ليكون سبباً للاخبار عن الإحياء . إذ كان الأرل صغيرا في جنب الثاني ! فهذا يدل على أن أعلام الرسل عليهم الصلاة والسلام واياتهم أحن بالظهرر والشهرة والقهر للقلوب والأسساع من مخارجهم وشرائعهم . بل قد نعلم أن موسى عليه السلام م بذكر وم يشهر إلا لاعاجيبه واياته » وكذلك عيسى عليه السسلام . ولولا ذلك لا كانا إلا كغيرهما ممن لا يشعر بموته ولا مولده . وكيف تتقدم المعرفة ببما المعرفة بأعلامهيا وأعاجيبهما وأنت لم تسمع بذكرهما قط دون ما ذكر من أعلامهها ! فإذا كان شأن الناس الاخبار عن كل عسجيب وحكابة كل عظيم والإطراف بكل طريف وإبسراد كل غريب من أمور دنياهم فيا لا بمتشع في طبائعهم ولا يمرج من قوى المخليقة ف البطش والميلة أحق بالاخبار والاذاعة وبالاظهار والافاضة . هذا عل أن يترك الطباع وما نولد عليه والنفوس وما ئنتجج والعلل وما يسخر . فكيف إن كان الله عز وسل قد خص أعلام أثبيائه وآيات رسله عليهم السلام من تهبيج الناس على الاخبار عنها ومن تسخير الاسماع لحفظها بخاصة 1 تمعلها لغيرها . "١ [ اعتراض على اعتبار الأخبار احجة ] لصل منه : فإن قال #مائل: .إن المعة/لا تكرن حجة حتى تعجر الخليقة وتخرج من حمد الطاقة كإحياء الموتى والمئبي عل الماء وكفلق البحر وكاطعام الثمار في غبر أوان الثمار وكائطاق السباع واشباع الكشير من القليل . وكل ما كان جسها مخترعاً وجرما مبتدعا ء وكالذي لا جوز أن يتولاء إلا المالق ولا يقدر عليه إلا الله هز وجل ذكره ؛ فأما الأخبار الى هي أفعال العباد وهم تولوها ومهم كانث وبقوهم ححدثت فلا يجوز أن يكون حجة إذ كان لا حبجة إلا ما لا يقدر عليه الخليقة وما لا بتوهم من جميم البربة ؟ قلنا : إنا لم نزعم أن الأخبار سجة فيحتجوا علينا بها . وإنما زعمنا أن مجيئها حجة ؛ والمجيء ليس هو أمر يتكلفه الشاس ويختارونه على غيره . ولو كان كذلك لكانوا متى أرادوه فعلوه وتبيشوا له . ولفعلوه في الباظل كما بجيء لهم في الح . والمجيء أيضاً ليس هو فعلا قائها فيستطيعوه أو يعجزوا عنه , وإنما هو أن الانسان 145
عدد الصفحات ١٬٣١١بعلم أنه إذا لفي البصريين لأخبروه أنهم قد هايدوا بمكة شيداً ثم لقي الكوفيون تأخبروه بمثل ذلك . انهم قد صدفوا , إذ كان مثلهم لا بشواطا على مثل خبرهم عل جهلهم بالغيب وهل اخشلاف طبائعهم وشممهم وأسبابيم . فليس بين هذا وبين احياء المونى والمثى على الماء فرق . إذ كان الناس لا يقبرون عليه ولا بطمعون فيه . والمجيء إنما هر معني معقول وشيء مرهرم إذا كان وكيف بكون . ومعلوم أن الناس لا يمكدبم أن يقدروا عليه ولا" يستسطيعون فعله . وإنما مدار أمر الحجة على عجز الخليقة . فمتى وجدت آمرأ ووجدت اللخليقة عاجزة عنه فهر حجة ء ثم لا عليك جرهراً كان أو عرضاً أو موجوداً او مشرهياً أو معقولاً , آلا ترى أن فلق البحر ليس من ججئس انمتراع الثمار ؟ لأن الفلق هو انفراج اجزاء والثمار أجرام حادثة | وكذلك شو ادغى رجل أن الله عمز وجل أرسله فجعل ححجته علينا الإخبار يما أكلنا وادخخرنا وأضمرنا لكان قد استع علينا , 1 . إعتراض آخخر : المتجم كالدي بخبر بالغيب ] . يان قلت : إن المتجمين رما أَخْيرّوَابالضمير وبالامر المسثور وببعض ما يكون ؟ قلنا : هناك فرق , فإن معطا المنجنين كت وَسُوابهم قلبل . بل هو أقل من القلبل . أنتم لا تقدرون أن تقفوا من إخبار المرسلين علبهم السلام في كثير إخبارهم عل خنطا واحيد . والذي سهل قليل المتجمين طرافة ذلك متهم , لآنهم لو قالرا فأخطاوا أبدا لما كان عسبا . لانه ليس بعجب أن يكون الناس لا يعلمون ما يكون قبل أن يكون . ومن اعجب العجب ان يوائق قولحم بعض ما يكون . وقد نجد المنجمين يختلفون في القضية الواحيدة ويخطثون في أكشرها . وقد نجد الرسول بخبرهم عبا يأكلون ويشربون ويدخعرون ويضمرون في الأمور الكثيرة المماني والمختلفة في الوجوه حتى لا يضعليء في شيء من ذلك . وليس في الارض منجم ذكر شيثاً أو وافق شسميرا إلا وأنث واجد بعض من يزجر قد يجي ء بمثله وأكثر منه . فإن فلت : إن الداس يكذبون في الاخبار عن الاعراب والكهان من كل جيل ! يقل
