وأنت تدير لنشسك وتقيم أوْدَ غيرك . وتتسع لجميع الرعية » وتبلغ بتدبيرك أقصى الأمةء وأنا أعجز عن نفسي وعن تدبير أمتي وعبدي . وأنت منعم وأنا شاكرء وأنت ملك وأنا سوقة » وأنت مصطينع وأنا صنيعة . وأنت تفعل وأنأ أصِف . وأنت مقدّم وأنا تابع ؛ وأنت إذا نازعث الرجالٌ وناهضت الأكقاء لم تقل بعد فراغك وانقطاع كلامك : لو كنت قلت كذا كان أجود ؛ ولو تركت قول كذا لكان أحسن ؛ وأمضيت الأمور على حقائقيا .وسلمت إليها أقساطها على مقادير حقوقها ؛ فلم تندم بعد قول. ولم تأسف بعد سكوت . وأنا إن تكلّمت ندمتٌ ٠ [ وإن جاريت أبدعت ] ورأبي كله دبري . وأنت تعد في الشطرنج 'زبر . وأنا في الشطرنج لا أحد . وما أعرق ها هنا اجتماعاً على مشاكلة إلا في الإيثار بخبز الخشكار على المُوّارَى . والباقلى على الجوزينس* وأنا تجميعاً ندّعي الهندسة . فقد بلغ الآن من جرمي في مساوانك في أحبز الحشكيارأ. وإيثاري الباقلى . والمعرفة خا الست باجرا” القَنى ل من المدر , دنا الآن فإنك فارغ م . إن الله يعلم - وكفى به عليماً » وكفى به به شهيدا ع وكفى به حفيظاً ووكيلل . وكفى بجرأة من يعلّمه مالا يعلم را وتعرضاً. وكفى بحاله عند الله بُعداً ومقتأ لقد أردتٌ أن أفديك بنفسي في بعض كتبي » وكنت عند نفسي في عداد الموتى وفي حيز الهلكى , فرايت ت آن من الخيانة لك ومن اللؤم في معاملتك . أن أفديك بنفسي ميتة » وا وأن أرِيّك أني قد بدت لك بأنفس عِلّْق والعلق معدوم . ليس أنَّ من قد فدّاك فقد عل فداك » ولكنها نهاية من نهايات التعظيم , ودليل من دلائل الاجتهاد . ومن أعلنَ الاجتهناد لك واستسبٌ لاف ذلك فقد نافق وخان . وغشش وألآمٌ . وأخلق بمن أخل بهذه الآ أو
عدد الصفحات ٩٩٧يرعى حقَا . ولا يرجع إلى صحّحة ولا إلى حقيقة . ثم أنت لا يَشفيك مني السم المجهزء ولا السمٌ الساري ؛ فإنه أبعد غاية في التطويل وأبلغ في التعذيب . لا ولا نُعاب الأفاعي وداهيةٌ الدُواهي . فإنه يُعجز الرُقَّى ويفوت ذرع الأطبّاء . لا ولا نارٌ الدُنياء بل لا يشفيك من تار الآخرة إلآ الجحيم . ولا يتشفيك من الجحيم الا أن أرى في سوائه وفي أصطمٌّة ناره » وفي معظم حريقه » وفي موضع الصّميم من لهيبه . بل لا تكتفي بذلك دون الذَّرَك الأسفل ء» بل لا يُرضيك شيء سوى الهاوية . بل لا ترضى إلا بعذاب آل فرعون . أشدّ العذاب » بل لا يرضيك إلا عذاب إبليس الذي زيّن السثر للعباد . وبثْه في البلاد . والذي خخطا الربٌ وعائده ورد قولّه . وغيّر عليه تدبيره . وأسم يزده إل شكا ولجاجة » وتمادياً وإصراراً . ثم لم يرض من الجدّ في مخالفة أمره , وخَلْم العتذار في شدّة الخلاف عليه إل بأن يحلفت على شذة اجتهاده في ذلك بغزنه/اافتجغل إلعرَّة المائعة من إسخاطه سبيلا إلى إسخاطه ء والقسَمَ الجاجر دول إغضابه وسيلة إلى إغضابه . حيث