المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الرسائل السياسية تحميل PDF

الجاحظ

صفحة ٦٩ من ٩٢

6 ., ونشر القسم الثاني في جبزاين همسا الثالث والرابع في مصر . مكثبة الخقانجي سئة 14174 , واعشمد في نحقيق كتاب و( المسائل والجوابات في المعرفة ؛ على نسخة المتبسف البريطاني والنسخة التيمورية . والرسائل تدور سول سئة مموضوعاث هي : علم الكلام ‎٠‏ المسرأة واشمال . المعرفة . النبوة » الإمامة . موقف الماحظ من بعض الفرق والتصارى واليهود . وسمينا هله الرسائل بالكلامية ,واخعترنا لحا عئوان « الرسائل الكلامية ه؛ مع العلم أن الماحظ غخلف رسائل كلامية أغرى ضاعت ‏ لآنه كان يعني بعلم الكلام جميع الابساث التى تجمع الدين والفلسفة . والمتكلم بنظره هو الذي يمسن من كلام الدين على قدر ما يمسن من كلام الفلسفة ؛ وسوف نلفي هذا الجمع سن الدين والفلسفة لي جميع هذه الرسائل .

عدد الصفحات ١٬١٧٢

2 ‏مقدمة كثاب صناعة الكلام‎ ١ بذكر الجاحظ في مستهل الكتاب المناسبة التي وضع فيها مؤلفه . وهي رسالة وردثه من متكلم سني يفضل علم الكلام ويعجب بمذهب النظام ويبسدي شغفه بالنظر ويصبر الى تبذيب النحيل . ويعلن موقفهمن الفرق ؛ فهر يناصب الشيعة العسداء . ويبتعد عن المرجثة والنابتة والحبرية والمشبهة”, ريعرفه الماحسظ بانه و متكلج جماعي--ومتفقه سي + ونظار معترلي » . اني انه يجمع بن مَدَعَيَنَ اهل الددته والتشزلة أو بتوسطهم : ييز غلم الكلام ويرتفسم عن العامة واليشوية الذين غعطلوا العقل واخملوا بالتقليد والجبر ؛ وبذلك يمكن اعنباره رائداً من رواد الاشعرية سبق أبا الحسن الاشعري بقسرن من الزمان , ثم يعدد الماحظ نضائل علم الكلام فيراه كثزأ ثمينا ينبغي الحرص غليه والضن)به , وني هذا رد عل الدين بخسوه فضله واستصغروا شأنه وزعموا اله ليس بعلم وانه نار لا نفع منه . من هؤلاء المسدثون الذين تزعمهم الإمام احمد بن حثبل . وحرموا علم الكلام . واعتبروه بدعة من البلدع . ظ ان علم الكلام يشبه الميزان الذي نزن به الأمور فنعرف تقصسانها او رججيحانها . صحتها او غلطها . اله بمغابة الآلة التي يستخدمها كل علم لقياس الحق

