المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الرسائل السياسية تحميل PDF

الجاحظ

صفحة ٦٦ من ٩٢

السكينة ألتي كانت في التابوت . فقد اختلف المفسرون فيها وزعموا أنها كانت رأس هر . وما سعسف ياسينية ء وما الفتل » وما التوجيه ؟ وخبرني : ما تأوييل الزمزمة ء» وما فعل المال الذي من أخذ مبه ندم ومن لم يأنحذ مله ندم . وخبرني عن قول الخليل في الوهم القديم ؟ 74 . اسئلة على التذكر والنسيان ] وخبرني جُعلت فداك عن قولك في الشعر الذي ننشده في المنام مما لم نسمع بأجود منه في اليقظة » وعن الشعر الذي نخترعه عن مناقلة الكلام وموازنة الأمور وحال النوم » وحال الآفة والنقص وصاحيه مغمور أم شبيه بالمغمور ولا يجري عليه قلم ولا يلام ولا يشكر ء ولم صرنا نتذكر الشيء المهم فلا نقدر عليه حتى ندعه فأيسيلاامنه اتميع ما نكون أنفسأً وأحسن ما نكون تذكراً » ثم يعارضنا ويخطر مملى بالنا في حال سهر أو في حال نوم وأغنى ما نكون عنه وأقل ما نتكؤن اختفالا به » ولم صرنا ننسى من القصيدة بيت أو آية من جميع السورة أو كلمة من جَمْيمَ كلام الخطبة . ولم صار البلغم بالباء أولى منه بالعاء » ولم كانت المرّة السوداء بالجيم أولى منها بالحاء ‏ وكذلك القلب المانع من الحفظ , وهل بد للحقيقة من خصائص أسياب وأعيان علل ؟ وإلا فقفد يجوز أن تنسى هذه القصيدة بدل تلك . ولم صار بعض التاس أحفظ للسب وبعضهم أحفظ للاسناد » وبعضهم أحفظ للمعاني » وبعضهم أحفظ للالفاظ . ولم صرنا لا ننسى السباحة وبالاكتساب عرفناها والعادة أن المكتسب قد ينسى ويجهل ؛ وأن الضروريات لا تجهل . وقل لي لم لم تضرب السامري .. ولم لم تعض ماني وتمضه » ولم لم تبزف في وجه فرعون . أم إن الطبيعة التي هيبتك من هشام بن لف بن قوالة الكناني حين قال على رأس النعمان وأنت رجل يمان هي التي منعتك من أن تبزق في وجه باع

عدد الصفحات ١٬١٢١

فرعون وأنت سمعته يقول : « وما رب العالمين » ؟ ولم أزعم أنك رجل يمان لولادة لك في قحطان . كيف وأنت أقدم من قحطان ومُعد بن عدنان . ومن القرون التي خبر الله عن كثرتها وعن آبائها وأجدادها ! ولكنك منهم بالهوى والنصرة ‎٠‏ ولأنهم كانوا لك أحشاماً وصنيعة . وقل لم صار جميع الحيوان يسبح إلا الانسان والقرد والعقرب والفسرس الأعسر ؟ وأي شيء عندك في أصفاء وفي سفر آدم . وفي جراب موسى » وفي درسب ء. وفي شئلة . وفي كتاب الأسماء » وفي قولهم دعا فلان باسم الله الأعظم ؛ وما تقول في ابن عقيب . وفي أشج بن عمرو ». وفي شعيب وصالح ؛ وفي السفياني ‎٠‏ وفي الأصفر القحطاني . ش ‎#٠ [‏ اسثلة على الرياضيات ] ‏وخخبرني جعلت فذا كفل كم ضنعت حساب الهسمرح . ومن صاحب خطوط الهند . وأين كنب قو متتعة السند هند والأركند وخساب كلا سف ؟ ومذ كم عمل الباب" الجباضع: وم :كج عشل الارتماطيقي .ومن سمى الجبر بالجبر ء والجذر بالجذر ؛ والتشاذر بالبارود » والأكدرية من أي شيء اشتقت . وما تأويل الدحال . وما تأويل الجمل » ومن أول من عد إلى عشرة وجعل العشرة منتهى وغاية . ثم ضاعفها وجعل غايات الأعداد عششر العشرات وعشرات عشرات العشرات أبداً » ثم كسر على العشرة مما دون أعدادها . لأن الأصابع عشرة » وكيف لم يجعل الغاية ما له نصف وثلث وربع وسدس وئمن ‎٠‏ أم رأى أن التضعيف أبداً لا يكون إلا للعشرات ‎٠»‏ ققد نجده في عشر العشرات ». أم القول الأول الأشياء كلها عشرات ؛ ولست أغرف جعلت فداك قوله إن الانسان عشرة أشياء » كما لم أعرف قول الفزاري أن العقل كرِيٌّ . وقد علمت أن القلب كري ؛ وأن الرأس الذي جمع الحواس كري . فأما ‏بتاع

