المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الرسائل السياسية تحميل PDF

الجاحظ

صفحة ٥٤ من ٩٢

مكاناً . وأنت لاه عنه زار عليه متهاون به . قد اقباث على ديوانك تشغل بلازمته وتدع ما يجب عليك من صفاته ‎٠‏ والدّعاءٍ إلى تعظيمه . . بل هل كنت من شيعته والذابين عن ذولته 5 والمعر وفين بالا تقطاع إليه 5 والانيتات في جيلة ؛ ل أن يكون عندك التقصير لحقّه 3 وَالْهاون بأمره اللازم 5 دنفي الناس ظننة . 1 : ع 1 ومو حرجت إلى هذا لخرجت هن ججتميع الاخلاق المحمودة » والافعال المرضية . وأحسْب أَنّك لا تعظّمه ولا ترق له . ولو لم تتعصّب إلا نجماله وحسئه ء ولو لم تحافظ على نقائه وعِنْقه لكان ذلك واجباً » وأمرأ معروفاً . فكيف مع المناسبة التي بينكما , والشكل, الذى يجمعكما . فإنْ كان بعضك لا يصون بعضاً وأنت لا تعظُم شقيقاً » فأنت والله من ف العشيرة بعد ولمعرفة الصّديقٍ أنكر . وقد كان يقال : لا يزال الئاس بحي ماتقيتا من العجب » . قال الشاعر : ومُلك الفتى أن لا يَرَاحَ إلى الندّى أن لا يرى شيئاً عجي اقَمْجِا قال بكر بن عيد الله المُزنيّ : « كنا نتعجب من دهر لا يتعجُب أهله من العجب فقد صرنا في دهر لا يَستحمِنٌ أهله الحْمَنِ . ومن لا يستحبين الحَسَن لم يسطيح القبيج:؟ , وقال بعضهم : « العَجب ترك التعجب من العُجب » . ولم أَقُلُ ذلك إلا لآن تكون به ضنيناً » وبما يجب له عارفاً . و لكك لم و م توفر حقه ولم توفب نعصيبه . فإن قلت : وَمَنُ يقضِي واجبّ حفه ء وينتهض بجميم شكره ؟ قلنا : فهل أَعَدَّرْتَ في الاجتهاد حبى لا يدم إل تعجبّك ء وهل استغرقْتٌ الاعتذار 5

عدد الصفحات ٩٠٧

خض لاست إا بم ناد على قوتك ولولا أنك عين الجا لم نل نتصرك في حل ؛ و لالخ بك أي » ايع مك اسمج . بوم بين والنَاسٌ , به أكلف » والعيونٌ إليه أسرع ‏ لكان كتاينا كناب مُطالبة » ولم يكن كتاب معاتبة . ولشغلنا الحلم لك عن الحلم عليك . والقولٌ لك عن القول فيك . وقد كنت أهابك بفضل هيبني لك . وأجشرىءٌ عليك بِفَفْل بَسْطِك لي » فمنعني جرصٌُ الممنوع . وخموفٌ المشفق . وأمْن الوائق : وقناعة الراضي . [ ؛ - الجاحظ يطلب النبيل ويخشى أن يرد طلبه ] فل عم قل . 7 3 ل 0 8 5 ثمين » ويهب كل خطير . فواجتب"أنديكونمن الرد مشفِقا » وبالنجح موفنا , وإن كان . أبضاك الله © اهل أن يسنم . وكنتَ حفظك الله أهلاٌ أن ذل » وجب أن تكون باذلاً مائعاً . وساكتاً مطمئناً . إل أن يكون الحرب سلما سجالاً » والحالاتٌ دُرَلا , ولهذء الخصال, ما وقع الطُلّب , وشاع الطمع . فإن منعث فعذرك مبسوط عند من عرف قدره , وإنْ بِذَلتَ فلم تَعْدُ الذي أنت هله عدد من صرف فرك ؛ أنه لاجر بغي عند جع وكيف لا أَطلْبُ طلبٌ الجريءٍ المتهرّر » وأمسك إمسال الهائب الموثّر . وليس في الأرض خَلْقُ يُغتَفْر في وصفه المحالٌُ ولا يُستحسَنٌ الهذّيانٌ سواه ؟! ف

