ماله وآثر عليب الذكر على الغني واليسر . ولم نر نفس العاشق نسخو بمعشوقه ولا يجود لشفيق نفسه ولا لوالد ولا لولد بار ولا لذي نعمة سابغة يخاف سلبها رصرف إحسانه عنه بسببها . ول نر الرجال يببون للرجال إلا مالا بال له في جنب ما يببون للنساء , حتى كان العطر والصبغ والخضاب والكحل والتتف والقص والتحذيف والحلق وتجويد الثياب وثنظيفها والقيام عليها وتعهدها مما لم يتكلفره إلا لحن . وم بتقدموا فيه إلا من أجلهن . وحتى كأن الحيطان الرفيعة والأبواب الوثيقة والستور الكثيفة والخصيان والظؤورة والحشوة والحسراضن لم تخد الا للصون فن والاحتفاظ فصل منه: وباب آغير وهو أنا ل نجد أحداً من الئاس عشق والديه لا ولده. ولا من عشق مراكبه ومنزله كبا رأيناهم يموئون من عشق النساء الحرام , قال الله تعالى : « زين للداس حب الشهوات من الثسياء والبيين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنمام والمخرنظة/ة نقد ذل تبارك وثعالى على جملة أصناف ما خخوهم من كرامته ومن عليهم من نَعَمَتَه- وم نر الناس وججدوا بشيء من هذه الاصناف وجدهم بالنساء , ولد قدا ذكرَهْنَفي-هذة“الآبة عل قدر تقدمهن في قلويهم , 1" المرأة اعسي من الفثاء ] فان فال قائل : فقد نجد الرجل الحليم والشيخ الركين بسمع الصوث المطرب من المغني المصيب فينقله ذلك إلى طبع الصبيان وإلى افعال المجانين فيش جيبه وينقض حبوته ويفدي غيره ويرقص كما يرفص الحمدث الغرير والشساب السفيه . ول نجد أحدأً فعل ذلك عند رؤية معشوقه ؟ قلنا : أما واحسدة فإله لم يكن ليدع التشاغل بشمها وبرشفها وباحتضاا وتقببسل قدميها والمواضم التي وطئث عليها ويتشاغل بالرفص المباين لها والصسراح الشاغل عنبا . فأما حل الحبوة والصراخ عند رؤية الحبيبة فإن هذا ما لا يمناج إلى 1
عدد الصفحات ١٬٢٦٠ذكره . لوجوده وكثرة استعماهم له ؛. فكيف وهو إن خلا بمعشوقه لا بظن أن لذة الغناء تشغله بمقدار العشر من لذئه . بل ربما لم مخطر له ذلك الغناء على بال . وعلي أن ذلك الطرب مجناز غير لابث وظاعن غير مقيم ٠, ولذة المتعاشقين راكدة أبدا ومقيمة غبر ظاعدة . وعل أن الغشاء الحسن من الوجه الحسن والبسدن الحسن أحسن ٠ والغناء الشهي من الوجه الشهي والبدن الشهي اشهى . وكذلك المسوت الناعم الرخميم من المارية الناعمة الرخيسة . وكم بين أن تفدي إذا شاع فيك الطرب ملركك وبين أن تفدي أمتك ؟ وكم بين أن تسمع الغناء من فم نشتهي أن تقبله وبين أن تسمعه من فم نشتهي أن تصرف وجهك عنه ! وعل أن السرجال دخلاء على النساء في الغناء , كا رأينا رجالا ينوحون فصاروا دخلاء على النوائح . وبعد . فأيما أحسن وأملح وأشهى وأغنج ! أن يغنيك فحل ملف اللحية كث العارضين أو شيخ منخلع الأسئان مغضن الوجه ثم يغنيك إذا هو تغنى بشعر ورفاء بن زهير : رأيت زهيراً تحت كلكل علد / أفاأقبلت اسعى كالعجرل أباتر ام غنيك جاريية. كسأبها بافةنرجس او كأنها ياسميئة او كأنها خرطت من ياقوته أو من فضة محلوة بشعر عكاشّة بِنْ حصن : من كف جاربة كأن بئانبا من ففة ند طرفت هنابا وكأن بمجناهااذا لطقفت به ألقت عسل يدها الشمال حسابا فصل منه: فأما الغناء المطرب في الشعر الغزل فإنما ذلك من ححقوق النساء وإنما ينبغي ان تغنى بأشعار الغزل والتشبيب والعشق والصسبابة بالنساء اللراني فبهن لنطفت تلك الأشعار وبين شبب الرجال ومن أجلهن تكلفوا القول في التشبيب. وبعد فكل شيء وطبقه وشكله ولفقه حت ترج الأمور موزونة معشدلة ومتساوية مخلصة . ولو أن رجلا من أدمث الئاس وأشدهم تخليصا لكلامه وحماسله لنفسه ثم جلس مع امرأة لا تزن بمنطق ولا تعرف بحسن -حديث ثم كان يعشقها با كان الناتج بيابيا من الأحاديث والمتلاقم بينبها من المعاني والالفاظ إلا ما كان بجري بين دغفل بن سنظلة 55
