عليه . ركذلك مكالة القيان ومفاكهتين ؛ ومغازلتهين ومصافحتهن للسلام 5 ووم اليد عليهن للتقليب والنظر ؛ حلال مالم يشب ذلك ما يحرم ٠: وقمد استثنى الله تبارك ونعالى اللمم فقال ؛ « اللين يجننبسون كبائر الاثم والفواحش إلا اللمم إن ربك واسع المغفرة #4 . قال عبد الله بن مسعود. وسثل عن تأويل هذه الآية فقال : إذا دنا الرجل من المرأة فإن تقدم ففاحشة ؛ وإن تأنصر فلمم . وقال غيره من الصصابة : القبلة واللمس,وقال أخخرون : الإتيان فييا دون الفرج , وكذلك قال الاغراي مين سثل عما نال من عشيقته . فقال : ما أقرب ما أل الله ما مرم الله | [- الحكم على الظاهر لا لبان ] 1 نإن قال فائل : فييا روي من اللديث : :فرنوا بين أنفاس الرججال والنساء » . وقال : و لا-يختل _رجل. بامرأة في بيت وإن فيل حرها , ألا إن حمرها الموت : وإن في الجمع بين الرجال وآلقيان ما دعا الى الفسق والارتباط والعشق » مع ما يثزل بصاحبه من الغلمة التي تضطر الى الفجور وحمل على الشاحشة ؛ وأن أكثر من يحضر منازل الفيان إنما يحضر لذلك لا لسماع ولا ابتياغ . قلنا : ان الأجحكام إلما تقع على ظلاهر الأمور .وم يكلف الله العباد الحكم عل الباطن ؛ والعمل على النيات ؛ فيقفى للرجل بالإسلام بما يظهر منه ولعله ملحيد فيه ع ويقضى أنه لآبيه ولعله لم يلدة الأب الذي ادعى إليه فط . إلا انه مولود عل فراشه . مشهور بالانتياه اليه . ولو كلف من يشهد لرججل بواححد من هذين المعنيين عل الحقيقة لم تقم عليه شهادة . ومن يحضر مجالسنا لا يظهر نسب مما ينسبونه إليه ؛ رلوأظهر ثم أغضينا له عليه م بلقنا في ذلك إلم . ف
عدد الصفحات ١٬٢٤١[ 76 الحب وافوى والعشق ] والحسب والنسب الذي بلغ به القيان الأثمان السرفيبة إنماضوالهرى. ولو اشترى على مثل شرى الرقيق لم تجاوز الواحدة منبن ثمن العرأس الساذج . فأكثر من بالغ في ثمن جارية فبالعشق ولعله كان ينوي في أمرها الريية . ويهد هذا أسهل سبيلا إلى شفاء غليله ثم تعذر ذلك عليه فسار الى اللال وإن لم ينوه ويعسرف فضله , فباع المتاع وحل العقد وأثقل ظهره بالعبية حمتى ابتاغ الجارية , زلا بعمل عملا بنج خيراً غيسر إغرائه بالقيان وقيادئه عليهن . فإنه لا يلجم الأمر إلا وشابته فيهن العشى ؛ فيعوق عن ذلك ضبط المواللي رمراعاة الرقباء وشدة الحجاب . ميضطر العاشق الى الشراء . ويمسل به الفسرج؛ ويكون الشيطان المدحور . والعشق داء لا يملك دفعه . كبا لا يستطاع دقع عرارض الأدراء الا بالحمية ٠ ولا يكاد ينتفع بالحمية مع ما تولد الأغلدية وتريد في الطبائع بالازدياد في الطعم . وذو امكن أحدأ أن حدمي 'عن كلل مسر ويقفتنانحن كل ضذاء : للزم ذليك النطبب في آفاث صحته . ونحل سمه وضوى لحمه . حي يؤصر بالتخليط . وبشار عليه بالعناية في العطيبات . ولو ملك أيضا صرف الاغدية واحئرس بالحمية ؛ لم يملك ضرر تغير اهواء ولا اعتلاف الماء . وأثا واصف لك مد العشى لتعرف حيده : هو داء يصيب الروح ويشتمل عل الحسم بالمجاورة . كما ينال الروح الضعفب 1 البطش والوهن ف المرء يتبكه , وداء العشق وعمرمه في جميع البدن ببسي منزلة القلب من أعضاء الجسم .. وصعوبة دواثه تأني من قبل اخشلاف علله » وأله يشركب من وجوه شتى . كالحمى التي تعرص مركبة من البرد والبلغم . فمن قصد لعلاج اعد الخلطين كان ناقصا من .وائه زائدا في داء القلط الأخر ؛ وعلل حسب قرة أركانه يكون ثبوئه وإبطازه ني الانحلال . فالعشق يتركب من الحب والهوى , نايا
