المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الرسائل السياسية تحميل PDF

الجاحظ

صفحة ٥٣ من ٩٢

من قل استرقه المغروف . واستعيدّه الطمّع , ولزمه بقل الصنيعة » وطوق غنشه ‎١‏ 0 3 ل الامتنان . واسترهن بتحمّل الشكر . [ 4 - شهرة فريش بالتجارة ] فصل فنه : وقد عم المُسلمون أن خجيرّة لله تعالى من خَلْقه » وصفيه من عباده . والمُؤتمن على ويه » من أهل, بيت التّجارة » رعي معولهم وعليها مُعتَمْدهم . وهي صناعةٌ سَلَفَهم » وسيرةٌ خلّفهم . ولقد بلغتك يُسالتهم » وَرُصِنْتٌ لك جَلادٍهم » ونْعِتتْ لك أحلامهم , 00 1 أن ا ء 0 ص : رمن ماس وتقؤر لك سخاوؤهم وضيافتهم . وبُذلهم ومواساتهم . وبالتجارة كانوا يعرفون . ولذلك قالت كاهنة اليمن « لله در الدّيار لقريش التجار» . 1 ا 1 يا 0 ف ب وليس قولهم : قرشي كقوفم #لهاشعي”» وزهري وتيمي » لانه لم يكن لهم أب يسئى قري فينتس ون ةل لله اسم ا لهم من التجسارة والتتفريش 3 فهو أفخمُ أسمائهج وَاشييَف أنسابهم لاهو الاسم الذي نوه الله تعالى به في كتابه , وخصّهم به في محكم وحيه وتنزيله , ‎٠‏ فجعله قراناً عريبَاً يُتلَى في المساجد , ويُكتّبٍ في المصاجف , ويُجهّر به في الفرالض ‎٠‏ وحظوة على الحبيب والخالص . ل ات : إلى ولهم سوق عكاظ ؛ وفيهم يقول ابوذؤيب : إذا ضُريُوا الاب على مُكاظ 2 وقامٌَ البيعٌ واجتمع الآلوفٌ وقد غبر الني صلى الله عليه وسلم بُرهةٌ من دهره تاجراً » وشخْصٌ فيه َ- 2 . 8 2 5 مسافراً » وباع واشترى حاضرا » والله أعلم حيث يجعل رسالته . ل َ ب قا بير 2 0 اقل ى ولم يَقْسِم الله مذهياً رضيًاً . ولا خلقاً زكيا ولا عملا مرضيا إلا وحظه منه 5 وام ك6 أوقر ا الحظوظ ء وَقَسْمُه فيه أجزلٌ الأقسام . ؟

عدد الصفحات ٨٨٧

ولشهرة أمره في البَيع والشراء قال المشركون ؤمَالهَدَا الرُسول يَأكُلٌ الما وبي في الأسوَاق 4 ‎٠‏ فأوحى الله إلبه : 9 وما أَْسَلسا قبَكَ بن المرَسَلِينَ إلا أنهمْ أكون الطَعَامَ ويْمْضُونَ في الأسواق » . فأثثير أن الأنياء قبله كانت لهم صناعات وتجارات 3 [ © - التجار لا تعدوهم العلوم ] . 0 9 م ال؟ نصل منه : وإن الذي دعا صاحبك إلى ذم التجارة توهمٌه بقلة تحصيله ‏ انها تنقص من الهلم والأدب وتقشطع دونهما وتمنع منهما . فأَيُّ صنفب من العلم لم يبلغ التجار فيه غايةٌ » أو يأخذوا منه بنصيب ‎٠‏ أو يكونوا رؤساة أهله وعليتهم ؟! بع وشتري » وهو الذي يقزل . ما يسول اله صلى ال عليه وسلم وآ ولا أبو بكري ولا غصر؟ فلا عُثِمان ء ولا علي رضوان الله عليهم - قضاء إل وقد علمته . وكان أعبر الناس للرؤيا وأعلمَهُمْ بأنساب قريش . وهومّن كان يُفتي أصحابٌ رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم متوافرون . وله بَعْدُ علم بأخبار الجاهلية وال سلام غ مع خشوعه وشذة اجتهاده وعبادته . وأمره بالمعروف . وجلالته في أعين الخلفاء 3 وتقدمه على الجبارين . ومحمد بن سيرين في فقهه ووَرّعه وطهارته . ومسلم بن يسار في علمه وعبادته » واشتغاله بطاعة ريه : ش ا 0 ف 3 5 وايوب السختيانيَ » ويونس بن عبيد » في فضلهما وورعهما . دان

