المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الرسائل السياسية تحميل PDF

الجاحظ

صفحة ٥٧ من ٩٢

لقيشاهم في مقدار جريبين من الأرض , فما كان بقدر ما يسقى الرجل مَشَارَةٌ حتى قتلناهم . فتركناهم في أضيق من باب » وكانهم انابير سبل » فلو طرح فَذَانٌ ما سقط إلا على ظهر رجل . وعمل أبياتاً في الغزل فكانت : زرعتٌ هواه في كراب من الصّفا فلا تعالى الئبِتٌ واخضِرٌ يائعاً وأسقيته ماء الدوام على العهدٍ ليحر زه السسرجين من آفة الصِد عل 5-0 8 قر قر لق جرى يرقان البين في ستبل الود [ ؟ - قول الخباز في الحرب والغزل ] قال : وسالت فرجاً الرخجئّ عن مثل ذلك وكان ازا فقال, : 1 : 0 لقيناهم في مقدلر بيت التنور . فها كان بشعدر ما يخسز الرجسل خمسة أرغقة حتى تركناهم في أضيق من حجر تشور؛ فلواسقطت جمرة ما وقعت إلا في ججفئة خحباز . وعمل أبياتاً في الغزل فكانت : قدعَجَن الهجرٌ دقيىٌ الهوى واخمتمرٌ البيِنُ فنار الهوى وأقبيل الهجربمحراكه َه اير ] لد © ىم 8 5 7 [ 1 قول المؤدب في الحرب والغزل ] فال : وسألت عبد الله بن عيد الصمد بن أبي ذَاوْدِ عن مثل ذلك - وكان مؤدباً - فقال ‎١‏ لضن

عدد الصفحات ٩٦٣

لقيناهم في فك أر صكن الكشاب غ فما كال بقدر ما يقرأ الصيى إقافةه حتى ألجأناهم إلى أضيق من رقم فقتلناهم . فلو سقطت دواةٌ ما وقعت إل في وعمل أبياناً في الغزّل فكانت : قد أمات الهجرانٌ صِبِيانَ قلبي كسسر البين لوح كبدي فماأط رفع الرقم من حياتي وقد أط مشق الْحُبٌ في فؤاديٌ لوحي لاق قلبي بذ كرسفٌ البين سود السوجة من وص 7 اله يذه ال ففؤادي معذب في بال لمع ممن هويئه في وصالٍ سن فأغرى جوانحي بالثلال سعين من هجر مالكي في انهمسال لي فقلبي بالبين في إشعال [8 - قول صاحب العفمام في“الحرب والغزل ] قال : وسالت علي بن الجهم-بن يزيد وكان صاحب حمام ‏ عن مثل ذلك فقال * لقيداهم في مثل بيت الأنبار . فما كان إل بقدر ما يغسل الرجل رأسَه 1 8 م . 5 حتى تركناهم في أضيقٌ من ياب الأتون . فلو طرحت ليفة ما وقعت إل على رأس رجل . وعمل أبياتاً في الغزل فكانت : با لورةً الهجر لقت الضّفا بايئزر الأسقام حثى مثتى أوقِدٌ أنونَّ الوصل. لي مر فِالبِيلٌُ مذ اوقد حعامه أفسد خخطميٌ الصفاوالهوى لسابدت لي ليف ةالصّا تنقسع في حوض من البججهد منك بزنلبيل من الوذ نحَالة الناقض للمعهد تلفن

