المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الرسائل السياسية تحميل PDF

الجاحظ

صفحة ٧ من ٩٢

مالي ميا لني أ طالب الأربعة : ناب إخوة كات بين كل واحد متبم ودن أيه في الميلاد عَصْرُ سنين سواءٌ 3 وهذا غحب ومن الغرائب التي خصُوا بها ء ‎٠‏ أعني ولد / طالب ء أنا لا نعلم الإذكار ا من الأجيال ‏ [ إلا ] أهل خرامان فمن دونهم . إن الإذكار فيهم فا وكا أَنّك لا تجد من وراءِ بلادٍ مصر إلا مثناثاً » ثم لا ان ترى فيهن مفذا . بل ار إلا النؤام ومن النات , ال 0 ي طالب من الإذكار ما ل نعرفه في ديم الدهر وحديثه. ولا فيه وذلك 9 آل أن طالب أخصسوا منذ أعوام, وخصلوا 5 فكانوا قريباً من ْ ألفين وثلشمائة 35 ثم لا يزيد عدد نشائهم على رجاهم إلا دوك الْعْشْر وشدذًا وإن كنث تريد أن تتعيرْف,فضل البنات عل البسين , وقضل إنناثٍ الحيوانات على ذكورها ؛ ‎٠‏ فايدا ة فل أرتشية درَاعا عن يمينك . وأربعين ذراعاً عن يارك ؛ وأريعين لفك . وأربعين أمامك ع ثم د لجال والنساءة حي تعرف ما قلنا ‎٠‏ فتعلم أن لله تعالى ل بحلل للرّجل الواحدٍ من النْساءِ أربعاً ثم أربعا . منى وقم ببن موث أو طلاق » ثم كذلك للواحد ما بين الواحدة من الإماء إلى ما يشَاءٌ من العدد » مجموعات ومقترقات . للا بيقن إل ذوات أزواج . ثم انظر في شأن ذوات البيض وذوات الأولاد فإنّك سترى في دار خمسين دجاجة وديكا واحد . ومن الإبل افُجْمةٌ رفحلل واحداً. ومن الحمير العانة وعيراً واحداً . فك حصلوا كل مثناث وكلٌ مذكار . قوجدوا آل أبي طالب قد بُرَعوا على الناس وفْضلوهم . عرف الناس موضم الفضضيلة له والخصوصية . : وف ولد أي طالب أيضاً أعجوبةٌ أخرى . وذلك أنه لم يوجد نط في ل

عدد الصفحات ١٠٨

أطفالهم طفل يحبر | بل مزحت زحفا شلا دشن منه عن شيم يَسوئه ليكون أُوفْرَ لبهائه 3 وأَدْلّ عل ما خصُوا به وهم من الأعساجيب خصِلة أمرى : : وذلسك أن تيد الله بن زياد قَقَلّ الحسمين في يوم عاشوراة , ‎٠‏ وقتله الله يوم عاشوراة في السّنّة الأخرى , وقالوا : لا نعلم موضع رجسل . من شجعانٍ أصحاب رسول الله صل الله عليه وسلم ء كان له من عند القَمْل ما كان لعل" رفران الله عليه ؛ ولا كان لاحدٍ مع ذلسك من قَثْل الرّؤساءِ والسّادة؛ والمتبوعين والقادة . ‎٠‏ ما كان لعل بن أي طالب . وقتل رئيس واحدٍ ء وإن كان دون بعض, الفرَسان في الشُّدَّة . أَشدٌ؛ فإِنْ قل الرئيس أَرهِ على المسلمين وأقوى لهم من قثل الفارس, الذي هو أشدٌ من ذلك السيّد . وأيضاً ‏ أنه قد جمع بون قتل الرؤساج وبين قت الشجعان . وله أعجوب 07 0-6 موتشل وما بارز ع 38 لأرض مق ذكر سنو ا لدم فب ؛ رمق كر الب ي ابي » ومتي ذكر الزهسد في الاموال, التي تَفَاجرٌ لاس عليها , ومتى دُكر الإعمطاء في الماعون . كان مذكورا في هذه الحالات كلها - إلا عل بن أ بي طالب كرّم الله وجهه . ': وكان الحسن يقول : ققد يكون الرجل عبالاً وليس بعابد. وعابداً وليس 4 وغايدا وليس بعاقل . وعاقلا وليس بعابد , وسليمان ابن يسار عالم عاقل عابد » ‎٠‏ فانظر أبن تقع خصال سليمانٌ من خصال عل بن أي طالب رضى الله عنه ., ولم يكن قصِدًُنا في أوُل هذا الكتايب إلى ذكر هاسم ؛ وفد كأن تست الإخباز عن مكة بما قد كتبناه في صدر هذا الكتاب , ولكنٌّ ذكر خصال مه جر ١45

