المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الرسائل السياسية تحميل PDF

الجاحظ

صفحة ٥٢ من ٩٢

وموافقته ومخالفته . والميل في ذلك إلى بعض ء. والذم لطبقة والحمدٍ 0 8 ع1 لأخرى ء فيهجّنوا كتاينا » ويلحقوا بنا ما ليس من شّاننا . اص 8 ِ وأحببنا أن نخد فى ذلك بالحزم . وأن نحتاط فيه لانفسنا ومّن ضِمَه كتابنا . وتبادر إلى تفريق نسخ منها وتصبيرها في آيدي الثقات والمستيصرين » الذين كانوا في هذا الشأن . ثم ختموا ذلك بالمُزّْلة والنُوبة منه ؛ كصائيح بن ]1 ع أبي صالح » وكاحمد بن سلام » وصالح مولى رشيدة . ففعلنا ذلك وصيرناه أمانة في أعناقهم . ونسخةً باقية في أيديهم » ووثعٌنا 1 رام ام سه 5 23 3 لخم ع ار بهم امنا ومُستؤدّعين وحفظة غير مضيعين ولا متهّمين . وعلمُنا انهم لا يدون صيانةً ما استُودعوا » وحَفْظ ما عليه اثتمنوا . 5 فى نا 0 فإن شِيبَ به شوبٌ يُخالفه , واضيف إليه مالا يلائمه .» رجعنا إلى 1 8 5 الشُسخة المنصوبة, والأصول المخلذة عنّك/زوي الأمانة والثقة » واقتصونا عليها . واستعلينا بها على الميطلين : ودفعنا بها إدغال المذغلين » وتحريف المحرّفين ء وتزيد المتزيدين >-إن شاء الله . ولا قوة إل بالله العلي العظيم . 575

عدد الصفحات ٨٦٧

لا هامش كتاب طقات المغئين ‎)١(‏ الكتاب يضلو من المقدمة التقليدية التى عهدناها في مؤلفات الحاحظ كالدعوة الى الهداية والسلامة والتوفيق الخ . . الفلاسفة : هم الذين تقدهوا في ا بمعرفة الأمور . الآداب ‎١‏ تتفرع منها العلوم . الفبلاسفة كانوا يجعلون الفلسفة ام العلوم ومنها تتفرع . ولكن هنا تحل لفظة الآدابر محل الفلسفة وتعتبر الاصول التي نتفرع منها العلوم . الخلط ظاهر بين المفهوقين 7 ا ‎)١(‏ الخليل البصري : هو الخليل بن احمد الفراهيدي الذي وضع امس علم الموسيقى العربي . واكتشف علم العروض . واسهم في بناء علم النحو وعلم المعاجم . عاش في البصرة وتوفي فيها سنة 9085م . ‏(5) اسحق بن ابراهيم الموصلي قلد الخليل واكمل علم الموسيقى والغناء . نشاً ومات فى بغداد ( ؟لالا _ ‎١‏ تمرع) ونادم الخلفاء . وترك عدة كتب في الموسيقى والأدب ‏(14) طيقشات المغنين في غصر اللجاحظ وفي بغداد يقسمون الى فثتين : فئة تركت الغناء وتابت يذكر منهم ثلاثة هم صالئم بن ابي صالح . واحمد بن سلام . وصالح مولى رشيدة . وفثة لا تزال تمارسر الغناء وهم فتية يعطف عليهم الحاحظ ولكنه لم يذكر هنا احذ! منهم . ‏(ه) طريقة تأليف الكتاب ليست جذيدة على الجاحظ ففد اتبعها في البيان والتبين . او خطط لها ولكن لم يتقيد بها نظرا لميله الى الاستطراد . ‏تين

عدد الصفحات ٨٦٩

(5) وف الجاحظ من العيابين الذين يسفهون كتابه او يسرعون الى نقضه وتحريفه عن مواضعه هو الذي حذاه على ابداع تم يرجع اليها لدى عحدوث ذلك . هذا التدبير يثير العجب ويدعو الى الشك فى صحة ما وصلنا من الكتاب ذانه 3 27

