المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الرسائل السياسية تحميل PDF

الجاحظ

صفحة ٧٥ من ٩٢

[ ... ] وليس على المخبر عن خصمه والواصف مذهب غيره أن يممل باطلهم حقاً وفاسدهم صحيحاً , ولكن عليه أن يفول بقدر ما تحتمله النحلة وتتسع لسه المقالة ؛ وعليه أن لا يمكي عن ختصمه ويخبر عن ممالفه إلا وأدل منازله أن لا بعجز عا بلغره ولا يعيا عبا أدركوه . 8 - رأي النظام ] [ ... ] وقد زعم آخخرون أن المعارف ثمانية أجناس . واححد منها انختيار وسبعة منبا اضطرار ‎٠.‏ فخمسة منها درك الحراس الخمس . ثم المعرقة بصدق الاخبار كالعلم بالقرى والامصار والسير والآثار . ثم معرفة الإنسان اذا خساطبه صاحبه أنه موجه بكلامه إليه وقاصد به نحوه . وأما الاختيار فكالعلم بالله ورسله وتأوبل كتابه والمستنبط من:.علم الفتيا وأحكامه وكل ما كان فيه الاختلاف والمازعة وكان سبيل علية بالنظروالفكرة . ورئيس هؤلاء أبو اسحق , 1 رأي معمرع وزعم معمر أن العلم عشرة أجنساس ؛ خمسة ما درك الحراس ؛ والعلم السادس كالسير الماضصية والبلدان الناثية » والسابع علمك بقصد المخاطب إليك وإرادئه إياك عند المحاررة والمنازعة » وقبل ذلك وجود الإنسان لنفسه . وكان يجعله أول العلوم ويقدمه عل درك الحواس وكان يقول 7 ‎١‏ ينبغي أن يقدم وجود الالسان لنفسه عل وجوده لغيره ه وكان يجعله علياً خارجاً من درك الحواس لان الإلسان لو كان أعمى لأحس نفسه ولم يمس[ صورته ] ولو كان أصم لأحس نفسه ول بس صيرته ولو كان أخشم لأحس نفسه ولم يمس رائحته . وكذلك سبيل المذافات والملامس . فلما كان المعنى كذلك وجب أن يفسرد من درك الحواس ويجعل علي ثامنا ١1 *

عدد الصفحات ١٬٢٧٧

على حاله وقالياً بنفسه ه ثم جعل العلم التاسع هلم الانسان بأنه لا يفلو من أن بكون قدياً أوسيديقاً . : وجعل العلم العاشر علمه بأنه هدث وليس بقديم . [ ا- فساذ هذه الآراء ‎١‏ 1 ولسث آلو بيهلا الكلام والإيجاز في الإدعمال عل بشر بن المعتمر في درك الحسواس ثم على أبي إسحاق فلي ذلك وفي غيره ما ذكرت من مذاهبه وتركه قياس ما بنى عليه إن شاء الله لتعسير الى الكلام في المعرفة فالي إليه أجريت وإباه اعتقدت . ولكني أحببث أن أبدي فساد أصرفم قبل فروعهم ‎٠‏ فإن ذلك أقسل للداء وأبلغ قي الشفاء وأحسم للعسرق واقطع للمادة وأشيفك 1 المؤونة على من قرأ الكتاب وتدبر المسألة والجراب ‎٠‏ وبالله ذي المنّ:والطول نستعين . 1سالره على النظام ] صل منه : يقال لهم : حدثونا عن العلم بالله ورسله ؛ وتأوسل كتبه وعن غلم القدر وعلم المشيثة والأسياء والاححكام . أباكتساب هو أم باضطرار ؟ فإن زعسوا أنه باكيساب : فيل لهم : أوليس اعتقاد سلاف ذلك أجمم باكتساتب ؟ لإن قالوا: نعم . قبل لحم : فإذا كان اعتقاد الحق واعتقاد الباطل باكتساب ‎٠‏ [ 5 إفليس كل واحعد من المكتسبين عند نفسه على الصواب ؟ فإن قالوا : نعم ‎٠‏ قيل لهم : أوليس كل واحمد منهيا ساكن القلب إلى مذهبه واخعتياره فإن قالوا: نعم. فيل لهم : فيا يؤمن المحتي من اللطا وليس سكون ١1

