المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الرسائل السياسية تحميل PDF

الجاحظ

صفحة ٨ من ٩٢

معركة أخرى بين قريش ويعضض القبائل قبل البعثة أيضاً . الببخل طبع في بعض الناس لا يكتسب اكتسابا . وقد حاول ائبات هذه الفكرة في كتاب البخلاء , عملا بمذهبه الطبيعي القائل ان الاخلاق طباع . يخيس الحيسة بالانطاع : يعيجن التمر والسمن في الخلود . - دريد بن الصمة (-19م) وامية بن ابي الصلت (91؟4 م) : شامران جاهليان أدركا الاسلام وم يسلما . كان دريد فارساً وكان امية تقيا اكثر من ذكر الآخرة . عكاظ وذو المجاز سوقان كانا يقامان في الجاهلية فيقصادتما الناس من الانجاء للتجارة وانشاد الشعر . - تعرّف قريش : تسود أي تكون سيدة على العرب . (4) الصواب إن ثقرا : وفشح مكة يسمى فتح الفتوح . وفيها بيث الله . . الخ لاا كسا ورد في طيعة عبد البلام هارون : وهو بيت الله . هزمة جبريل : اي ضربة رجل جبريل التي ادت الى شق الارفس وتفجر الماء . ماء زمزم في مكة . الطير الابابيل ‎٠‏ كيا ورد في القران الي تأي جماعات . اهله حمس ولقاح : أي اشداء لإعنضعواء يلوك . لاحظ التفسير الطريف الذي “اعظأة-الجتاحظا لكلمة عتيق من الآية 8 وليطوفوا يالبيت العتيق » . (5) قوله : و وهذا الثىء سمعته من ابي عبيدة ومنه استمليت هذا المعنى » . دليل على ان الجاحظ أخخذ عن ابي عبيدة الاخبار واللخة مباشرة , وابو عبيدة معمر بن المثثى التيمي بالولاء ( ‎7١١ ١١١‏ ه) عالم باختبار العرب وأيامها ولغتها . لاحظ اعجاب الماحظ بعلي + بن ابي طالب وذكر ماثره في الشجاعة والفقه والزهد والكرم . وكان الحسن يقول : يعني على الارجح الحسن البصري - سليمان بن يسار من المدينة » مول ميموتة » وكتب لام سلمة ‎٠‏ كان عابداً زاهداً ثقة في الحدديث والفقه ‎١‏ توفي سنة /ا ‎1١‏ ه . اشارة الى كتابه و فضل هاشم على عبد شمى » . (5) المخفوارج : فرقة من المسلمين خرجوا على على بن أبي طالب بعد ان كانوا من شيعته فدعوا ببذا الاسم . وكفروه لآنه قبل بالتحكيم . وفاصرا بثوراث عديدة في هد عل وني عهد الدولة الاموية وبعدها . وانقسموا فرقا عديدة. وقد حدث عنهم الحاحظ في اماكن عديدة من كتيه » وعرفوا بشدتهم في الحروب ولنوئهم الى العثف 1"

عدد الصفحات ١٢٤

عل مدى تاريهم , ه وذلك كله مصور في كتبي . والحمد لله » . يشير اللحاحظ الى كلامه على فروصية الموارج وسبيها الذي هو العقيدة الديثية في كتبه ولا سيا في رسالة ومناقب الترك » . (9) المدينة تدعى ايضاً طيبة لطيب هوائها وروائحها . (8) ابو الخطاب : هو قتادة بن دعامة السدومي البعري الاعبى (117-51ه) كان نسابة وعالما بالحديث والفقه . ساعز بن مالك : احد السحابة » (ني قاقر على نفسهة لرسول الله وطلب حيده فامر الرسول برحيه ححتى مات . يشير الجاحظ الى انتشار البدع والفرق كما في المشسرق ولكنهم في المغرب لا يلججأون الى العف والشورة كما يفعلون في المشرق ويذكر امثلة على الذين يلجاون الى الشورات كالخوارج ‎٠‏ والمقنع الخراساني الذي ثار ايام المهدي واستمرت ثورثه ‎١8‏ ‏عاما حتى فقتل سنة 177 ه . وقد ذكره المماحظ في كتاب البيان والتبين وغيره . - وشيسان الخارجي اليشكري الذي خرج أيام مروان بن محمد في عمان حتى قل منة 54 ه . والاصبهيذ الخراساني . بابك الخرمي ء ثار ايام المعنصج فتكتارية رقب عليه وصلبه سنة "717 ه , (4) الخليل بن احمد الفراهيدي عتالم تاللغبة.والموسيقن وهو الذي وضع علم العروض وعلم الموسيقى . وعلم المعاجم . وهو يصف قصر اوس بن ثعلبة بن زفر من ربيعة والي خخراسان من قبل الامريين . الملكانية : فرقة نصرائية ظهرت اثر مجمع خلقيدونية سئة ‎545١‏ ه . وسموا بذلك لآنهم تبعوا مذهب مللك الروم وقالوا بطبيعة المسيح البشرية او الناسوث . - اليعقوبية : فرقة نصرائية ثائية نسيوا الى رئيسهم مار يعقوب راهب القسطتطينية الذي قال بطبيعة المسيح الافية . (انظر الشهرستاني . الملل والتحل . الجزء الثاني ع ص /ا١؟‏ - "77 ) . (15) الخيرة : الحيرة موظن عون النصراني العبادى . اشارة الى تنصر العديسد من اهلها . 1