عدد الصفحات ١٬٣١٢فلنا : فهم لي إخبارهم عن المنجمين أكذب . وبعد : فالشاس غير مستعظمين لكشرة كذب المنجسين وخطثهم وخدعهم . والئاس يستعظمون اليسير من المرسلين عليهم السلام . وكليا كان الرجل في عينك أعظم وكان عن الكذب أزجر كان كدبه عندك أعظم . وإنما المنجم عند العوام كالطبيب الذي إن قشل المريض عتلاجه كان عند هم أن القضاء هو الذي قتله » وإن برأ كان مر أبرأه . عل ان صرابهم أكثر ودليلهم أظهر . وفد صار الئاس لا يقتصرون للمنجمين على قدر ما يسمعرن منهم دون أن يولدوا هم ويضعوا الاعاجيب عل السنتهم . وكل ملحد في الارض [ مبغض ] للرسول طاعن عليه عائب له . يرى أن يصدق عليه كل كذاب يريد ذمه . وأن يكذب كل صادق يريد مدحه , وبعد فلو كان خبر المنجمين في الصواب كخبر الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام الذي هو حجة لما كان خبر الماحتمين حجة , فان قلت : ول ذاك ؟ فلك لأن من/كث صوابه على غير استدلال ومشايسة وعل غير حساب وتجربة أو عل 'نظرومعابتة” لم يكن الأمر من قبل الوحي , لانك لر قلت قصيدة في نفسك :١فحدئالك تا :زجتل- وأذت تعلم أنه لبس بمنجم وأنشدكها كلها لعلمث أن ذلك لا يكون إلا بوحي ؛ ومثل ذلك رجسل اشتد وجع عينه فعالجبه طبيب فبريء فلو جعل الطبيب ذلك حمجة على نبوته لوجب علينا تكذيبه . وثر قال رجل من غير أن يمسه أو يدنو إليه : اللّهم إن كنت صادفا عليك فاشفه الساعة ! فسريء من ساعده . لعلمنا أنه صادق , فان قالوا : وما علمنا أن محمدا عليه الصلاة والسلام ل يكن منجيا ؟ قلنا : إن علمنا بذلك كعلمنا بسأن العياس وحمزة وعليا وأبا بكر وعسر رضوان الله عليهم أجعين لم يكونوا منجمين ولا أطباء منكهنين . وكيف بوز أن يصير إنسان عالا بالنجوم من غير أن بختلف الى المنجسمين أو يختلفوا إليه أو يكون علم النجوم فاشيافي أهل بلاده أو يكون في أهله واد معروف به . ولو بلغ إنسان في علم النجوم وليست معه علة من هله العلل ركان ذلك يخفى لكان ذلك كبعض الأيات والعلامات ! ومتي رايا حاذقاً بالكلام أو بالطب أو بالحساب أو بالغناء أو بالنجوم أو بالعروض خفي على الئاس موضعه 144
عدد الصفحات ١٬٣١٣وسببه وجميع عسا ذكرنا فعناية الناس به وغداوتهم له وشهرثه ف نفسه درن محمد كله . وهل نسب أحد قط لأحد إلا دون ما لسبه له رهطله وأداني أهله ومن معه في بيته وربعه ؟؟ وما أعرف يرك الله المعائد والمسترشد والمصدق والمكلذب ينكر أن حمدا بف لم يكن منصما ولا طبيبا . وإذا قال الجاهل إنه قد كان يعلم الفط فخشفي له ذلك . وتعلم الأسباب والفضاء في النجوم فضفى له ذلك . وتعلم البيان وقسدر مئه عل ما يعجز أمشاله عله وشفى ذلك ؛ اليس مع قوله ما يعلم خلافه يعلم أنه قد سلم له أعجوبة كأعجوبة إبراء الاكمة والأبرص والمشي على الماء ؟ إذ كان ذلك لا يجوز ولا يمكن في العلبائع والعقل والتجربة , وافهم يريك الله ما أنا واصفه لك . هل يجد التارك لصديقه أنه لا يدري بزعمه لعله كان أعلم المخلق بالنجوم ناظراً لنفسه غير معائد لحجة عقله » وهولم بيمد أحدا قط برع في صناعة واحدة فخفين: .على الداس موضعه بكمل ما حكينا وفسرنا ؟ وأنت كيف تعلم أنه ليس ف [ورَالتك ”من ليس بمنجم وأن فيهم من ليس بطبيب إلا مثل ما يعرف بسه رهط النين صل -الله عليه وسلم واه مله ! وكيف لم يشتهر ذلك . ول لم يمتج به علية]7زلقد.تلغ .من إسرافهم في شتمه وإضراطهم عليه أن نافقوا وأحالوا لاجم كانوا يقولون له أنت ساحر وأنت مجنون . وإنما يقال للرجل ساحر لخخلابته وحسن بيانه ولطف مكائده وجودة مداراته وتحببه ؛ ويقال حمدون لضد ' ذلك كله , لصل منه وليس ينتفع الناس بالكلام في الأخبار إلا مع التصادق ؛ ولا تصادق إلا مع كشرة السماع والعلم بالأصول , لأن رجلا لو نازع في الأخبار وفي الوعد والوعيد والخخاص والعام والناسخ والمنسوخ والفريضة والنافلة والسنة والشريعة والاجتماع والفرقة , ثم حسنت ثيته وناصح عن نفسه ء لما عرف حقائق باطل دون أن يكون قد عرف الوجوه وسمع الحمل وعرف الموازنة وما كان في الطبائع وما يمتسع فيها . وكيف أيضا يقول في التأوبل من لم يسمع بالتنزيل . وكيف يعرف صدق الخبر من لم يعرف سبب الصدق ؟ ١45
