المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الرسائل السياسية تحميل PDF

الجاحظ

صفحة ٧١ من ٩٢

راربت مازي يزيد الذي ولي بعد معارية على جرائم والده . فقد و غزا مكة ورمى الكعبة واستباح المديئة ‎٠‏ وقدل الحسين بن علي في اكدثر اهل بيشه مصابيح الظلام واوثاد الاسلام ؛ . ومثل برأسه . ان هذه الاعمال تدل عل القسرة والحقد والنتصب والنفاق واليقين المدخول والايمان المخروج وعدم الاخخلاص للنبي . وكرر عبد الملك بن مروان وابئه الوليد وعاملهما الحجاج جرائم يزيد فعاودوا هدم الكعبة وزوا المديئة واستباحوا الحرمات وحولوا قبلة واسط وأخخروا صلاة الجبمعة الى مغير بان الشمس وزجروا الوعاظ ومنعوهم من الارشساد والتبي عن الفساد في الأرض . وشرب ولاعهم الشراب عل المثابر ايام الجمع . رقد توقف الماحظ في تصفحه للتاريخ الاسلامي عند هذا اليد في رسالة الغابتة ‎٠‏ وتابع سرد وفائع العصر العبامي حبق زمنه ‏ أي الفرن الناسع المبلادي ‏ في كتاب البيان والتبيين وغيره ( انظر كتابنا : كشا آثار المباحظ ) ,

عدد الصفحات ١٬٢٠٤

1ت ‎١١‏ مقدمة كناب الرد على النصارى 0 في هذا الكتاب يوسع الاحظتميدان بحثه ؛ ليشمل أديانا أخرى شير الاسلام . فهر يتناول الدين المسلحي) يتطق الى الدين اليهودي , والى المجوسية في سياق رده عل التصارى . بيد أن نقطة الطلاقه | تتقير, فهي ذاتها سواء رد على الشسرق الاسلامية أو رد على التصارى . هذه النقطة هي الاعثرالك , وهبذا ما ينضح من مقدمة الكتاب ونباينه . ففي المقدمة يحمد الله عل مبدأ الترحيد الذي اهتدى اليه مع فرفته , وكذلك مبدا العدل . وهذان هما المبدآن الرئيسيان من مباديء المعتزلة الخمسة . حتى اطلن عليهم اسم اصحاب العدل والشوحيد . وفي الغباية يفسع التصارى جبا الى جنب مع اليهود والفرق الاسلامية المختلفة من شيعة وحشوية ونابتة وبرميهم بالتشبيه ويقبح مذاهبهم جميعاً . والكتاب حسن التبوبب لا تشوبه فوضى التاليف التي وسمست كتب الاحظط الادبية . وهذه الخاصة نلفيها في هذا الكتاب كبا نلفيها في سائر كتبه الفكرية الكلامية ؛ مثل صناعة الكلام والرد على المشبهة واستسفاق الأمامة الخ , .. انها مفسمة تقسيها يدا واضح الاجزاء . وعلاوة على ذلك نرى اللماسظ يمافظ في هله 4