قال : « فبعزتك لاغويئهم أجمفينَ 74 فعليك عافاك الله بإبليس إن كنت لله تغضب . أو عليك بالأكفاء إِنّْ كنت ١4 [ -ابن الؤيات استضعف الجاحظ قوصفه ) لا ولكنك استغمرتني واستضعفتني ء وجعاتني فَرُوِجٌ الرفاء » وتريد أن تتعلّم في معاقبةٌ الأعداء . فإن كنت إلى هذا تذهب نجعفر بن معروق أضعفٌ مني ء وعبد الله بن عيسى أسوأ خبراً مني . سبحان الله ؛ يلم عليك خيدر الأفشين ؛ ويهلك عليك عمرّو الجاحظ . ويسعد بك أبعدٌ البعداء وبشقى بك أقرب القرباء . وتتغافل عن مثل 5
عدد الصفحات ٩٩٨الجبال التماساً للتسلّم وحباً للسلامة , وِتَعْلغَلُ إلى المحقرات طلباً للتعرض وحباً للشرٌ . ومتى قدرت على عدوك فلم تجعل العفو عنه شكرأً للقدرة عليه ٠ ومتى لم تتفافل عدم تكرّما أو تدغه احتقارا ومتى اكترثت لكبير وضاق صدرك عن شيء عظيم فهأنذا بين يديك » ٠ فكلني بخل وخردل ؛ ؛ فوالله إِنّك لتأكل عَنَأْ غير مريء ١ ونخبيثاً غير شهيّ . لا واللهء لكأنّك وفعت على مطمورة . وظفرت برأس خخاقان . كنت أظنّ أن الرشاقة والحلم لا يجتمعان , ون ظَرّف الإنسان وأصالة الرأي لا يفترقان . أن النَرّق والحْمّة مقرونان بخفة البدن , وأن الركانة والأناة مجموعتان لصاحب السِّمْنَ » حتى رأيتك فاعتقدت بك خخلاف ذلك الرأي » واستيدلت فيك ضدٌّ ذلك لّن . فتركتني حتى إذا نازعتٌ الرجال . وتعرّضت للشجى » وشغلتٌ نفسي بثلب الخصام ٠ وانق :طعت إلى أصحاب القدود . وجعلت عَدُوائي في تقديم القضاف . وطال لسائي ا وأظهرت الاستبصار في فضلك ٠ وجعلت مزاج أخلاطك هر الشتجة > واعتدالك هو النهاية . وطبيعتك هي المُمّكة ؛ وزعمتُ أنَّ منظرك يغني عن مخبّرك , وأن أولك يُجلي عن امرك شددث علي شد المُهر الأرن » وتسرّعت إليّ تسوع الغرٌ النزق . والححت ( علىّ ] إلحاح اللجوج الحيق . كأنك لم تحفل بما يشيع لك من اسم المتسرع ء وبما تضاف إليه من سُخف المتشرع . , بعد أن تكذَّب قولي وتفند خيري . وقد تقدمت التجربةٌ أن الحديد لا يكون حقوداً . وأن المصطنع لا يكوت للصنيعية حاسدا . ققصدت على رأآس إلى القياس الممتحن قفأفسدته . وإلى الطبائع المعتدلة فنقضتها » وإِلى القضايا الصحيحة فرددتها . وقالوا بأجمعهم . حالان لا تقبلان الحسد ء ولا يخلوان من الرشد : المتالا
عدد الصفحات ٩٩٩حال الصنيعة لمصطئعه + وحال المولى لمغتقه . فكيف إذا كان الصّنيعة صديقاً » وكان للخاصّة محتملا . وإنما صارت - أبقاك ابله أجزاء النفس وأعضاء الجسد مع كثرة عددها , واختلاف أخلاطها , وتبائمد آماكنها . نفساً واحدة وجسداً واحدا » لاستواء الخواطر , ولاتفاقها على الإرادة . فأنت وصديفّك الموافق + وتخليلك ذو الشكل المطابق » مستويان في المَّحَابٌ , متّفقان في الهوى , متشاكلان في الشهوة + وتعاوتكما كتعاون جوارح أحدكبا ء وتسالمكما كتسالم المتفق من طبائعكما. فإذا بان منك صديقك فقد بان منك شَطرّكء وإذا اعتل تحليلك فقد اعتل نصفك . بل النفوس المفييّنة كالمعاني المضمّئة . قذهاب بعضها هو ذهاتٌ جميعها . فموتي هوانسؤات ديقي , وحياتي هي حياة صديقي . فلا تبعدثه من فلبك بُعدَ بدنهامن بدنايا.