عدد الصفحات ٨٧٠

ااا

عدد الصفحات ٨٧١

‎١ [‏ - المقدمة ] ِ ع 0 َ 0 فصل مئنه: وفقك الله للطاعتة » وعضِمك من الشبهة . وافلجك بِالصجة , وختم لك بالسعادة. . ‏[؟ ‏ يجب التثبت في الأمور ] ‏غَبَرْتْ - أصلخك الله رمات نّ وأنت عندي ممّن لا يُمضي القول إل بعد الكت ع ولية يُخرج الكثات بعد التصح . وكنت حَرِياً بتهْيَة الرأي المَطير . ‏0 ل ‏جديرا أن تُميّل بنفسك عاقبة التفربط . ولا كثرة مُرورٍ أَيام المُطالبةٍ عليك لما َقَلَ عليك التثبت . ولولا يِصرْ ايام التحصيل لما وَئقتَ باوّل. خاطر. ولولا سوع م العادة لْمَا كذّيك رائد النْظر واتهمت الاي ‏[[" - يتبغي عدم الانقياد مع الهوى ] ‏5 ؟. ف 8 و 1 ع ساقرا ام 8 1 8 : واعُترام الفضبان يهور الاعمار , فإن الغضبان اسوا اثرا.على نفسه من ‎51

عدد الصفحات ٨٧٣

لسُكران . ولولا أن نار العْضْبٍ تخبو قبل إفاقة المعتوه . وضَبَّابٌ الشُكر تكشف قبل انكشاف غُروب عقل المُدَلُّهِ . وأنّ حكم الظاعن خلافٌ حكم المقيم » وقضيّة المجّتاز خلافٌ قضيّة الماكث » لكانت حال العُضْبان أسوا مغيّة » وجهلهُ أوبأ » على أن الحكم له ألزمُ والثّام له ألْوُم . وما أكثر ما يُقَحِم الغضبٌ المَقَاحمَ التي لا يبلمُها جنايةٌ الجنون » وفرطٌ جهل المصروع . فصل منه ؛ وإِنْ الغمر لا يكون إلا عديمَ الآلة » منقطع المادّة» يَرى الغَيّ وُشداً والْغْلوٌ قصلاً . فلو كنت إذا جئيت لم تُقِمْ على الجناية. وإذا عزمت على القول لم تُحْلْدُه في الكتب ؛ وإذا خلّدته لم تُظهر التبجح به والاستبصار فيه . كان علاجٌ ذلك أَيسَرَ » وكانت أَيّامُ سقمك أقضَرّ . فأخرى الله التصميم إلأعثم الحرم 5 والاعتزام إل بعد التنبت والعلم إلا مع القريحة المحمودة » والنظر إلا مع استقصاءٍ الرويّة . سببٌ تسرعه . وعلَةُ تشحّنه إل من ضيق الصّدر . وجميعٌ الخير راجعٌ إلى سّعْة المدر. فقد صمح الآن أن سّعَة الصّدر , : اصل . وما سوى ذلك من أصناف الخير فرع . [ 4 - ينبغي الاحتراز من اصدار الآراء الفطيرة ] وقد رأيتك ‏ حفظك الله حَوٌنتَ جميع الوكلاءٍ وفَجُرْتهِمِ » وشئعت على كم 0 1 : 9 هو 3 جميع الوراقين وظلمتهم 6 و عقسعيا المعلمين وهجوتهم . وحفظت مساويهم . وتناسيتٌ محاستهم ء واقتصرت على ذكر مثالب الأعلام والجلّة » حنى صِوّب نفسَك عند السّامع لكلامك . والقارىء كتابّك . أنك ممن يُتكر الحنٌّ جهلا . 4 ؟