عدد الصفحات ١٠٩

ذكر خصال تريش + وذكر خصال فيش جز ذكر خصلر بني عا . اذى لنت ين خصال يي عبد ماف وين ني عزوم ' وثفت سا بين عبد شمس ؛ فإنه هُتال أوثر وأَجممٌ . إن شاء الله تعالى . ‎ " [‏ عودة الى خصال قريش ] ‏تسم مئجه : فالوا : وفسد تعبجُبٌ الناسٌ من تبات ريش » وجسزالة عطاياهم 5 واحتمالهم ان الغلاظ في دوام كسيهم سن التجارة , وقد علموا أن البح ولبَصَر في الظفيف مقرون في التجارة ؛ وذلك شُلقٌ من أخلاتهم . وعلى ذلك شاهِدٌ أهل الترفيح والتكّب والتدنيق . ‏فكان في ثبات جودهم العالي عل جود الأجواد » وهم قوم لا كسبالهم ِل من التجارة » عَسجَبُ من العَسَب ؟ ‏جاء ما هو أعجي :ين 'هذا وأطمٌ , وذلك أنّا قد علمنا أَنْ الروم قَبْل الددين بالنصرائية » كانت تنتصفت من ملوك فارس ؛ وكانت اروب بينهم سجالا 8 فلم صيارت 5 دين بالقئل والقتال 5 والقود والقصاص . اعتراهُم مثل ما يعتري يناه حتى صاروا بتكلدون ‎١‏ ن القتال تكلفاً .ولا خخامرث 0 حَرجُوا من حدود الغالبية إلى أن صاروا مغلوبين ‏وإلى مشل ذلك صارت حَالُ العُزْعُرْ من الشرك . بعد أن كانوا أنجاتهم وحمائهم : وكانوا يتقدمون الخر لخي وان 3 5 العدّدٍ أضعافهم ‎٠‏ فليا دائوا بالزدقة - ودين الرُندقة في الف والسَلم أسوأ من دين النصارى نقصت تلك الشجاعة : وذهبّتٌ تلك الشهامة , ‏وقريش من بين جميع العرب دانوا بالتحمّس . وتشدّدوا في الدين » فتركوا ‏لال

عدد الصفحات ١١٠

الْعْرْوْ ول تق مكسية سوق الججارة ‎٠‏ فضربوا في البلاد إلى فيصر بالسروم ‎٠‏ دإلى النجائي بالحشة . وإلى المقوفس يمهر . وضاروا بأجعهم يجار لطا . وبانوا بالديانة والتحمس . ‎٠‏ فحصسوأ بنى عمامر ابن صعصعة . وعمسوا الحصارثُ بن كعب , فكانوا وإن كانوا ا - لا يتركون زو والسبي ووطة النسساء ‎٠‏ وأغيلٌ لأسوال , ؛ فكانت لجديم - وإن كان أنقص ‏ فإنها على حمال, النججدة . وهم في ذلك بقية وتركت فريش العو ب . فكانوا ء - مع طول. 0 الغو - إذا عرو كالأسسود عل برائنبا ؛ مع الرأي الأصيل ء والبصيرة : الثافلة , أفليسَ من لعجب أن شسفى جدتهم 3 تبت بسالتهم , ‎٠‏ ثم يعلون الانجاد والأجواد . ويُفرَعرن الشجعان ؟! وهانان الأعجوبتان بينتان , وقد عم أن سبب استفاضة النسيدة فيبجميع أصئاف الخوارج وثقدمهم قِ ذلك . إغما عر بسيب الذيانة ! لأننا جد عبييد فم ومواليهم ونساةهم » يقاتلون سل قتاطهم , ونجد السجستاني وهو عجمي ؛ ونحيد اليماي والبحرائي والخسوزيق [ وهم غير ] عرب ‎٠‏ ونجد إباضيئة عُمَانَ هي تتلا ة عرب , وإساضيّة ناهرت دفي بلاد مجم . ‎٠‏ كلهم في القتال والنّجدة » ‎٠‏ وثبات العسزيمة , والشّدة في البأس . فاستوت حالاتهم في النجدة مع اخشلاف أنسابهم وبُلداجهم . أفيا في هذا ل عل أل سك يمع ال بلك :وفروت ران 0 وذلك كله مُصوّر في كتبي , والحمدٌ لله . وقد تجمدون عسوم ؛ السخف والحمهل والكذب في المواعيد. وَالمْش في الصناعة » في الحاكة , ‎٠‏ فدلٌ استواك حالاتهم في ذلك على استواء علَلهم ‎٠.‏ ليست هناك عله إل الصّتاعة ؛ أن الحاكة في كل بللٍ شي واحد . وكذلك النخاس وصاحب الخلقان » وياع الثتمك . وكذلك الملاحون وأصحاب السمادي وشم كأخرهم . وكهرهم كشيانهم ولكن قل في استواءٍ الحجامين في حب النبين ! ليل

