المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الرسائل السياسية تحميل PDF

الجاحظ

صفحة ٦٢ من ٩٢

‎١ [‏ المديح الخادع ليس من بضاعة الماحظ ] ‏فصل منه : أطال الله بقاةك , وأعرَّكَ وأكرّمّك . وأتم نعمته عليك . ‏زعم أبقاك الله كثير ممن يقرض الشعر ويَروي مَعَاتِيه ‎٠‏ ويتكلّف الأدب ويّجتبيه » أنه قد يُمدَّح المرَجُوٌ المأمول » والمغشئّ المَدّور بأن يكون مخدوعاًء وُعَمِيّ الطرف مَُفْلا وسليمٌ”الصدر للراغْبين وخسن الظنٌ بالطالبين » قليل الفطنة لأبواب الأعتذار ) عاجزاً عن التخلص إلى معاني الاعتلال ‎٠‏ قليل الحذق برد التُفْعاء » شديد الخوف من مَيَاسم الشعسراي حصِراً عند الاحتجاج للمنع . » سلس القياد إذا ننهته للذّل ء واحتيجوا بقول الشاعر : ‏ايت الخليفة فاحدَممهُ بمسألة إن الخليفة للسوال ينخدعٌ ‏فاتتحالٌ المأمول للغْفلة التي تعشري العرام 3 وانخداع الجواد لحدّع الطالبين ومخاريق المُستجيحين باب من التكرم + ومن استدقاء الرّاغب 5 ,والتعرضٍ للمجتدى » والتلفلاف لاستخراج الأموال , والاحثيال لحل عُقَد ‏الاشساءِ 5 وتهييج طبائع الكرام 5 ‏وأنا أَزْهُمْ أبقاك الله أَنْ إقرار المسؤول بما نَل من ذلك نوك . ‎7

عدد الصفحات ١٬٠٥٣

وإضماره لَوْم : ختى تصح القسمة ء ويعتدل الوزن . وأنا أعرذ بائله من تذكير يتاسب الاقتضاءً 6 ومن اقفتضاء يضارع الإإلحاح 1 ومن حرص يعود إلى المحرّمان » ومن رسالةٍ ظاهرها زُهد . وباطتها رغية . فإن أسقّط الكلام ولَوَغَقَه 5 وَأَبِعَدَهُ عن السعادة وأنكده + ها أظهرٌ الترَاهة وَأَضْمَرَ الخرصضص 34 وتجلى للعيون يعِين القناعة 35 واستشْعرٌ ذل الافتقار - وشم من ذلك . وأقبح منه وأفحش ؛ أن يظن صاحيه أَنَّ معناه خف وهو ظاهر 5 وتأويله لعيل الغور وهو قريب القعر . فنسأل الله تعالى السَّلامةَ فإنُها أصلٌ النعمة عليكم » ونحمده على اتصال نعمتنا بنعمتكم » وما أَلِهّمنا الله من وصف محاستكم . والحمد لله الذي جعْل الحمنا مُسِتفتمَ كتابه » وآخخرٌ دعوى أهل جَنته . يهب له الإخخلاص في الِدّعاءٍ لمن أنعم عليه ء وأَحسنّ إليه » لكان حزيًا بذلك أن يُدِرِكَ أقصى غاية الكرم في العاجل > وَآرَهُمٌ درجات الكرامة في الأجل . [ " - واححيات المداح والممدوح ] وعلى أني لا أعرف معنى أَجِمَعٌ لخصال الشكر ء ولا أَدَلّ على جمَاع الفضل ‎٠‏ من سحاوة انس بأداء الواجب . 5 و 3 ونحن وإن لم نكن أعطينا الإخلاص جميعٌ حقه . فإِنْ المرءً مع من أَحَبّء وله ما احتسَبٌ ولا أعلم شيئاً أَزْيَدَ في السيكة من استصغارها . ولا أحيط للحسئة من العجب بها . 5

