المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الرسائل السياسية تحميل PDF

الجاحظ

صفحة ٧٨ من ٩٢

سس و 5 خلق .| ' قَُ ل

عدد الصفحات ١٬٣٢٨

] ‏مقدمة‎ ١ [ تبك الله بالحجة ؛ وحصن دبنك من كل شبهة,؛ وتوفاك مسليا ؛ وجعلك من الشاكرين: قد أعجبني حفظك الله استهدازك العلم رفهمك له . وشخفسك بالانصاف وميلك إليه ؛ وتعظيمك ابقل :وموالائك فيه . ورغبتك عن التقليد وزرايئك عليه ؛ وموائرة كتبك على :بعد درك وتقطع أسبابك وصبرك إلى أوان الامكان , واتساعك عند تضايق العلدر : [ ! - مقتطفات من.الرسالة لق تلقاها لاطا ] رفهمت حفظك الله كتابك الأول وما ححثثت عليه من تبادل العلم والتعاون عل البحث والتحاب في الدين والتصيحة لجميع المسلمين , وقلت : اكتب الي كتابا تقد فيه إلى حماجات النفوس وإلى صلاح القلوب وإنى معتلجات الشكوك وغسواطر الشبهات ؛ درن الذي علبه أكثر المتكلمين من التطرل ومن التعمق والتعقيد ؛ ومن تكلف ما لا يجب وإضاعة ما لا يجب . وقلت : كن كال معلم الرفيق والمسالج الشفيق الذي يعرف الداء وسببه والدواء وموقعه ويصبر هل طول العلاج ولا يسام كثسرة الترداد . وقلث : اجعل تهارئك القي إياها تؤمل وصناعتك الثي إياها تعتمد إصلاح الفاسد ورد الشارد . وقلث : ولا بد من استجماع الاصول ومن استيفاء الفروع ومن حسم كل نخاطر وقمع كل ناجم وصرف كل هاجس ودفع كل شافل حبق 58

عدد الصفحات ١٬٣٣٠

تتمكن من الحجة وتتهنا بالنعمة وتجد رائحة الكفاية وتثلج ببرد اليقين وتفضي الى حقيقة الأمر . وإن كان لا بد من عموارضص العجز ولواحق التفصير . فالبر لها أجمل والضرر عليئا في ذلك أيسر ؛ وقلت : إبدا بالاخغف فالاعف وبكل ما كان أنق في السمسع وأخل في الصدور . وبالباب اللي منه يؤتى المريض المتكلف والجسور المتعجرف وبكل ماكان أكثر علمأ وأنفل كيداًء وسألتني بتفتيح الاستداد والعجلة إلى الاعتقاد وصفة الآثاة ومقدارها ومقدماث العلوم رمنتهاها : وزعمت أن من اللفظ ما لا يفهم معناه دون الاشارة ودون معرفة السبب والحيقة درن إعارته وركته وتصديده واحتيازه . وقلت : فان أنث لم تعصور ذلك كله مسورة تغنى عن المشافهة ويكتفي بظاهرها عن المراسلة احوجتنا إلى لقائك على بعد دارك وكثرة أشغالك وصل ما ناف من الضيعة وفساد المعيشة , ‎٠ [‏ كتاب نظم القرأن ] ‏فكتبت لك كثابا أجهلات فيسنه تفي وبلغت منه أقصى ما يمكن مشلي في الاحتجاج للقرآن.والرد عل طعان . فلم دمع فيه مساألة لرافضي ولا لمديثي ولا لحشوي . ولا لكافر مبادءزلا لنتافق مقسرع ولالأصحاب النظام ومن تسم بعد النبظام ممن يزعم أن القسران حق وليس تأليفه بحجة وأنئه تنزيل وليس ببرهان ولا دلالة . فليا ظننت ألي قد بلغت أقعمى محبتك وأئيت عل معنى صفددك أتاني كتتابك تذكر أنك / ترد الاحتجاج لنظم القرآن . وإثما أردت الاحتجاج لخلق القرآن وكانت مسألتك مبهمة ولم أك أن أحدث لك فيها تاليفة . فكتبت لك أشق الكتابين وأثقلهها وأغمضهما معنى وأطوفيا طولا . ‏[ ؛ - الاسباب التي ححفزته على تأليف كتاب خملق القرآن ] ‏ولولا ما اعثللت به من اعتراس الرافضة واحتجاحج القوم علينا يذهب معمسر وأي كلدة وعبد الحميد وثمامة وكل من زعم أن أفعال الطبيعة تحلوقة صل المجاز دون الحقيقة . وأن متكلمي الحشوية والنابعة قد صار لهم بمناظرة أصحابنا وبقراءة كتبنا بعض ألفطئة ؛ لما كتبت لك رغبة بك عن أقدارهم وضئا بالحكمة عن ‎1