؛) فقد يقرب البغيض وينأى الحبيب . ولع بعض طبائعك المتايط مر حك .ء أ أن يكبون اعدى من كل عدو . وأقطمٌ ' من كل سيف ء وأخخوف عليك من الآسَد الضاري , ومن السمّ الساري . ثم اعلم أنْ الموّق بمودته قليل . وقد صار اليومَ المعتمدٌ عليه في صحة العثلة » دفي ,كرم الغيبي والعشرة . مشاءع مُرب . وله أعلم الكبريت الأحمر إل أوجَدَ منه . وإني لأظنٌّ القناعة أكثر منه . وما أكثرٌ مّن جعل انقطاع سيبه وقيل ليحبى بن خالد : أي شيء أقل ؟ قال : قناعة ذي الهمّة البعيدة بالعيش الذون ٠ وصديقٌ قليل الآفات كثير الإمتاع » شكور النفس ٠. ويصيب 8
عدد الصفحات ١٬٠٠٠لا والله إِنّْ تعرف على ظهرها موضعاً للسرّ , ولا محانا للشكوى ؛ ولا روحاً تأنس بها , ولا نفساً تسكن إليها . ولو أردت أن تعرّفني من جميع العالّمين رجلا لما قدرت على أحدٍ يحتمل الغنى . ومحتمل الفقر قليل . ومحتمل الغنى عديم . إِنَّ الخير أبقاك الله في أيام كثرته كان نليلاً فمأ ظنْك به في أيام قله . وإن الشرّ في أيام قلته كان كثيراً فما ظنك به في أيام كشرته . وأنت فريبٌ في المصطنعين » وأنا غَرِيبٌ في الصنائع . والغريب للغريب نسيب » ونسب المشاكلة وقرابة الطبيعة الموافقة » أقربُ من نَسَب السرجم ؛ لأنْ الأرحام مُولِعةٌ بالتحاسد . لهجة بالتقاطع . وأن التحابٌ على طبع المشاكلة . والتلاقي على وفاق من الطبيعة » أبعد من التفاسد . وأبعد من التعادي . وسببٌ التعادي عَرْض في طبائع الغرباء » وجوهر في طبائع الأقرباء . واعلم أن لا تزال في وحشية' إلى وتحشة . وفي غربة إلى غمربة ٠ وفي تر العيش وتسحّط الحال , حثى 'تلَطكامن تشكو إليه بنك » وتققِيَ إليه بذاتِ نفسك . ومتى رأيت عجبا لم تضحكك رؤيتك له بقدر ما يضحكك إخيارّك إباه . فَمَنٌ أغلبٌ عليك ممْنّ كانت'هذه حاله منك . وموقعه من 3[ الجاحظ يستعطف ابن الزيات بشيخوخته وافضاله عليه ابات شبابه ] ولر أن : شيبتي التي بها استعطفتك » وكبرة سني الني بها استرحمتك » نان لم يحانا علي إل ونا في راك » وم بحسا بي إل وأنا في لك ٠ لكان في شفاعة الكبرة » واسشرحام الضّعف والوَمْنة : مايّردك عني أشدٌ الردع » ويؤثّر في طباعك أبن الآثر . فكيف وقد أكرمتني جديداً » ثم تريد أن وح م
