والسناء » وصرت كم يشفي غيظا أو يداوي حقداً أو يظهر القدرة أو يحب أن يذكر بالصولة . ولم نجدهم أبقاك الله يحمدون القدرة إلا عند استعمالها في الخير ء. ولا يذمون العجز إلا لما يفوت به من إتيان الجميل . وأنى لك بالعقاب وأنت خير كلك ٠» ومن أين اعثراك المنع وأنت أنهجت الجود لأهله ». وهل عندك إلا ما في طبعك ٠ وكيف لك بخلاف عادتك » ولم تستكره نقفسك على المكافأة وطباعها الصفح ؛ ولم تكدّها بالمنافسة ومذهبها المسامحة ؟! فسبحان من بجعل أخلاقفك وفق أعراقك وقولك وفق عملك . ومن جعل ظنك أكثر من يقيتدا وفراستك أثبت من عيانناء وعفوك أرجح من جهانا » وبداهتك أجود من تفكرنا » وفعلك أرفع من وصفتا ؛ وغيبتك أهيب من حضور السافة ؛ وعبك أشد من عقاب الظلمة . وسبحان من جعلك تعمو عن المتعمد . وتتجافى عن عقاب المصرٌ . وتتغافل عن المباديء » وتصفح عن المتهاون . حتى إذا صرت إلى من ذلية سيان وتوبته إخلاص وهفوته بكر وشفيعه الحرمةء ومن لا يعرف الشكر إلا لبك ؛ ولا الأنعام إلا منك . ولا العلم إلامن تأديبك, “ولا الأخلاق إلا من تقويمكء لم يقصر في بعض طاعتك إلا لما رأى من احتمالك : و نسي بعض ما يجب للك إلا لما داخيله من تعظيمك ؛ صرت تترعد بالصرم وهودليل كل بلية؛ وتستعمل الإعراض وهو قائد كل هلكة . وقد علمت أن عتابك أشد من الصريمة ؛ وأن تأنييك أغلظ من العقوية ء وأن منعك إذا منعت في وزن إعطائك إذا أعطيت »ع وأن عقابك على حسب ثوابك ؛ وأن جرعي من حرمانك في وزد سروري بفوائدك » وأن شين غضبك كزين رضاك » وأن موت ذكري باتقطاع سيبي منك كحياة ذكري مع اتصال سببي بك , ومالي اليوم عمل أنا إليه اسكن ولا شفيع أنا به أوثق من شدة جزعي من عتبك وإفراط هلعي من وفك . ولست ممن إذا جاد بالصفح ومن بالعفو لم يكن لصاحبه منه إلا السلامة وإلا النجاة يمن الهلكة » بل تشفع ذلك بالمراتب الرفيعة والعطايا الجزيلة والعز في العشيرة هع
عدد الصفحات ١٬١٠٥والهيبة في الخاصة والعامة » مع طيب الذكر وشرف العقب ومحبة الئاس . [ 18 - محاسن المزاح ] وأما ذكري القد والخرط والطول والعرض وما بيننا وبينك في ذلك من التنازع والتشاجر والتحاكم والتنافر .» فإن الكلام فد يكون في لفظ الجد ومعناه معنى الهزل . كما يكون في لفظ الهزل ومعناه معنى الجد . ولو استعمل الناس الدُعابة في كل حال والجد في كل مقال وتركوا التسمح والتسهيل وعقدوا في كل دقيق وجليل لكان السفه صراحا خيرا لهم . والباطل محضاً أردّ عليهم . ولكن لكل شيء قدر ولكل حال شكل . فالضحك في موضعه كالبكاء في موضعه . والتبسم في موضعه كالقطوب في موضعه . وكذلك المنع والبدل والعقاب والعفو وجميغ اقيض والبسط . فإن ذممنا المزاح ففيه لعمري ما يذم » وإن حمدناه ففيله' مَاإلحَمدٍ .| وفصل ما بينه وبين الجد أن الخطأ إلى المزاح أسرع وحاله بحال السكقف أشبه . فأما أن يذم حتى يكون كالظلم وينفى -ححتى يبصير كالغدرة فلآ “لآنالمرّاح مما يكون مرة قبيحا ومرة حسنا . والظلم لاا يكون مرة قيبحا ومرة حسنا 7 7١ [ - مديح ا-حمد بن عبد الوهاب الساخر ] فاذا ملنا إلى الجد ورغينا عن الحزل وتركنا الماح وجلسنا للحكمة فقد أغناك الله عن الحجة كما سلمك من الشبهة . ولم يكلفك الاحتجاج كما رغب بك عن الإعتلال . فأصبحت لا محتجاً ولا محجرجاً . ولا عفد ولا موسوما ولا ملوماً ولا معذوراً . ولا فيك اختلاف ولا بك حاجة إلى إثتلاف » وليس مع العيان وحشة ولا مع الضرورة وجمة ولا دون اليقين وقفة . وهل في تمامك 2
