قفا 8 قل قر وتعهم بالغرامة . ويأخذهم بالصلاة ف الجماعة ؛ ويلرسهم القران ١ وهذب السنتهم برواية القصيد والأرجاز , ويعاقب عل التهاوّن ٠ ويضرب عبل الفرار 3 وبأخذّهم بالمتاقلة 3 والمناقلة [ من ] أسباب المنافسة لحقيق بخلاف هذه السيرة » وبضدٌ هذه المعاملة . [8- فقر الأدباء ] قصل منه : وقد ذهب فوم إلى أن الأدبّ حُحرْف . وطلبه شُوْم . وأنشد قول الشاعر : ٠ ماإزددت في أدبي حرفا أسث به إل يدت مُحرْفاً تحصه شوم ولم نر شاعراً تال بشعرة الرغائب » ول* أديباً بلغ بأديه المراتب » ذكرٌ يمن الأدب . ولا بركةٌ قول: الشعر -فنإذا خرم الواحدٌ منهم » والرجل الشاد ذَكر حرف الأدب وشم التعسوت::وإن ,كان عد من نال الرغائبٌ أكثرٌ من عدد ومهما عيرنا مَنْ كان في هله الصّفة فإنا غير مُعايرين لآبي يعقوس الخْرّيمي ؛ لله نال بالشعر وأدرك بالأدب . وليس الذي يحمل أكثر الناس على هذ! القول إل وجدانٌ المعاني والألفاظ ع » فإنهم يكرهون أن يضيعوا يابأ من إظهار الظرف وفضل اللسات ويم عليه قادرون . [ 5 - المعلم يراعي مستوى الصبي العقلي ] فصل منه : وقد قالوا : الصيئ عن الصبي أنْهُمٌ . وبه أشكل . وكذلك أ >
عدد الصفحات ٨٥٠الغافل والغافل » والاحمق والأحمق 5 والغبي والغبي » والمراةٌ والمرأة . قال لله تبارك وتعالى : « ولو جَعْلَناهُ ملكا لجعلناة رَجُلا 4 . أن الناس عن الناس أنهم 5 وإليهم أسكن . فمما أعان الله تعالى به الصبيان » أن قرب طبائعهم ومقادير عقولهم من مقادير عقول المعلّمين . وسمع الحجماح - وهو يسيرٌ - كلام امرأة من دار قوم ٠ فيه تخليط وهذّيان , فقال + مجنونة ء أو ترقص صييا ! آلا ترى 9 أبلغ التاس لساناً , وأجودّهم بيانا وأدنّهم فطنة . وأبعدّهم رويّة » لو ناطق طفلا أو ناغى صباً» لتوجى حكابة مقادير عقول الصّبيان ؛ ولب لمخارج كلامهم , وكان لا يجد بدا من أن يتصرف عن كل ما فضله لله به بالمعرفة الشريفة : والألفاظ الكريمة . وكذلك تكون المشاكلة بين المتَفقِينَ في الصتاعات . ٠١ [ تعليم النحو والرياضة] فصل مته منه : وأمًا التحو فال تَشَل قلتبهته إلابشدر ما يؤذيه إلى السلامة من فاحش اللّحن , ومن مقدارٍ جهل العوام في كتاب إن كتبه » وشعر إل أنشده » وشيء إن وصفه . وما زاد على ذلك فهو مَشِغْلةَ عما هوأولى به. ومُذهلٌ عمًا هو أردٌ عليه منه من رواية المثل والشاهد ء والخْبرٍ الصادق ؛ والتعبير البارع, . وإنثما يرغب في بلوغ غايته ومجاوزة الاقتصار فيه . مَنْ لا يحتاج الى عمف جسيمات اللأمور» والاستنباط لعوامض التدبرء ولمصالح العباد والبلاد » والعلم بالاركان والقطب الذي تدور عليه الرحى ؛ ومن ليس له حظ غيره : ولا معاش سواه . وتعويص النحولا يجري في المعاملات ولا يُضطر إليه شيء . فمن 6