عدد الصفحات ١٬١٧٣

وتبنيه من الباطل . وهو بذلك يشبه علم امنا عند الفلاسفة : وعلم الكلام يعرفنا ما اسل الله لنا ورم : ري أوفي القران. ويشت وععود الله ؛ ويقدم الحجج على النبوة , هذه الاسباب كان علم الكلام جديراً بالتعظيم والذب عنه وافتدائه بكل غال ومين ‎٠١‏ إذ به يعرف الصغير والكبير ؛ والحقير والمنطير . وبه يستدل على الخير من الشر , وهويصنع في العقول صنيع العفل في الروح . وصنيع الروح في البسد . واذا كان علم الكلام ذا فضائل عظيمة الشان فإنه لا يملو من الآفات الكثيسرة وهذه الآفات قسمان ظاهر ونعفي , والمنفي لا يدرك الا بالعقول السليمة وادمان الفكر ودراسة الكتب وممارسة المناظرة 5 من تلك الآفات الغرور ؛ والمفتر يري انه احسن جميع الصناعة في حين لم يمسن الا بعضهاء وبرى لفسه قوق من _خاصمة”وائه على ححق بينيا غيره عمل بطل . وانه اذكى من خصيه . رهذ!ا يكثر في صناعة اكلام الدخيلاء والادعياء . ومن تلك الآفاث الخصومة'بين المتكلضين-.. نهم يتجادلون ويتشاجرون في المسافل فيرفعون أصواءهم ويمركون أياديهم . ويروم كل واحد منهم التغلب عل الأخس . رصعب الغلبة يفسد النية وهنم من درك الحقيقة ريرج بصاحبه عن الاعتدال ويحيد عن القصد . وبستطرد الماحظ من تعداد آفات علم الكلام إلى عداوة الناس لهذا العلم ورمما اعتير هيذة العداوة من أهم أفات صناعة الكلام . انه يلقى الظلم من معظم الثاس الذين يمسو له ححقه ويزدذرونه ريعرضصوت عنه . من هؤلاء جمهور الأدباء وذرر العقرل الضشعيفة والقصيرة النظر 5 والعوام وخخراصهم ‎٠:‏ والملوك ومن اليهم 1 ومن اعداء علم الكلام اصحاب الصناعات . فاصحاب الحساب والهدسة يزعمون ان علم الكلام ليس علياً حقيقياً لانه يقوم على الاجتهاد والحدس والتمويه

عدد الصفحات ١٬١٧٤

بينما العلم الحقيقي يقوم على الضرورة والطبيعة . ان هؤلاء لم يفهموا علم الكلام على حقيقته وقد بئوا حكمهم عل الهوى لا عل صحة العقل والعناية بالموضوع . ومنم اعداء علم الكلام اصحاب الفتيا والاحكام . لقد اجمع الحكام والسرعية عل تفضيل المفتي عل المتكلم ومحضوه ثفتهم واغدقوا عليه المال . على الرغم من أن علم الكلام هو الاسل وعلم الفتبا فرع منه والاصل اشرف من السرع . ثم ان آلة المتكلمين أتم وأداءهم اكمل ونظرهم اثقب وحفظهم أحضر , وني نباية الرسالة يذكر الجاحظ معن المتكلم . وإن كلمة متكلم تنشمل الخسوارج والشيعة والمعتزلة والمرجثة واهل المذاهب الشاذة ؛ ولم يضع الماحظ اهل السيئة والجماعة في عداد الفرق الكلامية : وربما كان السبب إحجامهم عن الاشتغال بعلم الكلام ني عصر الجاحظ . لقد كان الإمام احمد بن حنبل معاصراً للجاحظ وزعيماً لاهل السئة والجماعة وكان موقفه من علم الكلام موقف الرفض والتسديع . وم يقبلوا عل علخ الكسلام ال مع ابي الحسن الاشعسري ( 5 3 م) الذي عاش بعد الماحظ وكات في اول عهده معتزليا ثم انشق عنهم وانحياز الى اهل السنة والمماعة وتآشر تخيطاه من_بعده بأتباعه امثال الباقلاني (*١١1م)‏ والحويني (85١١م)‏ والغزالي (١1111ع)‏ . ان موقف اهل السئة والجماعة المعادي لعلم الكلام هو الذي حمل المساسظ على الدفاع عنه وتبيان فضائله واهميئه في رسالئه هذه . ولتكون رسالثه اشد أشراً اشار في مطلعها الى شخص جاعي سني يمبذ علم الكلام وفيل الى مذهب النظاه اعد شيوخ المعتزلة واستاذ الحاحظ نفسه ويلهج بفوائد هذا العلم وقيمته . ولم يسم الماحظ هذا الشخص التكلم الذي خالف أهل جماعته وتبنى مرقفاً يعتبر شورة او القلاباً في داخسل الجماعة . وليته فعل ذلك . اذا لدلنا عل أقدم متكلم سني رائد سبق الاشعري ؛ ولا زال الشك الذي قد مانا بصيحة وجموده , 1