عدد الصفحات ١٬٢٤٢والمشاكلة والإلف ؛ وله ابتداء 1 المصاعدة : ووقوف عل غاية . وهبرط ل التوليد الى غاية الإنسلال ووقف الملالك , والحب اسم واقع على المعنى اللي رسم به . لا تفسير له غييره ؛ لأله قد بقال : إن المرء يجب الله . وإن الله جل وعز يحب المؤمن . وإن الرججبل مجب ولده , والولسد يحب والده ويجب ممسديقه وبلده وقومه . ويجب على أي جهة بريد ولا بسمى ذلك عشقاً . فيعلم حينقطء أن اسم الحب لا يكتفى بهني معنى العشق حتى تضاف اليه العلل الاخبر إلا أنه ابثداء العشنٌ . ثم يتبعيه حب الفهوى فربما وافق الحق والاختبار . وربما عدل عنبيا , وهذه. سبيل الفوى في الأديان والبلدان وسائر الأمور . ولا.يميل صاحبه عن حجته واخثياره فيا بسرى . ولذلك قبل : «عين الهوى لا تصدق ؛ . وقيل : د حبك الشىء يعمي ريصم )- ينخذون أدياجم أرباباً لأهرائهم . .وذلك أن العاشق كثيراً مسا يعشق غير الباية في الججمال . ولا الغاية في الكمال .“زلا الموضرف بالبراعة والرشاقة . ثم إن سثئل عن سجته ل ذلك لم تقم له حبجة . ثم قد بجتسع الحبا وآلحتزئا ولا تيان :نشفاً . فيكرن ذلك في الولسد والصديق والبلد ٠ والصئف من اللباس والفرش والدواب . فلم ثر أحداً منيم يسفم بدنه ولا تتلف روحه من حب بلده ولا ولده . وإن كان قد يصيبه عند الفراق لوعة واتراق , وقد رأينا وبلغنا عن كثير من قد تلف وطال جهده وضناه بداء العشق . فعلم أنه إذا أضيف الى السب والحموى المشاكلة. أعني مشاكلة الطبيعة . أي ححب الرجال النساء وحب النساء الرجال . المركب في جميم الفحسول والإناث من الحيوان . صار ذلك عشقاً صحيصاً . وإن كان ذلك عشقاً من ذكر لذكر فليس إلا مشتقاً من هذه الشهوة . وإلا لم يسم عشقاً إذا فارقت الشهرة . ثم لم سره ليكون مستحكياً عند أول لقياه حتى يعقد ذلك الإلف ؛ وتغرسه 84 ؟
عدد الصفحات ١٬٢٤٣المواظية في القلب . فينبث كما تنبت الحبة في الأرض حبنى تستحكم وتششد وتثمر . وريميا ضار ها كاجاع السصرق والعمود الصلب الشديد ورتما اتعقف نسار فيه بوار الاصل . فإذا اشتمل عل هذه العلل ضار عشقا تام . لم صارتقلة العيان نزيد فيه وتوقد اره .. والانقطاع يسعره حتى يذهل العقل وينبك البدل ؛ ويشتغل القلب عن كل نافعة ؛ ويكون خبال الممشوق نسب عيبن العاشق والغالب غللى فكرته . والخخاطر في كل سالة عل قلبه : وإذا طال العهد واستمرت الأيام نقص عل الفرقة . واضمحسل عل المطاولة ء فإت كانت كلويه رندريه لا نكاد تعفو آثارها ولا درس رسومها . فكذلك الظفر بالمعشوق يسرع في حل عشقه . والعلة في ذلك أن بعضص الناس أسرع الى العشن من بعض , لاختلاف طبائع القلوب من الرقة والقسسرة » وسرعة الإلف وإبطائه ٠ وقلة الشهرة ومناعفها . رفل ما يظهر المعشوق عشفتا ]لاتعنناة بتداله . ونكث في صدره وشغفب فؤاده . وذلك من المشاكلة ٠ وإجائة بشن النطتاشم نمضا ٠ وتوقان بعض الانفس الى بعض ٠ وتقارب. الأرواح . كالئائم يرى أخير. ينام ولا نوم به فيئعس . وكالمتثائب براه من لا تثاؤب به فيفعل مثل فعله , قسرا من الطبيعة , وقل ما يكون عشق بين اثنين يتساوبان فيه إلا عن مناسبة بينجما في الشبه في الخلق والخلق وفي الظيرف , أو في الهوى أو الطباع . ولذلك ما شسرى المسن يعشق الفبيح , والقبيح يجب الحسن ويختاز المختار الأنمبح عل الأحسن . وليس يرى الاختبار في غير ذلك فيتوهم الخلط عليه لكنه لتعارف الأرواح وازذواج القلوب 1 1 5؟ اللذات الثى توفرها القيئة ]. ومن الآفة عش القيان .على كثرة فضسائلهن ٠ وسكون النفسوس إليهن . وأعبن يجمعن للانسان من اللذاث مالا يجتمع في شيء عل وجه الأرض ى
