[/11 - سياسة السلطان ) إنكِ ستمق بصحبة السلطان الحصازم العادل . وببيحة السلطان الأغرق الجهول الغشوم فالجازم العادلٌ يسوسه لك الأدب والنصح ؛ والأخرق تسرسه لك اميل والرّفق . العادل يُعضدك منه ثلاث » وتصبر نفسّه لك على ثلاث : فاللوان يعضدنك : تسليط العدل وإنفاذ الحكومة وني ذلك صلاح الرعية -.وإثابة المحسنين الذين إثابتهم تحصين البيضة والسبل . والعفو ما بلغ به الإستصلاحٌ» واكتَفي به من لبط . واللواتي تصبر نفشه لك عليهن : المرى إلى ما وافق الرأي ٠ وأمفى الرأي الا بعد التثنت حت تعاويّه عليه النصحاء . ولكني أوصيك برياضة نفيك حت تذللها على الأمور المحمودة ؛ فَإِنّ كل 0 1 سه 8 المذمومة ]. فإِنْ أهملتها وإيّاها عَلْبث ليك © لأنها فيها طبيعةٌ [ مركيّة ]» وجبلة مغطورة . فلتكن المساهلة في أعلاقك» اغلتِ:عليداك-عن:المعاسسرة. والحلم أولى بك من العجلة ء والصبر الحاكمٌ عليك دون الع ء والعفو أسبقٌ إليك من المجازاة باللذنوب . والمكافاة بالسوء . [ وكذلك سائر الأخصلاق المسمودة والملمومة ء فلتكن محمودائها غالبة على أفمالك . عكمة في أمورك ]. فإنك إِنْ ضبعطت ذلك . وقوّمتٌ عليه ] نفسّك . عشت رع البال , فليل الهموم » كثير الصديق قليلٌ العدوٌ . [ سليم الدين : نقيٌ العرض » موث الفعال ], جميلٌ الاحدوئة في حباتّك وبعد وفاتك . وكنت مموضع الرجاة أن يُصِل اللَهُ لك السلامّة الآجلّة بالنعمة العاجلة [ إن شاء الله عزّ وجل ]. أسأل الله المبتدىة بكلّ نعمة . والمدونٌ لكل إحسان . أن يصل على محمد خيرنه من خلقه , وصفوته من بريتهء وأن يتم عليك نعمّته , ويشفع لك ما أ3
عدد الصفحات ٩١تحوّلك من نعمته بالنعمة التي يَْمْنَ معها الزوال » في جواره ومرافقة أنبيائه . والسلام عليك ورحة الله , 36 * تمت الرمالة في الأخلاق المحمودة والمذمومة بعون الله ومُنّه . والله الموفق للصواب . والحمد لله أولاً وآخر؟ ء» وصلوائه على سيدنا محمد نبيه وآله وصحبه وسلافه . يتلو هذه الرسالة : كتاب كتمان السر وحفظ اللسان من كلام أبي عثمان عمرو بن يوحسر الحاحظ أيضاً . والله سبحانه المستعان على ذلك برحمته , ار 539
عدد الصفحات ٩٢هامش رسالة المعاش والمعاد )١( عل الحكيم تبيان اسباب الامور وعواقبها . هذا المعنى يقترب الجماحظ من ارسطو الذي حدد الحكيم بانه الذي يعرف علل الاشياء . العقل هو الذي يكبم الموى ويسير بالانسان في الطريق المتقيم . فالحاحظ كبير الثقة بالعقل كالمعتزلة . ظلواهر الامور وبواطنبا . هذا التمصِرز الذي ببدآه الحاحظ بلغ ذروثه عند كائط وهيوم . ابو عبد اللهع فر عل الارجح امد بن ابي ذؤاد واليد القاضي محمد الذى يوجه اليه الماسظ الكلام . وقد كانت عبلة الحاحظ به وطيدة قبل ان يشاب بالفالج وجمل ابنه مكانه في القضاء . ان ذلك طبع غير تكلف : فالطيع هنا معناه عدم التكلف او التصنم . يعني ما هو ثلقائي أو مباشر. يشير الجاحظ هنا الى شغفه بالكتب بجمعها وينظر فيها لأن نصفحها يطلعنا عل عقول العالمين . وقد