عدد الصفحات ١١١

1 المدينة ] فصل منه ‎ :‏ وأمّر المديئة عَجَب وفي تربها وترابها وهوائها دلبل وشاهدٌ وبرهانٌ على قول النبِيُ صل الله عليه وسلم : ‎١‏ إنها طيبة في ختبنها وننصع يها لان من دخلها أو أقام فيها , كاثداً من كان من اشاس ‎٠‏ فإنْه يجد من تربتها وجسطاها رائحةُ طيبةٌ » ليس لما اسم في الأراييح » وبذلك سجر طاب ليها والمعجوناتٌ من الطيب فيها وكذلك العْودٌ وجميع البخور ؛ يضاعف يها في تلك البلدة على كل بلدٍ استعمل ذلك الطيب بعينه فيها . وكذلك صَبّاحها والبحُ لاوج والشّفرَجل + , أعنى المجعول منها سُحْبآً للصّبيان والنْساءٍ . إل ذكروا عليب سابور فإًْا طينثسابور بطيب أرباح الرياحين . وذلك من ريم رياحينها وبساتيتها وأنثوايها »ولذلك يُقَوَى في زمان ؛ ويضعف في زمان . ونحن قد ندخسل وِجْلّة يبر الابلة بالاستار, فتجد من ثلك الحداثر 5 ونحن في وسط النبر ؛ مثل ما يجد أهل سابورٌ من تلك الرائحة . وطيية اي سمو البديتة » هذا اليب خجلقة فيها ؛ وجوهرية مها » يبا عرض قضبة اموز بانطاة . ‎٠.‏ فد الهوال تستسيل الامتمالة الشديدة . ولسنا نشك أن ناسأً يتتابون المواضمٌ التي يباع فيها النْوّى الْنمَع . فيستنشقون تلك الرائحة , يُعجبون به ولمسونها » بقادر فرارنا نحن من مواقيع النوى ععندنا بالعراقي * ولو كان من النوى المحمجوم فسن وق الأفواه : ونحن لا نشك أن الرجل الذي يأكل بالعراق أربع جُرادقٌ في مقعد واحد من الَيساني والوصلي . أنه لا يأكل من أقراص المدينة قَرضَين ؛ ولو كان ذلك يحليل

عدد الصفحات ١١٢

لغلظ فيه أو لفسادٍ كان في حبّه وطجيئه لظهْسر ذلك في التَحم وسوة الاستمراءٌ ع ولتولد على طول الْأيامم من ذلك أوجاعٌ وفساد كثير . وليس لبلدة من البُلدان من الشهرة في الفقه ما نَهُم ولرجاهم. وذكر عيد الملك إبن مروان روح بن زنباع فمدحه فقال : جممٌ أبو زُرْعة فقه الحجاز , ودّهاءً العراق . وطاعة أهلٍ البشيام : [8- مصرٌ] فصل منه: قال أبو الحطاب: لم يذكر الله جل ومز شيئاً من البُلدانٍ باسمه في القرآن كما ذكر مِضر, حيث يقول: لَوَقَالٌ الذي اشْترَاه من بصرٌ لامرأنه أكْربي نوا . وقال نط فَلََدَعَلُوا على يُوسبفاوى إلي َوه وقال ادحُلوا صر إن شاء الله امئون » وقال : ط وَأُوحَينا إلى موي وأخيه أن تَبْوءَا لِقَوْمِكا بمصر بيُوتاً واجعلوا بُِوَكُمْ قبْلةُ 4 وفال تعالى ؛ عبطا بِصْراً إن لكم ما سأَكمْ 4 وفال في آبة : « ألبّس لي مُلك مصر وَعَتةاللب ري بن نحي ». وذكر مصرّ في القرآن بالكناية عن نخاصّة اسبهاء فمن ذلك: لوقَالٌ نسوة في المديئة امرأة الغزيز تَرَاوهُ فتَاهًا عَنْ نفْسِة # قالوا: هي مدينة مُلْفاء وهو موضع منزل فرعون . وأخسرني شيخ من آل أبي طالب من ولد علي صحيح الخبر : مُنف دار فرعولٌ ‎٠‏ درت في ممالسه ومشاريه وعرّفه وصفافه . فإذا كله حجر وح منقور ؛ فإن كانوا تسوه وكيا شاءه حت صار في الملاسة واحداً لا يُسحبان فيه حْمُمْ خَجرين » ولا مُلْنَقَى صخرتين فهذا عَجَبٌ . ولثن كان جيبلا واحداً . وُدُكا واحدأء فتقرته الرّجال بالمناقير حَتى خرقت فيه تلك المخاريق ء إِنْ هذا لعجب . ١١