عدد الصفحات ١٬١٧٥

2 ‏مقدمة كتاب القيال‎ '" في كتاب ‏ القيان؛ بالج الجماحظ مرضوع حجاب المرأة وسفورها من الناحيتين اللدينية والفلسفية . من الناحية الدينية يرى ان الاسلام لم بمنع المرأة من الظهرر للرجل ول بحرم على الرجل البظرٌ الىكالميرأة ‎٠‏ وفي سبيل ذلك يقدم أدلة عديدة وشواهد مختلفة يستقيها .من القتزان والسمابة ورجالات الاسلام . ومن الناحية الفلسفية يقول ان. استمياع الرجل بتجمال المرأة امر طبيعي . لآن جميع ما يحريه العالم خول ومتاع له . وأقرب “نا صخرل المترأة . فإها علقت له ليسكن اليها . والنساء حمرث للمرجال كالنبات للحيوان . ولولا المحنة وتخليص ال مواليد لكانت الفاعدة هي مشاعة الاساء نين الرجال . واذا كان الشرع قد حرم المشاعة للاسباب المذكورة . فائه لم يحرم النظر الى النساء » وكل شيه لم يوجد ممرماً في كتاب الله وسئة رسوله , مباح مطلق . وتطرق الجاحظ الى مسألة فلسفية مضة هي الجمال , فحدد الجمال بأنه التمام والاعتدال وحاول تطبيق هذا التحديد عل المرأة خخاصة . وفي هذا يتفق مع أرسطو الذي ده الجمال بأنه المقدار والتوازن . ولكنه يختلف'عنه في كيفية [أدراكه. إن النظر والاحساس لا يكفيان لإمراك حمال الأشياء . فلا بد من تدخل العقل الذي يصدر الحكم . 1

عدد الصفحات ١٬١٧٦

ان الاستمتاع بالجمال ليس محرماً . هذا هو المبدأ العام الذي ينطاق منه الحاحظ . لقد أبيح الجمال للانسان أن وجده : في المرأة او الطبيمة او في الفنون المختلفة . ويتوقف اللماحظ عند فن الغناء ليبين ان لا وجه لتحريمه لا في الكئاب ولا في سئة الرسول ولا في العقل . ان الغناء شعر مكسو نغ . والشعر كلام مسوزون ؛ والكلام غير محرم . وإذا كان الكلام غير حرم . فإن وزله وتقفيئه لا بوجبان محريمه لعلة من العلل . وان الترجييع له لا يمخرجه الى سرام . وان وزن الشعر وكشاب العروض من كتاب الموسيقى فلا وجه لتحريمه . ولا أصل لذلك في كتاب الله تعالى . ولا في سئة نبيه عليه الصلاة والسلام . ان دفاع الجاحظ عن المسال والفن والدعوة للإقبال عليهما » كانا ردأ على موقف المتزمتين الذين اعتقدوا ان الاسلام لم يكن راضباً عل الفن ؛ ولم يشجع عليه : سواء كان شعراً او تصويراً از:سوسيقى او نحت . ان النبي لم يكن راضياً عن الفن الذي يسيء الى الدين 2156 الذي ببطيغ بصبفة وثنية . فالنحتث يصنلع التمائبل والاصدام والتسصوير برسم محلؤقات وافة . والغناء يصسد عن ذكر الله . وبلهي الانسان , والشاعرٌ تيم “في كل .واد ._زلكن النبي لم يحرم الفن الذي يخدم الدين او يثفق مع تعاليمه مهما كان نوعه . وقد رد الجاحظ هذه الحجج قائلا : ان الله سشر للانسان كل ما في العام . بمافي ذلك الاستمتاع بالجمال المتمشل في لمرأة » والطبيعة والفنون . وإذا كان الفن محرماً لاله يلهي عن ذكر الله « فقد نجد كثيراً من الالحاديث , والمطاعم والمشارب » والنظر الى الجنان والرياحيين ء واقتناص الصيد ؛ والتشاغل بالسماع ؛ وسائر اللذات ‎٠‏ تصد وتلهي عن ذكر الله تعالى ؛ ... . ونعلم ان فطع الدهر بذكر الله تمن أمكنه ذلك أفضل ء إلا أنه إذا أدى الرجل الفرضص . فهذه الامور كلها له مباحة » وإذا قصر عله يلزمه المأثم » . 17

