المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الرسائل السياسية تحميل PDF

الجاحظ

صفحة ٧٩ من ٩٢

الدين فساد العاجلة والآجبله » فاغتفر الخمول ضننا بالدين وإيثارا للاجلة عل العاجلة . فدل ذلك على رجاحة حيلمه وقلة حترصه وسعة صدره وشدة زهفدهء وقفرط سماحه وأصالة رأبيه . ومتى سحت نفس اسريء عن هذا الخطب الجليل والأمر السزيل بزل من الله تعالى بضاية منازل الدين وإنما كانت غابته في أمرهم أربح الحالين لهم وأعود القصدين عليهم . وعلم أن هلكتهم لا تقوم بازاء فرق ما بين حاله وحال أبي بكر في مصلحتهم . وقد علم بعد ذلك أن مسيلمة قد أطبق عليه أهل اليمامة ومن ححورها من أهل البادية . وهم القرم الذين لا بصطل بنارهم ولا بطمع ني ضعفهم وقلة عددهم . فكان الصواب ما رأء علي من الكف عن تحريك الحرج إذا أبصر أسباب الفتن شارعة وشواكل الفساد بادية . ولو هرج القوم هسرجة أو حدثث بينهم فرفة كان حرب بوارهم أغلب من الطمع في سلامتهم . وقد كان أبو بكر وعمر وأبو عبيدة وفضلاء أصصابه يعرفون من تلك الأراء شبيها بما يعرفه عل . فعلموا أن أول أحكام الدين المبادرة إلىاإقنامة إمام المسلمين لكلا يكونوا نشرأً ولشلا يجعلوا للمفسدين علة وسببا ‎٠‏ فكان ابو بكر املح الناس لما بعد علي فأصاب في قيامه والمسلمون في إفامته وهل) في تسويغه والرضاء. يولايثة.منة على الإسلام وأهله . فليا قمع الله تعالى أهل الردة بسيف النقمة وأباد النفاق وقتل مسبلمة وأسر طلبحة وماث أصحاب الأوثار وثفيث الضغائن راح الحق إلى أهله وغاد الأمر إلى صاحيه . [ © - الفرق بين الزيدية والرافضة ] لصل منه : وإنما ذكرت لك مذهب من لا بهل القرابة والحسب سيباً إلى الإمامة دون من يبعل القرابة سببا من أسبابها وعلة من عللها ؛ لأني فد حكيته في وكتاب الرافضة » وكان ثم أوقع ربه أليل , وكرهت المعاد من الكلام والتكرار لان ذلك يغني عن ذكره في هذا الكتاب . وهر مسلك واحمد وسبيل واد ؛ وإنمسا نصدث إلى هذا المذهب دون مذهب سائر الزيدبة في دلائلهم وحججهم لأنه أحسن شيء 'رأبننه لهم . وإنما أحكي لك من كل نحلة فول حذانهم وذري أحلامهم لان فيه دلالة على غيره وغنى غما سواه . را

عدد الصفحات ١٬٣٤٨

[ 5 الزيدية تجيز امامة المفضول مع وجود الافضل ] فالوا : وقد يكون الرجل أفضل الناس ويل عليه من هو دونه في الفضل حتى بكلفه الله تعالى طاعته وتقديمه إما للمصلحة . وإما للاشفاق من الفتئة كما ذكرنا وفسرنا . وإما للتغليظ في المحنة وتشديد البلوى والكلفة كما فال الله تعالى للمسللائكة « اسجدوا لآدم فسجدرا إلا ابليس أى » والملائكة أفضل من أدم فقد كلفهم الله تعالى أغلظ المحن وأشد البلوى إذ ليس في الخفسوع أشد من السجود على الساجد والملائكة أفضل من آدم لأن جبريل وميكائيل وإسرافيل عند الله تعالى من المقربين قبل خلق آدم بدهر طويل لما قدمت من العبادة واحتلمت من ثقل الطاعة. وكا ملك الله تعالى طالوت عل بفي إسرائيل وفيهم يومئذ داود عليه السلام وهو بيهم الذي أخبر الله عنه كما في القرآن وبقوله تعالى : ظ وقال لحم نببهم إن الله قد بعث لكم طالوث ملكأ # .لم صنيع البي انون ولى زيد بن ححارثة على جعفر العليار يوم مؤئة . وولى أسامة عل أكما المهاظرَين) وفيهم أبو بكر وعمر وسعيد بن زبد بن عمرو بن نفيل وسعد بن أب وَمَاضنَ درو أخطار وأقدار من البدريين والمهاجرين والسابقين الأولين . [ 1 الحاجة الى الامام ] لصل منه : ولو ترك الئاس وقوى عقرفهم وجماح طبالعهم ورغبة شهواعيم وكثرة جهلهم وشدة نزاعهم الى ما يرديهم ويطغيهم حتى يكونوا هم الذين يمتجزون من كل ما أفسدهم بقدر قواهم وحتى يقفوا على حد الضار والنافع ويعرفوا فضل ما بين الداء والدواء والأغذية والسميوم ‎٠‏ كان قد كلفهم شططا وأسلمهم إلى عدرهم وشغلهم عن طاعنه التى هي أجدى الأمور عليهم وأنقعها هم ومن ألهنا عدل التركيب وسوي البنية وأخرجهم من حد الطفيولة والجهل الى يد البلوغ والاعتدال والصحة وثمام الأداة والآلة . ولذلك قال عز ذكرء : 8« وما خلقت المن والإئس إلا ليعيدون » ولو ان الناس تركهم الله تعالي والتجربة'وخعلاهم وسبر الأمور وامتحان السموم واختبار الأغذية . وهم عل ما ذكرنا من ضعف الحيلة وقلة المعرفة وغلبة 141