عدد الصفحات ١٬١٢٢

العلم والقول وما أشبههما فإنا لا نعرف هذه الأمور إلا على خلاف الأجرام الموصولة والمقطوعة , وقد شدوت من الموسيقى ولم أبلغ منه شهرتي . ‎١ :‏ اسئلة على الموسيقى وبعض الكتب المعربة ] ‏فخبرني أين كان أقليدس وميرسطوس من فيثاغورس» وأين تلامذتهما من تلامذته ؛ وهلا قدمتم أقليس مع صتعة البرابط والمعازف ؟ وأين أرشخائس من مورسطس ء وأين ريوشت من فلهوذء ولم قتله وهو فوقه في الإطراب والصنعة وفي الرواية والرئاسة. ولم عفا ا قتله بعد إقراره بقتله وبعد أن سحب الى الفيلة وعزم على إمضاء الحكم . وآين كانت هر وفرتنا من الجرادتين » وأبو ا حبابة من سلامة صاحبتي يزيد . وآين عزة الميلاء من لديل لحدباء , وأين حيبة من الميلاء ‎٠‏ ‏وخبرني عن غناء الركبانية للمصطلق أَلَدْتَمَتَمَنَه الركبان أم للركبان وهل رجعه بخسر المصطلق » وزعمت أن الامتراج ليك ”وأنالنصب للقينات . فلمن السناد ؟ فخبرئى أين كان ضبيس بن حرام من المصطلق بن سعيدة » ولم جمل ا 00 لأنه يس في الحلقة إلا ما أدرك , ولم جعل الرعب للسوداء . والحز لحزن لليلغم » والجرأة للصفراء » والسرور للدم . ولم فسر الأوتار على ذلك فجصل الزير للصفراء ؛ والمثتى للدم » والمثلث للبلغم ؛ واليم للسوداء ! وقال : الزير لطيف ناري خفيف ء والمثنى هوائيٌ بين طبيعة الشار وهو دون النار في الخفة وبين طبيعة الماء وهو فوق الماء في الخفة , والمثلث كالماء » والبم كالأرض . وفي المثنى ضعف وزن الزير ؛ وفى المثلث ضعفا وزن الزيرء وفي اليم ثلا'ة أضعاف . ولم زعم أن من اللحون ما يقلق ويفرق فإ زيد فيه ‏نقض وإك هوي قتل . وأن فيها ما يغير فان زيد فيه غشئٌ وإن قوي أجمد فإِن ‏ابابا

عدد الصفحات ١٬١٢٣

قوي قتل . فجعل لحن مطلقاً يقتل بالإذابة » وجعل لحداً يقتل بالاجماد . ولم وصف اللحون بالإجماد والاضاعة كما توصف السموم القاتلة ؟. خبرني عن صنعة البربط » للمك أم لرفائيل أم لأقليدس ؟ وما تقول في قولهم إن لمكا عمل العود على صورة فخذ ابنه ساقها وقدمها وأصايعها وأنه جعل الصدر الفخذ . والساقٌ الإبريق . والقدم المشط » والأصابع الملاوي , والأوتار العصب والعروق . جعلت فداك كيف حفظك لكتاب كاوريد . وقد خبرني بعض المتكلمين أنه رأى بسيراف مجوسيا يحفظه وهو في ألف جلد بخط مقارب . وكيف حفظك لكتاب الطرف وهل لقيت واضعه أيام أدخلك بلاد الروم نزول عطارد ؟ وخبرني عن أسرار الهند ألرجل بعينه أم لشورى ؟ ولم زعموا أن العقوق يورث البرص ‎٠‏ وهذا مما لا يعرف في الطب . ومن صاحب الشطرنج ‎٠‏ ومن صاحب كليلة ودمئة ‎٠‏ ومن واضع ,الكتوكلةب “ومن طبع القلعة , ولم صار الهندي والرومي لا يحفلان بالسندي- في حال”الأسر ويرغبان عنه في حال القتال . وقد اختلفوا عليئا في النعال السيديسة:فوعع.قوم )أن صاحب كتاب الباه كان قصيرا منكراً وكان بالنساء مستهترا وأنه احتال بها لجسمه حتى وصلها برجله ليكون خنها زائداً في طوله فلما طالت الأيام ومضت الدهور ظن من لا علم له أنها اتخذت للزينة أو لضرب من المرفق . وقال ارون : بل اتخذت للعقارب ليلا وللطين نهار . فلما طال عليها نسي السبب ‎٠‏ وذلك أن أكثر الرداغ لا تستغرق تخنها وابرة العقرب لا تكاد تجاوزها وقال اخخرون : بل إنما اتخذتها ملوكها لمكان أصواتها وصريرها استعذاناً على أزواجها وأمهات أولادها وعلى جميع محارمها لحالات تكن عليها وأمور تكن فيها » فصار صريرها تدئا واستكذانا . وزعم إسماعيل بن علي أنك أنت الذي كنت أمرتث باتخاذها وأشرت بصنعها. وأنك تكتم السر الذي فيه . وأنك الذي علمتهم مضغ التانبول ودبغ تحمير الاسنان » وتطيب النكهة ؛ وأكل السعد لما أنت أعلم به . والتصندل لما لا رباع