عبر عن هذا اليل عنده في مقدمة كتاب الحيوان حيث كتب أجمل وصف للكتاب. يعميز الماحظ هنا بين نوغين من العقل : العقل المطبوع والعقل المكتب . على نحو ها مير ارسطو والفلاسفة العرب امثال الكندي والقاراي وابن سينا بين العقل الميولاني او بالقوة » والعقل بالملكة او المستفاد او بالفعل . وقد اعترف الحاحظط بأن الحكاء هم الذين ذهبوا الى هذا التفريق بين انواع العقل . نما يدل على تأثسره يسا ؟ ل
عدد الصفحات ٩٣استنبط تعني استخرج علل الاشياء وم يقتصر على وصفها او عرضها . والجاحظ يذهب الى ان معسرفة الاسباب تفضي الى اليقين . أما جرد العسرض والوصف فيقف بصاحبه عتد الظن . ويقول ايضاً ان احكام الدين مبيئة الاسباب مكشوفة العلل . وبذلك يكون قد وحد بين الفلسفة والدين , وهذا ما اعتقيده فعلا وصرح به في تعريفه لعلم الكلام . (؟) الطبائيع جم طبيعة وهي ما وركب عليه الخلق وفطرت عليه البرايا كلهم ٠ فهم فيها متوون والى وجودها في انتفسهم مضطرون » وفي المعرفة مما يتولدٍ عنها متفقون » . هذا يلخص الحاحظ مذهبه الطبيعي . فهو يؤثمن بوجبوه طبائع فطرية في الخلق سراء كانوا بشرأً او حيوانات أو جمادات . وهم مضطرون للخضوع الى هذه الطبائع وليسوا احرارا في غالفتها . والقول في الطبائع يؤدي الى القول بالشولد أي صدور افاعيل عن الطبائع لا دل لله فيها . (*) ممدد الآداب بانها الات او وسائل تستععمل لتدبير امور الانسان في الدنيا والآخرة وفي الدين والدنيا . هله الآداب وضعت على اساس الطبائع . الفرق بين الدين والدنيا هيو اغثيلاف الدارين فقط والآداب واحدة والحكم واحد . وبذا وحد الحاحظ بين اللدءة-والسياسة وخلط بيتها خلطا قويا . التكليف مرتبط بالابتلاء أو الاخثار وهو هيبدا قال به معظم المعتزلة ومنهم المحاحظ . (45 من طباع الناس الاساسية يحب المنافع "ودفم المضار ويؤكد الحاحظ على انبها فطرة في الأانسان واحيوان , د النفس طبءت علي ميول اهمها حب البراحة . والعذووالخلبة والاستطراف . واللذة الحسية المتنوعة , (2) السياسة تقوم غلى الترغيب والترهيب وهما غريرزتان فطريثان في الانسان سبقت الاشارة اليها (رفم 4 ). وقد لجا إليهها الدين عندما ذكر الجنة والنار . الجنة للترغيب والنار للترهيب . وارقق الترغيب والثرهيب ممبدأ ثالث هو العدل , يقابل الترغيب والترهيب بمبدا رابع هو الوعد والوعيد . السياسة تعني التدبير أي تدبير شؤون الناس . هذا مايفهم من كلامه و فالرغبة والرهبة اصلا كل تدبير وعليهما مدار كل سياسة . عظمت أو صغرت » . (7) يمدم معنى العدل في الدنيا او في السياسة : وهو يمني الاثابة أو السزاء حبب الاستحفاق , (9) لكل شي أفراط وتقصيرء والفضيلة في ملازمة الحدود او في التوسط . وهذا ميدأ 1
