١ [ مدخل : كتاب تلقاه يمدح الصمث ويذم الكلام ] 17 8 85 : ام 58 3 5 2 فصل منه : امتع الله بك وابقى نعميم عندك ؛ وجعلك ممن إذا عرف ١ 1 َ* #عروام 3 الحق انقاد له . وإذا راى الباطل الكره وتزح حاعلة : فد قرأثُ كتابك فيما وصَفات ,من فضيلة اص وشرحخت من مناقب السكوت . ولخصت من وضوح أسبابهماً : وحمت من مقع عساقيهه وجريت في مجرىق فنونٍ الأقاويل فيهما » وذكرت نك وجدت الصَّمِتَ افضَلٌ من الكلام في مواطن كثيرة ةوإن كان صوابا ؛ وأَلفَيتَ الشكوت احمدٌ من المنطق في مواضمٌ جمّةِ . وإن كان حقا . وزعمت أن اللّسانَ من مسالك الحا , الجالب على صاحبه البلا . وقلت : إن حفظ اللسان أمثل من التورط في الكلام . وسيِيْتَ الغية عاقلا . والصامِتَ حليماً » والساكت لبيبا » والمطرق - ع 5 : 0 ' 8 20 َ . نقد 3 5 مفكرا. وسميت البليغ مكثارا والخطيبٌ مهذارا والفصيح مغرطا والمتطيق 1
عدد الصفحات ٩٤٥وقلت : إِنْك لم تندم على الصّمتٍ قط وإن كان منك عِيَأ . وأنك نيمت على الكلام مراراً وإن كان [ منك ] صواياً . واحتتجاجك في ذلك بقول كسرى أنو شِرٌوان : واعتصامك فيها يما سار من أقاويل الشعراء والمتّسِق من كلام الأدباء . وإفراطهم في مدّمّة الكلام ع وإطنابهم في محمدة السكوت . وائيتُ حفظك الله على جميم ماذكرتٌ من ذلك , ووصفْتٌ ولخصت ء وَشَرَحتَ واطنبت فيها وفِرَّطتٌ بِالفَهُم ٠ وتصفحتها بالعلم ٠ وبحقث بالْحَرّم ٠ ووعَيت بالعرْم : فوجدتها كلام امرىء قد أعجبٌ برأيه وارتطم في هواه , وظَنٌ أنه قند نسّج فيها كلاماً . وألّف الفاظاً ونسَقٌ له معانيَ على نحو 1 ماله , ومْْصَدْه أن لا يلاله ناقضّاًفي دهره بعد أن أبرّمها . ولا يجذ نيها مناوياً في عصره بعد أن أحكمها ون ُُجُمَه قد لزمت جميم الأنام . ودحَضَتْ حُسجَة قاطعة علي الاديان , لِمّما شرح فيها من البرهان . وأوضَح بالبيان . وحتى كان القول من آلقائل نقضاً ٠ ورفمٌ الوصف من الواصف تغابا . وكان في موضع, لا يناه فيه أححدٌ » وقلّما يججد من يُخاصمه » ولا يُلفى أبداأ من يناضله ؛ وصار فلجاً [ بحجّته ] أو حدياً في لهجّه ؛ إذ كان محلّه محل الوّحدة . والأنس بِالخَلُوة . وكان مثلّه في ذلك [ مَثلَ ] من تخلْص إلى الحاكم وده فلج بحجته . وإني ساوح ذلك ببرهان فاطع . وبيانٍ ساطع . وأشرحُ ذ فيه من التجج ما يظهر . ومن الحق ما يَمَمُّر . بقدر ما أَنتْ عليه معرفتي . وبلغته قُوْتي . وَملكَثّهُ طاقتي . بما لا يستطيم أحدٌ رده » ولا يمكنه إنكارُهُ وجحده . ولا قوة 3 ص 02 1 إلا بالله , وبه استعين . وعليه اتوكل وإليه انيب . ان ا