عدد الصفحات ٩٠٨

على أَنَّ من الهذيان ما يكون مفهوماً » ومن المحال ما يكون مسموعاً . فمن جهل ذلك ولم يسرفه . وقصّر ولم يبلغهء فليسمعٌ كلام اللهؤفان والتُكلان , والعَضْبانٍ والمّيْران . ومرقصة الصّبيان » والمُنعِظٍ إذا دنا منه الحلقي . حَنَّى إذا استومَبّك لم تهبٌ له منه حتى تقف وقفة . وتطرق ساعة , ثم تستحسن وتستشير» ثم تشم على مُستوهبه ‏ وجب من شاويه » ثم طب الكتاب بالامتنان . ويُسطر فيه بتعظيم الإنعام مع ذكر مناق.ه » ونْشْر محاسنه يقر الات ول بلغ ادي اف وه + واشهذ يه » و سام ‎٠‏ وما دك بشيه علا تقدر أن تشرد م في ذكره وتفرط في مدحه ء وتقصيرك واضح في لونه » مكتوب في طعمه ء مزتجوةبفي رائحته ‏ إِذْ كان كل ممدوح يقصّر عن مدحه وقدره » ويصغر في لدبه! ولو لم يُستدَلٌ على سعادة دك > وإقبال أمرك , وأنْ لك زي صِدْقٍ في المعلوم . وبا في الوق المقسوم , وأنّك مَمنْ تبقى نعمُه . ويدوم شكره . ويفهم التعمة ويَرُوبها » ويذرأ عنها ويستديمُها , إلا أنه وقع في قَسمك , وكان في نصيبك ‏ لكان ذلك أعظم اليرهان » وأوضح الدلالة . بل لا نقول : إِنْه وقع اتفاقاً وهَرْساً نادراً » حتى يكون التوفيق هو الذي قصد به » والصّنعٌ هو الذي دل عليه ' 3 _التبيذ غنى لمالكه وفقر لفاقده ] ولولم تملك غيره لكنتٌ غنيّأً » ولو ملكت كل شيءٍ سواه لكنت فقيرا . وكيف لا يكون كذلك وهو مُستراحٌ قلبِكَ » ومَجِالٌ عَقلك . ومرتَعٌ عينك . تند

عدد الصفحات ٩٠٩

وموضع اث لك ع 7 تشبط لذّتك 3 وينبوع سرورك 1 ومصباخك في الظطلام 1 ِ وشعارك من جميع الاقسام : وثيف وقد جمع أهية الجلال »: ورشافة الخلال ووقار النهاء 0 وشرف الخير ء وعرٌ المجاهرة 517 الاختلاس . وحلاوة الذييب [؟ - النبيذ يطرد الهم ويعيد الشباب ] وسأصف لك شرف التبيذٍ في نفسه . وفضيلتّه على غيره » ثم أْصِتُ ُضْل شرابك على سائر الأشربة ‏ كما أَصِفُ فضل لبي على سائر الأنبذة ؛ ل النييذ إذا تمشى في عظامك . والتبسّ بأجزائك , ودبٌ في انك , حك صِدقَ الحس , ؛ يراع النفس ء وجعلك رخيّ البال. خلي السذّوع ؛ قليل الشواغل , قرير العين.ه اسع الصّدرء فسيح الهمم حسنٌ الظن . ثم نَل عليك واب التهم ‎٠‏ خسن دَوْبَك الظنّ وخخواطر الفهم . وكفاك مَوْونة الحراسة » ألم الشفقة , وَحَوَقتَتالحتكان . ول العلمع وكَدّ الطلب ء وكل ما اعترض على السرور وَاقْيدَ للد وقاسج-الشتهرة 5 وأخلٌ بالنعمة : وهو الذي يرد الشيوخ في طبائع الشبان» 8 الشبّانَ في نشاط الصبيان » وليس يشاف شاريه إلا مجاوزة السرور إلى الأشر. ومدجاوزة الآشّر إلى البطر . [ ؟ - النبيذ يبعث على الظرف والضحك في كل وقت ] ولو لم يكن من أياديه وميه » ومن جميل آلاثه ونِعمه . إلا أنّك ما ُمتَ تمجه بروحك » وتزاوج بينه وبين َك ققد أعفاك من الجد ونّصبه ‎٠‏ وحبب إليك المزاحٌ والفكاهة » ويفْض إليك الاستقصاة والمحاولة » وأزال عنك تعقّد الجشمة وكدٌّ المروةة » وصار يومُه جمالا ليام الفكرة » وتسهيلاً لمعاودة الرّويّة » لكان في ذلك ما يوجب الشكر , ويُطيب الذكر . مع أَنّ جميع ما 555