عدد الصفحات ١٬٢٠٥

الكتب عل أسلوبه الآذي الشتسيح اللفظ المترادف العبارات , المشرق المعاني . نجد الكئاب مقسياً أقساما ثلاثة : في القسم الأول يسرد مأخذ التصارى على المسلمين . في القسم الثاني يسرد الاسباب التي بوأت النصارى منزلة ارفع من منزلة اليهود لدى المسلمث . في القسم الثالث يرد على دعاوق النتسارىي او ماخعلهم : ان ماخيل النصارى عل المسلمين عديدة . وهي ترجع الى شيم واسيد هو أدعاء المسلمين على النصارى امور لا يعرفونها فيما بيهم ولا يعرفونها من اسلافهم . وهذا الادعاء متمثل بآياث وردث في القران تتضمن معلومات عن التعسرانية يلو منبا الكتاب المقدس ولا علم للتصارى بها , فثمة أية تشبر الى اعتفاد النصارى بالرهية عيسى وأمه مريم « وَإِذ قال الله با عيسى بن صريم أأنت فلت للناس امخحذوني وامي افسين من دون الله 4 ( المائدة , 5 ) والنصارى لم يدعوا ابدأ ان مريم إله.. فق * سن قن يه ا وهناك آياث قرانية عن اليهود تذل على أهم قالوا + بأن عسربر ابن الله » (الصربةء 0 ) وان ط يد الله مفلولة ‎٠»‏ المائيدة . :14 ) ‎٠١‏ رإن ‏ الله فقير ونحن اغئياء # ( عمران . ‎)1841١‏ . واليهود لآ يعرقون هذا وهم على .العكس ابعدوا عزيرأ عن دينهم وانكروا نبونه . وررد في القرآن أن فرعون طلب من هامان ان يبني له صرحا ( الآبة 75 من سورة غافر) . وهذا خسطا كبير في الاخبار يدل عل أخط النبي) العلم عن غير الثقات لان هامان لم بعش في زمن فرعون , ولآن فرصون لم يكن مجنوناً او ناقص العقال يطلب بناء صرح يصعد فيه الى السهاء . وجاء في القرآن أن يميى بن زكريا لم يكن له سمي من قبل . وهذا ما يعتسره النصارى غير صحيح لأنبم وجدوا في كتبهم اكثر من واححد يحمل هذا الاسم . وتفيد بعض آيات القفران ان الله لى يرمسل نبياً من النساء ‏ وما ارسلنا من 15

عدد الصفحات ١٬٢٠٦

قبلك الا رجالاً نوحي اليهم . فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون » ( النحل , ‎١ 1‏ الأثبياه . ‎)٠‏ . اما أهل الذكر يعني اليهود والنصارى فيقولون ان هذا غير صحيح ؛ لأن الله بعث النساء ببيئات . منهم مريم بنث عمران . رحنة » وسارة , ورفقى . ظ ويقسول القسرآن ان عيسى تكلم لي المهد . والنصارى لا تدعي ذلك رغم تفديرها لعيسى . ولا عرف عن سلف أو يبود او موس او صابئثة ار هشدوس . ولو كان ذلك صحيحاً لكان اعجوبة تفوق سائر اعاجيب عيسى ولا يعقل ان ينساها التصارى او سملرها . وبسركز المساحظ في رده على مسألتين هما كلام عيمى في المهد؛ ونبوته ونبوة عزبر ‎٠‏ ويختصر في رده على المسائل الباقية . اما مسألة كلام عيسى في المهثد امبنيغي الاقرار يبا نظراً لزرودها في القرآن بشكل واضح لا لبس فيه . ودلل التقسارى نمل عدم صحتها لأنهم لا يعسرفونها من كتبهم ولم يعرفها البهود والمجوس وَالَْتَتوْدَ والخزر والديلم باطل . لأن الاناجيل الاربعة التي انتهت الى النفسارّئ عبّل” ابلذيّ”بتوخنا ومتى ومرقص ولوقا ليسث صحيحة ولا تملو من النسيان والتناقض ؛ ولأن من استشهدوا بهم كاليهود والمجمورس والهنود والديلم : الخ .. . لا ينبغي التعويل عليهم اذ ان شهاداتهم ممروحة . فساليهود لا يعشرفون بنسوة عيسى وينكرون جميع معجزاتئه فكيف يفرون بكلامه في المهد . وهو ليس في نظرهم سوى صاحب رفى ومداوي حمائين ومشطبب وصاحب حبل . وكان قبل اذعائه النبوة صياد سمك عاجزاً ‎٠‏ وكذلك القول في المجرس والحئود وسواهم : أنهم لا يقرون بادلى اعصوبة لعيمسى . اما مسألة بنوة المسيح فيرفضها الداحظ رفضاً جازماً ولا يقبل تأويل النصارى او بعض المتكلمين المعتزلة كالنظام . لفد أجاز النظام ذلك قائلل له : ليس في القياس فرق بين الخاذ الولد عل التبني والثربية وبين اتخماذ الخليل عل الولاية 1