عدد الصفحات ١٬٢٧٨

القلب وثقته علامةٌ للحق لأن ذلك لو كان علامة لكان المبطل محقاً إذ كان فبه قد جد من السكون والثقة ما لا يد المحق ؟ قلنا : وما معنى خخصلافه إلا أن يكون المبطل شاكأ أو يكرن عارفا بتقضيره أر يكون مكترثا لرهن يجده ؟ فإذا لم يكن كذدلك فلا فرق بين المعقودين . فإن قالوا : إن فرق ما بيههما أن سكون قلب المحق حق في عينه وسكسون قلب المبطل باطل في عينه » قلنا : أوليس ذلك غير حول لسكون المسطل عن الثقة الى الاضطراب ولا مغيره الى الاكتراث ؟ ش فإن قالوا ذلك . قبل لهسم : فيا يؤمن المحق أن يكون سكونه أيضاً باطلاً في عيله إذ كان سكونه لا ينفمسل من سكون المبطل ؛ ولئن كان الفرقى ينما ظاهر الاجتهاد والعبارة » فمن أظهر اجتهاداً من الرهبان في الصوامع والخنوارج في بذل النفوس فإن قالوا : الفرق بكي ان-المحق فد استشهد الضرورات والمبطل مم يستشهدها.ء قلنا : كَهل جوز .أن يكون عند ,نفسه فد استشهد الضرورات أولم يستشهدها ء حنى لو سأله سائل فقال : وما يؤمسك من الخنطأ ؟ : - لقال : ( استشهادي الضرورات؟ فإن زعموا أن المبطل لا يجوز أن يكون عند نفسه قد استشهد الفضرورات لأن ذلك هو علامة الح والفيصل بينئه وبين الباطل , فلنا: وهل رأيتم احدأ اكتسب عل فط أو نظر في شيء إلا وأول نسظره إمسا هو عل أصل الاغضطرار ؟ لأن المفكر لا يبلغ من جهله أن يستشهد الفي . سل من شأن الناس أن يسشدلوا بالظاهر على الباطن إذا أرادوا النظر والقياس . ثم هم بعد ذلك طون أو يصييون. قلنا : فيدبغي أن يكون كسل مبطل في الأرض قسد علم حين يقال له : ما يؤمسك أن نكون مبطلا ؟ ؛ انه لم يستشهد الضرورات وأنكر أصله الذي فاس عليه واستنبط منئه فسرورة ؛ وأنه إنما قال بالعسف او 1114

عدد الصفحات ١٬٢٧٩

بالتفليد ‎٠‏ وإذا كانوا كذلك فهل يخلو أمرهم من أن يككونوا قد علموا أنهم عل خبطا أو يكونوا شكاكاً أو يكونوا عند أنفسهم مستشهدين للضرورات وإن كانرا قد تركوا ذلك عند بعض المقدمات ؛ فإن كانوا قد علموا أنهم لم يستشهدوا الضروراث وإن كانوا شكاكاً فيها فليس عل ظهر الارض غغطىء إلا وهو عالم ببوضع خخطله أو شاك فيه . أو كانوا عشد أنفسهم مستشهدين للرورات » فما يؤمنكم أن تكونوا كذلك ؟ إن قانوا : : ليس أحد يعرف أن علامة الحق استشهاد الضرورات غيرئا . قلنا : أر لستم ‏ معشر أبي إسحق النظام ‏ ختلفون في .أمرر كثيسرة وفسد كنثم يؤمنكم أن تكونوا عل باطل ؟: . أن تقولوا: : إستشهادنا للضروراتث ‎٠:‏ . عل باطل ؟ ‎٠‏ قال : «لألي مستشهدٌ للضرورات » . فهل يخلو أمركم من أحيد وجهين : إما أن تكوئوا صادفين عل ألنفسكة :أو كاذبين عليها . فإن كنتم صادفين ففد صار قلب المحق كقلب المبطل إذ كان كل “واكيد [ مبما ] عند نفسه مستشهدا للغسرورات ؛ وإن كنتم كاذسين فهل متكه عمق إلا"وهو يلقى المخصم بمثل دعؤاه في استشهاد الضرورات ؟ وهل منكم وَاَحدَاعتل :حال تمقأ [ كان] أو مبطلا إلا وجوابه لنا مثل جسراب صاحبه ؟ فإذا كانث القلوب قد تكون عند أنفسنا مستشهدة للضرورات وهي غمير مستشهدة لما وكرن القلب كذلك هوعلامة الحق . فما الفرق بين قلب المحق والمبطل ؟ ومع ذلك إنا وجدنا صاحبكم قبلكم ووجدناكم بعده فد رجعتم عن أفاويل كثيرة بعد أن كان جوابكم لمن سألكم : وما بستكم أن تكونوا عل باطل ؟ » أن تقولوا : « إستشهادنا للضرورات » . ونحن لو سألناكم عها رجعثم عئه: خقلنا لكم : و لعلكم على خط ولعلكم من هله الأقاويل على غرر » لم يعد جوابكم استشهاد الضرورات . ب ا فا [ 4 -الخحيرية ] و .الاستطاعة 1[ ثم إني واصف قولي في المعرفة ويجيب خصمي في معن الاستنطامة وفي ل