عدد الصفحات ٨٥١#8 دهي 3 8 الراي إن يعتمد به فى حساب العقد دول حسابت الهنيد . ودون الهندسة وغويص ما يدخخل في المساحة . وعليك في ذلك بما يحتاج إليه يفاة السّلطان وكتاب الدواوين . وأنا أقول : إن البلرغ في معرفة الحساب الذي يدور عليه العمل . والشرقي فيه والسبب اليه » أردُ عليه من البلوغ في صناعة المحررين ورؤوس الخطاطين ؛ لأنّ في أدنى طبقات المخطّ مع صحّة الهجاء بلاغ . وليس كذلك حال الحساب . ١١ [ - تعليم صتاعة الكتابة ) م خذه بتعريف حجج الكثّاب وتخلّصهم باللفظ الشهل القعريب المأخذ إلى لمعن الغعامضصس . واد حبلارة الاختصار . وراحة الكفاية . وسعذنه التكلف واستكراء العبارة ؛ فلن أكرم ويك كله ما كان إفهاماً للسامع ول" يحورج إلى التأويل والتعمّبٍ : ويكون مقصوراً على معناه لا مقصّراأً عنه ع ولأ فاضلا عليه . | فاختر من المعاني ما لم يكن مستوراباللفظ الَعمّد , مُغْرقاً : فني الإكثار لكلف » فسا أكث من لا يحل باستهلاك المعنى مع باع ال ووب على السامع بعد أن يتس له القول , وما زال المعنى محجوبا لم تكشف عده العبارة . فالمعنى بعد مقيم على استخفائه وصارت العبارة لغوا وظرفاً خالياً . وشر البلغاء من هيأ رسم المعنى قبل أن يهىء المغنى . عشقاً لذلك اللفظ » وشَمْفاً بذلك الاسم . ٠ حتى صار يجَرٌ إليه المعنى جَرًاً » ويُلزقه به إلزاقتا . حتى كأنَ الله تعالى لم يخلق لذلك المعنى اسماً غيره » ومننفه الإفصاح عنه إل به . والآفة الكبرى أن يكون ردي الطبع بطي اللفظ . كليل الحدّ . شديد مين
عدد الصفحات ٨٥٢العُجْب . ويكونٌ مع ذلك حريصاً على أن يُعَدّ في البلغاة » شديذ الكلف بانتحال اسم الادباء . فإذا كان كذلك خفِيَ عليه فرق ما بين إجابة الألفاظ واستكراهه لها . وبالجملة إن لكل معنىٌ شريف أو وضيع . هزلكر أوجدٌ . وُحزم أو إضاعة » ضرباً من اللفظ هو حقّه وحظه . ونصييّه الذي لا يتبغي أن يجاوزه أو يقصر دونه , ومن قرأ كتبّ البلغاء . وتصفّح دواوين الحكماء . ليستفيد المعانيَ » فهو 2 3 . على سبيل صُوابٍ . ومّن نظر فيها ليستفيد الالفاظ فهو على سبيل الخطأ . والحُسرانُ ها هنا في وزن الرّبح هناك ؛ لأ من كانت غايته انتزاعٌَ الألفاظ 0 ' ره ع 2 . # ادي 5 حمله الحرص عليها . والاستهتار بها إلى ان يستعملها قبل وقتها » ويضعها في غير مكانها . ولذلك قال بعض الشعيزاه.لصاحيه : أنا أشعر منك ! قال صاحبه : ولم ذاك ؟ قال : لني أققول ]ليت واه » وأنت تقول البيتَ وابن 03 تمك ل وإِنُما هي رياضة وسياسة.