عدد الصفحات ١١٣

وفي القرآن : « قَلنْ أبرَحَ الأرض حَتى بِأَذْنَ لي أب أَوْ يمكُمَ الله بي وهو خيرٌ الماكمين 4 . قال: والأرض ها هنا مصر. وفي هذا الموضع كلام حسنٌ. ولكنا ندَعُهُ تمافة أن تخرج إلى غير الباب الذي أَلْفْنا له هذا الكتاب . قالوا : وسمى الله تعالي مَلِك مصر : الْعََرِيرٌ و» وهو صاحبٌ رسف . وسمى صاحبّ مومى : فرعون ». فالوا : وكان أصلُ عُترٌ رعون مُلكَه العظيمَ » وملكته التي لا تشبهها قالوا : ومنهم مريم بن عمران وآسية بنت مزاحم . وقال النبي صل الله عليه وسلم:#”#وسَيّدة نساءٍ العام خديجة بنث خويلد » وفاطمة بنث محمد » ومريم بنث علمران». وآسِيّةٍ بنت مُزْاحم ». أو نتخذه ولداً » وقالت : وكيف تَقمَله ) والَله مآ يعرف الدمرة من التمرة . بالأعلام ؛ وأيقنوا بالبُرهان » استبصروا وثابوا توبة ما ئابًا ماعزُ بن مالك . ولا أحدٌ من العآلين . حتى قالوا لفرعون : « افض ما أنتّ قاض ؛ إِنما تقضي هذه الحياءً القانيا , إنا امنا برَينا ليَغْفِرَ لنا خطايانا وما أَكُرَعْيََا عليه مِنّ السحْر ». وجاء في الحدييث : « من أتخربٌ خََرّائنَ الله فَعلَبّْهِ لَعْنَةٌ اللّهد». قالوا : خزائن الله هي مصر , أمَا سبعتم فقول يوسف : 8«اامجمْلبى عسل نحرَائِنِ الأرْض »؟, وقال عبد الله بن عمرو : ‎١‏ البركة عَشرٌ بركات : تسمٌ بمصر والواحدة في جميع الأرض 6. ل

عدد الصفحات ١١٤

فصل منه : وقال أهل العراق : سألنا بطريق ححَرْشُنة عن خُرَاجٍ الروم 4 فذكر مقدارا من المال » وقال . هو كذا وكذا قنطاراً . فنظر بعض الوزراءِ فإذا خراجٌ مصر وَحُدْهِ يُضيف على خراج بلاد الروم إذا جمعت أبوابٌ المال, من البلاد جيعا . فصل منه : ولا أعلم الفرقة في المشرب إلا أكثر من القُرقة في المشرق , إل أن أهل المغرب إذا سحرجوا لم يزيدوا على البدعة والضّلالة , والخارجي في المنسرق لا برض بذلك حتى يِجورُه إلى الكفر . ‎٠‏ مثل المقنع وشيبان والإصبهبذ وبائك . وهذا الضرب : فصل منه: وقد علمنا لجماعة بني هاشم طابعاً في وجوههم يستبين به كرم العتق وكرم النُجار » وليس ذلك لغيرهم . ولقد كادت الاهواز تمدُ هذا المقّيعلي هاشميّة الأهواز » ولولا أن الله الرسول صل الله عليه وسلم : وذلك أنتكل من ترق طرق المدينة وجدٌ رائحة طَيْبةَ ليست من الأرابيح المعروفة 'الأسيّاةت: [- الكوفة والبصرة ] فصل مثه : قال زياد : الكوفة جارية جميلة لا مال لهاء فهي مخطب لجمالحا . والبصرة عَجِورٌ شوهاءٌ ذاث مال فهي تُخقُطب ايها . فصل مته : والفرات خخيرٌ من مَاءٍ الثيل : واما دسيلة إن مائها يقشطع شهوةٌ الرّجال . وَيَذْهَبٍ بصهيل الخيل . ولا يَذْهَبِ بصهيلها إلا مع دعاب نشاطها , ونقصان قواها ؛ وإن لم يتنسّم النازلون عليها أصابهم قحولٌ في عظامهم و ويس في جلودهم . وجميمٌ العُرّب الثازلين على شاطىء دجلة من بغداد إلى بلد لا يرِعوْنِ الخيل 110