عدد الصفحات ٩٦٤

[ 4 - قول الكناس في الحرب والغزك ] قال : وسألت الحسن بن أبي قماشة عن مثل ذلك وكان كناساً ‏ فقال : لؤيناهم في مقدار سَطح الإيوان » فما كان إلا يقدر ما يكنس الرجل. زبيلاً حنّى تركناهم في أضيق من بحر المُخرّج , ثم قتلناهم بقدر ما يثسارط السرجل على كنس كنيف . فلو رميت بابئة وَردّانة ما سقطت إلا على فم بالوعة . أصبح فلبي بُرْبَخَاً للهوى ‏ تسلحٌ فيه فقحةالهُجِرٍ بنات وردان الهوى لليلى.* امسر من ذا الوجدٍ في صدري ‎٠١ [‏ - قول الشرابي في الحرب والغزل ] ‏قال : وسألت أحمذ الشرابيٌ عن مثل ذلك ققال : ‏لقيناهم في مقدار صحن ببت الشراب ء فما كات بقدر ما يصفي الرجل دنا حتى تركناهم في أضيق من رَطِليّةَ فقتلناهم . فلو رميت تَفّاحَةً ما وقعت إلا على أنفب سكران . ‏وعمل أبياتاً في الغزل فكانت : شربت بكاس للهوى نيذةمعاً ورقرقت حمر الوصل في فدح الهَجرٍ فمالت دنان اليين يدفعها الصبا فكسرن قرابات حزني على صدري وكان مزاج الكاس عْلْةَ لوعةٍ ودورقٌ هجرانٍ وَفِنْينتَيْ غسدر ‏1؟

عدد الصفحات ٩٦٥

‎١١ [‏ - قول الطباخ في الحرب والغزل ] قال : وسألت عبد الله بن طاهر عن مثل ذلك وكان طانها ‏ فقال : ‏لقيناهم في مقدار صَحْن المطبخ . فما كان بقدر ما يُشوي الرججل خُمْلا حتى تركناهم في أضيقٌ من مُوقد نارء فقتلناهم فلو سقطث مغرفة ما وقعت إلا ‏في قدر . ‏وعمل أبياتاً في الغزل فكانت : ياشبية الفالوذ في حمرة الخ أنت ججوزينجٌ القلوب وفي اللب عدت مُستهغراً بسكبيج و يآ نسيم م القدور في يسوم 00 أنت أشهّى إلى القلوب.مين الْرب أَطهِم الحاسدون ألَوَالَ عم قد غلا القلبُ مذ نات عنك داري هام قلبي لما كسرن غضارا فتفضل على العميدٍ بيوم وتَفضْل على الكثيب بير ما ‏د ولوزِينجٌ النفوس الظماءِ سس كلين الشخبيصة البيضاء يبعا ججوذايةٍ بججحشب شواء يثبيها بشُهدة صغقيراء د مع النْرّسِيان بعد العَداءٍ قي” قصع الأحزانٍ والأدواء غيان القدور عتد الصلاء تِ سروري مغارفٌ الشحناء جد بوصل يكبت به أعدائي ‏ورد وصل يبشيفي حر الأدواء ‏[ ؟١‏ - قول الفراش في الحرب والغزل ] قال : وسألتٌ ‏ أطال الله بقاءك ‏ محمد بن داود الطوسيٌ عن مثل ذلك ‏وكان فراشا ‏ فقال : ‏لقيناهم في مقدار صّحن بساط . فما كان إلا بقدر ما يفرش الرجل بيشأ

عدد الصفحات ٩٦٦

على رأس رجل . ثم عمل أبياتاً في الغزل فكانت : كسح الهجرٌ ساحة الوصل لما وجري البِينُ في مرافق ريش فرش الهجر في بيوتٍ هموم حينَ هيّأت بيت خيش من السوص فرش البحرٌ لي بيسوتٌ مُسوح, رق للصبٌ مسن بسراغيسث وجد قال : يأخذهم بتعليم جميع العلوم . * 2 في أضيق من منصّة فقتلناهم » » فلو سقطت بِحَدّة ما وقعث إل متكاها مطارج الحصباء قضحك المعتصم حتى استلقى . ثم دعا مويب ولده فأمره أن تم كباب الجاحظ وله المئة . .وبيدة الحول والقوة ؛ واللهه سبحاته الموفق للصواب . والحمد لله أولا وَآخمرا 3 وَصَلُوَاكَه عَلنَّ شيدنا محمد نبيه وآله وصحية وسللامة . بعد زيادات ليست للجاحظ : 1