عدد الصفحات ١٬٣٤٩

الشهوة وتسلط الطبيعة مع كشرة الحاجة والجهل بالعابة ؛ لاثرت فيهم السموم ولأفناهم الخلط ولأجهز عليهم الخبط ولتولدت الأدراء وترادفت الأسقام حبق تفسير منايا فائلة وحتوفا متلفة . إذ لم يكن عندهم إلا أخيذها واللبهل ببحدودها ومنتهى ما يجوز منبا والزيادة فيها وقلة الاحتراس من توليدها . فليا كان ذلك كذلك علمنا أن الله تعالى ححيث ملق العالم وسكانه لم يخلقهم إلا لصلاحهم ولا جوز صلاحهم إلا بتنقيتهم . ولولا الأمر والببي ما كان للتئقية وتعديل الفطرة معنى . ونا أن كان لا بد للعباد من أن يكونوا مأمورين منبيين بين عدو عاص ومطيع ولي ؛ علمنا ان الئاس لا يستطيعون مدافعة طبائعم .وجمالفة أهوائهم إلا بالزجر الشديد والتوعد بالعقاب الأليم في الآجل بعد التذكيل في العاجل . إذ كان لا بد من أن يكون لكونهم مأمورين منيبين من العمل معجلا والجزاء الأكبر مؤجلا . وكان شساهم إبشار الأدل وتسويف الأقمى ...يإذا كانت عقول الناس لا تبلغ جميسع مصالحهم في دلياهم فهم عن مصالخ ديبم آعَكِمِر إذ كان علم الدين مستنبطاً من علم الدنيا وإذا كان العلم مباشرة أو سب بالمباشلرةا» وعلم الدين غامض لا يتخلص إلى معرفته إلا بالطبيعة الفائقة وَالختاية 'الشديدة مع ثلقين,الآئمة. ولآن الناس لو كاثوا يبلغون بأنفسهم غاية مصالحهم في ديبم ودنياهم لكان إرسال الرسل قليل النفع يسير الفضل . وإذا كان الئاس مع منفعتهم بالماجل وحبهم للبقاء ورغبتهم في النهاء وحاجتهم إلى الكفاية ومعرفتهم بما فيها من السلامة لا يبلغون بأنفسهم معرفة ذلك وإصلاحه ؛ وعلم ذلك جلي ظاهر سببه متصل بعضه يبعضي كدرك المواس وما لافاها . فهم عن التعديل والتجوير وتفصبل التأويل والكلام في يجيء الأخبار وأصول الأدبان أعجز وأجدر أن لا ييلغوا منه الغاية ولا يدالوا منه الحاجة , لآن علم السدنيا أسران : إما شيء بلي الحواس . وإما شيء يلي علم الحواس . وليس كذلك الدين . [ 8- فرجاث الأمام ] مما 0

عدد الصفحات ١٬٣٥٠

ووجدنا الآأئمة ثلاثة : رسول . ونبيى وإمام . فالسرسول نبي وإمام . والنبي إمام وليس برسول . والإمام ليس برسول ولا نبي , وإنما اختلفت أسماؤهم ومراتبهم لاخستالاف المفومات والطبائع . وعل قدر ارتفاع بعضهم عن درجة بعض في العسزم والتركيب. وبتغيرالزمان يتغير الفرص وتتبدل الشريعة » فأفضل الئاس الرسول » ثم النبي ‎٠‏ ثم الأمام . فالسرسول هسو الذي بشسرع الشريعة ويبتديء الملة ويقيم النساس عل جمل مراشدهم إذ كانت طبائعهم لا نحتمل في ابتداء الأمر أكثر من الجمسل . ولولا أن في طاقة الئاس قبول التلقين وفهم الاشارة لكانوا هملا ولدركوا نشراً وحشراً ولسفط عنم الأمر والببي . ولكنبم قد يفضلون بين الأمور إذا أوردت غليهم وكفوا مؤولة التجربة وعلاج الاستتباط , ولن يبلغوا بذلك القدر قدر المستغني بئفسه المسئيد برأيه المكتفي بفطنته عن إرشاد الرسل وتلقين الآئمة . [ 5 - نسب الرسول ] وإنما جاز أن يكون الرسؤل اتزة ربا ومرة عجميا وليس لله بي يخطره ولا شرف يشهر موضعه لأنه ححيث كان مبتدئهالملة ورج الشريعة كان ذلك أشهر من شرف السب المذكور وآئبة من البيتك المقيدم--ؤلانه يماج من الاعلام والآبات والأعاجيب إلى الظاهر المعقول والواضح الذي لا يخيل أن يشتهر مثله في الآفياق وبستفيض في الاطراف حتى يصدع عقل الغبي ويضعف طبع العاقل وينقض غزم المعائد وينبسه من طول الرقدة ويمضمع الرقاب ويضرع الددود حتى يتواضع له كل شرف وينحل له كل أنف » فلا تاج حاله معه إلى مال ولا قدرة إلى حسب . ‎٠١ [‏ -آيات الرسول ] ‏وعل قدر جهل الأمة وغباء عقريها وسوء رغبتها وخحبث عادتها وغلظ ممنتها رشدة حيربها تكون الآأبات : كفلق البحر والمشي على الماء وإحياء الموتي وفصر الشمس عن جربها » ولأن النبي ليس برسول ولا مبتدىء ملة ولا منشيء.شريعة . إنما هو للتاكيد والبشارة كبشارة النبي بالرسول الكائن على غابر الأيام وطول الدهسر . ‏كما