عدد الصفحات ١٬٢٦١وبين ابن لسان الحمرة . وإنما هذا على قدر تمكن الغزل لي الرجل , [ ؛ - فضل المرأة على الرجل ] فصل منه : والمرأة أيضاً أرفع حالاً من الرجل في أمور . منبا ؛ أنها الي نفطب وثراد وتمشق وتطلب . وهي التي تفدى ونحمى . قال عنيسة بن سعيد للحجاج بن يوسف : أيفدي الأمير أهله ؟ قال : والله إن تعدوئني إلا شيطانا والله لربما رأيئني أقبل رجل إحداهن . [ 2 - حب السلطات ] فصل منه : وإنما يملك المولى من عبده بدئه. فاما قلبه فليس له عليه سلطان . والسلطان نفسه وإن ملك رقاب الأمة فالناس بختلفون في جهة الطاعة فمغيم من يطيع بالرغبة ؛ وممم من يطيع بالرهبة . .وفتيم من يطيع بالمحية . ومنيم من يطبع بالدبائة . وهذه الأصناف وإن كان أفضلها طائمة الديانة فإن تلك المحبة مالم يمازجها هوى ل يقر مساحبها عل فرة الصديق دفي الأشر المستفيضص والمثئل السائر ؛ ان كان الحوى يعمي وبصم . فالعشق يفت [ 5 - عيب ال رجة ] فصل منه : وما يستدل به عل تعظيم شان النساء أن الرجل يستيحلف بالله الذي لا شيء أعظم منه وبالمشسي الى بيت الله وبصدقة ماله وعتق رقيقه فيسهل عليه ولا يأنف منه . فان استحلف بطلاق امرأته تربد وجهه وطار الغضب في دماغفه ومنع ربعي ويغضب ويأى وإن كان المحلف سلطانا مهيبا وإن لم يكن يحبها ولا يستكثر منها وكانث نفسها فبيحة المنظر دقيقة الحسب خفيفة الصداق قليلة النشب » وليس ذلك إلا لما قد عظم الله تعالى من شأن الزوجات في صدور الأزواجم . [ بإ حب الولد ] نصل منه في ذكر الولد : وباب آخر وهو أنا لو خيرنا رجلا بين الغنى أينام بف
عدد الصفحات ١٬٢٦٢حياته . وبين أن يكون ممتعا بالباه أيام حيائه . لاخثار الفضر الدائم مع التمشع الدائم . وليس شيء ما حدث الله لعباده من أصناف لعمه وضصروب فرالده أبقى ذكرا ولا أجل خخطرا من أن يكون للرجل ابن يكون ولي بناته وسائر صورة حرمه وقاضي دينه وححبي ذكره . تخلصاً في الدعاء له بعد موته وقالما بعده في كل ما خلفه مقام نفسه . فمن أقل أسفا عل ما فارق ممن خيلف كافيا مجربا وحائطا من وراء المال موفورا ومن وراء الحزم خاميا ولسلفه في الناس ممييا . وقال رجل لعبد الملك بن مروان وذكر ولدا له : أراك الله في بنيك ما أرى أباك فيك . وأرى بنيك فيك ما أراك في أبيك . ونظر شيخ وهو عند المهلب إلى بنيه قفد أقبلوا فقال ؛ أنس الله بكم الاسلام فوالله إن لم تكونوا أسباط نبوة إنكم لاسباط ملحمة . وليست النعمة في الولد المحبي والخلف الكاني بصغيرة . فصل منه : وباب آخخر . وهى أله+الله تعالى لق من المرأة ولدا من غير ذكر ولم يملق من الرجل ولدأ من غير أنئق © كحض بالآية العجيبة والبرهان امير المرأة دون الرجل . كبا خعلق المسيح في بطر مريع من-فيوذكر . [ حب القرابة ] فصل منه في دكر القرابات : وأما أنا فإني أقول : إن تباغض الأقرباء عارص دخبل ونحاميم واطد أصيل ؛ والشلامة من ذلك أعم