عدد الصفحات ٩٦٧

6 هامش رسالة صناعة القواد 1 ‏جملة مقحمة‎ ٠ ‏و قال ابو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ‎ )١( . ‏تشير الى تاريخ كتابة الرسالة‎ ٠ ‏و دلت على امير المؤمنين المعتصم‎ ‏البيتأن الواردات في النص للشاعس التجاهلي الحكيم زهير بن ابي سلمى . وردا‎ : ‏فى المعلقة‎ ركائن ترى من صامت لبك معجب تبتادئه او نقصه في التكلم 0 بأن أله تى القبمست ولصصقب فوادّه فلم بيسدل يذ تبيورة التلحم والدم (؟) و ححين قدم امير المؤمنين من بلاد الروم » إشارة الى غزو المعتصم بلاد الروم . أنابير سرجين: اكداس زبل . بحس دابته : ينفض عنها التراب . الشكال : حبل تشد به قائمة الدابة . (6) بختيشوع : طبيب وفد الى بغداد من نيسابور في مطلع الدولة العياسية وجعله المخلفاء طبيبهم ومات في خخلافة المتوكل سنة 751 ه . اختلف الرجل : ذهب الى المتوضاً , اللاكحل : عرق في اليد . الدستج انية . (5) الدرز : موضع المخياطة الجريان : جيب القميص . تفاق

عدد الصفحات ٩٦٩

(5) المشارة : مقبعة الأرض . اليرقان : دود ينموفي الزرع ثم يصير فراشاً . (5) الجرادق : جمع جردق ؛ الرغيف ( كلمة فارسية معربة ) . (9) المؤدب : المعلم . الكتاب : المدرسة . الاعام : البرتامج : (8) الأتون : الموقد . الزئبيل : القفة . (5) الزبيل : القفة مثل الزنبيل . - بنث وردان : الختفس البريتج : مجرى البول . - يسلح : ينجو . ‎)١١(‏ الرطيلة وعاء يسع رطلا من الشراب . القراباثت : صرب من الاواني . ‎١‏ -السكباج لحم يعالج بالخل*والتوابل . النرسياك : نوع من التمر الجيد ‎٠‏ | ‎)١7(‏ الغضارات : الصحاف الْمِتَحَدةسَن الغضار اي الطين . - البزماررد : نوع من“ لكين بحدئ بالشواء.: اق

عدد الصفحات ٩٧٠

-؟1- حلون

عدد الصفحات ٩٧١

‎١ 3‏ - أسباب معاقبة ابن الزيات للسجاحظ وعدم عدالة العقوبة ] ‏جُعلتٌ فداك ‎٠‏ ليس من أجل اختياري التَخْل على الرّرع أقصيتني ‎١‏ ولا على ميل إلى الصدفة دوك إعطاتي الشراح عاقبتني + ولا لبخضي دفع م الإتاوة والرضا بالجزية خرمتني ‏ولسثُ أدري لم كرهت كر ريت بُصدي م واستثقلت روحي ونفسي واستطلتٌ مُمري وأيامَ مقامي . ولم سرتك سيّئتي ومصيبتي وساءتاك حرتي وسلاطي على سا يي ‏لير ا ركان راي رجاتت في جُعلتٌ قدا هذا الحقدٌ فى طبقة هذا الذنب ء ولا هذه المطالبة من شكل هذه الجريمة . ‏ولوكان إِذ لم يكن في وزنه وق قريب وإذ لم يكن عِدله وق مُشبها ‏نفس