عدد الصفحات ١٬١٢٤

يجوز المكاتبة فيه » وأنك أول من احتبى هناك واستاك وفرق شعره وعلم الخضاب أهله . وكيف وقد زعمت أن الاحتباء إنما صار فيهم وفي العرب لأن نازلة العمد والصحاري وسكان الفيافي والبراري وكل من ليس لشماله مرفقة ولا لظهره مسندة ولا لفخيذه ججنة لا بد أن يشتكي ظهره إذا طال انتصابه وكثر جلوسه . ومن اححتاج احتال . ومن استغنى تبلد . فأعرجت لهم الحبكة للحبوة حتى قامت لهم مكان المتكأ والمسئد . ققد قال لك كسرى : فما بال الترك والخرّر وجميع أهل الصحاري والعمد لا يعرفون الاحتياء » والحاجة واحدة والعفول سليمة » فلم أمسكت يومئذ عن الجواب ؟ الأنه استفهم استفهام الراد أو نفست به على من شهد ذلك المشهد ؟ [ #9 اسثلة على المعرفة وطرقها:] وأنا جعلت فداك أعلم أني أسمع ولا أعقل كيفية السمع . أعلم أني أبصر ولا أعقل كيفية البصر؛ نولا أدري أمعدن العقل الذماغ والقلب بابه وطريقه » كما أن معدن اللون جميع النفْس والعين بابه وطريقه . أم معدن العقل القلب دون الدماغ أو لعلهما موصولان غير مقطوعين . وقد اعتل قوم للدماع بأن جميع الحواس في الرأس . واعتل قوم بالحس وبما يجدول في قلوبهم من الرعب والإضطراب وغير ذلك . فكيف القول فيه وعلام عزمت منه . وكيف صار الناظر يبتدي من جهة وإن كان يعرف الله فكيف عرفه . أباضطرار أم ساكتساب . وكيف جهل سليمان موضع ملكة سباء وهو ملك وشأنه عظيم والجن له مسخرة والطير له برد والريح له أداة ؛ وكيف جهل يوسف مكان أبيه وحاله في الحزن عليه حاله وهو ملك نبي » وكيف جهل أبوء مكانه وهو نبي » وليس أنبه من نبي » وملك هذا بالشام والأخر بمصر . وما تقول في أهل التيه وعن ترددهم أربعين عاما في مكان واحد وعقولهم معهم . لحف

عدد الصفحات ١٬١٢٥

وإئما يجولون ليقفوا على الطريق . فكيف أضل الجميع الطريق مع ارتفاع الذكر وشدة الطلب . وخبرني عن كلام عيسى في بطن أمه ثم في المهد , وعن عل يحبى في حال الصبا . أكانا في حالهما يتعقلان مالا يعلمان أم ينطقان بما يعلمان ؟ وكيف علما » أبتجربة واستئباط وعن تمام أداة وكمال آلة ؛ أم من طريق الإلهام والإخراج من العادة . وقد تعجب ناس من إطالتي ومن كشرة مسألتي . وتعجبي من تعجبهم أشد والذي كان من إنكارهم أعظم ولو رغبوا في العلم رغبتي ورأوا فيه مثل رأبي وكانوا قرأوا كتابي إليك في شيبتي وأيام شبساب رغبتي لاستقلوا من ذلك ما استكثروا ولاستقصروا منه ما استطالوا . فإن أذنت لي أظهرئه . وإن تجد علي أعلنته , وسنقسول : ما دعاك إلون التتويه بلاكري وتعريف الناس مكاني . وقد تعسرف حشمتي وانقباضي وتفوزي_واستيحاشي ! ولولا أنك جعلت فداك مسؤول في كل زمان والغاية في كتلدهر .لما تفيردتيك: بهذا الكتاب » ولما أطمعت نفسي في الجواب . ولكنك قد كنت أذنت في مثلها لهرمس ‎٠‏ ثم لافلاطون . ثم لأرسطاطاليس . ثم أحبيث معيد المجهني » وغيلان الدمشقي . وعمروين تمبيد . وواصل بن عطاء . وإبراهيم بن سيار . وعلي بن خالد الاسواري ‏ فتربية كفك والناشي تحت جناحاك أحق بذلك وأولى . وقد كان يجب أن تكون على ذلك أحرص وبه أعنى . [ 8 اسئلة على المرائي والاابصار ] وخيرني عن المرائي كيقب صارت ترق الوجوه ويصر فيها الخلق وكذلك كل أملس صقيل وصاف ساكن . كالسيف . والوذيلة ء والقوارير . والماء الراكد » حتى الصبرء البراق ‎٠‏ والحدقة السوداء إذا كان الناظر في الحدقة أبيض لم4