عدد الصفحات ١٬١٠٦ريب حتى تعالج بالحجة ؟ وهل رد فضلك جاحد حتى يثبت بالبينة » وهل للك خصم في العلم أو ند في الفهم أو مجار في الحكم أو ضد في العزم ؟ وهل ببلخك الحسد ؛ أو تضرك٠العين » أو تسمو إليك المنى . أو يطمع فيك طامع , أو يتعاطى شأوك باغ ؟ وهل يطمع فاضل أن يفوقك , أو يأنف شريف أن يقصر دونك . أو يخشع عائم أن يأخذ عنك ؟ وهل غاية الجميل إلا وصفك ؟ وهل زين البليخ إلا مدحك ؛ وهل يأمل الشريف إلا اصطناعك. ؟ وهل يقدر الملهوف إلا غيائك ؟ وهل لطلاب غرض سواك ؟ وهل للغواني مُكَل غيرك ؟ وهل للمادح رجز إلا فيك وهل يحدو الحادي إلا بذكرك ؟ فلولا أن يأخذ الواصف بنصيبه منك وبحصته من الصدق فيك » وبسهمه من الشكر لك . لكان الإطناب عندهم في وصفك لغواء وكان تشقيق الكلام عجزاً , ولكان تكلفه نضلا . ومن هذا الذي يضعه أن يكون دونك ٠ أو يمتحن بالتسليم لك ء أو يعد إقراره إحساناً وجشتوعه إتشيافا ؟ وهل تقع الأبصار إلا عليك ؟ وهل تصرف الإشارة إلا إليك ؟.أم من.الشيبيه لك في منزلتك ؟ الست خلف الأخيار وبقية الأبرار ؟ واي أمرِك لسن بفياية . فوأي شيء منك ليس في النهاية ؟ وهل فيك شيء يفوق شيئاً أو يسوقه شيء أو يقال لو لم يكن كذا لكان أحسن أو لو كان كذا لكان أتم ؟ وأين الحسن اللخالص والجمال الفائق والملح المحض والحلاوة التي لا تستحيل والتمام الذي لا يحيل إلا فيك أو عندك أو لك أو معك . خالمة لك ومقصورة عليك . لا تليق إلا بك ولا تحسن إلا فيك . فلك منه الكل وللئاس البعض .. ولك الصافي وللناس المشوب ؟! هذا سوى الغريب الذي لا نعرفه . والبديع الذي لا نبلغه . لا بل أين الحسن المصمت » والجمال المفرد » والقسد العجيب ء. والكمال الغريب » والملح المنشور . والفضل المشهور إلا لك وفيك ؟ وهل على ظهرها جميل حسيب أوعالم أريب إلا وظلك أكبر من شخصه . وظنك أكثر من علمه .» وإسبك أفضل من معناه » وحكمك أثبت من نجواه » وصمتتك أفضل من فحواه ؟ وهل 51
عدد الصفحات ١٬١٠٧في الأرض حليم سواك . وهل أظطلت الخضراء ذا لهحة أصدق منك ,2 وهل حملت التساء أجل منك ! [ ١؟ جمال احمد بن عبد الوهاب المعكوس ] ولريما رأيت الرجل حسناً جميلا وحلوا مليحاً وعتيقاً رشيقاً وفخماً نبيلا ثم لا يكون موزون الأعضاء ولا مقدور الأجزاء » وقد تكون أيضاً الأقدار متساوية غير متقاربة ولا متفاوتة » ويكون قصداً ومقداراً عدلا . وإن كانت هناك دقائق خيقية لا يراها إلا الألمعي ؛ ولطائف غامضة لا يعرفها إلا الذكي . فأما الوزن المحقق والتعديل المصحمح والتركيب الذي لا يفضحه التفرس ولا يحصره التعنت ولا يتعلل جاذبهولا يطمع في التمويه ناعته. فهوالذي خصصت به دون الأثام ودام'لك على الايام . وكذا الحسن إذا كان حرا مرسلا وعتيقا مطبقاً لا يتحكم عليه الدهترولا يذيلة الزمان ولا يحتاج إلى تعليق التمائم ولا إلى الصون والتعكن.ؤلا.إلن المإتاقش والكحل » ولو لم يكن لحسن وجهك إلا أنه قد سُهل في العيون تسهيلا وب إلى القلوب تحبيبا وقُربٍ إلى النفوس تقريسا . ختى امتزج بالأرواح وخالط الدماء وجرى في العروق وتمشى في العظم بحيث لا يبلغه السم ولا الوهم ولا السرور الشديد ولا الشراب الرقيق ٠ لكان في ذلك المزية الظاهرة والفضيلة البينة . ولو لم يكن لك إلا أنا لا نستطيع أن نقول في الجملة وعند الوصف والمدحة : هو أحسن من القمر وأضوأ من الشمس وأببى من الغيث, ولحو أحسن من يوم الخحلبة.وأنا لا نستطيع أن نقول في التفاريق ؛ كأن عتقه إبريق فضة » وكأن قدمه لسان حية . وكان وجهه هماوية » وكأن بطنه قبطية . وكأن ساقه بردية . وكأن ليسانه ورقة . وكأن أنفه محد سيف ؛ وكأن حاجبه خط بقلم . وكأن لونه الذهب ». وكان عوارضه البرد وكأن فاه حاتم . وكأن جبينه هلال » ولهو أطهر من الماء 7