عدد الصفحات ١٬٠٥٤

ومما يستديم الخطً لت التقصير وإهمال لنقْس . وترل التوقف . وقلهُ المحاسبة , وبُعْدُ المهد بالتّت . ومْهُمًا رجعنا إليه من ضعفب في عَرْمِ . وهان علينا ما تَقْقِد من مناقل الجِلّم , فإنّا لا نجمع بين التقصير والإنكار . ونعوُ بلله أن نقضّر في ثناء على مُحسنٍ , أو دعاءٍ لمُنعم ‎٠‏ ولثن اعتدرنا لأنفسنا بصدق المودة وبجميل الذّكر فَلَمَا يعد لكم . ‎٠‏ من تحقق الآمال » والتهيوض, بالاثقال أكثر . على أنكم لم تحملونا إل الف . وقد حملناكم الثقّل . ولم تسألونا الجزاة على إحسانكم » وقد سألناكم الجزاة على ما سألثاكم . ولم تكلّفونا ما ومن إفراط الل أن سارها في شن ال » ولا تئر كم في تصديق ذلك الشّنَ وقد قال رسول اله مين له عليه وسلم ما عَ"ظمَتَ نعم الله على أحد إل عظمَتُ عليه مؤينة النإلن»ي« وآنا أسأل الله الذي أَلرمَكم_المَوْنَ الثقال » ووصل بكم أمال الرجال . وامتحنكمٌ بالصبر على تجرخ المَرَارٌ . وكلْفَكم مَمَرَة المحبوب من الأموال » أن يُسَهّلها عليكم » وَيُحَيها إليكم » حتى يكون شَنفُكم بالإحسان الداعيّ. إليه .» وصبابتكم بالمعروف الحامل عليه م يكون حب التفضل والمحّةٌ لاعتفاد البئّن الغايةً التي تستدعي المدبر ء والنهاية التي تعذِر ‎٠‏ ‏المقصّر » وحتى تُكرهوا الى الخير من أخطأ حهَّه » وتفتحوا باب الطلب لمن قر به العجر . ثم اعلم أصلحك الله أن الذي وُجذ في | لعيرةء وجرت عليه التجربة » وا مق به النظم . وقام عليه وَزْنُ الحكم . واطرد منه النسّق » وأئبعه القخْص . وشهدت له العقول » أن من أوّل أسباب الخلطة , والذُواعي إلى المحّة » ما يُوجَدُ الى يعْض الناس من القَيُول عند أَرٌّل وَعْلة وقِلّة القباض 1

عدد الصفحات ١٬٠٥٥

ٌّ /. : 8 78 5 5 المجالسة . وتلاتِي لوس بالمشاكلة عند أرّل الخلطة . [* - أصول المديح والطلب ] والآدب أدبان : أدب تلق م وأدبُ رواية ولأ تكمل 075 مامحب الب إل بعساء ولا يجتمع له أسساب التّمم إذْ من أجلهساء ولايْعُ في والسائس لهم . فصل منه : فإن تمت بعد ذلك أسبابُ السلاقاة مت المصافاة » وحن الإلف إلى سكنه . والشأنٌ قبل ذلك لماخ يَسبى إلى القلب . ويخفٌ على النفْس ع ولذلك احترس الحازم المستغدى عليه من السابق إلى قلب الحاكم علية , <1 وكذلك التمسوا الرفق والتتَوفيقٌ ‏ والإيجازٌ وحسن الإختصار . وانخفاض الصّوت» وأن يُخرج الظالم كلامه محرت لفظ المظلوم + نعم وحتّى يترك اللّحْنَ بحبّته بَعْدّء ويحلّت الدَّاهِيةٌ كثيراً من أدبه , ويّفْض عن محاس: قتطقه . التماساً لمواساة ححضّمه في ضعف الجيلة . والتشبّه به في قلّة الفطنة . اق م8 8 : ياامة 8 #800000 1 . لعماء وحتى يكتب كتاب سعاية ومحل وإغراق وتحد. فيلحن في إغراية . ود يستخف فى ألفاظه , ويتجنبٌ القصد ؛ ويهربٍ من اللّفظ المُعْجبِ حي مكائ ذقه» وب موضع يفقه ‏ حل ل يحت منه الخضم ‎٠‏ ول يتحفظ منه صاحبٌ الحكم , بعسد أن لا يَضْسرٌ بين معناه . ولا يقصّر في الإفصاح عن تفسير عغزاء 3 وهذا هو الموضع الذي يكوث العي فيه أَبيْنَ » وذو لك