والتناصر أظهر والتصادق لي المودة أكثر . فلذلك القبيلة تنزل معأ وترسل معا وتحارب من اوأها معا . إلا الشاذ الدادر . كخروج غني وباهلة من غطفان ٠ وكنزول عبس في بني ععامر . وما أشيه ذلك . وإلا فإن القيرابة يد واحيدة غللى من ناوأهم وسيف واحد على من عاداهم : وما صلاح شأن العشائر إلا بتقارب ساداتهم في القدر وإن تفاوتوا في الرباسة والفضل . كما قال في الآثر المستفيض : لا يبزال الئاس بخيير ما تفاوتوا اذا تقاربوا هلكوا . وححال العامة في ذلك كحال الخاصة . 343
عدد الصفحات ١٬٢٦٣[ 4 الحاجة الطبيعية الى الرئيس ] لصسل منه : وقضبة واجبة إن الناس لا يصلحهم إلا رئيس واحد جمع شملهم ويكفيهم ويحميهم من عدرهم ومنع قريهم عن ضعيفهم , وفليل هم نظام أقرى من كثير لا نظام هم ولا رئيس عليهم . ؛ إذ قد علم الله سبحانه وتعالى أن صلاح عامة البهائم في أن يجمل لكل جنس منبا فحلا يوردها الماء ويصددوؤها وتتبعه إلى الخلا . كالعير في العائة والفسل في الابل والهجمة ؛ وكذلك النحسل العسسالة والكراكي . وما يحمي الحجور في المروج إلا الحصان؛ فجعل منبا رؤساء متبوغة وأذنابا تابعة .ولو لم يقم الله للناس الوزعة من السلطان والحماة من الملوك وأهل الحياطة عليهم من الآثمة تعادوا نشرا لا نظام لهم رمستكلبين لا زاجر هم . ولكان من عزبزومن قدرقهر. ونا زال الشر راكداً واهرج ظاهرا حتى يكون التغابن والبوار » وحتى تنطمس ممم الأثار , ولكان الالعام طعاما للسباع وكانت عاجزة عن حماية أنفسها جاهله بكثير من مصبالع "ثانا ) فوصل الله تعالى عجزها بقوة من أحوجه إلى الاستمتاع بها ورصل جهلها بمعرفة .نين عرف كيف وجه الحميلة في صونها والدفاع عنها . وكذلك فرضص غتل”الأثمَة أن يمرطرها بالحراسة لها والذياد عنبا ويسرد قويبا عن ضعيفها وجاهلها عن عالها وظالمها عن مظلرمها وسفيهها عن حليمها . فلولا السائس ضاع المسوس ولولا قوة الراعي للكت الرعية لصل مئه ٠ والغراد السيد بالسيادة كانفراد الأمام بالأمامة , وبالسلامة من تنازع الرؤساء تجتمع الكلمة وتكون الألفة وبصلح شأن الجماعة ؛ وإذا كانت الجمماعة انتهت الأعداء وانقطعت الأهواء . ٠١ [ المساواة بين الرجل والمرأة ] فصل منه : ولسنا ثقول ولا يقول أحيد من يعقل أن النساء فوق الرجال أو دونهم بطبقة أو طبقثين أو بأكثر . ولكنا رابا ناساً يزرون عليهن أشد الزراية ويمتقرونبن أشد الاحثقار ويبخسونبن أكثر حشوقهن , وإن من المعجز أن يكون الرجل لا يستطيع توفير حقوق الأباء والاعمام إلا بأن ينكر حقوق الأمهيات 14
عدد الصفحات ١٬٢٦٤والأخوال . فلذلك ذكرنا جملة ما للنساء من المحاسن . ولولا أن ناساً يفضرون بالحلد وفوة الملة وانصراف النفس عن حب النساء حتى جعلوا شدة حب الرجل لأمته وزوجته وولده دليلا على الضعف وبابامن الخور لما تكلفنا كثيرا نما شرطناه في هذا الكثاب , 1١ [ - درجبات العشى ودوايه ) فصل منه في ذكر العشق : ورجلان من الناس لا يعشقان عش الاعراب : أحدههما الفقير المدقم فإن قلبه يشغل عن التوغل فيه وبلوغ أقصاه . والملك الضخم الشأن لأن في الرياسة الكبرى وفي جواز الأمر والغبي وفي ملك رقاب الأمم ما بشغل شطر قفوي العفل عن التوغل في الحب والاحتراق في العشق فصل منه : كثيرا ما يعتري العتأئنى المحبين غبر المحترفين كالرجل تكون له جارية وقد حلت من فلبه