عدد الصفحات ١٬١٠٨وأرق طباعا من الهواء . ولهو أمضى من السيل وأهدى من النجم » لكان في ذلك البرهان النير والدليل البين . وكيف لا تكون كذلك وأنت الغاية في كل قضل . والنهاية في كل شكل . وأما قول الشاعر : يَرَيدُك وجهه حَشناً إذّا ما زدتة نظرا وقول الدمشقيين : ما تأملتا قط تأليف مسجدنا وتركيب محراينا وقبة مصلانا إلا أثار لنا التأمل واستخرح لنا التفرس غرائب حسن لم نعرفها وعجائب صنعة لم نقف عليها . وما ندرى أجواهر مقطعاته أكرم في الجواهر أم تنضيد أجزائه في تنضيد الأجزاء . فان ذلك معنى مسروق مني في وصفك ومأخوذ من كتبي في مدحك . والجملة التي تنفي الجدال وتقطع القيل والقال أني لم أرك قط إلا ذكرت الجنة » ولا رأيت أمل الناس في عقب رؤيتك إلا ذكرت الثار . والعجب أيها السامع أني”مقصر. إذلؤانتَة/علمت أني فيما يجب له مفرط . وهو رجل طينته حرة وعرقه كريم ومغر سْةاليّبإومئشؤه محمود . غذي بالنعمة وعاش في الغبطة وأرهفه التأديب ولطفه طول التفكير وخامره الأدب وجرى فيه ماء الحياء وأحكمته التجارب وعرت العواقت قأقعاله كأخلاقه , وأخلاقه كأعراقه . وعادته كطيعته وآخره كأوله . تحكي اختياراته التوفيق ومذاهبه التسديد . لا يعرف التكلف ويرغب عن التجوز وينبل عن ترك الإنصاف . ولا يمتنع عليه معرفة المبهم ولا يلتحج باستبانة المشكل . بتخير من الالفاظ أرقها مخرجا ومن المعاني أدقها مسلكا . وأحسنها قبولاً » وأجودها وقوعا وأتمها إطماعاً . بأقوى الكلام وأوجزه وأعذبه وأحسنه ء يقلل عدد حروقه ويكثر عدد معانيه . ومن الفعل يعد ذلك أكملسه تحقيقاً إذا أقبل هيناه . وإذا أدبر اغتبناه. بع ادكه كاله وسعة صدره. وبعد [نظره] ولا يعرف الشك إلا في غيره ولا العي إلا سماعا . فمن يطمع في عيبك بل من يطمع في قدرك ؟ وكيف وقد أصبحت وما على ظهرها خردٌ إلا وهي تعثر باسمك ء ولا قينة إلا وهي تغني 25
عدد الصفحات ١٬١٠٩بمدحك . ولا فشاة إلا وتشكو تباريح حبك . ولا محجوبة إلا وهي تقب الخروق لممرك . ولا عجوز إلا وهي تدعو لك ؛ ولا غيور إلا وقد شقى بك , فكم من كبد حرى منضجة ١ ومصدوعة مفرئة + وكم من حشا خافق ؛ وقلب هائم ٠. وكم عين ساهرة وأخحرى جامدة وأخخرى باكية . وكم عَبْرَى مولهة . وفتاة معذبة . قد أقرح قلبها الحزن وأجمد عينها الكمد . قد استبدلت بالْخلي العطلة ٠ وبالأنس الوحشة . وبالتكحيل المره . فأصبحت والهة مبهسوتة . وهائمة مجهودة . بعد طرف ناصع . وسن ضاحك . ونج ساحر ؛ ويعا. أن كانت نارا تتوقد . وشعلة تتوهج ؟ وليس حسنك أبقاك الله الحسن الذي تبقى معه توبة. أو تصح معه عقيدة ٠ أو يدوم معه عهد ؛ أو يثبت معه عزم » أو يمهل صاحيه للتثبت » أو يتسع للتخير » أو ينهنهه زجر » أو يهذبه خحوف. هو أعزك الله شيء ينقض العادة ولسع المُئة , وجل عن ,الروية ٠» ويطرح بالعرا » وتنسى معه العواقب . ولو أدركك عمر بن الخطاب لصنع بك أعظم مما صدع بنصصر بن اللتجاج ؛ ولركبك باعسظم مما ركب به جعدة السلمي . بل لدعاه الشغل بك إلى ترك التشاغل بهما ء والغيظ عَلَيِك إلى السرحمة لهما . فمن كان عيب حسنه الإفراط عليه من جهة الزيادة . كيف يرومه عاقل أو ينتقصه عالم . فلا تعجب إن كنت نهاية الهمة وغاية الأمنية . فإن حسن الوجه إذا وافق حسن القوام . وجودة الرأي » وكشرة العلم . وسعة الخلق . والمغرس الطيب . والنصاب الكريم ؛ والطرف الناصع ٠ واللسان البين . والئعمة البهجة والمخرج السهل . والحديث المونئق ه مع الإشارة الحسنة » والنبل في الجلسة . والحركة الرشيقة . واللميجة الفصيحة ؛ والتمهل في المحاورة . والهذ عند المناقلة والبديه البديع . والفكر الصحيح . والمعنى الشريف . واللفظ المحذوف . والايجاز يوم الإيجاز . والإطتاب يوم الاطناب . يفل الحزى ويصيب المفصل ء ويبلم بالعفو ما يقصر عنه الجهد . كان أكثر لتضاعففب 65 سيم