عدد الصفحات ١٬١٢٦

والحدقة المغرية إذا كان الناظر فيها أسود . وكيف صار الماء الجاري والثار الملتهبة والشمس ذات الشعاع لا تقبل الصورة ولا يثبت فيها الخلق . وعن يبال لي في ال معت قابت ول سد جاده ول سود واد ء وإنما ذلك شيء راه الناس فيه إِذ كان أملس صقيلا بمقايلة الأرض وما فيها كما يرى من قابل الحدقة صورة إنسان ؛ وليس هناك صورة » وإثما هو شي ء يوجد عند المقابلة . ولم صار بعض المرائي برى الوجه والقفا ويرى الرأاس منكساً ؛ ولم كنت لا تجد كتاب الستور والمطارح فيها أبداً إلا مقلوباً ؛ وما ثلك الصورة النابتة في المرآة أعرض أم جوهر أم أي شيء : وحقيقة أم تخييل . والذي نرى أهو وجهك أو غير وجهك فان كان عرضاً فما الذي ولده وما الذي أوجبه والوجه لم يماسه ولم 0 . وهل أبطلت تلك الصورة المرئية صورة مكانها في المراةء ولم وان نت لست تراها في نفس صفيحة المراة » ولم وكأتك تراها في هواء خخلف حتوفها ؛ وهل أبطل ذلك اللون الذي هو في مثال لونك لون المرآة ؟ فإنالم يكن أبطالِ فهساك إذا صورتان في جسم في حال واحد » أو لونان في جور وام إن كان قد أبطل لون الحديد فكيف أبطله من غير أن يكون عل تلو ذكيض لخدا ور ا لا مماسٌُ ولا متصل ولا مصادم . وسواء ذكرنا صفيحة الحديد أم ما خلفها من الهواء وها قدامها من الفرجة . كل ذلك جسم ذو لون . فان اعتللت بالشعاع الفاصل والشعاع يخالف في الحس . كذلك الحساس وكذلك المحسوس » وكيف نرى المخالف وكيف والشعاع لون وبياض والئفس الحساسة لا تدرك بشيء من الحواس وما الفرق بين الأثعبان والاحللان وعن قول ما بين السموث والحفرة . وخبرئي عن القرسطون كيف أخرج أحد رأسيه ثلثمائة رطل زاد ذلك أم نقص ووزن جميعه ثلانون رطلا زاد ذلك أم نقص . وما تقول في السراب » وما تقول في الصدى . وما تقول في فى الفوس'ء وما تقول في طريقة الحمرة » أمة

عدد الصفحات ١٬١٢٧

وفي طريقة الخضرة » وكيف اختلفتا والهواء واححل وما يقابلهما واحد . وهل ذلك اللون حقيقة أم تخميل . [ ؛” - اسئلة على الالوان ] وخبرني عن لون ذنب الطاووس ما هوء أثقول بأنه لا حقيقة له وإنما يتلون بقدر المقابلة أم تقول إن هناك لونا بعينه والبافي تخبيل ! وما تقول في عس الماء كيف اشتد صوته بلا باب والمصوت لا بد له من هواء » وإذا اشتد فلا بد له من باب ء وما نقول في خخضر السماء . أهو خضر جلدها كما بقول . أم ذلك لحر الهواء كما يقول نخحصمنا ؟ وهل تزعم أن الأفلاك ذات لون ؟ فان كان لها لون فقد احتملت: جميع الأشكال . وهذا خلاف ما يقولون ‎٠‏ فإن لم تكن. ذات لون فالسماء إذا غير الفلك فهذا هذا . ونقول أيضاً إن كنا لا نى القرى المستطيلة البنيان المختلفة:من 'البعيد إلا مستديرة فلعل الشمس مصلبة والكواكب مربعة . وما تقول في المد والجزر . أمن ملك يضع رجلا ويرقع رجلا ., فان كان كذلك فلعل:ميدير الفلك ملك .ولعل صوت الرعد صوت زجر ملك . فندع الفلسفة ونأخذ بقول الجماعة . أم نزعم أن المد والجزر من نفس الجؤاذب إذا جذب وإذا رفع ! وما تقول في قول من زعم أن القمر مائي وأشبه الكواكب بطبيعة الأرض ؛ فائما يكون الحزر والمد على مقادير جذبه للماء وإرساله له » ذلك معروف في منازله ومجاريه يعرف ذلك أهل الجزر والمد . [ ©" - اسئلة على.القياقة والظلام ] لخبرني كيقف سارت القيافة في النسية وفي الماع والجو والتربة 3 وليسيت القيافة تكلفا وصنعة . ولا عرفت بالاستئياط والفكرة ‎٠‏ فتكون لمن تعلم تون نكت