عدد الصفحات ١٢٥

يفنل

عدد الصفحات ١٢٧

5 [1- مقدمة] ثم إنا ترون عن مقالة العُثمانية » وبال نستهدي وإِيّساه نستعين . وعليه نتوكل » وما توفيقنا إل به , رب [ 1 - اسلام أبي بكر أنفبا. يبن ايلام علي لأنه أتى عين تكليف وامتحات ] قالث العثمانية أن أفضَبلَ آحَدَم الاملةتواولانا بالإمامة أبودكر بن أبي فحافة . وكان أَوْلَ ما دهم عند أنفْسهم على فضيلته وخاصّة منزلته وشِدّة استحقاقه . إسلامّه .على الوجه الذي لم يُسلم عليه أحدٌ من عاله وفي عصره . وذلك أن الناس اختلفوا في أَوّل, النّاس إسلاماً , فقال قوم : أبو يكر بن أبي قحافة , وقال آخرون : زيدُ بن حارثة » وقال نَفرٌ : خياب بن الْآَرَتُ . على انه إذا تفقدنا أخبارهم. وأحصينا أححاديثهم وعدد رجاهم و[نظرنا في] صبّحة أسانيدهم . كان الخبر في تفديم أبي بكر أعمّ ؛ ورجاله أكثر . وإستاده أصح . وهم بذلك أشهر . واللفظ به أظهر » مع الأشعار الصحيحة والأخبار المستفيضة في حياة رسول الله مل الله عليه وسلم وبعد وفاته . وليس بين الأشعار وبين الأخبار فرق إذا امتنع في مجيثها وأصل ‏ مخرجها اباد والائفاق والتواطؤ » ولكنا ندع هذا المذاهب [ جاتبا ]ء» ونضرب عنه صفصا » اقتدارا عل 114

عدد الصفحات ١٢٩

الحجة ‎٠‏ وثقة بالفْلْج والقوّة » ونقتصرٌ على أدنى منازل أبي بكر ؛ وننزل عل حكم الخصم مع سرفه وميطه فتقول : نا وجدئا من يزعم أن خّاباً وزيداً أسلما قبله فأوسَط الأمور وأعدهًا وأقريها من ب الجميع ورضا المجادل أن نجعل إسلامهم كان معاً ؛ إذ ادْعموا أن الأخبار في ذلك متكاففة , والآثار متدافعة ؛ [ وليس 5 الأشعار دلالة .ع ولا قِ الأمثال خحجة ]؛ وم يجدوا إحدى القضيتين أولى في حججة العقل من الأخرى . [ - اسلام على أتى عن تربية وتأديب لأنه أسلم وهو صغير ] فصل : وقالوا : فإِنْ قال قائل : فيا بالكم لم تذكروا عليًاً في هذه الطبقة وقد تعلمون كثرة مقدميه والرواية فيه ؟ قلدا : لأنا قد عَلِمْنا بالوجه الصبْحييم ؛ والشهادة القائمة أنه أسلم وهو حدَثٌ غرير . وغلام صخير ء افلمنكدُكِ الناقلين , وم نستطعٌ أن ننزّل أن إسلامه كان لاجفاً بإسلام اللالعَين لان الملل زعم أنه أسلم وهو ابن حمس سئين ع والمكثر زعم أنه أسلم وَمُوَا ابن تنتمتستنين والفياس أن يؤحذ بأوسط الرّوايتين » وبالآمر بين الأمرين , وإنّما تعرف [ حقٌ ] ذلك من باطله بأن حصي سِنيهٍ التي ولي فيها . وسني عثمان . وسني عمر وسني أبي بكر » وسني المجرة . ومقام النبي صل الله عليه بمكة بعد أن دعا إلى الله وإلى رسالته إلى أن هاجر إلى المدينة ء ثم تسظرٌ في أقاويل الناس في مره » وفي قول الْمقَلْل والمكتّرء فتأخدٌ أوسطها وهو أعدنها . وتطرح قول القصّر والغالي » ثم تطرح ما حصل في يديك من أوسطٍ مسا رُوى من مره [ و] سنيسه » وسني عثمان وسني عمسر وسني أبي بكر ؛ والهجرة ومُقام. التبي صل الله عليه وسلم بمكة إلى وقت إسلاصه * فإذا فيلت ذلك وجدت الآمر على ها قُلنا وعلى ما فسّرنا . 1 وعذه التارضنات والأعمار معروة يا يستطيم أحد جهلها ولدلا هليها ؛ أن الذين نقلوا التاريخ لم يعتمدوا تفضيل بعض على بعض » ‎٠‏ وليس يمككن ذلك خرق