عدد الصفحات ٩١٠

وصفناه وأخبرنا به عنه يقوم بأيسر الجرم : واقل الثمن . ثم يسطيك في.الشّفَر ما يُعطييك في الحفّر . وسواء علييك البساتين والجئان . ويصلحُ بالليل كما يصلح بالنهار ؛ ويطليب في الصّحو كما يليب في لبن ء وَيَلدُ في الصيف كمايَلذُ في الششاوء ويجري مع كل حال, . وكل شيءٍ سوا فإنّما يصلّح في بعض الأحوال : ويدفع مَضَرّة الحُمار . كما يُجلبٍ منفعة السرور . إن كنت جذلاً [ كان ] بارأ بك » وإن كنت ذا هم نفاهُ عنك . وما الغيث في الحرث بأنقُمَ منه في البَدَنْ » وما اليش السام بأدفا منه للمقرور . ويُسشمرا به الغذاءً ويدفم به بُقل_الماء » وتعالج به الأدواء . ؛ وتحمر به الوجنتان » ويُعدّل به قضاءٌ الدّين . [4 - النييذ يسبب السرور ويبحكث .على الجود] إن اتفردتٌ به ألهاك ؛ وإث ادمت به سواك . ثم هو أصنع للسرور من زلزل ‎٠»‏ وأفة إطرابا من مُخارق ؛ وقدر احتياجهبا إليه كقدر استغناثه عنهما ؛ انه أصل اللذات وهي فرغهء وأؤّك السرور ونتاجه 5 ولله در أل من عبله وصعّه » وَسَّفِياً لمن استنبطه وأظهره . ماذا دير ؟ وعلى أي شيء َل ؟ وبي معنئ انعم ؟ وأي دفينٍ أثار ؟ واي كنز استخرج . . 07 ومن استغناء النبيل بنفسه . وقلّةَ احثياجه إلى غيره ؛ أن جميع ما سواه ل هأ ع انير # من الشراب يصلحه اللج 5 ولا يطيب إلا' به . 558

عدد الصفحات ٩١١

وَل ها يُكتَى عليه به : ويُذكر منه , أنه كريم الجوهر ء شريفُ النفس , ' . , « رفيع القدر . بعيد الهم ه وكذلك طبيعته المعروفة وسبجيّته الموصوفة . وأنّه بسر النفوس ويحبب إليها الجود » ويزين لها الإإحسان . ويرغْبُها في التوسع ‎١‏ ‏ويُورِئُها الغنى , وينفي عنها الفقر . ويملؤها عرَّأ ؛ ويَعِدُها خيراً . بحسن المسارة , ويصير به الثبتٌ حضباً والجناتٌ مُريعاً ‎٠‏ ومأهولا مُعْشياً . وليس شي ء من المأكول والمشروب أجممٌ تلظرفاء ولا شد تالف للادباء 3 ولا أجلبٌ للمرنسين 3 ول* أدعى إلى لخلاف الممتعين 3 ول* أجدرٌ أن يُستدام به حديثهم ويُخْرج مكنونهم » ويطول به مجلسّهم . به . وَإِن كل شراب كان حلا وق , وصفا ونْقٌّ » وطات وعذّب » وبرد ونقخ ‎٠‏ فإن استطابتك لول جرعةامنه أكث . ويكون من طبائعدك أُوقع ‎٠‏ ثم الا زكر في فصا اب إلى أن بعوة كرحا ويلية . ' إلا النبيدٌ » فإ 3 الثاني أطرب ء إلى أن يسُلمُك إلى الوم لذي هو ححيااك 3 أوأحد أقواتك 5 ويه خير فيه إذا كان إسكاره تغلبأ . وأخحدُه بالرأس تعسفاً» حت يُميت الحم بحذته 0 ويُصِرعَ الشسارب بسسورته : ويورث البهِرٌ بكظته ع ولا بسري في الغزوق لعِلّظه » ولا يجري في البدن لرُكوده . ولا يدخل : في العُمْق ولا يدل الصميم . ولا والله حتى يغازل العمل ويعارضه » ويدغدغه ويُخَادعَهِ , فيسرّه ه ثم بير . فإذا امتلاً سروراً وععاد ملكا محبوراً . خخائله الشكر وراوّغه . وذارأة وماكرّء وهاله وغانجه . وليس كما يغختهيب الشكر و يعتسقفل الداذي 5 ويفشرس الزبيب ؛ ولكن بالتفتير والغمرزى والحيلة والخثل 8 وتحبيب الشوم 3 دأمنا

