المظالم » وركوب المائم » وتضبيع الحقوق حتى يقتل. من غير علم » ويكفر من غير فهم . [ ؛ - انواع النبيذ ] فصل منه : وق :. : وسَن اللو في المد لتحم » وفي الأبدان وتم » ل الضرس . والسكر فحسيك بقفرط هرارته . وكسوب لونه ه وبشاعة مَذَافقْه ». ونفار الطبيعة عنه . وأنواع ما يُعالّج من التمور والبحبوب فشريها الذّاءُ العُضال . أ م 0 0 ص وللمسجور ء والبتى ٠ واشباههيا“كذورة“/ترسب في المعدة . وتولد بين الجلدتين الجكّة . وأشباه هذا كثيرةٌ توك وكزه] , لأني لم أُقُصِدْك بالمسألة أبتغي متك تحليل ما يَجِلِبُ العُضرة.. ولكن ما تقول فيما يسرك ولا يسُوئك » وما إذا شريته تله العروق فاتحة أفواهها كأفراه الفبراخ » محسُنا للُون مَلذَهَ نفس » ؛ يجثم على المعسدة » يرود في العروق ٠ ويّقصد إلى القلب فيولّد فيه اللذ » وفي الممدة الهَضْم » وهو وها ورا . وُسرع إلى طامة الكبد » ويْقيض اليل إلى الملحال » وينتفخ منه العروق ؛ وتظهر ُمرنه بين الجلدتين » وتزيد في الأُون ء ويوأّد العُجاعةً والسّحَاءً » ويُريح من اكتنان الضغن يفي على تغير الذكهة . ويُنفي الذّقَره ويُسرع.إلى السبْهة ويُغني عن الصَّلاءٍ » ويمنع العر ؟! تقول في نبيذٍ ابيب الجنصيّ والمسَل الماذي إذا توزد دونه . قا حر ٠ وري خحرقه في صفوقه لوم . ثراه في الككأس كانه بالشمس لحف
عدد الصفحات ٩٢٥ملتحف » شعائُه يُضْحَك في الأكف ؟ ' وما تقول في عَصير الكَرْم إذا أَجَدْتَ طبحّه وأنعمتٌ إنضابه » وأَحسَنَ الدن بِتاجّه » فإذا فض عن غُضارة قد صار في لون البجاديٌ في صفاءِ ياقوتة تلمع في الأكففٌ لمم التّنائير » ويضي: كالشّهاب المثقد . وما تقول في نيسذ عسل مصرء فإنه يؤي إلى شاربه الصٌحيح من طَلمُم الزُعفران 2 لا يبس الْخْلقان ولا يَجودُ إلا في جدُد الدّنان . ولا يُستخدم الأنجاس ولا يألف الأرجاس . وكذلك لا يركو على علاج الجُدْب والحائض » ولا تقض على شيءٍ من الأجسام لونّه حتى لوعيس فيه قطن لخرج أبيض َعَم . وحسبك به في رقة الهواءِ » يكثره صافي الماء » وهو مع ذلك كالهرٌير ذي الأشبال » المقترس للأقران هن عاقره قره » ومن صارعه صَرّعْد ؟! وما تقول في رزين الأهواز:من زبيب الدافياد إذ يعود صُلباً من غير أن يُسَلَ سُلافُه » أو يماط عنها تقلح حَتَى”/يعود كلون العقيق ء في رائحة المسّك * * مام 8 . العتيق . اصلب الائبذة عريكة-واضلبها صلابة » واشدها خشونة . ثم لا يستعين بعسل ولا سك لإ وينابا.ةوما.ظأئلك به وهو زبيبٌ نقيعٌ » لا يشعد ع لقو ألا ات بلذرب انر" تقول في الدُوشاب البُستانيّ . سُلالةٍ الرطب: الح بِالحُبٌُ الرتيليٌ , أدج شرباً» أل عإساء وألى شر تلم رفقم ينل ماحم . فإذا كُثْف عنه قناع اللين ظهسر في ون الشُفُر والكُمْت وسَطع برائحة كاليسكِ . وإذا عُجَم على المعدة لانت له الطبائع ء وسَلِمَت له الأمعائٌع ويس الحُضْر . وانقطع طمع الْقُولَنجٍ » وانقادت له البِّوسة , وأذعنت له بالطاعة . وابتلُ به الجلّد القَحْل » وارتحل عنه الباسور ء وكقّى شاريّه الوخز . فإذا شج بماء تََطى ورمى بره . هل يحلل أن يُشَعشّع إذا سكن جأشّه , وب إليه حلمه , ركنا