عدد الصفحات ١٬٠٥٦

العَبَاوة أفطنّ » والردِئٌ أجوّد . والأنوك أَحرّم . والمضيعٌ أحكم . إِذْ كان غرضة الذي إِّاه يرمي , وغاينُه التي إليها يجري . الانتفاعٌ بالمعنى المتخمّر دون المباهاةٍ باللْفظٍ . وإنما كان غايتّه إيصالٌ المعنى إلى القلب دون نُصيب السمع من اللفظ . الموق أو المعنى المتخيّر» بل ربّما لم يََرْضٌ بِاللَفظٍ الشليم حتى يسَقْمه ليقع العجرٌ موقم القوّة » ويُعرَض العِنّ في محل البلاغة . إذا كان حنٌّ ذلك المكان اللّمْظْ الدُونَ » والمعنى الغفّل . هذا إذا كان صاحبٌُ القِضَّةٍ ومؤلّفُ لَفْظٍ المخل والسّعاية » ممّن يتصرفٌ قلمّه . ويعلّل لسانه . ويلتزق في مذاهبه . ويكون في سَعَةٍ وجل 'لآن يط نفسه إلى طبقة الذَّلْ وهو عزيزء ومّحل العي وهو بليغ . ويتحول في هيئة المظلوم وهو ظالم ؛ ويمكنّه تصويرٌ الباطل في ضورة الحَقُ » وسَترٌ العيوب برف القول ‎٠‏ وإذا شاءً طفا ؛ وإذا شِاءً رسب » وإذا'شاءً أخرجه عن 2 وما أكثْرٌ من لا يُحين إلا الج فإن-طلبٌ الردى جاور ' كما أنه ما ككثْرَ من لا يستطيع إلا الردقى » فإن علب ليذ فصر عن 8 9 اي . وليس كل بليغ يكون بذلك الطباع . ومُيسُرَ الآداةِ, وموسّعاً عليه في تصريف اللسان ء وممنوناً عليه في تحويل القلم . وما أكثْرٌ من البصراء مَنْ يحكي العْمْيان . ويُحول لسانه إلى صورة لفظٍ الفأفاءِ بما لا يبلعُه الفافاءُ ولا يُحْسِنه التمتام . وقد نجد من هو أبسط لساناً وأبلغ قلما , لا يستطيع مجاورّة ما يشركه » والخروجٌ مما قصر عنه . قز 8 2 1 نهسا فته . ولولا الصلدوة المسحميلة والأقسام المعدذلة ؛» لكانت اللامور مدي , والنّدابيرٌ مُهمَلة » ولكانت غَوْرة الحكيم بادية . ولاختلطت السافلة بالعالية ., 515

عدد الصفحات ١٬٠٥٧

[ ؛ - لا خير في صاحب لا يساعد صاحيه اذا خلصت المودة ] وأنا أقرل بعد هذا كله : لولم أُضمرٌ لكم محبّةٌ قديمة . ولم أَضرٌ بكم بششيع من المشاكلة » ولا سبب الأديب إلى الأديب » ولم يكن علي قبول » ولا علي حلاوة عند المحصول ء ولم أكن إلا رجلا من عرض المعارف . ومن ججمهور الأثباع ‏ لكان في إحسانكم إلينا » وإنعامكم علينا . دليلٌ على أنا قد أخلصّنا المحيّة . وأصفينا لكم المودّة . وإذا عرفتم ذلك بالدليل الثْيّر الذي أنتم سبي » والبُرهانٍ الواضح. الذي إليكم مرجعٌه . لم يكن لنا عند الناس إل توفع ثمرة الب » ونتيجةٌ جميل الرَأَي 1 وانتظار ما عليه مُجَارَاةٌ القلوب , وبقدر الإنعام تجود لتحم تالموذة . وبقدر الموذة تنطلق الألسيٌّ بالمدّحة . وهذه الوسيلة أكثر الوسائل#زافواها فى ,ثفسي : أني لم أصل بي بمخرم غصر ولا بمبخل غفل » ولا بضيق العغطن حديث الغنى ولا بزّمر المروة مُستتبط الثرى » بل وصلنّه بحمّال, أثقال ومُقارع أبطال . وبِمْنْ وُلِد قي اليسَر ورَبيَ فيه ‎٠»‏ وجَرَى منه على عِرقٍ ونرّع إليه . فصل منه : ولا خير في سمين لا يحتملشُرَّالَ أخيه. وصحيح لا يجبر كسر صاحبه . فصل نه : وقد تنقسم الموذة إلى ثلاثِ منازل : منها : ما يكون على اهتزاز الأريحيّة وطبع الحرية . ومنها : ما يكون على قدر فرط وسائل الفاقة . 5