عدد الصفحات ١٬٣٥١

وتوكيد المبشر يجمتاج من الأعلام الى دون ما يحتاج إليه المبتدىء لأصل الملة والمظهسر لغرض الشريعة الثافل للئاس عن الضلال القديم والعادة السيئة والجهل الراسخ . فلذلك اكتفى بشهرة أعلامه وشرائعه من شهرة بيئه وشرف حسبه ؛ لآنه لا ذكر إلا وهو شعامل عند ذكره ولا شرف إلا وهو وضصيع عند شرفه ' ‎١1 [‏ - رأي يفول بتعده الأئمة ] ‏نصل منه يحكي فيه قول من يجيز أكثر من امام واححد : ‏زعم قوم أن الإمامة لا تجهب لرجل واحد بعينه من رهط واحيد . ولا لواحيد ‏عن عرس الئاس وإن كان أكثرهم فغبلا وأعظمهم عن المسلمين غناء بعد أن بكون فردا في الامامة لا ثاني له . وأن الئاس إن ثركوا أن يقيموا إماما واحدا جاز هم ذلك ‎١‏ وم يكونوا بتركه ضالين ولا عاصِشنٌ ولاركافرين . فإن أقاموه كان ذلك رأبا رأوه وغير مضيق عليهم تركه , وهم أن اقلموًا اثدين . وجائز لهم أن يقيموا أكثر من ذلك , ولا باس أن يكونوا عجهم' وموآني كنلا بد من حاكم واحدأً كان أو أكثر على [ كل ] حال , ولا جوز أن يكوك لجل ختاكيا عل نفسه وثالماً عليها بالحدود . وم بقل احد البئة أن من الحكم والحاكم بدا ؛ ولكنهم اختلفوا في جهاتهم ومعانيهم وفالوا : وأي ذلك كان س إقامة الواحيد والاثئين أو أكثر من ذلك فعلى الئاس الكف عن ممارمهم وترك الأصل والتناجي فيها بيهم والتخاذل عند الحادثة تنومهم من عدو يدهمهم من غيرهم أو خخارب ييف سبلهم من أهل دعوتهم . وعليهم فيما شجر بينهم إعطاء النصفة من أنفسهم بالغا ما بلغ في عسر الأمر ويسره ؛ وعلل كل رجل في داره وبيته وقبيلته وناحيته ومصره إذا كان مأصوئا ذا صلاح إذا لبث عنيده عل أخيه أو صاحيه أو جاره أو حاشيته من نخدمه حيد أو حكم جثاه حجان عليهم عل نفسه أو ظلم ركبه من غيره إقامة ذلك الحكم أو الحمد عليه إذا أمكنه مستسقه , الا أن يكون فوفه كافٌ قد أجزى عليه » وهل المجترح للذنب الموجب ‏عل نفسه اعد والمستحق له إمفساء الحكم في بده وماله والإمكإن من نفسه . وأث لا يعوذ بقرة ولا بروغ بحيلة ولا يسخط حكم التنزبل فيها نزل به وفيها هو بسبيله ‏بارا

عدد الصفحات ١٬٣٥٢

من مال أو غيره . وإنما يهب ذلك إذا كان على الفريقين من القيم والحاني يمكنه ماكلفه الله من ذلك . فإن أبى القيم إقامة الحق والحد على الحاني بعد استيجابه والإمكان من نفسه لإقامة الحد عليه فقد عصى الله تعالى , ولم يؤت في ذلك الأمر نفسه . لأن الله تعالى قد بينه له وأوجبه عليه وقرره حين أوضح له الحججة. وقسرب له الدلالة وطوقه المعرفة ومكنه من الفعل . وقد بسطنا العذر لذوي العنجز في صدر الكلام . وإن أي الجماني المستصق للحكم والحد الإمكان من نفسه وماله وما هو بسبيله فقد عصى الله تعالى في ذلك كسما غصاه في ركوبه مما أوجب عليه الحد ؛ ولم يؤت من ربه لما ذكرنا من إبضاح الحيصة وإثبات القدرة , [ ؟١‏ -رأي يقسولان الامامة لا تقوم على الارهاب والوعيد ] فصل منه : وقد علمنا أنءتاتسان الئاس الهرب إذا افوا نزول المكروه والامتاع من إمضاء الحدود بعد وجتزبها عليهم اما وجدوا السبيل الى ذلك . وهذا سبب إسقاط الاحكام والتفآنتد “وقد امرنا أن نبيرك أسباب الفساد ما استطعنا وبالنظر للرعية ما أمكتنا . فوجب عليئا عند الذي قلنا أنا لولم نقم إماماً واحسداً كان الناس على ما وصفنا من التسرع إلى الشر إذا طمعوا والمرب إذا خخافوا . وهذا الآمر قد جرت به عامة المعرفة وفتحت عشدنا فيه التجرية . قلنا عند ذلك إن الإمامة لا تب على الناس من طريق الظنون وإشفاق النفوس . وقد رأينا أعظم منبا خطرا قدرا ونفعا في كل جهة على خلاف ذلك وهو رسول الله ين بعثه الله إلى أمة وقد علم أغيم يزدادون من كفرهم من قبل ذلك الرسول كفراً بجحدهم له وإخراجهم إياه وقصدهم قتله ثم لا يكون ذلك مائعا له من الارسال إليهم والاحتجاج به عليهم لمكان علمه أنهم يزدادون فسادا وبغيا . إذ كان قدم لهم ما به ينالون مصالح ديهم ودئياهم ؛ وإنما على الحكيم أن يأني الأمر الحكيم عرف ذلك عارف أم جهله جاهل , وعل الجواد دي الرحمة في جرده ورحمته أن يفعل ما هو أفضل في الصود وأبلغ في الاحسسان والطلف في الإنسام . من إيضاح الحجة وتسهيل الطرق والإبلاغ ١م‎