عدد الصفحات ٨٨٨

9 هامش كناب مدح التجار وذم عمل السلطان ‎)١(‏ السجع : اتفاق اللفظ في آخمر البكمل بالحرفك الواحد . وقد اعطى مشلا عليه كلام معاوية : لهو اهون علي من ذرة ؛ ا وكلب من كلاب الحرة » . ينفي عن نفسه تهمة الاهتمام به أو تكلقه: ؛ ‏(7) الحشوة : العامة والطبقة السفلى يُقائلها العليه : تبطن الامر : تعمق فيه . الطعمة : الكسب . الضرع والتضرع - الخضوع والاستكانة . الافئية جمع فناء : البيته , ‏(1) ابس : قاربه ولص به كاتلباس الذي يلتصق بالجسم . ‏(4) فريش : مشتقة من قرش وتقرش تقريشيا اي حسب القروش وجمعها . سوق عكاظ : سوق عامة كانت ثقام في الجاهلبة في الجزيرة العربية للتجارة وقرض الشعر ‎١‏ تقع قريباً من مكة . وتدوم شهراً . يمشي في الاسواق : أي يتجر ويعمل في البيع والشراء . ‏(0) تجار علماء أمثال سعيد بن المسيب ومحمد بن سيرين الخ . , كان اعبر للروبا : أجود تفسيرا للأحلام . ‏وذقنا

عدد الصفحات ٨٨٩

ك5

عدد الصفحات ٨٩١

‎١ [‏ - مدخخل في مدح احمد بن أي دؤاد ] . ‏أطال الله بقاءك وأعرّك » وأصلح على يديك . ‏كان يقال : السّلطان سُوق ء وَإِنْما يُيْلْبِ إلى كل سوق ما يُنقُّق فيها . ‏وأنت أيه العالم معلّم الخير أوظاليُةا» والذّاعي إليه . وحامل النّاس عليه - مِنْ موضيع السلطان بارفع المكان ؛ لآن من جعل الله إليه مظالم العبادء ‏ومصالح البلاد, وجعله متصفحا على القضّاة » وَعْتَاداً على الولاة . ثم جعله الله مزع م العلماء . وفرع الضعقاء 5 ومستراح الحكماء . فقد وضعه بارفع ‏المنازل » وأسئئ المراتب وقد قال أهل العلم. ‎١‏ وام اجرب والقهه ؛ لَمَا يرع الله بالسّلطان وقد كان يقال : شيثان متباينانٍ . إن صَح أحدّهما صلح الآخر: السلطان والرعية . ‏فقد صَلح السلطان . وعلى الله تمامٌ النعمة في صلاح الرعية . حتى يُخفق الآثر » وتَصدُقٌ الشهَادة في الخبّر . ‏يحسنن

عدد الصفحات ٨٩٣

[ ؟ - صناعة الحماحظ ] فنسأل الذي مُنئحك حُسن الرّعاية أن يمنحنا سن الطاعة . وقد نظرت في التجارة التي اخترتها ء والسُوق التي أقمتّها . فلم أر فيها شيئاً يُنفق إل العلمُ والبيانٌ عنه , ولا العمل الصالح والدُّعاء إليهء وإ التعاون على مصلحة العباد , ونفي الفساد عن اليلاد . وأنا مد الله في عمرك ‏ رجِلٌ من أهل النظّر » ومن مال الأثرء ولا أكمل لكل ذلك ولا أفي ؛ إلا أني في سبيل أهله وعلى منهاج أصحابه . والمرءٌ مع مَنْ أحبٌ » وله ما اكتسب . ‎٠ [‏ - التعريف بككتاب أصوزك,الفتيا ] ‏وعندي - أبقاك الله |كنائجَاممٌ لاختلاف' الناس في أصول الفتياء التي عليها اختلفت الفروع_وتضادُت الْأحَكَام » وقد جمعتُ فيه جميمٌ الدُعاوي مع جميع العلل . وليس يكوَن” الكتاب ناما ولحاجة الئاس إليه جامعاً . حتى تَحتجٌ لكل قول, بما لا يُصابُ عند صاحبه . ولا يبلعُه أهله ؛ وحتّى لا ترضى بكشف قناع الباطل دون تجريده . ولا بنَوهينه دون إبطاله . وقد قال رسولُ رب العالمين وخاتم النبيين » محمدٌ صلى الله عليه وسلم : « تَهادُوًا تحايُوا » . ‏فحث على الهديّة وإن كان كراعاً وشيثاً يسيرا . وإذا دتَا إلى اليسير الحقير فهو إلى الدُمين الخطير أدعى » وبه أرضى . ‏ولا أعلم شيئاً أدعّى إلى التحابٌ » وأوجبّ في التّهادي , واعلى منزلةٌ وأشرف مرتبة » من العلم الذي جعلّ الله العمل له تبعأ » والجئة له ثوابا . ‏ولا عُذْرَ لمن كتب كتاباً وقد غاب عنه خخصمّه , وقد تكفل بالاخيار ‎116