عدد الصفحات ١٣٠

/ م # اعم مع اخثلاف عللهم وأسبابهم . فإذا ثبت عنادك بالذي أوضحنا وفسرحنا أنّه كان سومئل ابنَ سبع سنين أقلّ بسنة أو أكثر بسنة ‎٠‏ علمت بذلك ألْنه لوكان أيضاً بفضيلة ما دشل فيه » ونقصان ما خخرج منه , والتاريخ المجتمع عليه أنْ عليا فل سنة أربعين في شهر رمضان . وقالرا : فإنْ قالوا فلعله وهو أبن سبع سين وئمان سنين قد بلغ من إفطتده وذكائه وصصحة لببه وصدق حسه وانكشاف السواؤب له وإن لم يكن جَيبٌ الأمور . ولا فانم الرجمال ع ولا نازع اللتعسوم 0 ما يعرف جميمٌ ما يجب على البالغ معرفته والإقرار به :. [ 4 - حكم الطباع هو الصحيغ ] قلناء نما نتكلم على ظاطر الأحكام وما شاهدنا عليه طبامٌ الأطفال . وجذنا حكم ابن سبع سنين :+ وثضان سنين وتسبع سنن . حيث قرأناه ويلقنَا خبره-عالم يعلم مغيب أمره » وخاصة طباعه ‏ كم الاطفال » وليس لنا أن ِل ظاهر حكمه والذي نعرف من شكله بلعل وعى ؛ لأنا كنا لا ندري لعلّه فد كان ذا فضيلة في الفطية . فلعله أن يكون ذا نقص فيها . أجاب منهم بهذا الجواب من يجوز أن يكون علي في المغيب قد أسلم إسلام البالغ المختسار, غير أنَّ الحكم فيه عندّم على محرى أمثاله وأشكاله الذين إذا أسلموا وهم في مشل سه كان إسلامهم عل تربية الحاضن ‎٠‏ وتلقين القيم » ورياضة السائس . [ © - لو عرف علي هذا التمييز لكان آية من آيات الله كعيسى وزكريا ] لصل : قأمًا علياء (العشمانية) ومتكلّموهم. وأهل القدِم والرياسة نهم ؛ نفإنهم ْ 0 :5 م5 , ك قسالوا : إن عليا لو كان وهو ابن ست سنين وسبع سنين . وثمانٍ سئين وتسع فرن

عدد الصفحات ١٣١

سنين . يعرف فصل ما بين الأثبياء والكهئة » وفرّق ما بين الرسل والسحرة وفرق ها بين خبر المنيجّم والنبي » وحتى يعرف الحجّة من الحيلة » وقهر الغلبة من قهر المعرفة» ويعرف كيد الُريب وبُْدَ ضور المتنبي » وكيف يلس على العقلاء ؛ ويستميل عقول الذُهماء ‎٠‏ ويعرف الممكن في الطبائع من الممتشع فيها ‎٠‏ وسا يحددث بالاتفاق ومايحدث بالأسباب . ويعرف أقدار القُوى في. مبلغ الحيلة ومنتهى اببعلش , وما لا يجحخمل إحدائه إل الخخالق » وما يجوز عل الله ممالا يجموز في توحيلم وعدلة ء رقف التحفْظ من الهوى » وكيف الاحتراس من تقدم الخاوع في الحيلة ‏ كان كوه هذه الال وغل هذه الصفة مع فرط الصبا والحداثة ؛, وقِلة التجارب. والمارمة ع غر وجا سن تشوه العادة » والمعروفب مما عليه شركيب الأمة . ولو كان على هذه الصّفة وبعه هذه الخاصيّة » كان حبَةٌ على العامة » وآبة تدل عل المباينة . وم يكن الله يحص ببشل هذه الآبة وكثل هذه الاعجوبة إلا وهو يريد أن يحتج بها له ‎٠‏ ويخير بها عنه » وينملها قاطمة لعذر الشاهد , و على الغائب ء ولا يضيّعها هَدَراً , ولا يكتمها بطلا ” 3 لو عرف عل التميرٌ اراهنو ابيذه الآية ولذكرها القران والأخبار ] ولو أراد الاحتجاج بها شهر أمرها وكشف قناعهاء وحمل النفوس على معرفتهاء اناه م الألسنة لنقلهاء والأسمام لإدراكها , لثلا يكون لغوا مساقطأ ؛ ونسياً منسيّاً . لأنَّ الله لا ييندع أعجويةٌ ولا يخترع آيةٌ ولا ينقض العادة إلا للتعريف والإعذار » والمصلحة والاستبصار . ولولا ذلك 2 يكن لفعلها معنى ؛ ولا لرسالته حبجةٌ . والل يتعالى أن يَتَرّك الأمور دي والتليير نَشْراً . ولا يصل أحد إلى معرفةٍ صدق نب وكذب متَبىءٍ حتى تجتمع له هذه المعارفٌ التي ذكرنا » وهذه الأسبابٌ التي فصلنا . ولولا أن الله سبحاته خيّر عَن يحبى بن زكريا أله آناه الحكم صبيا ‎٠‏ وأنْه نطق عيسى في المهد رضيعاً . ما كانا في الحُكم ولا في المغيْبٍ إلا كسائر الرسل » يضق