عدد الصفحات ١٬٣٥٣

في المرعظة مم ضمان الوعد بالغابة من الثواب والدوام واللذة . والتوعد بغابة العئاب في الدوام والمكروه ؛ إلى عباده الذين كلفهم طاعته وأهل الفائة إلى عائدئه ونظره وإحسانه . فإن قبل ذلك قابل فقد أصاب ححظه . وإن أى ذلك فلنفسه ظلم . وقد عسنع الله به ما هو أصلح وإن لم يستصاح الغبد نفسه . قالوا : فاذا كان الله تبارك وثعائى عالما بأن القوم بزدادون فسادا عند إرسال الرسل وكان غير صارف لهم عن الإرسال إليهم إذ كان قد عدل خخلتهم ومكاهم من مصلحتهم فها بال الظن والحسبان بأن الئاس بتفاسدون ويتشازعون إذا لم يقيموا إماماً واحدا يوجب فرضا / ينطق به كتاب ول يؤكده خبر وقد رأبئا العلم بأن الناس يتفاسدون ولا يرد به فرض ‎١!‏ . [ 1 - رأي يقول بوجوب اعتماد الئاس على أنفسهم في رعاية شؤونهم ] فصل منه : وقالوا : قد رأيية'اهنل الصّلاح والقدر عند انتشار أمر السلطان وغلبة السفلة والدعار وهيج العرام تقوم ميم العلية البسسير في الناحية والقيلة والدرب والمحلة لميقيم لحم حدالمتيطيل ريقمسم شذوذ.الدعار حق بستريعم الضعيفي ويامن الخائف ويننشر الشاجر ويخكبر جانبهم الداعر . وإنما مسلاح الناس بقدر تعاونهم وتفاذهم . مع أن الناس لو تركهم المتسلطون عليهم والحثئوا إلى أنفسهم حتى يتحقق عندهم أن لا كاني إلا بعلشهم وحيلهم . وحشى تككون الماجة الىالذب والحسراسة والعلم بالمكيدة هي التي نحملهم عل منع أننسهم لذهبت عادة الكفاية وضعف الاتكال ولتعودوا اليقظة ولدربوا بالمراسة واستشاروا دفين الراي ‎٠‏ لأن الحاجة تفتق الحيلة وتبعث على الروية ؛ وكان بالحرى أن يصلح أمر الجميع لآن طمع الراعي إذا عاد بأسا صرفه في البغي وكان ذاك منبها للنائم ومشحلا لليقظان وضراوة للمواكل ومزجرة للبغاة حبتى ينبث عليه الصغير ويتفحل معه الكبير , ‎١4 [‏ - دأي من يقول ان الامامة وصبة ] ‏فصل منه : وزعم قسوم أن الإمامة لا هب إلا بأد وجوه ثسلاثة : إنا عقل ‏ل