عدد الصفحات ١٬١٧٧

كتاب النساء يمت بصلة وثيقة الى كتاب القبان . لأنه يعالج الموضروع ذاته تقريبا أي المرأة . واذا كان الماحظ في كتاب القيان ينظر الى المرأة كمصدر للذة الرجل . يحل له الاستمتاع بجماها دؤن حزائز وحجب . فإله في كتاب النساء بكرر الفكرة ذاتها » ولكن مع نظرة اكثر تقديراً للمرأة وإعلاء لشأها . فالمرأة بنظره أرفع من الرججل في محندة :أمور.:_متيبا ان الرجل يخطب يدها ويطلبها ويجميها ويفديها . ومنبا ان الرجل قد يستحلف بالله والبيث الجرام ويمالله ررفيشه » فيسهل عليه ذلك . فإذا استحلف بطلاق زوسييه . تريد وجنهه » وطار الغضب في دماغه . ومنها دان الله خلق من لمرأة ولدأ من غير ذكر وم بخلق من الرجل ولداً من غير أنثى ؛ , بشير بذلك الى خعلق المسيح . والرجل ارفع من المرأة في أمور عدة . وينبغي ايكون الماحظ قد ذكرها لي كتابه ؛ ولكيبا سقطت . وهذا ما يفهم من كلامه : ‎١‏ وئحن وإن رأينا أن ففل الرجل عل المرأة في جملة القول في الرجال والنساء أكثر وأظهر . فليس ينبغي لنا ان تقصر في حفسوق المرأة ‎٠‏ وليس بنبغي لمن عسظم حقوق الآأباء أن يصغر حقسوق الامهات . وكذلك الاأخيرة والاخواث واليئون والبنات ‎٠‏ . وينتهي المساحظ الى التسوبة بين الرجل والمرأة ويقول : : ولسنا نقول ولا 1

عدد الصفحات ١٬١٧٨

يقول أحمد ان النساء فوق الرجال او دونبم بطبقة او عطبقتين او بأكثر» , وينتقد الحاحظ أولشك الذبن جمتقرون المرأة وييخسونبا حقوقها . ويعلن أنه ألف كتابه هذا للدفاع عن المرأة ومهاحمة من يزرون عليها . وبهذا يكرن أقدم مفكر عربي نادى بمنح المرأة حريتها » واعطائها حقوقها ورفع شأما ويقول : « ولكثننا رأينا ساسا بزرون عليهن اشد الزراية . ويبمتفرونين اشد احتقار. ويبخسونبن أكثر حقوقهن . وان من العجز ان يكون الرجسل لا يستطبع توفير حقوق الاباء والاعمام ‏ إلا بأن ينكر حفوق الامهاث والاخوال . ولولا أن أناساً يفخرون بالجلد وقوة المئة وإنصراف النفس عن حب اللساء . حتى جعلوا شدة حب الرجل لامده وزوجده وولده دليلاً على الضعف وباباً من الدورء لا تكلفنا كثيراً ما شرطناه في هذا الكتاب » . وما تبفى من الكتاب يدور “حول :ماءتوفره المرأة من لذة للرجل . لا تضارعها لذة أخعرى يقول ‎١‏ تأملنا شأن الدنيا فرجدنا أكبر نعيمها وأكمل لذاتنبا ظفر المحب بحبيبه والعاشق بطلبتة-» ثم إن الرجل يضحي بكل ما يملك من مال ونفيس ولا يضحي بمعشوقه . ويمود للمرأة يكل شيء حتى كأن المطر والصبغ . والخضاب والكحل . والنتف والقص. والتحذيف . وتجريد الثياب ونفٌ عليهن . ولم شر الرجال يموئون من عشق أولادهم أو والديهم او مراكبهم ومنازهم كبا نراهم بموتشون من عشق النساء » . ويرى اللداحظ ان المرأة أشهى عند الرجل من الغناء : « وإذا خيلا بمعشوقه لا بظن ان لذة الغناء تشغله بمقدار العشر من لذته . بل ربما لم يجمطر له ذلك الغناء عل بال ؛ وإذا صدر الغناء عن المرأة إزداد حسئاً » لأنها تمنحه جمالاً فوق جماله , ويتطرق الحاحظ الى مرضيع الحب فيرى انه على انواع ودرجات . فهناك حب القرابة . وحب الامرال . وحب المرائب الرفيعة ؛ وحب الرعية للائمة . وحب المعروف . وهناك ححب المرأة الذي بمثل المرتبة الاولى . ودرجات الحهب أولاها 11