عدد الصفحات ١٣٢

وما عليه طبع البشر فإذلم ينطق لعل بذلك قران . ولا جاه الخبر به مجيء الحجة القاطعة » والشهادة الصادقة , فالمعلومٌ عندنا قي الحكم وفي المغيّب جميعاً أنْ طباه كطبام ' عميه حمزة والعباس وعما مس بمعين جماع الخخبير مله » وكطباع جعفر وعقيلٍ أخويه » وكطباع أبويه ورجال عصره وسادة رهطه . ولو أن إنساناً ادُعَى مثل ذلك لأخيه جعفر أو لعمه حمزة أو لعمّه العباس وهو حليم قريش ما كان عندنا في أمره إل مكل ما عتدنا فيه . فصل: ولول تعرف الروافض ومُن ذهب مذهّبها في هذا باطل هله الدعرى . وفسادٌ هذا المعنى إذا صَدَفْتٌ أَنفْسَها ولم تقلد رجاتًا . وتحفظت من السوى وآثرت التقسوى . [ إلا بتركِ ] عل ذِكْرَ ذلك لنفسه والاحتجاجٌ به على خصيه وأهل دهره. مندٌ نازع الرجيال ء وحاصُمٌ الأكفاء » وجائمٌ أهلّ الشورى رَوَليّ وَوَيّ عليه » والبال'يين اند يحضاج إلى التقريع » ومُرَادُ يناج إلى الإرشاد . وول يحتاج إلى المادة-. وغْفْل-يمتاج إلى أن يُكبّر له من الحججة » ويْتابَمٌ له بين الأمارات والدلالات مع ججابية.القر ,الثاني إلى معرفة الحقّ ومعدن الأمرء لان الحجة إذا لم تصحٌ لعل في نفسه . ول يَقَوَ على أهل دهره » فهي عن ولده أعجزء وعنهم أضعف . ثم م ينل ناقلٌ واحدٌ أن عليَأ احخٌ بذلك في موقف , ولا ذكره في مجلس . ولا قام به خطيباً . ولا أدلى به واثقاء ولا همس به إلى موافق , ولا احتح به عل مالف . فصل : وقد ذكر فضائله وفكّر بقرابته وسابقته » وكائْرٌ بمحاسئه ومُواقفه . منذ جامع الشوري وناضّلّْهم : أن أن ابعل بمسَاورة معاوية لهء. وطمعه فيه . وجلوس أكثر أصحاب رسول الله عن عونه ؛ والشدٌّ على عضده ‎٠»‏ كسما قال عامر الشّعبي : لقد وقعت الفتنة وبالمدينة عشرون ألفأ من أصحاب رسول الله صلى لله عليه وسلم . ما خف فيها منبم عشرون . ومن زَعُمْ أنه شهد ادمل ممن نفل

عدد الصفحات ١٣٣

شهد بدرأ أكثْرٌ من أربعة فقد كذّب . كان عل وعمار في شِنْ » وطلحة والزيير في بق . وكيف يجوز عليه ثرك الاحتجاج عل المخالف وتشجيع الموافق وقد نصبٌ نفسّه للخاصّة والعامّة » وللخاذل والعادي , ومن لا يل له في ديه رلك الإعذار إليهم . إذ اكان يرى أنَّ قنالهم كان واجباً » وقد نصّبهُ الرُسولُ مفرعاً ومُغَْا: ونصّ عليه قائها » وجعله للناس إماماء وأوجب طاعته , وجعله حجّةٌ في الناس يقوم مقامه , فصل : وأعجبٌ عن ذلك أنه لم يدم هذا له أحدٌ في دهره كما لم يادّعِه لنفسه . مع عظيم ما قلوا فيه في تمسكره وبعة وفائه : حت يقول إنسان واحد 7 الدُثيل على إمامته أن النبي صل الله عليه وسلم دعاء إلى الإسلام » فكلف التصديق هيل بلوغه وإدراكه . ليكون ذلِكٍآيةً له في عصره . وحجّةٌ له ولولده عل من بعده , وقد كان عل أعلمٌ «الأمور ف ن"أن يذعَ ذكر أكبر حججه والذي بان به من شكله , ويذكر أصغر جيه واليي-بشاركه فيه غيرّه . وقد كان في عسكره مُنْ لا يألو في الإفراط ‎٠‏ ومن محسّكبة:أن الإفراطءزيادة في القدر . والعجب له ء إن كات الأمر كما ذكرتم . ‎٠‏ كيف لم يقف يوم اللحمل ويوم صقن أو يوم النهروان في موقفب يكون من عدؤه بمرأى ومسمع فيقول, : «تبالكم وتضاً , ‎٠‏ كيف تقائلون وتبحدون فضل وقد خصصت بأيةٍ حت كنت كيحبى بن زكريا وعيسى بن مريم ع ولا يمتنع الناس من أن يقولوا ويموجوا ؛ فإذا ماجوا تكلّموا على أقدار عِلْلهِمِ » وعِللُهمِ مختلفة . ولا ينشّب أمرّهم أن يسود إلى فرقة » فين ذاكرٍ قد كان ناسياً . وين ازع قد كان مُصِيرًا. وكم مترنح قد كان غالطاًء مع ما كان يَشِيع من الْحَجَةْ في الآفاق » ويستفيض ف الأطراف » ويحتمله الركبان ويُتهاتى في المجالس . فهذا كان أشدٌ على طلحة والرُّبير » وعائشة ومعارية ء وعبد الله بن وهب . من مائةٍ ألف سئانٍ طرير , وسيفب مشهور . ادف