عدد الصفحات ١١٥

في الصّيف على أُوارِيا على شاطىء دجلة . ولا يُسقونها من ماثها, لما يخاف عليها من الصٌدام » وغير ذلك من الآفات . وأصحاب الخيل من العناق والأبراذين إنما يسقّوتها بسر من رأى » مما احتفروها من كرابهم , ولا يسقونها من ماءٍ دجلة ؛ وذلك أن ماة دجلة مختلطٌ , وليس هو ماءٌ واحداً . ينصب فيها من الاين والغبروانات وماءٍ الفرات » وغير ذلك من المياه 1 واخعلافُ الظعام إذا دحل جوف الانسان من ألوان الطبيخ والإدام غير فار ‎٠‏ وإن دخل جوف ن الإنسانٍ من شراب تتلف كتحو الخمر والسكر ونبيد التمر والدّاذىَ كان ضارا . وكذلك الماح , أنه متى أراد أن يتجرع َرَعاً من الماء الحارٌ لصَدْرهِ أو لغير ذلك ء إن نْ أعجله أمر قبرده جماء باردٍ ثم حَسَاء ضرّه ذلك » وإِنّْ تركه حتى يمر ببرد هواء لم يضره . وسبيلٌ المشروب غير سبيل المأكول . فإن كان هذا فضِيلةٌ مانا عل ثاء مجلم في) ظنك بفضله على ماءٍ البصرة » وهو ماء ختلط من مام البحر وس الماع المستلقع في أمسول القتصب والبِردِيٌ ؟ قال الله تعالى : < هذا عَذْبُ فرآتٌوَهِدًا ملح أجاج »: والفرات أعذبها عذوبةٌ وإنما اشتقٌ الفرات لكل ماءٍ عذب. من فرات الكوفة . فصل مته : كان يقال : الذَّنيا البصرة . وقال الأحنف لأهل الكوفة : « نحن أَعْذَى منكم برية. وأكثر منكم بحريّة , وأبعد منكم سَرِيّة. وأكثر منكم ذرَيْة ». وقال الخليل بن أحمد في وصف القصر المذكور بالبصرة : زر واديٌ القصر نعم القصرٌ والوادي لا بد من زُورةٍعَنْ غير ميعاد ترق مسأ اسفن والظلمان واقفة القت والثُْون واللاح والمحادي اميل

عدد الصفحات ١١٦

ومن أن هذا القصر وأن قصر أنس رأى أرضاً كالكافوره وتربة ثريُة» ورأى ضبا يخترش ع وغدال يقتنص ء وسمكاً يُصاد ؛ ما بين صاحب شِص وصاحب شبكة . ويُسمع غناة ملاح على سَّكانِهِ » وحداة مال على بعيره . قالوا ؛ وفي أعلى جَبَانّة البصرة موضع يقال له المزيز يذكر الداس أَممْ لم يرا قط هواء أُعدّلٌ , ولا نسييا أرق . ولا ماء أَطَيبٌ منها في ذلك الموضع . وقال جعفر بن سليمان : ‎«٠‏ العراق عَيِنْ الدّنيا » والبصرة عَينْ العراق . والمربد عيِنْ البَضْرة » ودَارِي عَيِنْ المربد ». الكوقة سنة سبع عشرة 4. فصل منه : زعم أهل الكرفة أن البصرة أسرعٌ الأرض خَراباً ‎٠‏ وأخبثها تراباً ‎٠‏ وأبعدها من السّماءِ وأسرعُها عرق وفيض مائها البحر . ثم يخرج ذلك إلى البحر الأعظم . وكيف تغرّق ء وهم لا ياستطيعتون أن يوصصلوة ماء الفيض إلى حياضهم إلا بعد أن يرتفع ذلك الماءً في المواءٍ ثلاثين ذراعاً . فى كل سقاية بعَيْتباء لا لحوض بعيله . وهذه أرض بغداد في كل زيادةٍ مام ؛ ينيع الما في أجواف قصورهم الشارعة بعد إحكام المسنيات التي لا يقوى عليها | إلا اللوك » ثم عدمون الذَارَ التي على وجلة فيكسُون بها تلك الكك , -ويتوقمون الرّق في كل ساعة . 8 قال: وهم يعيبون ماء اليصرة. وفاة البصرة رفيق قد ذهب عنه الطين والرمل الْشُوب بماء بغداذ والكوفة » لطول مقامه بالبطيحة ‎٠‏ وقد لان وصفا ورقٌ : وإِنْ قلتم : إِنْ الماة الجاري أمرأ من الساكن ؛ فكيف يكون ساكناً مع تلك الأمواج اليظام والرياج العواصف . والماء المنقلب من العُلُو إلى السفل ؟ وعسعم هذا إنه إذا سار من ترجه إلى نأعحية المَذَّار ونهر أ بي الاسّد وسائر الأتبار . 111