عدد الصفحات ١٬٢٠٧

والمحبة . وهل هذا الاساس قبل دعوى الشوراة بأن اسرائيل بكر الله ونبوة اولاده » وقول المسيح في الانجيل : ‎١‏ انا اذهب الى ابي وابيكم:و[في وإفكم » .. اما الجاحظ فيعلن مرلفه قائلا : :اما نحن رحك الله فإنا لا نجيز إن يكرن لله ولد . لا من جهة الولادة ولا من حمهة التبني » وثرى ان تجويز ذلك جهل عظيم واثم كبير . لأنه و جاز ان يكون ابأ ليعقوب لجاز ان يكون جداً ليوسف . ولو جاز ان يكون جداً وأبا . وكان ذلك لا يوجب نسباً ولا يوهم مشاكلة في بعص الوجره ولا ينقص من عسظم ؛ ولا يحط من بباء . لجاز أيضاً أن يكسون عم وخمالاً , لأنه ان جاز أن يسميه من اجبل المرجحة والمحنة والتأديب ابأ. جاز ان يسميه آخر من جهة التعظيم والتفضيل والتسوييد اغا , ولجماز ان يجد لله صاحباً وصديفاً ‎٠‏ وهذا ما لا يبوزه الا من لا بعرف غظمة الله وصغر قدر الانسان » , ويستفاد سن كلام المناسظط هذا أن الفرل بلرة المسيعج او ابوة ابله يود الى النشبيه الذي يعتبر بنظره ضلالآً وائيأ يمن قد الله وعظمته . ويعزو الجاحظ خا التصارى وَآليهْتَوْد الى سوه الترجمة وقلة معرفتهم بوجره الكلام في العريية . وهو يعني لَك أن تترقةالتسوزاة“والانجيل الى العسربية ليست دقيقة , ولو كان النصارى والبهود متضلعين في العربية تضلعهم بالعبرائية « لوجدوا لذلك الكلام وسواء تأوياب حبسا هرسا سهلاً ووجهاً قوباً 6ء. رهذا مبد! ينطبق عل اليهود والتصارى كما بنطبق عل المسلمين . فلو حاولوا ترجمة القرآن بالعبرائية الأخخرجوه عل معانيه , ومن جهة أخرى ينحى الماحظ باللائمة عل التفسير والتأوبل الذي يطلع به المتكلمون والفقهاء . هذا التفسير كثيراً ما يجيد عن جادة الصواب سواء قام به التصارى او المسلمون ؛ و فهذا باب قد غلطت فيه العرب انفسها وقصحاء اهل اللشة اذا غلطت قلوها ؛ واغطات عقرفاء فكيف بغيرهم تمن لا يعلم كعلمها ؟» . ويضرب مثل عل ذلك النظام الذي فسر كلمة خليل الله بمعنى 1

عدد الصفحات ١٬٢٠٨

حببييه وولية . افا الياحظ ففسرها بمعنى المحتاج اليه والمفتقر له : فابراهيم خليل الرحمن أي المحتاج اليه والمفتقر الى رحنته . وهذا ينطيق غل ابراهيم لأنه تعرض للمحن الكثيرة من قذف بالثار وذبع ابنه . وعداوة قومه وفقد ماله الخ : وثمة فرق بين خخليل بمعنى الخلة والصداقة وخليل بمعنى القلة والفقسر ؛ ان تفسير الكلمة بالمعنى الأول يؤدي برأي اللماحظ الى اماد علاقة مشساميسة سين الله والانسان ينبي الى القول بالتشبيه . الى الحط من قُدر الله , وبتابع المداحظ مسالة بنرة المسيحح فيرذ ناويل من ذهب الى ان المسيح هار إبن 1 ابل أن اله حال من غير غير ذكر قائلا أن آدم وعضواء اللذين خملقهما الله من ضير كما يرد تأويل من يقول ان المسيح هو ابن الله لأنه رباه قائلا : لقد رباء كيا ري موسى وداود وجميع الأنبياء فلم لاانقولعنهم انهم ابناء الله ؟ , أما مسألة فقر الله التى يتكرها البهرد وإيقولون نحن لا نعتقد بها أبدأٌ فيرد عليهم الحاحظ بقوله اتتم اساؤوا تفسير الآبية, القرانية : لقد أراد الله ان يقول للبهود : آسوا فقراءكم واعطوا في ادق فى من المال الذي اعطيتكم بامسري اياكم وضماني لكم فاعتده منكم قرضاً . . وكذلك الحال بالنسبة للابة 8 يد الله مغلولة » فهي لا تفيد ان يده مشدودة الى عنقه كرا فهمها اليهود . ان اليد تعني هنا النعمة والافضال. وثدمها الآية الثالية : # بل يداه مبسوطتان بنفق كيا يشاء © ( المائدة , 514 ) . بقيت مسألة الول بأن عزيرا ابن الله يؤكد اللباحظ قول بعض اليهود بها عل أثر اعادته التوراة عليهم بعد دروسها وفريق من هؤلاء موجودون باليمن والشام وبلاه الروم . ول العباية يتوقف اللناحسظ عند مسالتين هامتين : اححداهما قول التصارى ؛ ان 15