عدد الصفحات ١٬٣٣١

أغثارهم ‎٠‏ وإنما يكتب عل الخصوم الاكفاء وللأوليياء هل الاعمداء . ولن برى للشظر حقاً وللعلم قدرا وله في الانصاف مذهب وإلى المعرفة سبب . وزعمت أنك ل شر في , كتب أصحابنا إلا كتابا لا تفنهمه أو كتابا وجيدث الحجة على واضع الكتاب فيه أثبت , وقلث : وإباك أن تتكل غل مقدار ما عندهم دون أن تعتصر قوى باطلهم وتوفيهم جميع ححقوفهم وإذا تقلدت الأخبار عن خصمك فحطه كسياطتك لنفسك ‎٠‏ ‏فإن ذلك أبلغ في التعليم وآيس للخصوم : وفلت : وزعموا أنه يلزمك أن زعم أن القرآن ليس بمخلوق إلا على المجاز كيا ألزم ذلك نفسه معمر وأبو كلدة وعيد الحميد ونسامة وكل من ذهب مذهبهم وقاس قياسهم . فتقهم. فهمك الله تعالى ما أنا واصفه لك ومورده ععليك , [ © - نقد من يقول ان القرآن يلوق على المججاز ] إعلم أن القوم يلزمهم ما ألزموه انفسهم . وليس ذلك إلا لعجزهم عن التخلص بحقهم وإلا للهابهم عن فيؤاعند قوشم وفروع أصرهم ؛ فليس لك أن نضيف العجز الذي كان منبم إلى أصل مقالتهم_وتحمل ذلك اللنطا عل غيرهم ؛ فرب فرل شريف الحسب جيذ المركب وافر العرض. بريء من العيوب سليم من الأفن قد ضيعه أهله وهجنه المفترون عليه ؛ فالزموره مالا يلزمه وأضافوا إليه ما لا يبموز عليه . ولو زعم القوم عل أصل مقالتهم أن القرآن هو الجسم درن العسوت والتقطيع والنظم والتأليف وأنه ليس بصوت ولا تقطيع ولا تأليف . إذ كان السوت عندهم لا مخترع كاختراع الاجسام المصورة ولا يجتمل التقطيسع كاحتمال الاجرام المجسدة . والصوت عرض لا يحدث من جوهر إلا بدخول جوهر أثمر عليه . وغيال أن يحدث إلا وهناك جسمان قد صنك أحسدهها صاحيه : ولا بد من مكانين مكان زال عنه ومككان زال إليه ؛ ولا بد من هواء بين المصطكين . والجحسم قد حدث وده ولاشيء غيره . والصوث عل غلاف ذلك . والعرض لا يقوم بنفسه ولا بد من أن يقوم بغيره , والاعراض من أعمال الاجسام لا تكون إلا منها ولا نوجد إلا بيسا وفيها ؛ والجسم لا يكون إلا من جسم ولا يكون إلا من مختسرع 1

عدد الصفحات ١٬٣٣٢

الاجسام وليست لكون الجسم له علة توجبه . ولا يحدث إذا حدث إلا اختياراً .إلا ابتداعاً واخشراماً . والصرت لا يكرن إلا عن غلة مرجبة ولا يكون إلا ترليداً ونتئيجة . ولا يدث إلا من جسرسين كاصعطكاك الحجرين وكقرع اللسان ساطن اللاسئان . وإلا من هواء يتضاغط وربح تختئق ونار تلتهب . والريح عندهم هراء حرك . والنار عشدهم ريح ححارة ؛ هكذا الأمر عندهم . فلو الوا لا يكون الشيء مخلوناً في الحفيقة دون المجاز على مجاري اللغة إلا وقد بان الله عمز وجل باختراعمه 2 بابتداعه . وكان منه على اختيار . والابتداع الذي يمكن ثركه وإنشاء عفيبة بدلا منه على ما كان ثولده ونتيجته من أجسام يستحيل أن يخلق من أفعاها ويملهنا الله منها . والقرآن عل غير ذلك جسم وصوت . وذو تاليف وذو نظم وتفطيع ؛ وخلق قائم بنفسه مسئغن عن غيره . ومسموع في الهواء ومرئي في الورق ومفصل وموصل ؛ ذو اجتماع وافتراق . ويجتمل الزيادة والنقصان والفناء والبقاه , وكليا احبتملته الاجسام ورصفب به الاجرام .. كل ما كان كذلك فمخلوق في الحقيقة دون المجاز وتوسعم أهل اللغة . فلركانوا قالو/ذلك لكانوا أصابوا في القياس ووافقوا أهل الحق وكانوا مع الجساعة ول يضاهوا أهيل الخلاف والفرقة وم يفهموا أنفسهم بشول المشبهة . إذ كان ظاهيز قوهم مل التشبيه.أدل وبه أشبه . ولا يجوز أن أذكر سوضع موافقتي هم وتخالفتي عليهم في مدر هذا الكتاب . لأن التدبير في وضع الككتاب والسياسة لي تعليم الجهال أن بسدأ بالاوضع فالارضح والأقرب وبالاصول قبل الفروع حتى يكدون آخبر الكتاب لآخر القياس , وآخر الكلام لا يفهم أرشدك لله تعالى ولا بنوهم إلا على ثرئيب الأمور وتقديم الاصول . فإذا رتبدا الأمور وندمنا الأصول صارت أواشمر المعاني في الفهم كاوائلها ودفيقها كجليلها . وند علمنا أن بعض ما فيه الاختتلاف بين من ينتجسل الاسلام أعغلم فربة وأشد بليبة وأشنع كفرا وأكبر إثيأ من كثير مما اجمعوا على أنه كفر , [ 5 - ممئة “خلق القرآن ] فصل منه : وبعد فنحن لا تكفر إلامن اوسعئاه حجة.. ول ممتحن إلا أهل 4 !ا