عدد الصفحات ١٬١١٠الحسن . وأحق بالكمال والحمد . والتاج بهيّ . وهو على رأس الملك أبهى . والياقوت كريم حسن » وهو على جيد المرأة الحسناء أحسن . والشعر الفاخر حسن ء وهومن فم المنشد أحسن . وإن كان قول المنشد فريضة من نَججَثِه وممختبره فقد بلغ الغاية وقام على النهاية . وما ندري في أي الحالين أنت أجمل . وفي أي المنزلتين أنت أكمل ؛ إذا فرقناك أم إذا جمعناك . وإذًا ذكرنا كلك أم إذا تأملنا بعذنك ؟ فأما كفك فهي التي لم تخلق إلا للتقبيل والتوقيع . وهي التي يحسن بحسنها كل ما اتصل بها » ويختال بها كل ما صار فيها . كما أصبحنا وما ندري : الكأس في يدك احسئن ام القلم ام الرمسح الذي تحمله . ام المخصرة ام العنان الذي تمسكه . ام السوط الذي تعلقه . وكيا امي وما ندري أى الأمور المتصلة برأايك أحسن وايها اجمل وأشَكُل اللمة أم + خط اللحية” ام الإكليل أم العصابة أم العاج ء أم العمامة . أم القناع . أم-القلنسيزة:!فاما قدمك فهي التي يعلم الجاهل كما يعلم العالم ويعلم البَعَبيِدِالأقضى :كبا يعليه,القريب الأدنى ء انها لم تخلق إلا لمنبر ثغر ععظيم » أو ركاب طرفب كريم 0 أي الذي تتفوه به أحسن ء وأيّ الذي بيدا به أجمل : الحديث ؛ أم الشعر . الاحتجاج . أم الأمر والنبي ٠ أم التعليم والوصق . وعل أتناما ندري أي السنتك أبلغ . أي بيانك أشفى . أقلمك أم خطك » ؛ أم لفظكء أم إشارتك . أم عقدك . وهل البيان إلا لفظ أو خط أو إشارة أو عقد ؟ وأنت في ذلك فوقهم والحمد لله . وواحدهم وأعيذك باللهء وأنت تجوز الغاية . وتفوق الغباية . وقد علمنا أن القمر هو الذي تضرب به الأمثال . ويشبه به أهل الجمال وهو مع ذلك يبدو ضئيلا نضواً » ويظهر معوجاً شختاً وأنت أبدأ قمر بدر وفخم غُمر. ثم مع ذلك يُحترق في السرار ويتشاءم به في المحاق » ويكون نحسا 156
عدد الصفحات ١٬١١١كما يكون سعدا . ويكون نفعاً كما يكون ضرا . ويقرض الكتان . ويشحي ' الآلوان. ويحم فيه اللحم . وأنت دائم اليمن » ظاهر السعادة . ثابت الكمال » شائع التفع . تكسو من أعراه » وتكن من أشحبه . وعلى أنه قد فحق حسنه المحاق وشائه الكلف ٠ ولس بذي توقد واشتعال ولا خسالص البياض ولا متلاليء . ويعلوه برد ويكوه ظل الأرض . ثم لا يعتريه ذلك إلا عند كماله وليلة فخره واحتفاله » وكثيراً ما يعتريه الصفار من بخار البحار . وأنت ظاهر التمام ؛ دائم الكمال . سليم الجوهر . كريم العنصر . ناري التوقد هوائي الذهن ه دري اللون . روحاني البدن . وإن احتجوا عليك بالجزر والميد » احتججث عليهم بالعلم والحلم » وبأن طاعتك اختيار واعتبار . وطاعته طباع واضطرار ؛ وبأآن له سيرة قد قصر عليها . ومنازل له يجاوزها , ولا تمكنه البدوات . وليس في قواه فضل للتصرف . وعلى أن صياءه مستعار من الشمس . وشياؤك :عارية عند جميع الخلق . فكم بين المعير والمستعير . والمتبين والمتحيسر. وبين العالم ومالا حس فيه . ولا زالت الأرض بك مشرقة . والدتفا قعمورة , ومجالس الخير مأهؤلة ؛ ونسيم الهواء طيباً. وتراب الأرض عيقاً . إن تفتيت فالرشافة والملح » وإن تمسكنت فالرهبانية والأخلاص ٠ وإن ترزنت ٠ فثهلان ذو الهضبات ما يتحلحل » . وطباعك جعلت فداك طباع: الخمر إلا أنك حلال كلك . وجوهرك جوهر الذهب إلا أنك روح كما أنت . وقد حويت خهال الياقوت إلا ما زادك الله عليه . وأخذت خصال المشتري إلا ما قضلك الله به » وجمعت نخلال الدر إلا ما خصصت به دونه . فلك من كل شيء صفرته ولبابه وشرفه وبهازؤه . وهل يضر القمر نباح الكلب . وهل يزعزع النخلة سقوط البعوضة عليها . ؟ [ ؟؟ - عودة الى قيمة المزاح والجد ] فأما الول في المزاح فقد بقي أكثره ومضى أقله . وقد ذهب الناس في 1