عدد الصفحات ١٬٢٠٩

المسلمين اذ يقولون ان المسيح روح الله وكلمته ملزمون بالقول .بالوهيئه ولبوئه . وجواب الجاحظ هو ان القول بان المسيح روح الله وكلمته لا يعني اله ذاته او انه إله او اله ابه . فلشد ورد في القرآن ايضاً ان جبريل الروح الأمين من روح اله ‎١‏ كما ورد ان آدم نفخ فيه من روححه الخ . . . وكذلك سمى الله القرآن روحا تبمأ للأبة الكريمة ‏ وكذلك أوحينا اليك روحياً من أمرنا » ( الشررى , 27 ) . والمسألة الاخيرة هي طبيعة المسيح . وفيها ينتفل الجاحظ من الدفاع الى المجوم فيطرح هذا السؤال على النصارى . من هو المسيح : هل هو إل اوانسان . إوإله وانسان معأ ؟, فان قالوا انه إكه بادر الجاحظ الى الاعتراض قاللاً : كيف يكونإلنهاً وهو الموصوف بجميع صفات البشر فقد كان صغشراً ثم كبر وشب . وكان يأكل ويشرب وينجو ويسول الخ , وان فالوا ائه إلسان حل بّةاللاعرت , اجاب الماحظ : اذن اصبح اللاهرت جسيا . ان الفموض يكَتتَ لمتفية“المتتيح “اول ذا اخعتلف النصارى فيا بيهم حول هذه المسألة وتشعبث بهم الطرق والمذاهب . ول 'يكتف الماحظ بايراد دعاوي النصارى واليهود والرد عليها ؛ بل ماج ناحية هامة أخترى تسترعي الانتباه وتستحق التوقف عندها هي العلاقة بين المسلمين والبهود والنصارى في العصر العباسي . واوضاعهم الاجتماعية . بقرر الاحظ ان الصتارى كانوا أحب الى عامة المسلمين من المجوس ‎٠‏ ‏واسلم قلوباً من اليهود . وال خسطراً من اللجمييع . ويبحث الحماحظ عن اسبباب ذلك فيرى ان ثمة عداوة متأصلة بين المسلمسين والبهود منذ عهد النبي محمد في يشرب دعاها عدارة الجيران وهي ‎٠‏ شبيهة بعداوة الاقارب في شدة التمكن وثبسات الحقد » . وذلك أن اليهسود في يثرب حسدوا المهاجرين والانصار وكادوا طم بينما قدم نصارى الحبشة للمهاجرين المسلمين المساعدة عندما اشتدتث عليهم وطأة

