1 هامش استحقاق الامامة 6< )١( الشيعة فرقتان *ما الزيدية والرافضة . يعني بالزيدبة الشيعة الذين فالوا بامامة زبد بن عل بن الحسين بن علي بن أبي طالب بعد والابه علي بن الحسين بيلها ساقها الرافضة باخيه محمد بن علي بن الحسين بن عل بن اي طالب بعد والده علي بن الحسيين . والارجيح اله يعني بالرالضة الأمامية الذين رفضوا خلافة اي بكر وععمر رعثسان ولا ينبغي ان ثفهم من كلام المساحظ اله صر الشيعة لي هاتين الفرلتين فقط لأنه ل يك ايلا ٠ سائر فرقهم العديدة وقد ذكرها في بعص كتبه كالسبثية والملصورية والكيتيلية والشتبيطية ( “سران . ج ؟ ص 756 ؟/0؟) واججملة الاخخيرة ؛ ولي الاخبار عنبما عنى ختمن سواهسا؛ يزيد ف نلهب اليه وتفيد ان غالبية الشيعة تنتمي الى هاتين الفرقتون. (5) الزيدية يفضلون علا عل من سواه أتتوي اللفلدافة بِمَد اللي" بخصال اربع اجتمعت فيه وم تجتمع في غيره هي القدم في الإسلام والزهد في الدئيا والفقه والجهاد . والرجال اللين ذكرهم الجاحظ وشاطروا عليا بعض هاء الخصال كأ بكر وزييد بن حارلة وباب وطلحة وابي دجمانة وعممد بن مسملية وعبد الله بن مسعود وزيد بن ثابث؛ واي بن كعب وابي الدرداء واي فر الغفاري وبلال كانوا من صصابة الرسول او فرساله ار فقهاء الاسلام او زهاده وقد عاشوا () فول الباحيظ : ان الزيدية رُعموا إن علياً كان ارلاهم بالحخلافة » يعني انه لا بؤيدهم ل رأييم هذا , ومع ذلك بورد حججهم القي يحاولون بها تبرير عدم تسولي هل اللقلافة بعد النبي ويلخسها بما يلي : )١( ان بعض الناس كانوا يمقشدون على عل ويتحينون الفرض للثأر منه لأنيه وترهم باحد أقاربيم , (؟) وبعضهم الآخر يراه صغير السن . (؟) وبعضهم يضاف من شدئه في دينه وعدم تساعمه في ,1 اواسر الشرع . (4) وبافضهم يكره أن تكون النبوة والملك لي بيث واحيد ,. (8) ومعظم الناس رهاع لا اختبار عندهم ولا يفرقون بين الصاح والطالح . (5) وبعضهم جباهر بالردة بقيافة مسيلمة. في اليمسامة . (؟) وقسم مم مثافق يضمر غير با 6
عدد الصفحات ١٬٣٦٤يغلهر (8) مطالبة الأنصار بأن يكون متهم أمير لدى اجتماههم ل سقيفة بني ساعدة , (4) لو أقدم عل على المطالبة بالخلافة إشر موث النبي لالقسم المسلمرن عل أننسهم ولتعرضس الاسلام للخطر . وكان عل يعرف غدم استساع المسلمين عليية وخبلاقهم سولة فسارع الى تأبيد ابي بكر واقامة إمامته . (8) الفرق بين الزيدية والامامية هر ان الريدية لا ثبي الأمامة على القراية بل غلل الفضل ؛ بينها تبنهها الامامية عل قرابة الرسول امل احل بالامامة لانه اقرب الشاس الى الرسول . ويبدني الجاحظ ميله الي اسثرام مذهب الزيدبة وإنككماره لمذهب الإمامية . (1) الزيدية تقر خعلافة اي بكر وهمر وعشمان رغم افضلية عل عليهم عسل عكس الاسامية أو البرافضية الذين رفضوا خلافة اي بكر وعمر وعثمان . وذلك لي سبيل مصلحة الدين . ويؤيدسرن موقفهم بشراهد من عر النبي ؛ فقد ولى النبي من هر أقل فلا عل من هر أكار فضلا : ولي زيد بن حمارلة عل جعفر الطبار في موقعة مؤتة التي جرث بين المسلمين والروم ٠ ويل أسامة على ابي بكر رعمبر وسعد بن أبي وقاص وغيرهم من ارائل المسلمين والمهاجرين والبدرون.. (؟) حماجة الئاس الى الإمام عند الشبية ترجم_ الى انهم عاجزون عن ادراك امسرر ديثسم ودنياهم ئلا بد