عدد الصفحات ١١٧

وإذا بُصْدَ من مدخله إلى البصرة من الشْنْ القصير» جَرّى منقضاً إلى الصخور والحجارة . فراسخ وفراسخ . ححتى ينتهيّ إلينا . ع َ ع #8 ويدل على ملاح ماثهم كثرةٌ ذورهم .؛ وطول أعسارهم وحسن الناس . ل قّ ويستدل على كرم طينهم ببياض كيزانهم وعذوبةٍ الماء البائت في فلالهم» وني لون جرهم , كأنما سْبِكَ من مُمّ بيض . وإذا رأيت بناقهم وبياض الحص الأبيض بين الآجُرٌ والأصمّْر لم تهد لذلك شبهاً أقربٌ من الفضة بين تضاعيفب الذهب . فإدا كان ران غلية ماءٍ البحر فإِنّ مستقاهم من العَذّْب الزلال المصاف , مرفي اأبدان . عل أثلُ من فرسخ ».ورياكات أل من يبل . وخبر الكوفة الذي يسمونه نيا مورشعة/من أنهار الفرات 0 ورئما بف حتى لا يكون فم مستفى 3 على رأمن كك : وأكثرٌ من ذلك . حتى يفوا الأبار في بطونٍ خبرهم . وحتى يضر لألتك#يجتضيرهم_وأليجارهم فليدظروا أَيا أف' وأيما أَعْيْب . وليس هر من الأجار التي صب في دجلة إل هو أعسظم وأكبر وأعسرض من ججذوعٌ مقيّدة بلا طين . وما يمشى عليه الماثي'إلا بالجهد . فيا ظنك بالحوافر والخفاف والأظلاف ؟ ! وعامّةُ الكوفة خَرَّابٌ يباب . ومن بات فيها علم أنه.في قرية من القرى . ورستاق من الرّسائيق ‏ بما يمَعٌ من صِياح بئات أوَى . وضباح الُمالب : وأصوات السباع . وإْنّما الفرات دما إلى ما انُصل به إلى بلاد الرّقُة » وفوق ذلك . اما هرهم فالئيل أكبْرٌ منه 5 وأكثر ماه 5 وَأَدْوْمْ جرية ١1١4

عدد الصفحات ١١٨

وقد تعلمون كثرة عددٍ أنهار البصرة » وغلبةٌ المله » وتطفع الأعبار , وتبقى الشخلة عشرين ومالةٍ سئة وكأنها قدح . وليس يُرَى من قرب القسرية التي يقال لها الثيل ؛ إلى أقصى أهار الكوفة نخلةً طالت شيئاً إلا وهي معوجة كالنجل . ثم لم نر غارس نخلر أي أغاف الأرض برغب في فسيل كوف ه ليا () لعلمه بحبث مَعْرسه » وسُوءٍ نوه » وفساد تربته » لم طبعه وليس اياي شهر رمضان في مسجدهم عضارة ولا باه وليس مُنْار مساجدهم على صور مُنارٍ ال , 3 ولكن على صور مُثار الملكانية واليعقوبية . ورأينا سب مسجد| خترابا أ تأويه الكلات والسباع » وهو يضاف إلى 1 بن أبي طالب 3 رضوانٌ الله عليه . ولو كان بالبصرة بيت دَِخْلَه عل بن أبي طالب مار لتمسحوا به وَعَمَروه بأنفسهم وأمواهم : وخبسرني من بات أنه لم ير كَرَاكيها زأهرة قط , وأنه لم يَرّها إلا ودونها هبوة , وكأن في مائهم مزاج حُمْن مايه شه عل أملها بالفشر ‎٠‏ رفم شد بغضاً لأهل البصرة من أهل البضرة ةلحم » وأهل البصرة هم أحسن جواراً ؛ وأقل يذهاً 3 وأقل فخرا . م العَجب من أل بغدادٌ وميلهم معهم . وعيبهم إيانا في استعمال السُماد في أرضنا ولنخلنا . ونحن نراهم يُسمُدون بُقوهم. بالعُذِرة اليابسة مسرفاً . فإذا طلم وصار له ورق مَرُوًا عليه من تلك المَليرة اليابسة حتى يسكنّ في خلال ذلك الورق . وبريد أحدهم أن يبن دارا فيجي؛ إلى مُزْبلة ‎٠‏ فيضرب منها لبنأ ‎٠‏ فإن كانت داره مطميْنة ذاتَ فعر حشا من تلك الْزُبلة التي لو وَجَدَها أصحابٌ السَّمادٍ عندنا لباغوها بالأموال النفيسة . ثم يُسجرون تنائيرهم بالكساحات التي فيهسا من كل شيء » وبالابسار 115