عدد الصفحات ١٬٢١٠

المشركين في مكة , وقد ساعد على التقارب بين المسلمين والمسيسيين الآبة الكريمة : « لتسعدن أشد الئاس عداوة للذين آمنوا اليهود والدين اشركوا , ولتجدن اقرببم مودة للدين أمنوا الذين قالوا انا تصارى . . » ( المائدة ؛ ‎8١‏ ) . وهئاك سبب ثالث يذكره الاحظ هو تنهر بعص ملوك العرب قبل الاسلام : لقد اعتئق الغساسلة والماذرة ملوك الشام والعراق العرب النصرائية » فكانث العسرب تعظم ملوكها وتعظم دينهم . يضاف الى ذلك العلافات التجاربة المزدهرة بين العرب ونصارى السروم والحبشة قبل الاسلام . لقد كانث للعرب رحلثان الى الشام في سبيل الا هار رحيلة الشئاء ورحيلة الصيف . كما كانت لهم رحلاث الى الحيئة . وفي الحيشة كان النجاشى يمسن وفادتهم ويكرمهه ركذلك ,كان يفعل فيصر الروم . عدا ذلك كانت النصراتجة تتفشية"جين قبائل العرب عدا مضر . لقد غلبت النصسرائية عل لمخم وغسان واتازية ن كعب ف نصراك رفضاعة وطي وربيعة ولا سيا تغلب وعبد الفيس وابئاء بكر وآل ذي الحدين خخاصة . بينها لم تغلب اليهودبة على قبيلة عربية عدا اناساً من اليمائية وبعض اياد وربيعة ‎٠‏ ومعظم اليهود كانوا في يثرب وخمبير ونيهاء . وهناك سبب اخمر حبب التصارى الى المسلمين هو اعتقاد عامتهم ان النصارى أصصاب غلم وفلسنة وطب وتلجيم ‎٠‏ بينيأ تيرم اليهود الفلسفة والكلام قُ الدين لأن ذلك يررث الشقاق والشبهة غَ كما اعتبروا الامان بالطب وتصديل المتحسين سس أسباب الزيدقة ' ويلاحظ الماحظ ببذا الصدد أمرين : الأول هو ان اصحاب الفلسفة والعلم كانوا من اليونان امثال افلاطون وارسطر وبطليموس واقلبدس وديمقراط وبقراط وم 15

عدد الصفحات ١٬٢١١

بكونوا لسارىق 5 وقد أخيذ النتسارى العام والفلسفة عن هؤلاء وم ينبغ مهم أحسد يستححق الذكر , والثاني ان النصارى عندما تعاطرا هله العلوم كثر فيهم الزئادقة . واخيراً يذكر الماحظ سبباً هام عظم النصارى في قلوب العوام هوالمرائب الرفيعة التي احقلوها لدى الحكام , لقد دهم هزلاء كتاباً واطباء مقربين . بينم لا تجد.اليهردي الا صباغا او دباغاً او حجاماً او قصاباً اوشعاباً » . ويجماول الماحظ أن يعلل النجابة في النصارى دون اليهود تعليلاً طبيعياً . ببولرجيا . فاليهوه مل خلاف النصارى لا يتزوجون ولا يزوجون في الاقسوام. الأخترى . ومناكحنهم مقسورة عليهم وغهذا كالك » فحولة الاجداس بيذ لفسرنب واذ ترب لبهم ؛ فلم ينجبوا في عقل ولا اسر ولا ملح ‎١‏ وانك لتعرف ذلك في اليل والأبل والحمير والحمام ؛ . بعد تعداد الاسباب الني سبي النفبارى الى المسلمين دونب اليهسود يلفي الناسظ الضوه عل جوانب من اوضاع التغارى. الاستسافية في عصره . فيقول اغيم بتمتعون بحياة عزيرة وكرية . فيركبون. البراذين والخيول ويحميطون انفسهم بالخدم واللُرس ‎٠‏ ريرتدرن الثياب المشتلفة الفاخرة . « ويتسمون بسن والخسين والعباس والفضل وعل ؛ ويمتنع كبارهم عن اعطاء الحرية » ويسبون من يسبهم ويضربون من يضسرميم )6 وكان القضاة يتساععون معهم في الاحكام التي يصدرونبا بحقهم . والنساري يوان عل العفو والتسامح 5 والبزهد ل اكل اللحوم 5 وتفضيل الحبوب عليها ه كيا يحلون عل الرهيئة بما فيها من تحريم النكاح وثرك الولد . وبشبر المباحيظ الى تمسك النصارى بوحدة الزواج وعدم الطلاق . ويعرفون بكثرة الأنجاب حتى انهم ‎«١‏ غلبوا الامم بالعدد وكثرة الولد » , كيا بشير الى تفشي الحضاء بين النصارى في بلاد الروم والحبشة . 4/

عدد الصفحات ١٬٢١٢

ويلاحظ انهم عل الرغم من عنايتهم بشنظافة ثيامبم ورحسن مظهرهم لهم بأكلون لحم الخنزير ولا يغتسلون من الحنابة الخ . . . . ظ ان رسالة الماحظ هذه تعتبر وثيقة هامة توضح العلافات التى كالث: تسود المسلمين والمسيحيين واليهود في القرن التاسع الميلادي . عسر الماحظ . لقد كانت تلك العلاقة حسئة بين المسلمين والمسيحيين . وسيثة بين المسلمين واليهود عل الصعيدين التاريمي والاجتماعي . شرحها الجاحظ باسهاب . ومل الصعيد العقائدي . تسلط الرسالة الضوء على الحدل الكلامي الذي كان معندما بين اصحاب الاديان السماوية الثلاثة » ذلك الليدل الذي يدور حول ما تضمنه القران والانجيل والتوراة من معلومات متنافضة او اعتبرها كل فريق مناقفضة لما جاء لي كنابه . 4