عدد الصفحات ١٬٢٤٤واللذات كلها إنما تكون بالمثواس , والمأكول والمشروب حظ لحاسة الذوق لا يشركها فيه غيرها . فلمو أكل الإنسان المسك الذي هو حظ الأنف وججده بشعا واستقذره . إذ كان دمأ جامداً . ولو تسم أرواح الاطعمة الطيبة كالفراكه وسا أشبهها عند انقطاع الشهرة . أو ألح بالنظر الى شيء من ذلك . عاد ضرراً . ولو أدل من سمعه كل طيب وطيب لم يجد له لذة . فإذا جاء باب القياناشترك فيه ثلائة من الحواس ؛ وصار القلب لما رابعا . فللمين النظر الى الفيدة الحسساء والمشهية إذ كان الحذق والحمال لا يكادان يجتمعان لمستمتع ومرئع . وللسمع منبا حظ الذي لا مؤونة عابه ١ ولا تطرب ألتهإلا إليه . ولنمس فيها الشهوة والحنين اف الياه 1 والحوراس كلها رواذ للقلبى ١ وشهسود غنكه , وإذا رفعت القيدة عقيرة حلقها تغى دق إلبها الطرف . واصفى نحوها السمع ٠ وألقى القلب إليها الملك . فاستيق السمع والبصر أيبما يؤدي الى القلب ما أفاد منها قبل صاحبه . فيتوافيان عند حببة القلب فيفرغان ما وعياه . فيتولد منه مع السرور حاسة اللمس . فيجتمع له في وقث واحد ثلاث لذاث لا تجتمع له في شيء قط . ولم تؤد إليه الحواس مثلها . فيكون في مجمالسته للقيشة أعظم الفتدة ١ لأله روي في الأثر : ١ إياكم والنظرة فإنها تزرع في القلب الشهرة » . وكفى بها لصاحبها فئنة ٠ فكيف بالنظر والشهوة إذا صاحبهما السماع . وتكائفتهما المغازلة , [ 717 - القينة لا تلص اهب ] إن القيدة لا نكاد تخالص في عشثها . ولا تداصم في ودها . لأنا مكتسبة ومجبولة عل نصب الحبالة والشرك للمتربطين . ليقتحموا في انشوطتها . فإذا شاهدها المشاهد رامثه باللحظ ؛ وداعبته بالتبسم . وغازلثه في أشعار الشاءاء ؛ رهجت باقتراحانه » ونشطت للشرب عند شربه ٠ وأظهرث الشوق الى طول مكثه .
عدد الصفحات ١٬٢٤٥والصبابة لسرعة عودته , والحرن لفراقه . فإذا أحعست بأن سحرها قد نفل فيه . وأنه فد تعقل في الشراه ٠ نسزبدت فيما كانت فد شرعت فيه , وأوهمته أن الذي بها أكثر مما به منباء ثم كاتيته تشكو إليه هواء . وتقسم له أنها مدث الدواة بدمعتها ٠ وبلت السحاءة بريقها . وأنه شجبها وشجوها في فكرتبا وضميرها . في يلها ونبارها , وأنها لا ريد سوأه . ولا تؤثر أحداً عل هراه , ولا نري انحرافاً عنه . ولا تريده لاله بل لنفسه . ثم جعلث الكتاب في سدس طومار , وخشمته بزعفران ٠ وشدته بقطعة زير . وأظهسرت سشره عن سواليهسا . ليكون المشرور أوثق بها . وألحت في اقتضاء جوابه .'فإن أجيبت عنه ادعت أنها فيد صيرث المسواب سلوتها , وأقامث الكتاب مقام رؤيته . وألشدت : رصحيفة نمحكي الضمم عر مليحةٍ لقماتها جاءت وقد قرح الفوا © 3, طول ما اسستسبسطاتها نضحكت حين رأيتهذا © وببكبِيت حين قرانها عبني رأت ما انكرت لتنتتتادرت 2 عبراها أظلوم ٠ نفبي في ديد مكة:--_حلليانها ووفانها لم تغدت حمينئك : باث كتاب الحبيب لدماي محدثي تارة وريصال انحكن في الكتاب أوله ئم قادى به فأبسكال ثم تهنت عليه الذنوب . وتغايرت عل أهله , وحمته النظر الى صواحبائها ؛ وسقته أنصاف أئداحها . وجمشثئه بعضوض تفاحها . ونحية من ريمانها . وزودته علد السرافه خصلة من شعرها . وقطعة من مرطها. وشظية من مضرابيا ٠ وأهدت إليه في النيروز . نكة «وسكراً , وفي المهرجبان غيائاً وتفاحة . ونقشت على خائمها اسمه . وأبدث عند العثرة رصمه . وفتته إذ! رأته : الم