“والرقيق :"مصَلحٌ وخر مفسد . ولا بذ من هدانٍ وطبيعة مناسبة . ئ وسماع الألفاظ ضار ونافمٌ . فالوجه النافع : أن يدور في مسامعه . ويغْبٌ في قليه » ويختمر في صدره» فإذا طال مكثّها تناكحت ثم تلافحت فكانت نتيجتها أكرمٌ نتيجة »: وثمرئها أطيب ثَمَرة ؛ لأنْها حيتئذ تخرج غير مُستَرّقةٍ ولا مختلسة ولا مغتضبة . ولا دانّة على ققر ؛ إِذْ لم يكن القصد إلى شيءٍ بعينه . والاعتماد عليه دون غيره . وَبِيْنَ الشيءٍ إذا عنّش في الصّدر ثم باض , ثم فَرّخ ثم نهض ٠» وبين أن يكون الخاطر مختاراً . واللفظ اعتسافاً واغتصاباً ٠ فرق بين . ردنا
عدد الصفحات ٨٥٣ومتى انكل صاحبٌ اللاعة على الهويتى والوكالء وعلى السرقة والاحتيال . لم يْثْل طائلا . وشقٌّ عليه النزوع » واستولى عليه الهران . والموجه الضارٌ : أن يتحمّظ الفاظاً بعينها من كتاب يعينه . أو من لفظ رجل . ثم يريد أن يعد لتلك الألفاظ قسمها من المعاني » فهذا لا يكون إلا بخيلا فقيرأ ؛ وحائفاً سروقاً , ولا يكون إلا مسدكرهاً لألفاظه , متكلقاً لمعانيه ء مضطرب التأليف منقطع النظام . فإذا عر كلامه بنقاد الألفاظ وجهابيدة المعاني استخمُوا عقله , وبَهِرَجُوا علمه . ثم اعلم أن الاستكراه في كل شيءٍ سَمِجٍ » وحيث ما وقع فهر ملموم , 7 وهو في الطرف أسمج . وفي البلاغة أقبح . وما أحسن حاله ما دامت الآلفاظ مسموعة من فيه ٠ مسرودة في نفسه:. ولم تكن مخلّدة في كتبه . وخير الكتب ما إذا أغدات:الشظ فيه زادّك في حسنه , وأؤقفكَ على ةلعع ] عبد الله بن المقفع - ١1 فصل منه : ومن المعلمين ثم من البلغاء المتأدّبين : عبد الله بن المقفع . ويكنى أبا تَمرو . وكان يتولّى لآل الأهتم . وكان مقدٌّما في بلاغة اللسان والقلم والترجمة . واختراع المعاني وابتداع السّيّر . وكان جواداً فارساً جميلاً . وكان إِذًا شاء أن يقول الشعرٌ قاله ء وكان يتعاطى الكلام . ولم يكن يُحسن منه لا قليلا ولا كثيراً . وكان ضابطاً لحكايات المقالات » ولا يعرف من أبن غرٌ المغتر ووَثق الوائق . وإذا أردت أن تعتير ذلك . إِنْ كنت من لص المتكلّمين ومن النْطّارين » فاعتبر ذلك بأنْ تنظرٌ في آخمر رسالته ( الهاشمية ) فإنك تجذه جيد الحكاية لذعوى القوم . ردي المدخل في مواضع الطعن 5
عدد الصفحات ٨٥٤عليهم . وقد يكون الرجل يُحسن الصّنف والصنفين من العلم » فيظن بتفسه عند ذلك أنه لا يُحمل عفله على شىءإلاً نُقُذْ به فيه . كالذي اعشرى الخليل بن أحمدّ بعد إحسانه في النحو والعروض . أن ادُعى العلم بالكلام ويأوزان الأغاني ؛ فخرج من الجهل إلى مقدار لا يبلغه أحدٌ إلا بخذلان الله تعالى . فلا حرمنا الله تعالى عصمته . ولا ابتلانا بخذلائه . فصل منه ١ وهذان الشاعران جاهليّان » بعيدان من اله وليد » وبنجوةٍ من التكليف . - [ 1 - تعلم التجارة والصيرفة افضل