عدد الصفحات ١٬١١٢المرّاح إلى مذاهب متضادة . وسلكوا منه في طرق مختلقة . فزعم بعضهم أن يسيع المزاج خير من يسم الحا ٠ ورم ارون أن الب ر والشر عليهما مقسومان . وأن الحمد والذم بيئهما نصفان . وسنأتى على هذه الأقاويل ثم نذكر ما نقول إن شاء الله . فأما المحامي على الهزل والمفضل للمرح فانه قال : أول ما أذكر من خصال الهزل ومن فضائل المرح أنه دليل على حسن الحال وفراغ البال » وأن الجد لا يكرن إلا من فضضل الحاجة . والمزح لا يكون إلا من فضل الغنى . وأن الجد غضب والمزح جمام . والجد مبغضية والمح محبة . وصاحب الجد في بلاء ما كان فيه وصاحب المزح في رنحاء إلى أن يخرج منه . والجد مؤلم وريما عرضك لأشد منه ء والمزح ملذ وريما عرضك لألذ منه . فقد شاركه في التعريضى للخير والشرء وباينه بتعجياة الخيكر دود الشر . وإنما تشاغل الئاس ليفرغوا ء وجدوا ليهزلوا. كما بُذَللو ليع وا وكدوا ليستريحوا. وإن كان المزاح إنما صار معيباً » والهزل إنماءصار مذموماً لأن صاحيه لا يكون معرضاً لمجاوزة القدر ومخاطراً بمودة المَدَيق". فالجَد داعية الى الإفراط كما أن المزاح داعية إلى مجاوزة القدر . والتجاوز للحد قاطع ب بين القرينين فى جميع النوعين . فقد ساواه «المزاح فيما هوله وباينه فيما ليس له . وإن كان المزح قبيحاً لأنه يورث الجد . فأقبيح من المزح ما صير المزح قبيحا . لأن الذي يكون بعده الجد . ولم يصير الجد تبيحا لأن الذي بعده المزح ؛ كان الجد في هذا الوزن أقبح من المزح . وكان المزح على هذا التقدير أحسن من الجد , لأن ما جعل الشيء قبيحا أقبح من الشيء » كما أن ما جعل الشيء حسنا أحسن من الشيء . وأما الذي عدل بينهما فإنه زعم أن المزح في موضعه كالجد في موضعه . كما أن المنم في حقه كالبذل في حقه . قال : ولكل شيء وضع 1ك
عدد الصفحات ١٬١١٣وليس شيء يصلح في كل موضع . وقد قسم الله الخير على المعدلة . وأجرى جميع الأمور إلى غاية المصلحة . وقسط أجزاء المشوبة على العزيمة والرخصة وعلى الإإعللان والئقية ؛ فأمر المداراة كما أمر بالماداة.» وجوز المعاريض كما أمر بالإفصاح. وسوغ في المباح كما شدد في المفروض . وجعل المباح جماما للقلوس وراحة لادان وعونا على معاودة الأعمال . فصار الإطلاق كالحظر والمير كالشكر . وليس لالإنسان من الخيرة في الذكر شيء إلا وله في النسيان مثله » ولا في الفطنة شيء إلا وله في الغفلة مثله » ولا في السراء شيء إلا وله في الضراء مثله . ولو ثم يرزق الله العياد إلا بالصواب محضا وبالصدق صرفا وبمر الحق صفحا . لهلك العوام وانتقض أمر الخواص . ولو ذكر الإنسان كل ما أنسيه لشقي . ولوجد في كل شيء لانتكث . وقد يكون الذكر إلى الهلكة سلما كما يكون النسيان*للثلامة سببا . وسبيل المزاح والجد كسبيل المنع والبذل . وعلى ذلك مَجِرى ميم القبض والبسط . فهذا وما قبله جمل ونحن نعوذ بالله أن تجعل المرح في ١ لجملة كالجد في الجملة . بل نزعم أن بعض المزح خير من بعض الجد . وعامة الجد خير من عامة المزح . والحق أن ينضح عن بعض المزح ويحتج لجمهور الجد . وكيف لنا بذم جميم المزح مع ما نحن ذاكرون قال الشاعر : : وو بّاطل إن شِئْتٌ أَلهَاك باطِلهُ ٠ وقال آخخر : أخو الجدّ إن يجدد فماهنٌ وتيرةٍ لذيهوإنُ يهزل يُمَللكَ باطِلءُ وإن كانوا قد تسموا بعابس وعباس وشتيم وكالح وقاطب وحرب ومرة وتصحتر وحللة وحزن وحتدجر وغرد وختز ير 1 شد تسموا بالضحاك والنطال ويسام ب"