عدد الصفحات ١٣٤

فصل : ومعلوم عند ذُوِي التجربة والعارقين بطبائع الأنباع, وعِلل الأجناد» أن العساكر تنتقض مرائرها وينتشر أمسرها . وتتقلب على قادتها بأيسَرٌ من هله الحبجة . وأخفى من هذه الشهادة . فصل : وقد علمتم ما صنعت المصاحف في طبائع أصحاب عل . حين رفعها عمرو بن العاص أشدٌ ما كان اصحاب عَلِم استبصاراً في قكالحم . ‎٠‏ شولم ينتقض على علي من أصحابه إلا أهلّ الدٌ والتجدة . وأصحاب البرالس والبصيرة . وكا علمتم من نحول شطر عسكر عبد الله بن وهب حين اعتزلوا مع فروة بن نوقل ؛ لكلمة سمعوها من عبد الله بن وهب كانت دل عندهم عل ضعف الاستبصار والوهن في البقين . وهذا الباب أكثر من أن يحتاج معظهئوره ومعرفة الناس به إلى أن نحشو يه كثابئا , فصل : فأنا إسلامه وهو حدث عير وغلام صغير ‎٠‏ فهذا مالا تدفعه. غير أنه إساللام تلقين وتأديب وسرئيية . وبان إسلام التكليف والامتحان وبين الُلقين والتربية فرقٌ عظيم , وححيجةٌ واضحة . وقالت ( العثمالية ) : إن قالت الشيّع : إن الأمور ليس كما حكيتم , ولا كه هياوه لانفسكم ‎٠‏ بل نزعم أله قد كانت هساك في يام صباه ودائنه فضيلة فطنةٍ » ومزية ذكاء , ولم يبلغ الأمرٌ قدرٌ الأعجوية والأية . قلنا : إِنْ الذي ذهبتم إليه أيضا لا بد فيه من أحد وجهين : إمَا أن يكون قد كان لا يزال يُوجَد في الصبيان مثله في الفطنة والذّكاء وإن كان ذلك عزيزاً قليلا » أو كان وجودُ ذلك ممتنعا » ومن العادة نحارجاً . فإذا كان فد كان يُوجَد مثله على عِزّته وقلته فيا كان إل كبعض مَن شرى اليوم ممن يتعمجّب من حسه وفطنته » وحفظه وحكايته وسرعة قسوله عل صغر سئه وقلة تجريبه نانال

عدد الصفحات ١٣٥

وإن كانت حالّه هذه الحا وطبيعته على هذا المشال » فإنا لم نجد صبماً قط وإن أفرط تيسه وحسّدَت فطئه وأعجب [ بدح أهله يحتمل ولاية الله سبحاته وعداوته ع والتمييز بين الأمور التي ذكرنا . مع أنه ما جاءنا ولا صصح عند أحد منا بخبر صادق , ولا كتاب ناطق . أنه كان لعل خاصّةٌ دون فريشر عامة في صباه من إتقان الأمور وصِحة المعارف وبجحودة المخارج » مال يكن لأحدٍ من إخوته وأعمامه وابائه . وإن كان القدر الذي كان عليه عل من الذكاء والمعرفة القدرٌ الذي لم جد له فيه ] مش . ولا رأينا له شكلا ‏ وهذا هو البديع الذي به ينج عل لمتكرين » ويُفلج على المعارضين . ويُِينُ للمسترشدين ‏ فهذا بابٌ قد فُرَعْتا منه مرة . فصل : ولو كان الأمر في عل على.ما يقولون لكانت في ذلك مج للرسول في رسالته » ولعل؟ في إمامته . والآية/إذَا كانت للرسول وخليفة الرسول كان أشهرٌ ها ؛ لآن وضوح أمر الرسول يزيد علا ما للإمام ويزيده إشسراقا واستنارة وبيانا . ولا يجوز أن يكون اله قد عرف آهل عصرهما ذلك » وهم الشههدا على من يعذهم هن من القرون 5 ثم يسقِط حجحه ؛ قلا تخلو تلك الحجة ونلك الشهادة من ضربين ؛ إن أن تكن ضاعت وضلت » وإما أن تكرت قد قامت وفلهرت | إن كانت قد ضاعت فلعلٌ كثيراً من بمج الرسول صلى الله عليه وسلم فد ضاع معها . وما جل الباقي منها أولى بالمام من الشائط ؛ والساقط من شكل الثابت . على أن مع الساقط خاصّة ليست مع الثابت : لأنّه حجة على شيقين , والثابت حجة على شوء . ولا يخلو أمرٌ الساقط من ضر بين : إما أن يكون الله لم يرد تمامه ء أو يكون قد أراده . وأ ذبن [ كان ] ففُساده واضحٌ عند قارىء الكتاب . وإن كانت الآبة قد تمت إِذْ كانت الشهادة قد قامث غلينا بباكيا كانت شهادة العيان قائمةٌ عليهم [ فيها ] فليس في الأرض عثماني إلا وهو يكابر عته |