عدد الصفحات ٩٤٦١ / الكلام اذاء التعبير عن ٠ العاجات 1 إني وجدت فضيلة الكلام باهرةً » ومُنقبة المشطتي ظاهرة ٠ في خصلاك, كثيرة » وخصال معروفة . منها : أنك لا تؤْدي شُكرٌ الله ولا تقدر على إظهاره إل بالكلام . ومنها : انلك لا تستطيع العبارة عن حاجاتك والإبانة عن مأربك ل باللسان . وهذان في العاجل والأجل مع أشياة كثيرة لو ينحوها الإنسان لوجسدها فى المعقول موجودة » وفي المحصول معلومة وعند الحقائق مشتهرة . وفي التدبير ظاهرة . [ 5 الكلام يميز الانسان عن الحيواثات”والحمادات ] ولم أَجد للصّمت فضل على إلكم مما يجُتمله القياس » لأنّك تصف الصمث [ بالكلام » ولا تصف الكلام به .. ولو كان الِضّمت ] أفضل والسكوت مَل لما عدف للادئين فضل على يرهم + ولا فرق ينهم وبين شي من أنواع الحيوان وأياف الَلّق فى أصئاف جواهرها واختلافب طبائعها » وافشراق حالاتها وأجناس, أبدائها في أعيانها وألوانها . بل لم يمكن أن يميّز بينهم وبين الأصنام المنصوبة والأوثانٍ المنحوتة . وكان كل قائم, وقاعد ع ومتحرك وساكن ٠ ومنصوب وثئابت . في شرع سواءٌ ومنزلة واحدة ؛ وقسمة مشاكلة : د كانوا في معنى المت بال واحدا » وفي معنى الكلام بالمنطق متبايا. ولذلك صارت الأشياء مختلفة في المعاني ) ٠ مؤتلفة اللأشكال » إِذْ كانت في أشكال خلقتها متفقة بتركيب جواهرها ٠ وتأليف أجزائها . وكمال أبدانها » وفي على الكمال متباينة عند مفهوم نَعْمّاتها » ومنظوم الفاظها . وبَيانِ مُعاليها وَعَذّل شواهدها .
عدد الصفحات ٩٤٧مع أَني لم أنكر فضيلة الصّمت . ولم أهبّين ذكرّه ِل أن فضله حاص دون عا 1 وفضل الكلام خاص وعام وأن الاثتين إذا | اشتمل عليهما فَضْلٌ كان حظهما أكثر , ونصيبهُما [ أوفر من الواحد . ولعله أن يكون بكلمة واحدة نجاة ] خلق » وخلاص أمّة . ومن أكثر ما يذَكَرٌ للسّاكت من الفضل . ويُوضَف له من المَنشة أن يقال يسكت ليتوقى به عن الإئم ؛ وذلك فضل خخاص دون عام . ومن قل ما يكم عليه أن يقال خبي أو جاهل . ٠ فيكون في ذلك لازم ذُنْب على التوهّم به . فيجتمع مع وقوع اسم الجاهل عليه ما ورّط فيه صاحًّه من الوزر . والذي ذكرَ من تفضيل الكلام ما ينطق به القران ء وجاةت فيه الرّوايات الثقات 5 الأحاديث العتصولات . والأقا ١ ويأات 3 والسعمسر عن في صيص والحكايات ومآأ تكلستا به التخطياء ونطقت فيه البلغاءً أكشر من أن يبل آخرها ء ويُدرك وها » ولك قتدةذكرتٌ من ذلك على در الكفاية » ومن الله التوفيقٌ والهداية . ولم نر الصمت أسعدّك الله - أُحمَد في موضع إل وكان الكلامٌ ييه أحمد » لتسارع الناس إلى تفضيل الكلا ٠ لظهور عِلْتهِ » ووضوح جليته , ومَغية نفعه , [ ؛ - الكلام ينجي صاحبه ) وقد ذكر الله جل وم في قِصّةٍ إبراهيم عليه السلامٌ حين تسر الأصشام وجعلها جذاذاء فقال حكاية عنهم : : + قالوا أألْتَ كُمَلْتَ هذا بالهتنا يسا إِرَاهيم ٠ فال بَلَ فَمَلَهُ كَبيرُهُم هَذَا الوم إن كَانوا ينون » . فكان كلامه بلاق