عدد الصفحات ١٬٣٥٤

بدل على سببها , أو خبر لا يكذب مئله , أو أنه لا بجتمل شيا من الشأوبل إلا وجها واحدا . قالوا : فوجدنا الأخبار تغتلفة والمختلف متدافع وليس في المتدافع والمتكانيء بيان ولا ففسل . فمن ذلك قول الانصار . وهم شسطر الناسأو أكثرهم . مع أمانتهم عل دين الله تعالى وعلمهم بالكتاب والسلة حيث قالوا عند وفاة النبي كيذ : منا أمير ومتككم أمير . فلو كان قد سبق من رسول الله يقي فى ذلك أمر سا كان أحد أعلم به منبم . ولا أخيلق للاقرار والعمل بما يلزم الصبر عليه منبم . بعد الذي ظهر من احتماهم في جنب الله تعالى والجهاد في سبيله والنصرة لنبيه كلق ‎٠‏ مع الإيواء والإيثار بعد المواساة ومحاربة القريب والبعيد والعرب قاطبة وفريش خاصة . ثم الذي نطق القران به من تزكينهم وتفضيلهم بحب رسول الله وققة لهم ولقبه هم وثلائه عليهم . وهو يقول : « أما واب ما علمتكم إلا لتقلون عند الطمع وتكثرون عند الفزع » : في أمور كثيرة . ثم لم يكن فولهم : منا أمير ومنكم أمير . من سفيه من سفهائهم ضرى إليه أمثاله منبم .بلكل قوم حسدة وجهالا وأحداثا وسرعانا من حدث تبعثه الغرارة والأشر 4 أويرجل يحب اللحاه والفتئة » أو مغفل ممدوغ . أو غرزي حبية يؤشر ححسبه ونسبه عل كن الله“ تعالى وطاعة نبيه يه . ولا كان ذلك القرل إذ كان من علينهم في ألْوَاحَدَ "العا +الفليل ةثل كان في ذوي أحلامهم والقدم مهم . ثم كان المرشح والمأمرل عندهم سعد بن عبادة سيدا مطاعا ذا سابقة وفضل وحلم ونجدة وجاه عند رسول الله # واستعائة به في الحوادث والمهم من أمره . ثم كان في الدهم من الانصار والوجوه والجمهور من الأوس والخزرج , فكيف يكون سبق من النبي يقيةٍ في هذا أمر يقطع عهدا وبوجب رضا وهؤلاء الأمناء على السدين والفوام به قد قاموا هذا المقام وقالوا هذا المقال . قالوا : فإن قال قائل : فان القوم كانوا على طبقات .من ذاكر متعمد ؛ أو ناس قد كان سقط عن ذكره وحفظه ؛ رمن رجل كان غالباعن ذلك القول التأكيد الذي كان من النبي # في إقامة إمام يقدم في أيام وفائه . ومن رجل قدم في الإسلام لم يكن من حمال العلم . فاذكرهم أبو بكر وعمر فذكروا . ووعظاهم فاتعظوا . فقد كان فيهم النداشيء الفاضل الذي يزجره الذكر وبسرزع إذا بصر . والمعتيد الذي لم يبلغ من لحاجه وتتايعه وركوب ردسه فا 1

عدد الصفحات ١٬٣٥٥

تؤشر معه التصميم عل حسن الرجوع عند الموظة الحسدة والتضريف بفسساد العاجل . في كثير من لم يكن له في الأسلام القدر النبيه إما للغفلة وإما للإبطاءه عنه وإما للخمول في قومه مع إسلامه وصحة عقده . فداواهم أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بوم السفيفة حسين قالوا : نحن الألمة وأنتم الوزراه » وححيث رووا لحم أن النبي هو فال : الأثمة من فريش . فلما استرجعوا رجعوا . قلنا : الدليل على أن القوم لم بروا في كلام أبي بكر وعمر ححجة عليهم وأن انصرافهم عما اجتمعوا له لم يكن لأنهم رأوا أن ذلك القول من أبي بكر وعمر وأبي عبيدة بن الجراح حجة ؛ غضب رئيسهم وخسرج من ببن أظهرهم مراغيا في رجال من رهطه مع تركه بيعة أبي بكر رضي اثله عنه وتشنيعه عليهم بالشام ‎٠‏ وقد فال فيس بن سعد بن عبادة وهو يذكر غيللان الانصار لسعد بن عبادة واستبداد الرهط من قريش عليهم بالأمر , رغبر تم ونا نما الأمر فيكم يلاف رسول الله بوم التشاجر وأن وزرات المللافسة دون م710 كبا ججباءكم ذو العرش دون العشائر نهل وزيسراً واحداً تجبوتة 7< بشير وداه منكم وأواصر سفى الله سعدا يوم ذاك ولا ثيفى 7 َوَاجله هابثت صدور الفوابر وفال رجل من الانصار ودعاء عل رضي الله عنه الى عرنه ونصرته إما يوم الجمل أو يوم صفين : مالي أقاتل عن قوم إذا تدرو عدنا عدوا وكنا نبل أنصارا ربل هاآمة لو أن فائلدها» يتلو الكتاب ويخشى الثار والعارا أمسا قريش فلم نسمع بمثلهم غدراً رأعجب في الإسلام آثارأ إلا تكن عصبة جازوا نبيهم بالعرف عرفا وبالإنكار إنكارا أباعمارة والفاوي ببلقعة2 في يوم موؤنسة لا ينشك طيارا ابو عمارة حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه وقد كان يكتى أبا يعلل والثاري في يوم مؤتة جعفر بن أبي طالب . وقال رجال من الانصار من ولد أي زيد 155

عدد الصفحات ١٬٣٥٦

القاري . وذكر أمر الانصار وأمر فريش - ؛ دعاها إلى استبدادها وحقودها ‏ تذكر فقتل في القليب تكبكبوا سالك فقتل لا تؤدى دياتهم ‏ وليس لباكيها سوى الصبر ذهب فإن تغضب الأبناء من فقتل من مغمى ‎١‏ فولل ما جئنا فبيحا فتعتبوا [ 6١-الفرض‏ من الكتاب وفائدته ] فصل منه : فد حكينا قول من خالفنا في وجوب الامامة وتعظيم الخلافة . وفسسرنا وجوه اختلافهم واستقصينا حميع حججهم إذ كان عل عذر لمن غاب عنه خصمه وقد تكفل بالإخبار عنه في ثرك الحيطة له والقيام بحجته , كبا أنه لا عذر له في التقصير عن إفساد ما يخالفه وكشف خطأمن يضاده عند من قرأ كتابه ونفهم حجته ؛ لأن أقل ما يزيل عذره ويتايج علته أن يكون قول خصمه قد استهدف لعفله وأضجر لسانه وقد مكنه مخ نفس وسَلِط على إظهار عررته . فإذا استراح من شغب المنازع ومداراة المستمع لَيَبَقَإلا:أن“تقرى على خلافه أو يعجز عنه . ومن شكر المعرفة بمعايب الئاس ‎٠‏ وَمتراشدهم:ومضارهم ومنافعهم أن يمتمل ثقل مؤنتهم وتفريعهم وأن يتوخى إرشادهم وإن جهلوا فضل من يسدي إليهم ‎٠‏ ولن يسان العلم بمثل بذله . ولن نستيقى اللعمة فيه بمثل نشره . واعلم أن فراءة الكتب أبلغ في إرشادهم من تلافيهم إذ كان مع الثلاتي بفوى التصنع وبكار التظالم وتفرط المضرة وتتبعث الحمية . وعند المزاحمة تشتد الغلبة وشهرة المباهاة والاستحياء من الرجوع والائفة من الخضوع . وعن جميم ذلك ممدث الضغائن ويظهر التباين . وإذا كانت القلوب غل هذه الصفة وسبذه الخحالة امتنعيت من المعرفة وعميت عن الدلالة . وليست في الكتبب عبلة تملع من درك اليغية وإصابة الحجية لأن المتوحيد بقراءتها والمتفرد بفهم معائيها لا ياهي نفسه ولا يغالب عقله ولا يعز خصمه . والككتاب قد يفضل ويرجح عل واضعه بأمور: منها أن الكتاب يقرا بكل مكان ولي 4