من عمل السلطان ] فصل منه : ومن خخصال العنادة إن كانت كلها راجحة فليس قيها شي أردٌ فى عاجل » ولا أفضل في اجل من سن الظن بالله تعالى وعز . ثم اعلم أن أعقلٌ الثامن الستَلطَآنوُمااعتاج :إلى معاملثه » وعلى قدر الحاجة إليه ينفتح له باب الحيلة ؛ والاهتداءٌ إلى مواضيع الحجة . وما أقرب فضل الرّاعي على الرعية من فضل السّائس على الدابة . ولولا السَلطانٌ لآكل النّاسٌ بعضّهم بعضاً . كما أنه لولا المُسِيم لونْبَ السُباعٌ على السُوام, . وذعني من تدريسه كتب أبي حنيفة » ودعني من قولهم : اصرفه إلى الصّيارفة ؛ فإنَّ صناعة الصّرف تَجُْمع مع الكشّاب والحساب المعرفة بأصناف الأموال » ولا تجد بُدَاً من جِلّة السّلطان . ودعي من قول من يقولٍ ؛ قد كانت قريش تججارا ؛ فإن هذا باب لا ينقاس ولا يطرد . ومن قاس تجار الكسرخ وباعته ٠ وتجار الأهواز والبصرة , على تجار قريش ٠» فقد أخطأً مواضع القياس ٠ وجهل أقدارٌ العلل . م
عدد الصفحات ٨٥٥فقريش قومٌ لم يزل الله تعالى يقلّبهم في الأرحام البريكة من الآفات . وينقلهم من الأصلاب السليمة من العاهات . ويعيّهم لكل جسيم ٠ ويرييهم لكل عظيم . ولو علم هذا القائل ما كانت قريش عليه في التحارة لعرّف اختلاف السْبّل ع قات ما بين الطرق . ولو كانت علتهم في ذلك كعلة تجار الله » ومحتكري أهل الحيرة » للّمت دقة التجارة في أعراضهم ولنهسك سخف التريح من سروةاتهم . ولصغر ذلك من أقدارهم في صدور العرب » ولسوضع من علوهم عند أهل الشرف . وكيف وقد ارتحلت أليهم الشعسراة كما ارتحلت الى الملوك العظماء » فَأسََّوَا لهم المطيّة , ولم يقصّروا عن غاية , فسقُوًا الحجيج وأقاموا القرى لزوار الله تعالى , وهم بوادٍ غير ذي زرع . فلو أنه كان معهم من الفضل ما يَبْهْر العقول » ومن الميجل مَابيحْرَج فيه العيون , لما أصلح طبائعهم الشيءٌ الذي يفسد جميع الأمة ١إولقبد أورك ذلك صدورّهم من السّعْة بقدرها أورث غيرهم عي الضيق : ولو كانت سبلهم عشيد الملوك إذا وفدوا عليهم ع أو وردوا بلادهم بالتجارات © سَجُلّ غبرعهم مر التجار لما أوجَهُوهم وقريوهمء ولّما أقاموا لهم قرى الملوك وحبوهم بكرامة الخاص . وإذا كانت قريش حمسا تََسّكُ في دينها . وتتأنّه في عبادتها وكان مائعاً - لهم من الغارات والسّباء » ومن وطءٍ النساء من جهة المَغتم . ولذلك لم يكدوا البناتٍ ولا ولدت منهم امرأة غيرهم من جهة الساء » ولا زوجوا أحداً من العرب حتى يتحمس ويدينَ بدينهم . ولذلك لما صاروا إلى بناءٍ الكعية لم بخرجوا في بنائها من أموالهم إل مواريتٌ آبائهم ونسائهم . حموقفاً من أن يخالطه شية حرام إِذْ كانت أرباح التجارات محُوفاً عليها ذلك . فلما كانوا بوادٍ غير ذي زرع ويحتاجون إلى لأأنوات 5 وإقامة القرى ء لم يجدوا بدا من أن يتكلّفوا ما يُفْيشْهم ويصبلح شأنهم ٠ فأخصذوا الإيلاف . ورحلوا إلى الملواه 51