عدد الصفحات ٩٤٨سي لنجاته , وعِلَةٌ لخلاصه , وكان كلاه عند ذلك أَحْمَدَ من صمت غيره في مشل ذلك الموضع , لأنّه عليه السلام لوسكت عند سؤالهم إباه لم يكن سكريّه إل على بَضَر وعِلم , وإِنّما تكلم لآنّه ر رأى الكلامٌ أفضل ء وأن من تكلم فأحسن فت أن يسكت فيحن , وليس من سكت فأحسي قد أذ بتكام واعلَمْ حفظك الله أن الكلامٌ سببٌ لإيجاب الفضل , وهداية إلى معرفة أهل الطول . [ ه الكلام يبين فضل صاحيه ] ولولا الكلامُ لم يكنْ يُعرّفُ الفاضلُ من المفضول . في معانٍ كثيرة » لقول الله عَزّ وجل , في بيانٍ يُوسف عليه النتلامُ وكلامه عند عَزِيزٍ مصر » لما كلّمه فقال : « إِنّك الْيَوْمِ لَدَينًا مين أَمنَا4 / فلو لم يكن يوست عليه السلام أظهَرٌ فضلّه بالكلام » والإفصاح بِالبيان-”مع محاسنه الموئقة , وأخعلاقه الطاهرة » وطبائعه الشريفة , لساعرف العريرٌفضله . ولا بلغ نلك المنزلة لديه » ولا حل ذلك المحلّ منه . ولا صار عنده بموضع الأمانة . ولكان في عدادٍ غيره ومنزلة سواه عند العزيز . ولكنٌ الله جعلٌ كلامه سيباً لرفع منزلته » وعُلرٌ مرتبته , وعِلّةٌ لمعرفة فضيلته » ووسيلة لتفضيل العزيز إياه . 57 الكلام دليل على الايمان والشريعة ] ولم أد للصّمت فضيلً في معنئ ولا لكوت فَةٌ في شيء إل وفضيلة الكلام ذ فيها أكثرٌ ؛ ونصيبٌ المنطتي عندها أوفر ء واللّفْظُ بها أشهر. وكفى بالكلام فضللا » وبالمنطق مَنقية » أن حمل الله الكلامّ سبل تهليله وتُحميده ؛ والدّال على معالم دينه وشرائع إيمانه , والدُليل إلى رضوائه . ولم يرض من ارين
عدد الصفحات ٩٤٩أحدٍ من خخلقه إيماناً إلا بالإقرار. وجعل مسلكّه اللسان » ومجراه فيه البيان : وصيره المعبر عمًا يُضمره ه والمبين عمًا يُخبره » والمنبىء عن مالا يستطيع بيانّه إل به . وهوترجُمانٌ القلب . والقلب وعاءً وا . ولم يُحمد الضّمت من أحدٍ . توقياً لعجزه عن إدراك الحق والصواب في إصابة المعنى . وإنّما قاتل لني صلى الله عليه وسلم المشركين عند جهاوم الله تعالى وإتكارهم إياء . يُقروا بسهء فإذا فعلوه ُقنَتْ دماؤهم . حرمت أموائّهم ٠ وَرعِيتُ ذمتهم ٠ ولو أنهم سكتوا ضناً بدينهم لم يكن سبيلّهم إل العظب . فاعلم أن الكلام من أسباب الخير لا من [ أسياب ] الشر . والكلام - أبقالك الله - سبيل التمييز بين الناس والبهاثئم » وسبب المعرفة , لفضل الآدميين على سائر الخيوان ,قال الله عز وجل : « وَلَقَدْ كَرْمُنًا بتي دم وَحَمَلْاهُمْ في لبر وَالبْحْرِ 4 |. كرْمُهِم باللسلان وجمّلهم بالتدبر . ٠ [ - الكلام الة الشكر ] ولو لم يكن الكلامٌ لما استوجب أحدٌ النعمة . ولا أقام على أداءِ ما وجب عليه من الشكر سبباً للرّيادة 3 وعلة لامتحان قلرب العباد 3 والشكر بالإظهار في القول » والإبانة باللُسان . ولا يُعرفُ الشكرٌ إل بهما . افر الى مع ى#ى -« فك و لي م لوجوب الزٌيادة » عند إظهاره بالقَؤْل . والحمدّ مفتاحاً للنعمة . وقد جاء في بعض الآثار : لو أن رجلا ذكر الله تعالى وآخرٌ يُشْمَعٌ له كان المعدود للمستمم سن الجر ,والمذكور له عن الثواب واحداً وللمتكلّم به عشْرةٌ أو أكثر . +