عدد الصفحات ١٬٢٤٦ثم أخبرئه أنبا لا تنام شوفاً إليه . ولا تتهئأ بالطعام وجداً به , ولا تمل إذا غاب الدموع فيه ؛ ولا ذكرئه إلا تنخصت , ولا هتفث باسمه إلا ارتاعت ؛ وأنبا ند حمعت فنينة من دموعها من البكاء غليه . وتنشل غنلد موافاة اسمه بيت المجنون ؛ وأهوى من الاسماء ما وافق اسمها 2 وأشبهه . أو كان منه مدائيا وعند الدعاء به قوله : وداع دما إذ لحن بالخيف من منى لهيج أحسزان الفؤاد وما يدري دها باسم لبل غيرها فكانفا اطار :يليل طائرا كان في صدري وربما فادها التمويه الى التضاتعيع “ورئها شاركت صاحبها في البلرى حتى تأتي الى بيه فتمكنه من القبلة فا فوقهتا:زتفرشه نفسها ان استسل ذلك منها . وربها جحدت الصناعة لترخضصى عليه وأظهرت>-الخلة والناثت عل الموالي » واستباعت من السادة . وادعث الحرية احتيالاً لآن بملكها . وإشفاقا ان يجتاحه كثرة ثملها » ولا سيما اذا صادفته حلو الشمائل . رشيق الإشارة » عصذب اللفظ . دقيق الفهم. لليف الحس . خفيف الروح . فإن كان يقول الشعر ويتمشل به أو يترئم كان أحتلى له عئدها . وأكثر أمرها قلة المناصحة . واستعمال الغدر والميلة في استعطاف مسا يجسويه المربوط والانتقال عله . وربما اجتمع عندها من مر بوطيهها ثلاثة أو أربعة عل أنهم يتحامون من الاجشماع . ويتغايرون عند الالتقاء . فتبكي لواحد بعين , وتضحسك للأخر بالأخرى . وتغمز هذا بذاك , وتعطي واحداً سرها والآخر علائيتها ,وثوهمه أغبا له دون الآخر . وأن الذي تظهر خلاف ضميرها . وتكتب اليهم عند الانصراف كتباً على نسخة واحدة . تذكر لكل واحد منهم تبسرفها بالباقين وحرصها عل الخلوة آم
عدد الصفحات ١٬٢٤٧به دونلهم . فلو لم يكن لإبليس شرك بفتل به . ولا علم بدهر اليه , ولا فتئة يستهوي بها إلا القيان .» لكفاه . وليس هذا بذم لمن ؛ ولكنه من فرط المدح , وقد جباء اي الأئر : ذ شير نسالكم, السواحر الخلابات » , وليس يمسن هاروث وماروث ؛. وعصا مومى ؛. وسحرة لرعون . إلا دون ما يمسنه القيان. ثم إذا منمهن الزنى غلبه عليهن ممارج بيوث الكشائدة ترميهن في حجور الزناة , ثم هن أمهاث أرلاد من قد بلغ بالحب لحن أن غفروا لمن كل ذنب . وأغضوا منبن عل كل عيب . وأذا كن في مدزل رجمل من السسوقة عدرنين ٠» وإذا انتقلن الى منازل الملوك زال العذر . والسبب فيه واحيد , زالغلة تتسواه.. [ 784 - اسياب نبتك القيان ] وكيف تسادم القينة من الفتئة أو يمكنبا أن تكون عفيفة , وإنما تكتسب الأهراء » وتتعلمبالالسن والأخلاق بالمئشأ . وهي تنش من لدن مولدها إلى أوان وفائبا ثما بصد عن ذكر ابل من هر الحديث : وصئنوف اللعب والاانيث ؛. وبين” الخلماء والمجان ,ومن لا بسمع منه كلمة جد ولا برجع منه الى ثقة لا دين ولا صيانة مروة . وتروي الحاذقة منبن أربعة آلاف صرث فصاعداً , يكون الصوت فيما بسين البيئين إلى أربعة أبيات . عدد ما يدخل في ذلك من الشعر إذا مسرب بعضه ببعض عشسرة آلاف بيث » ليس فيها ذكر الله إلا عن غفلة ولا ترهيب [هن] عتقاب . ولا ترفيب في ثواب ٠ وإثما بنيث كلها عل ذكر الزلى والقبادة . والعشق الى
عدد الصفحات ١٬٢٤٨والصيرة ؛ والشوق والغلمة . ثم لا ننفك من الدراسة لصناعتها منكبة عليها'؛, تأخذ من المطارحين السذين طرحهم كله تجميش وانشادهم مصراودة . وهي مضطرة الى ذلك في صناعتها ؛ لأنبا ان ججفتها تفلتت . وإن أهملتهسا نقصت . وإن لم تستفد مابسا وقفت . وكل واقف فالى نقصان أقرب . وانما فرق بين أصحاب الصناعات وبين من لا يمسنبها التزبد فيها . والمواظبة عليها . فهي لو أرادت الفدى لم تعرفه . ولو بغت الغفلة لم تقدر عليها . وإن ثبتت حجة أب المهذيل فيما يجب عل المتفكر زالت عنبا خاسته . لأن فكرها وقلبها ولسانبا وبدها ٠ مشاغيل بما هي فيه , وعل حسن ما اسبتمع عليها من ذلك في نفسها لمن بلي ممالتها عليه وعليها . [1 المفين ] ومن فضائل الرجل منا "أن النَاسٌ يقصِدونه في رحله بالرغبة كبا يقفصد ببا للخلفاء والعظياء فيزار ولا يكلف الزيارة:.