عدد الصفحات ٨٥٦فانظر كم بين علَتهم وعلَةِ غيرهم ! فيسرك بعد هذا أن يتحوّل ابنك في مسلاخ صالح الزّرازريشي ٠ أو في طباع ابن بادام ؛ أو في عقل ابن سامري . فَإِن زعموا أنَّ أصحاب السلطان بِعْرض مكروه فليعلموا أن كل مساقر فبعرّض مكروه . وقد قال بعض الحكماء : « المسافرٌ ومتاتٌه على قلت إلا من ' حفظ الله ٠ ٠ يعنى على هلاك . وراكب البحر أشدٌ خطرأء ومشتري علعام الأهواز أشدُ تهوراً » ورافع الشراع بِعرَض هَلّكة . والمتعرّض للملاحة والمعرض نفسّه للشباع أل شفقة . وسكان الجزائر والسواحل أحقٌّ بالتعرّض ٠ وأولى بالخوف . والمنهوم بالطعام الردي » والمدمنُ للغّراب أشبه بأصحاب التغرير ؛ والمتباري في ذلك والمتزيّدُ منه أحيٌ بتوقم الجدثان وحولاك الأزمان . قد جرت عليه عادةُ الدمر وسيدة الآيام . وهذا كله أحنٌ بالاهثماء! وكيف ذار الآمر فإِنّ التاجر قد استشعر الذّلّ 3 وتَعْشى ثوب المذُّلة 1 وصاحب السلطان قد تجاوز حدٌ الع والهيية . وإنما عييه لد السّلطان » وإفراط التعظيم . قد استبظن بالعرٌ؛ وظاهْرٌ بالبشّر واستحكمت تجربته وبعُدت بصيرته حنّى عرف مصلحة كل ضر ٠ وإصلاح كل فاسدء وإقامة كل معوجٌ . وعمارة كل خرب . ولا أعلم في الآرض أعمّ إفلاساً ولا أشدٌّ نكبةٌ , ولا أكثر تحولاً من يُسر إلى عسرء ولا رأينا الججوائح إلى أحدٍ أهدى منها إلى أموال الصّيارفة . فكيف يُقاس شأنُ قوم تعمُهْم المغاطب بشأن فوم أهلُّ السّلامةٍ فيهم أكثر » والنْكَبِاتٌ نيهم أقل . 515
عدد الصفحات ٨٥٧وبعد هذا فإني أرى ال تستكرهه فتبغْض إليه الآدب ء ولا تهمله فيعتادٌ اللهو . - . 1 ل 2 ظٍّ درسه العلم ما كات فارغاً من أشغال الرجال .» ومطالب ذوي الهمم : ه 0 ع / 1 ل 00 واحتل في ان تكون أحبٌ إليه من امه . ولا تستطيع أن يُمحضك المفَة » 1 1 1 5 1 ويصفي لك المودة بع كراهته لما تحمل إليه من بقل التاديب عشد من لم يبلغ حال العارف بفضله . فاستخرح مكنونٌ شحبته ب الأسان 5 وبذّلر المال . ولهذا مقدار من جازه أفرط . والإفراط سَرّف . ومن ,قِصّر عنه فرّط ء والمفرّط مضياع . 3 0 1 3 1 ولا تستكثرن هذا كله فَإِنَبِعضسَ/النْعمة فيه تاتى على أضعاف النعامة , 1 8 . اس والذي تحاول من صلاح أمر من تؤْسل"فيه أن يقوم في اهلك مُقامك . وإصلاح ما خلّفتَ كقيايك ٠ لحقيق بَالَبطة عليه :“وبإعطائهِ المجهود من نفسك . فَعَلِمَ الله تبارك وتعالى ء فوهب له غلاماً . وقال الله عر وجل : ظ وليس الذَّكَرُ 550 كالانتى » , اعلم أنه أعطاك ولداً عَبْرَ غيْنِ العدوٌء وقُرَةَ عين الصديق الونيّ . فاحمد الله وأخلص في الذّعاء 3 وأكثْرٌ من اير إن شاء الله تعالى 5 51