عدد الصفحات ٩٥٠فهل ترى - أبقاك الله أنه وجب لصاحب العَشْرٍ ذلك وفضل به على صاحه إل عند استعماله بالتُطق به لسائه . ولم يلزم الصّمت أحد إلا على حسب وقوع الجهل٠عليه . دنا إذا كان الدّجل نبيها مميّراً » عالماً مفوّها الصّمبٌ تهبن لعلمه وساثر لفضله . كالقدّاحةٍ لم يستبن نفغها دون تزئيدها ٠ ولذلك قيل : من جهل عِلماً عاداة » . [ 4 فضيلة الخنطباء قائمة على بيانهم ] فصل منها : ولم أجدٍ الصّامت مستعاناً به في شيءٍ من المعاني ء ولا مذكورا في المحافل . ولم بكر المخطباء ولا دنهم الوفودٌ عند الحلفاءِ إل لِمَا عسرفوه من ضل, لسانهم وفضياة بيانهم . وإ أصحٌ ما يجيد فَيّ/إلمعضول » وأوضحَ ما يُعَدٌ في المحصول. للعرب من الفضل » فضاحتهنا وبسن منطقهاء بعد فضائلها المذكورة وأيامها المشهورة . [ انزل الله القران بلسان عربي مبين ] ولفضل الفصاحة وُسْن البيانٍ بِعْتَ الله تعالى أفضل أنبيائه وأكرم رُسْلو من العرب . وجَعلٌ لسانّه عريياً. أَنَرّلَ عليه قُرآنه عربيًاً » كما قال الله تعالى : ط بلسان عربيٌ بين » . فلم يُخْصٌ اللسان بالبيان ؛ ولم يحمسد بالبرهان إل عند وجود الفضل في الكلام » وحسن العبارة عند المنطق » وحلاوة اللّفظ عند السّمع . ٠١ [ التبي افصح العرب ] واعلم أن الله تعائى لم يُرِسِل رسولاً ولا بعت نبا إلا من كان فضله في و
عدد الصفحات ٩٥١كلامه وبيانِه كفضله على المبعوث إليه , ٠ فككان النين صلى الله عليه وسلم أفصح العرب لساناً وأحسَنَهُم بياناً ؛ وأسهلهم مخارج للكلام رمم فوائد من المعاني ؛ لآنه كان من جماهير الغعرب . مولده في بني هاشم . وأخواله من بني زُهرة : ورّضاعه في بني سعد بن بكر ومندك في قريش ومعزويجه في بني أسد بن عبد العزى , ومهاججره إلى بني عمرو , وهم لأس والخزرج من الأنصار . . وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : «أنا أفصحٌ العرب يَبْدَ لي من قريش ٠ ونشاتٌ في بني سَعدٍ بن بكره . ولو لم يكن مما عدَدْنَا من هزلاء الأحياء إل قريش وحدها لكان فيها مستغنئ عن غيرها» وكفاية عن من سواها , لأ ريشا أقصح العرب لساناً وافضَلّها بياناً ؛ وأحضرّها جواباً » وأحسنها بديهة » وأجمعها عند الكلام قلا لم للعرب أيضا خصا فور ومشاعدٌ كثيرة : مدا يشاكل هذا يات : ويضارع هذا المثال , حذفك:ذكزها وفك التطويل فيها . فصل منه : فهيذ كلها