هامش كتاب صناعة الكلام )١( يعني بصداعة الكلام علم الكلام . وهسو علم يبحث بسرأي الصاححظ في السدين والفلسفمة ( راجع حول معنى الكلام : كتاب المناحي الفلسفية عند الجحاحظ . البساب الثالث , الفصل الأول ) . والمتكلم هر الذي يبحث لي مسائل علم الكلام . ومذهب النظام عو ماهب ابراهيم بن سيار النظام استاذ الحماسظ واحيد شبوخ المعئزلة الكبار . فال بالكمون والطاسرة , والجزء الدي يتجزاأ إلى ما لا نجاية الخ , , النظر ؛ التشفكير هد امسال المثل في البالل الدبنيفي وعدم الاكتفاء بالنقل كيا يقسول المحدئون . النحل : جمع نسسلة اي امدعب الدينى كالشيمة وَالطترارّع والمرجلة الخ . . الجماعة: اهل السئة والجماعة . الرائضة : احدى فرق الشيمة اني رفضت خلافة أي بكر وعمر وعثمان ٠ وعرفت ايضأ باسم الامامية , المرسيثة : فرقة اسلامية تقول بارجاه الحكم عل مرلكب الكبيرة . النابية ؛ فرقة من المسلمين ايدث معاوية الخليفة الأمري الآرل ودالعت عن سياسته . الجبرية : مذهب القائلين ان الإنسان بر لي أعماله . يعتب امهم بن صفوان مؤسس هذا المذهب ( تو عام ١12 ه) ولككن الماحظ يعتبر معاصره عبد الله بن الحسن ( 1142 ه) اعظم القائلين به ( أنظر المناحي الفلسفية عند الجاحيظ . صفحة 44 طبعة أولى ) . المشبهة ؛ مذهب الذينشبهوا الله بالاجسام المادية وبامكائية رؤيته في الدئيا . ويقول الجماحظ ان التشبيه فشا بين اهل السئة والجمماعة والشيعة والنصارى الخ . الحشوية: العامة : ريطلق اللمياسظ اسم الحشوية غلى فريق من أهل السنة والجسماعة , الالهام : الاتصال بالله كبا يقرل المتصرفة . الضرورة ؛ مذهب الطبيعيين القائلين بالحتمية والسببية في الطبيعة 1
عدد الصفحات ١٬٢٢٤القياس : مهب الفلاسفة الاذين بالملعلق الارسطي . (؟) الحوهر : المعدن , ولا يعنى هنا النوهر الغرد والليرة ؛ ولا ما بقوم بذاته . الحلال المنزل والحسرام المفعسل : ما ورد في القرآن من أبات اوحي بها الى النبي ار نزلت عليه من لدن الله + وبيئث ما مل للانسان وما يجرم عليه من الأمور . - خمير وير ه وشر وشر : ان اظير والشر موجودان هلي درجاث متفاوثة ونسب غيئلفة . ييز ١ 'باسظ ببن العقل والروح والبدن . العقل يؤثر لي الروح . والروح تؤثر في البدن , الربوبية ؛ وود ذات الله , اللمجة : الدليل عل وسهرة الله . السنة : ها أثر عن التبى من قول او فمل او تقرير . البدعة : كل مالم برد في السئة ' (5) يعدد الماحظ آفات علم الكلام أي الآفات التي ثصيب المتكلمين فتفسد علمهم ار تبلكه او تشكل خطراً عليه . وهي الغرور. والرغبة في التغلب عل النسوم . وعداوة الئاس لأصحابة . وادعاء العلم . الحساب والكتاب : الموظفون النريخ يشرقون عل حسابات الدرلة ودواويها . - اصحاب النصو والعروض : غلياهباليخو “والشبعر . والعروض : علم الاوزان الشعرية وعللها , اصحاب الخمبر وحمال السير ؛-المؤتخون الدب يسردون الاخبار عن الحرادث السالفة وييتمون بسير او تراجهم الرجالات اللين يخطوا الباريخ او ائرواءفي احدائه , اصحاب الفرائض : لياه المواريث من المتقوفين والفقهاء . أصصاب التأويل : المفسرون الذين يشرححرن آياث القرآن . - ذو العلة : الفيلسوف الذي (بيتم بمعرفة العلل الأولى للكون . ومن النطأ قراءتها ذي غيلة كبا وردث لي طبعة عبد السلام هارون . (4) اصحاب العناعات : اصحاب العلوم المختلفة اوالعلياه . ان رأبهم في علم الكلام خسطير جمد . فهم لا يعتبرونه علي حيقيقياً لأنه يفتقر الى الفرورة الطبيعية ويمثمد عل الاجتهاد والسدس والشسويه والتأويل . والباحظ لا يوافقهم عل هذا الرأي الذي يصدر غن جيل بحقيقة علم الخلام كبا يقول : اليس : المعرفة المباشرة للشهيء الني نتم درن تمليل عفلي ' الحكومة : الحكم السامر عن القاشي . راجراءات المحاكمة او المقاضاة .