عدد الصفحات ١٬١٧٩

الحب وثاليتها الهوى وثالثتها العشق . وم يتوسع الحاحظ في.الحهب ودرجائه كما توسع في كتاب القيان , وبعود الجاحظ ثانيةٌ الى موضوع جمال المرأة . وإذا كان في كتاب القيان ند حدد الحمال ووضع فلسفته . فإنه يماول هنا ان يقدم تطبيقات له . إن جمال المرأة يعرف بتشبيهها بالشمس والقمر والغزالة . . . ولكن هذه الاشياء تقضر عن جمسال المرأة ؛ لان جمال المرأة أكمل . يقول في ذلك ؛ « وقد علم الشاعر وعرف الواصف ان اللحارية الفائقية الحسئ اححسن من الظبية واحبسن من البقرة: واحسن من أي شيء تشبه . ولكهم اذا ارادرا القرل شبهوها باحسن ما يدون . ويقول بعضهم كأنا الشمس وكأنبها القمر ؛ والشمس وان كانث ببية فأنما هي شيء واحبد . وهي وه الجارية الحسناء وشعلقها ضروب من الحسن الغريب والتركيب العجيب . .. » . وبرى اللماحظ ان الرجال أبس تسمال المياة من النساء . لأن المرأة و تعرف من المرأة ظاهر الصفة . واما الخصائصن التى نفع مرافقة الرجال . فانها لا تعسرف ذلك » . ويقدم لنا الماحظ وصفاً للمرأة الجميلة . إنها المرأة المجدولة . والمجدولة هي المرأة الفي تكون وسطا بين السميدة والممشوفة مع جودة القد واعتدال المنكبين واستواء الظهر . . . » . ولي الختام يخبرنا الماحظ بأنه ألف هذا الكاب في شيشوضته. عشدما اششدث عليه العلة » وضعفت قواه . فاضطر الى اختصاره . وقصر الكلام عل ما بين الرجل والمرأة : والتخلٍ عن بعض ابوابه مثل القول في الذكور والإناث في عامة أصناف الحيوان . وراعى في تأليفه ما راعاه في سائر كتبه من الاقتصاد وعدم التطوبل لكي لا يضجر القاريء ‎٠.‏ ومن مزج اليد بالهزل . ليوفر له الفائدة واللذة معاً. ولا بد من الملاحظة هنا أن هذا الكتاب 1 يصلنا كاملا , فقد سقط منه الكثير وعبشت به يد الناسخين والمختارين:. فقدمت وأخمرت فيه . ويبدو ان اقرب طبعاته

عدد الصفحات ١٬١٨٠

الى الصحة طبعة السندوي . أما طبعة عبد السلام هارون فقد جعلت خائمة الكتاب في وسطه . ولم تمل الطبعتان من أخطاء حاولنا اصلاحها قدر الإمكان . 15

