باب أبقاك الله قد يغلط فيه العافل مالم يكن بارعا . والشطن مالم يكن ثافبأ . والأريب مالم يكن كاملا . ولو كان الفضل والسرياسة والقدر والنباهة عل در قشف الجلدة وبلاذة الهيئة ‎٠‏ وكثرة الصوم ؛ وإيشار الوحشة والسياحة لكان عثمان بن مظعون متقدمألاي بكر الصديق رضوان الله عليه , ولكان بلال بن رباح غام رلعئمان بن عفارضي الله عا . وقد قال ابن شهاب الزهري : ليمز#الناسك إلا من غلب الحرام صبره . والحلال شكره . فهذا ما حعضرنا من القفول ؛ وأمكننا من الاحتجاج . وما أشك أن من خخبر أمرك اكثر من اختباري كان عندة اك من علمي “على أن منظرك ‏ أسعدك الله يغني عن المخبر , والفراسة فيك تكفي مؤونة التجربة لك . وفد تقيلت بحمد الله أخلاق شيخك . واحتذيت على مغثاله كما احتدى على مثال من كان قبله . ولولم يتعقبوا أمرك . وبتصفحوا سيرنك في نفسك لم في خماصتك وعامنك ؛ لكان في صدق الفراسة وظهور المحبة ما تقغى به النفوس . ويستدل به المجرب ‎٠‏ وظن العافل كيقين غيره . قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : إنك لن تنتفع بعقله حمتى تنتفع بظنه . وقال أوس بن حجر 9 يلض

عدد الصفحات ١٬٣٨٢

وقال وهو يمدح ابن كلدة بصدق الحس . وصواب الندس . وجودة الظن : جريب أديب أحومازق ثقابا يجبربالغائلب وقال آخحر يمدح بمثل ذلك عبد الملك بن مروان : رأيت أبا الوليد غداة جمعم 2 به شيب وما فقد الشبابا ولكن نمت ذاك الشيب حسزم إذا ماظن امرض أواصابا وقال الله تبارك وتعالى : « ولفد صدق عليهم إبليس ظنه » . وقال ؛ + إن بعض الظن إثم 4 . ولي ذكره البعض دليل على أن سائر ذلك صواب وطاعة . وكان من أسباب دفعي إليسك هذا الكتاب ‏ أبقاك الله دون أبي عبد الله أكرمه الله . أنكما قد تجريان في عضخ الأمّتور محري واحداً , ولانك وإن كنت كشير الشغل فهو أقل راغا منك ع ل ره شِنْلِكِ . رفرط عسايئك نما استكفاك واسترعاك . وإن جعلت لي قيما مِن ولت فراغك , ونصيبا من ساعة نشاطك . رجرت أن بصير إلى ما أملناه عسدَك من الإنعام حل . والاسترهان لشكري . فإن العرب لم تعظم شيئا قط كتعظيمها موقع الإنعام والشكر والاحدوثة الحسنة . والذكر والتمييز . والاستمداد للنعم . والكفر حائل بين العود والبده , قال غنثرة ؛ نبيث بشراً غير شاكري نعمقي والكفر تحبئة لنفس المنعم وقال السندي : فلم أجز بالحسنى وعادت مشاري بلاقع يقروها الحمام المشرقر تبدلت بالإحسان سوءأ ورمسا 'نكر للمعروف من كان يكفر ويدل عل حبهم لثناء وجميل الذكر قول الأسدي : 114

عدد الصفحات ١٬٣٨٣

فإني أحب الخلد لو أستطيعه و(كالخلد عنديي أن أموث ول ألم وقال : نائرا علينا لا ابا لأبيكم بمسعساتنا إن الثناء هوالخلد وقال الغنوي : فإذا بلغتم أهلكم نتحدئثوا إن الحديث مهالك رحلود فجعلوا الذكر بالجميل مثل الخلود في التعيم . وعلل هذا المعنى قال لي درك الثأر ؛ فقء ل باتقة | وعفراً كمقركم جراء المطاس لا يفرث من اثار وفال حكيم الفرس حمين بلغه موت الإسكندر , وهو قائل ذارا بن دارا : ما ظننت أن قاتل دارا يموت | وهذا القرل هو أمدح مثه لقائله , ول أسمع للعجم كلمة قط أمدح منبا . فأما العرب فقد أصبت هم من هذا الضرب كلاماً كثيراً . أوس بن حجر في حليمة ؛ سنجزيك أو يمزيك عنا [ مغوب ]2 وحسبك أن يثنى عليك ونحمدي وقال يعض الشعراء : فلم أجزه إلا التشكر جاهذا وحسببك مني أن أقول فأحمدا وكانوا يروت للذنلب ما لا يراه غيرهم 1 وقال امروؤ القيس بن -مجر : ىا وجرح اللسان كجرح اليد #*# . 14