عدد الصفحات ١٬٣٣٣

التهمسة ؛ وليس كشف المتهم من التجسس ولاامتحان الظنين من هتك الستار . ولو كان كل كشف هتكا وكل امتحان تجسساً لكان القاضي أهتك الئاس لستر وأشسد الناس كشفاً لعورة : والذين خعالفوا في العرش إلما أرادوا نفي التشبيه فغلطوا . والذين أنكروا أمر الميزان إنما كرهوا أن تكون الأعمال أجساماً وأجراما غلاظا . فإن كانوا قد أصابوا فلا سبيل عليهم ؛ وإن كانوا فد أخطاوا فإن خطاهم لا يتجاوز بهم الى الكفر ؛ وفوفم وخلافهم بعد ظهور الحجة تشبيه للخالق بالمخلوق . فبين المذهبين أبين الفرق . وقد قال صاحبكم للخليفة المعتصم يوم جمع الفقهاء والمتكلسين والقضاة والمحصلين إعذارا :والذاراً: إمتحتتني وأنت تسرف المحنة وما فيها من الفتئة . ثم امتحنتتي من بين جمبع هله الأمة ؟ قال المعنصم : أخسطات . بل كذيت !.. وجدت الخليفة قبل قد حبسك وفيدك ؛ ولولم يكن حبينك على نبمة لأمفى الحنكم فيك .' ولو لم يخفك على الاسلام ما عرض لك.! فسؤالي إبباك عن نفسك ليس من المحئة ولا من طريق الاعتساف ولا من طريق كشف العورة ؛ إذ كانث حالك هذه الال وسبيلك هذه السبهل .. .وفيسل لَلْمَغتصم في ذلك المجلس : ألا تبعث إلى أصحابه حتى يشهدوا إقراره ويمايئوآ القتطاعه فينقضّن ذلك استبصارهم فلا فكنه جحد ما أقربه عندهم ؟ لأبى أن يقبل ذلك وانكره عليهم وقال : لا أريد أن أوني بقوم إن البمتهم سرت فيهم بسيسرل فيه ؛ ‎٠‏ وإث سان لي أمرهم أنفلت سكم الله فيهم ؛ ‎٠‏ وهم ما لم أوت بهم كسائر الرعية وكغيرهم من عوام الأمة . وما شيء أحب إلي من الستر . ولا شيء ء أولى بي من الأناة والرفق . وها زال به رفيقاً والببه رقيقاً . ويبقول : لآن استحييك بق أحب إلي من أن أقتلك بحق . حتى رآه يعاند الحجة ويكذب صراحاً عند الجواب . وكان آأخحر ما عائد فيه وأنكير الحق وهو يراه أن أحد بنأبي داود قال له ؛ اليس لا شيء إلا فديم أو حديث ؟ قال : نعم . قال : أوليس القرآن شيئاً ؟ فال : نعم قال: أوئيس لا ديم إلا الله ؟ قال : نعم . قال ؛ فالقرآن' إذا حديث ! قال : ليس أنا متكلم . وكذلك كان يصنع في جميع مسالئله 154