عدد الصفحات ٩٧٣

أي شيء بقيتَ للعدرٌ المكاشِف والمنافق الملاطف ء وللمعتمد المصدٌ وتلقادر المدل . ومّن عاقبٌ على الصغير يعقوبة الكبير . وعلى الهفوة بعقوبة الإصرار » وعلى الخطأ بعقوية العمد . وعلى معصية المتستر بعقوبة معصية المعلن . ومن لم يفرق بين الأعالي والأسافل . وبين الأقاصي والأداني » عاقب على الزّنى بعقوبة السّرّق , وعلى القتل بعقوبة القَذف . ومن خرج إلى ذلك في باب العقاب خرج إلى مثله في باب الشواب . ومن حرج من جميع الأوزان وتالف جميع التعديل . كان بغاية العقاب أحق ‎٠‏ وبه أولى . والدُليل على شدّة غيظك وغلّيان صدرك قوّة حركتك وإبطاء فترتك » ويُعد الغاية فى احتيالك . ومن البرهان على ثبات الغضب . وعلى كظم الذنب تمكن الممقّد ورسوح الغيظ 3 مناه الودية وشذة الصولة 1 [ ؟ - ذم الغيظ ] وهذا البرهان صحيح ما صمح النظم . وقام التعديل . واستوت الأسباب . ولا أعلم نارا أبلغ في إحراق أهلها من نار الغيظ ء ولا حركة أنقض لقرّة الأبدان من طلب الطوائل مع قلة الهدوء والجهل بمنافع الجمام . وإعطاء ولا أعلم تجارة أكثرٌ نخسراناً ولا أخفٌ ميزاناً من عَدارة العاقل [ العالم ] . وإطلاقٍ لسان الجليس المُداجمل » والشعار دون الدّثار ؛ والخاص دون العام . والطالبُ ‏ جُعلت فداك ‏ بِعُرْض طَفَر ما لم يُخرج المطلوب . وإليه الخيار ما لم تقع المنازلة . ومن الحزم ال تخرج إلى العدرٌ إل ومعك من اانا

عدد الصفحات ٩٧٤

وى ما يغمر النَضْلة التي ينتجها له الإخراج . ولا بد أيضأً من حزم يحذرك مَصارعٌ اليغي » ويخوفك ناصر المطلوب . وعد أبقاك الله فأنت على يقين من موضع ألم الغيظ من نفسك ء والفيظٌ عذاب . ولريّما زاد التشمّى في الغيظ ولم ينقص منه . ولست على يقين من نفوذ سهمك في صَيْدك [ كما أيقنت بموضع الغيظ من صدرك ] ‎٠‏ والحازم لا بلتمس شفاة غيظه باجتلاب ضِعَفِهِ » ولا يطفىء » ناز غضبه مر ب كه سهنه أ ولف سكن » ةقر ولا يهرب إلا والمهرب مُعجزة . إنَّ سلطان الغيظ عَشُوم , وإِنّ حكم الغضب جائر ؛ وأضعف ما يكوت العزم على التصررف أضعف ما يكون الحزم . والغضب في طلباع شمطات ؛ والهوى بتصور في تسوورة ة إمرأة . فلا بصت مساقط العيب ومواقم م الشرف إل كل معتدلر الطباع 3 ومعتدل. الأخملاط مشتوي الأملياتك : والله لقد كنت أكره لك سرف اليرضا ميخانةً جواذبه إلى سرف الهوى . قما ظنْك سرف الغضب . ‎٠‏ وبغلبة الفيظ » ولا سيا ممّن قد تعد إهمال النفس ولم يعوّدها الصبر ؛ ولم يعرّفها موضع مم الحظ في تجرع مرارة العفوء وأن المراد من الأمور عواقبها لا عواجلها . ولقد كنت أشفق عليك من إفراط الشّرور فما ظئك بإفراط الغيظ . وقد قال بعضى الناس : لا خير في طول الرّاحة إذا كان يورث الغفلة » ولا في الكفاية إذا كان يؤْدّى إلى المَعجّزة » ولا في كثرة الغنى إذا كان يخرج إلى البلدة . جُعلتٌ فداك . إِنْ ذّاء الحزن وإن كان قاتلا فإنه داءٌ مماطل » وسقسه سقم مطاول » ومعه من التمهل بقدر قسطه من أناة المرة السوداء . وداءٌ الغيظ ارين