عدد الصفحات ١٬٢١٣

[! - رغبة متكلم سني في هلم الككلام ] ذكرت ‏ حفظك الله تفضيلك صناعة الكلام , واللي خصصت به مسذهب النظام ؛ وشغفسك بالمبالغة في النظر . وصبابشك . بتهديب التحل ؛ ع نك بالجماعة , ووحشتك من الفرقة"؛ رادي تم عليه عزمك من إدامة البحث والتنقسير ومن حمل النفس عل مكر وههاائن” التفكير . ومن الانتساب اليهم والتعرف بهم . والذي تبي لك من الاحتساب في الاجر والرغبة في صالح الذكر . والذي رايت من النصب للرافضة وامارقة وَطوْلَ مفارققة"المرجئة والداببة . ولكل من اعترض عليهم . وانصحرف عبم . واللي يخص به البرية ويعم به المشبهة . [ " - فغميلة علم الككلام ) فيا أيها المتكلم الجماعي ‎٠‏ والمنفقه السني . والنظار المعتزلي » الذي سمت غمته الى صناعة الكلام مع إدبار المدنيا عنبا , واحثمل ما لي التعرضض للصوام من النواب عليها . وم يقفنعه من الأديان إلا اللخالص الممتسن ولا من النسل الا الإبربز المهذب . ولا من التمييز الا المحض المصفى . والذي رغب بئفسه عن تقلبد الأغسار ء كسها رغب عن إدعاء الإلهام والفسرورة : ورب ل ظلم ' القياس بقدر رغبده في شرف اليقين . إِنَّ صناعة الكلام علق نفيس ؛ وجرهر ثمين ء وهو الكمز الذي لا بفنى ولا يل . والصاحب الذي لا يمل ولا يشل . وهو فى

عدد الصفحات ١٬٢١٨

العيار على كل مبناعة ؛. والزمام عل كل عبارة 5 والفسلاس الذي به يستبان تفعسآالن كل شيء ورجحانه ؛ والراووق الذي يعرف صفاء كل شىء وكدره “والذي كل أهل علم عليه عيال . وهو لكل تحصيل آلة ومثال . إلا أنه ثغمر والششر ممروس . وحمى المحمى تملع . والحرم مصون . ولن تصصونه إلا بإبتذال نفسك دونه . ولن تمنمه إلا بأن تجود بمهجتك رمجمهسوردك . ولن تحرسه إلا بالمخاطرة فيه . والثواب عل قدر المشقة . والتسوفيق على مضدار حسن النية , وكيف لا يكون حرماً وبه عرفنا حسرمة الشهر الحرام والحلال المنزل . والحسرام المفصل ؟! وكيف لا يكون ثغرا وكل النا'لأَهْلَةبعيدو . وكل الامم له مطالب , وأحلق الشيء بالتعظيم ‎١‏ وأولاه بأن مجتمل فيه كل عظيم ماكان مسلما إلى معرفة الصغير والكبير . والخقير والخطير :؛ واداة لاظهار الغامفضس ؛ وآلة لتخليص الفاشية » وسببا للإيجاز يوم الإيجاز والإإطناب يوم الإإطناب . وبه يستدل على صرف ما بين الشرين من النقصان ؛ وملى فضل ما بين الخيرين من الرسسان . والدي بنع لِ العقرل من العبارة وإعطاء الآلة مئل السنيسعم العقل في الروح . ومثل صنيع الروح في البدن . وأي شيء أعظم من شيء لولا مكانه لم بثبت للرب ربوبية . ولا لنبي حبجة ؛ وم يفصل بين حجة وشبهة ؛ وبين الدليل وما يتخيل في صورة الدليبل . ويه يعرف المماعة من الغرفة 3 والسنة من البدعة 3 والشذوذ من الاستشاضية , [ * آفات علم الكلام ] فصل منه : واعلم ان لصتاعة الكلام آفات كثييرة؛ وضروباً من المكروه عجربة. الى