عدد الصفحات ١٬١٨١

؛ ‏ مقدمة المسائل والحوابات في المعرفة 2 هذه الرسالة نشرها المستشرق الفرنسي شسارل يلافي مجلة المشسرق ؛ وأورد في : مماولة كشف انتاج اللماحظ ؛ اسياء اربعة كتب أخمرى هي : ‎٠‏ كثاب المعارلف». ‎٠‏ ‏وه كتاب المعرفة » . و١‏ كتاب مسائل الممرفة ير و دكتاب المسائل 06 وم يصلنا منها سوى هذا الجيزه من الرسالة اللي ننشرها الآن ولكن كثرة كتبه حول الممرفة يدل على مدى إهتمامه بهذا الموضوع الي تبوأ مقاما رفيعاً وهاماً لي الفلسفة الحديثة , لجد في الكتاب عرضاً لنظريات ثلاث في المعرفة تشغل القسم الأول منه هي نظرية بشر بن المعتمر (870م) المعتزلي الذي يذهب الى ان جميع المعارف تقريباً مكتسبة ولبسث [ضطرارية إلا ما و وجدته الحسواس بغئة وورد ل النفوس في حال عجز او غفلة . فكان هو القاهر للحاسة والمتولي عل القوة من غير ان يكون من البعبر نح ومن السمع اصفاء ومن الائف شم ومن الفم ذوق ومن البشمرة مس , فإن ذلك الوجود فعل الله دون الانسان على ما طبع عليه البشر وركب في الللق » , ولكن إذا رافق عمل الحواس قصد جاءت المصرفة الحسية اكتساباً لا اضطراراً . بلي نظرية بشر بن المعتمر نظرية النظام (845 م) وهو شيخ أخصر من شيوخ المعتزللة واستاذ للجاحظ . يقول النظام. : أن المعارف ثمانية انواع.» سبعة منبا باضطرار تشمل المعارف المتعلقة بالحواس الخمس*. والإخبار. وقصد المشاطب . وواحد منيا إكتساب هو الذي سبيله النظر والفكرة , كالعلم بالله ورسوله وتأويل كتابه . وعلم ١

عدد الصفحات ١٬١٨٢

الفتيا . . . والنظربة التالية هي نظربة معمر بن عباد السلمي ( معاصر للنظام ) الذي توسع في تفريع المعرفة فجعلها عشرة انواع وذكر فيها نوعاً هاما جديداً هو معرفة الذات الجباشرة دون الاستعانة بالحواس والعقل . وهذه المعرفة أفاد منها إبن سينا كثيراً فيه بعد . وبعد هذا العرض لنظريات المعتزلة الذين سبقوا الجاحظ أو عاصروه . يعلن الجاحظ موقفه . فيرى ان أراءهم فاسدة . ويتوقف عند فسوهم ان معرفة الله مكتسية ليثبت انها كسائر روب المعرفةإضطرار. ويعني بالاضطرار عدم تدخيل الارادة في معرفة الاشياء . ويستدل على ذلك بتعمرف الطفل على الاشياء المسيطة به بفضل التجارب المتتالية التي يمر ميا منل ولادئه وحتى يبلغ ويميز . إن هله التجارب برأيه غير قصدبة . أي أنبا تختلف عن تجارب البالم التي برافقها التصميم والقصد اي الازادة ركان البالغ مذ سقط من بطن امه . الى ان يبلغ ‎٠‏ مقلب في الامور الممختلفة »اضر ف]/من خلال المالات المعروفة التي تلقمه الدنيا بما تقرر عليه من عجائبها , ويرّداد في كل ساعة معرفة . ونفيده الأيام في كل يرم م تجربة ‎٠‏ كبا يزداد لساته فوّة وَعَظمَه اصَتلابة . ولحمه شدة ؛ من أم تناغيه . رظثر تلهيه . وطفل بلاعبه . وطبيب يعالحه ؛ ونفس تدعره ؛ وطبيعة تعينه أو شهوة تبعثه , ووجع بفلفه ‎٠‏ كما بزيد الزمان من قونه ويشد من عظمه ولحمه ‎٠‏ ويزيده الخذاء عظيا , وكثرة الغضب والتقليب جبلداء فإذا درج وحبا وضحك وبكى وامكه ان يكسر اناء او يكبه او يسود لوباً ‎٠‏ او يضرب صا . فضرب دبره الخادم وانتهره الفيم فلا يزال ذلك دأبه ودأسهم حتى يفهم الاغراء والزججر والتعدية والانتهار ؛ كيا* بعرف الكلب اسمه اذا ألم عليه الكلاب به , وكما يعرف المجئون لقبه . وكما حضر الفرس من وفع السوط لكثرة وقعه بعد رفعه عليه ‎١‏ . هذا الرصف اميل ‎٠‏ لعملية تعلم الانسسان بالتجارب اللازاديية ؛ يوضمم لنا ماذا يعني االماحسظ بقرله ان المعرفة إضطرار او طباع ‎٠‏ أن المعرفة نتم بالطبع أو الغريزة لآن الماحظ بعتبر عقل الالسان غريزة كسائر الغرائز » تعمل دون ان تخضع ما