فم من مصلح برشدهم الى مصالهحهم. ل دينهم ردنياهم . و راذا كانث عقول الناس لا تبلغ جيع مساحهم في دنياهم فهم عن بعالم ديم اعجز : هذا المعلم فر الامام , (8) الآئمة ثلاثة: رسول ونبي وامام” > الرسول تمت المرتبة الآولي لأنه بأني بالشريعة . والنبي يمسل المرئبة الثانبة ٠ لا يأني بالشريعة وانما يؤكدها . اما الإمام ليأتي لي المرتبة الاخيرة بعد السرسول والنبي ومهمته ارشاد الئاس الى الشريعة الني أى ببا الرسول , واغشلاف مراتب الآلمة يعود الى اخشلاف طبالعهم ؛ وتغير الفرضس الذي يرمي اليه كل مهم . ويلبغي الاشسارة الى أهميية الفكرة التي اوردها الجاحظ وهي تبدل الشريعة بتشير الزمان + ثم الفكرة القائلة بان عقول الداس لا تستغني عن ارشاد اسرسل وتلقين الألمة ؛ اي أن العفل لا يستطيع بنفسه مصرفة الأمور الدينية التي يأثي بها الرسول وان كان باسنطاعته فهمها وتعلمها من الرسول . (4) الرسول لا بنتمي الى أمة معينة . قد يكرن عربياً ولد يكون عجيياً. وهولا يتحدر من عائلة شريفة بالفسرورة ؛ لأنه اشرف من السب , ولككنه يمتاج إلى أبات واغاجيب بأني با , )1١( أيات الرسول او الاعاجيب التي يالي ها تتاف باختلاف حمالة الناس العقلية . وسرف تراه يفصل هذه الفكرة في رسالة أخيرى ( تهج النبوة ) ٠ والنبي لا يماج الى الآياث والمعجزات كالرسول لان الرسول بمهد له الطريق .
عدد الصفحات ١٬٣٦٥)١١( يشبر الحاحظ الى الخوارج الذين لم يمصروا الامامة في قريشي كبا فعل اهل السنة والمساعة ولا في علي رابدائه كبا لعل الشيعة . وجوزوا ان يكرن عربياً ار امجمباً . كما جوزوا عدم اقامة الإمام او اقامة عدة ألمة . برفض الجحاحظ رأي الخوارج ويقول انه لا بد من اقامة الإمام . ويب على الناس الكف عن المسارم واعطاء النصفة من انفسهم سواء وجبد الامام ام لم يوجيد لان الشرع بين لهم جدود" راذا تمردوا عل الامام يكرئرن قد عصرا الله . (17) يعرض الماحظ رابا يذهب إلى أنه لا حاجة الى الامام الذي يخيف الناس فيقول ان الامامية لا نرتكز عل التخويف . فالرسول عندما بعث الى العرب ل يرهيهم بل قد رأيداهم يتجرأون عليه ويدكلون به وباتباعيه وجماولون قثئله . ليسث مهمة الرسول التضريف بل الابلاغ بالموعظة سواء صدقوا إر كذبوا . رما ينطبق عل الرسول ينطبق غل الأمام , (19) وثمة رأي أخخر يذهب الى أن عيدم اقامة الامام احسن للئاس لأنهم حيئكا يعتمدون على انفسهم في حل مشاكلهم والدفاع عن مصالحهم . ويتعودون عل التعارن ومنع أننسهم . (14)ويرفض المباحظ دعوى الشيعة الذين يقيموث الأنباية على وصية الرسول لعلي.. ويقول ان خببر الرصية او العهد مختلف فيه رالمختلف متذائم > ولق كآن الرسول عهد الى علي بالخلافة لما قال الاتصار منا امير ومنكم أمير , والانصار معروقون بصدق انماهم وتديتهم للرسول وطاعتهم ايا ؛ ويورد حيجج الشيعة والشواهد الشعيرية التي تدعمها . كبا يسلط الشرء عل ما جسرى من مداولاث بشن اأزلاقة ار وفاة الرسول ». (18) يبرر الجاحظ كتابته لرسالته ولي استحقاق الامامة ٠ مائللا ان واجبه هو كشف خبطا من يضاده وارشاده , ونشر العلم بين الئاس لآن نعمة العلم لا ثثم الا بنشره وخبير وسيلة لنشره هي الككتب . وقسراءة الكتتب أفضل من المشافهة لآن المشافهة تؤدي الي ادال والخصام والمباهاة , ولأن