سلا وافكنت مله نمكينا ولا يحتث أصل ذلك الحب الغضبة تعرض وكثرة التأذي بالخيلاف يكن تمتها ءفيجد الفثرة عنها لبعض هذه الحالاث القي تعرض فيظن أنه قد سلا أو يقلن أنةا ف عواية عدبا تمل فقدها محتملا ببعها إن كانت أمة أو طلاقها إن كانت زوجة . فلا يشب ذلك الغضب أنْ يزول وذلك الأذى أن بسى . فتتحرك له الدفائن ويثمر ذلك الغرس فيتبعها قلبه : فإما أن يسترجع الآمة من مبتاعها بأضعاف ثمنبها أو يسترجم الزوجة بعد أن نكحث . فان تصير وأمكنه الصبر لم يزل معذبا . وإن أطاع هواه واحتمل المكروه فهذا هو العقاب والنكس . فليحذر الحازم الفثرة يبجدها في حب حبيبه والفضبة التي تنسيه عواقب أمره . فصل منه : قال إبراهيم بن السئدي ؛ -ححدثتي عبد الملك بن صالح قال ؛ بينيا عبسى بن مومى قد خخلا بنفسه , وهو قد كان استكثر من النساء حتى انقطع إذ مرث سه جارية كأنبها جان وكأنها جدل عثان وكأنها خارة وكأنبا قضيب فضة؛ فتحركثت نفسه وخحاف أن تخذله فونه ثم طمع في القوة لطول الترك واجتماع الماء فلما صرعها وجلس منها ذلك المجلس خسطر على باله : لو عجز كيف يكون حاله !؟ فليا فكر هآ
عدد الصفحات ١٬٢٦٥فتراء فاقبل كالمخاطب لنفسه فقال :. إنك لتجلسيني هذا المجلس وتحمليني غل هذا المركب ثم مخذليني هذا الخذلان وتغشيني مشل هذا الذل ! ولولا خيرة الفجل لاستعمل ما يقتل . وذلك أنه ححين رأى ان أبلغ الحبسل في توهيمها أن العجز لم يكن من قبله أن يقول ها : تعرضين لي وأنت تفلة ثم لا نروجين بأدبك ولا تستهصدفين لسيدك ولا تعينين على نفسك حتى كأنك عند عبد يشبهك أو سوفة لا يقدر إلا عل مئلك . أما لو كنت من بئات ملرك العجم لالفاك سيدك عل أجود صنعة وعل أحعسن طاعة ١ إذ كل رجل ينبسط للتمئع مع التفل . فصل منه : ول أسمع: ول أقرأ في الاحساديث المولسدة في شأن العشاق وما صنسع العشق في القلوب والاكباد والأحشاء والزفرات والحنين وفي التدليه والتولييه » ومقى تسعد الدمعة ومتى يعترى العين امود . [ ؟١ - فضل الرجل على المرأة ] صل مئه : ونحن وإن راينا ,أن ففعل الرسل عل المرأة في حملة القول في الرجال والنساء أكثر وأظهر فليس ينبي لنا:ان“نقضر في حقو المرأة ٠ ولبس ينبغي من عظم -حقوق الاباء أن يصغر قوق الانهات:>7وكذلك الأخوة والأخواث والبسون والبناث ؛ وأنا وإن كنت أرى أن حق هذا أعظم فإن هذه أرحم . ١" [ الاماء اعسب من الخترائر ] فصل من احتجاجه للاماء : فال بعض من احشج للعلة التي من أجلها صار أكثر الإماء أحظى عند الرجال من أكثر المهيرات أن السرجل قبل أن يملك الأمة قد تمل كل شيء منها وعرفه ما خيلا حظوة الخلوة . فأقدم عل ابتباعها بعد وقوعها بالمواففة , والحرة إنما يستشار في جماها النساء . والنساء لا يبعيرن من جمال النساء وحاجات الرجال وموافقتهن فليلا ولا كثيرا . والرجال بالنساء أبصر . وإنما تعرف المرأة من المرأة ظاهر الصفة . وأما المنصائص الثى تقع بموافقة الرجال فإنبا لا تعرف ذلك . وقد محسن المرأة أن تقول كأن أنفها السيف وكأن عيبا هين غزال وكأن ١١1