-ويوصل ولا حمل على الصلة : ويبدى له ولا تقتضى منه افدية . .وتبيّث العيون, سياهرة والعيرن ساججة . والقلوب واجفة . والأكباد متصدعة , والأمائي واقفة . عل ما يجوبه ملكه وتضمه يده ؛ مما لبس في جميع ما يباع وبشترى. . ويستفاد ويقئنى . بعد العقد النفيسة . فمن يبلغ شيئاً من الثمن ما بلغث حبشية ججارية عون . مالة ألف ديئار وعشرون ألف ديئار . ويرسلون الى بيت مالككها بصئوف الغدايا من الاطعمة والأشربة ؛ فإذا جاءوا حصلرا على النصر وانصرفوا بالحسرة . ويجتني مولاها ثمرة ما غرسوا . ويتمل به دوم ؛ ويكفى مؤوئة جواريه , فالذي يقاسيه الئاس من عيلة العيال : ويفكرون فيه من كثرة عددهم وعظيم مؤونتهم ٠ وصعوبة خلمتهم ؛ [هو] عله بمعزل : لا يبتم بغلاء الدقيق . ولا عرز السويق ؛ ولا عزة الزيت . ولا فساد النبيذ . قد كفي حسرئه إذا لسزر . والمصيبة فيه اذا خض , والفجيعة به اذا الكسر . لد
عدد الصفحات ١٬٢٤٩لم يستقسرضص إذا أعسر ولا يرد ٠ ويسأل الموائج فلا بمنسع . ويلقى أسداً بالإعظام » ويكنى إذا نودي . ويفدى إذا ادعى .ربجا بطرائف الأخبار . ويطلع عل مكنون الأسرار . ويتغاير الربطاء عليه ٠ ويتبادرون لي بسره ؛ ويتشاحون لي وده ٠ ريتفاخررت بإيثاره . ولا نعلم هذه الصفة إلا للخلساء : يعطون فوق با يأخلون . وتحصل بهم الرغائب . ويدرك منبم الغنى . والمفين يأخل الجوهر ويعطي العرضى , ويفوز بالعين ويعطي الأثر » ويبيسع الريح اغهابة بالذهب الحامد , وفلل اللسين والعسجد . وبين المرابطين وبين ما بربدرن منه خرط القثاد , لآن صاحب القيان لولم يثرك اعطاه المربوط سؤله عفة ونزاهة , لتركه حيذقاً واختياراً ؛ وشحا عل صناعته . ودفعاً عن حمريم ضيعته , لان العاشق متى ظفر بالمعشوق مرة واحمدةنقص تسّعية أعشار عشقة . ونقص من بره ورفده بقدر ما نقص من عشقه . فيا الذي جممل المقين على أن يبك ججاريشه . ويككسر وجبهه ويصرف الرغبة عنه". ولولا أنه مشل في هذه الصداعة الكريمة الشريفة مم يسقط الغيسرة عن جواريه ويعني بأخبار الرقياء . ويأخيل أجبرة المبيث ويتنادم قبل العشاء » ويعرض عن الغمزة » ويغفر القبلة ؛ وبتضافل عن الإشارة ؛ ويتعامى عن المكاتبة . ويتشاسى الجارية يسوم الزيارة , ولا يعائبها على المبيث ؛ ولا يغفض خشام سرها ء ولا يسأها عن خبرها في ليلها . ولا يعبأ بأن تقفل الأسواب . ويشده الحججاب . ريعد لكل مربوط عدة حل حدة ؛ ويعرف ما يصلح لكل واحد منين . كما ييز التاجير أصناف تجارته فيسعرها عل مقاديرها . ويعرف صاحب الضياع أراضيه لمزارع النضر والحشنطةوالشعير . فمن كان ذا جاه من السربطاء اعتمد على ججافه وسأله الموائج . ومن كان ذا مال ولا جاه له استفرض منه بلا عيسلة . ومن كان من السلطان بسبب كفيت به عبادية الشرط والأعوان : وأعلنت في زبارئه الطبول والسراني . مغل سلمة الفقاعي . وحمدون الصحنائي . وهل القامي . وحجر م