عدد الصفحات ٨٥٨5 هامش كتاب المعلمين (1) يهجر الجاحظ شخصاً ذم المعلمين ويتهمه بالسفه والجهل والبذاءة والغرور . (؟) فوائد الكتاب في حفظ العلم والاخبار عن الماضي الخ ... وقد عدد الحجاحظ فوائد الكتاب في مقدمة كتاب الحيوان حيث أبدع في ذلك . (*) الاستنباط تعنى التفكير والحكماء هم افنتيحاب الاستتباط اما الحفظ فمن عصل المقلدين . لاحظ تأثر الجاحظ بالفابلقة”. القضية تعني الحكم . والحكم عند المنطقيين مؤلف من قضية . لاحظ الآراء التربوية حول طببعة الحفظ وزمائها ومكانها وطبيعة التفكير . () الفرضيين : علماء الميراث وتَقسيمَ الآرث على الْورَئة ١ القضية : معناها هنا الحكم ايضما . زه الجاحظ لا يتورع عن استعمال الالفاظ الاعجمية مثل التنبوك ( القوس ) البنجكاز ( خمس اخشاب . فارسية مثل التنبوك ) . كما يستعمل كلمات عربية اصبحت غريبة بالنبة لنا لعدم استعمالها مثلى الديوق ( لعبة للصبيان ) والسبطانة ( قناةٌ جوفاء يرمى بها الطير ) والمجتمة ( حيوان ينصب ويرمى ويقتل ) . (1) الانسان عالم صغير : وردت هذه الفكرة مع شرحها في الحيوان ج ١ ص ؟١1 طبعة عبد السلام هاروك . البابه - الباب والوجه /! (9) المعلم مشتق من العلم . والمؤدب مشتق مى الأدب . والعلم أصل والأدب فرع . ايح
عدد الصفحات ٨٥٩(8) الحرف - الحرمان . الادب لا يشيع ولابغني من جوع 1 (8) ناطق : تكاءم او حدث م توخى حكاية مقادير عفول الضياد" ؛ راع تشلوى عقولهم . التحن : الخطأ فى تحريك الكلمات )١١( (11) استكراه العبارة : استعمال العبارة الكريهة . - التأويل : التفسير . - الطبع : الموهبة الادبية القريحة . (؟١1) عبد الله بن المقفع : يقدم الجاحظ ترجمة موجزة له. والجديد في هذه الترجمة قوله أنه اشتغل يعلم الكلام دون اجادة فيه . ١79 التجار وعمال السلطان ؛ هذه الفقرة مشتركة بين تتاب المعلمين وكتاب 3 مدح التجار وذم السلطاك » . وفيه بمدح قريشا وخخصالها ومهارتها في التجارة ويتحدث عن الايلاف الذي عقدته مع ملوك اليمن والحبشة والشام وفارس . ونجد كلاما مشابها عن خصمال فريش في كتاب الاوطان والبلدان . وكتاب فضل هاشم على بلي عبد شمس . 515
عدد الصفحات ٨٦٠11