عدد الصفحات ٨٩٤

عنه » في ترك الجيطة له ء والقيام بكلٌ ما احتمله قولّه . كما أنه لا عُذْرِ له في التقصير عن فسادٍ كل قول خالف عليه . وضادٌ مذهيه , عند من قرأ كتابّه وتفهُم أدخاله , لأن أقل ما يُزِيل عذره ويزيح عِلته » ؛ أن قولٌ خحصمه قد استهدف لخصمه . وأصخرٌ للسانه ومكنه من نفسه . وسلطه على إظهار عورته . فإذا استراح واضع الكتاب من شغب خصمه ومداراة جليسه . فلم يبق إل أن يُقوى على كسر الباطل أو يعجر عنه . ومن شكر المعرفة بمغاوي الناس ومُراشدهم ‏ ومضارهم ومنانعهم . أن تحتمل ثقل مؤونتهم في تعريفهم » وأن نتوشى إرشادهم . وإن ججَهلوا فَضْل ما يسدى إل [ ؛ ‏ الككتاب افضل من صاحبه ] ولم يُصَنٍ العلمٌ بمشل بذلهب ولم يُسِقٌ بمشل نشسره . على أن قراءة الكتب ‎٠‏ أبلغ في إرشادهم من ثلافيهم 5 إِذْ كان مع التسلافي يكثر التظالم . وثغرط النصرة » وتشتدٌ الحميّة :-وعنيد المواجهة يُفبرط حب الغلبة » وشهوة المياهاة والرياسة شع اللاستحياء من الرجوع 3 والأثقة من الخضوع 1 وعَن جميع ذلك تحدث الضُغائن . ويَظُهر التباين . وإذا كانت القلوبٌ على هذه الصّغة وهذه الحلّية » امتنعت من المعرفة » وعميت عن الدّلالة . وليست في الكتب عِلَّةٌ تمنع من درك البُغيةء وإصابة الحُبّة ؛ لأنْ والكتاب قد يفضل صاحبّه » ويرجح على واضعه بأمور : منها أنه يوبجد مع كل زمانٍ على تفاوث الأعصارء وبُعد ما بين الأمصار . وذلك أمر يستحيل في واضع الكئاب . والمنازع بالمسألة والجواب . وقد يذهب العالم وتبقى كتبه » ويفنى المعقّب ويبقى أثره . ولولا لين

عدد الصفحات ٨٩٥

مارسمّت لنا الأوائل في كتبهبا . وخلّدت من عجيب جكّمها . ودَوّنْتٌ من أنواع سيّرها ؛ حتى: شاهدنا بها ماغابٌ عناء وفتحنا بها المستغْلق علينا.. فجمَعْنا إلى قليلنا كثيرهم . وآدركنا ما لم نكن ندركّه إل بهم لقد حَسّ حشنا في الحكمة » وانقطع سببنا من المعرفة . وقصّرت الهمّة . وضعفت الثيّة . فاعتقم الرّأيّ وماتت الخواطر ‎٠‏ ونبا العقل . [ © - يجب على العالم اظهار ما عنده ] وأكشر كتبهم نما . وأحسنٌ ما تكلموا به موقعاً . كتبٌ الله التي فيها الهدى والرحمة . والإخبار عن كل عبرة . وتعريف كل سيثة وسحسئة /! فينبغي أن يكون سبيلُنا فيمن بعدنا كسبيل من قبلنا فينا . على نا قد وجّدنا من العبرة أكثرٌ مما وجدوا ؛ كما أن مَن بعدنا يُجد من العبرة أكثرٌ مما ش وجدنا . نما يننظر العالمٌ بإظهار نا عنده 4 والثاشر للحقٌ من القيام بما يلزمه . فقد أمكن القولُ وصلح. الدهيرء وخوى نجم الْقِيّة » وهبّت ريح العلماء. وكسد الجهل والعيّ وقامت سوق العلمُ والبيان . وهذا الكتاب ‏ أرشدك الله وإن حَسّن في عيني + وخلاً في صدري . قريضه . 0 [ 5 - فرض الجاحظ من هذه الرسالة مساعدة القاضي وثوابه ] 0 م م رع والذي دعاني إلى وضعه مم إشفاقي منه . وهيبتي لتصفحك له ء أني حين علمتٌ أنْ الغالبَ على إرادتك ؛ والمستول على مذهيك , تقريب العالم وإقصاء الجاهل ». وأنك مُتَى قرأتٌ كتاباً أو سمعت كلاما . كنب من وراء ما بالمتالا