عدد الصفحات ١٬٢٢٥51
عدد الصفحات ١٬٢٢٦] مقدمة - ١ [ من أبي موسى بن إسحاق بن موسى , ومحمد بن خبالد خذار خيذاه . وعبد الله بن أيوب أبي سمير » ومحمد بن حماد كائب راشد ؛ والحسن بن إبراهيم ابن رباح ٠ وأبي الخبار . وأبي الرئال . وخباقان بن حامدي وعبداللة/بن اليثم بن خخالد اليزيدي المعروفه بمشرطة . وعلك بن الحسن . وجحمد ابن هارون_كبةا. وإشيواههم المستمتعين بالئعمة ٠ والمؤثشرين للذ: . المتمتعين بالقيان وبالاخوان . الممدين لوظائف الأطعمة وصئرف الأشربة . والراغيين بأنفسهم عن قبل شية من الئاس » أصحاب السثر والستارات ٠ والسرور والمروءات . إلى أهل الجهالة والجيفاء , وغلظ الطبع . وفساد الحس . سلام على من ولق لرشده . وآثر حيظ نفسه ٠ وعرف قدر النعمة , فإنه لا يشكر النعمة من لم يعرفها ريعرف قدرها . ولا يزاد فيها من لم يشكرها ؛ ولا بقاء ها علي من أساء خملها . وقد كان يقال : حمل الغنى أشد من حمل الفقر . ومؤوئة الشكر أضعف من مشقة الصبر . جعلنا الله وإياكم من الشاكرين . [ * - القضاء العادل ] أما بعد . فإنه ليس كل صامت عن»حجته مبطلا في اعتقاده . ولا كل ناطق بها لا انك
عدد الصفحات ١٬٢٢٨برهان له محقاً في انتحاله . والحاكم العادل من لم يعجل بفصل القفساء دون استقصاء حجج الخنصياه ؛ [ و ] دون أن مول القول فيمن حعضر من اللخصماء والاستماع منه . وأن تبلغ الحجة مداها من البيان , ويشرك القاضي الخصمين في فهم ها اختصما فيه ؛ حتى لا يكون بظاهر ما بقع عليه من حكمه أعلم منه بباطنه , ولا بعلائية ما يفلج الخصام منه أطب منه بسره . ولذلك ما استعمل أهل الحزم والروية من القضاء طول السمت . وإنمام التفهم والتمهل ؛ ليكون الاختيار بعد الاختسار . والحمكم بعد التيين . [" - موضوع الكناب ] ' وقد كنا مسكيسمن القرل بحجتنا فيا تضمنه كتابنا هذا اقتصارا عل أن ال مكتف بظهوره ؛ مسين عن نفسه » مستغن عن أن يسشدل عليه بغيره ؛ إذ كان إنما يستدل بظاهر عل باطن ؛ وعل الجوهر بالعرض , ولا بمتاج أن يستدل بباطن عل ظاهر . ش وعلمنا أن خصماءنا وإن مرا وزتجرفوا . غير بالغين للفلج والغلبة عند ذوي العدل دون الاستماع منا ؛ وأن كل دغرى لا يفلج صاحبها بمنزلة ما لم يكن , بل هي على المدعي كل وكرب ححتى نؤديّة الى مَسَرَة التق أؤ راحة اليأس . إلى أن ثفاقم الآمر وعيل السبر . والتهى اليئا عيب عصابة لو أمسكنا عن الإجابة عنبا والاحتجاج فيها , علمأ بأن من شان الحاسد تبجين ما يمسد عليه . ومن تلق المحروم ذم ما حرم وتصغيره والطعن عل أهله كان لنا في الإمساك سعة , فإن اللسد عقوبة موجبة للحاسد بما يناله منه ويشيئه + من عصيان ربه واستصغار نعمته . والسشغط لقدره : مع الكرب اللازم والحزن الدائم » والتنفس صعداً ؛ والتشاغل بما لا يدرك ولا يحصى . وأن الذي يشكر فعل أمر ممدود يكون شكره , والذي مسد فعلى ما لا حيد له بكون ده , فحسده متسع بقدر تغر إتساع ما حسد عليه ٠ لأنا خحفنا أن يظن جباهل أن إمساكنا. عن الإجابة إقرار بصدق العضيهة , وإن إغضاءنا لذي الغيبة عجز عن دفعها . فوضعا في كتابنا هذا حججاً عل من عابنا بملك القبان ٠ وسبنا بمنادمة الإخوان . 54