عدد الصفحات ١٬٠٥٨

ومنها : ما يحمِّنٌ موقعُه على قَذْر طباع الحرص وجَشْع النفس . فأرفعها منازل حب المشغوف شكرّ التعمة . وهو الذي يدوم شكره ع ويبقى على الأيام وُدّهِ . والثاني هو الذي إِنْما اشتدُ حبّه على قدرٍ موضع المال من قَلْبِ الحريص الجشع . واللّيم الطّمِع . فهذا الذي لا يشكر ء وإِن شكر لم يشكرٌ إل ليستزيد » ولم يَمدَحٌ إل ليستمد . وعلى أنه لا يأتي الحمذ إلا 80 8 َِ 0 وأنا أسأل الله الذى قسم له أقضل الحظوظ في الإنعام , أن يُقسِمْ لنا أفضل الحطُوظ في الشكر وما غاب قولنا هذا ودر أمرنا إذأ على طاصة ان مرجوين ‎١‏ ون صرف الله حالجته إلى الكزآم وَعَدَلٌ به عن اللّكام فلا يَعُدَّنَ نفسه في الراغبين ولا في الطَاليينَ المؤمَلي)! أن م لم يجْرّع مرارة المطال . وم يمد للرُحيل التسويف . ميقم عَفَهبَطْولٌ الاننظار , ويجهل مكروة 'دُل السؤال ء ويحمْل على طمع, يه يس كان حارج من حدود المؤملين . ومن استولى على طمّعه الثُّقَةُ بالإنجاز ؛ وعلى طَلِبَمهِ اليقينُ بسرعة الظفْر » وعلى ظفره الجزيلٌ من الإفضال . وعلى إفضاله العلمٌ بقلّة التشر وبالسلامة من التتغفيص بالتماس الشكر ء وبالبكور وبالرواح وبالضوع إذ إذا دحل , والاستكانةٍ إذا جلس . ثم مع ذلك لم يكن ما نِم ببه عليه ثواباً لسالفب يد ؛ ولا تعويضاً من كد » كانت التعمةٌ محفضةً خالصة . ومهذّبَة صافية » وهي نعينتكم نعبتكم التي ابتدأتمونا بها . ولائكون النجمة سابغةٌ ولا.الأيدي شاملقٌ ولا الشتر كثيفاً ديالا ‎٠‏ وكثير المَرّض مُظيقاً » ودون الفقر حاجزاً , وعلى الفنى مُلتجفاً , حتى يخرّج من عندكم , ثم يُحَتَسَبٌ إلى شاكر حر . لد

عدد الصفحات ١٬٠٥٩

فصل منها : وأنتم قوم تقدمتم سابتناء المكارم في حال. المهلة ‎٠‏ وأخذتم لأنفسكم فيها بالثقة على مفادير هأ مكنم الأواخي 3 وصددتم الأطناب االستم القواعيد 8 ولذلك قال الأوّل : 3 عزمت على إقامة ذي صباح الأمر مسا يسود من يَسُودُ - 0 بو الفرج ‏ أعرّه الله - فتى الغسكرين , أدبب المصرين جم أربحيّة الشياب » 55 الهول ريه السّادة . وبهاء القادة وأخلاق الادباء . ورّقَافة عقول لكاب والتغلغلٌ إلى دقائق الصواب , والحلاوة في الصدورى والمهابة في العيون ع والتقدّمٌ في“الضاعة . والسَبْقَ عند المحاورة . شقيقٌ أبيه وشِبه جَدَه . ذو التعل ب َاوالشِذ بالعَدَة سم يتأخر عنهما إل فيمالا يجوز أن يتقدّمهما فيه ولم يقصر عن شأوهما إلا بقدرٍ ما قضّرا عن سّيخْهها وهم وإن قصّروا عن مدى أبانْهُمَ : وعَنّ غايات أوائلهم ‎٠‏ فلم يقصّروا عن د الرّؤْساءٍ 5 وأهل السوابق من الكبْراء . ولسست ترى تاليهي إل سابقاً , وُصَلَيهم إلا للغاية مجاوزا ‎٠‏ ليس ن فيهم سِكيتَ ولا مبهورٌ ولا منقيلع ‎٠‏ قسد نقحت أعراقهم من الإقراف والهمججنة » ومن الشُوبٍ ولؤم العّجْمة ومتى عاينت أبا الفرج وكمالّه . ورأيتَ ديباجَنّه وجماله » علمت أنه لم يكن في ضرائبهم وقديم, نجلهم ‎٠‏ خخارجي التسب ‎٠‏ ولا مجهولٌ المركب ء ولا بهيم ممت . ولا كثيرٌ الأوضاح مخرّب . بل لا ترى إلا كل أغرٌ محججل . وكل ضحم المحُزم هيكل . ني لمستٌ أخبر عن الموتى ولا استشهد الغيب , ولا أستيلُ بالمختلف فيه ولا الغامض الذي تعظم المُؤوة في تعرّفه , والشاهد لقولي يُلُوح في 1