عدد الصفحات ١٬٣٨٤

وقال جرير : © وللسيف أشوى وقعة من لسائيها © في أشعار كثيرة . ‎١4 [‏ - الرباط الذي يربط الماحظ بابن ابي دؤاد هوالتوحيد ولفي التشمبيه ] ولست أمث إليك ‏ أكرمك الله بعد التوحيد ونفي التشبيه . ونصسرتي للدين ؛ بأمر أنا به أوثق من رغبتك في شكر الكرام والأحدوئة الحسنة . قال الله عز رجل : « ورفعنا لك ذكرك » وقال : # وإله لذكر لك ولقومسك » .0 فلو كان حيب الذكر نخطيئة لما رغبهم فيه . ولا عد في لعمه . ‎١5 [‏ - الثثاء على القاضي برجع:تى المعتصم ] ‏ولعل قائلا أن يفول : وكينث/لااتذكر/أمير المؤمنين , والمعتصم برب العالمين . الذي حقق الله به الدين وسدد به الثثرر , ورد به المظالم , وحسم به عرق البغي ونواجم الفتنة ‎٠‏ الذي لم برك اله يتزيد ف ككل طرفة محبة . ومع كل محبة هيبة ؛ ومع كل لعمة شكرا » ومع كل شكر فصلا . وهو المبتديء بهذا الأمر والقائم به . والقطب الذي عليه تدور الرحى . .وعلى مثاله احتدى من استلى . وبلسانه نطق . ‏وعن رأيه صدر . وبيمن ثقيبته ظهر ؛ وبففل قونه بض , وهو أول هذا الأمسر روسطه ؛ به يئم إن شاء ابله تعالى , ‏قلنا : إن عقل الرسول يبدل عل مرسله . واعتدال القناة يدل عل حذق المنقف . ومديمك الوزير راجبع الى من اخشاره . وان تصسويب ظن المتفسرس فيه ومديحنا له غير راجع الى وزيره والمححتذى عل مثاله . بل قد غلم الناس أن الحظ الأكبر للاآمر دون المطيع . وللمعلم دون القائل . ولأن المسبب في عداله .. . . وعند النظر والتحصبل . فاضل من المسبب . والمتبوع خصير من التابع , آلا ترى أن من مدح الأنصار نهر للنبي يه والمهاجرين أمدح . وإن لم بظهر ذكرهم لي ‏7؟

عدد الصفحات ١٬٣٨٥

الرصف . قال جرير : * ثلكم قريشي والانصار أنصاري »© وقال رؤئية : © وميغ عل المثبر لي والمثبر © والشرح . وربما أ من السكرث بما يعجر القرل عده وقد بلغ أقمى حساجته وغاية أمنيته بالإيماء والاشارة , حتى يكون تكلف القول فصلا . والكلام خطلا . وما عسى أن أقرل فيمن قد قري عقله“سطبيعته ‎٠‏ وانتصف زمه من شهوتةه ‎٠‏ ‏ركان عمله وفق علمه , وعمله غامراً انمه اء وقد يجري الملك على عرق .صالح ونشأ سره , فيقدح ذلك في خسرقه وإن مم يستأصله , وقد يكون له عرق صالح ومنشا صَدق “وتكرن أدائه ئامة ريكون مؤثرا طواه ؛ فيكون في الاسم وفي ظاهر الحكم كمن فسد عرقه رنبث منشأه , المرى . وهل رايت افمالاً أشبه بأعلاق . ولا إخلاقاً أشبه بأعراق ؛ من أفعاله بأخعلاقه . وأخلاقه بأعراقه , فسأل الله الذي أسنئدئا بشلافته , أن يمن علينا بطول بقائه ؛ وأن يخصنا. بحسن نظره كيا ختصنا بمعرفة حيقه . والاحتجاج لملكه , والذب عن سلطاله , ولربا كان اللسان انفد من السئان ؛ وأقطع من السيف البمان . أطال الله بقاءك رسفظلك » وأنم نعمته عليك ‎٠‏ وكرامته لك . 59