عدد الصفحات ١٬٣١٤واعلم أن من عود قلبه التشكك اعتراه الن سف . والنفس عزوف فيا عوردتها من شيء جمرث غليه , والمتخبر إلى تقوبة قلبه ورد قوته عليه وإفهامه موضصع رأيه ونوقيفه عل الأمر الذي شغل صدره أحوج منه إلى المنازعمة في فرق ما بين المجيء الذي يكذب مثله والمجيء الذي لا يذب مثله . وسنتكلف من علاج داله وثسرئيب إفهامه إن أعان على نفسه بما لا يفي سببا للشك ولا علة للضعف والله تعالى المعين غل ذلك والمحمود عليه , فصل منه ومتى سمعنا نبي الله عليه السلام انكل عل عدالته وعل معرفة فومه بقديم علهارته وفلة كذبه دون أنْ جاءهم بالعلامات والبرهانات ؟ ولعمسري لو لم نجد الحافظ ينسى والصادق يكذب والمؤمن يبدل لقد كان ما ذهبوا إليه وحعها . [ 7 الدعاء المستجاب حبخة على النبوة ) فعسل منه في ذكر دلائل التي 8ه “وباب آخر يعرف به صدقه وهو إخباره عما يكون وإخباره عن ضسمائر النامن وما يأكلون وما يدخسرون . ولدعائه المستجاب الذي لا تأخصير فيه ولا خلفب لله ء وذلكَ أن النبي يك سين لقي من فريش والعسرب مالني من شدة أذاهم له وتكدييهم إباء واشتعانتهم عليه بالأموال والرجال دعا الله عر وجل أن بجدب بلادهم وأن يدخل الفقر في بيوتهم فقال وه : اللهم سئين كسنى يوسف اللّهِم أشدد وطاتك عل مضر . فامسسك الله عر وجل عنهم المطر حتى مات الشجر وذهب الثمر وقلث المزارع وماتث المواشي وحتى اشتووا القن والعلهيز . نعلد ذلك وفد حاجب بن زرارة على كسرى يشكدو إليه الجهد والازل ويستاذنه في رعي السواد ؛ وهو حين ضمنه عن قومه /أرهنه فوسه . فللا أصاب مضر خصاصة الجهد وكهم الأزل وبلغث الحجة مبلغها وانتهث الموعظة منتهاها عاد بفضله فلك على الذي بداهم به فسال ريه الخصب وإدرار الغيث . فأثاهم .منه ما هدم بيوئهم ومنعهم ححرائجهم . ذكلموه في ذلك فقال : أللهم حواليئا ولا علينا . فأسطر الله عر وجل ما حوهم وأمسك عنهم . وكتب الى كسرى يدعوه إلى نجانه وتخليصه من كفره فبدأ باسمه على اسمه فأئف من ذلك كسرى لشقوته وأمر بتمزيق الكتاب .
عدد الصفحات ١٬٣١٥ذلا بلضه وق قال : أللهم مزق ملكه كل ممزق . فسزق الله جل ومز ملكه وجا أصله وقطء دابرء . لأن كل ملك في الأرض وإن كان قند أخرج من معظم ملكه فهو مقيم على بقية منه . وذليك أن الاسلام لم يسرك ملكا بحيث تناله الحوافر والأفاف والأقدام إلا أزاله عنه وأخرجه منه إلى عقاب يعتصم با ومعاقل يأوي إليها أو طرده إلى خليج منيع لا يقطعه إلا السفن . فهم من بين هارب فد دشل في وجار أو اختفى في غيضة أو مقيم عل فم شعب ورأس مضيق . قد سخت نفسه عن كل سهل وأسلم كل مرج ؛ أو ملك لاقرار له وليس بي مدر فيؤق وإثما أصحابه أكراد يطلبون اللجعة أو كخوارج بطلبون الغرة . فأما أن يكون ملك بصمد هم ويقيم بازائهم ويغاديهم الحرب ويسبهم ويساجلهم الظفر ويناهضهم ؛ كبا كانث ملرك الطوالف . وكاللي كان بين فارس والروم فلا . وذلك لقوله تعالى : ظ هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحل لييظهره على الدين كله ولى كره المشركون » . فلم يرضصس إن أظهر دبنه حتى جعل أهله الغالبين بالقدرة والظاهرين بالمئعة والاخصلين الإثاوة . وكتب كسرى الى فيروز الديلمي وهو من بقية أصحاب سيف بن ذي يزن : أن احمل الي هذا العبدا الذي بدا باسمه قبل اسمي واجترا علي ودعاني إلى غير ديقي . فأثاه فيروز فقال ؛ إن رب أمرني أن أحملك إليه . فقسالل ب : إن ربي خخبرني أنه قد قتل ربسك البارحة , فأمسسك عل ريث مسا يأتييك الخبر فإن تببن لك صدني وإلآ فأنت على أمرك . فراع ذلك فيروز وهاله وكره الإقدام علبه والامتضفاف به . فإها الخبر قد أتاء أن شيرويه قد وثب عليه في تلك الليلة فقئله , ناسلم وأخخلص ودعا من معه من بقية الفرس إلى الله عن ذكره فأسلموا . نسل منه - في ذكر النبي يه 7 ثم إن الذي تقدمه يه من البشارات من الكتب المتقادمة أي الأزمان المتباعدة والبلدان الموجودة بكل مكان . على شدة عدارة اهلها رتعصب حامليها ومع قوة دهم وشدة بغيهم . وما ذلك بسدبيع مهم ومن آبسائهم . عل أمم اشبه بأبائهم . متهم بأزماهم . وكل الناس ١1