عدد الصفحات ٨٧٤

أو يُتركه معاندةٌ له . وقد علم النّاس أن من تركه جهلاً به أصغرٌ إثماأ ممن تركه عمدا . ولعمري إِنَّ العلم لَطْوِعُ يديك . والمتصرّف مع خواطرك » والمستملي من بديهتك . كما يستملي هن ثمرة فكرك . وا لمحصّل من رويك . ولكن الرأي لك أن لا تثق بما يرسّمه الهِلّم في الخلا » وتتوقاه في الملاء . اعلم أنك متى تََرْدْت بعلمك استرسلت إلينه . ومتى اتْمَنتَ على نفسك لواجم خواطرك . فقد أمكنتث العدو من ربقة عنقك . وبنيةٌ الطبائئعروتركيبٌ النفوس 3 والذي جرت عليه العانة » إهمالٌ النفس في الفلا ‎٠‏ واعتقاها في الملا , عه ابي هرمة : ِنَّ الحديث تضرٌ القوم لوت :<“ختتى يكون له عي وإكثار ويئس الشيء العُجب . وحسن الْظن بالبديهة ! واعلم أَنَّ هذه الحال التي انَضَيْتَهَا لشانك مي أمجّة العدوّء ولهزة الخصم » ومتى أبررْتَ كتابك على هذه الصورة وأفرغته هذا الإفراغ . ثم سَبَكُتَهُ هذا السبكء فليس بعدوك حاجة إلى التكذيب عليك »؛ وقول الزور فيك ؛ نك قد مكنته من عِرضك , وَحَكَمْتّه في نفساء 1 لص »وام يب با والطرء وم ب فيه الكرث من جهة الفا 1 والحجذر . فكيف يوفق اللَهُ الوائق 1 ه . والمستبادٌ برأَيهِ لأدب ريه » ولما وَضّى به ثبيّه صلَّى الله عليه وسلم [ حين قال لرجلٍ خاصم عنده رجلا فقال في بعض كلامه : حسبيّ الله ! فقال النبيُ صلى الله عليه وسلم ] : داكل الله 4 ؟

عدد الصفحات ٨٧٥

من نفسِكَ عُذْراً » فإذا غلبّكَ أمرٌ فقل : حسبي الله » . 1 ع وزعمث في اول تشنيعك عليهم . فقلت : قال يعقوب بن عبيد لبعض م - واس اي شيء تشتهي ؟ قال : كبد وكيل . وقد كان ترك التجارة من سوءٍ مُعاملتهم وفحُش خبائثهم . ولده حين قال له فى مرضه : [ © -لا يلبغي : تعميم الحكم على جميع الوكلاء ] فصل منه : قد فهمنا عَذْرَك وسمغنا قولك . فاسمع الآنَ ما نقول : اعلم أنَّ الوكبل ؛ والأجيسر . والآمين » والسوصيٌ » في جملة الأمرء يَجِرونَ مُحرىُ واحداً ‎٠‏ فائيش, لك أن نََضِيَ على على الجميع بإساءة البعض . ولى بَفْرَجنا جميع الوكلاءٍ وغونكا كيم الامساءٍ ؛ واتهمنا جميسمْ الأوصياءٍ واسقطناهم . ومنعنا الناسّ الارتقلآق بهم ؛ لظهرت الحَلّة وشاعت المَعجَرّة . وبطلت العُقّد وفسدت المستغلات > واضطربت التجارات . وعادت الئعمة بيه والمعغونة حرماناً : والآمر مهي ؛ والعهد مريجا . ولو أن التجار وأهل الجهاز صَاحَبُوا الجمّالِين والمُكارينَ والمللاحين : حتى يعاينوا ما ترك بأموالهم في تلك الظرق والمياه » والمسالك والخانات . لكان عسى أن يترك أكثرهم الجَهَاز . “فصل منه + وقد قال الله عز وجل ؛ ‏ الرّجالٌ قُوامون على النساهٍ بمَا ما قضل الله بَْضَهُمْ على يض #ء وقال ‎ :‏ فإن أنستمُ منهم رُشْداً فادْقَمُوا إبْهِمْ أموالهُم 4 وقبال 9 ومن كان غَييَاً فليستفف ومَنْ كان فقي را فلْيَأكُلْ بالمعروف » . وقال يوسفٌ النبى صلى أله عليه وسلم لفشرعون وفرعونُ كافرٌ: خرف