الكتاب يقرا في كل مككان وزمان , وخر الككتب كناب الله اي القرآن الذي بنطري عل اغدى والرحة والعبرة وتعريف كل حسنة وسيئة , معظم هذه الرسالة مسلوخ من رسالة الفتيا . (15) الامامة ترتككز على طباخ البشر . هذا هو رأي الماحظ الشخصي وبذا ربط نظريشه ل الامامة بفلسفته العامة اي الفلسفة الطبيعية القي يفسر با الاخلاق والمعرفة والاجتساع والسياسة والدين أيضاً ٠ ان طبائع الدامن وشهوابهم تدفعهم الى الفساد والحلكة ولا يستطيع العقل في الغالب التغلب علبها ركبسها : ومن هنا سبب الحاجة وجود قرة نساسب وتعساقب وتترعد بالقساص العادل تتمثل بالالبياء وخخلفائهم من الألمة , -
عدد الصفحات ١٬٣٦٦(1) لا يجوز ان بل الحكم سوى امام واحسد , والسبب برأي الماحظ هر ائه اذا وججد اكار من امام واحيذ وفعت المنيافسة بيهم واددت المغالية والتحاسد » وكل هذا يؤدي الى التفاسد والشسرور واختلال امسر الناس . ويمرجع المساحظ المتافسة الى طباع البشر مسواء كانوا ألمة أو أصحاب حرف وصناعات . ويستشهد عل فكرئه بالشاريخ ويفبر الحسروب التي جرت في تختلف العهود ببذا الطبع اي المنافسة . (14) صفات الإمام الافضل هي العقل رالعلم والمزع والعزم . وبكلمة أخترى يجب ان يكون الامام افضل اهل هصره . وأن يكدون اشبه النساس بالمرسول ؛ واشيه الئاس سالرسول هو من بأخيل بسيرته . (19) الخلاصة التي بننهي اليها الماحظ من بصثه هي الثالية : إقامة الأمام فريضة واجبة ء لا يجوز الاشتراك في الامامة ار تعدد الالمة . غرض الامام صلاح أمر الرعية والدين . , ويقرل انه توصل الى هله النثائيج من الرجسوع الى سا جرى للمسلمين ند وفاة الرسول ومراقف المهاجرين والانصار واي بكر وعمر وعثمان وعالشة وعل وطلصة والزبير الخ .... رالوافع هر أن هذه المواقف واللهوادث يتبفلرها الاحظ ادلة عل آرائه , اما المباديء القي يسشد اراءه البها نبي مبادله التي اعتمدها آل اللتلسفة هامة وهي طباع البشر , ا
عدد الصفحات ١٬٣٦٧+
عدد الصفحات ١٬٣٦٨١ [ العامة تقول بالنشبيه ] أطال الله بقاءك رسفظطك 5 وأتم نعمته عليك 5 وكرامته لك : فد عرفت أكرمك الله ما كان٠النناس فيّهرمن القول بالتشبيه والتعاون عليه والمعاداة فيه . وما كان في ذلك من |الأثم الكبيا والفرية الفاحشة . وما كان لاهله من الجماعات الكثيرة والقوة الظاهرة.. والسلطان المكين ٠ ممع تقليد العوام وفييل السفلة والطلغام , وليست للخاصة قوة بالعامة » ولا للعلية قوة عل الاراذل ؛. فقد قالت الأوائل فيهم . ولي الاستعاذة بالله معهم : قال على بن أبي طالب رضي الله عنه : تعوذ بالله من قوم إذا اجتمعوا مم ملكوا ٠ وإذا ثفرفوا لم يعرفوا وقال واصل بن عطاء : وها اجتمعرا إلا ضروا ؛ ولا تفرفوا ألا نفعواء فيل له : فد عرفنا مضرة الاجتماع + ضما منفعة الافتراق ؟ قال : يسرججم الطيان الي طينه ٠: والحائك الى حياكته . والملاح الى ملاحثه . والصالغ الى صياغة . وكل انسان الي صناعته . وكل ذلك مرفق للمسلمين . ومعونة المحتاجين , وكان عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه إذا نظر الى الطغام والحشسو قال :
