ه-قال : طلّق رجلٌ امرأته . فمرٌ رجلٌ في بعض الطرقات فسمع امراً تسأل أخرى عنها فقالت : البائسة طلّقها زوجُها ! فقالت : أحسّنّ بارك الله عليه . فقال لها : يا أمةٌ الله , من شان الشساء التعصّب بعضهن لبعض » وأسمعك تقولين ما قلتٍ . فالت : يا هذا . لو رايتها لعلمت أن الله تعالى قد أحل لزوجها الزّنى ٠ من بح وجهها . 1 - وقال مخْنْتٌ لامرأة : يا معشرٌ النساء ء مالكنٌ همه إل طلب اليك » لا تَوئرنَ عليه شيقاً . فقالت : إن أمرا التقلت من شَّهوتِه من طَبْع الرّجال إلى طبع النساء حتى عَقَرْتٌ لحيتك له . لحقيق الآ لام عليه قال إسحاقٌ الموصليّ : نظرث إلى شاب مخنثٍ حسن الوجه جدَّاً قد هلب لحيته فشان وجهه » فقلت له : إِمَ'تفعلٌ هذا بلحيتك » وقد علمتٌ أنْ جمالٌ الرجال في اللُحى ؟ فقال : لأ أبايمِيمدٍ / أبسرّك بالله أنها في اسيك ؟ قلت : لا والله ! فقال : ما انصفتني > أتكتزةأن"يكون في استك شي: وتأمرني لاقف في معي -وقال : اشترى بعض ولاة العراق قينة بمال كثيرء فجلس يو رب وق لاه .كل ال سوم ب فقال للخادم : يا غلامُ » خلّ بيد هذه الزائية فادفعها إلى أبي خزرة القاص . فمضى بها ليه فلقيه بعد ذلك ٠ فقال : كيف رأيت تلك الجارية ؟ فقال : ماك شكتَ أصلحك الله » غير أن فيها خصلتين من صفات الجنة ! قال : ويلك ما هما ؟ قال : البَرد ؛ والسعة . 4 -قال : علق رجلٌ من أهل: المدينة امرأة فطال عَنائه وشقائه بها حتى ضفر بهاء فصار بها إلى منزل صديقٍ له مغن » ثم حرج يشتري ما يحتاج ١ بام
عدد الصفحات ٨٣٣فأخذ العود وتغتى : من الحفِرات لم تفضَّحٌ أخاهاا ولمترفمٌ لوالدهاشنارا قال : فأخذت المرأة ُفُها ولبستٌ إزارّها وقالت : ويلي ويلي . لا والله لا جلستٌ ! فجهّد بها فآبّتْ وصاحت .ء فخشي الفضيحة فاطلقها. وجاء الرجل فلم يجذها ء فسأله عنها ققال : جثشني بمجنونة ؛ قال : ما لها ويلك ؟ قال : سالتتي أن أغنيها صوتاً ففعلتٌ . فضريثْ بيدها إلى خفها وثيابها فلبستْ وقامت تولول » فبجَهدْتٌ أن أحبسّها فصاحت فخَلَيتّها. قال : وأَيُّ شيءٍ ينها ؟ قأخبره ء ققال - لعنك الله ! نحن لها أن تهرب ! قال : تواصف قوم الجماغ :/وأفاضوا في ذكر النساء ء وإلى جانبهم مخئث فقال : بالله عليكم دِعنواالكر الجر لعنه الله ! فقال له بعضهم : متى عهدّك به ؟ قال : مُلْ خرجت مه 7 ٠ قال : تزوج رجل امرأةء فمكثت عنده غيرٌ بعيهه» ثم أتى الرجل بالذي زوّجه فقدّمه إلى القاضي فقال : أصلحك الله , إن هذا زوجني امرأة مجنونة . قال : وأَيُّ شيءٍ رأيت من جنونها ؟ قآل : إذآ جامعتها مُِيَ عليها حتى أحسبها قد ماتت . فقال له القاضي : قم قُبَحك الله فما انت لمشل هذه باهل . وكانثٌ رَبوخاً . ١ قال : كانت عائشة بنت طلحة من المتزوؤجات ٠ فتزوجها عمر بن عبيد الله بن مَعْمَر التَيِميّ » فبينا هي عنده تَحَدِّتُ مع امرأةٍ من رُوَارِها إذْ دل عُمر فدعا بها فواقَمَها » فسيعت المرأة من النخير والشهيق أمراً عجيباً . فلمًا خرجت قالت لها : أنتٍ في شرفك وقَذْرك تفعلين مثل هذا! قالت : إن الدوابٌ لا تُجيد الشربٌ إل على الصّفير ! . ١ فق