عدد الصفحات ١٬٣٨٦

مت السرسالسة بعون الله تعالى ومنه وتوفيقه وتأيييدة . والحمد لله أو وآاخصرا ْ وصلواته على سيدنا محمد بيه » وأله وصحبه . وسلامه , شف

عدد الصفحات ١٬٣٨٧

للستت لا ن!. اماد : هامش رسالة في ثفي التشبيه . وكتاب في الره هل الملدبهة 7 (1) يوسه الكلام الى القاضي محمد بن احمد بن ابي دؤاد الذي حيلف والده عل القضاء في غهد المعنصم وكان ميالاً الى المعنزلة تاصراً لهم في صراعهم ضد اهل السئة والجماعة . يوغر صدره عل العامة الذين قالوا بالتشبيه ويستشهد باقرال علي بن اي طالب وراصل بن عطاء امد مؤسسبي المعنزلة . وعسر بن عبد العسزيز الخليفة الأمري التفي وهي أفوال تحمل هل العامة رتتهمها بالغباء والطفيان والشر . كما يستشهد.نيئين للشاعر اسحاق بن حسان الخريمي الذي عاصر اللباحظ . يلم فيها العامة الدين ابدرا ةملوع الامسين والتخذوا من التصير تروساً ومن اللنورص دروعاً وبعسر لم شملهم . اما قول بيب بن تبُ فيشير الى كيفية معاملة العامة . وهذه الاقرال التى استشهد با الماحظتدل خل سبة.اطلاهش؛ رفرة حافظته وهي هيزة أمدئه بقدرة على لأييد أراله . (؟) خطر العامة يتفاقم اذا كسان طا رليس حمافق ار امام مقلد. فعشدئدك يسعب التغلب عليها . رهذا ما حدث فملا . فقد اتخلت العوام متكلمون وقصاصاً تقلدهم وتسترشدهم , (5) ان العامة صالت هل المتكلمين رارهبتهم ‎٠‏ راسقطت شهادة الموحدين اي المعتزلة وكسلام الماحظ يشير ألى ان علباء المعتزلة كانوا يمثلون المتكلمين في عسره . رفزلاء فضل كبير عل الاسلام فهم الذين تاصرره وحاريوا الالحاد ‎٠‏ وبيشوا الحق من الباطل ؛ وفشضلوا المتنبي والنبي أي ميزوا بين النبي الميق ومدعي النبوة » وللجاحظ كتاب حول هذا الموضوم . (4) ممنة العامة وقادهم :. يشير الحاحظ الى المسركة التي خماضيا المعتزلة فد اهل اللثة والميماهة اي العامة والتي عرفت بما سبي حنة خلن القرآن وكان القاضي احمد بن ابي دؤاد ينرلي ماكمة ألمةٌ اهل النماعة وغل راسهم الامام أعمد بن نيل . (5) ينهم المباحظ اهل اللجبماعة بالقول بالتشبيه ووضمع الاحادي . والتشبيه بنظر المعشزلة السلين يتتحلرن طريقة اللناسظ جور وفحش . (3) يجب غعاربة هؤلاء المشيهة دون هوادة او تأخير ودون مهادئة اوتواد والا نضوا عل المعتزلة . ننفا