عدد الصفحات ١٬٣٥٧

'كل زمان على ثفاوت الاعصار وبعد ما بين الاعصار . وذلك أمر يسفحيل في * الواضم ولا يطمع فيه مع التنازع . وقد يذهب العام وتبفى كتبه ويفنى وييقى أثره . ولولا ما رسمث لنا الأواثل في كثبها وخلفث من عجيب حكمها ودونث من أنواع سيرها ححتى شاهدنا ببا ما غاب عنا وفتحنا بها المستغلق علينا فجمعنا إلى قاهانا كثيرهم وأدركنا ما لم نكن تدركه إلا بهم . لقد خيس حظنا في الحكمة وانقطع سبيلا إلى المعرفة ‎٠‏ ولو ألحثنا إلى قدر قوتنا ومبلغ خبواطرنا ومنتهى تجارينا ما أدركته حفواسا وشاهدته نفوسنا لقلت المعرفة وقصرت الهمة وضعفت المة . فاعتقم الرأثي وماث الخاطر وتبلد العقل واستبد بنا سوه العادة . وأكثر من كتبهم نفعا وأحسن هما تكلفرا موقعا كتاب الله تعالى الذي فيه الدى والرحمة والإإخبار معن كل غيرة وتعسريف كل سيئة وحسنة . فينبغي أن يككون سبيلنا في من بعدنا سبيل من قبلنا فينا . مع أنا قد وجدنا من العبرة أكثر ما وججدوا كبا أن من بعدنا يمد من العبرة أكثر مما وجدنا . فم| ينتظرء الفقيه بفقهه والمحتج لدينه والبلاات عن /مذهبه وموامي الساس في معرفته وقد أمكن القول وأطرق السامع وئجا من التقية وهس ريخ العلياء !؟ , فصل منه : واعلم أن قصشد العبد يع الله“تعتالى إلى ممالفيه غير مرج إنعام الله عليه ولا مول إحسائه إليه إلى غير معشاه وححقيقته . ولم يكن إحسان الله في إعطائه الأداة وتبيين اللحجة لينقلبا إفسادا وإساءة . لأن الممان على الطاعة عصى بالمعونة وأفسد بالانعام وأساء بالإحسان . وفرق بين المنعم والمنعم عليه لأن المنعم عليه يجب ان يكون شكسوراً ولحق النعمة راعيا. والملعم منفرد بحسن الإلعام وشريك في جميع الشكر , ولآن المنعم أيضا هو الذي حبب الشكر إلى فاعله بالذي قدم إليه من إحسانه وتولى من مساره . ولذلك جعلوا النعمة لقاحا والشكر ولادا , وإنما مثل إعطاء الآلة والتكليف لفعل الخير مثل رجل تصدق على فقير ليستر عورته ويقيم من أود صلبه وليصرف في منافعه ولا يككون إثفاق الفقير ذلك الشيء في الفساد والخئلاف والفواحش لينقلب إحسان المتصدق إساءة . وإثما هذا بصواب الرأي الذي لا ينغلب وإن انجع صاحبه ؛ وقد يؤني الرجل مع حزمه ولا يكون مذموما ويخطيء بالأضاعة ولا يكون ممموذا , ا