عدد الصفحات ٩١٢

وتزيين الصمت . وهذه صفةٌ شرابك إل مالا نحيط به » ونعوته تتبِدٌَلُ إل ما يقبح منها الجهل به . وخيرٌ الأشرية ما جمع المحمودٌ من خصالها وخصال غيرها . وشرابك هذامد أذ من الخمر دبيبهًا في المفاصل . وتمشيّها في العظام ولوتها الشريب ؛ واد بد الماءِ ورقّة الهواء ‏ وحركة النارء وحمرة دك إذا خجلت » وصفرة لونك إذا فَزِعْت : وبياض عارضيك إذا ضحكت . ‎٠١ [‏ مديح الحسن بن وهب ] ‏وحسبي بصفانك عوضاً من كل حَسَن » وخلفاً من كل صالح 2 تعجث أن كانت نهايةً الهمّة وغاية المُنْية ان حُسْنَ الوجوه إذا وافق حُسْنْ القوام وشدَةٌ العقل ‎١‏ وجودة الرأي | وككة المَضْل وسَمَة الخْلّق , والمغرسش الطيْب والتنصاب الكريم ؛ والظرف انيع >“ واللسان الفسُم والمخرج الشهل والحديث المُونق » مع الإشارة الحَسَس وَالبلَ فيآاللنئة , والحركة الرشيقة واللّهجة الفصيحة . والتمهل في المحَاورّة والْهّرّ عند المناقلة » والبّديهِ البديع والفكر الصحيح : والمعنى الغريف ء واللفظ المحذوف » والإيجاز يسوم الإيجاز والإطناب يَوْمٍ الإطناب ‎٠‏ يَمُلّ الحَزّ ويُصيب المفصل » ويبلغ بالعفو ما بقضر عَنهُ الجَُْ » كان أكفْر لتضاعف الحُسْن , وأحقّ بالكمال . والحمدلله . ‏إن الاج بهي وهو في رأس الملوك أبهى » والياقوت الكريم سن وهو في جيد المرأة الحسناء أحسن 5 والصّمْر الفاخر حَسَن وهومن فم الأعرابيٌ أحسن . فَإِنّ كان من قول, المنشّد وقريضه » ومن نَحْتِه وتحبيره » فقد بلغ الغاية وأقام النهاية . ‏ننس