عدد الصفحات ٩٧٥

سفية طيّاش . وجول فحُاش . يُعجل عن التوبة » ويقطع دون الوصيّة » ومعه من الحْرّق بقدر قسطه من التهاب المرة الحمراء . [ والعجول يخطىء و! ظفِر . فكيف به إذا أخفق . على أن إخفاقه يزيد في حقيقة خطئه كما أنَّ ظفره لا يتنقص من مقلار زلله ] . وأنت روخ كما أنت لنت وحشي من قرنك إلى قدمك . وعمسل الآفة في الذقاق والعتاق أسرع . وحدّها عن الغلاظ الجفاة كَل ؛ فلذلك اشتدٌ جزعي لك من سُلطان الغيظ وغََتِه . والله لو كنت ابتلعث مزار بابك » وأبطلت يمر الباطل » ووردت الفظائع كلها . ونفضت الشروط بأسرها , وأفسدت نتاجك . قتلت كلّ شطر نجي لك . ورفعتٌ من الدنيا فراهة الخيل , وجعلتٌ المروج كلّها حمىُ . وكنت صداق المرادين » وبرسام الأولاد ‎٠‏ ومسحخت جميع الجواري في صورة ؛ أبي رملة ورددت شطاط خلْقك إلى لمجعودة أبي حثة وكنت أول من سن بسع الرجال في النخحاسين ‎٠‏ وفتح ياب الظلم لاصتجاب المظالم » وحولت إليك عقل أبي ديشار » وطبعت على بيان شا لله ) وأعنت على موت المعتصم , وغضيت لممسرع الأفشين ؛ واستجبت للديك الأبيض الأفرق وأحببت صالح بن حنين . وأحوجتك إلى حاتم الريش © وكآن أب و الشماخ صديقي ‎٠‏ والفارسي من شيعتي - لكان ما تركبني به سرفا ‎٠‏ ولكنت في هذا العتاب متعدّياً . [ "- يجب التمييز في العداوة بين الاخيار والاشرار والسحبين والمبغضين ] جَعلتٌ فداك , لا تتعرضى لعداوة غقلاء الرّواة » ولضغينة ححقاظ المثالب , وِلِلسانٍ من قد عُرف بالصّدق والموخي . وبقلة الخطل والتتكُب . ما وحدت عن ذلك مندوحة , ووحجدت المذّهَبٌ عده واسعا . ولا تعاقب وادَأ وإن اضطرك الوادُ » ولا تجعلّ طول الصّحبة سبباً للتضجر . واصبرٌ على خلقه فإنَّ لوق

عدد الصفحات ٩٧٦

خلقه خيرٌ من جديد غيره . وصُدافة المُتطرف غَرُور , وملالة الصّديق أفن , والعلم بأقدار الذّنوب غامض . وحدودٌ الذنوب في. العقاب خخفيّة . ولن يعرف العقاتٌ من يجهل قدر الدُّنب . والأجرام كثيرة الأشكال , ومتفاوتة في الأقدار . وإذا أردت أن تعرف مقدار الذنب إليك من مقدار عقابك عليه فانظر في عله وسببه » وإلى معدنه الذي منه نَجم , وعُشه الذي منه درج » ومغرسه الذي منه نبتاء وإلى جهة صاحبه في التتابسع والتترع ‎٠‏ وفي النزوع والشيات 5 وإلى قجتّه عند التقريع . وإلى حيائه عند التعريض . وإلى مطنته عدد الرشق والتورية ؛ فإِن قَضْل الفطنة ريما دلّ على فرط الاكتراث ء وعلى قدر الاكتراث يكون الإقدام والإحجام . فل ذنب كان سببه الدالّة وضيق صدر وغلظ طباع, وحدّة رار . من جهة تأويل أو من جهة غلط في المقادير » أو من طسريق [ فرط ] الأئفة وغلبة طباع الحييّة من بعض البَمُوة أو لبعض الأشرة » أو من جهة استحقاقه عند نفسه وقيما زيّن لهم عمله , وأنّه مقضّر به مؤخر عن هرقبته ؛ أو كان مبِلّناً عنه أو مكذوبااعليه , كان ذلك جائزاً عليه غير ممتنع فيه فإذا كانت ذنوبه من هذا الشكسل:وعلق هذه الأسباب , وفي هذه المجاري ‎٠‏ فليس يقف عليها كريم :0لا تلتفت لها جليم ] . ولست أسمّيه بكثرة معروفه كريماً حتى يكون عقله غامراً لعلمه » وعلمه غالبا لطبعه » وحتى يكون عالماً بما ترك . وعارفاً يما أخذ . واسم الحليم جامع للكظم ‎٠‏ والقدرة ؛ والفهم . فإذا وجدتٌ الذنبٌ بعد ذلك لا سببٌ له إلا البغضة فلو لم ترض لصاحبه بعقاب دون قَعْر جهنم لَعذَّرك كثيرٌ من الغقلاء ‏ ولصِوّبَ رأيك عالم من الأشراف . ومتى كانت أعلّهُ طيعةً البّذاء » وشُلقه الشّرارة والتسرّع » فاقتله قتلّ العقارب ؛ وادمغه دمغ رؤوس الحيات .* ف