عدد الصفحات ١٬٣٥٨

فصل منه : وم يكن الله تعالى ليضع العدل ميزاناً بين خلقه وعياراً عل عباده في نظر عقوهم في ظاهر ما فرص عليهم ويسر خلافه ويستخفى بضده ء ويعلم أن قضاءه فيهم غير الذي فطرهم عل استحسائه وتحبب إليهم به في ظاهر دينه . والذي استوجب به الشكر عل جميع خلقه . ‎1١ [‏ لا بد من امام يقمع طباع الشر ] ‏فصل منه : وإن لم يكن العيد على ما وصفنا من الاستطاعة والقدرة والمال التي هي أدعى الى المصلدحة ما كان متروكا عل طباعه ودراعي شهرائه دون تعديل طبعه وتسوية تركيبه , ولذلك أسباب نحن ذاكسروها وجاعلوها حجة في إقامة الإمامة وأن عليها مدار المصلحة وأن طبع البشر بمتنع من الاخبار إلا على ما تحسن ذاكروه فنقول: إنا لما رأينا طبائع الياس وشهواتهم من شأنبا التقلب إلى هلكتهم وفساد دينهم وذهاب دنياهم وإنكانت الكسامة أسرع إلى ذلك من الخاصةإذ لا نفك طبائعهم من حملهم عل ما يردييمامالم يردوا بالقمع الشديد في العاجل ومن القصاص من العادل :ثم التنكيل في العقسرية على شر الخيانة وإسقاط القفدر وإزالة العدالة مع الاسماء القبيحة والالقات الحجيئة , ثم بالاخافة الشديدة والحبس الطويل والتغريب عن الوطن ‎١‏ ثم الوعيد يئار الأبد ميع فوت الجنة ؛ وإنما وضع الله تعالى هذه الخصال لتكون لقرة العفل مادة ولتعديل الطبائم معرئة . لأآن العبد إذا نضلت قوى طبائعه وشهواته على عله ورايه ألفي بصيرا بالرشسد غير قادر عليه . فإذا احتوشته المشاوف كانت مواد لزواجر عفله وأوامر رأيه . فإذا لم يكن في حرادث الطبائع ودواعي الشهوات وحب العاجل فضل على زواجر العقل وأوامر الغي كان العبد ثمئعا من الغي قادرا عليه ء لأن العضب والحسد والبخل والحين والغيرة وحب الشهوات والثشاء والمكائرة والعجب والخبلاء وأنواع هذه إذا قويت دواعيها لأهلها واشتدث جواذسا لصاحبها ثم لم يعلم أن فوقه نافيا عليه وأن له منتقيا لنفسسه من نفسه أو مفتضيا مله لغيره . كان ميله و ذهابه مع جواذب الطبيعة ودواعي الشهوة طبعا لا يمتنع معه وواجبا لا يستطيع غيره . أر ما رأيته كيف يمرق في ماله وبسرع ‎1514

عدد الصفحات ١٬٣٥٩

فيها أثلت له رجاله وشدت له أوائله من غمير أن يرى للعسوض وجها وللخلف سيا في عاجل ديه ولا أجل دنياه حيتى بكرن والى المسلمين هو الذي مجر عليه ليكون مضض الحجر وذل الحظر وغلظة الجفوة واللقب القببيع وتسليط الاشكال مادة للذي معه من معرفته وبقية عقله ! فصل مله : وقد ينون الرجل معروفا بالنزق مذكورا بالطيش مستهاما باظهار الصولة ؛ حتى يتحامى كلامه الصديق ويداريه الجليس ويئرك مجازاته الكريم . للذي يعرفون من شسدثه وبوادر حدته وشدة تسعره والتهابه وكثرة فلنائه . ثم لا يلبث ان يضر الوالي الصايب والرجسل المنيع فيلفي ذليلا خاضعا أو حليها وفورا أو أديبا رفيقا أو صبورا ممتسبا . وقد نجده يجهل على خصمه . ويستطيل غل منازعه, وم بتشاوله والغدر به فاذا عرف له حماة تكفيه ورجالا تحميه وجياها يمئعه وما لا يصول به . طامن له من شخصه والالّ .له هر#بيجانيه وسكن من حركته وأطفا نار غضبه ؛ أو ما علمت أن المدوف يطرد السككر ويميت الشهوة وبطفيء الغضب ويمط الكبر ويذكر بالعاقبة ويساعد العقبل ويعاونَ السرأي وينبت الحيلة ويبعث على الروية حتى يعندل به تركيب من كان مغلوبا عل عقله نمنوعا من رأيه بسكر الشياب وبسكر الغنى وإهمال الأآمر وثقة العز وبأو القدرة , . !؟ فصل منه : وإئما اطنبت لك في تفسير هذه الاحوال التى عليها الوجود والعبرة لتعلم أن الناس لو تركوا شهواتهم وخلوا أهواءهم . وليس معهم من عقوهم إلا خصة الغريزة ونصيب التركيب ثم أخملوا من المرشدين والمؤدبين والمعترضين بين النفوس وأهوائها وبين الطبائع وغلبتها من الأنبياء وخلفائهم لم يكن في قوى عقوهم ما يدارون به أدواءهم ويجبرون به من أهوائهم ريقوون به لمحاربة طبائعهم ويعرفون سه من جميع مصالحهم . وأي داء هو أردى من طبيعة تردي وشهرة تطغى . ومن كان لا يعد الداء إلا ما كان مؤلما في وقته ضصاربا على صاحبه في سواد ليله وبياض باره فقد جهل معنى الداء , وجاهل الداء جاهل بالدواء , 1