عدد الصفحات ٩٤من مبادىء المعتزلة عبر عنه بالكو لة , بين المنزلتين . ولي هذا النص تطبيق صريح بدا السبيية الذي أمن به الجاحظ . وفي السيبية والتولد والتوسط يلتقي الباحظ مع ارسطو . ' التوكل لا يعني التواني والاعتماد على قرة أخرى ولا يعني الاحالة على الاقدار . لقد امر الله بالتوكل عند انقطاع لحيل وسسذل ما في الوسم . وبسذا يخالف اللماحظ الأشاعرة والمتصوفة . (4) مصدد الداحظ معؤى الحود بانه مشاعدة المحتاجين عند النوائب ؛ والتفضيل على السراغيين مع تجنب السرف . وينصح بكمير المال لأن المال « آلة المكارم ومتألف للاخوان وعون على الدين ؛ . وهو يردد ما سبق اليه ابن المققع في الآدب الكبير والأدب الصغير وفي كليلة ودمنة , (4) المنطق استعمل هنا بمعنى النطق وهو ضد الصمت . ول يستعمل بمعنى العلم الذي ابتدعه ارسطو . والحاحظط ينصم بالاعتدال في الكلام والصمث اغغذا هيه الاعتزالي : التوسط . )١1*( الشجاعة تعنى المخاطرة في النفس والمال:في كل أمر تجهل عاقيته . ولا تحمد إلا اذا وجبت في السدين أو في سبيل درء“الغغار “ولا بتحمد اذا كانت في سبيل منفعة في الدنيا لانها تكون ربا من الحماقة / )١11( في معاملة العدو يضع قواعك مر إشير ويقارتها بقواععد او نصائح ابن المقفع ٠. من مداراة ء وحفظ سر الخ . )١5( يجعال التاس من حيث القدمات التي يؤدونها للحاكم ثلاثة اجئاس : اصحاب الرأي والمشورة » اهل الشدة والغلظة ؛ اصحاب المهن المختلفة . وينبغي على الحاكم العناية بهم جميعا وتعهدهم بالثواب والجزاء . )١15( العلم بما غاب تحصل عليه بطرق ثلاث : د الاخبار المتواترة التى يحملها الولي والعدو والصائح والطالح . اي جميع الناس تقريباً . 5) الأخبار المنواطثة ؛ التي يتقق ليها العدد الكبير من الناس وان جهلها معظمهم . وينبغي السؤال عن هذه الأخبار وتوجيهه الى عدة اقوام نقلرها . فاذا تواطأوا عليهسا على الرغم من تفاوت احموالهم اعتبسرت صححيحة . وقد اعتمد الحاحظ هذه الطريقة في اثبات حتجع التبوة ( راجع رسالة حجج النبوة ) , *) الخبر المفرد الذي يبيء به السرجل او الرجلان . لا يصح تصديقه الا اذا كان المخبر عدلا وثقةٌُ . هذا مما يدرك بالعيان . الغائب الذني لا يدرك بالعيان مثل سرائر القلب وما 1
عدد الصفحات ٩٥اشبه فيدرك بوسيلة اخخرى غير الخبر هي أثار افاعيلها الغالبة . درجات العلم ثلائة هي الشك فالظن فالعلم . اول العلم بالامور الشنك فماذا ظهرت بعضن الادلة زال الشك وخل مكانه الظن » فاذا قويت الادلة زال السظن وحل العلم البقيني . وقد ردد الجاحظ هذه المراتب في عدة اماكن من كتبه مشل الحيوان وبعضض الرسائل . (15) الصداقة ضرورية للانسان لأن الصديق أخ ثان . « وشقيق الروح وتوأم العقسل » وانيس العيش . وينبغي احرص عليه والاكثار منه . وتهدر مقارنة اقوال الحاحظ حول الصداقة باقوال الامام على بن ابي طالب ؛ وابن المقفع . (15) بمقت الجاحظ المفاخرة بالأناب التي اعتد با العرب . وعلى هذا الاساس يمكن معرفةالغرض الذي رمى اليه الجاحظ في رسال" فضل هاشم على عبد شمس ) ومثيلاتها من رسائل التفاخر بالانساب . (15) مقت المداحين ؛. وبالتالي الشعراء والككتاب الذين اكثروا من المديح . انه موقف.» خلقي وسيامي وفني يسجل للجاحظ « تلك اسواق اقاموها للارباح ؛ . . كيف نعامل السلطان العادل والسلطان الجاهل : تصائح فيعة يسدسا للقاضمي )١7( 15