عدد الصفحات ٩٧٧

وإذا كان ممن لا يسيء فيك القول . ولا يرصّدك بالمكروه إل لتعطيه على الخوف . وتمئع عرضك من جهبة التقيّة فامنعه جميل رفدك . واحتلٌ في منعه من قبل غيرك ؛ فإنّك إن أعطينّه على هذه الشريطة . وأَعظُمُيْه من هذه الحكومة فقد شاركته في سبٌ نفسك . واستدعيت الألسنة البذيّة إلى عرضك ع وكنت عونا لهم عليك . وكيف تعاقبه على ذنب لك شطره » وأنت فيه قُسِيمُه » إلا أنَّ عليك 5 5 عقابه ء» وأن تقتصر على [ بعض ] مقداره » لأنَ ألم حسده لك قد كفاك مؤونة وأما الوَاد فلا تعرص له البنة رولا تلفت لِفنّه ] . ولو أتى على الحرث والسل . وحتى على الروام وَالْقَلبٍ / ولا تغتر بقوله إنْي واد . ولا تحكم له بدعواه بأنى جد وامق.. .وانظر أنَتَ في حديثه وإلى مخارج لفظه . وإلى لحن قوله . وإلى طريقته وطبيعته '' وَإلَىَّ “خلقه وخليقته » وإلى تصرفه وتصميصه وإلى توقفه وتهوره . وتأمّلُ مغدار جزعه من قلة اكترائه » وانظر إلى غضبه فيك ولك ء وإلى انصرافه عمن انصرف عنك وميله إلى من مال إليك . وإلى تسلّمه من الشر وتعرضه له » وإلى مُداهنته وكشّف قناعه . بل لا تقض له بجماع ذلك ما كان ذلك في أيام دولتك ومع إقبال, من أمرك . وإن طالت الأيام وكثرت الشهور » حتى تنتظم الحالاتُ . وتستوى فيه الأزمان . نعم , ثم لا تحكم له بذلك حتى تكون حانّه مقصورةٌ على محيّتك . ومحنوة على نصِيحتك , بالعلل التي توجب الأفعال . والأسبابٌ التي تسحر القلوب للموذات » كالعلل الشابتة في الصنيعة » والأسباب الموجودة مع مولى العَتَاقة ؛ فإنّ علّلهما خلافٌ عِلل مولى الكلالة » وخلاف علل الصٌديق الذي شق