عدد الصفحات ١٬١٢٨

من يتعلم . نجدها في بني مدلج . » ثم في خاص من خثعم ء وكذلك خزاعة . وهي في قفريش أقل . وهي في بني أسد أقل . وليس هؤلاء لآب ولا يجمعهم بلد . وليس فيما بين البلدين قافة وهي فيهم على هذه الصفة وكيف لم يختلفوا في لغتهم فينطق بعضهم بالزنجية ويعضهم بالتبطيسة وبعضهم بالفارسية . فان قلت فارقهم المعجم والشاعر والبكي والغريرء فان الشاعر وإن كان القريض عليه اسهل وهو على القوافي أقدر فإنه بتروى الشعر ويصنعه ويتفره له ويفكر فيه ء. وكيفف صار الانسان يعيش حيث تعيش الار ويموت حيث تموت النار . يصاب علم ذلك في الحباب وفي الغيران » ولم صار يبصر النجوم من قعر الب رالعميقة ولا يبصرها أبدا إلا وهو خالص الظلمة . وخيرني عن الظلام أجسم موجود عند زوال الضوء ء أم تأويل قولنا ظلام إنما نريد به دفع الضوء ! فإن كان الظلام معنى أفتراه اقمع في فى الأرض وكمن عند البساط الفضوء وردع الشعاع ؛ أم الأرضيقترض للٌيلام كما أن عين الشمس قرص للضياء . وإن كان قائماً فكيف الم يتنافيا.!_وإن كانا قد تداخلا فكيف أم نجدهما على منظر الأعين ولق كتان.الأمر كذلك فنحن إذاً لم نر ضياء قط ولا ظلاما . [ 5 اسئلة على نقص الاعضاء الداخلية ] وخبرني جعلت فداك لم زعمت أن الحس للعصب » وأن الشر عصب جامد وأن الرئة لا حس لهاء وأن من أدام سف سف اللبان لم يؤلمه المؤلم وألذه الملذ » وكيف يلذ من لا يألم . ولو جاز ذلك لعرف الصواب من يجهل الخطأ . ولعرف الصدق من يجهل الكذب . هذا ما عندي من العلم السراني وأنت أبصر بالعلم الجواني وزعم بعض تلاميذك أنك تعلم لم كان الفبرس لا طحال له ء. ولم صار الذدت

عدد الصفحات ١٬١٢٩

البعيمر لا مرارة لله ء ولم كانت السمكة لا رئة لها . ولم كانت حيتان البسحر لا السنة لها : ولم حاضت الأرنب ولم اجترت . ولم كان قضيبه من ععظام ولم كانت علائق أجواف السبع أفراداً إلا الكلية . وزعمت أنك تعرف في الخفاش سبعين أعجوبة . ونحن لا نعرف إلا سبعاً ء وأنك تعرف في الذهب مائة خصلة كريمة ؛ والناس لا يعرفون إلا عشراً » وأنك تعرف فى البعير ألف داء [ 707 اسئلة على السحر والشيطان ] جعلت فداك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « كاد البيان أن يكون سحراً » وقال : « إن من الببان لسبيجراً » وقال عمر بن عبيد العزيز وسمع رجلا يتكلم بكلام بليغ عجيب لطيف«رفين :هذا والله السحر الحلال . وقال الناس لذي المكر والخلابة ولذي_اليرفق. والثأتي : ماهو إلا ساحر. وقد سحر بكلامه . وقالوا للمرأة ستاحرة بالعينين ...وقد ”/ذكر الله السحرة في القرآن وأخبر عن هاروت وماروت وخبر عن النفائات في العقد . وقال الناس : لهسو أقبح من السبحر . إذا أرادوا نفس المعنى المشيه به والمعنى المحمول عليه والسحر انفسه .وما الذي اشتقت منه هذه الأمثال ؟ ولم تجدهم أبقاك الله سموا كهان العرب سحرة » ولا العرّاف ساحراً , ولا الحازي . ولا صاحب الطزق ‎٠‏ ولا من كان معه رئيُ » ولا من ادعى تابعة من لدن عمرو بن لحيّ إلى يومنا هذا . وما قاله [ الساحر] اذا عقد عقداً أو دفن صورة بالأندلس لرجل بفرغانة وإذا صور شمعتين وخرطهما على مثال إنسائين ودفنهما وخبا مكانهما وقابل بين وجوههما تقابلا بالمودة ‎٠‏ وإن دابر بينهما تدابرأً بالعداوة . وقل لي من يتولى هذا له ومن يقوم له به ومن يتطوع به عليه » فإن قلت الشيطان . فلم فعل هذا له وأول شيطنته أن لا يطيع من هوفوقه: فإن قلت : بالعزائم التي لا ترد 8