عدد الصفحات ١٬٣٨٨

وواحيد بتضسمن إدراك المرء المباشر لذائه . وواحد يتعلق بالأعبار . وواحد يتعلق بترجيه الخطاب . وائنان يتعلقان بالقدم والحدوث . وقد أغفل ما يتعلق بالعلوم الدينية والعقلية . (1) جبميع آراء المعتزلة التي ذكرها السباحظ حول المعرفة فاسدة , ربعد بقول الحقيقة في سياق كلامه على المغرية . (8) بناقش الجاحظ رأي النظام الفاشل أن العلم بالله يكتسبه الإنسان اكتسابا . إن السذين يعتدون خلاف ذلك هم على حبق أو على باطل . فإن كائوا على حمق كان رأي النظام . باطلاً وإن كائرا على بطل فكيف نميز اعتقادهم عن اعتقاد خصربهم ؟ (4) يعلن الجساحظ فكرة هامة رهي : إن اطمئنان القلب وسكونه ليسا علامة الحل وهبيذة الفكرة سيقول الغزالي بعكسها فيما بعد عشدما يحسدد العلم اليقيني بأنه العلم الذي لا يخالطه الشك , ‎)١١(‏ كذلك ليس استشهاد الضرورات غلامة للحق ؛ لآن المبطل يدهي كالمحق أنه استشهسد الضرورات لآن ‏ من نسان"النائ ان يستئدلوا على الباطن بالظاهر إذا أرادوا النظر والقياس . ثم هم بعد ذلك يصضطلون ويعيبون » . وسترى الغزالي مرة أخسرى يلجا إلى مفهوم الضرورة في رده علي الفلاسفة حترل مسالة قدم العالم , ‎)١١(‏ الدليل على فساد المبد! المذكور.املاه أي استشهاد الفبرورات كعلامة للحي هو أغثلاف أصصاب النظام ذاتهم حول المسألة الواحدة وكل بنهم يدعي أنيه على عيق لأنه استشهد الضرورات , يلبفي أن تلاحظ أن المعتزلة على الرغم من انتمالهم إلى مدرسسة فكرية واحيدة وإجماعه, غلى الأصول الخمسة ؛ العبدل والتوحييد والمنزلة بين المنزلثين والرعد والوعيد والأعسر بالمعروف والنهي غن المنكر . كانوا ينتلفرن في مسائل كثيرة وينتقد بعضهم بعضاً تقداأ شديداً . فالجاحظ مثلً يتتقد من سيثوه أو عاصروه حول نظربة المعرفة كما نرى في هذه الرسالة ؛ والذين ججاؤوا بعده النقدوه بدورهم لقوله أن المعسرفة طباغ كما يتضيح من رد الجبائي والقساضي عبد الجبار عليه في كتاب المفني الذي الفه هذا الأخير . ‏(؟1) يعلن الجاحظ أنه بعد مناقشة آراء بشر بن المعتسر والنظام وسواهما سيقول رأيه الخاص حول المعرلة والإستطاعة والتكليف . ‏(19) إن الله لا يكلف الإنسان شيشا إلا إذا كان مستطيعساً فعسل ذلك الشيء . ولا يون مسشطيعاً إلا إذا توافرث فيه شروط هي صحة اللعسلم واعتدال المسزاج والمعرفة بغيفية الفغل . ‎)١4(‏ الحرية تعني بنظر الجساحظ القدرة على اختيار الشيه أو استطاعة فعله . ولا يكون ‎11