عدد الصفحات ١٬٣٧٠, » قبح الله هذه الوجره لا تعرف الآ عند الشر ١ وفال الريمي عند ذكره إياهم في شعره بالتعاوري مع المخلوع من البواري تراسهاوسن ال سخوصض إذا أستلامت مغافرها ا الرزرق بغي ولا العطاء ولا عشرها بالفناء حاشرها وقال شبيب بن. شيبة : قاربوا هذه السفلة وباعدوهاء وكصونوا معهسا وفارقوها 1 واعلموا أن الغلبة لمن كانت معه 1 وأن المقهور من صارت عليه 5 وقد وصفهم بعض العلماء ققال ؛ مجتمعوي من حيبث يفترفون ١ ويفترقون من حيث بجشتمعون ء لا يغل غرمبم إذا صالوا . ولا تنجع يهم الحيلة إذا هاجوا , [ ؟ - للعامة متكلمون يوجهوهم ] والعرام أبقاك الله إذا كانت نشكا فأمرها أيسر . ومدة هيجها أنصر . فإذا كان لها رئيس حاذق ومطاع مار وإمام مقلد . فعند ذلك بنقطع الطميع . ويوت الحق ويقتل المحق :فللا أن :حلمم مبكلسين . وقصاصا متفقهين . وقوماً باينرهم في المعرفة بعض المبايئة . لم يلحقرا بالخاصة , ولا بأهل المعرفة التامة , ولكنا ى] نخافهم نترجوهم . وكا تشف منبم نطلمع فيهم . ْ [ " - العامة تسقط شهادة الموحدين ] لم فد علمت ما كنا فيه من إسقاط شهادات الموحدين وإخعافة علباء المتكلمين . ولولا الكلام لم يقم لله دين . ول نبن من الملحدين . ولم يكن بين الساطل والحق فرق . ولا بين النبي والمتبي فصل . ولا بسانت الحجة من الخيلة . والدليل من الشبهة . ثم لصناعة الكلام مع ذلك فضيلة على كل صناعة . ومزية على كل أدب . ولذلك جعلوا الكلام عبارا على كل نظر . زماماً على كل قياس . وإثما جعلوا له الأمور وخصره بالفضيلة لحاجة كل عالم إليه ٠ و[ عدم ] استغثاله عله . 5
عدد الصفحات ١٬٣٧١[ 4 ملة العامة وقادههم ] فلم يزل أكرمك الله كذلسك حتى وضع الله من عزهم . وثقص من فوتهم . وليس لأمر الله مرد . ولا لقضائه مدفع , وحتى حول إلينا رجال من قادتهم ومن أعلامهم. والمطاعين فيهم , وارتاب قوم ونافق آخيرون . وحتى حولت المحنة عليهم . والتقية فيهم . وذلك كله على يد شيخك وشيطنا بعدك أعزه الله بما بذل من جهده . وعرض من لفسه . وتفرد بمكروهه . وغرضر مراره ٠. صابراً على جسيمه ؛ يرى الكثير في ذلك قليلا . والإغراق تقصيرا : وبذل النفس يسيرا . عل حين خسار كل بطل ؛ وححاد كل مقدم . ورد كل رئيس . وأضاف كسل مستبصر . وطاح كل نفاج . واستخفى كل مراء . وحتى صاروا هم الذين بشيرون عليه بالملايئة . ويحسئون عئده المقاربة . ويجوفونه العافية . ويزعمون أن لكل زمان تدبيراً ومصلحة ؛ وأن ابعادهخ أتقيٌ”ر لطبائعهم . وإن إطلاقهم أنجع فبها يراد منيم وحتى سموا المداهئلة مدآراة , أوإطاء الرضا تقية . والشدة عند الفرصة خخحرفا . والانحياز مع .صراب الاقدام رفقا. وموالاة المخالف ممالفة ٠ والمصافاة معاشرة . والمهالة حلي : والفعف”"ق الذين احتمالا . كما سمى قوم الفرار انحيازا . والبخل اقتصادا ؛ والحائر مستقصيا ؛ والبلاه عارضا . والقتطل بلاغة , فكذلك كانوا وكان وعلش هذا افترق أمرهم . وذلك مشهور عابم . ] المشبهة يضعون الأحاديث او يؤولوبا على هواهم - [ ثم يصول أحدهم صل من شتمه ؛ ويسام من شثم ربه . ويغضب عل من شبه أباه بعسده » ولا يغضب عل من شبه الله بخلقه : ويزعم أن [في ] أحاديث المشبهة تأريلا ومجازاً ومارج د وأنها حقٌّ وصدق . فإذا قيس ..... طلب هذا المجاز ظلم . وقال ما يليق بلفظ الحديث . فيكون بشهادئه لصحة أحاديثهم مقرا ٠ فيصير فييا يدعي من نخلاف تأويلهم مدعي . ولو كانت هذه الاحاديث كلها حقاً كان قول البي يه : « سيفشو الكذب بعدي ؛ فم جاءكم من الحديث فاعرضوه عل كتاب الله » باطلا . 1