عدد الصفحات ١١٩

والأخناء ؛ وكذلك مواقد الكيران . وتمتلىء ركايا دورهم عَذْرةٌ فلا يصيبون لها مكاناًء فيحفرون لذلك في بيوتهم آباراً ‏ حتى ربا حفر أحدهم في مجلسه , وني أنبل موضع من داره. فليس ينبغي لمن كان كذلك أن يعيب البصرئين بالتسميد . فصل منه : وليس في الآرض بلدةٌ أرفنٌ بأهلها من بلدة لا يعر بها التقّدء وكلٌ مبيع بها يمكن . فالشّامات وأشبامُها الدُينار والدّرهم بها عزيزان » والأشياءُ بها رخيصة لبعد اقل ؛ وقلة عدد من يتاع . نفي ما يرج من أرضهم أبداً فل عن حاجاتيم . والأهواز وبُغداد » والعسكرء يككثرٌ فيها الدّراهم ويعز فيها المبيبع لكثرة عدد الناس وعدد الدراهم وبالبصرة الاثمانٌ ممكنة وَالحمُنَاتِ لمكلة » وكذلك الصّناعات . وأجورٌ أصحاب الصناعات . وماظنك ببلدة يدخلها في,البادي من أَيَام الصّرام إلى بعد ذلك بأشهر » ما بين ألقيْ سف مر أو أكثر في كلل يدم. ؛ لا ببيث فيها سفيئة واحدة ؛ إن بانت فإنا صاحيّها هو الذي يُبيْتها . لأنه لو كان حطّ في كل ألف رطل قيراطا لانتسفت انتسافا : ولو أن رجلا ابتى دارا يُتمُمها ويكملها يغداد. أو بالكوفة. أو بالأهواز » وفي موضصع من هذه الوافضع ‏ فبلغت نفقتها ماثة أل درهم ‎٠‏ فإِن البصرى إذا ب مثلهَا بالبصرة م يُنفق سين ألفاً. 3 الدّارُ نما يتم بساؤها بالطين واللبن ‎٠‏ وبالآجرٌ والميس . والأجذاع والساج والخشب . والحديد والصناع . وكُل هذا يمكن بالبَضرةعلى الشلر ما يمكن في غيرها. وهنا معروف , ول نر بلدةً قط تكون أسعارها ممكنة مع كشرة الحُماجم بها إلا البفسرة ؛ ١