عدد الصفحات ٨٣٤قال : وكانت حي المدِيئّةٌ من المغتلمات ء فدخل عليها نسوة من المديئة فقّلن لها : يا خحالة ٠ أتيشلك نسألك عن القَبِع عند الجماع يفعله الناء . أهوشي: قديم أم شيء أحدنّه اللساء ؟ قالت : يا بشاتي » خرجت للعمرة مع أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه » فلمًا رجعدا فكنا بالعرج نظر إن زوجي ونظرتٌ إليه » فأعجبّه منيّ ما أعجيّني منه فوائبني » ومرت بنا عير عثمان فقبعتٌ قبعةٌ وأدركني مسا يصيب بناتٍ آدم » فنفرت العيرٌ وكانت خمس ماثة فما التقى منها بعيرانٍ إلى الساعة . والقبع : النُخير عند الجماع . والغربلة : الرّهز . كذاك تسميه أهل المديئة . ويقال إن حُبى علّمت نساة أهل المدينة القَبَمَ والقربلة . ١ قال : وكانت ليد إ9أةمسودا/زات حَلّق عجيب » وكان لها دار بمكة تكريها آيَامٌ الحجّ . فحجٌ فتئ .من أهلالعراق فاكترى منزلها » فانصرف ليله من المسجد وقد طاف فعا خلا سعد السُطيجَ نظر إلى خليدة نائمة في الْقَمْر» فرأى أهيا النّاس واحسنه خَلقاً » فدعَتْه نفسّه إليها فدنا منها» فتركته حتى, رقع رجليها فتابعته وآرته أنها نائمة » فناكها فلمًا فرغ نيم فجعل يبكي ويلطم وجهّه , فتعاريَثُ وقالت : ما شأنك ؟ لسعنك حيّة حيّةَ ؟ لدغتك عقرب ؟ ما بالك تبكي ؟ قال : لا والله ولكني نكتك وأنا محرم . قالت : فتنيكني وتبكي ؟ أنا والله أحقٌ بالبكاء منك . قم يا أرعن ! 4 وقال"ابن حُنّى لأمّه : يا أمّه . أي الحالات أعجبٌ إلى النساء من أذ الرجال إِيَامِنْ ؟ قالت : : يا بت » إذا كانت مُسِنَة مثلي فأبركها كهنا وألصئ ادها بالأرض ثم أوعبه فيها . وإذا كانت شابة فاجممٌ فخذيها إلى صدرها فانت تدرك بذلك ما تريدُ منها وتِبلُمْ حاجتك منها . 165
عدد الصفحات ٨٣٥- وقال : اشترى قوم بعيراً وكان صَعباً » فأرادوا إدخاله الدَارَ فامتنع » فجعلوا يضربونه وهو يأبَى » فأشرفتٌ عليهم امرأةً كأنها شِقَهُ قمرء فبُّهتوا ينظرون إليها ٠ فقالت : ما شأنه ؟ فقال لها بعضهم : نريده على الدُخول فليس يدخمل . قالت : بل رأسّه حتى يدنحل . 7 تهال : نظر رجلٌ بالمديئة إلى جارية سَرِيّة ترتفع عن الخدمة . فقال : يا جارية » في يدك عمل ؟ قالت : لا ء ولكنّ في رجلي . : قال بعضهم : كنا في مجلس رجل من الفقهاء فقال لي رجل - ١ عندك رَة أو مملوكة ؟ قلت :عندي أمُ ولدٍء ولمّ سالتنى عن ذلك ؟ قال : إن . الحرّة لها قدرّها فاردت أن أعلّمك ضرباً من الثيك طريفاً . قلت : قل ني قال : إذا صرت إلى منزلك فنم على قفالك . واجعل مخدّة بين رجليك ورُككبك: لبكون وطاءٌ لك . ثم ادع الجارية وأقم أيرك وأقعذها عليه . وتحوّل ظهرها إلى وجهك . وارفع رجليك ومرظا أن#تاحذ بإبهامك كما يفعل الخطيبٌ على المنبر , ومرها تَصعّد وتدزل عَلَيْه ؟ فلأثهاشيء عَجّب . فلمًا صار الرجلٌ إلى منزله فعل ما أمره به » وجعلت الجآرية تعلو وتستفل» فقالت : يا مولايّ » من علّمك هذا الثيك ؟ قال ؛ فَادنّ المكفوف . قالت : يا مولاي , ردٌ الله عليه" ! بَضَره 4 - قال : كانت امرأة من قريش شريفة ذات جمال رائع ومال كثير» فخطبها جماعة وخطبها رجلٌ شريفٌ له مال كثير» فردّته وأجابت غيره ء وعزموا على الْغْدُوٌ إلى وليّها ليخطبوها . فاغتمٌ الرجلٌ غمّاً شديداً » فدخلتٌ عليه عجورٌ من الى فرأت ما يه وسألته عن حاله فاخيرٌ ٠ قالت : ما تجعل لي إِنْ زوْجتك بها؟ فال : ألف درهم . فخرجتٌ من عنله ودخلث عليهاء فتحدّثتٌ عندها مليّاً وجَعِلْتْ تنظر في وجهها وتتنفس الصّمُداء » نفعلت ذلك غير مرّة » فقالت الجارية : ما شأنكِ يا خالة , تنظرين في وجهي وتُنفُسين ؟ 1
عدد الصفحات ٨٣٦قالت : يا بيه » أرى شبابكِ . وما أنمُم الله عليكِ به من هذا الجمال . وليس َم أمرٌ المرأة إل بِالرّوْجٍ » وآراكِ أيُماً لا زوج لك . قالت : فلا يُتْمّكِ الله ع قد خطبتي غير واحدٍ وقد عزمت على تزويج بعضهم . قالت : فاذكري لي مُن خطك . قالت : فلان . قالت شريف . ومن ؟ قالت : فلان. قالت : شريف ء فما يمنشُك منه ؟ قالت : وفلان لصاحبها قالت : أفْ اف . لا تريدينه . قالت : وماله أليس هو شريفاً كثير المال ؟ قالت : بلى » ولكن فيه خضلةً أكرمُها لك . قالت : وما هي ؟ قالت : دعى عنكِ ذكرّها . قالت : أخبريني على كل حال . قالت : رأيتّه يبول يوماً فرأيتٌ بين رجليه رجلا ثالشة . وخرجَتٌ من عندها فأتنه » فقالت : أعِدْ إليها رسولك . وأناها الرجل الذي كانت أجابته - بعد مجيء الرسول فردَته وبعثت إلى صاحب المرأة : أن اغدٌ باصحابك . فتزوّجها فلما بنّى بها إذا معه مشل الرّْرْء فلمُنا أتتها العجوز فقالت : بكم بعتني يا لَحْناء ؟ قالت : بيألفٍ درهم . قالت : لا أكلتها إلا في المرض ! 8 قال : كان هشام ين عبد الْملّك يقبض الثياب من عِظلم أيره » فكتب إلى عامله على المديئة 4 9 أمَا بَصَد فَافْسَرليّ عِكاك اليك » . قال : 'وكانٌ له كاتبٌ مدين ظريف . فقال له : ويحك . ما عكالُ الثبك ؟ قال : الوصائف . فوجّه إلى النْحَاسينَ فسألهم عن ذلك . فقالوا : عكاك اليك , الوصائفٌ البيض الطوال . فاشْتَرَى منهنٌ حاجته . ووجه بهن إليه . قال : وكانت بالمديئة امرأة جميلةٌ وُضِيَّة , فخطبها جماعة وكانت لا نَرضَى أحداً . وكانت أمّها تقول : لا أزوجها إلا مّن ترضاه . فخطبها شابٌ جميلٌ الوجه ذو مال, وشرف . فذكرنّه لابنتها وذكرت حاله وقالت : يا بشِّةٌ إن لم نَرَوَجي هذا فمن تَرُوّجِين ؟ قالت : يا أَمّه : هو ما تقولين ؛ ولكني بلغني عنه شيةٌ لا أقدرٌ عليه . قالت : يا بنيّتي لا تحتشمين من أمّك » اذكري كل الح