عدد الصفحات ٨٧٦

و العلنِي عَلَى حَرْائنِ الأزض إِنّي حفيظ عَلِيمْ 4 . وقالت بنت شُعيب في موسى بن عِمْران : « يا أَبْتِ استاجرة إن خَيْرَ مَنِ استأجَرْتَ القوي الأمينٌ 4 : جب 6 يحتاج إليه في الكلمتين . وفي قياسك هذا إسقاط جميع ما أذبنا الله به » وجِعّلّه رباطاً لمراشدنا في ديننا » ونظاماً لمصالحنا في دنيانا . والذي يلزمني لك أن لا أَعُمّهم بالبراءة , والذي لمزمك أن لا تعمهم 0# #6 مهي 8 31 بالنهمّة » وأن تعلم أن تَفْعَهِم عام . وخيرهم خاص . وقالوا : مَثِلُ الإمام الجائر مَثل المظر ؛ فإنه يَهدِم على الضعيف ء وَيَمنع المسافر . وقال النبي ‏ صلى الله عليه وسلم ‏ «يحِوالَينا ولا علينا » . والسطر وإن أقْسَدٌ بعضص اللجارييور امك إبعض الأكرة فَإنُ نمه غامرٌ لضرره . وليس شي من الدّنيا بكرن تله محضا وشره صرفا . وكذلك الإإمسام و م 2 م نا 5 5 ل الجائر » وإن استائثر يبعض الفيء ‎٠‏ وعطل بعض الحكم ‎٠‏ فإن مضاره مغمورة بمتافعه . قالوا : : وكذلك أمر الؤكلاءٍ والأوصياءٍ والامناءِ . لا تعلم قوماً الشرٌ فيهم ع 2 57 عتم ولا الغْش فيهم أكثر من الآكرة » وما يجوز لنا مع هذا أن نعمهم بالخحكم مع إنَّ الحاجة إليهم شديدة » وَرْعَ هذه العادة [ وهذا ] الْحلقٍ منهم شد . فصل منه : وأنا أظَئٌ 9 الذنب مقسوم بينك وبين وكلائك . فارجع إلى فيك فلمل أنْ ترى أنك إنْما أيتَ من قبل. الفراسة » أو من قبل أنك لم تقطع لهم الآجرة السنية » وحملتهم على غاية المشّقٌة في أداءٍ الأمانة وتمام ضرق

عدد الصفحات ٨٧٧

0 النتصيحة . [ " - لا بد من صحة الفراسة في معرفة الرجال ] فصل منه : ولا بد فى باب البصّر بجواهر الرجال من صدق الحِسٌ . ومن صسحة الفراسة » ومن الاستدلال في البعض على الكل ع كماامجنات بنث شعيب ‏ صلوات الله عليه حين قضْتَ لموسى عليه السلام بالأمائة والقوة » وهما الرّكنان اللذان ثبنى عليهما الوكّالة . [ 1 خطر قول دما ترك الاول للآخر شيئاً » ] فصل مته : وقد قالوا: ليس مما يُستعمل الناسٌ كلمةٌ أضرٌ بالعلم والعلماء : ول" أ بالخاسة والعامة م من قولهم : وماترك الأول للآخر بولو استعمل التأيين معت هذا الكلام. فتركوا جميع التكلف 3 ولم بتساطوا إل مقدار ما كان في أَيده سانا رافق لان : ولكن أبى 25 الل إلا أن يفم نمه بين طبقاتٍ جميع عباده ِسمة عدل ‎٠‏ يُمطى كل قَرِن كل أمة حِصّتهًا ونصييّها ؛ ؛ على تمام مراشد الدين ‎٠‏ وكمال مصالح الدنيا . فهؤلاء ملو فارس لوا على شاطىء الدّجلة » من دون الصراة إلى فوقٍ بغدات . في القصور والبساتين * وكائوا أصحابٌ نظر وفكر ء. ‎٠‏ واستخسراج واستنباط ء من لدنْ أرْدَشِيرَ بن بابك إلى م فيروزٌ بن يزدٌجرد :. وقبل ذلك ما نرّْلها ملوك الأشكان ‎٠‏ بعد ملوك الْأرحَوَانَ : فهل رأيتم أحداً انل حَرّاقة , أو رّلاّلة » أوقارباً ؟! وهل عرفوا الخينش مع حم البلاد ووقع السموم ؟1 لذلفا