عدد الصفحات ٩١٣

‎١١ [‏ جاهداء النبيذ دليل على المودة والتقدير ) ‏َ ظٍَ - 14 8 لي 2 وهذدا الشراب حَسَن وهو عئدك احسن ؛ والهدية منه شريفة وهى منالك ع ‏اشرف , ‏وإِث دك شرت أي إنما طليعه منك لأشسريه أو لأسقيّه . أولاميّهء ار لأتحناه ‎٠‏ في الخلا ,. ‎٠‏ أد أديرَهُ في الملا أو لأنافس فيه الأكفاء 5 واجتر زيادة الْخْلَطاءِ 3 أو اذل لعيون الثدماء 3 أ أعر ضيه لنوائب الأصدقاء فقد أسأت بي ‏اسن » وذهبت من الإساتة بي في كل فنّ » وقضّرت به فهسوأَشدٌ عليك ؛ ووَضعْتٌ منه فهو أضرٌ بك . ‏0 وإ لنت أني إنما أريدم لأطرف به معشرقة . أو لأستميل به هَوَى ‎١‏ أو لأغسل به أوضار لأس أد أداِي به خطايا الأشربة 5 أو أجلو به الأبصار العليلة ع وأصلع بد الألدان الفامسدة ؛ أو لأتطوّع , به على شاعر مَفْلقَ أو خطيب مضقع , “أداسب مدقع . ؛ ليقت لهم المعاني » وليخرج المذاهب ء وما في جانبهم من الأجر » وفي أعداقهم من الشكر » وليقضوا ما قالت الشعراءٌ م في الحمد , وليرتجعوا ما شاع لهم من الكر ؛ فإني أريد أن أضعٌ من قَذْرها . وإن أكسر من بالها » فقد تاهت وتية بها . أولأن اتفال برؤيته واتبله بمكانه . وآنّس بقسربه ء أو لشفي يسه العا ‎٠‏ أو أجعله إكسيرأصحاب ‏8# جع مار ‏الكيمياء 5 أو لَأنْ كرك كلما رأبته .6 وأداعبك كلّما قاباته أو لأجتلب به اليُشْرٌ نَقّيَ العسسر . ولأنّه والقَقْبَّ لا يجتمعسان في دارء ولا يمان في ربع , أي خش اك ولكره جر اجتبائك . أو لآن استدلٌ به على. خالص حبك , وعلى معرفتك بفضلي , وقيايك بواجي حقي - فقاد أحسنث بي الظنٌ , وذكرت من الإحسان في كل فن . بل هو الذي أصونّه صيائة الأعراض ‎٠‏ وأغار عليه غَيْرة الأزواج . ‏لكسا

عدد الصفحات ٩١٤

واعلم أنْكِ إن أكثرت لي منه حرجت إلى الفسادء وإن قلقت أفسمت على الاقتصاد . وأنأ رجلٌ من بني كنانة » وللخلافة قرابة » ولي فيها شفعة : وهم بَعَد جنسٌ وعَصّبة » فأقلٌ ما أصدمٌ إِنْ أكثرتٌ لي منه أن أطلّب المُلك ء وأقل ما يصنعون بي أن أُنْقَى من الأرض . فإِن أقللت فنك الولكُ الناصح . وإِنّ أكثرت فإنك الغاش الكاشح . والسلام . اأض

عدد الصفحات ٩١٥

5 هامش رسالة مدحم النيذ وصفة اصحابه ‎)١(‏ وان الطالب المشغول والقائل المعذور » يلخص موضوع الرسالة . فهو يطلب من مخاطيه الحسن بن وهب النبيذ . ويصقفه ويقبدحه . ‏(1) ان منقرس مفلوج . وانت أجريميشور» أثيارة الى مرضي الجاحظ اللدين اصيب بهسا في شيخوخته وهما النقرس والفالج . مما يدل على تاريخ وضع الرسالة المتأخمر . اما سرض الحسين بت" وهب فهو البواسير . وكأن الجاحظ يحاول ان يقنع الحسن بن وهي أن" السيد يساغد علو الامراض المذكورة . ‏() لاحظ كيف يحث الجاحظ على اقتناء النبيطذ ويحسله . انه بمثابة الصديق الذي ينبغي الممحافظة عليه والضن به . اقبلت على ديوائك تشغل بملازمته : اشارة الى عمل الحسن بن وهب كائبا في ديوان الخليفة . ‏(4) لاحظ كيف يصف تردد المرء اذا سشل شيئاً عزيزا عليه ووحتى اذا استوهبك لم نهب منه حتى تقف وقفة » وتطرق ساعة . ثم تستحسن وتستشير , ثم تشفع على متوهبه . وتعجب من ظاربه .. ؟ . ‏(5) النبيذ غنى لمالكه وفقر لفاقده ؛ لماذا ؟ لأنه م« مسشراح قلبك وجمال عقلك ؛ ومرتع عينيك ؛ وموضصع الك ء ومستتبط لذّئك ؛ ويتيوع مرورك ؛ ومصباحك في الظطلام ‎٠‏ وشعارك في جميع الأقسام » , هذه ذروة البلاغة . ‏() تأثير النبيذ في النفس : يطرد الهم ويريح النفس ويعيد الشباب لمن فقده . الذرع : الطاقة والوسع ‎٠١‏ ‏خض