عدد الصفحات ١٬٠٦٠

0 0 8 ع والشهودُ متعاونة . التالد هو فِيَادُ هذا الطارف . ما أنا فلم أر لآبي الفشرج - أدا لله كراعه ‏ ذَامًا ولا شانثا ولا عائياً ولا هاجياً » بل لم أجد مادحاً قط إلا وّن سَمسع تسايق إلى تلك المعاني ‎٠‏ ولا رأيتُ واصفاً له قط إل وكل من حضر يهش له ويرتاحٌ لقوله . قال الطن لطرماح : هل المجدُ إل السودٌدُ المرْدُ والنّدَى 2 وِرَأَبُ الثاى والصَّبْرٌ عند المواطن ولكن هل المجدٌ إِلّ كَرَّمُ الأرومية. والحشب ويد الهمّة. وكثرة الدب ؛ والكَاتُ على العهد إذا زلْت'الأقدامب”وتوكيد العَقْد إذا الحلت مُعَاقِدُ الكرام ؛ وإل التواضع عند حدوث النعمة . واحتمالٌ كَل العشرة . والنفاذ في الكتابة » والإشراف على الصناعة. والكتابٌ هو القطب: الذي عليه مدار علم مافي العالم وآداب الملوك ؛ وتلخيص الألفاظ . والعوصٍ على المعاني الشّداد . والتخلص :الى إظهار ما في الصّمائِر بأسهل القول . والتمييز بين الحجّة والشّبهة وبين المُفرد والمشْتَرّك . وبين المقصور والمبسوط . وبين ما يحتمل التأويل مما لا يحتمله » وبين السليم والمعتل . فبارك الله لهم فيما أعطاهم ورَرّقهم الشّكرٌ على ما خَوْلهِمٍ » وجعل ذلك موصولاً بالسّلامة . وبما خط لهم من السّعادة , إن سميمعٌ قريب » فعال لما يريك . 51١86

عدد الصفحات ١٬٠٦١

ب هامش رسالة فى المودة والخلطة . . ‏يتكلف الادب ويجتبيه : يتصنعه ويحصله‎ )١( . ‏الاعتلال : بيان العلة او السبب‎ . ‏مياسم الشعراء : هجاؤهم اللاسع . والميسم هو المكواة في الاصل‎ . ‏النوك : الح‎ . ‏(؟) مناقل المحلم : مراحله‎ . ‏لاحظ جهره بالسؤال‎ . ‏الادب أدبان : أدب خلق واد زواية! زد :هذا القول في رسالة المعلمين‎ . ‏للادب معنيان : المعنى الخلقي والمعنى الفني‎ . ‏اللحن : الخطأ في حركات الالفاظ النحوية‎ . ‏القصة : الخير والقضية‎ : ‏الجاحظ يردد هنا مفهوم البلاغة اللي اعتمده في اماكن عدة من كتبه‎ . ‏البيان والتبين . رسالة المعلمين الخ‎ ١ ‏الحيوان‎ ‎. ‏المحرم الغمر : البدوي الذي لم يخالط الحضر‎ )4( . ‏ثمرة الحب : هي العطاء‎ . ‏أقسام المودة : انواعها او البواعث اليها وي ملاثة : الأاريحية او الحرية‎ - : ‏والخاقة . الجشع . تقسيم يدل على قدرة الجاحظ على التحليل النفسي‎ . ‏(د).الاواخي جمع أخية : طنب البيت‎ ‏ص‎ . ١ ‏الأول . يراد به الشاعر الس بن مدركة الشثعمي . انظر الحيوان ج‎ ‏الم‎ نه