عدد الصفحات ١٬٣١٦أشبه بأزمانهم منهم بأبائهم . واباؤهم الذين قتلوا أنبياءهم عليهم السسلام وتعنتوا رسلهم غضب الله عليهم حتى خلاهم الله عز وجل من يده وأفقدهم عصمكئه وتوفيقه ٠ وم أستدل على ذكره في التوراة والانجيل والزبور وعلى صفته والبشارة به في الكتب إلا لانك متى وجدت النصراني واليهودي يسلم بأرض الشام وجدته يعشل بأمور ويمتج بأشياء مثل الأمور التي يمتج با من أسلم بالعراق . وكذلك من أسلم بالحجاز ومن أسلم باليمن من غير تلاق ولا نعارف ولا تشاعر ؛ وكيف بثلاقون وبشراسلون وهم غبر متعارفين ولا متشاعرين ! ولو كانوا كذلك لظهر ذلك وم ينكتم , كا حكينا قبل هذا , ولو قابلث سين أخبارهم واحتجاجهم مع كثرة الألفاظ واختلاف المعاني لوجدتها متساوية . فصل منه فإن قال قائل ؛ لم كانث أعلام سوس عليه السلام في كثرتها مع غي بني أسرايل ونقصان أحبلام الفبط في وزن أعلام محمد تيه وفي قدرها مع أسلام فريش وعقول العرب ؟ ومتى أحيبك أن :نَمَف غي بني إسرائيل ونقص أحلام القبط ورجحان عفول العرب وأحلام كانة فاتظر بوادييم ورباعهم وانظر إلى بنيهم وبفاياهم كما نظرت إلى غي. بي اسرايل ونقص. بني من مضى من القبط تعتبر ذلك وتعرف ما أفول . ثم أنظر في الأشعاز الصَتحيحة والخطب المعروفة والأمثال المفسروبة والألفاظ المشهورة والمعاني المذكورة مما نقلئه الجماعات عن الجماعات وكلام العرب ومعانيهم في الجاهلية . ثم تفقد وسل أهل العلم والخسرة عن بني اسرائيل فإن وجدت هم مثلا سائرا كبا تسمع للقبط والفرس فضلا عن العرب فقد أبطلنا فيما قلنا. وقد كان الرجل من العرب يقف المواقف وينشيء عدة أمثال كل واحيد منبا ركن يبني عليه وأصل يتفرع منه , أو هل تسمع لحم بكلام شريف أو معنى يستحسنه أهل التجربة واأصصاب التدبير والسياسة أو حكم أو حكمة أو عملق في صباعة مع ترادف الملك فيهم وتظاهر الرسالة في رجالهم . وكيف لا تقضي عليهم بالغي والجهل ولم تسمع لهم بكلمة فاخخرة أو معنى نبيه لا تمن كان في المبدأ ولا ممن كان في المحضر ولا من قاطي السواد ولا من ازلي الشام . ثم انظر إلى اولادهم مع طول لبثهم فينا وكونهم معنا هل غير ذلك من أخخلاقهم وشماللهم وعقوهم نيل
عدد الصفحات ١٬٣١٧وأحلامهم وأدابهم وفطنبم ؟ فقد صلح بئا كدير من أمور التصارى وفيرهم » وليس النصارى كاليهود . لأن البهرد كلهم من بتي إسراليل إلا القلبل . وبعد فلم يغسرب فيهم غيرهم لأن مناكحهم مقصررة فيهم رغبوسة عليهم قصررا وهم .مؤداة إلى آخره: وطظول أسلافهم مردودة على أخلافهم لم اعتبر بقوهم لنببهم عليه السلام : «إجمل لناإأكها هم آلهة 4 حين مروا عل قوم يعكفرن على أصنام لهم يعبدونها وكقرهم «أرالله جهرة 4 ركعكرفهم عل عجل صنعم من حليهم يعبدونه من درن الله بعد أن أراهم من الآيات ما أراهم ٠. وكقرهم إإذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون 4 فكان الذي جاء به موسى عليه السلام مع نقص بني اسرائيسل والقبط مثل الذي جاء به محمد مع رجحان قريش والعرب , وكذلك وعد محمد عليه الصلاة والسلام بار الأبد كوعيد مومى بني اسرائيل بالقاء الحلاس عل زروعهم والهم عل أنثدتهم وتسليط الموئان على ماشتيتهم وباخغراجهم من دبارهم وأن يظفر بهم عدوهم . فكان تعجبل العذاب“"الآدن في اسٌتدعالهم واستمالتهم وردعهم عرا بريد سم وتعديل طبائعهم ؛ كتاخسير المغذابالشديد عل غيرهم . لأن السديسد المؤخر لا يمزجسر إلا أصحاب النظر في المواقب أصتهباب المقول التى تذهب في المذاهب فسبحان من شالف بين طبائعهم رشرائعهم ليتفقرا ملل مصالحهم في ذاعم ومراشدهم ف ديهم , [ 14؟ عجز العرب عن معارضة القران حيجة ] مع أن محمداً يت غصرص بعلامة لها في العقل موقع كموقع فلق البحر من العين , وذلك قوله لفريش نخاصة وللعرب عامة مع ما فيها من الشعراء والمنطباء والبلغاء والدعاة والحلياه وأصحاب الرأي والمكيدة والتجارب والنظر في العاقبة : إن عارضتموني بسورة واحيدة فقد كذبت في دعواي وصدقتم في تكذيبي . ولا يجوز أن يكرن مثل العرب في كثرة عددهم واتلاف عللهم والكلام كلامهم وهو سيد عملهم قد فاض بياعهم وجاشتث به صدورهم وغلبتهم قرتيم عليه علد أنفسهم حت قالوا في الحيات والعقارب والذثاب والكلاب والختافس والمصسلان والممير والخمام ١