عدد الصفحات ٩٢٦وما تقول في المعدّق من أنبذة لمر فإنّك تنظر إليه وكأن انيرا تلمع من جوفه . قد ركد ركرة الزلال حنّى لكأن شاربه ُكرع في شهاب , ولكأنه رن في وجه سيف . وله صفيصة مر جل تحكي الؤجرة في في الرُجاجة . 0 تقول في ني الج اللذي منه تم الطافة وتشم النطة . ٠ يجلب ٠ 5 ويركد في مخ العظام ؟! وما تقول في نبيذ الكشّْمِش الذي لونه لون رُمِرْدةٍ خضراء صافية ٠ مسقم الصّلابة . مُفِْطٍ الحرارة , حديدٍ السّورة » سريع الإفاقة عظيم المؤونة ٠ قصبر العمر » كثير العلل ؛ جم البدُوات تطمع الآفات فيه » وتسرع إليه ؟! تقول في نبيذ انين فإك تعلم أنّه مع حرارتٍه لين العريكة » سس الطبيعة عَذْب المذاق » سريع الام يرهم للغروق ؛ نضوحٌ للكبد فاح للسّدّد » غسَّالٌ للامعاءِ . هباح للبامء اد للثْمَنْ » جلاب للمون ٠ مع كسوف لون وقبح منظر ؟! وما تقول في نبيذ السكر الذي ليس مقدارٌ المنفعة به على قدر المؤونة فيه » هل يوجد في المحصول لشربه معنىٌ معقول ؟! وما تقول في المرؤق والغربي والفضيخ ؟ ال مشروبات في أزمانها وأنفع مأخوذات في إيَانها . اقل شيءٍ مُؤونة ؛ وأحسنه معونة ؛ وأكثر شيء قنوعاً ؛ وأسرحه بلوغا ؛ ضموزات عرُوفنات للرجل ألونات . ولها اراييح على الشاهسغرم كاذكى راشحة نشم . 5 قل المشروبات صُداعاً ع وأشدّهن داعا . فصل منه : وكرهثٌ أيضاً تقليد المختلف من الآثار فأكونَ كحاطب ليل : دونَ التامل. والاعتبار بن ظلام السك لا يُجِنُوه إلا مفتاح اليقين . 1خ"
عدد الصفحات ٩٢٧[ © - الرد على اسئلة السائثل ] ند فهمتٌ أُسعدّك الله تعالى بطاعته جميمٌ ما ذكرتٌ من أنواع ع" . 0 الانبذة » وبديع صفاتها . والفصّل بين جيّدها ورديهاء. ونافعها وضارها . وما 57 - الس د سألتَ من الوذوف على حدودها . ولا زلتَ من عدادٍ من يُسأل ويَبْسَث » ولا عام# نا في عداد من يُشْرِحٌ ويفُصح . [ ” - هناك فرق بين الخبمر والتبيذ ] اعلم أكرمَكَ الله نك لو بحثتَ عن أحوال, من يوئر شُربٌ الخمور على الانبنة ٠ لم تجذ إلا جاهلا مخذولا أو حَدَئاُ مغروراً . أو خليماً ماجداً . أو رَعَاماً مما ؛ ومَنْ إذا غدا بهيمنة ٠ وإذا راحَ تُعامةٌ . ليس عنئده من المعرفة كر من انتحال اقول بالجمناغةة) توج له الصُحيم بالمحال . فهو مَدِين بتقليد الرّجال ي» يشعشع اللواخ.. ويحزم الباح . فمتى عذّله عاذلٌ ووَعَْطَهُ واعظ قال - الأشربة كأ 2 فلا ,اشرب إل أجودَهًا . 83 غ ال 5 . . فر مر وقد احببت - ايدك الله التوثق من إصعاءٍ فهمك ٠ وسوّت قلئا بالتغرير فقدّمت لك من التوطثة ما يسهّل [ لك ] سيل المعرفة . وذلك إلى مثلك من مثلي حزم سيّما فيما خفيت معالمه ودرسّتٌ مناهجه . وكرت شُبّهه . واشتدٌ عُموضه . ولو لم يكن ذلك وكان فد اعتاص علي البرهان في إظهاره . وَاحْتَجِتٌ : ا س0 2 0 دس 0:5اءء في الإبانة عنه إلى ذكر ضِدَّه » ونظيره وشكله » لم احتشِمٌ من الاستعانة بكلّ ذلك . فكيف والقدرة بحمد الله وافرة » والمحبّة واضحة . قد يكون الشيءٌ من جنس الحرام فَيُعالّجٍ بضرب من العلاج حثى يتغير حل