عدد الصفحات ١٣٦

ويميحد علمه . ولعمري إِنّا لنجد في الصّبيان من لو لقنشه وسددئه أو كتبث له أغمض المعاني وألطفها . وأغوص الحجج وأبعذها . وأكثرها لفظأ وألطفها » وأطرها . ثم أخذئه بدرسه وحفْظه لحفظه جفظاً عجيباً, ولهذه هذا ُليقاً . فأمًا معرفقه صحيحّه من سقيمه , وحقّه من باطله , وَفَْضْلّ ما بين المقرّب والدليل » والاحشراسل من -حيثٌ يؤتقى المخدوعون . والتحفظ من مكر الخادعين . وتأق المجرّب ء ورفق السّاحر . وخلابة المتنبي* ‎٠‏ وزجر الكاهن ع وإخبار المنجسين . وفْرْقٌ ما بين نظم القران وتأليفه ونظم. سائر الكلام وتأليفه ‏ فليس يعرف فُرِوفٌ السظرٌ واخشلاف البحث , إل من عرف القصيدٌ من السرجز , والمخدس من الاسجاع ء واْراوّج من المشور , والخطب من الرُسائل ؛ وح يعرف العجز العارض الذي يجوز ارتفائعه من العجز الذي هو صِفةٌ في الذَّات : فإذا عرف صُنوف التاليف عرف مناية"نظم القران لسائر الكلام ‎٠‏ ثم لم بكتفب بذلك حى يصرف عجره وَعَجَمل أيثتاتها عن مثله . وأ حكم البشر حكم واحد في العجز الطبيعي وإن تَعَاوْتوَك :لعجل العاوض . وهذا ما لا يوجد عند صب ابن سبع سنين وثماني سنين وتسع ستين أبداً : غرف ذلك عارف أو جهله جاهل . ولا يجوز أن يعرف عارف معنى الرساللة إل بعد الفراغ من هذه الوجوه » إل ان يجمل جاع ل التْقَليِذ والنْشْرٌ والإلف لما عليه الآباءٌ وتعظيم الكبراء » معرفة ويقيناً . وليس بيشين ما اغسطرب ودخخله الخلاج عند ورود معاني لعل وعسى . وما لا يكن ني العقول إلا بحجة مرج القلبٌ إلى اليقبين عن التجويز . ولقد اعيانا أن نجد هله المعرفة إلا في الخاصٌ من الرّجال وأهل الكمال في الادب , فكيف بالطفل الصغير والحدّث الغرير ؟ ! مع أنك لوأدرت معان بعض ما وصفتُ لك على أذكَى صب في الارض وأسرجه قيولاً وأحسيه حكاية وبياناً . وقد سُويته [ له ] ودلّلثه , وقربته [ منه ] وكفيشسه مُؤونة الروية ووحشة 11