عدد الصفحات ١٬١١٤وهزال ونشيط . وقد مزح رسول الله صلى الله عليه ونلم . ولا يقال كان فيه نويج » وكذلك لا يقال مزاج . وكذلك الأئمة ومن هزل في بعضي الحالات من أهز الحلم والوقار . فما فما روي عنه صلى الله عليه وسلم قوله : ١ يا أبا عمير ما قعل التغير » وقوله : ولا تدخل الجنة عجوز : وقوله : « زوجك الذي في عينيه بياض » وقد كان على رضي الله عنه يمزح . وقمال عسر : إنا إذا خملونا كنا كأحدكم . وقد كان عمر عبوسا قطوبا . وقد كان زياد مع كلوحه وقطويه يمازح أهله في الخلا كما يجد في الملا . وكان الحجاح مع عتوه وطفيانه وتمرده وشدة سلطانه يمازح أزواجه ويرقص صبيانه . وقال له قائل : أيمازح الأمير أهله ؟ فقال : والله إن ثروني إلا شيسطانا . والله لربما رأيتتي وإني أقبل رجل إحداهن ! فقد ذكرنا خير العالمين وجلة من خيار المسلمين وجبارا عتيدا وكاف ا وبعد . فمن حرم المُرَاح وهو شتعية من شعب السهولة وفرع من فروع الطلاقة ! وقد أتانا رسول الله صلن بالله بعلي يوسلم بالحنيفية السمحة ولم يأتنا بالانقباض والقسوة وقد أمرنا بافثتاةةالشلاهتالبشر عند التلاقي وأمرنا بالترادد والتصافح والتهادي فالواد #سمشاتو سوه ابه لى الله عليه وسلم يضحك تسما . وقالوا : كان لا يستغرق ضحكا . وقال : » دئقوا على صاحيكم هو . وقال : م هذه أيام أكل وشرب وتعلل » وسمع جواري تضرب الْكْبْرْ عند عائشة فلم ينكره وضحك في قيافة مجزز المدخي ومن الاعرابي صاحب الدجاك . قد اعتذرنا من معصيتك والخشلاف على محبتك مرة بالمزح ومرة بالنسيان ومرة بالاتكال على عفوك وعلى ما هو أولى ببك . على اني لم ارد بمزاحاك الا ضحك سنك . انظر هل هرمثُ إلا في طاعتك . وهل أخلقني إلا معاناة خدمتك ؟ وفي الحملة إنا لو تعمدنا ثم أصررنا ثم أنكرنا لكان في فضلك ما يتغمدنا . وفى كرمك ما يوجب التغافل عنا. فكيف وإنخا سهونا ثم تذكرنا ثم اعتذرنا ثم أطنبتاء فإن تقبل فحظك أصيت ولنفسك نظرت . وإن لم تقبل 5:14
عدد الصفحات ١٬١١٥فاجهل جهدك ثم أجهد جهدك , ولا لبقى الله عليك إن أبقيت . ولا عفا عنك إن عفوت . وأقول ىا قال أخو بني منقر : 5 اا 5 5 لها 8 2 ع فمابقياعليَ تركتمالنى ولكن خفتسا صر التبال والله لئن رميتني ببجيلة لأرميدك بكنانة ؛ ولئن نهضمت بصالح بن على لأنهضن بأحمد بن خلف وباسماعيل بن علي ء ولثن صلت على يسليمان بن وهب لأدمغنك بالحبسن بن وهب . ولثن تهت علي بمنأدمة جعفر الخياط لأتيهن عليك بحسة وهب الدلال ! وأنا أرى لك أن تقبل العافية وترغب الى الله تعالى في طول السلاسة . واحذر البغي فان مصرعه وخيم واتق الظلم فان مرعاء وبيل » وإياك أن نتعرض لجرير إذا هجا. وللفرزدق إذا فخرء ولهرثمة إذا دبر ولقيس بن زهير إذا مكر : وللأغلب إذا كر . ولطاهر إذا صال . ومن عرف قدره عرف قدر ختصمه .» ومن جه “قدر يفيه لم يعرف قدر غيره . وقد رعيت لك حى,نبيذك وحسن شرابنك وإن كان فوق العيوق ودونه بيض الأنوق ٠. وحق توتيائك وإن بعتت به ممزوجا فكيف لو بعدت به خالصا . وعليك بالجد فانه خير لك . ودع البيات قانه أمثل بك . فأنت والله يا أخني تعلم علم الاضطرار وعلم الاختيار وعلم الإخبار