عدد الصفحات ٩٢٨بلون يحدّث له .» ورائحة وطعم ونحو ذلك » فيتغير لذلك اسمه. ويصير حلالاً بعد أن كان حراماً , فصل منه : فإن قال لنا قائلّ : ما تدرون , لعلّ الأنبذة قد دخلث في , - م جا 0 ذكر تحريم الخمرء ولحن لما كان الابتداء أجريّ في ذكر تحريم الخمر ء جيرج لتحريم عليهما وحدّها في ظاهر المخاطبة ٠ ودخل سائرٌ الأشربة في قلنا : قد علمئا أَنَّ ذلك على خلاف ما ذكر السّائلٌ ؛ لأسباب موجودةٌ , وعلل معروفة . [ 4 الصحابة ميزوا بين الفرائض والمسكرات ] منها أن الجُدائة الذين شُهدُوا يل المزائفي . والتابعين من بعديهم 1 لم يختلفوا في قاذف المحصنين أَنّ عليه الح ء) واختلفوا : في الأشربة التي تسكر ٠ ليس لجهلهم أسماة الخصورةومكهانيها . ولكن للاخبار المروية في تحريم المسّكر » والواردةٍ في تحليلها ولو كانت الأشربة كلها عند أهل اللّغة في القديم حَمرأ لما احتاجوا إلى # - 1# قر طلب معرفة العبيدٍ من الإماءِ . وهذا باتٌ يَعُلول شرحه إن استقصيثُ جميعٌ ما فيه من المسألة والجواب . وما يُنكر من الفنا في تحليل الأنبذة مع إقراره أَنَّ الأشربة الممسكرة الكثيرة لم تزل معروقة بأسمائها واعيانها . وأجناسها وبُلدائها » وأنْ الله تعالى 2 5 1 7 00 ل ل ها لما قَصِدٌ للخمر من بين جميعها فحرمها . وترك سائر الآشربة طلقا مع اجناس نكف
عدد الصفحات ٩٢٩سائر المباح : [ م جرم الله اشياء وحلل سائر اجناسها ] والدُليل على تجويز ذلك أن الله تعالى ما حَرّمَ على الناس شيشا من الأشياءٍ في القديم والحديث إلا( أطلق لهم من جنيه , وأباحَ من سِنيخه انظبره وه ,ما بَْمَلُ شل عل أو نويا من ء لهم بالحلال عن الحرام . أعني ما رُم بالشمع دون المحرم بالعقل . قد حرم من الدم المسفوحٌ . وأباح غير المسفوح , كجايد دم الطحال والكبد وما أشبهههاء وَحَرْم الميتة وأباح الذكية . وأباح أيضاً ميتة البحر وغير البحر » كالجرادٍ وشبهه » حرم الربا وأباح التّيع » وحَرم بي ما ليس عندك وأباح الشلّم » حرم اليم وأباح الصلح ؛ وحتوم الشفاح وأباح التكاح . ووم الجنزير وأباحَ الذي الرضيعٌ , والخروف والمجؤان . والحلال في كل ذلك أعَظمْ موقعاً من الحَرّام . [ 4 اهل المديئة حرموا النبيذ ولكنهم ليسوا حجة ] فصل منه : ولعلٌ قائلاً يقول : وأهلٌ مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم وسكان رمه ودار هجرته » أبِصرٌ بالحلال والحرام » والمشكر والخمر ء وما أباحٌ الرْسِولُ وما حظره » وكيف لا يكون كذلك والدَّينٌ ومعالمُه مِن عنيهم خسرج إلى الناس ؛ والوحيٌ عليهم نوّل . والنبى صلى الله عليه وسلم فيهم دفن وهم المهاجرون السابقون » والأنصار المُوْثِرون على أنفسهم . وكلهم مجمع على تحريم الأنبذة المُسكرة » وأنها كالخمر . وِخَلَفُهُم على منهاج سَلْفْهِم إلى هذه الغاية»ء حتى إِنّْهِمٍ جَلَّدوا على 502