عدد الصفحات ١٬٢٢٩ونقم علينا إظهار التعم والحديث ببا . ورجونا النصر إِذ قد بدينا والبادي أظلم ؛ وكائب الحق فصيم - ويروى : ولسان الحق قصيح ١ ونفس المحرج لا يقام لحا . وصولة الحليم المتأني لا بقاء بعدها , فبينا الحجة في اطراح الغيرة في غير محرم ولا ريبة : ثم وصفنا فضل النعمة علينا . ونقضئا أثوال خصمائنا بول موجز جامع لا قصدنا . فمهما أطتبنا فيه فللشرح والإفهام' . ومهما أدمجنا وطوينا فليخف حمله . واعتمدنا عل أن المطول يقصر . والملخص بختصر . والمطوي ينشر , والأصول نتفرع , وبالله الكفاية والعون . [ 4 فائون السيبية في الطبيعة ] إن الفروع محالة راجعةٌ إلى أصوها , والاعجاز لاحقة بصدورها , والموالي تبع لأوليائها . وأمور العالم ممزوجة بالمشاكلة ومئفردة بالمضادة ؛ وبعضها علة لبعض ٠ كالغيث علة السحاب والسحاب علة اماد وَالرظوَيٍ وكالحب علته الزرع . والسزرع علته الحمب . والدجاجة غعلتها البيفة .- والبيضة علتها الدجاجة , والإنسان علته الإنسان . [ © كل مافي العالم مسخير للإنسان ] والفلك وجميع ما تحويه أقطار الأرض . وكل ما تقله أكنانها للإنسان خيرل ومتاع إلى بين , إلا أن أقرب ما سخر له من روسيه وألطفه عند نفسه ء الأنثى » ؟ فإما خعلقت له لبسكن إليها ؛ وجعلت بينه وبينبا مودة ورحمة , ووجب أن تكون كذلك وأن يككون أحيق وأولى با ؛ من ساثر ما مول إذ كانت تلوقة منه . وكانت بعضاً له وجزءاً من أجزائه . وكان بعض الثيء أشكل ببعض وأقرب به قربا من بعضه ببعض غيره . فالنساء حرث للرجال ٠ كما النباث رزق لما جعل رزقاً له من الحيوان . 1-كل مالم يحرمة الشرع ملل ] ولولا المحنة والبلوى في محريم ما حيرم وتليل ما أحل . وتخليض المواليد من 54
عدد الصفحات ١٬٢٣٠شبهات الاشتراك فيها. وحصول المواربث في أيدي الأعقاب . لم يكن واسيد أحسق بواحدة منبن من الآخر . كيا ليس بعض السوام أحق برعي مواقع السحاب من بعضض . ولكان الأمر كبا فالت المجوس ؛ إن للرجل الأاقرب فالاقرب إليه رحما وسببا مغبن . إلا أن الفرض وقم بالامتحان فخص المطلق . كبا فعل بالزرع فإنه مرعى لولد آدم ولسائر الحبوان إلا ها ملع منه التحريم , وكل شيء لم يوجد محرماً في كتاب الله وسنة رسول الله تف فمباح مطلق . وليس على استقباح الئاس واستحسانهم قياس مالم تخرج من التحريم دليالا عل نه . وداعيا إلى حلاله , ولم نعلم للغيرة في غير الحرام وجهاً . ولولا وقوع التحريم لزالت الغيرة ولزمنا قياس من أحق بالنساء . فإنه كان يقال : ليس أحد أولى بن من أحد . وإنما هن ممنزلة المشام والتفاح الذي يتهاداء الشاس بتتبة. ولذلك اقتصر من له العدة على الواححدة مغبن ٠. وفرق الباقي مغبن على المقرتيينا ؛ غير أنه لما عزم الفريضة بالفرقى بين الملال واخمرام ؛ اقتصر المؤمئون عل الحد"المضروت هلم ٠ ورخخصوه فيبا تجارزه . 1 -لم يعرف العرب الحجاب ] فلم يكن بين رجال العرب ونسائها حجاب .