أني أشد منك عقلا . وأظهر منك حزما وألطف كيدا . وأكثر علماء وأورٌنٌ حلما وأخف روحاء وأكرم عينا. وأقل غشاء وأجل قدا وأبعد غورا. وأجمل وجها. وأنصع ظرفا. وأكثر ملحا . وأنطق لسانا . وأحسن بيانا وأجهر جهارة » وأحسن إشارة . وأنت رجل تشدو من العلم وتنتف من الأخيار . وتموه نفسيك . وتغر من قدرك . وتتهيا بالثياب . وتتبل بالمراكب . وتتحيب بحسن اللقاء . ليس عندك إلا ذلك . فلم تزاحم البحار بالجداول , والأجسام بالأعراض . وما لا يتناهى بالجزء الذى لا يتجزأ . . !؟ ا
عدد الصفحات ١٬١١٦[؟ شروط التمثيل وانواع الخطأ ] فآما الباد والقامة فمن يعدل بين القناة والكرة » ومن يمشل بين النخلة والدكان وبين رحى الطحان وسيف يمان ! وإنما يكون التمثيل بين أثم الخيرين وأنقص الشرين ء وبين المتقاربين دون المتفاوتين » قأما الخل والعسل ٠ والحصاة والجبل ٠١ والسم والغذاء ؛ والفقر والغنى . فهذا مالا يخطيء فيه الذهن ولا يكذب فيه الحس . والخطأ ثلاث : خطأ الحس ء وخطأ الوهم . وخطا الرأي ٠ كل ذلك سميله التنبيه والتذكير والتقويم والتأنيب ء والعمد نوع واحد وسبيله القمع والحظر والضرب والقتل وأول ذلك أن يهجره صاحب الحكمة ولا يطمعه:في وعظ ولا مجالسة . وقد رأيت من يعاند الحق إذا كانت الشعرفة به استنباطاً » ولم أر من يعاند الحق إذا كانت المعرفة به عيانا . وأنت لا ترضى بجحد العيان حتى تدعو التدى ولأ#ترضى بالدعاء إليه حتى تعادي فيه » ولا ترضى بالعداوة فيه حنى نكر لك )نيا الرئاسة » ولا ترضى بالرئاسة دون السابقة . ولا بالطارف دون +التالد ء ولا بالتالد دون الأعراق التي تسري والمواليد التي تنعى ٠ ولا نرضى أن تكون أولا حتى تكون آخراً ء ولا بالمداراة دون المباداة, ولا بالجدال دون القتال. وحتى ترى أن التقية حرام : وأن التقصير كفر . ”4 [ الامام عند الشيعة ] وحتى لو كنت إمام الرافضة لقدّلت في طرفة . ولو قثلت في طرفة لهلكت الأمة . لأنك رجل لا عقب لك . والإمامة اليوم لا تصلح في الاخوة ولو صلحت في الأعوة كانت تصلح في ابن العم . ثم إنها دنت من الأرحام بعد ذلك فصارت لا تصلح إلا في الولد . وفي هذا القياس إنها بعد أعوام لا يت
عدد الصفحات ١٬١١٧تصلح إلا ببقاء الإعام نفسه آخخر الآبد . وهذا هو علة أصحاب التناسخ وأنت رافضي ٠ ولم يكن هذا عندك . فاهد إل الآن من خالص التوتياء كما أمديت اليك باب التناسخ . وأنت ترى القتل في حق المعاندة شهادة . وترى أن ميايئة المتصقين في تعظيم العنود سعادة . وأن الرئاسة في دفم الحقائق مرثبة . وأن الإقرار بما يظهر للعيون ضعة ء» وأن الشهرة بالمبالغة رفعة . أظهر القوم عندك حجة أرفعهم صوتاً ٠ وأخلقهم للمشوبة أصلبهم وجهاء وأحسنهم تقية أقلهم حرجا ء وأكثرهم عندك إنصافا أشدهم شغبا . تعشق المتهور وتكلف بالجموح وتصافي الوقاح . والأديب عندك من عاب أحاديث الجلساء ؛» واعترض على نوادر الإخوان . وغمز في ققا النديم ٠» ونصب للعالم . وأبغض العاقل , واستثقل الظريف , وحسد على كل نعمة » وأنكر كل حقيقة . [ ©؟ - ععلة الااستطراد ] جعلت فداك . إنما أخعرجكم من شيء إلى شيء ء وأورد عليك الياب بعد الباب . لأن من شأن النامن ملالة الكثير واستثقال الطويل وإن كثرت محاسنه وجمت فوائده . وإنما أرّدت أن يَكونٌ استطرافك للاآتي قبل أن ينقضي استطرافك للماضي . لأنك متى كنت للشيء مننظرا وله متوقعا كان أحظى لما يرد عليك واشهى لما يهدى إليك . وكل منتظر معظم » وكل مأصول مكرم . كل ذلك رغبة في الفائدة . وصبابة بالعلم » وكلفا بالاقتباس . وشحا على نصيبي منك . وضنا بما أَوٌمله عندك . ومناراة لطباعاك . واستزادة من نشاطك . ولأنك على كل حال بشر , ولأنك متناهي القوة مدير . [ 76 - اسئلة على الأنبياء والمتنبثين ] خبرني : كيف كانت خدائع المتنبئين . وممخاريق الحذابين ممن قد كان نقية