عدد الصفحات ٩٦باه
عدد الصفحات ٩٧11 - موضوع الكتاب : تفاضل البلدان وحب الاوطان ] فصل: زيْنك الله بالتقوى. وكفاك المهمْ من أمر الآخرةٍ والاولى» وأثلج الشاكرين . سألت - أبقاك الله أن أكتب لك كايا قِ تفائصل البلدان» وكيف فناعة النفس, سالأوطان » ومسا في سزومهسا.من الفَشَلّ والنقص , ومسا في السطلب من علم التتجارب والعقل . وذكرت أن طول المقام من أسباب الفقرء كم أن الحركة من أسباب اليرء وذكرث قول القائل : « الئاس بأزمانهم أشبَهُ منهم بأبائهم ». ونسيتٌ - أبقاك الله عمل البُلدان » وتصرّف الأزمان . وآثارهما في الصور والأخلاق , وفي الشمساثل والآداب . وفي اللّفات والشّهوات ؛ وفي الهمم واميّئات . وفي المكاسب والصّناعات , على ما ذُبْرٌ الله تعالى من ذلك بالليكمة اللطيفة . والتدابير العمجيبة . فسبحان من جَعلٌ بعضٌ الاختلاف سبأ للائتلاف . وجعل الشك داعية إلى اين ٠» وشبسان شن عفنا ما ني الخيِرة من الل ومسافي الك من الؤْحخشة » وما في اليقين من العرِ » وما في الإخلاص من الأنس . 14
عدد الصفحات ٩٩وقلث : ابدأ لي بالشام ومصر . وفضل ما بينها ؛ وتحصيل ججمامما . وذكرت أن ذلك سيجرٌ العراق والحجاز . والنجود والإغوار » وذكرٌ القرى والأمصار . والبرارى والبحار , واعلم أبقاك الله أنا متى قدٌّمنا ذكر المؤحر وأنخرنا ذكر المقدّم . فسد النظام وذهبت المراتب . ولستٌ أرى ا ن أُقدّم شيئاً من ذكر القرى على ذكر أَمْ جميم القرى . وأُولى الأمور بنا ذكرٌ خصال مكة . ثم خصال المدينة . ولولا ما يِب من تقديم ما قدّم اللهُ وتأخير ما أخرٌ» لكان الغالبٌ على النفوس ذكرٌ الأوطانٍ وموقعها من قلب الإنسان . [ ؟ حمب الوطن طبع في الئاس ] وقد قال الْأرّل ٠ و عر الله اليُلداكيحبٌ الأرطان ». وقال ابن الزبير : ليس الناس بشيء من أقسامهم أقنم منهم_بأوطاتهم» . [1] لولا ما م اله بهنل آكِل لسعم من الترغيب في كل ما تحت أيديهم ع وتزيين كل ما اشتملت عليه ققدرتهم . وكات ذلك مفوّضاً إلى لي العقول » وإلى اختيارات النفوس ما سكن أهل الغياض والادغال في الغسي واللّق , وأا سكنوا مع البعوض وامج . ؛ ونا سكن سَكان القبلاع في قلل الجبال ء ولما أقام أصحاب البُرارِي مع الذُّئاب والافاعي وحيث من عَرْ بَرّءِ ولا أقام أهل الأطراف في المخاوف والتغرير ٠ ونا رضي اهل الغييران وبطون الأودية بتلك الممساكن . ولالتمس الجميم السكنى في الواسطة » وفي بييضة العرب + وقي دار الأمن والمنعة . وكذلك كانت تكون أحوالهم في اختيار المكاسب والصناعات وف انحتيار الأسماه والشهُوات . ولاخشاروا الخنطير على الحقير. والكبيرٌ على الصغير . ألا تراهم قد اختاروا ما هو أقبم على ما هو أحسن من الأسباء والصّناعات»