عدد الصفحات ١٬٣٣٤

حين كان يبه في كل ما سال عنه حتى إِذا بلغ المخنق والموضع الذي إن قال فيه كلمة واحدة برىء منه أصحابه قال : ليس أنا متكلم . غلا هو فال في أول الأمر لا علم لي بالكلام ولا هو حون تكلم فبلغ موضع ظهور الحجة ضع للحق . فمقته الخليفة وقال عند ذلك : أف طذا اللجاهل مرة والمعائد مرة . وأما الموضع الذي فيه واجه الخليفة بالكذب والجماعة بالقحة وقلة الاكتراث وشدة التصميم فهر حمين قال له أحمد بن أبي داود ؛ أتزعم أن الله تعالى رب الفرآن ؟ قال : لو سمعث أحداً بقول ذلك لقلت ! فال : أفيا سمعت ذلك قط من حالف ولا سائل ولا من اص ولا في شعر ولا في حديث ؟ قال: لافعرف ا خليفة كذبه عند المسألة كما أعرف عناده عند الحجة . وأحمد بن أبي دؤاد حفظك الله تعالى أعلم ببذا الكلام وبغيره من أجناس العلم من أن بجمل هذا استفهام مسألة ويعتمد عليهافي مشل تلك الجماعة , ولكنه أراد أن يكشف لهم جرأته على الكذب كما كشف هم جرأته في المعائدة . فعند ذلك مسربه الخليفة ..وأية حجة لكم في امتحاننا إياكم وفي إكفارنا لكم وزعم يومثل أن حكم كلاء"الله تعناى,كحكم علمهء, فكما لا يجوز أن يكون علمه محدثا ومملوقا فكذلك لا يوز ان يكون كلامه لوقا ومحدثا . فقال له : اليبس قد كان الله يقدر أن يبدل آيةسمكان آية وينسخ آبقريايية وأن يذهب ببسذ! القرأن ويأتي بغيره ‎٠‏ وكل ذلك في الكتاب مسطور ؟ قال ؛ نعم . قال ؛ فهل كان يجوز هذا في العلم وهل كان جائزاً أن يبدل الله علمه ويذهب به ويأتي بغيره ؟ قال : لا . وقال له : روبئا لي تثبيث ما نقول الأثار وتلونا عليك الآبة من الكتاب وأريئاك الشاهد من العقول التي ببا لزم الناس الفرائض وببا يفصلون بين الحق والباطل ! فعارصما انث الآن بواحدة من الثلاث ؟ فلم يكن ذلك عنده ولا استخزى من الكذب في هذا المجلس . لأن عدة من-حضره أكثر من أن يطمم أحد أن يكون الكذب يجوز عليه » وقد كان صاحبكم هذا يفول : لا نقية إلا في دار الشرك . فلو كان ما أقفر به من خملق القرآن كان منه على وجه التقية فقد أعملها في دار الاسلام وقد أكذب نفسه ء وإن كان ما أفر به على الصحة والحقيقة فلستم منه وليس منككم . على أنه لم ير سيفاً مشهوراً ولا ضرب ضرباً كثيراً ولا ضرب إلا بشلاثين سوط مقطوعة الثمار شل

عدد الصفحات ١٬٣٣٥

مشعبة الأطراف حتى أفصم بالاقرار مراراً . ولا كان في مجلس ضيق ولا كانت حماله حالة مؤيسة ولا كان مثقلا بالحديد ولا للم قلبيه بشذة السوعيد 1 ولقد كان ينازع بألين الكلام رييب بأفلظ الجواب ؛ ويرزشون ويف ويحلمرن وبطيش . ‎٠ [‏ الفرق بين خط الممتزلة وغيطأ النابتة والرافهة ] ‏وعبتم علينا إكفارنا إياكم واحتجاجنا عليكم بالقرآن والحديث . وقلتم تكفرونا على إنكار شيء يحتمسل التأوبل ويثبث بالأحاديث ؟ فقد بنبغي لككم ان لا تحمتئجوا في شيء من القدر والدوحيد بشيء من القرآن والحسديث وأن لا تكفروا واحداً خالفكم في شيء وأنتم أسرم الناس إلى إكفارنا وإلي عداوئنا والنسب لنا . ‏تصل : وأصحابئا حفظك الله إذا قاسوا خنطاهم ومروا عل قلطهم ناما بنفضون به شيئاً من العرض والجوهر وشيثاً من قوم في المعلوم والمجهول فقط , إرشم قوم يكفيهم من التنبه أقله ؛ ومن الفنول أيتشره . وخعطا النابئة وقول الرافضة نشبيه مصرح . وكفر مجلم . فليس هذا الحمنس من اذلك الليئس وا يمد لله . ‏4 - موقف المحدثين والمععوّلة من العامة ‏وأمما إخبارهم هن عيبنا إياهم حجين لم يقولوا إن الله تبارك وتعالى رب القرآن وفينا من لا يقول إن الله تعالى رب الكفر والإيمان . فإنالم نساهم عن ذلك من جهة ما يتوشمون ؛ وإنما سألناهم عنه بجعدهم ما يرون بأبصارهم ويسمعرن بأذاهم ل الأشعار المعروفة ‎٠‏ وي الخطب المشهورة . وني الابتهال عند الدعساء 0 وغل العئة العوام , وعند العهسود والايمان . وعند تعظيم الفرآن . وما يسمعون من السؤال في الطرقات . ومن القصاص في المساججد . لا يرون عائباً ولا يسمعمون زاريا . وليس أنا جعلنا هذا مسألة عل من أنكر علق القرآن . ولكنا أردنا أن ثبين للضعفاء معأئدتهم وفرارهم من البهت ومكابرتهم إذا سمعوا أنهم لم يسمصوا الناس يقولون ؛ ورب القرآن ‎٠‏ ورب يس ؛ ورب طه . وأشباه ذلك ولعمري أن لو سمعوا الئاس ‏مل