؛ ولا كانوا يرضون مع سقوط الحجاب بنظرة الفلئة ولا لحظة الخلسة . دون أن يجتمعوا على الحديث والمسامرة » ويزدوجوا لي المناسمة والمثافئة » ويسمى المولع بذلك من الرجال الزبر ؛ المشئق من الزيارة . وكل ذلك بأعين الأولياء وحضور الازواج . لا ينكرون ما ليس جمنكر إذا أمنوا مدكر . حنى لقد حسك في صدر أخي بئيئة من جميل ما حسك من استعظام المؤائسة .. . وشيروح العذر عن المخالفلة . وشكا ذلك إلى زوجها وهزه ما حشمه : فكمئا لحميل عئد إتيائه بثينة ليقتلاه » فليا دنا لحديثه وحديئها سمعاء يقول ممتحناً ها : هل لك فيها يكون ببن الرجال والنساء ٠ فيما يشفي غليل العشق ويطفىء ثاثرة الشوق ؟ قالت ؛ لا . قال :. وم ؟ قال : إن الحب إذا نكح فسد ! فأخرج سيفاً قد كان أخفاه تحث ثربه . فقال : أما والله لو أنعمت لى لملأته منك ! فلما سمعا بذلك وثقا بغيبه وركنا الى عفافه » 55
عدد الصفحات ١٬٢٣١وانصرفا عن قثله ؛ وأباساه النظر والمحادثة . فلم يزل الرجال بتحدشون عم النساء . في الجاهلية والإسلام . حيتى فسرب الحجاب عل أزواج النبي و خاصة . وتلك المحادثة كانث سبب الوصلة بين جميل وبثيئة ؛ وعفراء وعروة ؛ ركثير وعزة ٠ وقيس ولبنى , وأسهاء ومرقش , وعبد الله بن عجلان رهند , [4 - طواف النساء بالكعبة هاريات ) ثم كانث ضباعة . من بني عامر بن قرط بن عامر بن صعصعصة . نحث غبد الله ابن جدعان زماناً لا تلد ٠ فأرسل إليها هشام بن المغيرة المخزومي : ما تصنعين بهذا الشيخ الكبير الذي لا يولد له . قولي له حتقى يطلقك . غفالت لعبد الله ذليك . فقال لها : إلي أخاف عليك أن تتزوجي هشام بن المغيرة . قالت : لا أتروجه , فال : إن فعلث فعليك مائة من الإبل تنحريثما في :سور وتنسجون لي ثوباً يفطع مسا بين الاخشبين . والطواف بالبيث عريائة “قالك:< ل اطيقه . وأرسلث إلى هشام فأخبرته الخبر فأرسل إليها : ما أبسر ما سالك وماءيكرنك) وأنا أبسر فريش في المال . ونسائي أكثر نساء رجل من قريش . وأنت أجمل النساء فلا تأي عليه . فقالت لابن جدعان : طلقني فإن تزوجت هشاماً فعل ما قلث , فطلقها بعد استيثاقه منبا . فتزوجها هشام فنحر عنيا ماثة من الحمزر .وجمع نساءه فنسجن ثوباً يسع ما بين الأخشبين » ثم طافث بالبيث غريانة ٠ فقال المطلب ابن أب وداعة : لقد أبصرتها وفي عريائة نطوف بالبيث وإني لغلام أتبعها إذا أدبرث ٠ وأستقبلها إذا أقبلث. فيا رأيت شيئا مما خبلق الله احسن منها : واضعةٌ يدها على ركبها وهي تقول : السيروم يبدو بعضه و كله فيما بدا مله قلا أجله كم ناظر فيه فم يمله أخثم مث ل العقب بادظله قئال : ثم إن النساء إلى اليسوم من بناث الخلفاء وأمهاتهن . فمن دونهن يطفن بالبيت مكشفات الوجوه , ونحو ذلك لا يكمل ححج إلا به . 5