عدد الصفحات ١٬١٨٣

لإرادة صاحبها . أي ان الانسان [ا يستطييع انيسيطر عمل عمليات فكره ‎٠‏ وليس للارادة سوى حصر الانتباه في الموضنع . اما كيفية عمل العفل فخشارجة عن نطاق الارادة ؛ هذا ما يفسر لنا تشبيه الطفل بالكلب والمجئون؛ والفرس الذين تسيرهم الغرائز .' ويتصرفون دون عفل ار ارادة . لفد ناقش المعتزلة الذين عاشوا بعد الماحظ نظريئه حول المعرفة ونجدهم يوجهون اليها نقد عنيفاً . كا يتضبح في كتاب المغني الذي وضعه القشاضي عبد الجبار (ه؟ ١٠١م)‏ ' وني الكتاب الذي نحن بصدده كلام حول موضوع أخعر هو الحرية . وهو موضوع يفضارع موضيع المعرفة في الاهمية . وقد شغسل بال الفلاسفة واحثل حمزاً واسعاً في أبحائهم . وهنا نلفي الباحظ بصلع نظرية أصيلة وقيمة . ان الائسان لا يكون حرأ ومكثفا , إلا إذ لكان مستطيماً . والإستطاعة تفترض شروطا هي صحة الجسم وإعتدال المزاج . والمعرفة بالأميور موضويع الفعل . وفي الانسان قوتان تتصارعان هما العقل والشهيوة.. وهولآ يكون حرا إلا. إذا نساوث قرتا العقل والشهرة . وإذا غلبت عليه الشهوات نقذ حَرَبَئه : واذا سيطر العقل على الشهرة فقد أيضاً حريته , لأنه يصبح ملزماً بتنفيل ما مهليه عليه المنطق والفكر , ١5

عدد الصفحات ١٬١٨٤

مقدمة كتاب حجج النبوة 2 في حجج النبوة 'نجد الباحظ يعالج ‎٠‏ موضوعاً كلامياً طريفاً وصاماً : إنه يماول أن يحمي الحجج الفي تدلا مل اللسوة . وبمهد لذلك ببتعريف الحمجة وأنواعها . فالحجة هي الدليل وهي نوعان ‎٠‏ عيان ظاهر وخبر قاهر . والعيان واخبر أصلا الإستدلال . والعقل :هبر المسشيدل ‎٠‏ فلا بيد إذا في كل إستدلال من عقل يستدل ومن عبان أو خبر يكونان علة الاستدلال اوأصلا له , ويأسف الماحظ لإغفال السلف هذا الموضوع . أن هذا الإغفال هو الذي ادى الى الغشك في الدين والنبوة من قبل الرنادقة ؛ والدهريين ؛ والمجان » وضعاف العفول 5 والاحيداث ا مغرورين . الإبصار ؛ لآن الخبر أصل الإستدلال كما ان العيان أصل الاستدلال .والعقل الذي هوآلة المعرفة بدرن الاخبار والعيان لا يدرك من العلم الا اليسير ء وني مسألة النبوة ‎٠‏ اتقتك سساعية الئاس الى الاخخبار 5 أن الاجيال اللاسقة لعصر النبي ‎١‏ يعابئوا حجج النبوة . فكان لا بد من ان يخبرهم بها الذين عاينوها , ريشوقف الحاحظ عند قضية صحة الخبر , أن الناس يكذبون كثيراً ‎٠‏ فكيف 7+