عدد الصفحات ١٬٣٨٩

الإنسان حيرأ إلا إذا نعادل فيه قوتا العقل والشهرة . فمئى كانت القوتان متكافتتين كان الفعل اختياراً وإذا تغلبث إحداهما على الأخبرى حدث الفعل اضطراراً . وهذه نظرية أصيلة وهامة ابتدعها السباحظ تستحق الاعجاب , راجع حول هذا الموضوع كتابدا المناحي الفلسفية عند المباحظ فصل المجاحيظية » . (16) مصرفة الله تتم بواسطة الألبياء . وينفي الساحظ معرفة الله بأدلة أخرى بالحسركة والسكرن والاجتماع والافدراق والزيادة والنفصان . والمعروف أن أرسطو أقدم من قال بسدليل السركة وتابعه لبه الفلاسفة العرب , ويدعي أن بعضض الموحدين أثرا بادلة تكلفرها ولم يكرئرا بحاجة إليها . وينبغي أن نتساءل هنا : ألم يبحث الجاحظ نفسه عن أدلة أخرى هذا حيجج النبرة ؛ على وجرد الخالق كما لعل في كتاب ‎٠‏ الحيسرأن » عندما اغتبر الحيرانات دليلا على حكمة الطالن + (11) معرفة صدق الرسل اضطرارية ولبست مكتسبة . لأن تجارب الطفل تجمله قادرأ على التمييز بين الصدق والكدب , (10) تجارب الطفل ليسث إرادية أر فصدينة: كتجارب السائفين وإنسا هي تجارب عفسربة اغسطرارية نتم طبعاً درن وعي وإرادة في#الظفل . )و إن التجربة على شربين : أحدهما أن بقعسد الرجل إلى امتحان شيءائيمرّكف مطتره-كسا عرف منظره » والآخر أن يهجم على غلم ذلك من غير لد ؛ . (18) البلوغ معناء إستسكام المعارف عند الطفل رحيازة القدرة على التمييز بسافي ذلك المبيز بين الصدق والكذب ‎١‏ لقد عدل الله طبعه وأحسكم صنعة وولر أسبابه قلا يحثاج عند مصايتته رسولاً يحبي السوتى ويسريء الأكمه والأسرص ويقلق البحير إلى تفكيسر ولا تمثل ولا إمتحان ولا تجرية . . . ؛ . أنظر حول نظرية المعرفة عند الجاحظ كتابنا و المشاحي الفلسفية عشد الجاحظ ؛ ( دار الطلبعة ؛ ببررث ؛ ١ىم4ؤا‏ ب صني ‎١19 ١"4‏ ), ندا

عدد الصفحات ١٬٣٩٠

يفك

عدد الصفحات ١٬٣٩٢

[ >1 - معنى التوحيد عدم تجزئة الواحيد وعدم تشبيهه بشيء ذي اججزاء ] أما بعد . فقد اختلف أهل الصلاة في معنى الترسيد ؛ وإن كانوا قد أجمعوا هل انتحال اسمه . فليس يكون كل من انتحل اسم الترحييد موحد إذا جعل الواسيد ذا أجزاء ‎٠‏ وشبهه بشىء ذي اخزاء : ‎١7 [‏ - لبس موحداً من يزعم رَآبَة:إله“بالعين ] ‏ولو أن زاعياً زعم أن ادا لآ يكون مشبَهاً وإن زعم أن الله يرى بالعييون , ويوجد ببعض المراس ؛ حتى يزعم أنه يرى كما يرى الإنسان , ويدرك كما ندرك الالوان كان كمن قال : لا يكون العبد لله مكذباً, وإن زعم أنه يضول سا لا يفمل . حتى يزعم أنه يكلب . ولا يكون العبد لله مجوراً . وإن زعم أنه يعذب من لم يعطه السبب الذي به يئال طاعته . حش يزعم أنه يجور . ‏ولو أن رجلا قال لفلان : عندي جذر مالة ء كان عندنا كقوله : لفلان عشرة . وكذلك إذا قال : فلان قد ناقض في كلامه غ» فهو علدنا كقوله : فلان قد أحال في كلامه , ‏ولو قال : ناقفض وم يمل ؛ له عندي جذر مالة وليس له عندي عشرة ؛ كان كالذي يقول : ركبت عيرأً و اركب حمارا . وشربث المدامة . وم أشرب خرا . ‏لحف