عدد الصفحات ١٬٢٨٠

أي أوجهها بحسن التكليف وتثبث الحجة ومع أبها يسمح التكليف ونسقط الحجة . ناول ما أنول في ذلك أن اله جل ذكره ‏ لا يكلف أحداً فعل شيء ولا تركه إلا وهو مقطوع العذر زائل الحجة ولن يكون العبد كذلك إلا وهو صحييح البنية معتدل المزاج وافر الاسباب تل السرب عام بكيفية الفمل حاضر السوازع ورمعدل النواطر عارف بما عليه وله . ولن يكون العبد مستطيما في الحفيقة دون هذه الخخصال المعدودة والحالات المعروفة التي عليها مجاري الافعال ومن أجلها يكون الاختيار ولحا يمسن التكليف وهب الفرضص ويجوز العقاب ويحسن الشواب . ولو كان الإنسان متى كان صحيحاً كان مستطيعاً لكان من لا سلم له للصعود ستطيماً . ولن يكسون أبغاً مم ذلك كله للفمل مختاراً وله في الحقيقة دون المجاز مستطيماً إلا وجمجع أوامسره في وزن جميع زواجسره . سحت إِذا قابلت بين مرجوها وخوفهلم) اللي تقديم اللذة وخسول الآخرة وبين تعجبل المكروه وتأمبل العافبة وجدي] امب والدفع وفي القبغص والبسط سواء ؛ ولا يكون ابضا كذلك إلا وَبقتاو فق لال النتائية معلوم لان الفعسل حارس والطلباع ممروسة والنفس عليها موقرفة, فإن كان الحارس أقوى من طباعها كان ميل النفس ممه طباعاً , لأن من شأن النفس الممسل إلى أنسوى الحسارسسون وأمتن السبيين . ومتى كائث الفوّئان متكالئين كان الفعل اختيسارا ومن د الغلة خسارجاً , وإن كانت الغابة تختلف في اللين والشدة وبعضهسا أخصفى وبعضها أظهر ‏ كفرار الإنسان من وهج السممم إذا لم يمفره دواعي الصبر وأسباب المكث وهو من لهب الحريق أشد ثفرة وأبعد وثبة وأسرع خركة ؛ وضتى قويت الطبيعة على العقل أوهنته وغيرئه ‎٠‏ ومتى ثتوهن وتغير تغيرت المعاني في وسمصه وتمثلت له عل غير حفيقتها . ومتى كان كذلك كان عن إدراك ما عليه في العاقبة أبعد] وزينت له الشهوات ركوب مافي العاجلة ‎٠.‏ ومتى أيضاً فضلت قرى عقله عل قوى طبائعه أوهنت طبائعه . ومتى كانت كذلك اثر الحزم والأجلة عل 115

عدد الصفحات ١٬٢٨١

اللذة العاججلة طبع لا يمتنع منه وواجباً لا يستطيع غيره ؛ وانما تكون النفس عخشارة في الحقيقة رمجائية لفعل السطبيعة إذا كانت أخلاطهسا معددلة وأسبسابا متساوية وعللها متكافئة . فإذا عدل الله تركيبه وسوى أسبنابه وعرفه ما عليه وله . كان الإنسان للفعل مستطيعاً في الحقيقة وكان التكليف لازماً له بالحجية . ولولا أنك نمئاج الى التعريف بأن المأمرر المنبي لا بد لمه من التسوية والتعديل ليا قال الله تعالى #8 والأرض وصا طحاها وئفس وما سواها ذأهمها فسورها وتقواها » ؛ ولو جاز أن يعلم موضع غيها ورشدها من غير أن يسويها ومبيثها لكان ذكر التسوية فضلاً من القول . والله يتعالى عن هذا وشبيهه علواً كبيراً . ‎١١ [‏ - معرفة الله تدم بواسطة الرسل ] ‎..١ [‏ ] فصل في واب من يسأل عن المعزقة,أباضطرار هي أم باكتساب : ‏قلنا : إن الناس لم يعرفوا الله إلا من قبل البرل ول يعرفوه من قبل الحسركة والسكون والاجتماع والافتراق والزيادة والنقصان . على أنا لا نشك أن رجالاً من الموحدين قد عرفوا وجوهاً من الدلآلَة “عل الله بعد آنّ عرفوه من الرسل , فتكلفوا من ذلك مالم يجب عليهم وأصابوا من شامضص العلم مالا يقدر عليه عرامهم . ومن غير أن بكرنوا تكلفوا ذلك لشك وججدوه أو سميرة خمافوها . لان أعلام المرسل مقئعة ودلائلها واضحة وشواهدها متجلية وسلطانها قاهر وبرهانها ظاهر . ‎١١ [‏ -العلم بصدق الرسل اضطراري ] ‏فإِن قالوا : أبأكتساب علموا حدق الرسل أم بإضطرار ؟ قلنا: باضطرار , ‏فإن قالسوا : فخبرونا على من عاين النبي يه وحجده والمتثبي وحياته كيف ‎1١‏ بووا