عدد الصفحات ١٬٣١٨وكلما دب ودرج ولاح لعين وخصطر على قلب . ولحم بعد أصناف النظم وضرورب التأليف كالقصيد والرجز والمزدوح والمجانس والاسجاع والمشور . وبعد فقد هسهره من كل جالب . وهاجى أصحابه شعراءهم . وثازعوا خطباءهم . وساجره في الموافف . وخاصموه في المواسم . وبادروه العداوة . وناصبوه الحرب . فقئل منيم وقئلوا منه وهم أثبت الئاس قدا وأبعدهم مطلبا وأذكرهم خير أو لشر وألفاهم له وأهجاهم بالعجز وامدحهم بالقرة ثم لا يعارضه معارض ول يتكلف ذلك خمطيب ولا شاعر 1. ومحال في التعارف منككر في التصادق أن يكون الكلام أخصر عندهم رأيسر مؤنة عليهم . وهو ابلغ في تكديبهم وأنقض لقوله وأجدر أن يعرف ذلك أصحابه فيجتمعوا عل ترك استعماله والاستغناء به وهم يبذلون مهجهم وأمرالهم ويخرجون من ديارهم ؛ في إطفاء أمره وني توهين ما جاء به ولا يقولون بل لا يقول واحد من جماعتهم : لم تقتلون أنفسكم.وتستهلكون أموالكم وتمرجون من دياركم والميلة في أمره يسيرة والماخذ في أبنؤه قريب ##ليؤلف واحد من شعرالكم وخطبالكم كلاما في نظم كلامه كأفصر سورة يمذلكم_بنا إوكأصغر آية دعاكم إلى معارضتها . بل لو نسوا ما تركهم حتى يرهم . .ولو تغافلوا,ما ترك أن ينبههم ؛ بل م سرضص بالتنبيه دون التوقيف . فدل ذلك العاقل عل أن أمرهم في ذلك لا يخلر من أحصد أمرين : إما أن يكونوا عرفوا عجزهم وأن مثل ذلك لا يتهيا هم فرأوا أن الإضراب عن ذكره والتغافل عنه في هذا الباب وإن قرعهم به أمثل لهم في التدبير وأجدر أن لا يتكشف أمرهم للجاهل والضعيف وأجدر أن يدوا إلى الدعوى سبيلا وإلى اختداع الأنبياء سببا , فقد ادعوا القدرة بعد المعرفة بعجزهم عله وهو قوله مز ذكره « وإذا تعلى عليهم آبائئا قالوا قد سمعنا لو نشاء لقلا مثل هذا » وهل يذعن الأعراب وأصحاب الجاهلية للتقريع بالعجز والتوفيف عل النقص ثم لا مذلون مميردهم رلا يخرجون مكنونهم وهم أشد خحلق الله آئفة وأفرط ححمية وأطلبه بطائلة . وقد سمعوه في كل مهل وموقف !. والناس موكلوث بالخطابات مولعون بالبلاضات . فمن كان شاهدا فقد سمعه ومن كان غائبا فقد أتاه به من لم يزوده . وإما أن يكون غير ذلك ولا يجوز أن يطبقوا على ترك المعارضة وهم يقدرون عليها , لانه لا موز ١014
عدد الصفحات ١٬٣١٩على العدد الكثير من العقلاء والدهاة والمكباء مع اخشلاف عللهم ربعد هممهم وشدة عداوتهم عمل بذل الكثير وصون اليسير . وهذا من ظاهر التسدبير ومن جبليسل الأمور التي لا تمفى على المهال فكيف على العقلاء وأهل اللمعارف . فكيف على الأعداء ؟ لان تحبير الكلام أهون من القتال ومن إخراج المال . وم يقل ان السرم مد تركوا مساءلته في القرآن والطعن فيه بعد أن كثرت خعصومتهم في غيره !| ويدلك غل ذلك فوله عز وجل ظ وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحعدة » وقوله عز ذكره : ظ وإذا تتلى هلبهم آبائنا بيناث مال الذين لا يرجمون لقاءنا الت بقرآن غير هذا أو بدله » وقوله تعالى ذكره : « وال الذين كفسروا إن هذا إلا إفك افتراه وأعانه عليه قوم اخرون » ؛ ويدلك كثرة هذه المراجعة وطرل هذه المثاقلة مل أن التقريع لهم بالعجز كان فاشياً . وأن عجزهم كان ظاهراً ٠ وم يكن النبي و نحداهم بالشظم والتأليف ولم يكن أبضاً أزاج علتهم حنى فال تعالى : ه فل فأنوا بعشر سور مثله مفترياث » وهارضؤن بالكذت لقد كان في تفصيله له وتركيبه وتقديمه له واحتجاجه ما يدعو إلى معيارضته ومشالبتة وطلب مساويه ! ولسرلم يكن نمداهم في كل ما قلنا ونوعهم بالفجسر نما