عدد الصفحات ٩٣٠الريح الخفيّ . وكيف لا يفعلون ذلك ويّدِينون به وقد شهدوا مُنْإِشْهِدَ النبنّ صلى الله 00 00-0 ا 2 ْ عليه وسلم قد خرمها وذمها » وامر بجلد شاربها . كك ات #ا سك ىم 31 ثم كذلك فَعَلَ أئِمَةَ المدى من بعده . فهم إلى يوم الناس على راي. 9 0 0 قر 8 8 واحد ع وامر متفق ٠ ينهوون عن شربها » ويجلدون عليها . . # اخحرا ثب # م م إِنّانقول في ذلك : إِنَّ عِظَمَْ حقٌ البلدة لا يحل شيئاً ولا يحرمه » وإذنما يُعرّف الحلال والحرام بالكتاب الناطق » والسّئْة المجمّع عليها ؛ والعقول., الصحيحة 3 والمقاييس المصيبة ' وبعدء فمن هذا المهاجريٌ أو الانصاري الذي رَوَوَا عه تحريم الأنبذة ثم لم يووا عنه التحليل ؟ بسل ل أَنصت القائل لعلم أن الذين من من أهل المدينة حَرُموا الأشِنة ليسوا بأضَلٌ من الِديْكَ'أْحَلُوا الُكاح في أدبار النساءِ » كما استحل قوم من أهل مكحة عارية الفزفج© و َو بعضهم ذبائح الزنوج » لأنهم فيما رُعموا مُشوهو 'الخلق . ثم حَكمَنَوًا بالتأهد واليمين خلافاً لظاهر التنزيل . وأهلُ المديدة وإن كانرا لهال" اليتح-الننفي فقد جَلَدُوا على مل الزّقّ الفارغ ؛ لأنْهم زعموا أنه آلةٌ الخسرء حَنى قال بعض مَنْ ينكدر عليهم : فهالا جلدوا نهم ؟ لأنه ليس منهم إلا ومعه آله الى ! وكان يجب على هذا المشال أن يُحكمٍ بعشل ذلك على حامسل الشف والشكُين والشم القاتل » في نظائر ذلك ؛ لأنّْ هذه كلها آلات القتل . ٠١ [ - مغئو المديئة شربوا الخمر ولم يحدهم أهلها ] وبعدٌ . فاهل المديئة لم يخرّجوا من طبائع الإنس إلى طيع الملائكة . ولو كان كل ما يقولونه حقاً وصوابا دوا من كدان في دار معيد » والغريض. 3 وابنٍ سريج ودّحمانٌ وابن ممُحرز وَعَلُويّه وابن جامع » ومخارق » وشُرّيكِ » ناكا
عدد الصفحات ٩٣١بق » وماد ٠ وإبراهيم وجماعة التابعين . والسّلّف والمتقادّمين ؛ لان هؤلاء في فيما زعموا كإنوا بشربون الأنبذة الني هي عتلدهم خمر ؛ وأولك كانوا يعالجون الأغاني الى هي جل طَلقٌ » على شر العيدان والطنابير. والنايات والصنج والزنْج » والمعازف التي ليست محوّمةٌ ولا منهيًا عن شيء منها . ولو كان مسا خالفونا فيه من تحليل الانسذة وتحريمها . كالاختلاف في الأغاني وصفاتها وأوزانها ٠: واختلاف مخارجها. ووجوه مصارفها ومجاريها , وما دمج ويوضصل منها 5 رما للحنجرة والحنك والنقس واللّهوات وتحث اللْسان من نَغمها . وأيْ الدُساتين أطرّب ء دآ أصوّب وما يُحَفْرٌ بالهَمز أو بحرّك الضَم ؛ وكالقول بأنَ الهرّج بالبنضر أطيب ؛ أو بالوسطى ؟ والسّريع على الزبر ألذ. أو على المثنى ؟ والْمُصَعْد في لين أطرْبٌ أم المُحْدَرُ في الشَدّة ؟ لسَهُلَ ذلك ولَسَلْمنا علمه لمن يُدُعيه . ولم نجاذب من يدعي دونا معرفته , فصل مله : ولهج أصكَات الحديث بحكم, لم أسمع بمثله في تزييف الرجال ؛ وتصحيخ لامك “#إنتتتعاءاككروا في ذلك . لتعلمَ حَيّدهم عن التفتيش ء ومَيُلهِم عن التنقير . وانحرافهم عن الإنصاف , ] غرض الككتاب الاساسي - 1١[ فصل منه : والذي دعاني إلى وضع جميع هذه الأشربة والوقوفب على أجناسها ويلداتها. ٠ مخافة أنْيََعَ هذا كواب عدذ يعض بن عله لا يرف ٠ ولم سمع بذكرها ٠ فيتوهع أي في ذكر أجناسها المستشتّعة وأنواعها المُبتدَّعة . كالهاذي برّقية العَقْرب . وإن كان قصادي لذكرها في صَّدرٍ الكتاب لاقف على نسلالها وحرامها ء وكيف اختلفت المّة فيها . وما سْببُ اعتراض, الشك واستكمان الشبهة ؛ ولآن د للمياح وأعبٌ؛ حقّه . واكشفٌ أيضاً عن كيان
عدد الصفحات ٩٣٢المحظور فَافسِمَ له قسطه . فأكونَ قد سلكت بالحرام سَبِيله . وبالحلال ٠ 6 . سيك #ال لور ول منهجّه , اقنداءٌ مني بقول الله عر وجل : يأيها الذين آمُنوا لا تحَرمُوا طيبات من ا 7 2 0000 َ لك 250 1( فاويى 8 مَا آَل اللَهُ لكُمْ وَل تَعدُوا إن الله لا يجب المعتدين » َ وقد كتببٌ لك أكرّئك الله في هذا الكتاب ما فيه الجزاية والكفاية » ولو بسطت القولٌ لوجدته متسعا . ولأتاك منه الدّهُم : ورئما [ كان ] الإفلال في إيجاز أجدى من إكثار يُخاف عليه الملل . فخلطت لك جدًا بههزل » وفْرئْتُ لك ححجةٌ بمُلْحة , لتخفٌ موُونة الكتاب على القارىء ٠ وليزيد ذلك في ل" مستراحا . ار
عدد الصفحات ٩٣٣شهامش رسالة الشارب والمشروت [1) الجر والسشاء والمرفت والحنتم والدباء : ابواع 2 التجرار والاوعية التي يوضع المهثا ل والمكسوب 8 التسيل المعالغ بالرماد والحراارة 8 الدادي قات عنقوديى ححيه بشه الشعين . _لمترائيحة ركية . - الغربي : النبيذ المصنوع من تصيير ا : المروق : المصفى : الفضيخ : نوع من النبيذ المصنوع من عصير العنب ؛ الغربي الفضيح النقير : اصل النخلة ينقر ويتخد وعاء للتبيذ . المقير ١ الرق اي بالقار . الترش شيريد : الحامض والحلو . (9) مناقع النبية ٠ ورد معظيها في رسالة مدح النيذ وصقة اهله منها الشفاء من الامراض . وشحذ الذهن . وواحة يال . والدقء والبعث على الررر. والجود والظرف . ونسياك الهموم . ف مساوىء التبيذ : الجاحظ بقول الشيء وضده عملا بمنهجه الجدلي : ان مساوق» الحمر هي السك والهذيات . والكسل 5 والاستفراغ او التقيدٌ . وإقشاء الأسرار. والمنع من إداء الصلاة . (غ) انواع النبيد : شحنا معانيها فى الققرة الأولى . اح
عدد الصفحات ٩٣٥(5) المرد على اسئلة السائل : هذه هي طريقة الجاحظ : يتخيل شخصاً يطرح عليه المسائل في صدر الرسالة . فيجيب عليها قي مؤخرتها . (1) « ليس عنده من المعرفة اكثر من انتحال القول بالجماعة » : يراد بالجماعة اهل السنة والجماعة . ويبدو انهم تشددوا في شرب النبيذ واعتبروه خمراً مسكراً . (1) اختلف المسلمون في مسألة تحريم المسكرات , ورووا اخيارا متناقضة بعضها يحلل وبعضها يحرم . ورأي الجاحظ هو ان الاشربة ايست كلها خمراً والدليل على ذلسك تمييز اهل اللغة بينها وبين اجتاسها . زع الامئلة التي يسوقها الجاحظ على المحتلات والممحرسات المي تنثمي الى اصل واحد تدل على مقدرته الجدلية : الدم المسفوح وغير المسفوح . الميتة والذكية . ميتة البحر وغير البحر . النكاح والسفاح . الربا والبيع . الختنزير والجدي . (9) المر جع في التمبيز بين الحلال والحرام هو القران والسنة والعقل والقياس . وهي اصول الفقه الاربعة اليج جاتب الإجماع . والعقل يقابل الاجتهاد . ' اهل المدينة معرضون كسائر الناس للخطأ . وقياسهم غير صحيح )١١( معبد بن وهب عاش في سطلم دولة بني أمية وادرك دولة بني العباس . من كبار الغريض : مغن جميل الوجه يجيد ضرب العود والدف توفي عام 43 ه . أن سريج : مغن همات فى نخلافة هشام بن عبد الملك بن مروان - -دحمان . عبد الملك بن عمرو. عاش في مطلع الدولة العباسية واعطاء . المهدي خمسين الف دينار في ليلة واحدة د محرز : مسلم بن محرز . لقب بصناجة العرب . وجاب بلاد العراق والفرس , والشام علوية . علي بن عبد الله بن يوسف . تتلمذ على ابراهيم الموصلي وغنى ْ . للامين وعاش حتى ادرك المتوكل ابن جاسع : مغن ورع وفقيه . غنى للرشيد مخارق الجزار : مغن ومسولى , للرشيد سريك النخعي توفي سنة //10 ه وكييع الرؤاسي الكدوفي توفي سئة 147 ه - انيف ارا
عدد الصفحات ٩٣٦تمه . 93 د إبرا الت حماد بن سلمة بن دينار اليصري توفي سنه 151 ه ثفيه . براهيم لنحعي (815/) خقيه ررع . 0 الدساتين : رباطات الأوتار الزير ٠ المثنى . المصعد : من اوتار العود . . الدهم : الكثير ؛ الجزاية : الأجراء )١1( “1
عدد الصفحات ٩٣٧ل - البلاغة والإيجاز 4
عدد الصفحات ٩٣٩فصل منه : قال عمرو بن بحر الجاحظ : درجت الآرض من العَرّب والعجم على إيثار الإيجاز ؛ وحمد الاختصار » دم الإكثار والتطويبل والتكرار 6 وكلّ ما فضلٌ عن المقدار . وكات رسول لله صلى الله نمليسه وسلم طويل الصّمت » دائم السكت يتكلم بجرامع الكلم ) لا فَفَسَيل #لا-تقصيير » وكان يُبغض الثرثارين المتشدذقين . والبلاغة إصابة المعنى والقَضْدُ إلى الحجّة مم الإيجاز . ومعرفة الفصلٍ من الوصل . وقيل : العاقل من خرن لساّه» ووتن كلامّه » وخحاف الثدامة . وحْسنٌ البيان محمودٌ » وحسن الصّمت حكم . وريما كان الإيجاز محمودا ع« والإكثار مذموماً . وريما رايت الإكثار أحماد من الايجاز . ولكلّ مذهبٌ ووجهٌ عند العاقل . ولكلٌ مكان مقال . ولكلّ كلام. ؟
عدد الصفحات ٩٤١ل 6 8 30 * > # ا ني جواب . مع إن الا : رز اسهل مراما وايسر مطلبا من الاطناب » ومن حدر ع على الكثير كان على القليل أقدر . والثقليل للتحفقيف . والتطويل للتعريف 3 والتكرار للتوكيد 3 والإكثار اللتغديد , فصل مثه : وأمّا المذموم من المُقال . فما دا إلى الملل . وجاوز المقدار . واشتمل على الإكثار » وخرج من مُجرى العادة . وكل شيءٍ أفرط في طبعه . وتجاورٌ مقدار وُسْعِه , عاد إلى ضدّ طباعه , فتحول البارد حار » ويصير النافم ضارا . كالمّندل البارد إن أفرط في حَكه عاد حارًا مؤذِياً ٠ [ و] كالثلج يُطفىء قليلّه الحرارة » وكثيه يحركها وكذلك القردُ لما فرط قبحه » وتنامت سمابجته استُملِحَ واستُظرف . وإلى هذا ذَعْبَ من عَدْ الأكتار عيا م والإيجاز بلاغة , 1
عدد الصفحات ٩٤٢- 14 نفضيل النطق غلى الصمت 3 اي م يدض
عدد الصفحات ٩٤٣