عدد الصفحات ١٬٢٨٢

بعلم صدق النبي من كلب المتنبي وهو لم بدظر وم يفكر ؟ فان قلتم انه نسظر وفكر فقد رجعتم الى الاكتساب . وان قلثم انه لم ينظر وم يفكر . فلم عرف الفصل بيجا دون أن يجهله ؛ وكيف علم ذلك وهو لا يعرف الحجة من الحيلة ؟ وما يؤمنه ان يكون مبطلاً إذ كان لم بنظرٌ في أسور الدنيا ول يختبر معانيها حتى بعرف الممندم من الممكن وما لا بزال يكون بالائفاف ممالا يمكن ذلك فيه . وكيف وم يعرف العادة ومرى الطبيعة . وإلى اين تبلغ الحيلة وأبن تعجسر الحيلولة ؛ وعند أي ضرب تسقطان وعل أي سرب تقومان . ولم عرف صدق النبي حين عاين شاهده وأبصر أعاجيبه من غير امتسان وتعقب لمعانيها دون أن يعقد صدق المتئبي إذا أورد عليه أعاجيبه ونخدعبه وحيلته ؟ بل كيف لم يعرف الله حين وقع بره عل الدئيا من غير فكره فيها وتقليب لأمرها . والدنيا بأسرها دلالة عما عرف صدق النبي جبثين أبصر دلالتها من غير تفكير فيها وثقليب لامرها . وقد علمنا أن الدليا ثالة كما أن شواهد النبي دالة . ومنى كان ظاهر أحدهما يغني عن التفكير كان الأعص تلت إذ لم يكن في القياس بينبما فرق ولا في العقول قمِل؟كتا:.إن نيارب البالغ تنبل أن جم على دلالات الرسل تأ على ججبع ذلك ؛ ولعمري لو كان هجومه عليها قبل المعرفة بمجاري [ الأمور ] وتصر يف الدهور رعلقفات الدئيا والتجسربة لتصريف أمورها , لما وصل الى معرلة صدق النبي إلا بعد مقدسات كثيرة وتسرئيبات مئزلة لآن مشاهد الشواهد إغا يضطره المشاهدة ها إذا كان فيد جرب الدنيا وصرف تصرفها وعادتبا قبل ذلك . ولولم يكن جريبا قبل ذلك حينى عرف منتهى أسرة بعش الإنسان وحيلته ورف الممكن من الممتئع وما يمكن كونه بالاتفاق ما لا يمكن , لما عرل ذلك . [؟1 - تارب الطفل غير قصدية ] فإن قالوا : وكيف جرب ذلك وعقله وأتقده وحفظه . وهو طفل غرير وحيدك صغير , لان غير البالغ طفل إلى أن يبلغ وحين بلغ فقد هجم عمل النبي 114

عدد الصفحات ١٬٢٨٣

وشواهده أو هجم عليه البي بشواهده إما. بخبر مقنع أو بعيان شاف . نفي أية الحالين جرب وعرف وميز وحفظ :أفسي حسال الطفولة والغرارة. ‏ وهذا غير معروف في التجربة والعادة ؛ والذي عليه ركبّت الطبيعة ‏ أم في حال البلوغ والتمام ‏ وحال البلوغ هي الحال التي [ فبها ] أبلفه الله الرسالة وقاده الى رؤية الحجة واستماغ البرهان ورج الرسالة ؟ إن كان الأمر كما تقولون فقسد كان ينبغي أن لا بصل إلى العلم بصسدق النبي وقد أراه برهانه وأسمعه حجشه . حتى تمكث بعد ذلك دهرأ يمتحن الدنيا ويتعقب أسورها وبعمل التجربة فيها . فإن كان ذلك كذلك فلم 'سميتموه بالغاً وليس في طاقته بعد العلم بفصل ما بين النبي والتتبي ؟ - فلدا : إن التجربة على ضسربين : أحدهما [ أن] يقصد الرجل إلى امتحان شيء ليعرف لخبره كبا عرل بنظره , والآخر أن يبجمم على علم ذلك من شير قصد . وقد يسمى الانسان مجرباً ناضَدَاْإو هاجما ,يزعم أن البالغ مل سقط من بسطن أمه الى أن يبلغ ملك في#الامسور المختلفة ومصرفٌ في خلال الحالات المعسروفة التي تلقحه الدنيا امور عليه من عجائبها . ويزداد في كل ساعة معرؤة وتفيسده الايام في كل يَوْءَ ره :كنا يزداء السانه فرة وعظمه صلابة وحمه شدة . من أم تناغيه وظثر تلهيه وطفل يلاعبه وطبيب يعالحه وثفس تدعو وطبيعة نعينه وشهرة تبعئه ووجع يقلقه . كما يزسد الزمان في قونه ويشد من عظمه ولسمه ويزيده الغذاء عظلما وكثرة الغضب والتقلب جلدا . فإذا درج وحبا وضسحك وبكى وأمكنه أن يكسر إناء أو يكبّه أو يسود شوباً أو يضرب صبياً [ فضرب ] دبره لخادم وانتهره القيم ‎٠‏ فلا يزال ذلك دابه ودأبيم حت يفهم الإغراء والزجسر والتسدية والانتهار . كبا يعرف الكلب اسمه إذا ألح عليه الكلام به وكيا يرف المجنون لقبه وكما يحضر الفرس من وقع السوط لكثرة وعه بعد رفعه عليه . [”اه البالغ يعرف الثبوة فسرورة لأنيه استحكم عئده العلم بأسس التميور يبن الرسول الصادق والمننبي الكاذب ] الحلدل