عدد الصفحات ١٬١٨٥

نركن الى الاخبار الي يسوقونها عن النبي ؟ يميب الجاحظ ؛ إن اختالاف طبائع الناس هو سئدنا ؛ في صحة الاخبار . ذلك أنه يستحيل أن يتفق الئاس المشتلفرا الطباغ على تخرص الخبر الواحد . أن الانسان يعلم . انه اذا لقي البصريين . فأخبروه أنهم قد عايدوا بمكة شيئاً ثم لقي الكوفيين فاخبروه بمدل ذلك ؛ إنهم صدقوا. اذ كان مثلهم لا يتواطا على مشل خبرهم . عل جهلهم بالخيب , وصصل اخبتلاف طبالعهم . وهممهم . واسبابيم » . ويورد اللماحظ ثلاث حيجج أخرى عل الثبوة . هي الدعاه المستجاب » وعجز العرب عن مصسارضة القسرأن . واجتماع ممامد الاخصلاق والأفمال في النبي . لقد دعا النبي الله ان يدب بلاد العمرب , عندما إشتد أذاهم عليه . فحبس الله المطر حتى يبس العشب . والشجر . ومائت الماشية ؛ واشتد الجوع . ودعا ابله ابضاً ان يمزفي ملك كسرى كها مزق كتاب لنت فاستجاب الله ابضأ وقفى عل دولة الفرس بعد زمن ‎١‏ قصبرء عل ايديا المتيلتين ) أما عجر العرب عن معارضية القرآن”؛ رغم إتصافهم بالبلاغة . واجتهادهم في تكذيب النبي وتمديه . فهو َعم معسزات النسي عمد وأكبر بيج نسبوته , لشاد فال هم النبي إن عارضتموني بسورة واحدة » فقد كذبت في دهواي وصاقتم أي نكذيبي . فلم يستطيعوا ان يأنوا بسورة واحمدة يعارضون فيها القرآن . ويتطرق الماسظ الى سبب اغتلاف معجزات الانبياء ‎٠‏ فيرجيعه الى اخشلاف اوضصسام المجتمعات التي بظهر فيها الانبياء .ان قوم فرعون كانوا يعظنون السحر وكان السحر مستحكيأ فيهم . فأرسل الله موسى ليسفه سحرهم بعصاء السحرية القي تنقلب أفعى ساعة يشاء ؛ أي تمداهم في الأمسر الذي به يعجبون ويزهون ويعتدوك . وكان الئاس في عهد المسيح ييتمون بالطب ويقدرون الاطباء . ويثقون جم فتحداهم المسيح في ذلك إذ أبرأ المرنمى وأحيا الموق . وكان العرب . قوم النبي محمد . يجلون البيان ويتباهونهالبلاغة والفصاحة . فتحداهم النبي محمد بالقران "5

عدد الصفحات ١٬١٨٦

0 البلاغة والبيان أيسين ضعنهم إزافه . وهكلا كان السحر معجِرَةٌ مرسى . وكان الطب معجزة عيسى . وكان القران معجزة ميد . وأغيرا ثية آبة أخرى يعرفها جميع البشر وهي : ؛ الاخلاق والافمال التي لم تجتمع لبشري قط قبله , ولا تجتمع لبشري بعده . من حلم ووفاء ؛ وزهد وجود ونجدة وصدق وتواضع وعلم وعفو وشصاعة ... بف

عدد الصفحات ١٬١٨٧