عدد الصفحات ١٬٠٦٣

- العسكرين : يريد بهما باب البصرة ة الذي بناه المنصور في بغداد؛ والرصافة الواقعة في الجانب. الشرقي منها . المضران : الكوفة والبصرة . - الهجنة والعجمة : الهجين هو الذي يكون والده عسربيا وامه أعجمية . والعجمة : الاصل الاعجمي . خارجي النسب : لا يعني نسبته الى الخوارج بل الاصل الاعجمي الشريب الخارج عن العروبة . ْ أغر محجل : فيه بقع بيضاء على رأسه ( أغر ) وعلى فوائمه ( محجل ) . - المخرم 3 ميكل :- السجواد الضاخم : - الشانىء : المبفض . 4١8

عدد الصفحات ١٬٠٦٤

١ه‏ استنجاز الوعة 515

عدد الصفحات ١٬٠٦٥

‎١ [‏ الجاحظ يسأل ب يمدح ] : ‏فصل منه : قد شاع الخبر وسار المشل بقولهم : واطليوا الحاجات من سات الوسجوة ء ‏إن كات الوجة نما وفع على الوجه الذي فيه الناظر والمسامع ؛ والشامْ والَذَّائة ‎٠‏ إذا كان حسئاً جميلة 1 يمينا ظ. فمجهيك الذي لا يُخِيِلُ على أَحدٍ كماله : لا ييخطي؛ حواله , ‏وإن كان ذكرٌ الوجه : إنّما يقع على حسن ويه المُطلب وجماله على ‏جهة الإّغة , وإ كان ذلك على طريق لمش » وعلى سبيل اللفظ المفتق من اللفظ . والفرع المأخوذ من الأصل » فوج 4 المطلب | إليك أفضل الوجوءه وأستاها ؛ وأصوتها وأرضاها . وهو المنهجح الفسيح والمتجر الربيح ء وجماله ظاه . ونفعُه حاضر ء وخيره غامرء أن اد تسالى تنه مع ذلك با ؛ وسَهّله باليُشْر» وحيّبه بالبشر الحَسّن » ودعا إليه بلين الخطاب , وأظهر في أسمائكم وأسماءٍ ابائكم وفي كناكم وكثى إخوانكم » من برهان الفأل الحسن ‏نفى الطيرة ة السيّة ما جمّع لكم به صنوف الأمّل . وضرف إليكم وجوه ‎5١

عدد الصفحات ١٬٠٦٧

المطالب , ‎٠‏ فاجتمع فيكم تمام القّوام وبراعة الجمال » والبشر عند اللقَاء ‎٠‏ ولِينٌ الخطاب والكتفي لللخلطاءٍ ء وقَلَهُ البِدَخ بالمرتبة الرّفبعة . والريِادِةٌ قي الإأنصاف عند النعمة الحادثة . فجغل الناسش وعذكم من أكرم الوعصد » وعقدكم من أو العقدء وإطماغكم من أَصمٌ الإنجاز . وعلموا أنكم ' تؤيسون في ضع اليأس ‎٠‏ وتطمعون في مواضسع الضمان ‎٠‏ وَأَن الأمور عندكم موزونة معدلة , والأسباب مقدّرةٌ محسّلة ‎٠:‏ هذا مع الصولة والتصميم في موضع الْتُصمِيم , والتقية أحزم 3 والصفح إدا كان الصفم أكرم 3 والرحمة لمر استرحم 1 والعقاب لمن صمم ثم المعرقة بَفُرْقٍ ما بين اعتزام الغمر واعتزام المستبصر » وفضّل ما بين اعتزام الشجاع والبطل ء وبين إقلام الال المتهور , وقد علم الناس بما شاهيدوه مدكم » وعايئتوه من تدبير ء. وتمرقوه من تصرف حالاتكم , ‎٠‏ أني لمآأرَي يكم .+ ولم/أنكلف فيكم ما ليس عندكم . وخير المديح ما وافقّ جمال الممدوج . وأصدقٌ الصفات ما شاكَلٌ مدهب الموصوف .» وشهد له أهل العيان الفلاهر ؛ والخبر المتظاهر . ومتى بالف هذه القضيّة وجانبٌ الحقيفة » ضارٌ المادح ولم ينفع الممدوح . هذا إلى الثّْبات على العهد . وإحكام العَفْد . مع الوفاءٍ العجيب» والأي المُصيب ». وتِمَامٍ ذلك وكماله . وسناءِ ذلك وبهائه . وكثرة الشّهود لكم . وإجماع الئاس على ذلك فيكم . 1 ذم المديح الكاذت ] ومن قل لنفسه مديحاأ لا يُعرف [ به] كان كمادح نفسه . ومن أثاب 57