عدد الصفحات ١٬٢٨٤

[... ] فإذا استحكمت هله الأمور في قلبه ولبنث في خلده وصحت في معرلكه فهسو حيكل بالغ محتمل وعند ذلك يسخر الله سمه للخبر المثلج أو بصره لمعابئة الشاهد المقنع غل يدي الرسول الصادق . ولا يشركه شملا ولا بدعه مغفلا : وقد عدل طبعه وأحكم صلمه ووقر أسبابه . فلا يمتاج عند معايتتيه رسولا نمي المون ويبرىء الآأكمه والأبرص ويفلق البحر ؛ إلى تفكسير ولا تمنبل ولا امنسان ولا نجربة . لأله قد فرغ من ذلك أجمع ؛ واستسكم عنده العلم الذي أدب بسه وهبىء له وأورد عليه . فإن كان لم يكن لذلك عامداً ولا إليه قاصداً ولا به معثياً , وإثما هو عيد عبأه سيده ورشحه مولاء وهيساه خالقه لأمر لا بشعر به من مصلحته ولا يخطر على باله من الصنع له حين فلامبه وفاده اليه وهيأء له . فإِدا وردت عليه دعوى رسوله». وأمته تشهد له بإحياء الموق وفلق البحر وبكل شيء فد عرف عجز البشر عن فعله والقوة عليه .» علم بتجاربه لمنقدمة لعادة الدنيا أن ذلك.['ليس] "من صئع البشر وأن مثله لا يقع اتفاقاً وأن الحبل لا تبلغه , ملا بمتئع مل رَؤْيًَا البراهان وفهم الدعوى أن يعلم أن الرسول صادق وأن الراد عليه كاذب ., [ ... ع ولولا أن هذا كلام لم يكن من ذكره بد لأنه تأسيس لا بعده ومقدمة ما بين يديه وتوطثة له ‎٠‏ لاقتضبت الكلام في المعرفة اقتضاباً ‎٠‏ ولكن يمنعني عججز أكثر الناس عن فهم غابتي فيه إلا ننزيله وترتيبه ‎٠‏ وكل كلام أتيث عل فرعه وم تبر عن أصله فهو نخداج لا غناء عنده وواهن لا ثبات له , 1

عدد الصفحات ١٬٢٨٥

: هام المسائل والمموابات في المعرلة 3 ‎)١(‏ يسدر أن الديياجة الفصيرة : بالك نستعين وهليه تشوكل وما تسرليقنا الا بالله ؛ ليست للساحظ . وهي من ثم الناسخ عل الأرجح . والدلبل عل ذلك اغشلافها الشديد غن اسلوب اللياحظ وتعابيرة . ‏والفقرة الارلى يعرض ليها رأي بشر بن المعتسر واتباعه لي المسرفة . وبشر بن المعتمير اد ‏شبوخ المعتزلمة (75؟ ه ) من الطبقة السادسيية . كان شاعرأ ومتكلياً شسديد النقد للحشوية والشيعة . وخخلاصة رايه ان المعرقة في معظمها اكنساب من فعل الانسان سواء كان مسدرها انواس 'أو الأخيار او معرفة الله ورسله . الرجوة هر الآدراك الحسي ‏(9) يلعب بشر بن المعتمر أبضاً الى أن جميم الَمَلرََآلقَلَمَبةَ والكلامية كالنوسيد والتعديل والتجوير والثاويل + والعقلية كالحساب والمتدشة:(الشتاعة والفلاحة > مكسبية , والسبب ل ذلك هو ان اصلها الامراك المحسي 1 ‏(م) السرهان عل أن المعرفة الحسبة مكتسبة هو الها ثثم بفسل ارادي . لفشح المفن مشلا ختركة إرادية لولاء ل بمدث الابصار . وهذ! رأي لا بقرء اللمماحظ ولا الحقيقة العلمية . ‏(4) أن معرفة الله مكتسبة ايضا بنظر بشر بن المعتمر والدليل عل ذلك هر ان تلك المعرفة نتم بعد التفكر والنظر او ابتداء ؛ فاذا كانث لم بعد التفكر تكون مكتسبة ومن فعل الانسان اذ هي نئيجة ارادته وبحثه ؛ واذا كانت تدم ابتداء فهي أولى بالاختبار وابعد من الاضطرار , بلكر الجاحظ مبدا ينبغي أن يعلمسده المرء في مرقفه من آراء اللين يخالفونه . يهب أن مكي الرأي المشالف كبا هو هون ان مُبعل الباطل حيقا واليق باطلا . ‏(ه) لي هذه الفقرة بلخصس مذهب استاذه ابراهيم بن سيار النظام ( +1 -1؟ ه) في المعرفة , ومع احشرامه آياه ثراه يخالفه في كثير من أرائه كاعجاز القرآن والاجمام والامامة بينيا جمصل سائر المعارف وعددها سبعة اضصطرارية ,. اما الماحظ فيجعلها كلها اضطرارية او طباعاً , ‏(8) بسره الباسظ أنواع المعارف عند شيغ ثالث من شبرح البعثزلة هر المعتمر بن هساد السلمي ( 776 ه) وهي عششرة أجناس نخمسسة منها راجمة الى الحواس الخمس . ‎17