عدد الصفحات ١٣٧

الفكرة » لم يعرف قدرّه ولا فَصَلٌ بين حقه «وباطله ع ولا فرق بين الدّلائة ييه الذلالة . فكيف له بأن يكون هو المتول لتجربته وحسلٌ مقده » وتخليص متشاسبه 3 واستثارته من معدثه ؟ | ‎١ 2‏ ل 1 8 3 وكل كلام ترج من التعارف فهر رجيمٌ يرج » ولعو ساقط . فصل : وقد نجد الصبي الذي يعرف من العُروض وجهاً » ومن النحو صدراً : ومن الفرائض أبراباً ‎٠‏ ومن الغناء أصواتاً » فأما العلم بأصول الآديان وتارج الملل ‎٠‏ وتأويل الذي ‎٠‏ والتحفظ سن البّع » وَقْبْلٌ ذلك الكلام في شع العقول ؛ والتعديل والتُجوير د والعلم بالأخيار وتقدير الاشكمال فليس هذا موجوداً إل عند العلياء . قأما الحشوة والطفَام فا هم آداة للقادة , وجسوارح للسّادة , وإنما يُعسرف شِدّة الكلام في أصول لدان م قد شل به قيس" وسَلّك في مَضَايقه . وجَائَى الأضداد , ونازعٌ الأكفاء. ‎١‏ [ 7 - أدلة الشبعة على قدم اسلام علي وفضله ورد المثمائية عليهم ] فإن قالت ( الشيّمم ) : الدلبّل عل أن إتتثلام عل؛ كان اختياراً ولم يكن تلقيناء أن علياً أسلّمَ بدُعاء النبيّ صل الله عليه وسلم له . وني ذكر الدُعاء والإقرار به دليلٌ على أن الاجابة اختيار ؛ لأنْ اليم بالدٌعاء محيبٌ للذعاء . ولا نَعلّمُ الدّعاء يكونُ من حكيم لمدسُوٌ لا يْتار ولا تحتمل فطرئه ييز الأمور وفصل ما بين ما دعا إليه وبين ما دعا إليه غيره . وليس سين قول القائل : دعا النبي صل الله عليه فلانا إلى الإسلام وبين قوله : كلف الثبي صل الله علييه وسلم فلاناً الإسلامٌ فرق . وقول المسلمين : دعا النيّ صل الله عأيه وسلم عليَاً كقوهم : دعا جميع العرب فين مجيب طائع كعلِ ؛ ومن بمتشع عاص كضلان وفلان . قالت (العثمانية) عند ذلك: قد عرّفنا أنَّ بعضّهم قد نقْلَ أنّ علباً كان أل من أسلم » وقد نقلوا بأجمعهم أنه كان أوْلْ من أسلم . وبين قول القائل أسلم 8

عدد الصفحات ١٣٨

فلانٌ أوَلَ النّاس وبين أن يقول أسلْمَ في أوائل الئاس ضرق . فأمًا أن يكون واحدٌ من جميع الصنفين من البعض والجميع فسر مع رواينه ومخرج خبره كيف كان إسلامه , أعْل وعجه الدّعاء والتكليف أم على وجيه التلقين والتربية 5 فلم ثر أحدا منهم ميْز ذلك ولا فَرّقْه في تحرج الخبر . ونحنٌ ل لدّع أن إسلاضسه كان إسلامٌ تلقين مِنْ قبل تفسير الناقلين ومييز المحذئين » ؛ ولكنا نظرئا في التاريخ فعرّفنا عمرّه وابن كم كان يوم ترق , وعوفتا مرخ ضع اختلاقهم واجتماعهم 4 فأحِدنا أوسيله د كان عل ما نه » وأسمَطنا قول من موقل : ثم ألقينا منه سِبيه إلى عسام إسلايه فوٍجَدُنا ذلك يوجبٌ أله كان ابن سبع . ولو أَخَذّنا أيضاً بقول المكثر فجعلناه ابن تسم , وترّكُنا قِولٌ مَن قُلل وقول المقتصد ء عِلمْنا بذلك أيضاً أن إسلامه كان إسلام تربية وتأديب وتلقين » كما أخذّ الله على المسلمين أن يَأخذوا به أولادّهم , وقالت ( العثمائيّة ) للعلوية :,إناال ند /أنه أسلّمَ وهو ابن سب وجدنا ذلك قائبا في خبرهم مُنَلْرَا في شولادتم . ولكنه عِلمْ مستبط من قال لرجل : خَذُ عشرة في عشرة » كان ذلك في المعنى كقوله : «لنه. ماثة 6 وإِنْ لم يكن سماها له ولا ذكرها بلسانه . وقالوا : ولولا أنْ مِنّ شأننا الأحْدٌ بالقسْط , الحم بالعدل لأخخذّنا الشيّع بقوهم في مُمره وبقول, وليه ؛ فإنَ أحدهما يزعم أن ليأ توق وهو ابن سبع وغغسين . وقال الآخرون : بل توق وهو أبن ثمان وخسين , ولو كان كما تقول الرافضة وولذه ما كان أسلم ل وهو ابن 2 أو ابن ست » وهم لا يألون 3 ما نُقَصُوا من عمره وصَّغْروا من سِئه لكي يجعلوا إسلامّه آي له وحجةٌ على إمامته . أسلمٌ بالدُعاء والتُكليف . لقد كان ما ذهبتم إليه مذهباً . وما اعتصمتم به ل