عدد الصفحات ١٬٢٥٠الشور وفقحة . وابن دجاجة . رحفصريه ؛ واد شعرة ؛ وابن المجسوسي . وابراهيم الغلام . فأي صناعة في الأرض أشرف منبا ! ولو يعلم هؤلاء المسمون فرق ما بين الملال والسرام لم ينسبوا إلى الكشخ اهلها ؛ لأنه قفد مبوز أن تباع الجارية من الملىء فيصيب منبا وهو في ذلك ثقة . ثم برنجعها صاحبها بأقل مما باعها به فيحصل له الربح ء أر نزوج ممن بثق به ويكون نصده للمتعة , ء' فهل عل مزوجة من حرج ٠ وهل يضر أحد من سعة الحجلال إلآ السائن الجاهل . وهل قامت الشهادة بزناء قط في الإسلام على هله الجهة . هذه الرسالة الني كتبناها مرن“الرواة, منسوبة الى من سميئاها في صدرها . فإت كانت صحيحة فقد ادينا منبا خن "اللررايية/. والذين كتبوها أولي بما قد تقلدوا من الحجة منبا . وإن كانث منحولة فَمَنَ قل الطفيليين . إذْ كانوا قد أتقاموا الحجة في اطراح الحشمة , والمرتبطين ليسهلوا عل المقب”نا"صنعه المفترفون . فإن قال قائل : إن ا في كل صنف من هذء الثلائة الأصناف حعظا وسبباً فقمد صدق . وبالله سبحانه التوفيق 45
عدد الصفحات ١٬٢٥١1 هامش رسالة القبان 9 (1) يذكر الماحيظ اسماء عند من طلاب الللة المشسورين في عصير: اليذين يتسلهم هيلة الرسالة . وهو يفعل ذلك كمادئه في كشير من رسائله . ويبدو أن الداقع الذي خبله عل النحل هنا هو رغبته ل عدم تحمل مسؤولية الآراء القى سيوردفا في تضاعيف السرسالة لآنه يدرك أنبا تلقى معارضة عنيفة من جانب اصعاب الحديث وهؤلاء كانوا يناصبونه العدداء ويضيقرن عليه وعل سائر المعتزلة المعرولين بميرهم العقلائية والتحررية . وهر ينعتهم هنا بالجهل وغلظ الطبع رنساد الحس .“تنا بتت“أصحاب اللذة بالمروءة والعمة وطلب المتعة بالفيان والاطعمة والاشربة ١ ولنلاحظ هده الديياجة التي نلفبها لي كدير من آثار الباحظ ؛ وما بها من تقطيع جميل .. (9) بلص اللماحظ شروط القضاء الْمَادلَ وَعَي عدم 7التسرغافي إصدار الاحكام . وسماع حجج الخصمين . واشراك الخصمين لي فهم ما اختصما فينه . وهر يرجه كلامه الى الفاريء الدي يطلب منه أن يكون قاضياً عادلاً بمكم في النصومة بين اللمباحظ ومعارضيه لي القضية البى سوف يعرفيها . (5) الاسباب التى حيدث الحاسيظ عل كتابة هذه الرسالة هي ثبيهم ختصويه عليه ورميهم اياه ملك القيان . ومتادمة الاسوان رالتحدث عن النعم . ويثير عسدة مسائل للسفية منبا استفناء الحق عن الدليل لأنه ميين بنفسه .رالاستدلالعل الباطن بالظاهر رغل الجوهر بالعرض ٠ والعفريق بين الحسة واليرهان . (4) اقرار السبية في الطبيعة بممل الحاحظ فيلسرقفاً طبيعياً . وقد عرض هنا مفهرمه الواسع للسببية ولعلاقة الكاثنات بعضها بعض , (8) كل ما في العالمى مسخر للالسان . والانثى هي مناع الرججل إذ خلقت له ليسكن اليها لأنبا جيزه منه ( يشير الباسيظ هنا الى قسة شملق حدواء من أدم الواردة في القرآن ) . (1) الأصل هو الاباحية والشبرع في خيرات الطبيعة ثم كان التسريم والتخصيص (او انه مة باكر
عدد الصفحات ١٬٢٥٢الخخاصة ) ايالشرع وهذا ينطبق على المراعي كيا يشطيق على النساء ١ وكل 4 شيء لم يسوجيد محسرماً في كتاب الله تعالى وسنة رسول الله مباح مطل ؛ . أن شيوع النساء يسذكرنا باللاطون وشيوع الأرفس والرزق يذكرنا مماركس . (9) يشير المباحظ مسألة العجاب ويسيق دعاة السفور باكثر من الف يننة . ويكفي أن تعلم كيف اليرت هله المسالة مجدداً في العالم العربي مع قاسم أمين وغيره في النصف الأول من القرن العشرين . ولا تزال ء لندرك مدى محر الباحظ . (8) يسربط الماحظ طواف النساء بالبيث في موسم المج مكشفات الرجوه بخبر ضباعة بنث عامر زوجة عبد الله بن جدعان ثم زوجة هشام بن عبد املك . وهو امر غريب ححقاً . (4) عمربن الماطاب المشهور بغهرئه على النساء'لميجرم السفور ؟؟ , , امسن بن على ل يحرم النظر الى النساء وجمادثتهن )٠١( )١١( الحشوية ليست هل حمل ل ثحرهها النظر الى النساء . والحخشوية احدى فرق اهل السنة والجبماعة , (؟