عدد الصفحات ٩١٧

() النبيذ يحبب الظرف والفكاهة . والجاحظ يشدد على هذه الصفة لآنه مطبوع على الظرف كلفابه . - وما الريش السخام ( اللين ) بادفا منه للمقرور : إشارة الى خاصة النبيذ في اثارة الدفاء في الجسم ابان اليرد . تعالج به الادواء : ترديد للفكرة التي اشرنا إليها. (8) اصنع للسرور من زلزل واشد اطراباً من مخارق : زلزل عغن مشهور عاش في عصر الرشيد واخذ عن ابراهيم الموصلي . اما مشارق : فمغن عباسى ائخر معاصر لَرْلزل والجاحظ . (4) النبيذ يجمع الندامى ويرفق بالسكارى ؛ لاحظ جمال الوصاف . الداذي : شراب يستخرج من حب كالشعير طيب الرائحة . (١٠)مديح‏ الحسن بن وهب يحيط بجميع النواحي الجحسمية والخلقية والعقلية . والنفسية والغنية عنئذه . ان اديه كأدب الجاحظ يتصف « بالبديه البديع والفكر الصحيح ؛ والمعنى الشريف . واللفظ المحذوف ‎٠‏ والايجاز يوم الايجاز . والاطناس يوم الاطناب .8 . وراجع مفهوم البلاغة عند الجاحظ في رسالة البلاغة والايجارٌ ضمن هذ الكتابة ا_رسائل الجاحظ الأدبية . , ‏لاحظ براعة الجاحظ في تبرير غايته‎ )١1( ‏اكسير اصصحاب الكيمياء : يدعئ أبقننا حجر الفلاسفة , وهو مادة كيمياوية اعتقد‎ - ‏القدماء انها تحول المعادث الرتخيسة. الون"ذهب. ا‎ ‏انا وجل من بني كنانة : يشير الى أصله ويعتز به . وهو لم يذكر انه مولي كما‎ . ‏زعم البعض . مما يدل على صحة نسبه العربي‎ يضف

عدد الصفحات ٩١٨

1أه الشارباوالمشروب لفقا

عدد الصفحات ٩١٩

‎١ [‏ - موضوع الكتاب ] ‏فصل منه : سألتٌ - أكرمَ اللَهُ وبهّك , وأدامَ رُشدك . ولطاعته توفيقك , حتى تبلغ من مسال دينك ووتياة منتازّك ذوي الألباب ؛ ودرجات أعل الشُواب ‏ أن أكتبٌ لك صفات الشارتوالعشروب وما فيهمسا من المَّدْح والعيوب . وأن أميّر لك بن الانبذة والبنينء_وأن ,أتققّك على حدٌ السك وان أعرّفك السّببٌ الذي يرعّب في شرب الأنبذة وما فيها من اجتلاب المتفعة » وما بكرّه منْ نبيذ الأوعية . ‏وقلت : وما فرق ما بين الججِرٌ والسّقَاءِ . والمرَّفْت والخنتم وَالدَباءِ » وما القولٌ في المُمْمَلَ والمكسوب ‎٠‏ وما فرق ما بين الْقيع والدّاذيّ » وما المطبوحٌ والباذق . وما الغرّب والمروق . وما الذي يحل من الطبيخ ؛ وما القول في شرب الفضيخ . وهل يُكره نبيدٌ العَكَر » وما القول فيمعتيق السّكر . وانبذة الجرار » وما يعمل من السكرء ولم كره الثقير والمقيّر . ‏وسالتٌ عن نبيذ العسل والعرطبات وعن رزين سوق الأهواز ‎٠‏ وعن نبيذ أبي يُوسُفَ وجمهور , والمعلّق والمسْحُوم . والحلو والشرش ششيسرين ونبيذ ‏نانننا