عدد الصفحات ١٬٢٦٦عنقها ابريق فضة وكأن ساقها حمارة وكأآن شعرها العناقيد وكأن أطرافها |المداري . وما أشبه ذلك . وهئاك أسباب أخر بها يكون الحب والبغض . [ 14 - صفات المرأة الجميلة ] فصل منه : وقد علم الشاغر وعرف الراصف أن الجحارية الفائقة الحسن أحسن من السظبية وأحسن من البقرة وأحمسن من كل شيء تشبه به ء ولكتهم إذا ارادوا القول شبهوها بحسن ما دون ؛ ويقول بعضهم : كأنها الشمس وكأنها القمسر والشمس وإن كانت ببية فإما هي شيء واسد ؛ وفي وجه السارية المسشاء وخلقها ضروب من الحسن الغريب والتركيب العجيب ؛ ومن يشك أن عين المرأة الحسناء أححسن من عون البقرةوأن جيدها أحسن من جيد السظبية : والأمر فيهما بيغهما متفاوت . ولكتبم لولم يفعلوا هذا وشبهه ل تفلهر بلاغتهم وفطلتهم . فصل منه : ورأبت اكثر النامن من البصراء بجواهر النساء الذين هم جهابلة هذا الأمر يقدمون المجدولة .| والمجدولة إن الساء تكون في منزلة بين السميئة والممشوقة . ولا بد من جودة القد وَحْسَنْ افرط واعتدال المنكبين واستواء الظهر ؛ ولا بسدمن ان تكون كاسية العظام بين الممتلتة والقضيفة . وإنما يريدون بقرهم مجدولة : جودة العصب وقلة الاسثرخماهء وأن تكون سليمة من الزوائد والفضول . ولذلك قالوا : خمصائة وسيفائنة وكانبا جان وكانبا جدل عنان وكأنا قضيب خيزران . والتثني في مشيها أحسن ما فيهاء. ولا يمكن ذلك الضخمة والسميئنة وذات الفضول والزوائد . على أن النحافة في المجدولة أصم ٠ وهي ببسلا المعفى أعرف ٠ وهي بهذا المعنى تحبب على السمان الضخام وعلى الممشوقات والقفساف » كما تحبب هذه الأصناف عل المجدولات . وقد وصفوا المجدولة بالكلام المشور فقالوا : اعلاها قضيب وأسفلها كثيب . ١6 [ غيوب الكتاب ] فصل منه : كنا نحب أن يخرج هذا الكتاب تامأ ويكون للاشكال الداخلة فيه لا
عدد الصفحات ١٬٢٦٧جامعا . وهو القول فيبا للدكور والإناث في خامة أصئاف الحيوان وما أمكن من ذلك حتى يحصل ما لكل جنس من الخصال الممصرفة والملعومة ٠ ثم ممع بين المحاسن منها والمساريء حمتى يستبين لقاريء الككتاب تنهان المقضول من رجحان الفاضل بما جاء في ذلك من الكتتاب الناطق والخبر الصادق والشاهد العدل وامثل السائر . ححتقي يكون الكتاب عريياً أعرابياً وسنياً جماعياً . وحتى يجتئب فيه العويص والطرق المسوعرة والألفاظ المستنكرة وتلزيق المتكلفين ونلفيق أصساب الأهواء من المتكلمين وحتى ينظر من لا يعلم مقادير ما استخزنها الله من المنافع وغشاها من البراهين وألزمها من الدلالة عليه والطقها به من اللجة له«فمنع من ذلك فرط الكبوة وإفراط العلة وضعف المئة وائسلال القوة . فليا وافق هذا الككتاب منا هذه الحال والفى قلويئا عل هلء الأشغال . اجتنبنا أن نقصد من جميع ذلك الى فرق ما بين الرجل والمرأة » فلها اعتزمنا على ما ابتدأنا به وجيدناه قد اشتمل على أبواب يكثر هددها وتبعد غايتها . فرأينا والله الموفق ان نقتصر منه على ماءلا يلم بالمستمع الى السامة وباالسوف إلى مجاوزة القدر . وليس ينبغي لكتب الآذاتالإالرياضات أن مجمل أصحابيها على الحد الصرف وعلل العقل المحض وعلى الحق ال رََوَعَلَ المعاني الصعبة التي تستكد النفوس وتستفرغ المجهرد . وللصبر غابة وللاختحال تجابة“زلا باس بأن يكون الكتاب موشحا ببعض المزل . عل أن الكتاب إذا كثر هزله سخف كلا أنه إذا كثر جده ثقل . ولا بد للكتاب من أن يكون فيه بعض ما ينشط القاريء وينفي النعاس عن المستمع , فمن وجد في كثابنا هذا بعض ما ذكرنا فليعلم أن قصدنا في ذلك إنما كان غلل جهة الاستدعاء لقلبه والاستمالة لسمعة ويصيرة , والله تعالى سال التوفيل .