عدد الصفحات ١٬٣٧٢وهذا الذهب لمن ينتحل طريقتنا . ويدعي زعمه سبيلئا » جور شديد. ومذاهب قبيحة . وتقرب فاحش , [- يجب عماربة المشبهة نصرة للدين ] وليس ينبغي لديان أن يواد من حاد الله ورسوله . ولو كانسوا اباءهم أو أبناءهم أو [خعوانهم أو عشيرتهم , نمتى إذن تزول الثقية » ويجب إظهار الحق والنصرة للدين ؛ والمبايلة للمشالفين ؟! أحيين يموث الخصم ويبيد أثره ويبلك عقبه ويقل ناصره . ويزول جميع الدوف ويكون عل يقين من السلامة . وكيف يكون القائم منا بالحق مطيعاً . ولله معظبأ ؟! ففد سقطت المحلة وزالت البلوى والمشقة . وهل المعصية إلا ما مازجه الهموى والشهرة . وهل البطاغة إلا مما ثياتة المكبيروه والكلفسة ٠ وكيف يكلف مالا مؤونية .0 فيه وكيفف محمد مالا مرزئة عليه . وكيف يكون مصير من أقدم في الأمن . بالمكاره . وكيف صاروا لي باظلهم آيام مضرحب افو منا في حقنا أيام قدرئكا . ٠! [ أهل التشبيه ما زالوا كثراً ] وقد علمت أرشد الله أمرك أن التشبيه وإن كان أهله مقموعين ومهائين رمتحنين . فإن عنده الجماجم على حاله . وضمير أكثرهم على ما كان عليه . والذين مائوا قليسل من كثير . ونحن لا لنتفسعم بالمسافق . ولا نستعين بالمرتاب ولا نثق بالجائح ٠. وإن كانث المبادأة قد نقصث فإن القلوب أفسد ما كانث . [ ه - أهل التشبيه يلسأون الى المدل عندما يئسوا من القهر بالعوام والولاة ] وقد كانوا يتكلون عل السلطان والقدرة وعل العدد والثروة 1 وعل علاعسة الرعاع والسفلة » فقد صاروا اليوم الى المنازعة أميل . وببها أكلف ٠ لأههم حينم| بتسوا من القهر بالحشوة والسفلة ؛ وبالاعية . وبالولاة الفسقة . وقلوميم نمئللة بغر 7
عدد الصفحات ١٬٣٧٣رنفرسهم هالجة . كان لابد لمن كانت هلو صفته , وهذا نعته. من أن يستعمل الحيلة والحيجة .إذا أعجره البطش والمصولة , وكل من كان غيظه يففسل عن حيلمه . وحاجته تفضل عن قنافته ؛ فواجب ب أن يتكشف أناعه . ويظهر سره ؛ ويبدو مكئونه . وقد أطمعنى فيهم مناظرنبم لنا . ومقايستهم لأصحابنا . وقد صاروا بعد السب بحفسون ٠ وبعد تحسريم الككلام, مجالسون . وبعد التصام يستمعون . وبعد التجلييح يدارون ؛ والعامة لا تفطن لتاريل كفها , ولا نمرف مقاربتها . فقد مالت إلينا على در ما ظهر من ميلها ؛ وأصغت لا ثرى من امنتماغها . [ 4 كتئاب الرد خلى المشبهة يبين فساد أرالهم ] وفد كتبت - مد الله في عمرك في الرد.ل المشبهة كتاباً لا برتفع عشه المائق المستغني ١ ولا يرتغع عن الريضص اينداي وأكثر كنا يعتمد عليه العامة ودهماء أهيل التشبيسه من هذه الأمور ويشتسل علية"الفضيل من حشرة الناس . ويختدع به المحدثون من الجمهور الاعظم ٠ يتأي كثيرة الى مير تأويلها ؛ وروايات كثييرة إلى غير معانيها . وقد بيلث ذلك بالوجوه الفريبة .'والدلالات المختصرة . وبالاشعار الصصيدة والأمثال السائرة . واستشهدت الكلام المعروف ؛ والقياس على الموجود . ٠١ [ جاء الكثاب لنتصراً لكي لا ببله القراء ] وهو مع ذلك كله كتاب قصد , ومقدار عدل ء لم يفضل عن الحاجة . ٠ دم يقصر عن مقدار البغية . عل أن الكلام لا ينبغي أن يكثر وإن كان حسئاً كله إذا كان السامع لا ينشط له . وجاز قدر احتماله » لآن غهاية المتكلم انتضاع المستمع . وند قال الأولون : « قليل الموعظة مع نشاط الموهوظ . خبير من كشير وافق من الاسمام ثبوة. ومن القلوب ملالة » . قال بكر بن غيد الله المزني : ليس الواعظ من جهل أقدار السامعيين ٠ وإثابة المرتدين » وملالة المستطرفين . 4