عدد الصفحات ٩٢١

الكشمش. والثين ؛ ولم كره الجلوس على البواطي والرياحين . وقلت : وما نصيب الشيطان » وما حاصل الإنسان ؟ وسألت عمّن شرب الأنبدَّة أو كرهها من الأواثل ‎٠‏ وما جرى بينهم فيها من الأجوبة والمسائل » وما كانوا عليه فيها من الآراءٍ , وتشيّكوا فيها من الأأهواءٍ 5 ولأىّ سبب تضلت فيها الآثار , واختلفت فيها الأخمار : [؟ - منافع النبيذ ] ا# م 8 ‎١‏ 5 وسألت أن أُقصِدَ فى ذلك إلى الإيجاز والاختصار . وحذف الإكثار . وقلت : وإِذْ جمْلٌ الله تعالى للعنباد عن الخمر المندوحَةٌ بالأشربة الهيّة الممدوحة » فما تقول فيما نشت من الاتزة صَفاه . وبعد هذاهء واشتدّت قُواه » وعتق حتى جاد ‏ وعاد بعت قدّمتالكون صافي اللُون . هل يَجَلٌ إليه الاجتماع ء وفيه الاكتراح كان تهضِحْالظميام وبوطىء المنام . وهو في لطائف الجسم سار ء وفي خفيّات العروق جار » ولا يضر معه بُرغْوتٌ ولا وقلت : وكيف يحل لك ترك شُربه إذا كان لك موافقاً . ولجسمسك ملاثماً . ولم لا ذلت :إن تارك شريه كتارك العلاج من أدو| الأدواء وإنه كالمعين على نفسه إذا ترك شربه أفحَش الدّاء. وأنت تعلم أنّك إذا شريتّه عَدّلتَ به طبيعتّك ‏ وأصلحت به صُفار جسمك , وأظهرتٌ به حُمرة لونك ‎٠‏ فاستبسدلت به من السّقَم صِححة » ومن حُلول العَمجز فوّة » ومن الكسَل نشاطاً ‎٠‏ وإلى اللذة انبساطاً » ومن الغْمْ فَرَجأْ ‏ ومن الجمود تحرّكاً . ومن الوخشة أنساً , وهو في الخَلُوة خيرٌ مسامر » وعند الحاجة خيرٌ ناصر . يترك الضعيف وهو مثْل أَسَدٍ اعخرضا

عدد الصفحات ٩٢٢

العرين يُّلانْ له ولا يلين : وفلت : الجيد من الأنبذة يُصغى ي الذهن ويقوي الركن » ويشِدٌ القلبّ والظهرء ويمنع الضيم والفهرء ويشحذ اليدة: ويهيج للطعام الشهوة. ويقطع عن إكثار الماءِ الذي منسه جل الأدواءٍ ‎١‏ وَيحرٌ رُطوبة الرأس » عبج العطاس ع ويشدٌ البَضْعة: ويزيد في النطفةء وينفي الفسرقسرة والرّياح ؛ ويبعث الجود والسماح . ويمنع التلحال من المظم , والمعدة من التخم » ويحير ارق والبلغم ‎٠‏ ويلطف دم العروق ويجريه » ويُرفه ويصفيه » ويبسط الآمال . 5 البال » ويغشي الل في الئة ريصي البْشَرة ويرك اللُون كالعُصئر ؛ ويخحاير أَتَى الراس : في المُنشرء ويموّه الوه ويسحُن الكلبةء ويد النوم ويُخَلْل النّكَم » ويذهب بالإعياء ؛ ويغذو لطيف الغداء » ويطيّب الأنفاس » وبطرّد الوسواس » ويطرب النفس » ويؤئس من الوحْشَّةٍ » ويسكن الروعة . ويُذهب الجشمة"ء ويقذف مُضول الل بالإنشاط للجماع » وفصول المِّدة بالهراع ؛ ويشجع المرتاع ويزهي دلبل ) ويُكشر القليل ؛ ويزيد في جَمَال -الجميل , ويسي الحُزْهءِكويجيع لذن . وينفي الهم » وتطرد الثم ‎٠‏ ‏ويكشف عن قناع الحَزم ‎١‏ وَبَوَلّد : يتلم الخلم , ويكفي أضفاث الخُلم ‎٠‏ ‏ويحثُ على الصّبر» ويصحُحح من الفكر , 5-2 القانط . ويُرِضِي الساخط . يعني عن الجليس » ويقسوم مقسام الأنيس وحتى إن عَرْ لم يفط نه . وإِذ ضر لم يصبر عنهء يدفع النوازل العظيمة . وينقي الصدر من الخصومة . ويزيد في النشاع ؛ ؛» وسخونة الدماغ . وينقّط الباه حنّى لا يزيّف شيئا يراه 3 وتقبله جميع الطبائع ‎٠‏ ويمزج به صنوفٌ البدائع ء من اللَذّة والسرور » والنُضرة والخيور . وحّى سمي شرب قصفاء وسمى فقاده حلفا . وإ شُرِبُ منه الصَرفٌ بغير مزاج . ؛ تحلل بغير علاج ويكفي الأحزان والهُموم » ويدقع الأهواء والسموم » ويفتح الذُهن » ويمنع الغبن ؛ ويلقّن الجواب » ولا يكيد منه العتاب : بيه ثمام اللزّات ء وكمالٌ المروةات . ليس لِشيءٍ كحلاوته في يذض