عدد الصفحات ١٠٠ومن المنازل. والدّيارات » من غير أن يكونوا يعوا أو استكرهوا . ولو اجتمعوا على اخثيار ما هو أرفضع » وَرَفْض ما هو أُوضمٌ من اسم أو كئية + وفي تجارة وصتاعة ؛ ومن شهوة وهمة +: لذهبت المعاملات ؛ وبطل التممز . ولوقم التجادب والتغالب. ثم التحاريب . ولصضاروا عرفا للتفاني 1١ وأكلة للبوار , فالحمد لله أكثرَ الحمد وأطيبه عل نعمه , ما ظَهْرٌ منها وما بطنّ , وما جهل منها وما عُلِم ! | ذكرالله تعالى الدّيار فخبّر عن موقعها من قلوب عباده. فقال: «ولو أنا كتين عَلَيهُمْ أن افتلوا الفناكم أو اسرّجوا مِنْ دِيَارِكُمْ ما فَعَلُوهُ إلا قليل منهم ». فس ين موقم قعل في وبين الخروج من ديارهم . وفال : « وَما لَنَا ألا تقال في سيل الله وَقَذْ أخرجنا مِنْ ديَارِنَا وأبنائنا 4. فسوّى بين موقع الخروج هن ديارهم وبين موقع لاك أبنائهم , فصل منه : فقسم الله تعالى -المصالح) بين المُقَام والظَعْن » وبين الغربة وإلفب الوطن . وبين ما ه و أرتييح وأرفيع و حينم ٍجَمْل مجاريّ الارزاق مع الحركة والطلّب . وأكثرٌ ذلك ما كان مُمْ طول الاغتراب والبْمْدٍ في المسافة ع لِيُقيدك الأمور ؛ فيمكن الاختبار ويستسن الاتعتيار . والعقل الموود متناهي الحدود . وَعَقَلٍ التجارب لا يُوقف منه على حدّ . ألا ثرى أنْ الله لم يجعل إلف الوطن عليهم مفترضاً » وقيدا مُصْمْتاً » ولم يمعل كفاياهم مقصورة عليهم » محتسبة لهم في أوطانهم ؟ ألا تراه يقول ؛ ط فاقرءُوا ما بسر من القسرآن ٠ عَلِمَ أن سَيكون منكم مَرْضى وآخرون يُضْرٍبُونِ في الارض بنْفُون مِنْ قَضلٍ اله وآخرون يُقاتلون في سيسل, لله 4. فقسّم الحاجات فجعل أكثرّها في البعد . وقال عرٍّ ذكره : 8 فإذا قُضِيتِ قضِيت الصّلاة فانتثروا في الأرض, وابتغوا مِنْ فضل الله # فأخرج الكلام والإطلاق على رج العموم . قلم بخص أرضا دون أرض . ولا قربا دون بعد . ميل
عدد الصفحات ١٠١فصل منه : - ونحن » وإنّ أطنبنا في ذكر جملة القول في الوطن . وما يعمل في الطبائع » فإنا لم نذكر ختصال بلدةٍ بعيئها ٠» فنكون قد خعالفنا إلى تقديم المؤخخر وتأخير المقدّم . قالوا : ولم نجهل وم ننكر أن نَفْس الإلف يُكون من لاح الطبيعة » حتى إن أصحاب الكلاب ليجعلون هذا من مفاشرها على جميع ما يُعاثير اناس في دُورهم من أصناف الطير وذوات الأربع : وذلك أنْ صاحب المنزل إذا هجر منزله واخختار غيره » لم يتبعه فرسٌ ولا بغلّ ولا جمارٌ » ولا ديك ولا دجاجة . ولا حامةٌ ولا حمام . ولا جر ولا هرّة . ولا شاه » ولا عُصفور ؛ فَإن العصافير تألفُ كُورٌ الناس » ولا تكاد تقيم فيها إذا روا منها . والشطاطيف تقطمٌ إليهم لتقيم فيها إلى أوانِ حاجتها إلى الرجوع إلى أوطانها ٠ وليس شي: من هذه الأنواع بما تبواً في الور باجعلابهم لحا. ولا ماتيواً في دورهم ما ينزع إليهم أحنُ من الب ء فإنْه يؤر على وطنه . وتحميه مم:يغشاه . فذكروا الكلبٌ بهذا الخلق الذي تفرد بم دونَ جميع الحيوان . وقالوا في وجه آخر : أكزم. الضفابا أشدهاوْقاً إلى أولادها . وأكرمٌ الإبل أحنها إلى أعطانها . وأكرم الأفلاءٍ أشدّها ملازمةٌ لمانا ٠ وير الناس آلْمْهُمْ لئاس . [ * - خخصال فريش ] فصل منه : وقائم : خبرونا عن الخصال التي بانث بها ريش عن جميع الناس . وأنا أعلم أنّك لم ترد هذا . وإئما أردت الخصال التي بانت بها ريش من سائر العرب . كيا ذكرنا في الكتاب الاو الخصال الني بانت بها العسرب عن العجم ؛ لان قريشاً والعربٌ قد يُسسَوُون في متاقبٌ كثيرة . قد يُلفَى في العرب الجواد البْرَ وكذلك الحليم والشجاع . حتى يأ على خصال حميدة ؛ ولكنا نريد الخصائصٌ التي في ريش دون العرب . فمن ذلك أن لم نر فريشيًاً اتنسب إلى قبيلة من قبائل العرب» وفد رأينا في قبائل دل
عدد الصفحات ١٠٢العرب الاشراف رجالاً إلى السامة ينتسبون في قريش , كنحو الذي وجدْنا في بني مرة بن غوفه. والذي وجدنا من ذلك في بني سَلَيمِ ُ وف خخزاعة؛ وي قبائل شريفة . وا بانت قريش أنهالم تِدُ في الجاهلية ولداً قط [ لغيرها ] ولقد أخذ ذلك رو تم منهم سكن الطائف ,ع لقرب الخوار وببعضٍ المصاهرة . ولَاء نهم كانوا حمساء وفريش حمستهم . وما بانت بسه قريش من سار العرب أَنَّ اله تعالى ججاة بالإسلام وليس في بدي جميع العرب سبِيْةٌ من جميع نساءٍ فريش . ولا وجَدوا في جميم أيدي العرب ولد من امرأة من قريش . وما بانت به قريش من مسار العرب أنها لم تكن تزوج أحداً من أشراف العرب إلا على أن يتحمس , وكانوا مُرْوْون من غير أن يُعشَرَطَ عليهم . وهي عامر بن صعضصعة . وثقيف ٠ وتاطيز ٠ واطازيث ابن كعب ؛ وكانوا ديانين ؛ ولذلك ثركوا العو لما فيه من العغضبوالعَشيج” زاستحلال الأموال والفروج . وس العجب نهم مع تركهم العرو كاتما عر وَأَممَلٌ ع مثل أيام الفيجار وذات كهفب . أل ترى أنهم عند نيان كم قال رؤساؤهم ل شيجوان لك مل هذا البيت إلا من صَدُقَات نسايكم ٠ ومواريث أبائكم | أرادوا مالا لى يكسيو ولا يشكُون أنه لم بدخله من الحرام شيء, ومن العجب ان كسبهم َأ قل من يبل تركهم العَرو . ومالمرا إلى الإيلاف والجهاد , م يَْتجِمْ من يُعضل التججار فيسل ولا كثير , والبُخل يلقة في العلباع ؛ أَعطُوًا الشعراء كيا يُععي الملوك , وقَرُوًا الأضياف . رَوَصَنُوا الأرحام قاموا بسوائب رُوْارٍ البيت ء فكان أحدهم تميس الخبْسَةَ في الانطاع فيأكل متبا القائم والقاعد والراجل والراكب وأطعموا بدل اليس الفالسوذج . ألا ترى أميّةٌ ؛ بن أي
عدد الصفحات ١٠٣المصلت يقول , ويذكرٌ عبد الله | ب( جدعان : له لت مكّة يشمعل وحقصض فوق دارئه يسنادي إلى روح مسن من الشيزى مللاء لباب الِر يُلَِك بالشهادٍ ب قرع . ل فلاس اليرٌ هو هذا النشا . والشهاد يعني به العسل : عق امه الا آلا ترى أن عمر بن الخطاب يقول : « روني لا أعرِفٌ طيُب الطعام ؟ لياب الب بصغار المعزّى 3 يعني خبْرٌ الحواري بغار الحداء . ولقد مدحتهم الشُعرامٌ كا يمد املو ومدستهم الفرسانٌ والأشراف وأختذو! جوائزهم 0 متهم : دريد بن الصمة 3 وأمية بن أي الصلتِ , ومن تالحم أنهم لم يشساركوا العيرت والاعرابٌ في شيءٍ من ججفائهم . وغل شَهُواهم » وكاتوا لا يأكلون الضُّباب » ولا شيثا من الحشرات ٠ ألا ترى أن النبي صل الله عليه وسلمٍ أنوا وان يضب فقال : ليس من طعام. قومي 4 انهم م يكونوا بحرئلون الضباب ويصيدون اليرابيم. ويملون القنافذ » أصححات لمر والخمير ».