١) الشعبي 1 جرم النظر الي النساه . (19) إباحية معارية واستجاج الماحيظ مبالراية يليان الدهشة لأن ابا عثمان كان يكره معاوية وبرميه بالفسلال والفساد ( انظر رسالة النابتة|) , )١1( اخبار عبد الملك بن مروان. والمتقاج والفرزدق وجرير والاخعطل دليل عل لقالمة الماحيظ الأدبية الواساعة * )١6( خبر الأمون رسكر الجمارية يسين مكانة الجواري في المجتسع العبامي وقصور الحلفاء وطريقة عتفهون . (11) التمادي في الغيرة على المرأة والأفراط لبه يؤدي الى سوه الدلق وضيق الفطنة .قأية اسطنة ومنطق في السماح للمرأة المغنية بالبروز للرجبال وتحريم ذنك على غيرها , (19) وانعدام المنطق يتح أيضاً في استقباح الناس للسرأة الحرة اذا انتظلث الى اكار من زوج بيشما لا سرون الأمر تبيحاً اذا صدر عن الأمة عل الرغم من ان الاماء أصبحن امهاث الارلاد والملوك , )١8( الغشاء من علوم الفلسفة والادب . واخبار الفيان التي يسردها الساحظ ندل على منزلة المرسيقى وتأثيرها , لنلاحظ هنا اطلاع اللياحظ عل علوم الفرس واليوئان والعرب . (15) الغناء مؤلف من شعر ونغم او هو الشعر المكمسو ثغيا . ولذا ينطق على القناء ما ينطبق مل اللنصرمن احككام . ياذا كان الشعر ير عصرم فينيضي أن يكدون الغشاء شير غصرم ايضا . ابم
عدد الصفحات ١٬٢٥٣)5١( الحجة التي تقول ان الغداء حرم. لاله يلهي عن ذكر الله سائئطة ؛ لان كثيراً من الأعمال والاطعمة . والجبئان والجماع بلهي غن ذكر الله فلم لم تحرم 9. (11) الحكم عل جمال المرأة صعب» وهو لا يقرم عل شهادة العين ؛ ولا بد من اششراك القلب والعقل أيضا لي ادراك الجمال ثم يتولى العقل اصدار الحكم . وهله نظربة اصيلة في علم الماك . (9؟؟) محديد الحسن بالثمام والاعتدال ذكرنا بتسديد ارسطو (11) النظر الى المرأة حيلال اما ما سوى ذلك من مد الأيدي فحرام . وبلحق بالنظر الحسديث والمفاكهة والمغازلة والمسالحة للسلام . وبلق بالايدي اللمم : القبلة واللمس . (4؟) الاحكام تقع على ظراهر الامور لا مل .بواطها . هذا مبدا خطير اذا اعد به في مسائل اللدين والأخلاق . وقد شرب الماحظ تطبيقاً له مثلين ؛ الحكم على ايان المرء وهل نسبه .فشن نكم في هائين المسألتين على الظاهر لا على الباطن لالنالا ندري ما لي فلب الانسان وما اذا كان من صلب والده ام لا . وعلى هذا الاساس لا ينبغي أن نكم عل سره ية الرجل اذا ما رأيناه مجتمعاً بامرأة , )1١8( العشق داه لا يمكن دفعه يصيب الروح: زيثائر به الجسم ويتركب من اربعة اشياء هي الحب والموى والمشاكلة والالفة . المبيهوارلك درساث العشق . واضوى مجتل الدرجة التي تسلى الب ويتصاف بعسدم مواقة إلى احيتاناً» ويكون الحب واشوى في الصديل والبلد واللباس والمقثنبات وَمْيسرْفييا.. “ولكى بصبم الحب والمرى عشقاً يلزم أن يضاف اليهسيا المشاكلة أي امس . ويقوى العشق بعدكل بالالفة . ولكنه يضعف في حالدين الأولى طول المهد والثانية الظفر بالمعشوق . والعشق يقوم على المثماسبة بمين الرجمل والمراة في الخلق أو الخخلق أو المطباع . ولدلاحظ مهارة الجاحظ في التحليل النفسي لعاطفة (5؟) اللذات التي توفرها القيئة ثلاث ؛ للة النظر الى جناها ولذة سماع غنائها ولذة الجمنس . (790) القيئة لا تخلص ف حبها . ومارس الوان المنداع لاسمالة الرجل اليها واصطياده وقد برع الجاحظ ني وصف تصرفاتها لبلورغ غايتها نلك , (4؟) الاسباب الفي تؤدي الى فساد الاق القيان اوعدم عفئهن هي التربية السيئة لي الصفر ؛ نشان بين اللدلفاء وححفظين آلاف الاشعار في الزئا والصبوة الث , (4؟) أوضاع المقينين الممتازة في عصر الجاحظ بيحاول. أن بصفها ويعللها . انهم يبيعون القيان بالالمان المرئيمعة ١+0( الف ديثار للواحدة) وهم من اصحاب الساه يقعسادهم الئاس لقضباء حاجائهم رينزلفون اليهم ويقدمون لمم الحذايا الخ . . 44