عدد الصفحات ١٬٢٦٨هامش كتاب النساء )١( مرضرع الكتاب هو الحب ودرجاته وانواعه ولا سيا حب النساء . وقد ثقيد الماحظ ببذا المرضوع فتكلم عل حب النساء القشوي المسمى عشقاً كما تكلم عل حب الاقسريساء, وب الزوجة والوند, وحب السسلطان,مسن الرعيسة.وييدو مشتوجساً سن النقد الذي بنشظره بسبب معالجته العشق فيبادر الى الول ان مثل هذا النفد لن يصسدر الأ عن حياسد بال وقائل متكلف وساسم طاعن ومدافس مقصر . ويحدد العشق تحديداً موجزاً بفوله إنه اسم لما فضي عَنّالمندار الذي اسمه حب وليس كل حب يسمى عشقاً . وقد حيددد الماحظ العنشق في كاب ايان بصورة أوسع وأدق , (؟) المرأة اهم موضوعات الب لانها تور للرجل اكبسر قسط من اللذة . فلذة الظفر بالعدو مدال لبست باحسن فخ يل] الظفر بالمحبرب ..وحب الآباء للاولاد او الوالدين لا بهم الرجل كحب المرأة الح ".". . وما بلفتت الانتساه ذكر المساحظ لاساليب التجميسل القي عرلتها المرأة في عضر رفي : العسطر والصبمع والحضاب والكهل والتتنرالقص والتحذيف والملق وتهريد الثياب وتنظيفها . . ثم ذكر الوسائل المستعملة للمحافظة عل المرأة وخيدمتها : الحبيطان الرفيعة والابواب الوثيقة والسثور الكثيفة والخصبان ؛ والظزورة والشوة واخرافسن , (9) المرأة والغناء ها تناول الشعر الغزلي » والرجال دخبلاء هل النساه في الغناء يعني أن المرأة اقدر غل الغثاه من الرجل واكش موافقة له , (4) من الامور التي تككون فيها المرأة ارفيع من الرجل انها تخطب وشراد وتعشق وثطلب وتقمدى ونحبى . يعني ان الرجل هو الذي يخطبها ويطلب يدها ويقديها ريحميها . (4) من اسواع اليب حب الرعيية للامام ار السلطان . والماحظ لا يسى الاسباب الاخسرى الي محمل الرعية عل طاعة السلطان رهي الرغية والرهبة والديانة . ولكنه يفضل عليها اللحبة . وهي نظرة مسحييحة تسئديق الانتباه والتثريه . (5) من انواع اليب : الحب المتبادل بين الرجل الزوج وزوجت . هذا الحتب هو اللي مل ل
عدد الصفحات ١٬٢٦٩الرجل على عدم الاقدام عل طلاق زوجته او التخل هنبا . (9) من الوان اليب حب الولد ؛ فمن اكبر النعم على الرجل أن يبرزق ولدأ يقفي دينه ويمبي ذكره ويقوم بعده في كل ما خلفه مقام نفسه . وهو حب قوري يسشولي عل النفس . (8) ويذكر الجماحيظ لون آخير من الب هو الذي يقوم بين الاقرباء . رهر حب أصيل وطيد ؛ وعليه يبنى النظام القبلي , إن رأي الماحظ هذا هام جداً من الوجهتين الاجتماعية والسياسية . (4) الكلام عل الرئيس يبدو ارجا عن الموضوع . ولكئه فيد يككون استطراداً للكلام غل حب الاقرباه . إن السبب الذي يمر القبائل الى النزاع والاحقاد شواضتلاف ساداتها وتعددهم ومن ثم مسث الماجة الى رئيس واحمد ججمع الشمل ريكفي الرعية وجمميها من عدوها ملع فرييم عن مسعيفهم . وضرورة وجود السرليس سئة طبيعيية فصلاح عامة البهائم ان يكون لها فحل يوردها الماء ويصصدرها وتبعه الى الكلا كالمير في العالة والفسل في الابل رالتسل والكراكي الم . . وينبغي الملاحظة كيف يرجع الاحظ كل شييء الى المبد! الطبيعي الذي انطلق من في جميع آراله الفلسنية . وند عالج الماحظ مسالة الأعام أو الرئيس والضرورةالطبيعية لالفامته في كتاب<استطقاق الامامة . 