عدد الصفحات ١٬٣٦٠

‎١١ [‏ - يهب إن يككون الامام واحيدا ] ‏فصل مئه : ولكنا نقول : لا يجوز ان يلي أمر المسلمين عل ظاهر الرأي والحزم والحبطة أكثر من واحيد , لآن انكام والسادة إذا تقاربت أقدارهم وتساوث غايتهم قويت دواعيهم إلى طلب الإستعلاء واشتدت منافستهم في الغلبة . وهكنذا جرب الناس من أنفسهم في جيرانهم الادئين » في الأصهار وبين الأعمام والمتقاربسين ف الصناماعات كالكلام والنجوم والطب والفتيا والشعر والنحو والعروضى والتجارة والصناعة والفلاحة أنهم إذا ثدانوا في الأقدار وتقاربوا في الطبقات فريت دواعيهم الى طلب الغلبة واشتدث جواذهم في حب المبابئة والإستيلاء عملى الرياسة . رمق كانت الدواعي أفرى كانت النفس إلى الفساد أميل والعزم اضعف وموضع الروية أشغل والشيطان فيهم أطمع » وكان الخوف عليهم أشد وكانوا بموافقة المفسد أحرى وإليه أقرب . وإذا كان ذلك كذلك فصل الامور للحكام والقادة إذا كانت النفوس ودواعيها ومحرى أنعمالما عل نا وصلفدا أن ترنع عنهم أسباب التحاسد والتغالب والمباهاة والمنافسة . وأن ذلك أدعَي"إلي عمسلا ذات البين وأمن البيضة وحفظ الاطراف . وإذا كان الل تارك وتعالى قد كلق" الناس النظر لانفسهم واستيفاء النعمة عليهم وترك الخطر بالمملكة والتغرير بالأمة » وليس عليهم ثما يمكنهم أكثر من الحيطة والتباعد من التغرير . ولا حال أدعى إلى ذلك أكثر نما وصفنا » لآله أشبه الوجوه بئمام المصلحة والتمتع بالأمن والنعمة . ‏فصل منه : فليا كان ذلك كذلك علمنا أنه إذا كان القائم بأمور المسلميين بائن الآمر متفرداً بالغاية من الفضل . كائت.دواعي الناس إلى مسابقته ومجاراته أقل . ولم يكن الله ليطبع الدئيا وأهلها على هذه الطبيعة ويركب أهلها هذا التركيب حتى نكون إمامة الواحد من الناس أصلح هم إلا وذلك الواحد موجود عند إرادتهم له وقصدهم إليه ؛ لأن الله لا يلزم الناس في ظساهر الرأي والحيطة إقامة المعدوم وتشييد المجهول . لان على الئاس التسليم وعل الله تعالى قصد السبيل . وهل رأيتم ملكين أو سيدين في جاهلية أو إسلام من العرب جميعا أو من العجم لا يتحيف ‎105

عدد الصفحات ١٬٣٦١

أحدهما من سلطان صاحبه ولا ينك أطرافه ولا يساجله المسروب , إِدْ كل واحد منبما بطلمع ف حيد صاحبه رطرفه لتقارب الخحال واسثواء القوى . كما سباءت الأخبار عن ملوك الطرائف كيف كانت السروب راكدة وأمرهم مريج ؛ والئاس نبب ليس هم ثغر إلا معطل ولا طرف إلا متكشف ,. والناس فيما بيهم مشغولون بأئفسهم عن ملوكهم من عسز بز * ممع إثفاق المال وشغل البال وشدة الخفطر بالمصع والتغرير بالكل . [ 18 - سفات الإمام ] فصل منه : فإن قالوا : فها صفة أنضلهم ؟ قلثا : أن يكون افوى طبائعه عقله . ثم يصل قرة عقله بشدة الفحص وكثرة السماع . ثم يصل شدة فحصه وكشرة سماعه بحسن العادة . فإذا جمع إلى عقلة تله وإلى علمة حزما وإلى حتزمه عزماً فذلك الذي لا بعده . وقد يكون اللرجارودونة في أمور وهر يستسق مرئسة الإعامسة ومنزلة اللفلافة . غير أنه عسل حال لا" بتدامن”أن "بكرن أفضل أهل دهره . لأن من التعظيم لمقام رسول الله أ أن ليقام افبتهءإلا-اشبه الدئاس به في كل عصر . ومن الإإستهانة به أن يقام فيه من لا يشبهه وليس في ريقته . وإنما بشبه الإمام الرسول بأن يكون آخذا بسيرته منه . فأما أن يفاربه أو يدانيه فهذا مالا يجوز ولا يسم تمنيه والدهاء به , فصل منه ؛ وإذا كان قول المهساجرين والأنصار والذين جسرى بيابم التشافس والمشاحنة عل ما وصفنا في يوم السقيفة . ثم صنيع أبي بكر وقونه لطلحة في عمر. وصنيع عمر في وضع الشورى وتوعده لهم بالقتل إن هم لم يقيموا رجلا قبل إنقضاء المدة رنجوم الفتنة . ثم صنسع عشمان وقوله رصبره حبق قشل درنها وم يخلعها , وأقوال طلخة والزبير وعائشة وصلي رضي الله تعانى علهم . ليسث بحجة مل مأ فلئا . فليسث في الأرض دلالة ولا حيجة قاطعة . وفي هذا الباب الذي وصفنا من حالاخهم وبينا دليل عل أنهم كانوا يرون أن إقامة الإمام فريضة واجبة . وأن الشركة عنها منفية » وإن الإمامة تجمع صلا الدين وإيثار خبير الآخخرة والأولى , ١417

عدد الصفحات ١٬٣٦٢

فصل منه : وأي مذهب هو أشنع وأي قول هو أفحش من قول من قال : لا جد للشاهد من أن يكون ظاهرا عدلا مأمونا ؛ ولا يأمن أن يكون القاضي جائراً قطعا فاجرا ؟ وهذا لا يشبه حكم الحكيم وصفة الحليم ونظر المرشد وترتيب العالم . 34 ا

عدد الصفحات ١٬٣٦٣