عدد الصفحات ١٬٣٧٤وقال عل بن أبي طالب . رضوان الله عليه : د إن هذه القلوب تمل كما ثمل الأبدان » فابتغرا لها طرف الحكمة » . وقد كان يقال : إن للقلوب شهرة وإقبالا . وفترة وإدباراً ٠ فأنوها من حيث شهوتها وإقبلها , وكان يقال : إذا أكره الغلب عمي . وقال واصل بن عطاء : طول التحسديق يكل الناظر . وناظر القلب أضعف تع الذدكر وفال عبد الملك بن شرب قتال/أبو الدرداء : إني لاستجم نفس يبعض الباطل كراهة أن أحمل عليها من اتن لأتلها-. وكتب عمير بن المنظاتة الى سعسد بن آي" وقاص . رضي الله عنبيا ؛ وفو بالقادسية ؛ أن جنبهم حديث الماهلية » فإنه يذكر الأحقاد . وعظهم بأيام الله ما نشطوا لاسشماعها . ش وقالوا : كان رسول الله 6 يتسشولنا بالموعظة ولذلك امروا بالحمام وزيارة الغب , ورورها أن شر السير الحتحمقة ولان بنقص الكتاب عن مقدار الحاجة أحب إلي من أن يفضل عن مقدار القوة : لآن الملالة تبغضي [ في ] المميع . وتزهد في الكل , ١١ [ - الطلب من أب الوليد قراءة الكتاب ونشره بين الناس ] لضا
عدد الصفحات ١٬٣٧٥فأنا أسألك أكرمك الله أن شر هذا الكثاب وثقرأ ما خف عليك منه , فإن يصلح الكلام [ و] كان كبا وصفت وكما ضمنت . عنثثت على ققراءئه وصل اتخاذه . وعل تخليده وعل تدوينه ٠ وأصرث مسن يمتاج الى المادة ٠ وإلى ححسن المعوئة من الموافقين والإخيوان الصالحين . أن ينظروا فيه » وأن يبثوه ويشيعوه . وند كنت أنا على ذلك قادراً . وبه مستسوصيا . ولكن السرجل السرفيع إذا رفع الشيء ارتفع . كما أنه إذا وضع الشيء اتضع . وإن كنت فيه غلقا أو لعلنه مستكدراً ٠ كان ليك بحسن نيتسك وصلاح مذهيك ؛ والذي رجوت عنده من المتقعة وصلاح مذهبك ؛ والذي رجوت عنده من المنفعية وصلاح قلوب العامة . الأججر الكبير ؛ والشواب العظيم ؛ مم ماتقضي بذلك من ذمام المتحرم بك , «المتحلي من بيتك . ومع اليد البيغاء والصنيسع المشكور , [- يجب الامر بالمعروف والببي عن المدكر ] وحرام على كل متكلم عام :“زفقيه.قطاع ٠ وغيظيب مفوه إن كان عنده من الأمر شيء ١ إلا أن يأتيكم به , ويذكركم بما عنده . قل ذلك أو كثر. وصادف منكم شغلا أو فراغا , لآن ذلك من عندكم أنفق , والناس إليه أسرع والقلوب إليه أسكن ؛ وهو في العيون أعظم ؛ لا جعل الله عندكم من ححسن الاختيار . والعلم بمنافع العباد . ومصالح البلاد . إذ كنتم المفزع والمقنع , والائمة والمتزع . ولولا ما فلدئم من أمر الجماعة ؛ والقيام بشأن الخاصة والعامة . وأن الشغل برعابة حيقها والدفاع عنبا , لم يبن في قواكم ففضلا للدعاء والمدازعة , ولرضع الككتب بالجواب والمسألة لبدا بكم الفرض . ولككنتم أحيق بيذا الأمر . عمل أننا لم نشطق إلا بالستتكم . ول تحشد إلا عل مشالكم . وم ثقو إلا نما أعرمونا من فضل قرتكم . وصل الرواة من الادباء . وهل أهل اللسين من الملطياء . معاونتكم ومكائفتكم 5 والمبلوس بين أيديكم والاستماع ملككم . وعل أن الملل