وَلَائلٍ على دخض . حُجيِك ونقض. قضيّدك . وإنما أرسلّ الله تعالى رسَلَه مبشْرِينٌ ومنذزين الام 5 بالإبلاغ ليلزمهم الحجمةٌ بالكلام. لا بالضّمت . إذ لا يكون للرّسالة بلاغ ولا للحجّة لِرُومٌ ولا لعلّة ظهورٌ إلا بالتطق . فصل منه : وليس يَقوَى على ذلك إلا اصرق في طبيعته فضلُ عن احتمال نحيزته وفي قريحته زيادة من القوة على صناعته » ويكون حَه من الاقددار في المنطق فوق قسطه من التغلْب في الكلام ٠ حتّى لا بضعَ الله الح ابييل إلا على مثله من المعنى . ولا اللفظٌ الشريف الفخمّ إل على مشله من المعنى . نعم » وحتى يُعلى اللْفْظَ حقّه من البيان . ويوئر على الحديث فِسطَه من الصواب » ويُجِزِلَ للكلام حظه من المعنى , ويَضْعٌ جميتها مواضِمّها. وبصفّها بصفتها ٠ ويوفر عليها حقوقها من الإعراب والإفصاح . حكن
عدد الصفحات ٩٥٢11> علم الكلام جليل لأنه يثبت وجود الله ويبين صفاته ] فصل منه : وبعدٌء نأي شيء أشهر مق ورف درجةٌ وأكمل فضلا ؛ وأظهر نفعا » وأعظم حرمةً » من شيءٍ لولا مكائه لم يبت لله ُبوبية ولا لني حجة » ولم يُفصل بين حُسجمَة وشبهة . وبين الدُليل وصا يُتَجِلّى في صورة الذليل . الس ىق 2 4 ل ل ثم به يعرف فضل الجماعة من الفرقة » والشبهة من البدعة . وَالشَدود والكلام سببٌ. لتعرف حقائقي الأديان والقياس في تثبيتٍ الربوبية وتصديق الرسالة » والامةحان للتعديل والتجوير والاضطرار والاختيار .
عدد الصفحات ٩٥٣هامش رسالة تفضيل النطق على الصمت )١( يستعمل الجاحظ الصمت مرادقاً للسكوت . ولا يواقق صاحب الرسالة التي نلقاها في تفضيل العممت وعلى تنعت البنيغ بالمكثار والخطيب بالمهسلار والفصيسح بالمفرط والمنطيق بالمطنب . لآن معاني هذه الكلمات لا تعني الاوصاف التي نعتها بها , فالبلاغة لا" تعنى كثره ددم , والفصضاحة لا 6 الاق اط .راجسع معائي البلاغة والفصاحة عنلا الجاحظ نر كناب البيان والتبيين ١ وفي كتابنا المناحي الفلفية عند الحاحظ )كد (7) يستعمل أبو عنمان العار تعيب الايانة . والحياجة بمعنى المأرب . ويستعمل المعفول في مقابل المحصول . ويعى بَهِمَا ما يتوصل اليه العقل المفكر وما 001 سس ظ : () يستعمل الفياس هنا بمعنى التمثيل والتشيه والمقارتة بين شيئين وهما المت والكلام . وقد تحدث عن شروط التمثيل فى اماكن اخصرى من كتبه مكل رسالة التربيع والتدوير . ْ ويستعمل كلمة جواهر بمعنى الطبائع . وبمعنى الأجسام ٠ 59 السب معتاه العلة ..والر معناه العلم . (3) عزيز فصر : الفرعون الكلام الافصاح باليات . و3) المنطق معناه الكلام وئيس علم المنطق . الايماث يساوي الاقرار باللسان او تلاوة الشهادة . ف العشر يعني عشرة اضعاف الأجر الذي للمستمع ٠: لا يازم الصمت الا م: يجهل الجواب . اما العالم فيئيغي الافصاح عر علمه . 4