عدد الصفحات ٨٧٨

وهل عرفوا الجمّازاتٍ لأسفارهم ومَُرّهاتهم 4 وهل عرف فلاخوهم الثُمار المطيّمة . وغراس النخل على الكردات المسطرة ؟. 0 2 5 1 * وأين كانوا عن استخراج فوه الغصفر ؟ واين كانوا عن تغليق الدُور والمُّدن ء وإقامة ميل الحيطان والسُواري المائلة الرؤوس . الرفيعة السموك ار ة بع م ع ين كانوا عن مراك البحر في ممارسةٍ العدو الذي في البحجرء طاريت 3 أدركنها وإ أكرهتها فاتتها بعد أن كان القوع أسرّى في بلاد الهنْد » يتحكمون عليهم ويتلغبون بهم ؟ وأين كانوا عن الرّمي بالنيران ؟! نعم 3 وكانوا ِتُحْدْونْ الاحشاود يفون عليها الأموال ) رجالهم دسم العمائم 3 وَسخْة القلانس 3 وكات الرّجل منهم إذا مِرّ بالعطار ؛ أو جلسٌ إليه . راد كرام دعن رأسه ولحية + كشي الكبير .. وكاك أهل البيت انلق

عدد الصفحات ٨٧٩

بم - شامشس كتاب الوكلاء (9غ اقلجك بالحجة او افلحك بالطحجة : يراد به مبحك الحجة والبينة في اعمالك . (7) التثبيت : التحقيق . التصفح : المراجعة واعادة النظر ‎١‏ وتقليية : الرأي الفطير: الرأي الفج الذي لم ينضخ] ' (15) يهور : يتلا يقضي . الغمر : الجاهل , وعديم التجراتة اف 'اللحترة.: (8) العلم طوع يديك والمتصرف مع خواطرك : يراد يه اله من صنعك ‎٠‏ ‏الملا : الجمع من الناس . نهزة : المئاسية الموافقة للغاية . (5) ايش لك : تخفيف للكلمتين : اي شيء . مثل ويلمه بدل ويل لأمه . العقد ؛ العقود . الأتفاقات . (5) دولا بد... ومن الاستدلال في البعض على الكل » هذا يناقض كل ما قاله الحاحظ في الفقرة الابقة من شهدم : تعميم الحكم . ويدو أن بعض التحريف في أجراء العيدة ادى الى انا يكون معناها متاقضاً لمعنى الفقرة الابقة . (؟) التكلف : لا يراد بها التصنع . بل تحمل الكلفة والمشقة او التعب في سبيل البحث والاسشباط , داوق

عدد الصفحات ٨٨١

ملوك الاشكان بعد ملوك الاردوان : طائفشان هن ملوك الفرس حكموا بعد اجتياح الأسكندر ايران وموافقة منه . حراقة . زلالة : نوعان من السفن السريعة الحركة .2 الحنيش : ثياب رقيقة من الكتان , الجمازات : الابل . - الكردات : القنوات التي تنجريها المياه بين المزرارع ' ارقا