ويد التنانير . وقال رسول الله صل أله عليه سم 5 أنا أفصحُ العرب بيد أني من قريش ء ونَشأتْ في بني سعد بن بكر ». وذلك أَنَّ جمبع قبال العسرب إّما كانت القبيلهُ لا تكاد ترى وتسمعٌ إلا من قبياتها ورجاطا » فليس غندهم إل عند قبيل واحد ؛ من البيان والأدب والسرأي والأخرق , والشمائل , والحلم والنُجدة والمعرفة , إل في المَرْط . وكانت العرب فاطبّة نرد مكة في أَيْامٍ الموسم . وترد أسواق عكاظٍ وذا المجاز ؛ وتقيم هناك الْايام الظوال » فتَعْرّف قريش» لاجتماع الأخلاق لهم [ و] الشمائل والألفاظ , والعقول والأحلام » وهي وادعة وذلك قائم لماء راهن عندها في كل عام , تَتملّك عليهم فيقتسمونهم , فتكون غَطَفان للجيرة » وبنو عامر لكذا ويم لكذا , تخلبها امناسك وتقوم بجميع شأنما . ل
عدد الصفحات ١٠٤[ ؛ -مكة] فصل منه : وقتنح مكة يسمى : فم الفتوح ؛ وفيها بيتٌ الله » وأهله وحاحيه رُوآر الله رهظو البيت العتيق واليِت الجرام ع رفية الجر 3 والحجر الأسود . وله زمرع. وي هرّمة جبريل صلوات الله عليه ومقام ابراهيم » وماء زمزم 1 شرب فم 5 العاكف فيه والبايي سوآءمٌ . وبسبب كرامته أرسل الله طير الأبابيل وحجارة السجيل , وأهلةُ حمس ولقاح لا يؤدون آثاوة ؛ وهم السقاية ؛ وذار الندوة 5 والرفادة ع والسدانة : فال : وأقسم الله تعالى ببا.ء قال : 99 نيم ذا للد . وَأنتَ جل بهذا البْلَدَ 4. وقوله جل ذكره : «لآ أنُسم 4. أي : أقسم . وما قوله و لا» في هذا الموضع صلة . » ليس على معنى ولاه »الذي هو خلاف د نعم ». وقالوا : ولو كان قوله |( وَلبَطوفبوا ابت الميق 4 يراد به تقام البنييان ٠ وما تعساوره من كرود إليزْمان »لم يكن فيه على سائر البلدان . لان الدنيا لم نَمل من بيتٍ ودار , وسكآن وينيآن . وقد مرت الْآيّام على مصر, وحران » والخيرَةٍ » والسوس الأقصى . وأشباءٍ ذلك » فجعل البيت العتيق صفةٌ له . ولوكان ذهب إلى ما يعنون , كان من قبل أنْ يَعْتَقَ ور عليه الأزمنة ليس بعتيق . وهذا الاسم قد أَطَلِقٌ له إطلاقاً . فاسمه البيت العتيق , كما أَنٌّ اسئّه بيت الله . ومن زعم أن الله تعالى حرمه يوم لق السموات والأرض». فقولنا هذا مصداق ومن زعم أنه نما صار حراماً مذ حَرّمه إبراهيم. كان قد زعم أنه قد كان ولا يقال له عنيقٌ ولا حرام . الوا ١ وما يصدّق تأويلنا أنه م يُعَرفٌ إلا وهو لقاح » ولا أذى أهله إناوة