عدد الصفحات ١٬٢٣٢[ 4 مر بن الخطاب لم يرم السقور ] وأعرس عمر بن المفطاب رضي الله عنه بعاتكة ابئة زيد [ بن عمرو ] ابن نفيل . وكالتف طبله عند عبد الله بن أي بكر . فماث عنبا بعد أن اششرط عليها ألا تروج بعده أبدأ ؛ عل أن نحلها قطعة من ماله سوى الارث ؛ فخطبها عمر بن المخطاب رضي الله عنه ء وأفتاها بأن بعطيها مثئل ذلك من المال فتصدق به عن عبد الله بن أي بكر . فقالت في مرثيته : ناأفسمث لا تنفك عينى سخيئة عليسك ولا يبدفك جلدي أهبرا فخجلت فأطرقت . وساء عمر رضي الله عنه ما رأى من جلها وتشورها عند تعيير علي إياها بنقض ما فارفت عليه زوجها , فقال : يا أبا الحسن . رحبك الله : ما أردت إلى هذا ؟ فقال : حاجة من نفسي:قضيتها . هذا . وأنتم تروون أن عم بريجالدطاب رصي الله عنه كان أغير الناس . وأن البي 5 قال له : ١ إني رايت هرا آفيّ:اتلتتة“فسألت : لمن هذا القصر ؟ فقيل : لعمر ابن المنطاب . فلم يمنعني من /دتحوله إلا لمعرفتي- بغيرتك » . فقال عمر رضي الله عله : رعليك يغار يا نبي الله | فلر كان النظر والحديث والدعابة يغار منبا . لكان عمر المقدم في إنكاره . لتقدمه في شدة الغيرة . ولو كان حراماً لمع منه ؛ إذ لا شك في زهده وورعه وعلمه وتفقهه . ] -الحسمن بن علي لم بحرم النظر إلى النساء ٠1 وكان الحسن بن على عليهما السلام تزوج حفسصة ابنة عبد الرعمن . وكان المنذر ابن الزبير يبواها , فبلغ الحسن عنبا شيء فطلقها . فخطبها المنذر فابت أن تتزوجه وقالت : شهرني ! . . . وخطبها عاصم بن عمر بن الخطاب رضي الله عنما فتزوجها . فرقى المنذر علها شيئاً فطلقها . وخخطبها المنذر فقيل لها : نزوجيه ليعلم الئاس أنه كان بعضهك . فتزوجته فعلم الئاس أنه كذب عليها . فقال الحسن لعاصم ؛ لنستاذن عليها المنذر فتدغل اليها فنتيدث عندها . فاستاذناه ٠. فشاور أخعاه عبد الله بن الزبير فقال : 58
عدد الصفحات ١٬٢٣٣دعهرا بدلان . فدخلا فكانت إلى عاصم أكثر نظراً منبا إلى الحسن . وكان أبسط للحديث . فقال الحسن للمنشر : خيل بيد امرائتك , أل بيدها وقام الحسن وعاصم فخرجما , وكان الحسن يبواها وإنما طلقها لما رقي إليه المنذر , وقال الحسن يوماً لابن أي عتيق : هل لك في العقيق ؟ فشرجا فعدل الحسن الى منزل حفصة فدخخل اليها فتحدثا طويلاً ثم خرج . ثم فال لابن أبي عتيق : هل لك في العقيل ؟ قال : نعم . فتزل ممتزل سفصة ودحل . فقال له مرة أخفرى : هل لك في العقيق ؟ فقال ؛ يا ابن أم . آلا تقول : هل لك في حفصة !! وكان الحسسن لي ذلك العمر أفضل أهل دهره . فلو كانت ممادثة النساء والنظر إلبهن حراماً وعارً لم يفعله وم يأذن فيه المنذر بن الزبير » ولم يشر به عبد الله بن الزبير . 1١ [ الحشوية ليسوا على حق لي حريم النظثر فى المرأة ] وهذا الحديث وما قبله يبطلان ملءزوت”الحشوية من أن النظر الأول حرام والثاني حرام ١ لأنه لا تكون غادئة إلا رمعها ماال' يمشى إعدده من النظر . إلا أن يكون عنى بالنظطرة المسرمة النظر الى الشعر والمجاسد : وَمَا تخفيه الملابيب نما يمل للروج والولي ويجرم على غيرهها . [ ؟١ - الشعبي لم يحرم النظر إلى النساء ] ودعا مصعب بن الزبير الشعبي . وهو لي قبة له حمللة بوشي . معه فيها امرأئه , فقال : با شعبي . من معي في هذه القبة ؟ فقال ؛ لا أغلم أصام الله الأمير ! فرفع السصف . فإذا هر بعائشة ابنة طلصة . والشعبي فقيه أهل العراق وغالمهم . وم يكن يستحل أن ينظر إن كان النظر حراماً , [ "1 - معاوية / جرم النظر إلى النساء ] ورأى معاوية كاتبا له يكلم جاربة لامرائه فاختة بنث قرظة . في بعض طرق 1