عدد الصفحات ١٬٣٣٦

بقسولون عند أيمائهم وابتهاهم إلى رسم عل غير قصد إلى خلاف ولا وفاق : ورب الزئا والسرقة , ورب الكفر والكذب , كما سمعوهم وهم يفولون : ورب القسران . ورب يس ؛ ورب طه : ثم الزمداهم خملق القرآن بمدل ما لهم علينا في خلق الزنا لفد كان ذلك معارضة صحيحة وموازئة معروفة . وأما قوهم ؛: .إن معنا العامة والعباد والفقهاء وأصحساب الحديث ؛ وليس معهم إلا أضصحاب الأهواء ومن بيأعذ ديئه من أول الرجال ؟ فأي ساحب تقوى يرحمك الله أبعد من الجماعة من الرافضة ‎٠.‏ وهم في هذا المعنى أشقياؤهم وأولياؤهم . لآن ما خالفوهم فيه صغير لي جنب ما وافقوهم عليه . واللين سسوهم أصحاب اهوائهم المتكلمون والمصلحون والمستصلحون وأصحاب الحديث . والعرام هم الذبن يقلدون ولا يحصلون ولا بتخيرون . والتقليد مرغوب عنه في ححجة العقل منبي عنه في القران قد عكسوا الأمور كبا ترئى ونقضوا العاداث . وذلك أنا لا نشك أن من نظر وبحث وفابل ووزن أحق بالتبين وأولى بالحجة . وأما قوم منا النساك والعباد ! فعباد المسوارج وحدهم أكثر عدداً من عبادهم ؛ جل قلة.علد الخموارج في جنب عددهم . عل أنهم أصحاب نية وأطعم طعمة وأبعد من التكسب وأصدق ورعاً واقل زيا وأدوم طريقة وابذل للمهجة واقل جما ومسا وأظهر.زهدا وجهداً . ولعل عبادة عمصرو بن مبيد تفي بعبادة عامة عبادهم . وأما انوهم .إن للقرآن قلباً وسناماً ولساناً وشفتين وأنشه بقدس وبشفع وبمحل . فإن هذا كله قد يجوز أن يكرن مثلا ويجوز أن يجعله الله كذلك إذا كان جسم وال على ذلك قادر وهو له غير معجز ومله غير مستحيل . وكل فعل لا يكون عيبا ولا ظلبأ ولا بخلا ولا كذبا ولا خطأ في التدبير فهو جائز والتعجب منه غير جائز . فصل منه : وما أكثر من يبيب في المسائل ويؤلف الكتب على قدر ما يسنح لمه في وهمه وعل قدر ما يتور له في حماله تلك لا يعمل عل أصله ولا يشعر بالذي الببى عليه ذلك الأصل ؛ وإن كان ممن يعمل غلى أعصل ؛ وإنما ضار علماؤنا إلى ما صاروا إليه لأنهم لا يففون غن القول في خلق القران على جواب مهاب ومذهب مصفى . وعل قول مفروغ منه وعل ججسوابات باعيانبا . فقد رددوا فيها النظر 1

عدد الصفحات ١٬٣٣٧

وامتحنوها بأغلظ المحن وقلبوها وتبطنوا معاليها بأبلغ التفكير وتعرفوا كل ما فيها واعتصروا جميع قواها وسهلوا سبلها وذبسوا العناد عنبا احتقارا منيم لمن خالفهم واتكالا على طول السلامة منبم وثقة بطول الظفسر بهم . ومن تام أمر صاحب الحق أن لا يتكل على عجز الخصم وأن لا يعجب بظهوره على من لاحظ له في العلم , وعل العلياء أن يخافوا دول العلم كا ييماف الملوك دول الملك . وقد رأيت البكرية والجبرية والفضيلية والشمرية وهم لأحقرعند المعتزلة من جمعل , وما زالوا يستقون من علمائهم ريستصمدون من كبسرائهم ريدرسون كتبهم وبأخذون الفاظهم 1 جميع أمورهم حتى رأبت شيهم رابتيهم بدعون أنهم أكفاء وجمع بينهم في البلاء . والنابتة اليوم في التشبيه به مع الرافضة وهم دائبون في التالم من المعتزلة ؛ عددهم كثير ونعبهم شديد والعوام بعهم والحشو ؛ سسب هيم الآن معك أمران السلطان وميلهم |أيه وخوفهم .مله “والعاقبة للمتقين . نفل