عدد الصفحات ١٬١١٨ترشح للتنبوء . ومن لم يظهر دعوته . ومن دعا واجتهد . ومن أجيب ٠ ومن لم يجب . وصف لي أبواب مصايدهم وأجناس كيدهم وحيلهم . وعن اعتمادهم على المراطأة . وعن تقدمهم في الحجة . وعمن ذهب في طريق الثفهم ؛ وعن أصحاب الرُجر والتنجيم . وعن أصحاب الاسترحام . وعن إظهار الزهد وتحريم الاستمتاع ؛ ومن وافق صورته وحاله بعض ما في البشارات المتقيدمة ومافي الكتب الصحيحة . ومن اتفق له غير ذللك من الشبهة . فقل في شيث بن آدم ء وقسل في زرادشت ؛ وفي ماني ٠ وفي فولس . وفيما اذعِيْ لمرقس وى ولوقا ويوحنا . وخبرني عن الأسسود الْعغنسي . ومسيلمة الحتفي ٠ وطليحة الأسدي ٠ وبنت عقفان . وربعي ؛ وأمية بن أبي الصلت . وما قصة الطائرين الاخضرين . وما كان شأن الرماح . وخبرني عن سُلمى بن جندل ٠ وما قال الهند في نزول البِدّ . وقصة ابن ديصان , وما قول عبدة الكيان وعباد فرة الهيولى وأصحاب البيضة . ومن عبيلة#النجوم وثبت لها الحس والعلم والنفع والفضر . ومن جعل كل داع إلرل ,شيب القيوات والعدل وصلة الرحم وني الجهل نبا » ومن أنكر أصل النكوّة البية:وتا تقرل في حنظلة بن صفوان . وخالد بن سنان ؟ وقل في ارق" انال “ابه تايعاته_فا تالخ منهاء وهل يجرز أن يكفر نبي أو يشرك أو يضل بعد هنايته ؛ ويصير عدوأ بعد ولايته ويدل الله على كذبه كما دل على صدقه ؟ وكيف صار النبي عندكم يُعصي ويخطيء والإمام لا يعصي ولا يخطيء ؟ وكيف ساغ ذلك في جميع النبيين وأمكن في جميع المرسلين . على كثرة عدد النبيين والمرسلين . ولم يجز ذلك في إمام واحد مع قله عدد الآئمة مذ كانوا ؟ 0-7 [ ا اسئلة على الاديات ] وخبري لم تنصر النعمان ويزيد بن الحارث . وتهود دو نواس . نفة
عدد الصفحات ١٬١١٩ونمجست ملوك سبأ ؟ وكيف صارت العرب فرقا بين مجل وميحرم وأحمسي ٠ الخاص والشاذ والرجل النادر ؟ ولم كان لجميع أهل الاديان مملكة وملوك إلا الزنادقة ولم قتلهم جميع الأمم السالفة ؟ ولم قضيت بهذا وقد رأينا المصدقية والدَيناوَرية والتغزغزية ! فإن قلت : لأن من لم يكن من دينه القشال ولا من غريزته البأس فهو مسلوب أو ممسترق . فما بال الروم تمنع أن تسترق وأن تسلب وليس في دينهم قتال ولا جدال ولا مكافأة ولا دفع : [[ 8؟ اسئلة على العرافة والسحر ] جعلت فداك. آين كان عبد#الله بن علال الحميري صديق إبليس من كردباش الهندي ٠ وأين كان بقع بنهبا/صالح المديبري ٠ وأين عبيد مج من البطيحي . وأين عبد السوازث مين الهجيمي ؛ وأين كان أبو منصور المخاريقي من جرمي ٠ وأتَقناموتية, ضر خسدة.» وأين قِشة اليهودي من كشة , وما فصل ما بين الكهانة والشعبذة » وما فصل مسا بين الحازي والعراف . وأين كان عزي سلمة من سطيم الدئبي ؛ وأين كان الأبلق الأسدي من رياح بن كهيلة . وأين كاهن سعد هذيم من خُليس الخطاط , وحدثنى عن ساحسرة حفصة وساحرة عائشة [ أقتلتا] باقرار منهما بكيفية الحر ؟. وحدثني عن صاحب جُنْدب بن زهسر بأقرار قتله أم عن معرفة منه بمعنى السحر ؟. وهل ثبت جعلت فداك أن النبي صلى الله عليه وسلم سحر في بف طلعة ووضع تحت راعوفة البثر أم لا ؟ وخبرني : ماالبحر باي . وما البارباي . وما الكروريات . وما الخواتيم ؛ وما المناديسل والسعي والأمر الذي كان في خاتم سليمان . وما 430
عدد الصفحات ١٬١٢٠