عدد الصفحات ١٬٢٣٤داره » ثم خطب ذلك الكاتب ثلك الحارية فزوجها منه ٠ فدخمل معاوية الى فاغيتة وهي متحشدة في تعبئة عطر لعرس جاريتها . فقال : هوني عليك يا ابئة فرظة . فإني أحسب الأبتناء قد كان ميل حين , ومعاوية أحيد الألمة , فليا لم يقع عنده ما رأى من الكلام موقع يقين . وإنها حل ل ظن وحسبان . ولم يقض به ولم يوجبه . ولو أوجيه ليد عليه . وكان معاوية يؤ بالجارية فيجردها من ثيابها بحضرة جلسائه ؛ ويضع القضيب على ركبها . ثم يقوك ؛ إنه لمتاع لو وجد متاعا ! ثم يفرل لصعصعة بن صوحان : خيذها لبعض ولدك . فإنبا لا تمل ليزيد بعد أن فعلت ببا ما فعلت , وم يكن يعدم من الخليفة ومن بمنزلته في القدرة والتاني أن تقف على رأسه جارية تذب عله وتروحه . وتعاطيه أخرى في مجلس عام بحضرة الرجال , ١4 [ - أخبار عبد الملك بن مر وان .وشواه مُع.البواري ] فمن ذلك -ححديث الرصيفة الى أطلعت في كتاب عبد الملك بن مروان إلى الحجاج وكان يسره ٠ فليا فشا ما فيه رجتم عن الليجباج باللوم:وتمثل ؛ م لر أن وشاة الرجا ل لا يتركون أدهأ صحسيحا نم نظر فوججد المارية كانت تقرأ فدمت عليه , ومن ذلك حديثه حمين نعس فقال للفرزدق وجرير والاخطل : من وصف نعاساً بشعر وتمثل يصيب فيه ويمسن التمثيل ٠ فهذه الوصيفة له . فقال الفرؤدق : رماه الكرى في الرأس حتى كانه أميم جلاميد تركن به وقرا فقال : شدخحتني ويلك يا فرزدق ! فقال جرير : رماه الكرى في الرأس ححتى كانه يرى في سراد الليسل قشبرة سقسرا
عدد الصفحات ١٬٢٣٥فقال : ويلك تركتني ممنوناً ! ثم قال يا أخعطل فقل .. قال : رماه الكرى في الرأس حتى كانه لديم تروى بين لدماله لسرا ثم لم يزل للملوك والأشراف إماء يختلفن في الحرائيم . ويدخلن في الدراوين ٠ ونساء يجلسن للناس , مشل خخالصة جاربة الخيزران ..وعتبة جارية ربطة ابئة أبي العياس ؛ وسكر وتركية حجاريقي أم جعفر, ودفاق جارية العياسة , وظلوم وقسطدطيئية جاريتي أم حبيب ؛ وامرأة هارون بن جعيريه ؛ وحمدونة أمة نعبر بن السندي بن شاهك . ثم كن يبرزن للناس أححسن ما كن وأشبه ما يتزين به . ما أنكر ذلك منكر ولاعابه عائب . ل ١8 [ - موقف المأمون من المرأة ) ولفد نظر الأمون الى سككر فقال : آحرة أنت أم مملوكة ؟ قالت : لا أدري » إذا غضبث عل أم جعفر قالت : أنت ملوكة .» وإذا.رضيت قالت : أنث ححرة . قال ؛ فاكتبي البها الساعة فاساليها عن ذلك|. لَكيبتَ كباباً وصلته بجناح طائر من اهْدّى كان معها . أرسلته تعلم ام جعفر ذلكِ ٠ لعلمتَ أم جعفر ما أراد لكتبت إليها : : أنت حبرة : . فتزوجها عل عشرة آلآكَ فرهم + له خيلا با من ساعثها فوافعها ول سبيلها . وأمر يدقع المال إليها . [ 16 - الافراط في الغيرة هلى المرآة رذيلة ] والدليل عل أن النظر الى النساء كلهن ئيس بحرام ؛ أن المرأة المعنسة تبرز للرجال فلا تحتشم من ذلك . فلو كان حراماً وهي شابة لم يحل إذا عنست ؛ ولكنه أمر أفرط فيه المتعدون حمد الشيرة الى سوء الخدلق وضيق الفطن . فصار عثدهم كالطحيق الواحمب . 