عدد الصفحات ١٬٠٠١تهينني خلقا , وفقويت عظمي أغاظ ما كان . ثم تريد أن توهنه أرق ما كان . وهل هرمت إلا فى طاعتك . وهل أخلقنى إلا معاناة خدمتك !. قال على بن أبى طالب : ري الشيحْ الضعيف أحبٌ إلينا من جَلّد الشاب القوىٌ . وأنا أقول كما قال أخو ثقيف : مودّة الأخ التالد وإن أخلق خير من من مودّة الطارف وإن ظَهِرتٌ بشاشته ٠» وراعتك جدّته . وقال عبد الملك بن مروان : رأي الشيخ أحبٌ إلينا من ت“شهد الغلام . , وقال بعضهم : ليس بغائب من شهد رأيه » وليس بفانٍ من بق أثره . وما كمّل العقل ولا وفر التجربة شيءٌ كنقصان البدن . وكأخذ الأيام من قوى الأعضاء . وقال آخر : ما قبح الراجاليشي/كالوكال . ولا أفسد الكريم شي كحب الامتطراف . وخيرٌ الناس من أنبَم“العقتاب مواقم الغضب ء ولم بتبع الغضبٌ مواقع الهوى . ولقد منحشك جَلْد شبابي كَمَلا » وَغَرْبَ نشاطي مقتبَّلا . وكان لك مهناه ء وثمرة قواه . واحثملت دونك شرامّه وغغرييه . وكان لك غنمه وعلي غرمه ع وأعطيتئك عند إدبار بدني قوة رأبي ء» وعند تكامل معرفتي نتيجة تجربتى ٠ واحتملتٌ دونك وَهْن الكبر وإسقامٌ الهرم . وخير شركائك من أعطاك ما صفاء وأخذ لتفسه ما كذر . وأففل خلطائك من كفاك مؤونته » وأحضرك معونته » وكان كلاله عليه » ونشاطه للك . وأكرم دخلائك وأشكر مؤمّليك من لا يظن أنك تسمي جزيل ما تحتمل في ذلك ومواساتك مَؤونة . ولا تَتَأيُحَ إحسانك إليه نعمة ء بل يرى أنْ نعمة الشاكر فوقٌ نعمة الواهب » ونعمة الوادٌ المخلص فوق نعمة الجواد المُغْنى ؛ وأنه لا مدنا
عدد الصفحات ١٬٠٠٢يبلغ في إعطاء المجهود من نفسه في خلع جميع ما له إلى مؤمليه والمتحرمين به , سن نيّة الشاكر الوامق . وحق تمني الوادٌ العارف . ولو افتضيتَ جميع حقوقك عليّ . وأنكرث جميع حقوقي عليك » أو جعاتٌ حمّي عليك حقّاً لك . ثم زعمت أن حمّك لا يؤذي إلى شكره » وأن حقي لا يلزم حكمه حكمه . وأنّ إحساني إساءة , وأن الصغير من ذنوبي كبير ٠ ٠ وأن اَّم ني إصرار , وأنّ خطائي عمد , وأنّ عمدي كله كفسر . وأن كفري يوجب القمع ويمنع من التزو. لماكان عندك وما لسع قولي لأكشر من هذا العقاب . ولا أشدّ من هذا 1 الغضب . وما ينبغي أن يكون هذا المقدار من لقم إلا لبارىء النْسَم في دار البقاء » لا في دار الفناء . [و] الذي يجوز بين العباد نما هو تعزير أو حدٌ . أو قَوْد أو قصاص ء أو حبس أو تغريب ؛ أو إغرام أو إسقاط عدالة » أو إِلْزام اسم العداوة . أو عقاب يجمع الألم والتقويم والتدكيل , فيكون مُضْضٌ الألم جزائ ل معدلا أتييابه . ورئما قصر الإيقاع على الشخط :وجاوز حدٌ الغضب . وربما كان مقصوراً على مُقدارهما ٠ ومحبؤشا َل زهاية الهم وليس كدلٌ عفاب نتيجة سخط » وقد لا يسمى ذلك الموقع والمعاققب واجداً كما يسنّى ساخطاً , ولا يسنّى عاتباً كما يسمّى غضبان . فيخرج كما ترى من أن يسمّى سُخطاأ أو موجدةٌ وَغضباً » كما حرج عقاب آدم عليه السلام من هاتين الصّفتين » ومن جميع القسمين . وعلى أنه كان إخخراجاً من دار الخلد والكرامة إلى دار الابتلاء والمحنة ؛ ومع ما في ذلك من إعراء الجلد ؛ والنّسمية بالظلم . مع الوصف له بضَعف العْزْمِ » والاغترار بيمين الخصم . والعجبٌ أنك تضجر من طول مسالتنا لعفوك مع حاجتنا إلى عاجل عوك . ولا تضجرٌ بطول تشاغلك بظلّم صديقك مع استغنائك عن ثلثم صديقك . فلوكنت إِنْما تفعل ذلك لأنك تلد ضربٌ السّياط ورض العظام » بان