عدد الصفحات ١٬٢٨٦

(1) المشبهة ما زالوا كثراً ‎٠‏ وهم يضمرون عقيدتهم وبشائقون ولا ينيغي ان يثثى بهم الشاضي فيتوقف عن ملاحقتهم . (8) المشبهة تحولوا الى الكلام بعد تحريمه للدفاع عن عقيدتبم . ‎٠‏ كما للسأوا الى الاقناع والممدل بدل |البطش والمصولة عندما يئسوا من نصرة الحشرة والعامة والولاة الفسقة , (4):نضل الماحظ الى غرضه من هذه المقدمة. ‎٠‏ فيعلن انه وضع كتاباً في الرد عل المشبهة ويعني ذلك 1 :ابه الف الككتاب قبل كتابة الرسالة والحدف من الككتاب الرد على أقوال المشبهة وتبيان تبافتهم , "تخت مشبهة تعتمد على محريف آي من القرآن . أو نغور بعض الروايات : ‎)1١(‏ جماول الاحظ أن يسرر صغر الكقاب , ان الكتاب جاء معثدل السطول لكي يف همل ‏ْ القاريء فلا يمل منه ‎'١‏ و في سبيل تزيين حجته هله يستشهد بافوال عدد من المفكرين والائمة امثال عل بن ابي طالب وعمر بن المقطاب وواصل بن عطاء وقيرهم , ‏(11) يطلب الماحيظ من خممسد بن أبي دؤاد قراءة الكتاب ثم نشره بين الناس ليتتفعوا به ‎٠‏ ولمزيد الكتاب شرفاً ورفعة . ‎)١١(‏ يذكر الماحظ ميدأ هام من مبادي بالممترّلة . هو الأمر بالمعروف والنبي عن المذكر المتمثل بقوله : « حرام عل كل متكلم عام ولقيه بطاع بوخطيب بثره ان كان عنده من الأمسر شبيءه اللا ان بأتبكم به ويذكركم بماعنسيه. ...لأ تيذلك من عندكم انفق والشاس اليسه أسرم والقلرب اليه اسكن وهو في العيرن أغظم » . ‎)١19(‏ لم انوجه المباحظ الى محممد بن أن دوا درن وألتلذه؟ لأنه شاب طموح وقري ولأله اكثر فرافاً من والده ‎٠:‏ ولا يشبغي الاعتراض عل ذلك باله حسدث تنقسه التجرية فان حمدة ذعيئه ووفرة ارادئه نعوضه عن التجمارب الكثيرة في الزمن الطوسل. ولتأييد رأيه هذا يعمد كمادئه الي سرق الآمثال العديدة عن الثاريخ العري والشراهد الشعربة التي فضلت الشباب على الشيوح . ‎, ‏يذكر الماحظ الرابطة التي ثربط الماحظ بالقاضي ري الاعتزال ونفي التشبية‎ )١4( ‏(12) بشير الراسظ الى السرمن الذي كشفت فيه الرسالة وهو عهد الخليفة العبامي المعتصم يتفي ‏(1) معني التوحيد : يشير المباجظ الى اختلاف الناس في معنى الترحيد . ولكده يفهم بالترحييد ‏نفي التجزلة عن الواحمد أي الله ‎٠‏ وعدم تشبيهه بثيء ذي اجزاء . لم بشرح المماحظ ما يعني بالعجزثة ‎٠‏ وربها كان يريد الوحيدة المطلقة على نحر ما شرحها معاصره الفيل سرف الككندي لي ش رسالته : الفلسفة الأول ‎٠‏ . ‏(10) لا مكن أن نسمي مرحداً من يفسرل أن الله يرى بالعين , ‎٠‏ وقسوله يوجد ببعض الحواس بعلي اله يبرك يبعض الحواس . ويشير الماحيظ هنا الي العلاقة بين الشيه والاسياء الدالة عليه , ففسد يككون الشيء واحداً وتكون الالشاظ الدالة عليه كثيسرة ‎٠‏ والمهم هر المعنى ار الشهىء لا ‎١ ‏؟‎