عدد الصفحات ٨٩٦

فيه من نقص أو فضل . باتساع الفهم » وصحة العلم ؛ وأنك متى رأيتٌ زللا غْفْرْته وقومت صاحيه . ولم تقرّئمه بهء ولم تخرمّه له. ومتى رأيتَ صوابا أعلنته ورعيته » فدعوت إليه وأنيّت عليه . ولأني حين أمنتٌ عقاب الإساءة . [ و] وثقت بشواب الإحسان . كان ذلك موجيا لوضعه . ولم أستكرهُ نفسي عليه . وصار ذلك موجباً لنظمه وموحياً للتقرّب به . والسّبب أحقٌ بالتُفضيل من المسبّب ؛ لأنّ الفعل محمول على سبيه . ومضافٌ إليِه . وعِيالٌ عليه. ومضمن به . وإحساني مد الله في عمرك ‏ في كتابي هذا إن كنت محساً » صغيرٌ في جنب إحسانك . إِذْ كنب المثيرٌ له من مرَاقِبهِ ‎٠‏ والباعثٌ له من مراققده . فلذلك صارٌ أوفرٌ النصيبين لك . وأمتنٌ السبيين مضافاً إليك . وإِنَ كنت قد قصرث عن الغاية ؛ فأنا المضيّع دونك .'وإن كنث قد بلغثها ففضلّك أظهر وحظك أوفر . لأنّي لم أنشط له إل بك »زلا اتيت فيه إل عليك . ولولا سوك التي لا ينفق فيها" إل إقناقة"الصنّة » وإمائة البدعة » وَدَفْمُ الظلامة » والنظر في صلاح الأملة لانت ذه السلعة بائرة » وهذا الجلّب فالحمد لله الذي عَمَر الدّنيا بك ع وأخذ لمظلومها على يديك , وأيَدَ هذا المُلّْك بيُمنك » وصَدّق فراسة الإمام فيك . وأيْةَ منزلة أرفمُ ويه حالة أحمدُ ممّن ليس على ظهرها عالمٌ إل وهو يَحِنْ إليه » أو قد رحل إليه . أو قد صار إلى كنفِه وتحتث بجناحه . وليس على ظهرها ظالمٌ إل وهو ينقِيهِ , ولا مظلوم إل وهو يستعديه . ومن بقِفْ على قدر ثواب من هذا قدره » وهذه حاله ؟! اننا

عدد الصفحات ٨٩٧

[ 1 - لدى الجاحظ كتب أخرى ] وعندي مد الله في عمرك ‏ كتبٌ سوى هذا الكتاب . وليس يمنعني يمن ان أهديّها إليك معا إل ما أعرفه من كثرة شُعْلك. وكشرة ما يلزمك من التُدبير في ليلك ونهارك . والعلم وإن كان حياةً العقل . كما أنْ العقلّ حياة الروح : والرّوح حياة البدن . فإِنَّ حكمّه حكمٌ الماء وجميع الغذاء » الذي إذا فضل عَنَ مقدار الحاجة عاد ذلك ضرراً . وإنما يسوغ الشرابٌ ويُستمرأ الطعام الأول فالأول : فكذلك العلم يجري مجراه . ويذهب مذهبه : نكون من الأعوان على ذلك . ومن الجاهلين با عليه طبائم اليشّر ؛ فَإِنَ أقراهم ضعيفٌ , وأنشطهم سَُومٍ ؛ وإن كانت حالائهم متفاوتة فَإِن الضعف لهم شامل . وعليهم غالب . فإذا قُرىء عليك ‏ يدك الله .هذ الكتابٌ التمسنا أوقات الجّمام وساعات الفراغ » بقدر ما يُمكَن تن 5لك.وينهبًا . والله الموفق لذلك . والمهيّىء له . وليست بحمد الله من باب المطفرة والمداخلة ؛ ولا من باب الجوهر وَالعَرّض » بل كلها في الكتاب والسئة ع ويجميع الأمة إليها اعظم الحاحة . ثم نسألُ الذي عرّفنا فضلّك . أن يصل حبلنا بحيلك . وأن يجعلنا من صالحي أعواتك » المستمعين منك . والناظرين معك ؛ وأن يُحَسَنّ في عينك وِيَرَيّن فى سمعك . ما تَقرٌبنا به إليك » والتمسنا الدثوٌ منك , إِنّْه قريب أطال الله بقاءك » وأتم نعمته عليك . وكرامته لك في الدّنيا والآخرة : * #*# 5 >