1 - من الفط التفريق بين اليرة والجبارية ] ركذلك كانوا لا يرون بأساً أن تنتغل المرأة الى عدة أزواج لا ينقلها عن ذلك إلا اموت ما دام الرسبال يريدونبا . وهم اليسوم بكرهون هيلا ويستسمحجهوله ل بعض ٠» لفن
عدد الصفحات ١٬٢٣٦ويعافون المرأة الحرة إذا كانت قد نكحت زوجأً واحدا . ويلزمون من خخطبها العار وبلحقون به اللوم ٠ ويعيرونبا بذلك . ويتحظونا الامة وقد تداوفا من لا مممي عدده من المواني . فمن ححسن هذا في الإماء وقبسه في الجرائر 1 ولم يغاروا في الإماء وهن أمهاث الأولاد وحيظايا الملوك . وغاروا على الحرائر . ألا ترى أن الغيرة إذا جارزث ما حرم الله فهي باطل ؛ وأنها بالنساء لضعفهن أولع . حتى يغرن على الظن والحلم في النوم . وتغار المرأة عل أبيها : وتعادي امرأته وسريته . [هاء الفناء ] وم تزل القيان عند الملوك من العرب والعجم عل وجه الدهر . وكانت فارس تعد الغئاء أدبا والروم فلسقة . وكانت في الجاهلية الحرادتان لعبد الله بن جيدعان , وكان لعبد الله بن جعفر الطيار جوان بتغئين . وغلام يقال له « بديع » يتغنى ٠ نعابه بذلك الحكم بن مروان . قال 5أونا عل أن أخل اللميد من أشعار العرب والفيه إلى الجواري فيترنمن به وينشدنه يحلوفهن وتشمهن ! وسمع يزيد بن معاوية الغناء , وإتمل يزيد بن عبد الملك حبابة وسلامة . وأدخل الرجال عليهن للسماع ؛ فقال الشاعر في حبابة : إذا ماحين مزهرهاإليها وحنت دونه أذن الكرام راصفوا نلهووه الأذان حمست كأنهم وما ثاموا ليام وقال في سلامة : ألم ترهاء ولله يكفييك شرهاء) إذا طربث في صوتها كيف تصسع بف
عدد الصفحات ١٬٢٣٧وكان يسمع فإذا طرب شٌ برده ثم يفول : أطير ! لتقول حببابة ؛ لا نطير؛ فإن بنا إليك سماجة . ثم كان الوليد بن يزيد المتقدم في اللهو والغزل . واللوك بعد ذلك يسلكون عل هذا المنهاج وعل هذا السبيل الأول . وكان عمر بن عبد العزيز رضي الله عله . قبل أن ثناله الخلافة يتغنى . فمما يعرف من غناله . الما صاحبي نزر سعلكاً لقرب مزارها ودهاالبعادا وله : عارد القلب | سعلاً فقلا الطرف السهدا ولا نرى بالغناء باساً إذا كان صل شعراً مكسوا نشي : فها كان منه صدفا فحسن , وما كان منه كذباً فقبيح . وفد قال النبي عليه السلام : و إن من الشعر لحكمة » , وقال عمر بن النطاب رضي الله عنه : والشعر كلام . فحسئه حسن ٠ وفبيحه لبيح ؛ . ولا شرى وزك الشعر أزال الكلام عن جهته ؛ فقد يرجد ولا يضره ذلك ؛ ولا يزيل منزلته من الليكمة . دإذا وجب أن الكلام ير محرم فإن وزنه وتقفيه لا يوجبان تحرياً لعلة من العلل , وإن الترجيع له أيضا لا يجمرج الى حرام . وان وزن الشعر من ججنس وز الغئاء . وكتاب العروفي من كتاب المرسيفيى . وهو من كثاب تخد اللتفبرس ؛ تيلية وفنا