عدد الصفحات ١٬٠٠٣فجنب ودندن » أحمل : والسوط في ظهر قاسم أحسن ء وأبدائهما تحت السياط أثبت » وإنْ أرواحهما أبقى ٠ وهي بأرواح الكلاب أشبّه ٠ وإلى طبائع الضباب أقرب . وأرحامهم بالحمير أمْسٌّ ٠ ومن يشير فيهم بذلك أكشرء والأجر في ضربهم أعظم . فاستدم اللدّة بطريق اللّذَة : وضع الأمور في مواضعها يطل سرورّك بها . 7 عتاقٌ الخيل وأخرار الطلير أدقٌ حسّا . وأشد اكترانا . والكرادن الغلاظ والمحامر الثقال ع أكل جسساً وأقلُ أكتراثا . وليس الصبر بالصمت والسكوت . ولا بقلة الصاح والضموز . وقد يصيح تحت السوط من لا يقر على صاحيه » ولا يدل على عورة نفسه . والكلب المضسروب يعت يسع الصياح والهسرب . والفرس العتين يعدو ولا يصمح . والحافر كله كظيمٌ ضامزء والمخلب كله ضجورٌ صيّاح . والضجر في الخفيح عام ٠ والبخاتيٌ أضجر . فسمن الظلف عسام . وهو في الضأن أخفى ي* وكل مضرّروب هارب صياح . ومنها ما يجمع الخصال كالكلب والبعير . والهرت من المكروه محمود . والمقام عليه مذموم ؛ كالذي يعتري العير السَقيم وتتصيده.في: الفيرئيق الكريم . من قلة الاكتراث وشدتة . وصير البدن غير صير النفس . وليس بقاء الأرواح المنعقدة تحت الضرب الشديد من اعتزام النفس . ولا يدل على الكرم . وفي المشل : ما روح فلانٍ إلا رُوح كلب » . وتقول العرب : « الضَّتُ أطول شيء ذماء ؛ . والكلب ليم » والضبٌ غير كريم . والبازي أكرم من الصقر وأشدٌ وأكثر ثمنا 2 وأجمل جمالا 1 وأعفى صيداً. ٠ وأبل لسلا ؛ إن قب عليه قل , ون لم ني رده عن قوب وم لسك . ثم بلغ من رقة طبع. البازي وعِتقه أنه ينتقطع بِرَدُ البازيار له إلى مسقطه من يدم . والصقر يتعلّق بيباقيه من رجل حمل بدرع فيضطرب منكساً إلى ون
عدد الصفحات ١٬٠٠٤البح » ثم تجده وكأنه لم يزل على كُندرته وعلى مسقطه الذي يؤتى له 5 فليس بدني من أبدان الاحتمال قأمتعك بطول ثياته لك ء ولا أثيت لك ثبات الغير ا ال * . ولا أجعل الصّياح دليلا على الإقرارء فيكون ذلك 3 أحَدَ م تتمتم به . وتدرك به حاجاتٍ نفسك . 1 عليك بمن احتعجن اموال الدولة ] وقد دللتك على ناس يجمعون لك الخصال التي نيها دوامٌ لذتك : وتمام شهوتك ؛ فَإِن زعمت أن الذي يثبت روح دندن في بدنه » وروح القاسم في جسمه » سرورُهما بما قد احتَجنًا من كدوز الخلافة وأموال السرعية » وليس ذلك هن رسوخ أرواحهما في أبذانهما » ومن شدة الاحتجان وقوة الاكتناز ؛» فرق بيتهما وبين تلك الأموال لني تمك أوواتهما بالجبل الأطيفة ٠ والتدبير