عدد الصفحات ١٬٢٨٧

الاسم , (18) لا يمكن أن ندعو مرحداً من يول أن الله سعسم , لأنه اذا مال أله جسم كيان سعادثا وعملوقا ومتحركاً وساكثاً , وعاجزاً وقرباً ‎٠‏ وبائياً وضالياً ‎٠‏ وزائدا وناقعسا . فهله الصفات جيعاً هي وام الجسمية ولوازمها . (14) يرفس الجاحظ تعليل الملمبهة لشرشم بان الل جسم . تقد جماءا الله جسياً ليشرجره من باب العدم وليكون معقولاً لانه في نظرهم لا معقول سوى الجسم ؛ ويسغر من فوم أله جسم لفط أي بلا شكل لأنه لا خسم بلا شكل طرييل أو عريض او مدور او مثلث أو سربسع ابر الجدل «مرل معني الأية : < لا تدركه الابسار وهر يدرك الا مسار »# والآية ‏ وجوه يومد ناضرة ؛ الى ربا ثاظرة # المشبهة يقولون ان الاولى غعامة والشائية خاصة والخناص ينسم العام , وهذه الآية الاخميرة تفيد أن الله يري بالعين . (1؟) رد الماحظ عل تأريل هاتين الآبتين : ينبغي فهم كلمة نأظرة بمعنى المننظرة ثراب الله ‎٠‏ كسما شرحها كبار المفسرين ؛ وانسجاماً مع الآباث.العديدة التي ثنفي امكانية الرؤبة بالعين , وأعذاً بالمنطق العقلي اللدي ينفي التشبيه عن الله٠8.‏ اي إل اله لا وشبه بشي , (؟؟) بنبغي انخماذ القرآن ناضياً وسكا في الما اعلا فإلي الشؤون الدينية . هذا المبدا شطير جدا . ولكنه ينطري على غناطر . ولد نؤةقيبتة"ختدما اشئد الدلاف بين الإمام عل بن أي طالب ومعاوية في معركة صفين أذ وَلم انار معاوية الماح عل الرماح وقالوا : لتحكم كتاب الله فبيا بيننا'. فأجساب عل ؛ كلمة حل أريد بها باطل , ان كتاب الله وحده لا يكفي للحكم فلا بد من العفل الدي يفهم معان التزيل ويحكم عل ضولها . (1) الجسدل حول الآية ظ وجاء ربسك والملك صلساً صفاً » والآية ‏ والله في السمساوات والأرض » . . . المشبهة نهمرا منبما انه في مككان وكل ما هرقي مكان حنود ركل محدود جسم . (؟/ رد الحاظ عل المشبهة في تفسير الآبثين السابقثين اعلاهء : للكلام معنى حقيئي رعق ممازي , وينبغي هنا الأعذ بالممى المسازي لا المقبقي ‎٠‏ والمعلى المسازي لا يعني ان الله جسم ار #مصور في مكان . نفلل

عدد الصفحات ١٬٢٨٨

يفل

عدد الصفحات ١٬٢٩٠

[- موضوع الكتاتب ] الحمد لله الذي عرفنا نفسه وعلمئا ديئه وجعلنا من الدعاة إليه والمستجين له » فنحين نسأله تمام النعمة والعرن على أداء شكره وأن يوفقئا للسق برحته إنه ولي ذلك والقادر هليه والمرغوب إليه فيه , .وضلىن الله على محمد وسلم . ثم إنا قائلون في الاخبار وغبرون من الآثار . ومفرقون بين أسباب الشبهة وأسباب الحجة . ثم مضرقون بن التسة الى .تلزم_اللقياصة دون العامة , وتخيرون عن الضرب الذي يكون الخاصة فيه حجة على العامة . وهن الموضع اللي يكون القليل فيه أحق بالحجة من الكثشير, وم شاع الخبسر وأصله ضعيف . وم خفي وأصله قفوي . وما الذي يؤمن من فساده وتبديله مع تقادم مصره وكشرة الطاعئين فيه , وعن الحاجة الى رواية الآشار والى سماع الأخبار , وعن الاق الناس وابالهم ومذاهب أسلافهم . وغن سير الملوك قبلهم وما صنعت الأيام بهم . وعن شراشيع أنبيائهم وأعلام رسلهم . وعن أدب حكمالهم وأقاويل ألمتهم وفقهالهم » رمن حالات من غاب عن أبصارهم في دهرهم . وم كان الإخبار على الناس أخف من الكتمان ؛ وم كان الصمت أثقل عليهم من الكلام » وما الغرب الذي يقدرون مل كتمانه وطيه والضرب الذي لا يقندرون إلا على إذاعته ونشره . ول اجدمعت الامم على الصدق في امور واختلفت في غيرها ؛ ول حفظت أصوراً ونسيث سواها . وم كان الصدق أكثر من الكلبة ول كان الصمت أثقل والقول أفضل . والعجب يشل