عدد الصفحات ٨٣٧شيء في نفسسك . قالت : بلغتي أنْ معه آيرأ عمظيما وأخافٌ ال أفوى عليه . فأخيرت الام الفتى فقال : أنا أجعلٌ الآمرّ إليك تدخلين أنتِ منه ما تريدٌ وتحبسين ما تريد . فأخبرت الابنةٌ ففالت : نُعمْ أرضى إن تكفّْلتٍ لي بذلك . قالت : يا بتي ولله إن هذا هو لشديدٌ علي » ولكني اتكلقه دك .ا فتزوجته . فلما كانت ليلةً البناء قالت : يا أمّه» كوني قريبةٌ مني لا يفتلنيى بما معه . فجاءت الأمّ وأغلقت الباب وقالت له : أنت على ما أعطيتنا من نفسك ؟ قال : نعم , هو بين يديك . فقبضت الام عليه وأدشّه من أبنتها فدسّتٌ رأسَّه في جرها وقالت : أَزِيدُ ؟ قالت : زيدي . فأخرجت إصبعاً من أصابعها فقالت : يا امه زيدي . قالت : نعم . فلم تزل ككذلك حتى لم يبق في يدها شيءٌ منه » وأوعيّه الرجل كله فيها ٠ قالت : يا أمّه زيبي . قالت : يا بِئِةُ لم يب في يدي شي ء* . قالت بها : رحم الله أبي.فإنه كان أعرف الناس بك » كان يقول : إذا وقع الشيء في يديك ذهبت البركة كه قومي عني ١ - قال : تزوج رجن امرَأفروكان-معه أي عظيم جدداً » فلمًا ناكها أدخله كله في جرها » ولم تك نيتو ئتطلهدرامبراق «/فلم تتكلّم . فقال لها : أيٍّ شيءٍ و : بأبي أن وهل أدخلته ؟ 1 نظر رجسلٌ إلى امرأَةٍ جميلة سريّة » ورَججل في دارها دميم ا ليوات فسألها عنه فقالت : زوجي . قال : يا سبحان الله . مثلك في نعمة الله عليكِ تتزوجين مشل هذا؟ نفقالت : لو استديرّك بما يستقبلني به لعَظم في عينك . ثم كشفَتُ عن فخذها فإذا فيه يُقَم خضرء فقالت : هذا خَطَأوٌه فكيف إصابئه . ؟* قال : وكانت بالمديئة امرأة ماجتة يقال لها سللامة الخضراء . فأخذت مع مخنثٍ وهي تنبكه بكيرنج » فرّفعت إلى الوائي فأوجعّها ضري وطافٌ بها على جَمل » فنظرٌ إليها رجلٌ يعرفها فقال: ماهذاياسلامة؟ 17
عدد الصفحات ٨٣٨فقالت : بالله اسكثٌ . ما في الدّئيا أظلمٌ من الرجال ء أنتم تنيكونا الدهرّ كله فلما نكنا كم مرة واحدة قتلتمونا . 7 قال : تزوج رجل امرأة فقيل له : كيف وجدتها ؟ قال : كأن رَكَبّها 4 - وقال بعض العجائز المغتلمات : خم ا شم 1 5 م 1 8 م ايام أمبسي والشباس عريرة وائاك هن خلفسي ومن قدامي © 2 وقال سياه » وكان من مردة اللاطة » واسمه ميمون بن زياد بسن تُرُوان.» وهو مولي لمخزاعة : أَحراعٌ إِنْ عَدّ القبائلُ فَخرّهم فضَعُوا أكفّكمُ على الأفراه إلا إذا ذكر اللواط واصلا “ والإفاتقون مشارجّ الاستاو 3 قال : وجاء سياه إلى الكميت فقا ةيا أيا عُمارة » قد قلت على عروض قصيدتك . © أبتٌ هذه النفسٌُ إل ادكارا » فقال : هات . فقال * ابت هذه النمسٌ إلا خسّارا وإل ارتدادا وال ازورارا وِحَمْلَ الدُيوك وقودٌ الكلاب فهذا هِرَاشاً وهذا يقارا وشُربٌ الخُمور بماء الغمام تنفجر الأرض عنه انفجارا 1 25 3 . ا وقال : اخخذ دو ديك » . وكان من كبار اللاطة , وهو رجل من أهل ١