عدد الصفحات ٩٧٨

لم يزل يرى أنه مثلك . وأنه يستوجب منك استيجابك . ولا سيما إذا كانت الصتيعة أنت ابتداتها » وأنت أبو عُذّْرتها . فإن أنت لم تحكم له بالغاية مع اجتماع هذه العلل فيهء ومع توافيها إليه » ولم تفض له بأقصى الغاية مع ترادف هذه الأسباب وتكامل هذه الدلائل » وتعاون هذه البرهانات . فكل خبر ينه زُورء وكل دلالة فاسدة . وقد قال الأول : « دلائل الأمور أشد تفبيتاً من شهادات الرجال» . إل أن يكون في الخبر دليل ء ومع الشّهادة برهان ؛ لأنْ الدليل لا يكذب ولا ينافق ولا يزيد ولا يبدّلء وشهادة الإنسان لا تمتئع من ذلك . وليس معها أمان من فسادٍ ما كان الإمكانٌ قائماً . [ ؛ ‏ تفضيل النخل على الزرع سبب سيخيف للعداوة ] وبعد متى صار اختيار النخل على البررع يبحقد الإإخوان . ومتى صار تفضيل السب وتقريظ الثّمر يورث الهِجِكَرَآنئة وني تُميّزوا هذا التميز وتهالكوا هذا التهالك ؟ ومتى صار تقدي”النكلةآملة:وتفضيال السنبلة بُخلة ؟ ومتى صار الحكم للنعجة نسباً وللكرّمة هرأ » ومتى تكون فيها ديانة وتستحكم فيها بصيرة ؛ ويحدّث عنها حَِية ْ وقد كنا تَعيجب من حرب البسوس في ضرع ناب ومن حرب بعاثٍ في ميخرّف تَمْر, ومن حرب غطفان في سبق دابة . فجتتنا أنت بنوع من العجب أبطل كل عجب . وآنشنا بكل غريب » وحسّن عندنا كل قبييح » وقرّبٌ عندنا كل بعيد . فَِنُ جهاتٌ ‏ أعرّْك الله - غضبّك فمئلي جَهِلَ ما لا علة له » وإِن عَجَرْتَ عن احتمال عقابك فمثلي ضِج مما لا يطيق حمله . ولا عار على جازع إلآ فيما يمكن في مثله الصبر , ولا لوم على جاهل فيما لا ينجح في مثله الفكر . ارون

عدد الصفحات ٩٧٩

وليس هذا أول شرّك نصبته ء ولا أوَّلَ كيد أرَعْمَّهِ , ولا هي بأول زُبِية غطيتها وسترتها » وحيلة اكمنتها ورَبّصتها . وقد كانت التقية والاقتصاد أسلم ‎٠‏ بل كان العَفُو أرحم 0 والتغافل أكرم . [ © - ذم العجملة ] ولا خير في عقوبة تشمت العدو المتقادم . ويُنادي بها العدوٌ الحادث . والأناة أبلغ في الحزم ‎٠‏ وابعد من الذمّ ‎٠‏ وأحمد مَعْبَةَ وأبعد من خرق العبّلة . وقد قال الأول : وعليك بالأناة ؛ فإنك على إيقاع ما أنت موقِعه أقدر منك على رد ما قد أوقعته » . فقد أخطأ من قال : 9 - 27 1 : تحد يدرك المتأني بعض حاجته وقد يكون مع المستعجل الزلل بل لو قال : والمتائاي يدرك جاجاته أحقّ » والمستعجل بقُوت حاجاته علق . لكان قد وفى الللمحصيهد وأعطى اللفظ حَظه » و1 إن ] كان القول الأول موزوناً والشاني َمُتعُورَك)دؤلؤلا: أنه شق المستعجل من العّجلة لما قرنّه مالمتاني . وينبغي أن يكون الذي غلّطه قولهم : ورب غُجلة تهب ريثاً» . لجعل الكلام الذي خرج جوابا عندما يعرض من السبب » كالكلام الذي خرج رتجالاً . وجعله صاحبه مثلاً عاماً . فإذا سمْيتَ العمل عجلة وريثاً فاقض هلى الريث بكثرة الفوت ‎٠‏ وبقدر ذلك من العجز , وعلى العجلة بِقلّة النجح , يقدر ذلك من الخرق . وال يثُ والأناة في بلوغ الأمل وإدراكِ النعمة كانتهاز الفرصة واهتبال لغرة . والأناة وإن طالت [ فليست من جنس الريث ] » وانتهاز الفرعة وإِن كان في غاية السرعة فليس من جنس العجلة . وربْتُ كلمة لا توضم إلآ على معناها الذي جُعَلْتُ حظه ؛ وصارت هي 74

عدد الصفحات ٩٨٠