عدد الصفحات ١٢٠

0 >0 كن 0 5 عو #4 5 طعامهم جود الطعام » وسعرهم أرخص الأسعار . وتمرهم أكثرٌ التمور , وريع دبسِهم أكثر, وعلى طول الزْسان أصْبْر يبقى رهم الشهريز عشرين سنة . ثم بعد ذلك يخلط بغيره فيجيء له الدبس الكثير , والعَدّبُ الحلو . والغائر القرئ . ومن بطمع من جميع أهل النخل أن بيع فسيلة بسبعين ديناراً . أو بون بمائة دينار » أو جريب بألف ديئار غير أهل البصرة ؟ فصل منه: ولأهل البعمرة الم وَالجزُر على حساب منازل القمر لا يغادران من ذلك شيئا . يأتيهم الله حتى يقف عل أبوامهم ؛ فإن شاءوا أَزْنوا . وإن شادُوا ومن العُجَب لقوم يعيبون' البصرّة لقرب البحر والبطيحة ولو اجتهد أعلْمْ الناس وأنطقُ الناس أن يممع في كتنانت#واحد منافع هذه اللبطيحة ؛ وهذه الأخة ؛ لما قَدّر عليها . قال زياد ؛ قُعسبة خرمن.تمقلة , وبحق أقول : لقد جَهّدت جَهْدي أن أَجمَعْ منافمٌ القصب ومَراِقَه وأجناسّه » وجميمٌ تصرفه وما بيجيء منه » فا قَدْرت عليه حتّى قبطعته وأنا معترفٌ بالعجز . مستسلم له , الأرض لم تجعل الله فيه من الخيرات شيئاً . إل بحرّنا هذا . الموصول ببحر الحشد إلى ما لا تذكر , وأنت تمع بملوحة ماءٍ البحر . وتستسقطه وتَرْرِي عليه . والبحر هو الذي يلق الله تعالى منه الدّرٌ الذي بيعت الواحدة منه ببخمسين ألف ديثار . يملق في جوفه العثبر, وقد تُعرفون قَذْرٌ العنبر . فشي يولد هذين الجوهرينٍ كيف يمقر ؟ . 7

عدد الصفحات ١٢١

ولو أن أَخذّنا خصالٌ هذه الأجَةٍ وما عظمنا من شأها . فقذّفْنا بها في زاوية من زوايا بحرنا هذا لضُلْتْ حت لا نجد ها حِساً , ومُمًا لنا خالمانٍ دونكم . وليس يصل إليكم منهرا شيم إلا بسببنا وبعد أن فضل عنا . وقال بعض خطبائنا : نحن أكرمٌ بلادأ » وأوسّمع سواداً ‎٠‏ وأكثر ساجاً وعاجا وديباجاً . وأكثر راجا . لان راج العراق مائةٌ ألف ألف واثنا عَشر ألفت آلف , وخراج البصرة و من ذلك ستون ألفت ألف . وخراج الكوفة خمسون ألفٌ ألف , ‎٠١ [‏ الحيرة] ‏فصل منه : ورأيت الحيرة الئيضاة وما جعلها الله بيضاء » وما رأيت فيها # هر ات ن] 1 2 8 3 دارا يذكر إلا دار عون النصراي العبادافج : ‏1 كن .0 8 9 8 8 7 و 5 والحيرة أرضص باردة في الشتاءٍ ‎٠.‏ وفي الصيف ينزعون ستور سوتهم لمحافة إحراق السمائم لها . ‏يفيل

عدد الصفحات ١٢٢

هامش كتاب الاوطان والبلدان ‎)١(‏ لاحظ اعتمام الباحظ بتأثير البيشة على خيلق الناس واخعلاقهم ولغاتهم وعراطقهم وصناعاهم . وهذا الاهتمام برره في .اماكن عديدة من كتبه ورسائه » نما يبين لنا منححاه الطبيعي لي فلسفته . ام القرى هي مكة المكرمة . وقد اوسخ معناها,في الجملة التالية . ‏(؟) قال الاول ‎١‏ من الافضل قراءعبعا الاوائتل حوند ابدله في رسالة مناقب الئرك بالعبدي حيث ورد : العسدي تقول« حمر الله البلدان بحب الاوطان » وبدله في رسالة الخحثين الى الاوطان بعمر بن الطاب . - الغمق واللثق : الددى الذي يودي الى فاه الريح والاوبثة , لاحظ كيف يفسر الجاحظ الحكمة من اخثلاف الناس في ميوهم واعصافم : لو اجمعوا كلهم على اختيار الشيء الواحد لوقم التغالب والتحارب بينهم . وقد أورد هله الفكرة في اماكن أخرى من كتبه مثل حجج النبوة . العقل المولود وعفل التجارب اي العفل الغريزي الفسطري الذي سماه الفلاسفة العقل الميولاني او بالقرة ؛ والعقل بالمعل المكتسب بالتجارب . ان حب الاوطان لا يقتعبر بنظر الماحظ عل الانسان بل يتعداه الي الخحيوانات ؛ فهي تألف المكان الذي تقيم به اكثر من الانان . ‏(7) الديانين : القضاه اللذين يحاسبون أنفسهم . ولهذا انمسرفوا عن الغزو لما فيه من ظلم واغتصاب اموال وشروج . وقد فسرت خخطأ في نسخة عبد السلام هارون اذ جملت الديانيين نسية الى الديالة . الفجار : موقعة جرت بين قريش وكمانة وهوازن قبيل البعفة . ذات الكهف : ‎١71

عدد الصفحات ١٢٣