عدد الصفحات ٨٣٩الحجاز . مع غلام من قريش كأنه ققديدّة ٠ فقيل له : عدوٌ الله هبك تعذّر في الغِلمانالصّبّاح فما أردتٌ إلى هذا ؟ فقال : بأبي أنتم وأمّي ء قد والله علمتٌ أنه كما تقولون . وإنما نكته لشرقه . 8 وقد يُضرب المثلٌ في اللُواط بالحجاز فيقال : ٠ ألْوْطُ من ديك » , كما يقول أهل العراق : « ألْوَطُ من سياه » » وهو كوقيٌ . #4 | # ل تم كتاب مفاخمرة الجواري والغلمان . والله المستعان . وعليه التكلان. ولا إله إلا عو . يتلوه إن شاء الله تعالى كات القيان من كلام أبي عشمان عمرو بن بحر الجاحظ أيضاً » والله الموفق للصُوَابٌ / والحمد لله أولاً وآخراً . وصلواته على سيدئا محمد ثبيه وألّه وصحبه وسلايه , 14
عدد الصفحات ٨٤٠ه - هاسش مفاخرة الجواري والغلمان )١( السيب في مزج الجد بالهزل هو طرد الملل عن نفس القارىء هذه العلة يذكرها الجاحظ في معظم كتبه لتبرير اسلويه , والواقع ان الجاحظ كان مطبوعا على الظرف وهذا هو السبب الحقيقي لما نلفيه.في كتبه من خلط الحد والهزل . -ه لكل مقام مقال ه اصل فني من .اضول خلسيفة الجاحظ الجمالية . راجع نظريته الجمالية في كتابنا المناحي الفلسفية 'عَتّناالجالجظا. المنحى الجمالي . (؟) والبة بن الحباب شاعر عباسي من رَمَرَّة ابي:نواس"في المجرن والتهتك . عكاشة : هو عكاشة بن عبد المعجن »العم هاس فى البصرة ة في مطلع الدولة العباسية . وهو شاعر مقل . الرفث : حديث الجنس . (7) لاحظ الاحاديث النبوية حول الجنس . ومدى صحتها . : ان اهل الجنة يدخلوتها جرادا ميكحلين ٠ ا حب ت الي النساء والطيب 8 . (4) حد الزنىج عقاب الزنى لاحظ لجوء الجاحظ الى الكتاب والسلة والاستشهاد بهما . الهيقاء الشموخ : الضاهرة اليطن . والضمون اللعوب . (مع لاحظ التناقفي فى الحديث وما تركت بعدي فتنة اضر على الرجال من النساء » والحديث السابق و حبب الى النساء والطيب ٠ . النساء الجر والعقر : اللاثي لهن اعجاز كبيرة ولا بنجبن الاولاد . (1) غيوب الزنى الست : يذهب بالبهاء . ويعجل بالغباء » ويقطع الرزفق ويعافب عليه في الآخرة ويعذب من اجله هناك ويدخخل الثار , ش ن ة ١