عدد الصفحات ١٬١٣٠

والآيمان التي لا تدفع ء فقد عزم الله عليه بالقران والتوراة والانجيل فلم يجده يحفل بذلك ولا يرى له قدرا ولا يكترث له ولا يراه شبباً . وأخبرني ها هذه العزيمة التي إذا سمع بها أجاب . وإذا ظهرت له أناب » ومن أين عسرف الإنسان هذه العزيمة . ومن أين وقع عليهاء ومن له بهاء أهو صنعها ام صنعت له فإن يكن الشيطان هو الذي ايتدأه بها فقد ابتدأه إِذَأْ بتعريف العزيمة قبل أن يعزم عليه » وقد تطوع بأعظم الأمور . فما الذي يحوجه الى العزيمة في أصغرهاء فقل في هذا. وإن زعمت أن العازم صاحيه دون الشيطات . والعازم مسلم وإن كان مسلماً ولذلك أجاب العزيمة وعظم الإخلاف . فلم يخبل له الأصحاء ويقثل المرضى ولم يحبّب ويبغض ء ولم يفرق بين المرء وأهله . وبين الولد البار وأمه » ولم يجتلب العقائف إلى الزناة . ولم يعذب ] ‏اسئلة على بعض عنجائبالحيوانات‎ ”4.[ ولم قيل أعق من ضب وأبر من هرة ؛ وهما جميعا يأكلان أولادهما . ولم عال الذئب أولاد الضبع إذا قتلت أو مانت حتى قال الشاعر : وحتى عال أؤْس عيالها » وهل يفهم الضبع قولهم : خامري أم عامر ؟ وما بال الظبي لا يدخل كناسب إلا مستدبراً وهل يجوز قولهم في نوم الذئب قال الشاعر : يَنَامُ بإحتى مُفَلنْيه وَيَتقي الْمَنَايَا بأثمرى فَهُوٌ يَفَظَان هَاجِمٌ دما » وما بال الجن والثيران .. وا بال الشياطين والورشان . وهل في الحيات جنان . وما معنى قولهم : كأنما كسر فجبر . وما تأويل الحديث : يؤخصذ للجماء من القرناء . ويكلف أن يعقد بين شعيرتين . 32

عدد الصفحات ١٬١٣١

[ 74 - الجواس على هذه الأسكلة موجود في كتب الماحظ ] ولم زعمت أن عمر نوح أطول الأعمار مع قولك أن جميم الأثبياء قد حذرت من الدجال . وأن الدجال إنسان . وقد سألتك وإن كنت أعلم أنك لا تحسن من هذا قليلا ولا كثيراً . فإن أردت أن تعرف حق هذه المسائل وباطلها وما فيها خمراقة وما قيها محال وما فيها صحيح وما فيها فأسد, فالزم نفسك قراءة كتبي ولزوم بابي وابتدىء بنفي التشبيه والقول بالبداء واستبدل بالرفض الأعترال . وأن أتنكر منعك بعد التمكين والبذل وبعد التقريع والشحذ فلا يبعد الله إلا من ظلم . ‎1١ [‏ - ممجموعة من يخكم الفلاسقة ] ‏وقد بقيت لي عليك مسائل هي خماتمة الكتاب ومنتهى المسائل : أيهما أحسن قول بقراط مفسيرًا لمر قَضَيرَآوَالشّاعة طويلة والزمات جديد والتجرية خطا والقضاء عسر » أم قول أفلاطون مجملا : لولا أن في قولي أني لا أعلم تثبيتا لأني أعلم لقلت إني لا أعلم . أم تواضع أرشخانس حيث يقول : ليس معي من فضيلة العلوم إلا علمي بأني لست بعالم . فانظر في آخر هؤلاء ثم انظر في قول ديمقراط : عالم معاند خير من عالم منصف جاهل . وفي قول تليذه الأول : الجاهل لا يكون منصفاً والعالم لا يكون معانداً وقد يكوت العالم معاندا . ثم انظر في قول ريسموس : لولا العمل لم يطلب علم , ولولا العلم لم يطلب عمل » ولأن أدع الحق جهسلا به أحب الي من أن أدعه زهداً فيه . وإن كان الجهل لا يكون إلا من نقصان في آلة الحس فإن المعائدة [هي] زيادة في الة الشرء ولآن أترك جميع الخير أحب إني من أن أفعل بعض الشر ء ثم انظر في قول تومقراط ؛ العلم روح والعمل يدث ء والعلم أصل ‏كارع