عدد الصفحات ١٬٠٦٨

الكذَّابين عل تذهم كان شريكهم في إِنُمهم . وشقيقهم في سّخفهم , بل كان المحتقبٌ لكبره » المحتملّ لوه . إِذْ كان المثيبَ عليه والداعي إليه . معادً لله أن تقول إل مُعروفاً غير مجهول » ونْصِف إل صحيحساً غير مدخول ء أو نكون ممن يتودّد باكلق » ويتقحُم على أهل الأقدار شَرَّهاً إلى مالء أو حرصاً على تقريب . وأبعذ الله احرص وأَخْرّى ‎١‏ شُرّه والطمّع ! فإن شَكُ شال أو توقّفَ مرتابٌ فليعترض العامّة . وليتصفّح ماعند الخاصّة حت يتبين الصبح . ‎ " [‏ الممدوح يجمع الطارف والتليد ] ‏وقالوا في تأديب الولاةٍ وتقديم, تديينالكفاة : « إذا أبردتم البَرِيدَ فاجِعلُوه حَسَنَ الوجه , حسن الاسم » فكنتت“ إذا قاين خسن الوجه وحْسن الاسم كرمٌ الضريبة » وشَرَفُ العرق ‏وأعيانٌ الأعراق الكر يس آَوَالأتلاقةالشرئفة » إذا استجمعت هذا الاستجماع » واقترنت هذا الاقتران » كان نم للئعمة ء 25 للفضيلة وكانت الوسيلة إليها أسهّل ؛ والمأخدُ نسوها أقرب . والاسبابٌ أَمْتن . ‏فإذا انتظمَثْ في هذا السك » وجَممها هذا النظمٌ » » كان الذي يبرد البريدٌ أولى بها من البريد ء وكان مقوم البلاد أحقٌ بها من حاشِيدهٍ الكفاة ؛ إذ التأميل لا يجمع وه الصواب ء. ولا بحصي مخارج الأسباب » ولا يظهر بُرهانُه ويَقوَى سُلطائه » حتى يصيبٌ المَعين . ولن يكون موضمٌ الرّغبة مُعدناً إلا بعد اشتماله على تراذب خصال. الشْرّف وبعد أن يتوافى إليه معاني الكرم بالأعراق الكريمة . والعادات الحسنة » على حادث يشهد لمتقادم » وطارف يدل على ثالد . ‏لدت

عدد الصفحات ١٬٠٦٩

فإذا كان الأمل يخبر بالحَسَب فالحسبٌ ثاقب . والمجدٌ راسخ . وإن كان الشأن في صتاعة الكلام وفي القدَّم والرّياسة ‎٠‏ وفي خلفبٍ يأثرٌه عن سلف . واخخرّ يلقاه عن أَوّل » ؛ فَلّكُم مالا يذهب عنه جاحدٌ. ولا يستطيع جحدهة معائد . فصل منه : وأسماؤكم وكتاكم بين فَرْجٍ ونح ‎٠‏ وبين سلامة وفضل , ووجوهكم وَفقُ أسمائكُم : وأخلافكم وَفقٌ أعراقكم ‎٠»‏ لم يضرب التفاوت فياكم لنتسيب 3 ك5 وبعد هذا فإني أستغفر الله من تفريطي في حقوقكم , وأستوهبه طول رَقدتي عما فرضته لكم . ولا ضيْرٌ إن كان هذا الذي قلنا على إخلاص وصحّمَةٍ عهد. وعلى صدق سيرة وثبَاتٍ عَقد . ينبو المت وهو حسام » ويكبو الطرف وهو جوّاد . وينسى الذكور , وَيَغْفْل القطا؛ ونعودٌ بالله تعالى من العمى بعد البصيرة . والحيرة بَعْدَ لزوم الجادة . [ 4 - والد الممدوح يشبهه ) كان أ, بو الفضل أَعده الله - على ما قد لحك من التبرع بالوعد وسرعة الإنجاز وتمام الضمان وعلى ائله تمام التعمة والعافية . وكان ‏ أيدّهُ الله في حاجتي . كما وصف ريد اليل نَفْسَّه حين يقول : . 8 3 -5 ”, َ م وموعدتي حىق كأن قد فعلتها متى ما أعمذ شيثا فإني لغارم اا ل : لم يضع الشبة إذ نبي

عدد الصفحات ١٬٠٧٠