وصفنا. وهل هذا إلا تمديجه له واكثاره فيه لكان ذلك سببا موجباً لممارضته ومغالبته وطلب تكذيبه . إذ كان كلامهم وهر سيد عملهم والمؤونة فيه أخف عليهم وقد بذلوا النفوس والأموال . وكيف ضاع ميم وسقط عل جاعتهم نيفا وعشرين سئة ممع كثرة عددهم وشسدة عقوهم واجتماع كلمتهم ؛ وهذا أمر جليل الرأي ظاهر التدبير , فصل منه في كراهة امتناعهم عن معارضة القران لعجزهم عنها : والذي منعهم من ذلك هو الذي منع ابن أبي العوجاء وإسحق بن طالوت والثعمان بن المنذر وأشباههم من الأرجاس الذين استبدلوا بالعز ذلا وبالاتمان كفرا وبالسعادة شقوة وبالحجة شبهة . بل لا شبهة في الرندفة خاصة . فقد كانوا يصنعون الآثار ويولدون الأخبارويبشؤنباني الامصار وبطعشون في القران ويسألون عن متشاببه وعن خاصه وعامه ويضعون الكتب عل أهله . وليس شيء هما ذكرنا يستطيع دفعه جاهل غبي ولا معاند ذكي , ١ مه
عدد الصفحات ١٬٣٢٠فصل منه . ولا كان أعجب الأمرر عند قوم فرعون السحر وم يكن أصحابه قط في زمان أشد استحكاماً فيه منهم في زمانه . بعث الله موبى عليه السلام عل إبطاله وترهينه وكشف ضعفه وإظهاره ونقض أصله لردع الأغبياء من القوم ولن نشا عل ذلك من السفلة والطغام , لآنه لو كان أتاهم بكل ثيء ولم يأتهم بمسارضة السحر حتى يفصل بين الحجة والحيلة لكانت نفرسهم إلى ذلك متطلعة ولاعتل به أضحات الاشغال وتشغلوا به بال الضعيف . ولكن الله تعالى مده أراد حيسم السداء وقطع المادة وأن لا يد المبطلون متعلقاً ولا إلى اختداع الضعفاء سبيلا . ممع ما أعطى الله موسى علي السلام من سائر البرهانات وضروب العلاماث . وكذلك زمن عيسى عليه السلام كان الأغلب غل اهله وهل خاصة علمائه الطب . وكانث عرامهم تعظمهم على خواصهم . فأرسله الله عز وجل باحياء المون ؛ إذ كسانت غايتهم علاج المرضى وإبراء الاكمه . يإذكانت غايتهم علاح الرمد . مم ما أعطاء الله تعالى عر وجل من سائر العلأمشات ويروب الآبات . لآن الخاصة إذا نجعت بالطاعة وقهرتها الحجة وعرفت موضع العجز والقوة وفصل ما بين الآية والحيلة . كان أنجم للعامة وأجد رأثلا يبقى فى أنفسهم بقية . وكذلك دهر محمد 8 كان أغلب الامور عليهم وأحستبا عنيدهم رَاجلها في صدورهم حسن البيان ونسظم ضروب الكلام مع علمهم له والفرادهم به . فحين استحكبت لغتهم وشاعت البلاغة فيهم وكثر شعراؤهم وفاق الناس خخطباؤهم . بعثه الله عر وجل فتمحداهم نما كانوا لا يشكون أنجم يقدرون عل أكثر مله . فلم بزل يقبرعهم بعجزهم ويتقصهم عل نقصهم حتى ثبين ذلك لضعفائهم وعوامهم . كنا تبين لأقويائهم ونعواصهم . وكان ذلك من اعجب ما آناه الله نبياً قط ؛ مع سائر ما جاء به من الآبيات ومن ضروب البرهاناث . ولكل شيء باب ومأنى واختصار وتقريب . فمن أحكم الدكمة إرسال كل نبي بما يفحم أعجب الأمور عندهم ويبطل أقرى الأشياء في ظنهم . [ 78 - اجتماع غامد الأخلاق في /النبي حبجة ] لصل منه : في ذكر أخخلاق النبي عليه الصلاة والسلام واية أخمرى لا ١05
عدد الصفحات ١٬٣٢١يعرفها إلا الخاصة . ومتى ذكرت الخاصة فالعامة في ذلك مشل الخناصة . وهي الأخخلاق والأفعال التي لم تجتمع لبشرى قط قبله . ولا تجتمم لبشري بعده . رذلك أنالم ترو وم نسمع لاد قط كصبره ولا كحلمه ولاكوقائه ولا كزهذه ولا كجرده ولا كنجدئه ولا كصدق طجته وكرم عشرئه . ولا كتواضعه ولا كعلمه ولا كحفظه ولا كصمته إذا صمث ولا كقوله إذا مال ولا كعجيب منشكه ولا كقلة تلونه ولا كعفره ولا كدوام طريقته وقلة امتنائه . و نجد شجاعاً قط إلا وقد جال جسولة وفرفرة وانحاز مرة من معدودي شجعان الإسلام ومشهوري فرسان الجماهلية كفلان وفلان . وبعد فقد نصر الني وه وصساجر معه توم وم نر كنجدتهم نجدة ولا كصبرهم صبراً ٠ وقد كانت لهم المحولة والفرة . كبا قد بلغك عن يوم أحد وعن يوم حنين وغير ذلك من الوقمالخ والأيام . فلا يسنطيع منافق ولا زنديق ولا دهري أن يدث اب مدا إة حال جعولة قط أو فرفرة.فط أو غبار عن غروة أو هاب رب من كائره . ١ اه