عدد الصفحات ٨٩٨

3 . تمت الرسالة بعون الله تعالى ومنه وتوفيقه . والله الموفق للصواب . والحمد له أولا وآخرا 5 وصلواته على سيدنا مفحمل فيه واله تيسححا الطيبين الطاهرين وسلامه . لكلا

عدد الصفحات ٨٩٩

‎٠‏ هامش رسالة الفتيا ‎)١(‏ القاضي احمد ين ابي دؤاد غالم ء اله شيخ من شيوخ المعتزلة . ومنصب قاضي القضاة هام جدا لأنه يشرف على الولآة والقضناة 'ويدبر شؤون الناس . انه يتصفح القضاة أي يراقب اعمالهم . فوأ الس زع ال باسلطة ايا بع بارآ براه به أذ من يكف من من نهي القرآن وامره وانذاره . ‏(؟) قوله و انا رجل من اهل النظر . ومن حمال الآثر : براد به انه من اهل الفكر والعلم ( النظر ) . والحديث ( الآثر) . | ‏() لاحظ اسلوب الجاحظ في البحث الذي عيرت عنه الجملة التالية : » وليس يككون الكتاب تاماً » ولحاجة الناس اليه جامعاً . حتى تحتج لكل قول بما لا يصاب عند صاحيه . ولا يبلقه اهله . وتحتى لا ترضى بكشف قناع الباطل دون تجريده ‎٠‏ ‏ولا بتوهينه دون ابطاله ‎٠‏ , ‏(4) فولهه وليست في الكتب علة تملع من درن البغية » العلة تعني السبب وليس الخلل . ‏المتوححد بقراءتها : المثفره . ‏(ه) يجب على العالم اظهار ما عنده > خير تعبير عن مبدا الالترام . ينبغي ان يكون ‏سبيلنا فيمن بعدنا كسبيل من قبلنا فينا : اي تحصيل العلم ونشره . . ‏مت

عدد الصفحات ٩٠١

(1) لاحظ موقف القاضي من الكتب التي تعرض غليه أو تؤلفه : انه يقرأها ليطلع على مافيها ويراقبهاء فيقرغ على الخطأ أو يصفح . ويشجع على الصواب ويكاقء : هذا يعني ان الدولة كانت تمارس رفابة على المنشورات والمؤلفات . - قوله « ولولا سوقك التي لا ينفق فيها الا اقامة السنة . واماتة البدعة . ودفع الظلامة . والنظر في صلاح الامة . . 6 . يعئي حرص القاضي على العمللى بالشريعة ال سللافية وعدم الايتعاد عتها 3 واحقاق الحق ورفع الظلم 3 واصاتاح الرعية . و صدف فراسة الامام فيك 0 : الشليفة . لل" حظظ احترام الجاحظ لعلم احمد بن أبى دؤاد وخحشية سطوته . (/ا) كشرة كتب الجاحظ تستفاد من هذه العبارة و وعندي مد الله من عمرك ‏ كتب سوى هذا الكتاب » . لقد وصلتنا اسماء نصو مائتى رسالة وكتاب . - العلم حباة العقل . والعشل حياة السروح ء والروح حياة الدن . انه يميز بين العقل والروح والبدث . ويجعل الروح وسطا بين العقل والبدن . - العلم أذا زاد مقداره على العقلكالطعام إذا زاد مقداره على الجسا يعسود ضررا قاعدة تربوية يتبغى الاتخناعالنها ” - دمن شأن النفوس الملالة لما طال_عليها . فكرة يتذرع بها الجاحظ في معظم الاستطراد , 9 الكتاب ليس من يانب الطشرة والمداشمله ولا من بالى الجيهر والعرض » . أربع مسائل بحثها المتكلمون . الطفرة : انتقال جسم من المكان الاول الى المكان الثالث دون المرور بالمكان الثاني ء قال فيبها النظام . المداخلة : دخول اجزاء الجسم في اجراء الجسم الأخرى , الجوهر : هو ها قام بنفسه . العرضن هو ما قام بالجوهر . (راجم كتابنا : المناحي الفلسفية عند الجاحظ . باب المنحى الطبيعي ) . امن