عدد الصفحات ١٬٢٩٢

من نرك الفقهاء تميبز الآثار ورك المتكلمين القول في تصحيح الأخبار . وبالاخبار يعرف الناس النبي من المتنبي والصادق من الككاذب . وببا يعرفون الشريعةمن السنة والفريضة من النافلة والحسظر من الإباحة والاجتماع من الفرقة والشلوذ من الاستفاضة والرد من المعارضة والثار من الحئة وعامة المفسدة والمصلحة . فإذا نزلت الاخبار منازها وفسمتها ذكرت حجج الرسول يه ودلائله وشرائعه وسلله . ثم جنست الأثار على أقدارها ورتبتها في مراتبها وفربت ذلك واختصرته وأوضحت عنه وبيلته ؛ ححتى يستوى في معرفتها من قل سماعه وساء حفظه ؛ ومن كثر سماعه وججاد حفظه . بالرجوه الحليلة والأدلة الاضطرارية . وم أرد في هذا الكتاب جمع حجج الرسول عليه السلام وتفصيلها والقول فيها لنقص مسها أو لوهن كان في أصلها من ناقليها والمشرين غنبا . أو لآن طعن الملحدين نجكها وفرق جماعتها ونقَغن قواها ! ولكن لأمور سأذكرها وأحتج لها . وكيف تقصر الحجة عن بلرغ الغنائية وَتنقص عن التمام والله تعالى المدوكل بها ومسخر أصناف البرية لها ومهيج آلتَفَوَسَن عل إبلاغها | وقد أخبر بذلك عن نفسه في محكم كتابه عن ذكره حبك “قال اندي أرسل رسوله بالسدى ودين الحق لبظهره على الدين كله ولو كره المشسركون # وأدنى منازل الإظهار إظهار الحجة عل من ضاده وخالف عليه . وقال عز ذكره « يريدون ليطفئوا ثور الله بأفواههم والله مشم سوره ولو كسره الككارون »6 وأخبر أنه أمر الأحمر والأسود . وم يكن ليامر الأفمى كما بأمر الادى وبامر الغائب على الحاضر , فال الله تعالى لتبيسه عليه السلام : غ وما أرسلثاك إلا كافة للئاس بشيرأونذيرا» . [ " - معنى المسة ] فأقول ؛ إن كل منطيق برج ؛ والميسة حصتان : عيان ظاهر . وخبر قساهر . فاذا تكلمنا في العيان وما يفرع منه فلا بد من التعارف ف أصله وفرعه منه . ولا بد من التصادق في أصله والتعارف في فرعه ؛ فالعقل هوالمسثدل ؛ والعيان والخب هما علة الاستدلال واصله ؛, وماك كون الفرع مم عدم الأصل . ١ 4

عدد الصفحات ١٬٢٩٣

وكون الاستدلال مع عدم الدليل . والعقل مضمن بالدليل والدليل مفمسمن بالعقل . ولا بد لكل واحيد منهها من صاحب . وليس لإبطال أحدهما وجه مع إيجاب الآخغر . والعقل نوع واحسد والدليل نوعان : أحدهما شاهد عيان يدل عل غائب . والآخير يجيء خخبر يدل على صدق . [- اسباب اغفال ججح الثبوة ] ثم رجم الككلام الى الاخبار عن دلائل النبي ف وأعلامه والاحتجاج لشواهده وبرهاثاته فأقول : إن السلف الذبن جمعوا القرأن في المصاحف بعد أن كان متفرقا في الصدور . والذين جمعوا الناس عل قراءة زيد بعد أن كان غيرها مطلقاً غير محظور . والذين حصبئره ومنعره الزيادة والنقسان ؛, لور كائوا جمعوا علامات النبي #ه وبرهانائه ودلائله وأبائه وصنوف بدائعه وأنواع عجالبه في مقامه وظعنه وعند دعائه واحتساجه لي امع العسطيم تبحضرة العدد الكثير السدين لا يستطيسع الشك لي خبرهم إلا الغبي الماهل والغدىالماثل 6 لما استسطاع اليوم أن يدفع كونها رصحة عيثها لا زنديق جاحد ولا دعدري تتائيد ولا منطرف سا سجن ولا ضعيفب مدوم ولا حدث مغرور ‎٠‏ ولكآن مُشهتوناً:في,عرامد ا /كشهرته في خواصنا . ولكن استيصار جميع أعياننا في ححفهم كاستبصارهم في باطل تصاراهم ومموسهم . ولما وجد الملسد مرضع طمع في غبي يستمليه وفي حعدث يمره له . ولولا كثرة ضعفائنا ممع كثرة الدخخلاء فينا الذين نطفوا بالستتنا واستعانوا بعقولنا على أغبيائنا وأغمارنا لما تكلفنا كشف الظاهر وإظهار البارز والاحتجاج للراضح , [ ؛ - ظهور المج صرف عن جمعها ] إلا أن الذي دعا سلفئا إلى ذلك الاتكال عل ظهسورها واستفاضة أمرها . وإذ كان ذلك كذلك فلم يؤث من أنى من جهالنا وأححدائنا وسفهائنا وخعلعائنا إلا من قبل ضعف العناية وفلة المبالاة . ومن قبل الحداثة والغرارة او من قبل أنهم خملوا عل عقرهم من ديق الكلام قبل العلم بجليله مالم تبلفه قراهم وتتسع له صدورهم وتحمله أقدارهم ‎٠‏ فذهبوا عن الحق يمينا وشمالاً . لأن من لم يلزم الجادة تخبط ؛ طيل

عدد الصفحات ١٬٢٩٤