عدد الصفحات ١٬٣٢٢8 هاش سميج النبوة ١ (1) في المقدمة يعدد الماحظ المسائل التي سيالجها في الرسالمة اهمها التغريل.بين الحجة والشبهة رجحم الثبرة والواع الاخبار والحماجة إليها واخخلاق الئاس وشرائع الأنبياه واسباب اذاصة الاخبار وبعد بائه سيقسم الاخبار ويجعلها مرائب ثم يذكر جح السرسول ثم يبحث في اجناس الأثار ومنازها . وم يف الماحظ يكل ما وعد ؛ فلا نجد في رسالده كلاسا ني الآثار واجئاسها ومراتبها . وربما بححث هذا المرضوع ولكين آفة الماع أنث عليه وهذا هر الارجح لأن الرسالة تصلنا كاملة , (؟) يعرف الحجة ويبين اثواعها . الحمبجة هي اللدليل . وغي نرعان العيان والخبر . مهباك إذا مستدل ودليل , المستدل هو المَمَل وَآلَدَليَلَ يكون عيانا ار خبراً . والعيان والخبر اصلا الاستدلال والاستدلاك “هو الفرع > ودلائل النبوة.هي غلاماث النبي وبراغينه وآبائه وصئوف بدائعه رانوام عجالية , (9) ل أعمل السلف جع حجج النبوة ؟ مسالة ثقلق الماحظ فيساول معرفة اسباب ذلك الاقبال والاغفال . ويبدي عدم رضاء عن ذلك الاهمال ويقول : لو ان السلف جمصوا حجج النبرة كيا جمعوا القرآن لما استطاع اليوم دفعها او الطعن فيها او الشسك فيها الزنادقة والدهريرن والمجان وضعفاء العقول والاحداث المغفرورون . ويشير الماحظ الى الفئات التي تدير الشكوك حول الدين في نفوس المهال والعامة والاححداث وتتمثل بالمشركين والمجزس « والدخلاء الذين نطقوا بالسلئنا » يعفي بم الاعاجم أو غير العرب ١ (4) لم مع السلف الحجج لظهورها واستفاضة أمرها . راذا كان الأمر كذلك اي اذا كانت المجسج ظاهرة واضحة فلم شك نييا الجيال والإحيداث والسثهاء رالخلفاء ؟ يعزو الماسظ ذلك الى قلة مبالاة هؤلاء وحمدالتهم كبا يعزوه الى اهثمامهم بدفين الكلام قبل علمهم بجليله فزت عقوشم عن فهمه وضلوا السبيل . وهر يمني بدقين الكلام المسائل الفلسفية وبجليل الكلام المسائل الدينية , (2) وربما كان سبب عدم جمع السج هر صرف الله الاسلاف عن هذا العمل ؛ ليمتحن فيرهم ١ ارق
عدد الصفحات ١٬٣٢٣في أخر الزمان وليعرضهم لطاعته بالذب عن دينه » , | (1) إك السلف اهتموا بضبط القراءاث وجمع القرآن للشدة الاخشلاف في القراءاث او لكشرنها وتفشيها ثم لآنه يمككن تناول كلمة من هنا وكلمة من هناك وتأليفها في أبة والقرل أنبا كلها مأحوذة من القرآن . (9) ينبغي جع عمج النسوة من قبل العلماء الييوم كما حمعث الشراءاث والأيات من قبل السلف بالامس درءاً لللخلاف بين المسلمون . وكيا حمل الناس على قراءة زيد لأنها أحن من غيرها وأن كانت سائر الفراءات حل . كذلك يهب حمل الناس على اعتماه سجج الثبوة المجموعة عل اعشارائها اق من غيرها . ويشطلق اللماحظ لي رأيه هسدا من مباداً يفول ان للحن درجات رللخلاف درجات وللسرام درجات وللحسن درجات ويعطي مشل ولي المقشول الذي له سمل قتل الجمالي وله حق الصفم ؛ والصلح أفضل . (4) الاسباب التي حملت الماحظ على تاليف حجج الثبرة : ليسهل حفظها عل من يجيلها . وليزداه بصيرة بها من بعلمها , وليكتمل علم من يعرف بعضها فقط . ولازالة الشبهة في نفس الشاك والملحيد . (ة) حاجة الناس الى الاخبار تفسر بامور جلدة : تمتاتج الثياس الى الاخبار للاعتبار بها وني الاغتبار علم ولي العلم فضل . ويمتاج الاعتبار الى آلة ...هله الآلة هي العقل ؛ والعقل لريزة محتاج في عبملها الى معوئة الحواس ٠ والى توائر الجوائج القي تبيجها لمعمل . )١١( وتاج الناس الى الاخبار لآم لا يَذَركرّن ممتاحهم بالفسهم وبالاعتساد عل عشوهم فتط إن الاخبار عن القرون المافية. وآداب المرسلين وكتب الأرلين تشحل الاذهان وتدعر الى التفكير , )١١( ويمتاج الناس الى الاخبار لأن الذين لم يشهدرا حجج المرسل وعجبالب الانبياء ول يعيشرا لي الازمنة الني ظهر ليها هؤلاء لا بد لهم من أن يطلعوا عليها من شاهدوها عن طريق الروابة او الاخبار او كيا يقول الماحظ لا بد من أن يطلع الغائبون علي اخبار المعايئين . وهؤلاء الممابئرن المسخبرون لا يمكن كترعيم ان تتفل غيل تخرص ا لبر الراحد لاخختلاف طبالعهم , )١7( ان اغشلاف طباشع الناس هو سر ترافقهم . ولي توافتهسم مصلحتهم . ولو كان الناس غيسرين ف الامور المتففة والمختلفة لاخشاروا جميماً الملك ورغبوا عن سائر المهن كالييطرة والقصابة والدباغة والحجامة وف ذلك بطلان المصلسة والملاك , لم إن اغشلاف الئاس لي مسومم المهنية يفسر برأي الماحظ بأختلاف طبالعهم . مشل إنسان ميل بطبعه الى عمل من الاعمال يثلاءم مع استعداد طبيعي يممله بالفطرة . )١17( وحب الوطن والتعلق بالسلاد التي بنش فيهما القوم مهسا كالث احمرافا المداية من السسوء او ١ قه