4٠١( ليسث المرأة ارفع من الرجل ولا الرجل رفم من المرأة » إنبيا متساويان . هذه خلاصة رأي الماحظ . وكل من بزري على المرأة"آر يمنقرها او يبخسها حتها يرتكب ها فادحا . (11) عوفة الى العشق ودوافعه . اثنان يكون عشفهها ضعيفاً هما الفقير والملك لانبيا يكوشان مشغوليزعن المرأة الأول بالركض وراء الرزق . والأغمر بشؤون الحكم . واذا لمكن العشق من قلب احسدهم فلن يزول ابداً.وكان ينبغي ان يوضع هذا الفصل بعد الفصل الأول لأنه تشمة أنه . وهذا ما يدفعما الى القول ان السام الكتاب لخدم فيها وار عل خلاف الاصل , (؟١) يشير الباحظ الى كلام له على تفضيل الرجل على المرأة . ولكن هذا الكلام حبر مثبثت ل هذا الكتاب ويبدو اله سقط . (1) يعبرد الباحظ الى مرضرع جمال المرأة الذي طرقه في رسالة القيان . أن هذا الجمال بصعب تحديده لما ينطري عليه نعلقها من المس الغريب والشركيب العجيب. والرجال ادرى بسجمال المرأة من الئساه , (14) يقدم الماحظ مثالاً للمرأة الجميلة التي يدعرها المجدولة . والمجدرلة هي المرأة المعشدلة الحسم والقي ليست سمينة ولا ممشوقة مع اعتدال المتكبين واستواء الظهر الخ . .. وهذا ١١
عدد الصفحات ١٬٢٧٠تطبيق للتهديد العام الذي اعطاء للجمال بائه التسمام والاعتدال . (16) في اطتام يذاكر الحاحيظ حسنيات الكتاب وماوله . ويعتذر عن المساوي» اد التقتصير بالمرضص الذي بعاني منه, وضعف قواه في سن الشيخوخة ٠. وهلا دليل عل أنه الف الكتاب في ع اشيطرخته , اا
عدد الصفحات ١٬٢٧١ال
عدد الصفحات ١٬٢٧٢بالله نستعين وعليه نتوكل وما توفيقنا إلا بالله . ١ [ - رأي بشر بن المعتمر : المعرفة إرادية ] اخعتلف الناس في المعرفة اشتلافاً ننذبدا وتابنوا فيها تباينا مفرطاً ٠ فزهم فسوم أن المسارف كلها فعل الفاغِلينَ » إلا معرفة لم يتقدمهسا سسبب متهم وم نوجبها علة من أفعالحم ٠ وم يرجعوا إلى معرفة الله ررسوله والعلم بشرائعه ولا إلى كل مها فيه الاختلاف والمنازعة وبا لا تعسرف سقائقه إلا بالتفكر والمساظرة دون درك الحسراس الخمس . فزعمروا أن ذلك أجمع فعلهم عل الأسبساب الموجبة والعلل المتقدمة. وجعلوا مع ذلك سبيل المعرفة بصدق الأخبار كالعلم بالأمصار الدائية والأيام الماضية كبدر وأحد والحشدق وغير ذلك من الوقائع والأيام 5 وكالعلم بفرغانئة والأندلس والصسين والحيشة ٠ وغمير ذلك من القرى والأمصار , سبيل الاكتساب والاختيار . إذ كانوا هم انين نظروا حتىي عرفوا فصل ما بين المجيء الذي لا يكذب [لي ] مثله والمجيء الذي يمكن الكذب في مثله + فزعسوا أن جميع المعارف سبيلها سبيل واحدك روججره دلائلها وعللهسا منساوبة ؛ إلا ما وجدته الحواس بخئة وورد عسل النشوس في حال جز أو غفلة » فكان هو القاهر للحاسة والمسترلي عل القرة . من غير أن يكرن من البصسر فتع ومن السمع إصغاء ومن الآئف شم ومن الفم ذرق ومن البشسرة مس ء فإن ذلك الوجود فصل الله دون الإنسان على ما طبع عليه البشر وركب غليه الل