عدد الصفحات ١٬٣٣٨

2 هامش كثاب لق الفرآن 7 ‎)١(‏ المقدمة تقليدية نجدها في مطالع كتب الماحظ ‎٠‏ وتتألف من دعاء للهداية والحضن عل العلم وطلب الحق . ويشيد اللماحظ بالشخس الذي وجبه رسالمة اليه يساله تاليف كتاب حول يلق الفرآن لأنه رغب عن التقليد وازرى عليه . وربما كان هذا الشخص قد تمول عن المحدثين الى الاعتزال لأن المحدثين هم اسحاب التقليد . وما يدل غلى ذلك ما ور في الكتاب بعد عرض نحاكمة الامام أحمد بن حمثيبل من” ان الإعام أحد هو صاحب كائب الرسالة ؛ « وقد كان صاسبكم هذا يقول : لا ثقية الا!في دار الشرك في ‏(1) يسرد الماحظ مغتطفات من الرسالة المزهومة التي ُلقاها . نقول الرسالة المزعومة لآن اسلويها لا بمتلف عن اسلوب المساحظ ب وطريل شركيب جلها هي طريقة الماحظ وتعابيرها هي تعابير المباحظ مثل : حبق تتمكن عن الدجة وتعها بالتقمة وتمد رالحة الكفضاية وتثئج بسره اليقين ‏وتفضي الى حمقيقة الأمر . . . الخ . ‏((5) جخبرنا الماحظ انه الف كتابا في نظم القرآن + وفيه يرد عسل من نكر كنون نظم القسرآن معجرة وحجة عل اللبرة . ويمشر في جملة المتكرين الشيعة ( الروالش ) واهيل السئة واطماهة ( الحديثيرن . والحشرية ) والكفار » وبعض المعتزلة ( النظام واتباعه ) ‏(4) السبب الذي دقع الباحظ الى تأليف كتاب خيلق القران هو اغتراص الشيعة( الرافضية ) والحشوبة والنابتة ( فركئئان من اهل السنة والجساغة ) غلل موقف بعض شبوخ المعتزلة المترفة من خلق القرآن امثال معمر بن عباد وابي كلدة وعيد الحميد وثمامة بن اشسرس من معاصري الماحظ . وهؤلاء ذهبوا الى ان الفعال الطبيعة مخلرقة عل المجاز لا على الليقيقة , ‏(2) النقد الذي يوجبهه الماحظ الى معمر بن عباد وثمامة بن أشرس وسواتما بتناول مباديء الطبع والتولد والخلق , لقد قال هؤلاء ان الاجسام مملوقة ( خيلقها الله ) اما ما بصدر عن الاجسام فانما بصدر بطريق الطبع والنولد والضرورة ولا نستطيع ان نقول ان الاجسام تخلق ما بصدر ‏عنبا او ان الله خلقه . لآن الخلق يقتضي الاخثيار والابداع ؛ وافعال الطبيعة نثيجة الشولد ‏تمن

عدد الصفحات ١٬٣٣٩

والضرورة . هذا هو اصل مقالتهم . ولي مسألة خلق القرآن يتهمهم الماحظ بالمروج عن هذا الأصل أر اثمائه . والح ان هؤلاء ل يخرجرا عن هذا الاصل . لفد فالوا ان القرآن عبارة عن اصراث رتقطيع والصوت ليس جسم إذأ فالقرآن لين هلوقا لأن الاجسام وحدها هي المطلوقة اما ما يدر غلبا من افعال كالاصراث الداتهة عن اصطغاك اللسان بلغلق ؛. أو اصطكاك حجرين فهي من لعل الطبع وتتولد عدبا بالفضرورة , (5) أشرف الخليقة المعتصم العباسي عل غسة ختلق القرآن . ينبفي الاثارة هنا الى مسوقف اللباحظ المتشند من المحاكبة فهر على الرغم من اهائة الخليفة للاماع الورع |حمد بن تنبل وتبسديده بالقتل عندما يقول له : اغسطات وكذبت . . او يقول له ؛ لآن استحييك بعل اححب الي من ان اقتلك بحق الخ . . عل الرغم من كل هذا يزعم المماحظ ان المعتصم كان به رفيقاً وعليه رقيقاً . واه لم يجلده سوى ثلاثين سرطاً الخ ‎ ...‏ . () عل الرغم من التقاد الماحظ لبعض شيرخ المعتزلة فهر يغفر هم خطاهم لآن آراءهم بنظره لا تنتهي الي الكفر , اما الرافضة والنابتة فاراؤهم:تشبيه مصرح او كفر يبلح . ولي هذا الموئف صررة جلية عن التعصب اللي ل بنج بده المنترلة أنفيهم . هذا التعصب اللي ادى بهم الى غينة خبلق القرآن التي لا مبرر لما . والقي اللحتموا ليها السياسة على الدين . (8) عداء المعتزلة ججميع الفرق الدينية.من اهل المساعة والشيعة والمدوارج والبكرية والجسرية والشمرية والفضيلية والدابية واللمشويئة "الى جمانب-السواة“الذين لا ممكسرن العقل ويعتسدون عل التقليد . 10