عدد الصفحات ١٬٣٢٤الطيبة يفسر بنظر الحاحيظ باختلاف طبالع الئاس , )١1( وكذلك بفسر الحاسيظ اعمتلاف الاسباء باختلاف الطبالع ؛ وف اختلاف الاسياء يمكن التميويز بين الئاس والتفريي.بين المعاملاث . 4169 واذا كان الئاس مسخرين في ميوهم المهنية واذواقهم الجمالية فانهم غير مسغرين في الأسور الخلقية « ربعض الئاس وان كائوا مسخرين للحياكة فليس بمسخر للفست واليائة والعسدق والامانة » . وهذا راي يماج الى نقاش لأن الماسظ ممكن ان يكرن قد وفع بالتناقضص , (15) ومن نتالج اختلاف الطبائع امكانية البيع والشراه بين الناس . فلو كان الشتري بتفق رأبيه في السلعة مع البائع لما أقدم غل الشراء وما ادم البائع عل البيع ولتمسك المشتري بتقوده ونمسك البائع بسلعته . (19) ومن نتالج اختلاف الطبائع تنوع الاذواق في الأطعمة . (18) واخشلاف الطبائع هو سببعدم اتقاق الئاس الكثيرين على رض الخبر الواحد . ولو أتفقت طبائعهم لي جية الاخبار لفسدت اخبارهم وي فسا أخبارهم فساد علمهم وبطلان المعرفة بانبيالهم , (19) تيز اللباحيظ بين صعة اخقبر روخودة . ان العليد الكشر من الناس قد مممعون على تكليب الخبر أو تصديقه ولكيم لا يجتيمرن هل وجوده . لهم يجتمعون عل تكذيب جمد كما فعل اليهود ولكبم لا يجتمعون عن وجود محمد اد ظهوره في زن معن ولي بلاد معينة ٠ (*؟) اسبات الاهتمام بالاخبار العسيية "ار ذَآت المومتتؤعات الشهورة . (1؟) اعتراض عل كون الاخبار حجة عل النبوة : ان الحجة عل النبوة ينبغي أن تتخل شكل الممجزة وتخرج عن طافة البشر , والاخبار من صنع البشر فلا يمكن ان تعتبر حجة . وجاء ره الماحظ كبا بل ؛ انا لا أزعم أن الاغبار حسة رانما ازعم ان مجميثها حيجة ؛ والمجيه ليس امرأ .بتكلفه الناس .لتوضيح فكرته بعطي مثل الانسان الذي لقي البصريين لدى أوبتهم من المج فيخبرونه أنهم عابشوا شيئا في مكدة , ثم يلفى الكوفيين فيخبرونه بمثل ذلك فيعلم أنهم صدئوا اذ إن مثلهم لايتواطا على خير واحيد بسبب اخخثلاف طبائعهم وثبهم واسبابهم . (17) اعتراض آخير هل كون الاخبار حبية ؛ ان المنجم كالنبي بخبر بالغيب فلم لا نصدقه . ركان جواب الماحظ ان ثمة فرقاً بين النبي والمنجم : ان المنجمين عطاهم كثير وصرابهم قليل بعكس النبي الذي بير الناس مما يأكلون ويشربون ويدخصرون ويضمررن في الأسور الكثيرة ولا يخمطيء في شيء من ذلك . واذا قيل لم لم يكن محمد منجما أجاب الماحظ : كيف يكسون محمد منجيا وهر الم يختلف الى المنجسين ول يكن علم التنجيم نتشراً في مكة . وم يددع أحسد أنه كان منجياً . انه الدعاء المستجاب آبة من أياث الثبوة , ويذكر الماحظ بعس الادعية التي استجاب الله ا , 15
عدد الصفحات ١٬٣٢٥نمسا طلب النيي من الله أن يبس المطر عن بلاد العرب . ومنبا طلبه اليه ان يممزق ملك كسري كل ممزف , (14؟) إعجاز القرآن من حيجسيع الثبرة . تقد تحدي النبي العرب وهم معدن الفصاحة ان يعارضرا القرآن فلم يفلسوا . والمعسزاث تختلف باختلاف أوضاع الئاس في مدى الدهرر. ان العرب لي عصر النبي كاثوا يجلون البيان ويتفوقون في البلاغة فيتداهم النبي في الأمر الذي ثفوقوا به . بينها كانث معجزة موسى السحر لأن السحر كان غالبا على قومه . وكانت معجزة هيبي الطب واشفاء المرض لآن اهل عصره كان الطب غالبا عليهم (؟) اجتماع محاسن الاغلاق حجة تدل عل نبرة يد . لقد عرف النبي بالشجاعة والحلم والعلم والككرم وجميم الصفاث المليلة , الم
عدد الصفحات ١٬٣٢٦