عدد الصفحات ٨٦١١ [ - تصنيف العلوم ] فصل منه : ثم إِنا وجَدْنا الفلاسفة المتقدّمين في الحكمة , المحيطين بالأمور معرفة . ذكروا 3 أصولٌ الآأداب التي منها يتفرع العلم سذوي الآلباب أربعة : فمنها النْجومُ وبسروجها . وجسسابها الذي يعرف به الأوقاث والأزمنة + وعليها مزاج الطبائع, وأيام السئة:. ومنها الهندسةٌ وما انُصل بها من المساحة والوزن والتقدير » وما أشبه ذلك . ومنها الكيمياء والطبٌ اللّذان بهما صلاحٌ المعاش وقِوامٌ الأبدان . ولاج الأسقام ٠ وما يتشغب من ذلك . ومنها اللحو نّ ومعرفة أجزائها وقسّمها . ومُقاطعها ومخارجها ووزنها , حنَّى يستوي على الإيقاع ويدخل في الوتر وغير ذلك مما اقتصرنا من ذكره على أسمائه وِجُمَله » اجتناباً للتُطويل » وتوياً للاختصار . وقضّدنا للامر الذي إليه انتهينا » وإيّاه أردنا . والله الموفق وهو المستعان . 511
عدد الصفحات ٨٦٣[ ؟ - الخقليل يضم علمي الغناء والعروض ] ولم يزَلْ أهلُّ كل علم فيما خملا من الأزمنة يركبون منهاجّه . ويسلكون طريقه » ويُعرفون غامضه » ويسهلون سبيلٌ المعرفة بدلاثله » خلا الغْناءَ » نإِنُهم لم يكونوا عَرَفُوا علله وأسبابه ووزنه وتصاريفه » وكان علمُهم به على الههاجس وعلى ما يسمعون من الفارسيّة والهندية إلى أن نظر الخليل البَصري في الشعر ووزله ٠ ومخارج ألفاظه ؛ وميِرٌ ما قالت العرب منه. وجمعه وألّفه . ووضع فيه الكتابَ الذي سمُّاه الغروض . وذلك أنه عرض جميمٌ ما رُوِي من الشعر وما كان به عالماً . على الأصول التي رسّمّها . والعلّل: التي ينها ء فلم يجد أحداً من العرب نرج منها , ولا قصّر دُونّها . فلمًا أحكمّ وبلغ منه ما بِلّْ » أخدّ في تفسير النْمْم واللُحون . ناستدرك منه شيئاًء ورسيم له رسماً احتذّى عليه مَن خلفه » وَالستعمِه من عُِيَ به . [ ابراهيم الموصيل يتم علم الغناء ] 5 ع #م كام > 7 016 5امةق وكان إسحاق بن إبراهيم الموصلىٌ اول من حمذا حدوة : وامتثل هدية ؛ واجتمعت له في ذلك آلات لم تجتمعٌ للخليل بن أحمد قبله . منها معرفّه بالغناء » وكثرة استماعه إياه وعلمه بحسبه من قييصه . وصحيحه من سقيمه 5 ومنها جذقه بالضرب والإيضاع ؛ وعلمُه بوزئها . وألّف في ذلك كتبا مُعجبة . وسهّلٌ له قيها ما كان مُستصعباً على غيره » فصنع الغناء بعلم فاضل . وجِذّق راجح . ووَرْنٍ صحيح . وعلى أصل مستحكم له دلائل صحيحة واضحة . وشواهدُ عادلة . ولم نر أحداً وجد سبيلا إلى الطَعن عليه والعيب له . 51
عدد الصفحات ٨٦٤وصئع كثبر من أهل زمانه أغانيٌ كثيرة بهساجس طبهم والاباع لمن سَبقهم ٠ فبعض أصاب وِجْةُ ضُوابه » وبعض أخطأ » وبعض قصّر في بعضٍ وأحسَنَ في بعض . 