عدد الصفحات ١٬١٣٢

والعمل فرع والعلم والد العمل مولود . وكان العمل لمكان العلم ولم يكن العلم لمكان العمل . فالسبب الجالب خير من السبب المجلوب » والغالب خير من المغلوب . وانظر في قولكه اقليمون : ألعلم كان من العمل والعمل غاية . والعلم رائد والعمل مرشد . ثم انظر في قول ارسطاطاليس : ليس طلبي العلم طمعا في بلوغ قاصيته ولا سبيلا إلى غايته ولكن التمس ما لا يسع جهله ولا يحسن بالعاقل خلافه . ثم انظر في قوله : قد عرفت الارتماطيقى ؛ وأيقنتك معرفة الموسيقى . وعرفت المساحة ء فلم يبق إلا علم الآلهي ومعرفة الاصلاح . ثم انظر في قول مورسطوس : عرفت أكثر المقصود وأقل ما يوقف عليه من المبسوط . وقليل الكثير كثير » وكثير القليل كثير , ثم انظر في قول اقليمون : ما أقل منفعة كثير المعرفة مم شرف الطبيعسة واقتصاد الشهرة . ثم انظر في قول تلميذه الأول : غلبة الطبيعة تبطل المعرفة وتنسى العاقبة ولو كانت المعرفة ثابتةلكانت؟هي الغالة . ثم انظر في قول تلميذه الثاني : ئيس بعلم ما كان مغلوبا ولس بهم ما كان مغموراً بل لا يكون مغلوبا إلا بالنقص والخبال .ولا مغمورا إلا بالغلية والانتقاض . ثم انظر في قول ما سرجس : من قصر عن طلب العلم لرغبة أو رهبة أو منافسة أو شهرة . كان حظه من الرغبة وحظه من الرهبة على مقدار حق الرهبة . ومن طلب العلم ذكرم العلم والتمسه لففسل الإستبانة كان حظه منه بقدر تسرمه وقدره » وانتفاعه به على حسب استحقاقه في نفسه . وقد اختلفوا في العقل بأكثر من اختلافهم في العلم : فمنعني من ذكره لك غموضه عليك واستثاره عنك . وعلمت أني لا أقدر أن أصوره لك دون دهر طويل ‎٠‏ ولا أضمنك معناه دون تربيب كثير . ‎4١ [‏ - فوائد هذا الكتاب ] ‏هذا الكتاب مرض مع مافيه من الاخلاط من أشكال وأضداد . ومن ‏بارع

عدد الصفحات ١٬١٣٣

الجد والهزل » ومن الحظر والإطلاق » ومن الاسكتاف والقطع . ومن التحفظط والتضييع . ومن التثبيت والتهاوك ؛ إذا أريد به تقفريع معجب أو تكشيف مموه . أو امتحان مشكل . أو تخجيل وقاح » أو قمع ممارء أو ممازحة ظريف . أو مساءلة علم. أو مدارسة حافظ . أو تنبيهاً على الطريق , أو تجديدا للذهن . [ ؟4 - ححاجة العقل الى الشحيذ ] والعقل حفظك الله أطول رقدة من العين » وأحوج الى الشحد عن السيف . وأفقر الى التعهد » وأسرع الى التغير » وأدواؤه أقتل . وأطياؤه أقل . وعلاجه أعضل . فمن تداركه قبل التفاقم أدرك أكثر حاجته . ومن رامه بعد التفاقم لم يدرك شيثاً من «حاجته . ومن أكبر أسباب العلم كثرة الخواطر ثم معرفة وجوه المطالب .ع ثم في ,الخواطر الغث والسمين . والفاسد والصحيح ظ والمسرع إليك والبطيء عنك © لالدفين الذي لا يكاد يفهم » والجليل الذي لا يلقى الفهم . ثم هي على طبقاتهتا”في التقديم والتأخير » وعلى «نازلهسا في التباين والتمييز . والمظالتك طترق »-ولدرك الحقائق أبواب . فمن أخطاها واننظر كان أسوأ حالا ممن لم يخطئها ولم بنتنظر . وعلى قدر صحة العقل يصح اللخاطر »ع وعلى قدر التفرغ يكون التنبه هذا جماع هذا الباب وجمهوره وأقسامه وجملته ‏ ثم من أنفع أسيأيه الحفظ لما قد حصل والتقييد لما ورد والانتظار لما يرد أن لا حل نفسك من الفكرة إلا بقدر جمام الطبيعة.وأن تعلم أن مكان الدرس من الحفظ كمكان الحفظ من العلمء وأن تعرف قضل ما بين طلب العلم للمنافسة والشهرة وبين طلبه تلرغبة والرهية . وأن تعلم أن العلم لا يجود ممكنونه ولا يسمح بسره ومخزونه إلا لمن رغب فيه لكرم عنصره . وفضله لحقيقة جوهره . ورفعه عن التكسب وصائه عن التبذل . وأنه لا يعطيك خخالص الحكمة حتى تعطيه خالص المحبة. وكان يقال: من شاب لركرة