عدد الصفحات ٨٤١(؟) الشعراء الذين تيمهم الحب : جميل بن معمر وكثير عزة وعروة بن الورد ٠ وقيس إبن الملوح . وقيس بن ذريح . وعبد الله بن عجلان والغمر بن ضرار . () اشعار في الغلمان والجواري < معظم هذه الاشعار اختيرت من ابي تواس (*727؟ - 875 م ) الذي اشتهر بتهتكهء وتغزله بالغلمان . وكذلك تجد نموذجا من شعر النظام استاذ الجاحظ الذي يبدو فيه اثر الفلسفة ظاهراً . ويرسف لقوة صاحب ابي نواس ونظيره في المجون . حتى قال في ابي نواس « ولا نعلم احداً قال في الغلام ما قال الحكمي ل ق. (4) صفات المرأة الجميلة : نقد للتشابيه التى وجدها في الشعر القديم الذي يتناول وصف المرأة : تقد شبهوها بالقضيب والبقرة والظبية والشمس . وهي اجمل من هذا كله . )٠١( مشاخرة اهل البصرة والكوفة : هذا من نوع الاستطراد الى نجده في كتب الجاحظ . ويمكن ان نلتمس في المفاخرة بين المديتتين دليال على التنافس بينهما في المجالات العلمية والسياسية . . لاحظ الكلمات الجنسية التى تدل على اعضاء الجسم : الأرداف ؛ والأعجاز )١1( , ,والندي . والمحاش . والقدوالخرظ والمجدولة والسميئة الخ (19) الخسيات :ا جمع لخصي وهو الاباك الذي عطلت قدرته الجنسية . لاحظ الوصف الدقيق لنفس الحصح وتجحتتة” وخلقه . وموقف الجاحظ الانسائى من ميألة الخصاء . / ْ (؟١) مقطعات من احاديث البطالين والظرفاء : ربما زيد عليها الكثير مما لم يورده الجاحظ . 1545
عدد الصفحات ٨٤٢ا 5 م إركيق قي قر سانا ١1
عدد الصفحات ٨٤٣[ -مدخل ] فصل مته : أعانك الله على سَورة الفضب ٠ وعضّمك من سَرف ا هوى » وصرف ما أعارك من القرّة إلى حب"الإنصاقب وجح في قلبك إيشار الآناة . فقد استعماتٌ في المعلمين رك الشفهاء . وتبطل الجَهَلاءِ » ومُفاحسَّة الأبذياء . وتجحانبة سبل الحكباء » ونمكم المقسدزين ٠ ومن الممبَرين . ومن تعرّض للعداوة وجدها حاضرة , ولا حاجة بك إلى تكلف ما كُقِيتَ . [1 - فضل المعلم ] فصل منه : وشلا الكتات لاخدلت أخبار الماضين . والقطعت آثار الغائين . وإنًا الْلسانٌ للشاهد لك ع والقلمٍ للغائب عنك . وللماضي قبلك والغابر بعدك . قصصار تقعه نفعه أعم ع والدُواوين إليه افقر . والملِك اقيم بالواسطة لا يدرك مصالحَ أطرافه وسدٌّ ثغوره . وتقويمٌ سكان ملكته , إل بالكتاب . ل 1 ولولا الكثانب ماتم ندبير + وه استقشاست» الامور . وقدع رأينا عمود 105
عدد الصفحات ٨٤٥صلاح الدّين والدّنيا كما يعتدل في نصابه ٠ ويقوم على أساسه بالكتاب والحسلب . وليس علينا لأحدٍ في ذلك من النّهَ بعد الله الذي اخشرع ذلك لنا ودلّنا : عليه ٠ وأخذ بنواصينا إليه . ما للمعلمين الذين سرهم لناء ووصل حاجتهم إلى ما في أيدينا . وهؤلاء هم الذين هجوتهم وشكوتهم وحاججتهم وفحشيت عليهم . وألمزمت الأكابر ذنبٌ الأصاغر ؛ وحكمت على المجتهسدين بتفريط المقصرين موت لآباء الضبيان من إبطاءٍ المعلّمين عن تحذيقهم . ول قَرّثِ للمعّمين من إبطاء الصّان عا يسراد بم . وبعسليهم عن صرف القلوب لما يحفظونه ويدرسونه »ع والعلمرن أشقى بالصبيان من رعاة الضأن ورواض الهارة . ولو نظرتٌ من جهة النظر علمتٌ أنَّ النعمة فيهم عظيمة سابغة ء والشكرٌ عليها لازم واجب . [ ؟