عدد الصفحات ١٬٢١٩

منبا ما هو ظاهر للعيون والعقول . رمنبا ما يدرك بالعثرل ولا يظهر للعيرن؛ وبعضها وإن لم يظهر للعيون وكان بما بظهر للعقرل فإنه لا بظهر إلا لكل عفل سليم جيد التركيب . وذهن صحيح خالص الجوهر , ثم لا يدركه أيضاً إلا بعد إدمان الفكر , وإلا بعد دراسة الكتب . وإلا بعد مناظرة الشكل الباهر , والمعلم الصابر , فإ أراد المبالغة وبلوغ أقصى الهاية . فلا بد من شهرة قوبة . ومن تفضيله [ عل ] كل صناعة . مع اليقين بأنه متى اجتهد أنجح ‎١١‏ ومتى أدمن قرع الباب ولج ٍ فإذا أعطى العلم ححقه [ من الرغبة فيه , أغطاه ححقه ] من الثواب عليه , [ الغرور ] فصل منه : ومن آفاث صناعة الكلام أن برى من أحسن بعضها انه قد أحسنبا كلها . وكل من نعاصم فيها ظن أله.فوق من ساصمه ححتى برى المبتشديء انه كالمتتهي ويخيل الى الغبي أنه فوق التكي .ريض أنه يعرض عن أهله وينصب لاصحابه من لم ينظر في علم قط . ول مص في أدب مندذ كان . وم يدر ما التمثيل ولا التحصيل. . ولا فرق ما بين الاعبال والتشكير . وهذه الآفاث لا تعترى الحساب ولا الكتاب . ولا أصحاب التحو والعررض ؛ ولا أصحاب اللخبر وحمال السبر . ولا سفاظ الأثسار ولا رواة الاشعار . ولا أصحاب الفرائض , ولا النطباء ولا الشعراء , ولا أصحاب الاحكام ومن يفني في الحلال والحرام ؛ ولا اصحاب التأويل : ولا الأطباء ولا المنجمين ولا المهندسين , ولا لذي عصناعة ولا لذي تجارة , ولا لذي علة ولا لذي مسالة . [ الخصومة ] فهم لهذه البلية غصوصون ؛ وعليها متصررون ؛ فللصابر منهم من الاجر حسب سا خص به من الصبر . وهي الصناعة لا تكاد تظهر قوتبا ولا يلغ

عدد الصفحات ١٬٢٢٠

ولا يعاد الخصم يبلغ محبته منها إلا برفع العسوت وحركة اليد ؛ ولا يكاد اجتماعهما يكون إلا في المحفل العظيم والاحتشاد من الخصموم . ولا تتفل نفوسهما . ولا تجتمع قوتهما . ولا جود القوة بمكثربا ونعطي أقمى ذخيرتها . الي استخزنت ليوم فقرها وحاجتها . إلا يوم جمع وساعة حفيل . وهذه الال داعية الى حب الغلبة , وليس شي* أدعى إلى التغلب من حب الغفلة رطول رفع الصسرت مع التغلب ؛ وإفساد التغلب طباع اللفسد . يوجبان فساد النية ؛ ويمنمان من يرك الحقيقة . ومنى خخرجا من -مد الاعتدال أخطا جهة القصد . [ عبداوة الئاس ] وعلم الكلام بعد ملقى من الظلم . متاح له الحضم . فهو أبداً ححمول عليه وميخوس حظه وباب الظللة .الي ة.مفتيوح , لا مانع له دونه . والعلم نما فيه من الدرر يبخفى على أكثر العقلاء » ويغمض عل جمهور الادباء . وإذا كان ملقى من أكبر العقلاء. وغذولاً عبد أكثر الأدباء . فيا ظنك يمن كان عفله ضصعيفاً ونظره فصيراً؟ بل ماظنك بالظَلَوَ ألمَائر, والغمرٌ الجاسر ؟ فهذا سبيل العوام فبه , وجهل غوام النواص به ء والحرافهم عنه . وميل الملوك عليه » وعسداوة بعض لبعض فيه . [ ادعاء علم الكلام ] وصناعة الكسلام كثيرة الدخيلاء والادعياء . قليلة الخلص والأصفياء والتجابة نيها غريبة . والشروط التي تستحكم بها الصناعية بعيدة سحيقة . ولدعي القوم من العجز ما ليس لصحبحهم ولردي الطباع في صناعة الكلام من ادعاء المعرفة ما ليس للمطبوع عليهم منهم ‎٠‏ بل لا تكاد تجده إلا مغمورا بالحشسوة مقصوداً بمخائتل السفلة , ل