3 - طبقات المغنين في عصر الجاحظ ] ووجدنا لكل دهر دُولةٌ للمغنين يُحملون الغناة عنهم . عنهم » ويطارحون به فِتيانَ زمانهم » وجواريٌ عصرهم . وكات يكون في كل وقتٍ من الأوقات قوم يتنادمون ء ويستحسئون الغناة » ويميزون رديه من جيده » وصوابّه من خطائه . ويجمعون إلى “ذلك محاسنٌ كثيرة في ادابهم وأخلاتهم » وزوائهم وهيثاتهم . فلم نجدٌّ هذه الطبقة ذُكرُوا . ووٌجَدُنا ذكر الخناءِ وأهله باقيا . وخصصنا في أيّامناوزماننا بفثية أشيرزاقيء وخلانٍ ننظاف ». انتظم لهم من آلات الفتوّة وأسباب المروةة ما كان ملاحيجوماً عر غثر هم ؛ معدوماً من سواهم . فحملني الكلف والمودّة لهم والسر ور يتل دتفخرّهم وتشييد ذكرهم والحرص على نقويم أَوْدِ ذِي الأود منهم حت يَلْحَل عن :الكسالاقي صناعته ء والفضل في معرفته؛ على تمييز طبقة [على] طبقة منهم, وتسمية أهل كل طبقةٍ بأوصافهم. والاتهم وأدواتهم » والمذاهب التي نسيوا إليها انفسّهم » واحتملهم إخرائهم عليها . وخلطنا جد بهَزّل . ومزجنا تقريعاً بتعريض ء -ولم نُرِدْ بأحدٍ ممْن سمينا سُوءًٌا ء ولا تعمّدنا نقد ولا تجاوزنا حَدًا . ولو استعملنا غير الصّدق لفضلنا قوماً وحابَينا أحرين . ولم نفمَلٌ ذلك ؛ تجئيا للحيف . وقصداً للإنصاف . وقد نعلم أَنَّ كثيراً متهم سيِّسالغْ في الذْمّ » ويحتفل في الشتم . ويذهب في ذلك غير مذهيئا . وما أيسرٌ ذلك فيما يجب من حُفوق الفتيان ونفكيههم . والله حسيبُ من ظلم . عليه نتوكل وبه نستعين » وهو ربٌ العرش العظيم . حلن
عدد الصفحات ٨٦٥لم خصة في وصف نل مصننا من لطبقات التي صنفنا منهم ء» إلا لمن 6ه . , 1 م الفقوّة بعد انّوبة » وإلى أخلاق الحدائة ئة بعد الْحنكة . وذلك في سنة خمس عشرة ومائتين . فرحم الله امرأ أحسنّ في ذلك أمرناء وحذًا فيه حَلُونا » ولم يَعجّل إلى ذمنا . ودعًا بالمغفرة والرحمة لنا . [ ه - طريقة تأليف الكتاب ] وقد ترئنا في كل باب من الأبواب التي صتفنا في كتابنا » فرَجأ لزيادة إن زادت ء ولاحقة إِنْ لحقت ٠ أو نابتة إن نع نبعتٌ . ومْنْ عسّى أن ينتقل به الجِذّقٌ من مرتبته إلى ما هو أعلى منها ء أو يعجر به القصور عَما هو عليه منها إلى ما هودونها . إلى مكانه الذي إليه:تشله ارتفاع درجة ة أو انحطاطها , وَمَنْ لعلنا نصير إلى ذكره ممن عَرّب طنَناؤذِكوه م وانبينا اسمّه » ولم يّحِطْ علمُنا به . فنصيّره في موضعه ء وتلجقه بأصكَكايد” وليس لأحدٍ أن يبت أقيكاً من هتذه الأصناف إل بعلمنا ء ولا يستبدٌ بأمر فيه دوننا . ويُوردٌ ذلك علينا فنمتحنه , ونعرّفه بما عنده . ويصير ير إلى ترتيبه في المرتبة التي يستحقها ٠ والطبقة التي يحتملها . [ > الااحتياط من العيب ] فلما استتبٌ ثنا الفراعٌ مما أردنا من ذلك حَحظر ببالنا كثرة العيّابين من م 5 5آ].ى *» 8 8 1 000 ا الجُهَال برب العالمين ء فلم نامَن أن يسرعوا! بِسَفْهِ رايهم وخفة احلامهم إلى نقضٍ كتابنا وتسديله » وتحريفه عن مواضعه » وإزالته عن أماكنه التي عليها رسعناء دأن يقول كلّ امرىءٍ منهم في ذلك على حاله . وبقدر هواه ورأيه ؛ برا
عدد الصفحات ٨٦٦