-الحشظط والاستنباط ] فصل منه : وأجعوا على أنيم لم تجدوا كلمةٌ اقل حرفا ولا أكثز ريمأ ولا أعم نفعاً ٠ ولا أحتٌ على بان > لا أ إلى نيل » ولا أهجى من درك الت وقصر في الإفهام . ٠ من قول أمير المؤسنين علي بن أ بي طالب رضوان الله عليه * ٠ قيمة كل امريءٍ ما يسن » . وقد أُحسَنَ من قال : « مُذاكرة الرّجَالَ تلقيمٌ لألبايها » . وكرهت الحسكياء © الرؤساء . عات الاستباط والتفكير ؛ جودة الحفظ . لكان الاتكال عليه ء وإغفال العقل من التمييز . حتى قالوا : «الحفظ عِذَقَ الذّهن» . ولآنُ مستعمل الحفظ لا يكون إل مقلداً , والاستنباط موالذي يفضي بصاحبه إلى برد اليقين . وعد الثقة . والقضيّة الصحيحة والكم الملحمود : أنه متى أدام الحفظ أب ذلك بالاستنباط.ء ومتى أدام الاستنباط أضرٌ ذلك بِالحقُظ . وإن كان الحفظ أشرّف وا
عدد الصفحات ٨٤٦منزلة منه . ومتى أغمل النظرٌ لم تسرع إلبه المعاني ومتى أهمل الحفظ ل تَعلَق بقلبه . كي 717 وقل مكثها في صدره . وطبيعة الحفظ غير طبيعة الاستنباط . والذي يُعَابحَانٍ به ويستعينان منَفْقٌُ عليه . [ ألآ] وهو فراع القلب للشيءٍ . والشهية له ويا يكون التمام 3 وتظهر الفضيلة . ولساحب الحفظ سببٌ آخر يتفقان عليه ؛ وهوالموضع والوقت ١ 2 5 3 فأمًا الموضع فأئما يخار إذا أرادا ذلك الفوق دون السفل , وما البّاعات فالأسحار دون سائر الأوقات , لأنّْ ذلك الوقتٌ قبِلّ وقتث اللاشتغال » ويعَقب تمام الواححة والحمام م إن للجمام مقدارا هو المصلحة ٠ كم أن للكنّ مقداراً هو المصلحة . [ 4 اكثر العظياء كانوا معلمين] فصل منه : ويُستدل أيضاً توصايا الملوَك للمؤديئ في أبنبائهم ١ وفي تشويم أحدائهم . ٠ على اهم قل لدوم أمورهم وضميرهم لوغ السام ف تأديهم . وعسا دهم ذلك إل بعد أن ارتفع إليهم في الحنرٌ حاءهُم في الآدب . وبعد أن كشفهم الامتحان وقاموا على الخلاص . وأنت حفظك الله لو استقصيت عدد التحويّين والمروضِيين والفرضيَّين » والحُسَّابٍ » والخطاطين .» لوجدت أكثرّهم مدب كبار ومعلَمَ صغار. فكم نظ أنا وجدنا منهم ء من الرواة والقضاة والمحكياء 5 والنولاة من المناكير والدّهاة . ومن الحماة والكفاة ٠ ومن القادةٌ والذّادة . وه الرئساء والسادة » ومن كيار الكتاب والشعراءء» والوزراء والادباء : ومن أصحاب الرسائل والخطابة » والمذكورين بجميع أصناف البلاغة . ومن الفرسان وأصحاب الطعان . ومن لديم كريم . وعالى حكيم . ومن مليح ظريف . ومن.شابٌ لين