النافذ » وبأن تمضي فيهما حكم الكعاس والسنة : فإنّه سيحلٌ عُقدة أرواخهما عَقّداً عقداً . فيعظمٌ أجرك . وينطيب ذكركة » وتطيع الخليفة » وتتحبب به إلى الآمة ؛ فتكون قد احسنت في صرف اضرب إلى أهله . وأرحت منه غير أهله . | والسلام عليك ورحمة الله وبركاته . ا# # تمت اللسرسالة بعون الله ومنّه وتوقيقه » والله الموفق للصواب برحمته , والحمك تله أولذا وأخراً 4 وصلواته على سيدنا فيك ليه 5 واله الطيبين الطاهرين وسلامه 5 حال
عدد الصفحات ١٬٠٠٥١١ هامش رسالة الحد والهزل . لم يمهد للرسالة بالمقدمة التقليدية التي عودنا عليها الجاحظ )١( - 1 ومن خصرج من جميع الاوزان وخخالف جميع التعديل ٠ يراد به ضرورة وححود نوازن بين الذنب والعقوبة . ْ (1) العلوائل : جمع طائلة . الوتر . لاحظ الوصف النفسي الدقيي للغيظ - (*) التمبيز بين الصديق والعدو . واليعيت بالتخضب والتخير والشرير ٠ ضصرورية في العقوبة . والجاحظ يريد ان يقول انه صديق ودود وصاحب خير . وبالتالي 2 ينبغي عداوته وانزال العقاب فيه . التتابع والتترع : التهاقت والتسرع . (4) حرب البسوس نشبت في الجاهلية بين قبيلتي بكر وتغلب بسبب دمي كليب ضرع ناقة البسوس . خالة جساس . مما حمل جساساً على قتل كليب . فاستعرت الحرب بين قبيلة ( تغلب ) وقبيلة جساس ( بكر ) . حرب داحس والغسراء نشيت بين قبيلتي عبس وذيان ( من قحطسان ) بسبب نزاع على سبق الخيل بين الغبراء فرس سيد ذيبان وداحس حصان فيس بن زهير (ه) لاحظ كيف يميز لغوياً بين الاناة والريث . ويستنتج ان للكلمات استعمالين : استعمال وضعي واستعمال قيمى . يعني بالاول استعمال الكلمة بمعتاها الذي وضعت له اك ٠ وبالئاني استعمال الكلمة بالمعنى الذي يتناسب مع اخمواتها كن
عدد الصفحات ١٬٠٠٧في الجملة . وهذًا ما انتهى اليه سوسير تندها تحددث عن قيمة الوحدات اللغويية ( راجع كتاب : محاضرات في الالسنية العامة ) . الدهقان : زعيم الْغاوحيب.:- ن الفرس . (3) اسباب جمع القران في مصحف هي حفظه من الضياع . - الحاحظ يقرأ كتبه وهو مستلق بسبب عجزه عن الانتصاب . للاحيظ تأثْره بالنابعة في تصوير قرعصة هن ابن الزيات كما فرع النابغة الشاعر الجاهلى من النعبان ملك المحيرةٌ : وانك اللبل الذي هو مدركىي.ا وان خلت ان المجاى عنك واسم ويت كانبي ساورتني ضئيلة سن اللرقش في انيابها اسم ناقم (1) ابن الزيات يكيسد للجاحظ صحياً وعقليا : يسدو ان الوزيسر نصح الجياحظ بعدم ادمان القراءة في الليل , اشفاقاً من العمى . ولككن الجاحظ ظن أنه يريد ان يتركه جاهلا . (ه) لاحظ الاشارة الى انواع الشررق المستعهل في الكتابة : الورق الصيني ١ الكاغد الخراساني . المجلود . (5) ابن الزيات يشمت ليدم 'انجاب الجاحظ الاولاد : لاحظ المرارة التي تعتصر قلب الجاحظ بسبب ذلك منا كان تَليَكَ"أن يكون لي