عدد الصفحات ١٬٢٢١

[ ؛ -.مزاهم اصحاب الرياضة في علم الكلام ] | . ‎٠‏ ‏رمن مظام صناعة الكلام عند أصحاب الضناعات أن اصحاب الحساب والمندسة يزعمون أن سبيل. الكلام سبيل اجتهاد الرأي ؛ وسبيل صواب الدس . وف طريق التقربب والتصوبه . وأنه ليس العلم إلا ما كان طبيعياً واضطرارياً لا تأويل له . ولا تمل فعناه الوجوه المشتركة . ولا يتنازع ألفاظه الحمدود المنشابية. ويزعمون أله ليس بين علمهم بالشي* الواحسد أنه ثيه واد وأله مير صاحيه ترق فى معنى الإتقان والاستبانة.. وثلج الصدور واللحكم بغاية الثقة . تسل منه : فلو كان هذا المهندس الذي أبرم قضيته؛ وهذا الحاسب الذي فد شهر حكومته , نظر في الكلام بعقل صحيح وقريحة جيدة وطبيعة مناسبة, وعشاية ثامة , وأعوان صدق وقلة شواغل . وشهرة.للعلم . ويقين بالاصابة ؛ لكان تبيب الحكم أزين به . والتوفي أولى به . فكيضه من لامر _يكون عرف من صناعة الكلام ما يعرفه المقتصد فيه . والمتوسط له . .عل آنا ما وجدنا مهندساً قط ولا رين مجابتباً يفول ذلك إلا وهو ممن لا يتونى سرف القول . ولا يشفق من لالمة المحصلين ؛ وقضيثه قضبة من فسد عسرف الحقائق . واستبان العوافب ؛ ووزث الأمور كلها وعجم المعاني بأسرها. وعلم من أبن وثق كل واثق . ومن أين غر كل مغرور . ظ عل أنبم يقرو أن في الحساب مالا يعلم . وأن في المندسة مالا يدرك ولا يفهم . والمتكلمون لا يقرون بذلك العجز في صناهتهم . وبدّلك النقص في غرائزهم . [ه ‏ فصل الككلام على الفتيا ] وأفول : إنه لر لم يكن في المتكلمين من الفضل إلا أنهم قد رأوا إدبسار الدنيا عن علم الكلام ‎٠‏ وإقبالها الى الفتيا والاحكام . واجباع الرعية والراعي عل وك

عدد الصفحات ١٬٢٢٢

إغناء المفتي ‎٠‏ وعلم الفتوى فرع . وإطباقهم على حرمان لمتكلم . وعلم الكلام أصل » فلم يتركوا مع ذلك تكلفه . وشحث نفوسهم عن ذلك الحظ ‎٠.‏ لمحمافة إدخال اليم عل علم الاصل . وإشفائاً من أن لا تسم طبائعهم اجتماع الاصل والفرع فكان الفقر والقلة آثر عندهم مع احكام الأصول ؛ من الغثى والكشرة مع حفظ الفسروع . فتركوا أن يكونوا فضاة . وثركوا القضاة وتعديلهم وثركوا أن يكوئوا حكاماً وقنعوا بأن بحكم عليهم . مع معرفتهم بأن التهم أئم » وآدابهم أكمل . والسنتهم أحد . ونظرهم أثقب : وحفظهم أحشر . رموضع حفظلهم أحصن . [5-علم الكلام يشثمل على جميع الفرق ] والمتكلم اسم يغتمل عل ما بين الأزرقي والغالي وهل مادونها من الخارجي والرائضي . بل عل جميية الشيعة وأصناف المعتزلة . بل على جميع المرجئقواهل الملاهب الشاذة . يقر 8

عدد الصفحات ١٬٢٢٣