عدد الصفحات ٩٠٢

1 ا : مد نيناويفة/ ينف ةأصحاب ينحنا

عدد الصفحات ٩٠٣

‎١ [‏ وصف الثبيذ لا يفيه ححقه ] ‏أنا ‏ أبقاك الله الطالتٌ المشغول , والقائل المعذورء فإنَ رأيتَ خطاً فلا تتكر فإنّي بصّديه وبعرص منه » بل«في الحال التي نوجبه » والسّبب الذي بودي إليه . إن سمعت نسديد اه ولريب الذي لا نجده . اللهم إلا أن يكون من بركة مكاتبنك » وين ميطالبييك ون فكرك يفْحد الذّهن » ويصورك في الوهم ء ويَجلُو الْعِقَلَ “تنيلك يفي الشغل . ‏ول يُعجبني ما رأَيتُ من قلة إطناك في هذا ليذ , وقلة تلك بهذا الشراب وأنت تجد من فَضّل القول وحُسْن الوصف ما لا يصاب عند عدب ‎٠‏ ‏ول يبد عند بليغ . وأنت ولو مُعَيتَ الخيلاة » وَقّرت العظماء » وارغبت الشعراءٌ ؛ وأعطيتٌ الخطباء ؛ ليكون القولٌ منهم موصيلاً غيسر مقطوع 4 ومبسوطاً غير مقصور , لكنبّ بعد مقصّراً في أمره » مفرّطاً في واجب حقه . فلا تأديبٌ الله تلت , ولا قولٌ الناصح سَمِعت . ‏قال الله تبارك وتعالى : « وأمًا بتِعْمَةٍ رَبك نَحَدِّثْ » . وقال الأول : د استدم_النّعمة بإظهارها ؛ واسَزِدُ الواهبّ بإدامة شكره » . ‏4ق ؟

عدد الصفحات ٩٠٥

[ ! - النبيذ دواء يشفي من الامراض ] بل كيف أَنِستٌ بالجلساءٍ » وأرسلت إلى الأطباء ولم يكن في قسربسك [ مه ] ما يغنيسك . وفي النظر إليه ما يُشفيك ؟ ولِمّ ملكت نفسَك دون أن تي ‎٠‏ ولم رأيت الوقار مُروءة قبل أن تستيخفت ولم كان الهذيانٌ هو الهذيان . والشخف هدو المروةة . والتداقض هو الصّحّمة وال بأيّ شيءٍ حُصصت » وبأيّ معلى أت وَل تخلع فيه الهذر . ولم تخرج فيه عَنْ كل مقدا . وى شي جرب جلدّك وأماتٌ حالك . وأضعف مُسرّتك . وأوحش منك رفيقك , إلا العقوبة المحْضة , وإل الغضبٌ والعقاب . وحرمك التُوابَ إل التهاون في بر » وقلةٌ الرّعاية لحقّه . وكيف صارت أمراضي أميراض الأغنياء وأمراضك أمراض الفقراءٍ إل لمعرفتي بفضله . واستخفافك بقلذره . ل تَرَى أني مُنقَرَسٌ مفلوج » وأنت َجْرَبُ مبُسور . فَإِنُ تبت فما أقرب القَر ج » وأسرع الإجابة . وستفرّغ لك إن شاءً الله قريباً . وتفلح سريعاً . وإن صرت وتتايعت وتماديت أتاله والله من سَفِلة الأدواء . وروي عنك من عليمة الأمراض » ما يضمّك موضعا لا ارتضاع معه . ويُق يبك عارا لا زوال له . . ثم تُتبم أشياخلك السبّة . وتُتبمُهم المذّمّة . [ " - النبيذ شقيقنك الذي شغلت عنه ] ع الله أنه استظْرّقك واستملحك , واستْمسّن دك : واست رجح عَقَلْك , وأحسّنٌّ بك ظا : ورآك لنفيه أَمْل . ولاتضاذه موضعاً , وللأنس به لس

عدد الصفحات ٩٠٦