عدد الصفحات ١٬٣٤٠

‎١ [‏ أهم فرق الشيعة ] ‏قال أبو عثمان : بعون الله تعالى نقول وإليه نقد وإياه دعر وعل الله قصد السبيل : ‏إعلم رحمنا الله تعالى وإياك أن الشيعة رجبلان : زيدي ورافضي . وبفيتهم بدد لا نظام لحم . وفي الأخبار عنبها غنى عمن سواهها , ‏[ ؟ -اسس تفضيل علي عند الزيدية ] ‏قال علياء الزيدية : وجدنا الفضل في الفعل دون غيره . ووجدنا الفضل كله عل أربعة أقسام . أولحا : القدم في الاسلام ححيث لا رغبة ولا رهبة إلا من الله تعالى وإليه » ثم الزهد في الدنيا فإن أزهد الناس في الدئها أرغبهم في الآخرة وآمنهم على نفائس الأموال وعقائل النساء وإراقة الدماء ؛ ثم الفقه الذي به يعرف الئاس مصالح دنياهم ومراشد ديهم ؛ ثم المي بالسيف كفاحا في الذب عن الاسلام ونأسيس الدين وقتل عدوه وإحياء وليه . فليس وراء بذل المهجة واستفرال القوة غاية يطلبها طالب أو يرتهيها راغب . ول نجد فعلا خامساً فنذكره . فمتى رأينا هذه الخصال مجتمعة في رجل دون الداس كلهم وجب علينا تفضيله عليهم وتقديسه دونهم . وذاك أنا سألدا العلماء والفقهساء وأصحاب الأخبار وحمال الآثار عن أول الئاس إسلاماً . فقال فريق منبم : علي . وال فريق مهم : أبو بكر . وقال ‏حل

عدد الصفحات ١٬٣٤٤

أخرون : زيد بن حمارثة . وفال قوم : خبابٌ . وم نجد فول كل واحد من هذه الفرق فاطعاً لعذر صاحبه ولا ناقلا له عن مذهبه . وإن كانت الرواية في تفديم عل أشهر واللفظ به أكثر وأظهر . وكذلك إذا سألناهم عن الذابين عن الاسلام بمهجهم والماشين إلى الأقران بسيوفهم وجدناهم مختلفين . فمن قائل : عل . ومن قائل : إبنا عفراء . ومن فائل : أبو دجانة . ومن قائل : محمد بن مسلمة . ومن قائل : طلحة . ومن قائل : البراء بن مالك . على أن لعل من قتل الأقفران والفسرسان والأكفياء ما ليس هم . فلا أفل من إن يكرن عل في طبقتهم . وإن سألناهم عن الفقهاء والعلياء رأيئاهم يعدون عليا وعمر وعبد الله بن مسعود وزيد بن ثابتث وأبي ابن كعب . على أن علياً كان افقههم . لأنه كان يُسْأَلُ ولا يسال ويفتي ولا يستفتي ريجناج إليه ولا يجناج إليهم . ولكن لا أقل من ان نجعله في طبفتهم وكأحدهم . وإن سالناهم عن أهل الزهادة واعتتتهاب التقشف والمعروفين برفض الدئيا وتلعها والرهد فيها نالوا: علا رابو السدردامٌ ومعاذبن جبل وأبو ذر وعمار وبلال وعثمان بن مظمون . عل انعليدا:]زعتدهم , لأنه شاركهم في خشينئة الملبس وجشوبة المأكل والرها باليسيواللتتلغ:تالحقيسكن وظقلف النفس عن الفضول ومخالفسة الشهوات . وفارقهم بأن ملك بيوث الاموال ورقاب العرب والعجم . فكان ينضح بيث المال في كل جمعة ويصلي فيه ركعتين . ورقع سراويله بأدم . وقطع ما فضل من ردائه عن اطراف أصابعه بالشفرة ‎٠.‏ في أمور كثيرة . مع أن زهده افضل من زهدهم لأنه أعلم منبم , وعسادة العام لبست كعبادة غيره كبا أن زلته ليسث كزلة غيره . فلا أفل من أن نعده في طبقتهم . ولم لجدهم ذكروا لأبي بكر وزيد وباب مشل الذي ذكروا له من بذل النفس والغناء والذب عن الاسلام بالسيف . ول نجدهم ذكروا للزبير وابنى عفراء وأي دجانة والبراء بن مالك مثل الذي ذكروا له من التقدم في الاسلام والزهد والففه . ولم نجدهم ذكروا أبا بكر وزيداً ونعباباً في طبقة ابن مسعود وأبي بن كعب كها ذكروا علياً في طبقتهما ‎٠‏ ولا ذكروا لأباابكر وزيدا وخبابا في طبقة معاذ بن جبل وأي الدرداء وأي بن كعب وعمار وبلال وعثمان بن مظعون كما ذكروا عليا في طبقتهم . فلم رأينا هذه الأمور مجتمعة فيه متفرقة في ل