عدد الصفحات ٩٥٥(8) فضل العرب يرئكز على بيانهم وحسن منطقهم ومقدرتهم الخطابية . والجاحظ يعتقد أن العرب الخطب الامم ( راجم كتاب البيان والتبين ) . (9) النبي محمد افضل الانبياء ٠ واللغة العربية افصح اللغات ولهذا نزل القراآن بها . )١١( النبي مسعمد اقصح العرب ٠ وقريش افصم القبائل . لاحظ هذه الترجمة البليغة لحياة النبي محمد . راجع هذا الرأي في كتاب البيان والتيين . )١١( الكلام يعني هنا علم الكلام الذي دافع عنه الجاحظ في رسالة فضل صناعة الكلام ( راجعها ضمن رسائل الجاحظ الكلامية التي نشرناها ) . - تصديق الرسالة اي رسالة النبي : امتحان التعديل والتجوير : اثبات عل الله وعدم جوره وهو احد مباذيىء المعتزلة الشمسة . ٠ والاضطرار والاختيار : الاختيار القول بحرية الانسان في أفعاله . والاضطرار : القول بان الانسان ليس حرا في افعاله . وانما هي من خلق الله . المعتزلة قالوا بالاختيار والجبرية قالوا باللاضطرار . 6
عدد الصفحات ٩٥٦“1
عدد الصفحات ٩٥٧[[؟ حسئات اللسان ] أرشدك الله للصُواب » وعرّفك فضل أولى الألباب . ووهب لك جميل الأداب » وجعلك ممن يعرف عر الأد ي كما /تعرف زوائد الغنى . كال أبو عثمان عمروبن بحر الجياحظ : دخلت على أمير المؤمنين المعتصم بالله فقلت له : ينا.أمير الْمؤْمنين » في اللسان عشر ختصال : أداة يُظهر بها البيان » وشاهد يخبر عن الضحير ٠ وحاكم يفصل بين الخطاب ؛ وناطق يرد به المجوات 1 وشافع يدرك يه الحاجة ؛ وواصف تُعرف يه الأشياء » وواعظ يُعرّف به القبيح . ومُعرْ يرد به الأحزان » وخاضة يُزهَى بالصنيعة ٠ ومُلْه يونق الأسماع . وقال الحسن البصري : إن الله تعالى رفع درجة اللسان . فليس من الأعضاء شيء ينطق بذكره غيره . وقال بعض العلماء : أفضل شيء للرجل عق يُولّد معه » فإِن فاته ذلك نمال يُعظّم به , فإنَْ فاته ذلك فعلم يعيش به , فإن فاته ذلك فموت يجتث أصله . لض
عدد الصفحات ٩٥٩وقال خالد بن صفوان : ما الإنسان لولا اللَسانٌُ إل ضالة . أو بهيمةٌ مرسّلة » أو صورة ممثلة . وذكر الصّمت والنطق عند الأحئف فقال رجلٌ : الصّمت أفضل وأحمد . شال : صاحب الصمت لا يتعدّاه نفعه » وصاحب المنطق ينتفم به غيره . والمنطق الصٌوابٌ أفضل . وروى عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال : « رحم الله امرأ أصلح من لسائه » . قال: وسمع عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه رجلا يتكلم فابلعٌ في حاجته ء فقال عمر : هذا والله السَحرٌ الحلال . وقال مُسلمة بن عبد الملك : إن الرجل ليسألني الحاجة فتستجيبٌ نفسي . له بها » فإذا لحن انصرفت نفسي عللها : وتقدم رجلٌ إلى زياد فقال ١ أطلح الله الأمير ء إن أبينا هلك ء وإن أخونا غصبنا ميراثه . فقال:زيساد:, الذى ضيعت من لسائك أكثر مما ضيّعت من ماللك . وقال بعضس الحكماء لأولاده : يا بغي أصلحوا هن السنتكم : فإن الرجل لتنوبة النائية فيستعير الدايّة والثياب ٠ ولا يقدر أن يستعير اللّْسان . وقال شبيب بن شّيبة ورأى رجلا يتكلم فأساء القول . فقال : ياابن أخي . الأدب الصالح خير من المال, المضاعف . وقال الشاعر : وكائن تثرى من صامتٍ لك مععيجب زيادٌته أو نقصّه في التكلم سان الفَنَى نصفٌ ونصفٌ فؤاده فلم يبقّ إل صورة اللحم والدُّم. 114
عدد الصفحات ٩٦٠فخدٌ يا أمير المؤبنين أولاَك بأن يتعلموا من كل الآدب ؛ فإنّك إن أفردتهم بشيء واحد ثم سثلوا عن غيره للم يحسئوه . * [ قول القائد في الحرب والغزلك ] وذليك أني لقيت حرّاماً حين قَدِم أمير المؤمنين من يلاد الروم ٠ فسالته عن الحرب كيف كانت هناك ؟ فقال : لقيناهم في مقدار صَحْن الإصطبل , فما كان بقدر ما بحس الرجل دابْنّه فلو طرحتٌ رُوئةٌ ما سقطتٌ إلا على ذنّب دابّة , وعمل أبياتاً في الغزل فكانت : إن يدم الصدٌ من جسمي مُعالمُه إني امرؤ في وَثاقٍ الحبّ يكبحه علُلْ جل نبيسل من وصالك أو أصاب حبل شكال الوصل حينٌ بدا فإن قلبي بقَتْ الوّجد معمور ينام عجر على الاسقام معذور جسن اللساقاك فَإن النوم ماسور ومبضع الصِدٌ في كفيه مشهور إصطيل ود فرّوث الحبٌ مشور [” - قول الطبيب في الحرب والغزل ] قال : وسألت بَحْتِيُشُوع [ الطبيب ] عن مثل ذلك فقال : لقيناهم في مقدار صَحْنْ البيمارستان » فما كان بقدر ما يختلف الرجل مُقعدين حتى تركناهم في أضيق من مِحُقنة » فقتلناهم فلو طرحت يبضعا ما سقط إلا على أكحل رَجل . وعمل أبياتاً في الغزل فكانت :
عدد الصفحات ٩٦١شرب الوصل تسج الهجر فاست ورمانلي جني بقولنج بيسن ففؤاد الحبيم لله الس اش ب دا وفؤادي مُبرشم ذو سقام لو ببقراط كان مابي وجبالي -طلقَ بطَنُ الوصال بالإسهالر مذهل عن ئَلامةالمعُدَال وقلبي معدْبٌ بالمّلال يابِنٌ . ماسَوَيهِ . ل عن احتيالي مْوسٌ باتامنه بأكّفب بال [ ؛ - قول الخياط في الحرب والغزل ] قال : وسألت جعفراً الخياط عن فثل ذلك ققال : لقيناهم في مقدار سوق الخُلقان » فما كان بقدر ما يُخيط الرجل دَرْزَا حتى قتلناهم وتركناهم في أضيق من جربانٍ » فلو طرحت إبرة ما سقطت إل على رأس رجل . وعمل أبياتاً في الخزّن فكانت : فتقت بالهجرِكُرورٌ الْهوى فالقلب من يق سراويله جشمتّني يا طيلسانَ النوى أزرار عيني فيك موصكلة يا كستبان القلب يازيقه يا حجزة النفس ويا ذيلها ويا جربان سُروري ويا إذ وخزتئني إبرة الصَّدٌ يعشرفي"بايكة الجهد بغروة الدمبع على عي عمن عهدي 5 8 م *# جيب عمياتي خا [ 5 قول الزارع في الحرب والغزل ] قال : وسألت"[سحاق بن إبراعيم عن مثل ذلك وكان زرّاعاً فقال : مم
عدد الصفحات ٩٦٢