عدد الصفحات ١٬٢٣٨لتر يمه ؛ ولا أصل لذلك في كتاب الله تعالى ولا ممنة نبيه عليه السلام . ٠١ [ - الغثاء غير حرم ] نإن كان إنما يحرمه لأنه يلهي عن ذكر الله فقد نجد كثبراً من الأحماديث والمطاعم والمشارب والنظر الى اللمئان والرياحين . واقتناص الصيد , والتشاغل بالجماع وسائر اللذات ؛ تصد وتلهي عن ذكر الله . وتعلم أن قطع الدهر بلكير الله لمن أمكنه أفضل ؛ إلا أنه إذا أدى الرجل الفرض فهذه الأمور كلها له مباحة . وإذا قفر عنه لزيه المأم ٠ ولو سلم من اللهو عن ذكر الله أحد لسلم الأتبيساء عليهم السلام , هذا سليمان بن داود عليهيا السلام ؛ الماه عسرض الحيل عن العسلاة حقى غسابت الشمس ٠ فعرقبها وفطع رقابها . ظ [ 1 الحكم الممالي ] وبعد فإن الرقيق نجادة من التجارات نقم عليه المساومات و«المشاراة بالثمن . ومجمتاج البائع والمبتاع إلى أن يستشفا العلق : ويشأملاه تاملا بيئاً يجب فيه' خبار الرؤية المشترط في جميع البباعيات . وإن كان لا يعرف مبلغه بكيل ولا وزنٍ ولا عددٍ ولا مساحة . فقد يعرف بالحسن والقبح . ولا يفف عل ذلك أيضاً إلا الثاقب في نظره ؛ الماهر في بره . الطب بصناعته : فإن أمر الحسن أدق وأرق من أن يدركه كل من أبصره . وكذلك الأمور الوهمية . لا يقضى عليها بشهادة إبصار الاعين ؛ ولسرفضي عليها با كان كل من رأها يقضي . حتى النعم والحمير . بحكم فيها لكل بصير العين يكون فيها شاهداً وبصيراً للقلب . ومؤدياً إلى العقل . ثم يقع الحكم من العقل عليها . ظ "1
عدد الصفحات ١٬٢٣٩1" تحديد الججمال ] ظ وأنا مبين لك الحسن . هو التمام والاغشدال . ولسث اغني بالتمام تباوز مقدار الاعتدال كالزبادة في طول القامة . وكدقة الجسم أو عظم المارحة من الجوارح : أو سعة العين أو الفم . مما يتجاوز مثله من الناس المعتدلين في الخلق ٠ فإن هذه الزيادة متى كانت فهي نقصان من الحسن . وإن عدث زيادة في الجسم , والحسدود حباصرة لأصور العالم . ومحيطة بمقاديرها الموقرئةلما. ذكل شيء خرج عن الحد في شلق . حتى في السدين والحكمة اللدين *سا أنضل الأمور. لهو قبيح ملموم , واما الاعشدال فهر وزن الشيه لا الكمية ٠ والكرن كوت الأرضس لا استواؤها ْ ووزن النفوس في أشباه أفسامها.“فرزن خلقة الإنسان اعتدال مماسنه وألا يفوت شيء مها شيداً » كالعسين الواسلمة لاحب الانف الصغير الأفطس » والأنف العظيم لصاحب العين الضيقة .. والذفن التاقص والرأس الضكم والوجه الفهم لصاحب البدن المجدع النضرءوالظهر الطويل لساحب”الفتهذين الفصيرئين, والظهسر القصير لصاحب الفخذين الطويلتين » وكسعة الحيين بأكثر من مقدار أسفل الوجه . لم هذا أيضاً وزن الآئية وأصناف الففرش والوشي واللباس ٠ ووزن القنوات التي تمري فيها المياه . وانما نعني بالوزن الاستواء في افرط والتركيب . [ 7 اللنظر الى المرأة حملال وما سوى ذلك حرام ] فلا بد مالا يمع الناظر من النظر إلى السزرع والغسروس والتفسح لي خضصرته والاستتشساق من روائحه . ويسمى ذلك كله له حلا مالم يمد لهديدا. فإذا مد يدأ الى مثقال حبة مسن خيردل بغير ححفها فعل مالا يجل . وأكل ما يحرم للا
عدد الصفحات ١٬٢٤٠