عدد الصفحات ١٬٣٤٥

غيره من أصحاب هذه المرائب وأهل هله الطبقاث الذين هم الغابات علمنا أنه أنضلهم ؛ وإن كان كل واحد منهم قد أخصسل من كل خصير بنصيب فإنه لن يبلغ مبلغ من قد اجتمع له حميع الخير وصنوقه , [" - اسباب هدم تولي علي الخلافة عند موث النبي ] فهذا دليل هذه الطبقة من الزيدية عل تفضيل عل رضي الله تعالى عنه وتقديمه على غيره . وزعموا أن عليا كان أولاهم بالخلافة إلا أنبم كانوا عل غيره أقل فسادا واضطرابا وأفل طعنا وخعلافا , وذلك أن العرب وقريشا كانوا في أمره عل طبقات , فمن رجل قد قثل علي أباه أو ابنه أو أخحاه أو ابن عمه أو حميه أو صفيه أو سيده أو فارسه ؛ فهر بين مضطفن قد دام على حفده ينتظر الفرصة ويتسرقب الدائرة فد كشف قناعه وأبدى صفحته , ومن رجل فد زمل فيظه واكمن ضغله يسرى سترخما في لفسه ومداراة عدوه أبلغ في التدبين وأقرب من الظفر . فإما يمزله أدن علة تحدث وأول تأويل يعرض أو فتنة تنجم + فهرايرصد الفرقة ويسرقب الفتئة حبقى يصول صولة الأسد وبروغ روفان التعلت فيشفي غليله ويسرد ناره . وإذا كان العدو كذلك كان غير مأمون عليه سرف الغضب وأن يوه له الشيطان الوثوب ويزين له الطلب . لأنه قد عرف سأناه وكيف بمخئله من طرق هواه . فإذا كان القلب كذلك اشتدت حفيظته وم يقو احتراسه وكان يعرض هلكة وعل جناح تغرير ؛ لأنه منقسم الرأي متفرق النفس قد اعتلج على قلبه غيظ الثأر على قرب عهده بأخملاق الجاهلية رعادة العرب من الثأر وتذكر الاسقاد والاحن القديمة وشدة التصميم . ومن رجمل غمته حداثته وأنف أن بلي عليه أصغر منه . ومن رجل عرف شدتئه في أصره وقلة اغتفاره في ديئه وخشوئة مذهبه . ومن رججل كره أن يككون الملك والنبوة يثبئان في نصاب واحد وينبتان في مغرس واحد , لآن ذلك أقطع لاطماع فريش أن يعود الملك دولة في قبائلها ‎٠‏ ومن فريش شخاصة في بني عبد مناف الاقرب فالاقرب والآدني فالآدى , لأن الرحم كلما كانت أمس والجوار أقرب والصناعة أشكل كان الحسد أشد والغيظ أفرط . فكان أقرب الأمور إلى محبتهم إخخراج. الملافة من ذلك المعدن ؛ آخما

عدد الصفحات ١٬٣٤٦

ترفيها عن أنفسهم من ألم الغيظ وكمد الحسد . فصل ما : وضرب آخخر من الناس همجح هامج ورغاع ملثتشر لا نظام لهم ولا اختبار عندهم , أعراب أجلاف وأشابه الأعراب يفترقون لا تدفع صولتهم إذا هاجوا ولا يؤمن هيجهم إذا سكنوا ؛ إن أخصبوا طفوافي البلاد وإن أجدبوا أثروا العناد , وهم موكلون ببغض القادة وأهل الثراء والنعمة ؛ يتمئون الغلبة ويشتمون بالعثرة ‎٠‏ ويسرون بالجولة ويتمرقبون الدائرة . وهم كما وصفوا : الطغام والسفلة . وفيهم تال على بن أي طالب رضي الله تعالى عنه في دعائه : نعوذ بالله من قوم إذا اجتمعوا لم بملكوا وإذا افترقوا لم يعرفوا . فهزلاء هؤلاء . وضرب أخر قد ففهوا ل الدين وعرفوا سبب الإمامة قد قمعهم الحق فاتقادوا له بطاعة الر بوبية موطاععة المحبة وعرفوا المحئة وعرفوا العدل ولكم قلبل في كثير . وتخنار كل زمان وإن كثروا فهم أفل عددا وإن كانوا أكثر فقها . [ 4 حرص غلي على وبجدة المسلمون ] فلا كان الناس عد د لزاني :نكتر وعسر وأبي عبيدة وأهل السابقية من المهاجرين والأنصار على الطبقات التي ذكرنا والمنازل الني نزلنا والمرائب التي رتبنا وبالمديئة منافقون يعضون عليهم الأثامل من الغيظ ‎١‏ وفيها بطانة لا يالوتهم بالا . لا يخفى عليهم موضع الشدّة وائتهاز الفرصة وهم في ذلك عل ثقبة . وافق ذلك ارتداد من حول المديئة من العرب وتوعدهم بذلك في شكاة النبي 5 وصح بسه الخبر . ثم الذي كان من اجتماع الأنصضار حيث الحازوا من المهاجرين وصاروا أحزابا وقالوا منا أمير ومنكم أمير . أشفق عل أن يظهر إرادة القيام بأمر الناس محافة أن يتكلم متكلم أو يشغب مشاغب تمن وصفنا حاله وببنا طرينته فيحصدث بينهم فرقة ‎٠‏ والقلوب عل ما وصفنا والمنافقون على ما ذكرنا وأهل الردة على ما أخبرنا ومذهب الأنصار عل ما حكيئا » فدعاه النظر للدين إلى الكف عن الإظلهار والتجالي عن الامر . وعلم أن فضل ما بيئه وبين أبي بكر في«صلاحهم لو كانوا أقامره لا يعادل التغربر بالدين ولا يفي بالخدطار بالانفس . لآن في التهيج البائقة وفي فساد ما

عدد الصفحات ١٬٣٤٧