عدد الصفحات ١٬٢٧٤الخلق , [ ؟ جمميع العلوم من فعل الانسان وكسبه ] فالوا: فإذا كان درك الحراس الخمس . إذا تقدمته الأسباب وأوجبته العلل : فمل المتقدم فيه والمموجب لسه ء ودرك السواس أصسل المعرفة وهو المستشهد على الغائب والدليل عل الخفي . وبعد صحته تصمع المعارف وبعد فساده نفسد . فالذي تستخرجه الأذهان مله وتستشهد غليه كملم التوحيد والتعديل والتجسوير وغامضي التأويل وكل مااظهرته العقول بالبحث وأدركتثه النفوس بالفكر من كل علم وصناعة . كالحساب واللشدسسة والصباغة والفلاحة . أججدر أن يكون فعله والمنسوب الى كسيه . [ " - المعرفة اللمسية من فَمَلّ الاسانزارادته ] قالوا: فالدليل عل [ أن ]درك الحواس فمل الإنبسان على ما وصفما واشترط [ نا)] من إيماب الأسناب وتقدم العلل أن الفائح لفسرهة لولم يفنح مم يدرك . فلبا كان البسر فيد يسوجسل مسع عدم الادراك ولا يعدم الادراك مع وجصود النئح : كان ذلك دليلاً عل أن الإدراك إنما كان لعلة الفنح ولم يكن لعلة البصر . لانه لو كان لعلة صحة البصر كانت الصحة لا توجد أبدأ إلا والإدراك موجود ؛ فإذا كانت الصحة قد توجيد مع عدم الإدراك ولا يعدم الإدراك مع وجود الفتح ٠ كان ذلك شاهداً على أنه إنما كان لعلة الفتح دون صحة البصر . وفسالوا : ولآن طبيعة البصر قد كانت غير عاملة حتى جعلها الفاتح بالفئح |١
عدد الصفحات ١٬٢٧٥عاملة , ولان الفتح علة الإدراك ومقدمة بين يدبه وتوطئة له . وليس الإدراك علة للفتح ولا مقدمة ببن يديه ولا نوطئة له ) فواجمب أن يكون فعل الفاتح لان السبب إذا كان موجباً فالمسبب تبع له . [ 4 - معرفة الله من فعل الالسان وليست اضطرارية ) ٠ . ثم قالوابعد الفراغ من درك المسواس في معرفة الله ورسله وكل مافيه الاخشلاف والتشازع : إن ذلك أجمم لا يلو من أحعد أمرين : إما أن يكون بحدث من الإنسان لعلة النظر المتقدم . أو يكون يمدث عل الابتداء لا عن هلة موجبة وسبب متقدم . فإن كانوا أحدثرو .مل الابتداء فلا فعل أؤلى بالاختبار رلا أبعد من الاضطرار منه . وإن كان إنمتاكان لعلة النظر المتقدم كبا قد دللنا في صدر الكلام عل أن درك الحواس فعسلالإنينان إذا تقدم منه سببه . فالعلم بالله وكتسه ورسله أجدر أن يكون فَمَلهخ-إذيكبان.من أسل نظره علم ومن ججهة بحثه أدرك . فهذا جمل دلائل هؤلاء القوم ورليسهم بثمر بن المعتمر 1 لم هم بعد ذلك ممتلفون في درك الحواس إلا ما اعتمد إدراكه بغيئه وقصد إليه بالفمح والارادة » لآن الفتح نفه لولم يكن معه تخصد وإرادة ما كان فعبل الفائح . فكيف بمهوز أن بكون الإدراك فعله من غير قصد ؟ ولو جاز أن يكون الفتح فعل الإنسان من غير أن يكون أراده وقفصد إليه . ما كان بين فعل الإنسان وبين فمل غيره فرق . لأنه كان لا يوز أن يكون ذهاب الحجر إذا لم يدفعه وم يفصد إليه وآ مخطر له عل بال ٠ فعله ٠ فكذلك الإدراك إذا لم بطر عل باله وم يقصد إليه وم يتعمده ؛ لا يكون فعله . االممل
عدد الصفحات ١٬٢٧٦