عدد الصفحات ١٬٢٥٤١ [ -الحب وانواعه ] قال أبو عثمان : إنا لما ذكرئا لي كتابنا هذا الحب اللاي تسو أصل الحوى . والحؤى. اللي يتفرع منه العشق . والعشق الذي يبيم له |الاثتتيان “عل رجهه أو يموت كمداً الى فراشه , وأول ذلك إدخيال الضيم عل مرودته وَاستَعار الدّلّة لمن أطاف بعشيقته . ول نطئب مع ذلك في ذكر ما يتشعب من أعل الت من الترحة' والرقة وب الآمواك النفيسة والمراتب الرفيعة وحيب الرعية للأئمة وحب المضطئع لصاحب الصليعة مع اختلاف مواقع ذلك من النفوس ومع تفاوت طبقائه في العواقب . احتجنا الى الاعتذار من ذكر العشق المعروف بالصبابة والمخالفة عل فرة العزئة . ليجعل ذلك القدر ججدة دون من حماول العلعن على هذا الكتاب وسشف الرأي الذي دعا الى تاليفه والاشسادة سلكره . إذ كانت الدئيا لا تنفك من حاسد باغ . ومن فائل متكلف ومن سامع طاعرن ؛ ومن مشافس مقصر . كبا أبا لا تيفك من ذري سلامة متسادم. ومن عالم متعلم ؛ رمن عظيم الخطر حسن المحضر شديد المحاماة عن سقرق الأدباء قليل التتسرع الى أعراض العلياء . وإنما العشّ إسم لما فضل عن المقدار الذي اسمه حب . وليس كل حب يسمى عشقاً . وإنما العشق إسم للفاضل عن ذلك المقدار كسما ان السرف اسم لما زاد على المقدار الذي يسمى جسوداً والبخل إسم لما ينقص عن المقدار الي يسمى اقتصاداً , والجبن إسم لما فصر عن المقدار الذي يسمى ل
عدد الصفحات ١٬٢٥٨شجاعة . وهذا القول ظاهر على ألسنة الأدباء مستعمل في بيان الحكياء وقد قال عروة ابن الزبير : والله إني لاعشق الشرف كيا تعشق المرأة الحسناء . وذكر يونس الساس رساك كات مدفعا محصروما ومنحوس الحظ ممنوعاً فقال : هارايت أحول | عشئ الر رق عشقه ولا أبغضه الرزق بغضه . فذكر الأول عشق الشرف وليس الشرف بامرأة . وذكر الآخر عشق الرزق والرزق اسم جامع لجميع الحاجاث . وقد يستعمل الئاس كناية وربما وضعوا الكلمة بدل الكلمة بريدون ان يظهروا المعنى بألين اللفظ إما تنويباً وإما تفصيلا . كيا سموا المسزول عن ولابته مصروفاً . والمبزم عن عدوه منحازا . نعم حتّى سمى بعضهم البخيل مقتصدا ومصلحا . وسمى عامل الخسراج المنعدي بصق السلطان مستقصيا . [؟ المرأة أهم مرضوعات إللنب ] وما رأينا الحب من اكبير اسبآت جماع امير ورأيدا البغض من أكبر اسباب الشر . اجسينا ان نذكر أبوأت لشب اهالب للتختر ليفرق بيئه وبين أبواب السبب الجالب للشر , حتى نذكر أصوفما وعللهما الداعية إليهما والموجبة لكونها . فتأملنا شأن الدئيا فوجدنا أكبر نعيمها وأكمل لذائبا ظفر المحب بحبيبه والعاشق بسطليبه . ووجدنا شقرة الطالب المكدي وغمه لي وزن سمادة الطالب المنجح وسروره , ووجدنا العشى كليا كسان أرسخ وصاحبه به أكلف كان رقع لذة الظفر منه أرسخ 'وسروره بذلك أببج . فان زعم زاعم أن موقم لذة الظفر بالعدو المرصد أحسن من موقع لله الظفر من العاشق اطائم بعشيقته ! قلنا : إنا فد رأيئا الكرام والحلماء وأهل السؤدد والعظهاء ربما جادوا بفضلهم من لذة شفاء الفيظ ويعدون ذلك زيادة من نبل النفس وبعد الهمة وعلو القدر . ويمبودون بالنفيس من الصامثت والناطق و بالمينمن العروض .وريما خخرج من جميع 1
عدد الصفحات ١٬٢٥٩