ولد بحبي ذكري ويحوي ميرائي ؛ ولا اخرج من الدنيا بحسرتي » او يقول معيراً من حسرته تلك « وما كان عليك مع كبر سني وضعف ركني ان يكون لي ريحانة أشمها وثمرة اضمها وان 5-5 الى الامانى سيأ 0 . . الجاحظ يتهم ابن الزيات بالكيد لقثله )١١( الزباء : ملكة تدمر . ابن العاص | مرو بن العاص. ابن هلد : صشمرو ين هئد . ملك الحيرة اخخو ثقيف : الحجاج بن يوسف الثقفي ابن سمية : زياد ابن ابيه . ذم الغضب : استطراد . لأنه تكلم عليه في صدر الرسالة )١١1( )١7( يطرق الجاحظ هنا موضوعا لغويا هامأ هو علاقة الاسماء بالمعاني . انظر تشبيهه المعنى بالروح ء والاسم بالجسد . وقد ورد هذا الشبه ايضا في البيان والتبين (*1) اسياب العداوات : ثنافس الجيران والاقارب ؛ تحاسد اصحاب السناعات» تكلم عليها في اماكن اخصرئ مسن كتبه النحلة التي يجمعهها الوزير والجاحظ هي الاعتزال . م
عدد الصفحات ١٬٠٠٨الزبر ؛ العقل والرأي وقد وردت خطأ زبرب في طبعة عبد السلام هارود ٠ . استغمرئني واستضعفعني وجعلتي فروح الرفاء تعيير نجدء علد المعري ١)15( تعاوت الاصدقاء كتعاوك جوارح الجسم ؟ )١3( (15) :الى استر حمك بكيرة سني 0 . وهما يتحقان العقاب 1/9 القاسم وديدن : يبدو أتهما تمن احتجن مال الدولة رن الجاحظ بليس هو . م
عدد الصفحات ١٬٠٠٩7 - فصل ما يبن الععذاؤة والحسد يلض
عدد الصفحات ١٬٠١١١ [ فضل هذا الكتاب ] أصحت الله مذتك السعادة والسلامة . وقرنها بالعافية والسرورء ووصلها بالتعمة التي لا تزول ٠ والكرامة التي لا.تتخول » هذا كتاتٌ أطال الله بقاءك نيل بارع » فصل فيه بين الحسّسد والعداوة » ولم يسبقني إليه أحّذتولا إلى .كناب فضل _الوعد الذي تقدّم هذا الكتاب , ولا إلى كتاب أخلاق الوزراء الذي تقدَّم كتاب فضل الوعد . وَإنّما شُلتٌ هذه الكتب وحَسّنت ويَرّعتٌ . وبذّت غيرهًا لمشاكلتها شرف الأشراف . بما فيها من الأخبار الأنيقة الغريبة , والآثار الحسلة اللْطفة . والأحاديث الباعثة على الأخلاق المحمودة ؛ والمكارم الباقية المالورة » مع ما تضيّمه من مِيّر الملوك والخلفاء ووزرائهم وأتباعهم . وما جرت عليه أحوالهم . فأنا أسألك بساطع كرمك وناصع فضلك , لما امتننت علي بصرف عنايتك إلى قراءتها , فإِنْ لم يمكنك تبخرها والتقصّي لجميعها . للأشغال التي : 8 8 تعروك . فبحسبيك أن تقف على حدودها ؛ وتتعرّف معانيّ أبوابها بتصفح نض
عدد الصفحات ١٬٠١٣أوائلها ؛ فإنْ معك قلياً به من اليقظة والذكاء . والتوقّد والحفظ . ما يكفى معه النظر الخاطف . [ > - حساد المؤلفين ] إنه لم يخل رمن من الأزمان فيما مضى من القرون الذاهبة إلا وفيه علماء محقون ٠ قد قرأوا كتب من تقدّمهم . ودارسوا أهلها. ومارسوا [ الموافقين ] لهم . وعانوًا المخالفين عليهم ؛ فُنَخَضْوا الحكمة وعجموا عيدانها . ؤوقفوا على حدود العلوم ٠ فحفظوا الأمهات والأصول . وعرقوا الشرائع والفروع . ففرقوا ما بين الأشباه والنظائر . وصاقبوا بين الأشكال والأجناس ٠ ووصلوا بين المتجاور والمتوازي ؛ واستئبطوا الغامض الباطن بالظاهر البين ٠ واستظهروا علخ لقي المشكل بالمكشوف المعروف »ء وعُرفوا بالفهم الثاقب والعلم الناصلم لضت لهم المحنة بالذكاء والفطنة » فوضعوا الكتب في 5 العلوم وفنون الآداب لأهل زمانهم . والأخلاف من بعدهم . يزدلفون بذلك إلى الممينٌ عليْهِمَ 1 المعرفة التي ركبها الله فيهم ء وأبانهم من غيرهم ء وفضلهم عليهم ؛ ويباهون به الأمم المخالفة لهم . ويتبارون بذلك فيما بينهم . ولهم ساد معارضون من أهل زمائهم في تلك العلوم والكتب , منتحلةً يدُعون مل دعاويهم . قد وسَموا أنفّهم بيمات الباطل , وتسمُوًا بأسماء العلم على المجاز من غير حقيقة . ولبسوا لباس الرُور متزخرفين متشيعين بمالا محصول لهء يحتذون أمثلة المحفين في يهم وهَديهم . ويقتفون آثارهم في ألفاظهم والحاظهم ؛ وحركاتهم وإشاراتهم . لينسبوا إلبهم ويُحَلوا محلهم . فاستمالوا بهذه الحيلة قلوبَ ضعفاءٍ العامّة. وجهلاء الملوك ؛ واتخذهم المعادون للعلماء المحقين مده يستظهرون بهم عند العامّة . وحمل المدّعية للعلم المززّر الحسدٌُ على بَهْت العلماء المحقّين : 1
عدد الصفحات ١٬٠١٤وَعَضْههِم والطعن عليهم . وجرّاهم على ذلك ما راوا من صَفْو ضَعْفة القلوب واذلّة الئاس إليهم ٠ وميل جهلاء الملوك معهم عليهم . وأمْلوا أن ينالوا بذلك بشاشة العامة ء وتستويٌ لهم الرياسة على طغام الناس ورَغَاعهم . ويستخولوا رُعَانَهم وقومّهم . فهمروا وهَدَروا وتوردوا على أهل العلم بغباوتهم » وكشفوا أغطية الجهل عن أنفسهم . وهتكوا ستراً كان مُسدّلا عليهم بالصّمت . فقد قيل : د الصمت رين العالم : وستر الجاهل » ؛ طمعاً في الرياسة وحيّا لها . وقد قيل : حب الرياسةداء' لا دواء له وقلماتجدٌالراضين بالقسم ولم يخل زمنْ.من الأزمنة من هذه الطبقة ولا يخلو . وهلاك من هلك من الأمم فيا سلف بحب السرياسة . وكذلك من يهلك إلى انقضاء الدذهرٍ فبحبٌ الرياسة . وقد قيل : هلاك الناس منلذ كانتا /إلى أن تأت الساعة بحب الأمر والنهي » وحبّ السمع والطاعة. . فأشكل على العامة أمرٌ العالم الحقيقيّ والمدّعي المجاري المتتحل للزور والباطل ؛ ثم ترادف عليهم من هذه العلل التي يعمى لها السبيل الواضح والطريق المنشأ » على الجاهل المستضعف ؛ وذي العَبَّاء المسترمف . - | ” ولست امن جعلني الله فداك أن تكون هذه الكتب التي اعنى بتأليفها . وأتأنّق في ترصيفهاء يتولّى عرضّها عليك من قد ليس لياس الزور فى انتحال وضم مثلهاء ونسبّ نفسّه إلى القوة على نظائرهاء والمعرفة يما يقاربها إن لم يكن أنخاها فابنَ عمّها » وتشْبْمٌ بما لم يطعمه الله منها . لحان
عدد الصفحات ١٬٠١٥