عدد الصفحات ٩٢٣

النفوس 3 وكسطوته. في الجباه والروس 5 وكإنشاطه للحديث والجلوس 3 يحمر 1 7 8 الألوان » ويُرطب الآبدان . ويّخلع عن الظرب الأرسان . [ * - مساوىء النبيدذ ] وقلت : ومع كل ذلك فهو يُلجلجٌ اللسان . ويُكثر الهذيان , ويُظهر 1 8ع 8 5 5 3 الفضول والأخلاط . ويُناوب الكسلٌ بعد النشاط . فأمًا إذا تبيّن في السرأس دم اللا 05 م الميّلانْ » واختلف عند الْمَشي الرجلان , وأكثّرٌ الإخفاق , والتنجّع والبضَاق , واشتملت عدليه الخفلة 0 وات الرُلَة بعد الزْلْة ولا سواة إن دسم بظطعافه 3 أو سال على الصّدر لعابه » وصار في حدٌ الْمُحرّفينَ » لا يفهم ولا يبن » فتلك 5 2 ال ‎١‏ عه ‎١‏ ‏دلالات التكرء وظهوز علامات السكر. يُنْسِي الذكر . ويُورث الفكر . ويهتك السَتَرّ» ويُسقط من الجدار» ويهور في الآبار ع ويُغْرِقٌ في الأنهار , ويصرف عن المعسروف ». ويعرض للحتيوقف»” وإيكيل على الهُقُوة » ويؤكد الخفلة , الل 8 ويورث الصياح او الصمات . | ويصرع الفهم للسبات فلغير معني يضحك . ولغير سبب يمْحك . وبّحيد:عن. الإنصاف ‎٠‏ وينقلِب على الساكت الكاف . ثم يُظهر الشُرائر , ويُطلِع على مافي الضمائر . من مكنون الأحقاد . وني الأعقاد , وقد يقل على السكر المتاع »ء ويطول منه الأرق والصٌداع » ثم يورث بالغْدَوات الحُمار» ويختل مسائر النهار ويمنع من إقامة الصّلوات . وفهم الأوقات . ويُعْقِبٍ السّلّ » ويُعقب في القلوب الخِل . ويجقّف النطلفة . ويُورث الرعشة , ومولّد الصفارء وضروبٌ العلل في الإبصار » ويعقب المرّال , ويجحف بالمال ويجَفّف.الطبيعة ويقوّي الفاسد من المِرٌةِ ويُذِيل النفس » ويُفسد مزاج الجس . ويُحصدث الفُتورٌ في القلب » ويُبطىء عتد الجمساع الضّبّ ء حتى يحسدتٌ من أجله الى » الذي ليس له رَبّْق » ويحمسل على ينا

عدد الصفحات ٩٢٤