عدد الصفحات ١٬٣٧٦يطيعوا أمركم وأن ينفذوا لطاعتكم . وأن بخلصوا في الدعاء . وأن حضوا النصيحة ؛ وأن يضمروا غاية المحبة . وأن يعملوا في كف الغل والحسد . وأن لا يرضوا من أنفسهم بالنفاق . وأن يعلموا أن الحسد لا يقتم إلا بين الاشكال . وأن الثنافس لا يكون إلا مع تقارب امال . وفد كان يقال : لا يزال الئاس بخبر ما تفاوتوا ء فإذا تقاربوا هلكوا , وكان يقال : ثلاثة تورجب الضغن وتكثر من الفل : المجاورة في المسزل ؛ والاستواء في السب 1 والمشاكلة في الصسناعة : ولذلك قال شبيب بن شيبة لرجل ادعى محبته ونصيحته : د وكيف لا يكون كيا وصفت وكيا ذكرت ؛ ولستث بخطيب ؛ ولا جار قريب ؛ ولا ابن عم نسيب 4 . وقال بعض الحكماء : لوللاتعرقوا من لؤم الحسد إلا أنه موكل بالآدل فالادن . وليس يقع ذلك بين المتباينين : ولا جوز في المتقاربين . ولا بكون الطلب إلا -سالظمم ؛ ولا يكون الطمم إلا بالسبب . فاذا القطع السبب انقطع الطمع . وفي عدم الطمم [ عدم ] الطلب . وكيف يتكلف الطيران من لا جناح له ٠ وكيف يرجو صلاح أمر العامة وترتيب الخاصة من عجز عن تدبير بيته . وفعصر عين ثدبير عيده ؟! وإنصاف اللسان قليل » وإنصاف القلب أقل منه , رئحن نرغب إلى الله في صلاحهم ؛ فإن في صلاحهم صلاح قلربنا هم . وقد جعل الله الشكر موصرلا بالمزيد . ومن الشكر عل نعمة الله علينا بكم ان نعظم ما عظم الله من أمركم . ومن صغر ما عظم الله فقد عظم ما صغر الله . ولا يفعل ذلك إلا الصخير القدر . والخامل الذكر . والمماهل بالأمر , وكيف لا تكرنون على ما خبرث وكيا رصفت . وقد أغنيتم من العيلة , والسثم من الوحشة . وجلعتم الشمل ؛ وأعدئم الألفة . ورشدتم الظطلامة . وأحبيتم حلفا
عدد الصفحات ١٬٣٧٧السئة » وأبرزئم التوحيد بعد اكتثامه , وأظهرموه بعد استخفاله واحتملتم عداوة الجميع ٠ .ووثرتم ' المطاعنين في ثقويتنا , ونحن لا نطالب ما كنتم فياماً . ولا لذكر ما كنتم شهوداً . ونحن سع قلة علمنا لا تجد أبداً عمئدا إلا مقصرا عن علمنا . وائتم مع اتساع قلوبكم , أعمالكم وفن علومكم ؛ لأن كل من بذل كل مجهوده . وخاطر بجميع نعمته » وكانث الواحسدة من نعمه كالجميع من نعم غيره . مع خسذلان الموائق وتخوص المؤازر . ثم لم نزده الشدائد إلا شدة . والرحدة [ إلا ] أنسة حقيق بالتفضيل والتعظيم , والإنابة له بالتقديم , [ 1 - الماحظ توجبه الى ابي الوليد دون والده احمد ابن ابي دؤاد لأنه شاب منلء طموحاً وصولة , واكثر فراها من أبيه:] ولعل قائلا أن يفول : أدخله في قل أصِمْات أبيه . وأجلة مشيخته وأقربيه ؛ حيث خصهم بالتقديم . وأباهم بالتعظيج” بل كيف يقدم من صغرث سنه وقلث تجربته على من تفاربت سده وكثرت تجربته +“ وقيقت تمكن الطاعة الكثيسرة في الأيام الفصيرة والشهور اليسيرة ؟ وهل يقول ذلك صاحب تمصيل ومقايسة ؛ واليعيد من الملق والمشادعة , وماقلت ذلك سفظك الله ولا انتسلته ؛ إلا وبرهاني اضر . وشاهدي شاهد . وذلك أن للشباب. سكرة وطماحاً . وفراعاً وصولة , وافرم داخسل عل جميع الأعضاء , وآخل بقسطه من ججميع الأجزاء . ألا ترى كيف يكل ناظره وسامعه ؛ وذائقه وشامه . وهاشمه وهامله ؛ ركيف تنقص على مرور الأبام قوته , وكذلك قلبه وكل ما بطن من أمره ٠. عل قدر ما نقص من قوى جسمه وتئقص من قوى شهرئه . [ و] يخف عليه مخالفة هواه . ومحاربة توازعه . ومن حمل ٠ على نفسه في كمال شبابه وأيام سكرته ٠ ولي سلطان حدته وكمال قوئه . فظلفها مرة وكبسها أخرى ٠ وعاين تلك التكاليف. وغلب ئلك الربيح كان أسرز طاعة . إذ كان يلف