عدد الصفحات ١٬٣٩٤

وللمعاني دلالات وأسياء » فمن دل على المعتى بواحيدة منبا . وباسم من مع 5 إذا كان الذي منع مثل الذي أعطى ' [ 18 - وليس موحمداً من يقول ان الله جسم ] وقد أنبا الله عن نفسه , عل لسان تبيه ييل . نفال ‎١‏ ليس كمثله شيء 4 فأفر القوم بظاهر هذا الكلام . ثم جعلره في المعنى [ جسما ] يشبه كل شسيء ؛ وإذ جعلوة جسيا . فقد سبعلوة محدثا وتخلرفاً , لأن ولالة الممدوث . ب(الشهافة عل التدبير . ثابئان في الأجسام . وإنما لزمها ذلك لانبا أجسسام لا لغير ذلك ؛ لان الجسم إذا مرك وسكن , وعجز وقوي ؛ وبقي وفنى ؛ وزاد ونقص . ومسازج الأجسام وتخلص لأنه جسم , ولولا أنة خسم لاستحال ذلك منه ؛ ولا جاز عليه هله الأمور التي أوجبتها الحسمية ؛ زيوغ عي/الدالة على حدرث الأجسام : فواجب أن بكون كل جسم كذلك“إؤا'كاتت الاجسام مستوية في الجمسميةوإذاء كان كل جسم منبا أيضاً لزمه للقت [14 - بعض الماسبهة قالوا ان الله جسم ليخرجوه من العدم . وليعقل إذ لا يعقل سوى الجسم ] وفد اعتلف أصحاب التشبيه في مذاهب التشبيه , فقال بعضهم : نقول: إنه جسم + وكل جسم طويل . وقال أخصرون ؛: تقول ؛ إنه جسم ء ولا نقول إنه طويل ؛ لأناإما جعلناه جسياً لنخرجه من باب العدم . إذ كنا متى أخبرنا عن شيء . فقد جعلناه معقولا متوهماً . ولا معقول ولا مدوهم إلا الجسم .. وليسث بئا حاجة الي أن تجعله طويلا . وليس في كونه جسم إيجاب لان يكون طويلاً .. لأن الجسم يكون طوبلاً وغبر طوييل ء كالمدور , والمثلث . والمربع . ونير ذلك ؛ ولا يكون الشيء إلا معقولا . ولا المعقول إلا جسسماً . فلذلك جعلناه جسيا , ولم نجعله طويلا . برف

عدد الصفحات ١٬٣٩٥

فيتبغي ‏ يرحمك الله - لصاحب هله المقالة , إن لم مله طويلا أن يجملها عريضاً . وإن لم يجعله عريضاً أن يجعله مدوراً . وإن لم بجعله مدورا أن يجمله مثلثا ‎٠‏ وإن لم بجعله مثلثا أن يجعله صربعًا . وإن أقر ببيثة من الحيئات فقد دشل فهها كره . ولا أعلم المدور . رالمثلث ؛ والمرسع ‎٠‏ والمخمس ؛ والمصلب . والمزوي 3 وغبر ذلك من اغيئات . إلا أشنع في اللفظ . وأسفر في الوهم : [ 7 - تأويل اصساب الشبيه لآبات القران بعسدد الرؤية : الآبة 8 لا ندركه الأبصار 4 تنسشها الآية «اعيون يومئل ناضرة الى ربها ناضرة #] فصل منه : وقال اصحاب الرؤية : اذا اعتللتم علينا بقرل الله تعالي : « لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار » وقلتم :هله الآية مبهمة » وخرجت مرج العموم + والعام غير الخاص ' | وفد صدفتم ‎٠‏ كذلك العام إلى أن تخضةة الله باية أمرى . وذلك أن الله تعالي سر كان فال : « لا تدركه الأبِصَارَةوَمَكْيتدرَكة الأبضار 4 ثم لم يشل : ظ وجوه يومدل ناضرة . إلى ربجا ناظسرة # لعلمسا أنه قد استثتى اخسرة من جمريسع الأبصار . قالوا : وإنما ذلك مثل قوله : 8 قل لا يعلم من في السموات والأرضي الغيب إلا الله 64 ومثل قوله : « وما كان الله ليطلمكم على الغيب » وهذه الأخبار مبهمة عامة . فليا قال : « تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنث تعلمها أنث ولا فوسك من قبل هذا » (لما قال . أيضاً: «ولا يحيطون بشبىء من علمه إلا بماشاه »# علمنا أن القول الشالي تمد خص القول- الأول . وكذلك أيضاً قوله : < لا تدركه الأبصار » . [ 71 - ره الجاحظ : كبار المفسرين يفسر ون الآية © وجوه يومذ ناضرة الي ربها ناظلرة # بمعنى الانتظار ] فنا