عدد الصفحات ١٣٩

متعلّقاً . ولكنْ ما في الأرض كلها حامل خبر ولا صاحبٌ أثر كان في خَبره أنه أسلَم بدُعاءِ » ولا أنه أسلّم بتلقين . وإنما هذا مستخرٌ من الأخبار . فإِنْ قالت ( الرُوافض ) : بل الدُليل على أنْ إسلامه كان طاعةٌ وم يكن نلفيناً قولُ جممع الامة إنْ عليَاً كان من أوْل من أسلم ‎٠‏ فتفس قوم أسلّم هو كقوفم أطاع واختارء وكذلك قولحم إذا قالوا : كر فلان ‎١‏ فهو كقوهم : عضا واختار . وإن لم ِفْسٌروا . وليس بين قولهم أسلم فلانٌ وكّرٌ فلان فرق , لأنْ الممخير الصادق إذا قال كفْرٌ فلان فحكمُه عند الساسع العٌداوة والبراءة . ولو قال أُسلّمْ فلان كان حكمه المحبّةً والولاية : فإذا كانوا كلهم قد قالوا : أسلم عل ' ركم أسلَمَ » يبت الاختياز وإجابة الولاية » قبل أن يجمعوا عل أنه كان على التلقين والتربية . فعل على هذا القياس مطيعٌ في إسلابه . غتارٌ له على غيره . وكذلك لو قالوا : كفر فلان ء كان ْمُه حكمّ العاصي المختمار حتى بمبعوا أن كفره كان عن إكراء أو علط أو,هَيجمبة ”أو هجر النائم ء أو تلقين المؤدب . فنا كان هذا قياسا مُوسياً سأسييها بلبأيكن لاحد أن يبع إسلام علي إسلام تلقين إلا بمثل الحجّة التي جَملَة مها /مسليا + لأثهم بقبد أطبقوا بأجمعهم على إسلابه واخختلفوا و فى السنة . فيجب الا زيل حكم « أسَلْمٌ » إلا بإجماع منهم أنه كان عن تلقين وتربية . قلتا لهم: لعمري لولم يكن ها هنا إجماعٌ يمير أنْ إسلامه كان إسلام تلقين ونشو كان حكمٌ قولهم أسلم علي عل ما قلتم . ‎٠‏ لا نمحدون حكن ولا تُظلمون معناكم فيه . ولكن الذين قالوا إِنّه سوق وهر ابن كذا وكذا فأخذنا بأوسطها نقصوا من سنيه فإذا هوقد أَسَلْمْ وهو ابن سبع سنين . ولو اخذنا بشول المكثّر وبِحَسْنا القياسٌ حَظَه كان أيضاً إسلامّه وهو ابن تسع سنين إسلامٌ تلقين , فبهمْ عرّفنا تقدّمه في الإسلام ء وبهم عرفنا صِفْرٌ سنه وحداثته , إِذّ كان الصبي إذا كان ابن حمس سنين إلى عشر سنين لا يُستتاب إنْ كفسر , ولا يلام إن جهل ء ولا يعذّب إن ضَيّع . فإذا كانوا بأجمعهم قد قالوا إِنْه أسلم وهوابن ذال

عدد الصفحات ١٤٠

خحس أو ست أو ثمان أو سبع . فقد قالوا بأجعهم إِنّه أسلمٌ إسلام تلقين وإن لم يقولوا بأفواههم . كا قلتم إن قول القائل كفر فلانٌ وأسلم لان وإن لم يذكره -[ حكمٌ ] بالطاعة والمعصية . قلنا: فكذلك إذا قال رجل أسلم فلان وهو ابن سبع سنين أو مان أو تسع. فقد قال إن إسلاه كان إسلام تلقين وإن لم يذكره ولم يتفوة به كما قلتم » دو الغَذَّة بالقَذَّة 5 والنعل بالئعل . فإذا نيت أن إسالام عل إسلام تلقين في ذلك الذهر فإسلام زيد وخجباب أفضل من إسلامه ٍ ولو أن علياً كان أيضاً بالغا كان إسلام زب وناب أفضل من إسلامه . لأن إسلام المقتضب الذي لم يَغْذ به ول يعوده ول يرن عليه . أفضل من إسلام النائبىء الذي فد رئ فيه ونشا عليه وجيب إليه ؛ لأن خاب وزيداً يعانيان من الفكر ويتخلصان إلى أمور » وصاحب التربية يبلغ حين يبلغ وقد أَسقْطً إلفُه عله مُؤوئة الروبةٍ . والخطارٌ بالجهالة . وقد أورثه الإلْف السّكونَ . وكفاهُ اختلات الشَلكٍ ‎٠‏ واضطرابٌ النْفْس وَجَوَّلانَ القلب , 32 فصل : ولو كان عل أيضا َكانه مقتضبا كريد وباب لم يكن إسلامه ليبلغ قدر إسلامها ‎٠‏ أن إسلام الثربية يكفي مؤونشّين : إحخداهما الخطار والتغرير» والأخرى شِدَةٌ فراق الإلف ومكابدة العادة . ونزاع العلبيعة 5 مع أن من كان بحضرة الأعلام وني منزل. الوحي » وفي رحال الرسل فالأعلامُ له أشدٌ الكشافاً . والخنواطرٌ عل قَلْبه أقلٌ اعتلاجاً . وعلى قَدْر الكُلفة في دع الشبهة والإقرار بخلاف الإلف والعادة , والمخاطرة باعتقاد الجهالة » يعظم الْفَمْل ؛ ويك الآجر . 1ن أسلم علي محريام اك ل ا

عدد الصفحات ١٤١