عدد الصفحات ١٬١٣٤

شيب له وخصلة ينبغي ان تعرفها وتصطنعهها وتذكرها وتقف عندها وهي ان تبدأ من العلوم بالمهمء وان تختار من صنوفه ماانت له انشط والطبيعة به اعنى . فإن القبول على قدر النشاط . والبلوع فيه على قدر العناية . ثم من أفضل أسبابه تخليص أخلاطه وتمييز أجناسه والمعرفة باقداره حتى تعطي كل معنى حقه من التقريب والرفعة » وقسطه من الإبعاد والضعة وحتى لا تتشاغل إلا بالسمين الثمين وبالخطير النفيس » ولا تلقى إلا الغث الخسيس والحقير السخيف . فانك متى كنت كذلك لم تميز فضل ما بين النظرين ولا فرق ما بين النعتين . والكيس كل الكيّس والحذق كل الحذق أن لا تعجل ولا تبطيء وأن تعلم أن السرعةغير العجلة . وأن تعلم أن الأناة خلاف الإبطاء : وأن تكون على يقين من درك الحق إذا وفيته شرطه , وعلى ثقة من ثواب النظر إذا أعطيته حقه . [ “41 الخخاتمة ! هذا جملة العذر في هذه الرشالة», وجملة الحجية فيما قدمنا من الافتنان والإطالة . فان كنا أصبنا فالصواب أردنا وإلى غآيته أجرينا . وإن كنا قد أخطأنا قما ذلك عن فسادهن الضمير ولا عن قلة احتفال بالتقصير . ولعل طبيعة خانت ‎٠‏ أو لعل علة حدئت ‎٠‏ أو لعل سهواً اعترض » أو لعل شغلا منع . خفض عليك أيها السامع فان الخطأ كثير غامر ومستول غالب ‎٠‏ والصواب قليل خاص ومقموع مستخف . فوجه اللائمة الى أهلها وألزمها من هو أحق بهاء فإهم كثير ومكائهم مشهور . كنت أتعجب من كل فعل حرج من العادة فلم خرجت الأفعال باسرها من العادة صارت بأسرها عجباً » فبدتحول كلها ني باب التعجب خمرجت بأجمعها من باب العجب . وقد ذكر الله تعالى التعجب في كتابه » وقد تعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم في زمانه , وفي الناس يومشذ 5م

عدد الصفحات ١٬١٣٥

الناقص والوافر والمشوب والخالص والمستقيم والمغوخ . قال الله تبارك وتعنالى لنبية « وإِنْتَعْجَبْ فَعْجَبُ قَوَهُمْ 4 وقال« بل عَحبْتَ ويَسْخرٌونَّ هواعلم أنه لم يبق من المتعجب القائل إلا نصيب اللسان . ولا من المستمع القائل إلا حخصة السمع . وأما القلوب فخاوية قاسية وراكدة جامدة . لا تسمع ذاعياً ولا تجيب : سائلا قد أغفلها سوء العادة واستولى عليها سلطان السكرة : فدع عنك ما لست منه قان فيا أورده عليك شغلا وهما داخلة . 1( إعلم أن الله تعالى قد مسخ الدنيا بحذافيرهاء وسللخها من جميع معانيها » ولو مسخها كما مسخ , بعضس المشزكين قردة .“أو كما مسخ بعض الأمم خنازير . لكان قد بقي يعض أمورها وحبس عليها بعض أعراضها » كيقية ما مع القرد في ظاهره من شبه الآدمي . وبقية ما مع الختزير في باطنه من شبه البشري . لكنه جل ذكره مسخ الدنيا مسخا منتبغا ومستقصى مستفرغا , ‎٠‏ فبين حاليهما جميع التضاد ء وبين معنييهما غاية الخلاف . فالصواب اليوم غريب وصاحبه مجهول . فالعجب ,من يِضِيب”وهومغمور ؛ ويقول وهو ممنوع ء ‏ فإن صرت عونا عليه مع الزمان-قتلته.ؤإن-أمسكت عنه فقد رفدته . ولسنا نريد ملك النصرة ولا المعونة ولا الشانيين ولا التفييزية .. وكيف أطلب مننك ما قد انقطع سيبه وأجتث أصله . وقذ كان يقال ::من طلب غيباً وجده . هذا في : الدهر الصالح دون الفاسد . فان أنصفت فقد أغريت » وإن جرت فلم تعد ما عليه الزمان . وهب الله لنا ولك الإنصاف وأعاذنا وإياك من الظلم . والحمد لله كما هو أهله » ولا حول ولا قنوة إلا ببه.ء وهو حسينا وتعم الوكيل . 00 ]ك:#

عدد الصفحات ١٬١٣٦