عدد الصفحات ١٬٣٩٦

فلنا للقوم : إن الله تعالى لما قال : ظ تلك من أثباء الغيب نوحيها إلبك » . بعد أن قال : ظ وما كان الله ليطلمكم على الغيب » . علمنا أن ذلك استئناء لبعض ما قال إني لا أطلعكم على الغيب . وهذا الاستشاء لا اععتلاف في لفظه ولا في معناه » ولا ممتمل ظاهر لفظه غير معناه عندثا . وعند خصرمنا فيه أشد الاختلاف . وظاهر لفظه يحتمل وجهاً أخر غيرها ذهبوا إليه . والفقهاء وأصحاب التفسير يختلفون في نأويله وهم لا بختلفون في تأول نوله .: « تلك من أنباء الفيب نوحيها إليك » قال : ذكر ابن مهدي عن سفيان .: عن منصور . عن مجماهد ؛ لي قوله وجوه يومئدذ اغسرة . إلى رمبا اظرة #4 قال ؛ تتنظر ثواب ربها . وأبو صالح ومجماهد من كبار أضجات ابن ساس . ومن العاملية ؛ ومن المتقدين في التفسير . فهذا فرق بين . وبعد . ففي ححجج العقول أن الله لا يشبه الخلق بوجه من الوجوه . فإذا كان مرئياً فقد أشبهه في أكثر الوجره : وإذا كان قوهم في النظر يحتمل ما قلتم . وما قال خصمكم . مع موافقة أبي صالح ومجاهد في الثاويل , وكان ذلك أولى بنفي التشبيه الذي قد دل عليه العقسل . لم القرآن : ظغ ئيس كمغله شيء ‎ »‏ كان التأويل ما قال خصمكم دون ما قلتم , ‎ 77[‏ القرآن هو الحكم ود استعظم الرؤية في الآبية « يسألك اهل. الكتاب ...... # - قاش حوها ] ‏تلصل مه : ثم رجع الكلام إلى أول المسألة » حيث جبعلنا القرأن بيننا قاضياً. واتخذنا, حاكياء فقلنا : ‏رضفا

عدد الصفحات ١٬٣٩٧

ند رأينا الله استعظم الرؤية استعظاماً شدبداً » وفضب عل من طلب ذلبك' رأراف ؛ ثم عذب عليه ؛ وعجب عباده تمن سأله ذلك ؛ وحذرهم أن يسلكوا سبيسل الماضيى . فقال في كتابه لنبيه ##ة : + يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا من الساء فقد سألوا مسوسى أكبر من ذلك فقالوا أرئا الله جهرة تفأخاتم الصاعقة » . نإن كان الله تعالى في الحقيقة ‏ يجوز أن يكون مرلياً . ويبعض الحسواس مدركاً , وكان ذلك عليه جائزاً : فالقوم إنما سألوا أمرأ مكنا ء وقد طمصوا في مطمع . فلم غضب هذا الغضب ؛ واستعظم سؤاهم هذا الاستعظام . ورب به هذا المثل , وجعله غاية في الحرأة وفي الاستخفاف بالربربية . فإن قالوا : لان ذلك كان لا يموز في السدنيا ‎٠‏ فقسدرة الله تعالى عل ذلك في الدئيا كقدرئه عليه في الآخرة . فإن قالوا : ئيس لذلك استعظم سؤاهم . ولكن لأنهم تقدموا بين يديه . قلنا : لم صار هذا السؤال' تَقَدَمَا قتع اسعننألا به . والشيء ء الذي طلبره هرون في علقم : ولد أطمعهم يه أذ جوز دهم ‎٠‏ والقوم لم يسألوا ظاما ولا عبثاً ولا عباللا . ومن عادة المسؤول التفضل وأنه فاعل ذلك بهم يوماً . فإن قالوا : إنما صار ذلك الطلب كفرا وذنباً عظيما لانه قد كان قال هم : إني لا أتبل لاد في الدئيا . قلنا: فإن كان الأمر على ما قلثم لكان في تفسير إنكاره لطلبهم دليل على ما يقولون . ولذكر تقدمهم بعد البيان : بل قال : 8 فقد مسألوا موسى أكبر من ذلك فقالوا أرئا الله جهرة » لا غير ذلك . فإن قالوا : إنما غضب الله عليهم لانه ليس لاحد أن يظن أن الله تعالى يرى جبهرة . يرف

عدد الصفحات ١٬٣٩٨