عدد الصفحات ١٬٣٧٨أمل للمشقة . وعل قدر المشفة نكون المشوبة » وتعسظم عند الله المدزلة ٠ وتقع له في قلوب الناس المحبة . ولذلك قال عمر بن الطاب رضي الله عنه لسعسد ابن أي وقاص , حين وجهه الى العراق : يا سعد بنى وهيب ٠. إن الله إذا أحب عبدأحبيه الى خلقه . فاعتبر منزلتك من الله بمئزلتك من الئاس . واعلم أن مالك عند الله مثل ما به عندك . ونحن لعتبر جمالك عمد الله بالذي نجد لك في قلوب عباده . وقد ملك الله بعض الئاس أبدان بعض » ول يملك القلوب أحداً غيره » . وأما قوهم : إن الغرارة مقروئة بالحداثة . والحنكة مرصولة بطول التجربة . نإن الذهن اللحديد والطبع الصحيع . والإرادة الوافرة . ينال في الأيام اليسيرة . وسدرك في الدهور القصيرة . ما لا تييركه العقول المخدرجة . ولا الطبائع المد شعولة ؛ والإرادة الناقصة ؛ في .الأيام الككيرة/ والدهور الطويلة , وربما صادف القائل مم اذكانه وكثرَة _قراءته وجردة اعتباره . زماناً أكثر عجباً . وأكثر معتبراً ٠ وإن كانت. شتهيوره. اقل . وأبيامه أقصر . فيشال مع قلة الأيام ما لا يئال سواه مع كشرتها . ولا سيما إذا أعين بحفظ . وأحس من نفسه بفضل بيان . وليس من نظر في العلم على الرغبة والشهرة له كمن نظر فيه على المكسبة به واغهرب إليه . لأنْ النفس لا تسمح بكل قواها إلا مع النشاط والشهوة . وهي أي ذلك لنفسها مستكرهة وفا مكابيدة , والسامة إلى من كانث هذه صفته أقرب . وله ألزم . ولولا ذلك لما ولى رسول الله فق معاذ بن جبل اليمن . وجعل إليه فبض الصدفات . ومحاسبة العمال . وقلده الاحكام وتعليم الناس الإسلام . وهو ابن ثماني عشرة سئة . ولا يدفع ذلك صاحب خبر ولا حامل أثر . وعل مثل ذلك عقد لأسامة بن زيد الإمرة ٠ وأبائه بالتقدمة عل اجلة الانتصار وكبار المهاجرين . وخيار السلف المتقدمين . 531
عدد الصفحات ١٬٣٧٩وعل مثل ذلك ولى عثاب بن أسيد مكة ٠ وببا عظياء قسريش وكبراء العسرب وذوو الاخطار من كل قبيلة ؛ وذوو الأسئان من كل جيل . ومككة فتح الفتوح ؛ وأم القرى . وخخائمة الفجرة وقبلة العرب . وموضع الجرم والموسم الأعظم والحيج الأكبر » والأصل والمفشر . وقد رأيتم ما بلغ بخالد بن يزيد في المسوّدد والمحبة » وقود الجبوش واغيية . وهوابن خغس عشرة سنة . وقد ذكر ذلك الكميت بن زيد فقال : فاد الحيوش لخمس عشرة حجة2 ولدائه هن ذاك في أششال تعدث بينم #سبا ليسم ونسما به همم الملوك رسسورة الابطال فاها ابن بيضس فقال : بلغث لعشر مضت من سيك يك مايبلغ السيد الاشيب وعل مثل ذلك قال الفر ردق في تزيد؛بن المهلب : مازال مذ عقدت يذاه إزاره ودناوكان لخسسة الأاشبار وإذا الرجال رأوا بزيد رأيتهم محضيع الرقاب ئواكس الأبصار ١ وعل هذا المجرى مدح الشاعر من مدح فقال : مازلت عل عقل! لكبي سر والث في سن الصغير وفند رأبتم ما بلغ محمد بن القاسم من الفتوح العظام والأيام الجسام , 5 والقهر للأعداء . وبلوغ المحبة في الأولياء . وهوابن حمس عشرة سنة . وقد ذكر ذلك زياد الاعسم فقال : ما إن سمعث ولا رأيت عجيبة كمحمد بن القاسم بن محمد ناد الجيوش لخمس عشرة حجة2 يا قرب ذلك سؤدداً من مولد 6
عدد الصفحات ١٬٣٨٠