عدد الصفحات ١٠٥قط ولا وطنّه الملوكٌ بالنّمليِك : أنْ مابور ذا الاكتاف ؛ وبحت نصر وأبا يكسوم وغيرهم » قد أراذوه فحال الله تعالى دونه » ٠ فتلك عادةٌ فيه » وسنْةٌ جارية له . ولول أن تب أناء حاججاً , على جهة التعظيم والتدين بالطراف . فحجه وعلاف به 3 وكسَاه الوصائل, 3 جيه الله فلل , وحجهُ بعض مُلوِكِ غسان ولخم » وهم نصارى » تعظييا له . ولما جعل اللهُ له في القلوب . والعتيق يكون من رق العبودية 3 كالعبا يعتقه فولاه :. ويكون عتيفاً من النار » كالتائت من الكبائر . وكالرجل يدعر إلى الإيمان فيستجاب له 0 ويتعأم ناس على يده ع فهُم أيضاً عُتقاءً : ويكون الرُّجِلٌ عتيقاً من عتق الوجة, ورئما كان عتيقأ كما يقال قلس تتيقٌ وليس بهجين ولا مُشرف . وقد صمي أبو بكر بن أبي فحافة.,رضوات الله عليه - عتيقاً » من طريق عتق الوجه : ومن عطسريق أثهم طليوا المشالت والعيوت الني كتانك تكون قُ الأسّهات والآباء كلم تبدوها 8 قالوا : : ما هذا إل عتيق 8 [ ده ختصال هاشم ] فصل مته : قد قلنا فى الخصال التي بانت بها ريش دون العرب». ونحن ذاكرون وبالله التوفيقٌ الخصال التي بالت بها بنو هاشم دون قريش . فأَولُ ذلك التبوّة » التتى هي جمامٌ خصال الخَيْر , وأملاها وأَفضلّها ؛ وأجلها وأسناها . ثم وججدنا فيهم ثلائة رجال, ني أعمام. في زمانٍ واحد » كلهم يسمّى ليا عي , وكلّ واحد من الثلائة سيدٌ فقيه » عام عابد , يُصلّح للرياسة والإمامة ؛ ١
عدد الصفحات ١٠٦مثل عل بن عبد الله بن العئاس بن عبد المطلب بن هاشم . وعل بن الحُسَين بن عل بن أبي طالب بن عبد المظلب بن هاشم . وص ابن عبد الله بن جُعفر بن أبي طالب بن عبد المظلب بن هاشم . ٠05 > 2 وزهدة 1 ا 3 5 5 ' سم وجدنا ثلاثة رجال, ني أعمام , في زمانٍ واحد. كلهم يسمى محشداً. وكلهم سيد وفقية عابد , يُصلْح للرياسة والإمامة مثلٌ محمد بن عل بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم , ومحمَدٍ بن عل بن الحسين بن عل بن أبي طالب بن عبد المطلّب بن هاشم , ومئلّ محمد بن عبد الله بن جعضر رهذا من أغرب ما يتهًا في العالم . ويتّفق في الازمنة . وهذو لا بشركهم فيها أحد , ولا يستطيع أن يدَّعِيَ مثلّها أحد . ولبني هاشم واحيد”" ا وثانية ناغرة . يتقدمون مها عل ديع الناس . وذلك أن لا نعرف في جميع تملكةٍ العرب ,٠ذفي جيم تميكة العجم ؛ وفي جميع الأقاليم السبعة » مَلِكا واحمداً مُلكهُ من نصلاب واجيد»-وفي مغرس رصالة . إل من بني هاشم . فإن ملكهم العباس بن عبد“ المطلي عمرسول الله - صلى الله عليه وسلم » والعم وارث , والعم أب , ولا نعلم أُمَهّ تدّعي مثلّ هذا لكا . وهذا شي سمعته من أب عُبيدة . ومنه استمليت هذا المعنى . ولبني هاشم مل ملّكوا هذه الدّفعة دون أيام عل بن أبي طالب والحسين إبن عل إلى يومنا هذا مائِةٌ وس عشرة سنة . كان أَوْل بركتهم أن الله تعالى - رفع الطواعين وَاغُوتانَ الخارف , فإنهم كانوا عُصدونَ حخصداً بعد حصد 1 ثم الذي عهيَاً وائفق . ونصٌ به آل أي طالب من الغرائب والعجائب والفضائل . مالم نجده في أحد سواهم : وذلك أَنْ أَوْلَ هاشم عاشبيٌ الأنوِين كان في الذنيا وُلِدَ لأبي طالب , لان أباهم عبد مناف . وهو أبو طالب بن شيب وهو غيد المطلب بن هاشم وهو عمرو. وهو أبو شيبة . وشيبة هو عبد المطلب . وهو أبو الحارث وسيّد الوادي غير مدافّع » بن عمرو, وهو هياشم
عدد الصفحات ١٠٧