عدد الصفحات ٨٤٧00 ولا تعجَلٌ بالقضيّة حتى تستوق آخر الكتاب . وتبلغ أقصى العذر . فإنك و ع ع إن كنت تعمدت تذبمت . وإن كنث جهلت تعلّمت : وما اظن من احسن بسك الظَن إلا وقد خالف الحزم . [ © لجميع اصئلف العلوم معلمون ] فصل منه : قال المعلّم : وجدُنا لكل صنفب من جميع ما بالناس إلى تعلّمه عماعحة ٠ معلمين غ كمعلّبي الكتاب والحساب 5 والفرائض والقرات 5 والنحو والعروض والأشعار » والأخبار والآثارء ووجدنا الأوائل كانوا يتُحْذُون لأبنائهم من يعلّمهم الكتابة والحساب . ثم لعب الصّوالجة . والرّمي في اتسوك , والمجثمة , والطير الخاطف + وَرَمّي البنجكاز . وقبسل ذلك الدُّبوق والتفخ في السّبّطانة . وبعد ذلك الفروسيّة »ولعب بالرّماح والسّيوف . والمشاولة والمنازلة 0( 1 8 1 1 ل والمطاردة . ثم النجوم واللحثون..والطب والهندسة . وتعلم النرد والشطرنج . وضرب الدُفوف وضرب الأوثا» والوفع والنْفْحْ في أصناف المزامير . وأصروق بتعليم أبناء الرعينة”المتلاضة والنجارة ٠ والبنيان والصياغة والخياطة . والسرد والصبغ . وأنواع الحياكة . نَعُمْ حتى عَلَّموا البلابل ' وأصناف الظير الألحانٌ . وناساً يعلمون القرود والدنة والكلاب واللياءً المكية والسغاة 5 والسقر وتمراب اين 5 ويعلسوت الإبل 35 والخيل 5 والبغال 5 والخمسير..ء والفيلة 1 أصناف المئي . وأجناس الحضر . ويعلمون الشواهين والصّقور والبوازي » والفهود 5 والكلاب 3 وعناق الأأرة 2 الضيد 8 ويعلُمون الدُوابُ الطّحَنْ . والبخاق الجمز حت يَرُوضوا الحملاج والمعناق . بالتخليع وغير التخليع » وبالموضوع والأوسط والمرفوع م ع م ووجدنا للاشياء كلها معلمين .
عدد الصفحات ٨٤٨[ 5 - الانسان عالم صغير ] ونا قبل للإنسان العالم الصَّغير . سليل العالم الكبير, لأنَّ في الإنسان من 1 ل 0 جميع طبائع الحيوان اشكالا ث من ختل الذثب وروغان التعلب ؛ ووشويه الأسد . وحقد البعير . وهداية القطاة . وهذا كثير . وهذا بابه . 1 ولأنّه يحكي كلّ صوت بفيه , ويصور كل صورةٍ بيده . ثم فضله الله تعالى بالمنطق والروية وإمكان التصرف , وعلى أنا لا نعلم 3 لأحدٍ من "جميع أصداف المعلّمِين لجميع هذه الأصناف كفضيلة المعلّم من الناس الأحداتٌ المسطق المتثورء ككلام الاحتجاج والصّفات ؛ والمناقلات من المسائل والجوابات في جميع العلامات . بين الموزون من القصائد والأرجاز ؛ ومن المزدوج والأسجاع . مع الكتاب والحساب . وما شاكل ذلك ووافقة واتصل به . وذُهْب مليعيه , [1 مم العام والؤدب ] وقسالوا إنها ا شت اسم لمعم سّ العلم 4 واسم المؤدّب سن الادب . وقد علمنا أن العلم هر الأصل . والآدب هو الفرع . والأدب إمًا حُلّق وإمًا رواية » وقد أطلقوا له اسم المؤدّب على العموم . م 5 : 1 . 0 اسل حل خايرء لبعه يتخصي ار من 7 . والخلال من بعأمون إل الكتاب واللتسات 1 والشعر . والنحوء راض 3 والتعروة رلتس . وهأ بالسسماء سس سوم الاهتداء والأنواء والسعود 3 وأمسماء الأيَام والشهور 3 والمناقلإات 5 زرا
عدد الصفحات ٨٤٩