عدد الصفحات ٨٨٢

نضف

عدد الصفحات ٨٨٣

] ‏مقدمة‎ - ١ [ نصل منه : أَدامَ الله لك السلامثة ء يُسَعَدَك بالنعمة . وَحْهَم لك بالسّعادة » وجعلك من الفائزين . هت كتاب صاحبك > قف مه على تعد.في القول . وحيْقبٍ في الحكم ؛ وسمعثُ قوله . وهو على كلّ حال خائرٌ » وطريقُه طريفهم » وكيه تشاكل كتنهم , ‎٠‏ وألفاظه تُطابقٌ ألفاظهم . وكذلك حالّنا وحالٌ صاحب كتابك فيما يَسْخطه من أمرنا » أني لا أعتَفِرٌ منهء وأستدكف من الانتساب إليه , بل أستجي من الكثابة » وأستنكفٌ بأن أنسُب إليها من البلاغة أن أتمرف بها في غير موضعها . ومن السّجع أن يظهرٌ مني » ومن الضّنعة أن يُعرف في كتبي + ومن العُجْبِ بكثير ما يكون مني . وقديماً كرة ذلك أهل المروةة والأنفة » وأهل الاختيار للصواب والْصَدٌ عن الخّط , حثى إِنَّ معاوية مع تخلفه عن مراتب أهل الشابقة , أَْلى كتاباً إلى رجل فقال فيه : ‎٠‏ لهو أَهْوَّنُ علي من ذَرة » أو كلْبٍ من كلاب الحرّة ؛ ثم قال : وام : من كلاب الخْرّة » واكتبٌ : من الكلاب : . كأنه كره انُصال ضف

عدد الصفحات ٨٨٥

2 3 1 14 يس الكلام والمزاوجة وها اشية السبجع 3 واري 3 ليس فى مو قبيقةه ‎١ [‏ - فضيلة التحار ] ‏فصل منه : وهذا الكلامٌ لا يال ينجّم من حَُشْوةٍ أتباع السّلطان . فأمًا عِلْيتهم ومُصاصُهم ‎٠»‏ وذوّو البصائر والتمييز منهم ‎١‏ ومن فَتَقَمّه الفطنة » وأرهفه التأديب ء وأرهقه طول الفكر وجَرَّى فيه الحَيّاءُ وأحكمنّه التجارب ء فََرَفَ العواقبٌ وأحكم التفصيل وَتبْطنَ غُوامض التحصيل ‎٠‏ فإنهم يعشرفون بفضيلة التجار ويتمُوْنَ حالهم » ويحَكُمونَ لهم بالسُلامة في الدّين » وطيب الطعمة , ويعلسون انهم أودعٌ اثناس بَدَنا وأهنؤهم عيشأ و وآمنهم سِرّباً. لأنهم في أفنيتهم كالملوك على أسِرَّتَهم ‎٠‏ يرغب إليهم أهل الحاجات ؛ وينزع إأهم ‏مُلتمسو البياعات . لا تلحفهخ الذّنُةٌ في مكاسبهم , ولا يستعبدهم الضرّع لمعاملاتهم . ‏وليس هكذا من لاس | لسُلطان بنفيهء وقاريه بخلمته ؛ فإِن أواك 5 51 لباسهم الذلة ة » وشعارُهم الملّق . وقلوثهم ممْن هم لهم حَوْلَ مملوتة » قد لبسها الرّعب ع وألمَها ادل وصاحها ترقبٌ الااحتياج ' فهم مع هذا في تكدير ونخيصض خموقاً من تسطلرة اريس وتكمل الصاحب . أوتغيير الول ؛ َرحُومين ير لهم الأعداء فضل عن الوا 1 ‏د فم ‏فكيف لا يُمْرُ بين من هذا ثمرة اختياره وغاية تحصيله . ويّينَ من قد نال الرفاهية والدّعَة . وسلم من البُوائق . مع كثرة الإثراء وقضاءٍ اللَذَّات ‎٠.‏ من غير ا م ' ع 05 0 منة لاحد . ولا منة يعد بها رئيس ومن هومن نعم المفضلين خلىٌ » وبين ‎>53

عدد الصفحات ٨٨٦